حنينى اليك يمزقنى وانا الانثى المصابة بك حد المرض
وصمتك يقتلك وانت الرجل المصاب بى حد التوحد والالم
فاحملك كالجمره فى حنايا اضلعى وتحملنى كالجمره فى حنايا اضلعك
احترق بك ثرثرة وتحترق بى صمتا ويحب كلانا الاخر بطريقتة الحمقاء الغبية
تحبنى بطريقتك الصامتة واحبك بطريقتى المجنونة التى تدفعنى الى الكتابة والاعتراف
بان اول رجل دخل قلبى هو انت واخر رجل يخرج منه هو انت
واول رجل روض الانثى فى انت واخر رجل خضعت له الانثى هو انت
واول رجل بكيت امامة هو انت واخر رجل بكيت خلفه هو انت
كم احترمتُك منذ أول لحظة وَقَعتْ عيني على أحرفك صار لك من حينها مكاناً في القلب بتُّ أرويَه بكثير من الحبّ والمودة والتقدير ..
بين الكلماتِ أقفُ فاحصاً متأملاً أحاول بكل وسيلة أن أري الذي خلفها وأن أدرك الذي وراءها وأن أفهم الذي بين سطورها .. كانت تنتابني مشاعر مِن شوق ومن قلق ومن تمني ومن حسرة كلّها ممزوجة بغرابة ويقين أن مثلك مِن العباد نَدَر ! وأن مثلك مِن العباد مَنْ يُقدّر بالدُرر ! وأن لا مثلكِ مِن العباد أعظمَ قدْر ! وأن مثلك مِن العباد " دونه " الحياة هدَر !
سيدتي ..
هذه مشاعرُ قلبي .. كانت .. ولكنها اليوم من عقلي تمكنت ! وعلي فكري سيطرت ! ومن أضلعي تحكّمَت ! فصرتِ لي مثلاً وصرتِ لي قدوةً وصرتِ لي نوراً وصرتِ لي صبراً وصرتِ لي قوتاً وصرتِ لي وقوداً وصرتِ لي هدفاً !
سيدتي ..
بكِ اكتشفتُ أني ذكيّ .. من خلالكِ عرفتُ أني وفيّ .. وأن بي من المناقبِ ما هو صافٍ ونقيّ .. وحياتي بالرغم من أنها لي ، فهي ليست ليّ .. وقراراتي تهمّ أسياداً مميزين غيري !
سيدتي ..
وقفاتٌ لا يُمكن أن تُنسى تظلّ مضيئة ، متأصلة تبعثُ شعاعاً بلون الورد وبطعم الحب ورائحة العنبر إلى الأبد ..
هذه سيدتي - أمام ربي - أمام قلبي - أمام عقلي - أمام أهلي - أمام كل العالم .. بسرعةٍ وباختصارٍ أنتِ ..
حروفك هي التي شغلت قلبي المتعب بك
أرايت كيف اقصوني عنك؟؟ ثم علقوني على مقصلة الزمن الذي اوجعني بك ..
ثم قالوا لي ترجلى.. وانا انزل تعثرتُ لانني رايتك تنظر الى دمعة الاسى على خدي...
فبــتُ ابكي وأنا اتحسس امانيّ ... تذوب .. وتذوب .. وتذوب.
وفي لحظات بكائي تلك .. تذوقت طعم دمعتي ... فوجدتها عذبه ... ولكن ايضاً تعاني الاسي
تنفست صوتك ..
احسست انك فى
البعد والقرب .. سيان
يشتاق قلبى الى ..
وجهك الشاعرى البديع
وأٌفشى اليك بفرحة
طفل برئ ..
تحرر من كل المخاوف
وحين استقر لديك
ليعلن فى النور
ميلاد حب بروح الرقاب
ميلاد حب طموح الملامح
يبقى يهيب بنا أن نغنى
وان نتحدى الزمان الردئ
بعيد عن كل العيون
اختبأت أحلامي خلف الغيوم
خائفة .. مرتعبة
من واقع يملؤه السكون
بين لحظات السعادة
وشذا الابتسامة
في قصور الحب
بنيت أحلامي
جعلتها زاد آمالي
لكن الآن مع الساعات
تتكسر .. تختفي