شخصيات مهمهـ

منتدى يشمل مواضيع متفرقة من المعلومات العامة و المواضيع العلمية .

المشرف: بانه

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »

** روضة الحاج**


الميلاد: ولدت بمدينة كسلا بشرق السودان عام 1969م
درست جميع المراحل الدراسية بمدينة كسلا.
تعمل كمذيعة في الفضائية السودانية.

أعمالها
لها من الدواوين:
1. عش القصيد.
2. لك إذا جاء المطر
3. للحلم جناح واحد

من القصائد المشهورة
اليوم أوقن أنني لن احتمل
وقال نسوة
وتحترق الشموع
نشاز في همس السحر
هل كان حباً يا ترى
أواه.. يا كسلا
احتجت أن ألقاك
بلاغ امرأة عربية
تغيبين عني
عبثاً أحــــاول
اعتراف
بطاقة معايده
أشجان الرحيل
الدوار
الصغيرة وقطعة الحلوى
خاطرة خرساء
عام مضى
في الساحل يعترف القلب
في موسم المد جزر جديد
قدر
مافي الجبة إلا الحب
مالى أدعيتك لي
مدن المنافي
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »

** شناكداخيتي 170- 150 ق.م.**


كانت شناكداخيتى، احتمالاً، الملكة المرأه الأولى فى كوش. ومع أن علاقات أسرتها غير معروفة، إلا أنها تظهر فى الأعمال الفنية فى بعض الحالات الى جانب رجل أصغر حجماً. هذا الرجل يرفع ذراعه من خلفها ليلمس تاجها. طالما أننا نرى فى حالات الإله آمون متخذاً هذه الوضعية نفسها عندما يمنح السلطة الملكية الى ملك، فقد اعتقد بعض العلماء أن الرجل الواقف خلف الملكة كان أميراً متوجاً. ويعتقدون أنه إما زوجها أو والدها، والذى توفى قبل الوصول الى العرش. بالتالي قد تكون الملكة وضعت التاج على رأسها بدلاً عنه.
نقش اسم شناكداخيتى فى معبد مدمر حيث وجدت أقدم النقوش بالكتابة الهيروغليفية المروية. يعد هرمها فى مروى (البجراوية) واحداً من أكبر الاهرام التى شيدها ملوك كوش. يضم الهرم مصلى متفرد يحتوي على غرفتين وعمودين. ويعد هذا المصلى واحداً من الأكثر تدقيقاً من حيث النحت. تصور المناظر فى المصلى حملات عسكرية الى الجنوب وتغنييم أعداد كبيرة من المواشي والأسرى. تظهر المناظر الملكة فى شكل امرأة ضخمة مليئة بالسمنة. كل الملكات المرويات بعد شناكداخيتى كانت لهن أشكال ضخمة مماثلة، وهو ما يعد ليس فحسب رمزاً جمالياً وانما تعبيراً للثروة والسلطة.




** أماني ريناس "أمانى رينا "40 - 10 ق.م.**


واحدة من الملكات العظيمات فى تاريخ مروى. كانت زوجة للملك تريتكاس وخلفته على العرش بعد وفاته. مشهودة من أربعة نقوش، حيث سميت بـ "كنداكة" و "كورى". "كنداكة" كان لقباً للملكة فى مروى وغالباً ما يعني "الزوجة الملكية الأولى". هذا اللقب المروي هو أصل الاسم الاوربي الأنثوي Candace. ودون دراية بأنه لقب، اعتقد الكتاب الرومان أن "كنداكة" اسم للعديد من ملكات مروى.
غالباً ما كانت أماني ريناس هى الـ "كنداكة" التى أمرت جيشها بمهاجمة سيني (أسوان) فى عام 24 ق.م. مباشرة بعد أن أصبحت مصر خاضعة لروما. أغضب ذلك الهجوم الرومان فارسلوا حملة انتقامية وصلت الى المدينة المقدسة نبتة. يدعي كل من الكوشيين والرومان تحقيق نصر فى الحرب بينهما. بعد ان عقدت اتفاقية سلام لم يعد الرومان مطلقاً لمهاجمة كوش. يبدو أن القادة الرومان رأوا الملكة فعلياً، ذلك أن الجغرافي الإغريقي سترابو كتب أن الملكة "كانت مسترجلة للغاية وباحدى العينين عمياء". هذا الوصف يتوافق من حيث الاسترجال والقوة البدنية تماماً مع مناظر ملكات مروى العظيمات والتى يمكننا مشاهدتها على جدران مقابرهن ومعابدهن. الهرم الهرم 21 بالجبانة الشمالية، مروى - البجراوية كان مدفناً للملكة العظيمة التى لم يحتفظ باسمها. يعتقد العديد من العلماء بأن هذا الهرم كان مدفناً للملكة أمانى ريناس وأن السيدة الجالسة، المنقوشة على جدران المصلى، هى أمانى ريناس. الشكل الأفضل الباقي للملكة يصعب التقاط صورة فوتغرافية له بسبب كتلة السقف، التى لازالت موجودة فوق الشكل وتلقي بظلها عليه. فى هذا المنظر المعروض، أزيل الظل عن طريق اللجوء للكومبيوتر، مما يجعل الشكل مرئياً
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »



** الاستاذ محمد ابراهيم نقد**
السكرتير العام للحزب الشيوعى السودانى


ولد في النصف الأول من ثلاثينيات القرن الماضي من أب كان يعمل موظفاً في الخدمة العامة.
تعود أصوله إلى منطقة دنقلا لكن أسرته رحلت إلى منطقة القطينة واستقرت هناك منذ عقود.
تلقى نقد المراحل الأولى من دراسته في حلفا القديمة قبل ان يلتحق في المرحلة الثانوية بمدرسة حنتوب التي تخرج فيها النخبة السياسية المخضرمة المهيمنة على الساحة السياسية والعسكرية حتى الآن.
كان معه في الصف نفسه كل من جعفر نميري والزعيم الاسلامي حسن الترابي.
التحق نقد بجامعة الخرطوم، لكن فصل منها لأسباب سياسية، وغادر إلى بلغاريا ليكمل دراسته في الفلسفة وبعد عودته تفرغ للعمل السياسي.
سطع نجمه أبان الخلاف الذي هز كيان الحزب الشيوعي وانتهى به إلى الانقسام عام 1970م إلى جناحين، أحدهما كان يؤيد المشاركة في نظام النميري، والآخر يعارض تدعيم أسس النظام الذي أتى عبر انقلاب عسكري.
انتخب نقد أميناً عاماً مؤقتاً للحزب في اجتماع استثنائي عام 1971 بعد إعدام زعيم الحزب عبدالخالق محجوب ومنذاك لم يعقد الحزب مؤتمره العام.
انتخب عضواً في البرلمان عام 86 في الحقبة الديمقراطية التي أعقبت سقوط نظام نميري.. وخطف الأضواء من خلال مداخلاته الموضوعية حتى أشاد به أعداء حزبه التقليديون.. وكان زعيم كتلة المعارضة اليسارية حتى أطيح بالنظام الديمقراطي بعد انقلاب البشير.
أفلت نقد من الاعدام وتمكن من الهروب ولم يظهر علناً طوال 15 عاماً سوى لنحو ساعة في موقف درامي نادر في التاريخ السياسي الحديث للسودان إذ عقد إتفاق جنتلمان بين نميري ووسطاء أصدقاء للجانبين بأن يسمح لنقد بالمشاركة في احتفال اليوبيل الفضي لمدرسة حنتوب الثانوية التي تزاملوا فيها على مقاعد الدراسة. وفي الاحتفال ظهر نقد، وتولى التحكيم في مباراة لكرة القدم كرجل خط وبعد نهاية المباراة، فقد أثره من جديد ولم يعاود الظهور سوى بعد الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالمشير نميري في ابريل عام 1985.

من مؤلفاته :
علاقات الرق في المجتمع السوداني
حوار حول النزعات المادية في الفلسفة العربية الاسلامية
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »




** الشاعر جيلي عبد الرحمن**

الشاعر جيلي عبد الرحمن ، ولد في جزيرة صاي بسكوت المحس في عام 1932. وتوفي بالقاهرة التي شهدت نشأته في 24/8/1990. وخلال سنوات عمره الثمانية والخمسين عاما كانت حياته مليئة بالتحدي والمثابرة، لتنمية موهبته الشعرية التي ظهرت مبكرا عندما بلغ سن السابعة، حسب رواية اخته الكبرى الحاجة منيرة فتقول :

جاء جيلي الى مصر وعمره حوالي سنتين. ثم ذهب الى صاي مع والدتنا الحاجة شورة اطال الله في عمرها وهو في الخامسة. وعندما جاءته باكورة الشعر قام بتصوير كل مشاهداته في قصيدته " احن اليك يا عبري " او " هجرة من صاي ". وقد قام الاستاذ على المك بجمعها بعد سفره الى روسيا للدراسة. وكان جيلي يحفظ القرآن كله وعمره تسع سنوات. ونال جائزة عليها من الخاصة الملكية ببلدة انشاص حيث كان والدنا يعمل ، ونسكن فيها .وكان والدنا يشجّعه على الدراسة الدينية ولكن بفكر متطور وافق واسع بل كان يقرأ اشعار جيلي و لايضغط على حريته الشخصية. خاصة ان جيلي كان متأثرا باشعار حافظ ابراهيم واحمد شوقي وكذلك بالحياة الريفية بانشاص وكان دائما يتفقد احوال الفلاحين ويصور حياتهم في ابيات شعرية فيقول :

تلاشت في حضن الظلمة اكواخ واجمة جاهمة

ثم يقول
يا رب الناظر هذا الفاجر هل يأخذ مني البقرة
من اجل جنيها بعشر وجنيهين ساسددها بعد الاذرة

فقد كان يسخر من الاقطاعيين ، وقد مكث جيلي بانشاص حتى بلغ الرابعة عشر ، ثم احتضنه خالد باشا حسين رئيس انشطة الكشافة بمصر حينذاك والحقه بالازهر. ثم انتقل للدراسة بدار العلوم وزامل الشعراء ( تاج السر الحسن ، والفيتوري ، ومحي الدين فارس ) واتجه للكتابة في الصحف المصرية وهو طالب.

في عام 1953 نشرت له اول قصيدة بجريدة المصري .

جيلي والهجرة الى روسيا
اول ديوان صدر لجيلي كان في عام 1956 بالقاهرة بعنوان " قصائد من السودان ". وفي 1961 بدأت هجرته الى روسيا لاستكمال دراسته بمعهد جوركي للآداب. وفي عام 1967 صدر له ديوانه الثاني " الجواد والسيف المكسور ". ثم حصل على الدكتوراه حول تطور النثر الفني في السودان، من بدايات القرن التاسع عشر حتى آخر الستينات . وقدم ايضا عام 1965 كتابا سياسيا بالتعاون مع صديق عمره الشاعر تاج السر الحسن، بعنوان " المعونات الاجنبية و اثرها على استقلال السودان ". واشترك مع نجيب سرور ومجاهد عبد المنعم وكمال عمار في ديوان " اغاني الزاحفين ". وقد قام بترجمة العديد من الاعمال والمختارات الشعرية للشاعر الروسي كونابيف ، وظل جيلي عبد الرحمن مهاجرا بين جامعات روسيا والجزائر واليمن كأستاذ محاضر حتى نهاية حكم نميري فعاد الى السودان لفترة قصيرة ثم جاء للعلاج بالقاهرة وتوفي بها .

بعد وفاته صدر له ديوان " بوابات المدن الصفراء " عن الهيئة المصرية العامة للكتاب






** شهيد الفكر الأستاذ /محمود محمد طه**

محمود محمد طه مفكر سوداني {1909-1985). ألف العديد من الكتب و قدم الكثير من المحاضرات و الندوات و قام بالكثير من الأنشطه الأخرى في سبيل التربيه و التوعيه و نشر {الفكرة الجمهوريه}.

أنتخب الأستاذ محمود رئيساً للحزب الجمهوري فى أكتوبر عام 1945 و هو نفس الشهر الذى نشأ فيه الحزب. كان الحزب الجمهوري حزباً سياسياً قد كتب الأستاذ محمود بيانه الأول و كان الأستاذ وزملاؤه أول من دعا للنظام الجمهوري في السودان بينما كان حزب الأمة يدعو الى مملكة تحت التاج البريطانى و الحزب الإتحادي يدعو الى مملكة متحدة مع مصر.

تم سجن الأستاذ محمود بواسطة الإستعمار الإنجليزى المصرى فى شهر يونيو من عام 1946 فكان بذلك أول سجين سياسى فى الحركة الوطنية ضد الإستعمار الإنجليزى المصرى. تم إستدعاء الأستاذ محمود ليمثل أمام السلطات بعد تصعيد المعارضة للإستعمار (أو ما يعرف بملء فراغ الحماس) وقد تم ذلك فى صورة منشورات بالرونيو توزع بالليل و بالنهار علي المواطنين وتحمل إمضاءات الجمهوريين وفى صورة ندوات وخطب حماسية فى الأماكن العامة. تم سجن الأستاذ لأنه رفض أن يمضى تعهداً بحسن السلوك و الإقلاع عن التحدث في السياسة لمدة عام أو يسجن ، فلما رفض الأستاذ الإمضاء قرروا أن يقضي عاما في السجن على أن يتم الإفراج عنه متى ما أمضى على التعهد. لم يقض الأستاذ العام المقرر له و لم يمض التعهد و مع ذلك و نسبة لمقاومته لقوانين السجن من داخل السجن و لمقاومة الأخوان الجمهوريين من خارج السجن فقد خرج بعد خمسين يوماً بصدور عفو شامل عنه من الحاكم العام البريطاني.
1952: أصدرالأستاذ محمود أول كتاب بعنوان "قل هذه سبيلي" و توالت المنشورات و المقالات و المحاضرات و الندوات عن موضوع بعث الإسلام من جديد.

1952- 1954: عمل الأستاذ محمود بالمرتب الشهري كمهندس مدني لشركة النور و القوة الكهربائية "الإدارة المركزية للكهرباء .. وفى عام 1954 بدأ الاستاذ محمود في العمل الموسمي كمهندس في المشاريع الخاصة بمنطقة كوستي - مشاريع الطلمبات – كان يعمل كمقاول يقوم بالجانب الفني في المساحة و تصميم القنوات و التنفيذ علي الطبيعة .

1955: صدر كتاب "أسس دستور السودان" وذلك قبيل استقلال السودان حيث نادى الأستاذ فيه بقيام جمهورية رئاسية ، فدرالية، ديمقراطية ، واشتراكية.

1958: فى نوفمبر من نفس العام تم انقلاب الفريق عبود و قد تم حل جميع الاحزاب السياسية .. كتب الاستاذ محمود خطابا لحكومة عبود أرفق معه كتاب أسس دستور السودان وطالب فيه بتطبيق مقترح الجمهوريين بإقامة حكومة ديمقراطية ، اشتراكية وفدرالية وقد تم تجاهل ذلك الطلب. واصل الاستاذ نشر أفكاره فى المنتديات العامة مما أزعج القوى الدينية والدعاة السلفيين.

1960: صدر كتاب الأسلام ويعتبر هذا الكتاب هو الكتاب الأم للدعوة الاسلامية الجديدة ..و قد صدر بعد منع عمل الاستاذ فى المنتديات العامة ودور العلم بواسطة السلطات كما منعت كتاباته من النشر فى الصحف العامة فاتجه الى الندوات الخاصة فيما ازداد نشاط الدعاة السلفيين فى تشويه أفكاره.فأخرج الكتاب لتصحيح التشويه.

1966: ترك الأستاذ محمود عمل الهندسة نهائياً و تفرغ تماماً للتأليف و نشر الفكرة الجمهورية.

1966-1967 صدرت ثلاث من الكتب الاساسية وهى "طريق محمد" و "رسالة الصلاة" و "الرسالة الثانية من الاسلام" ..
أخرج الجمهوريون كتاباعن الهوس الدينى عاى أثره أعتقل الأستاذ محمود و معه ما يقرب الخمسين من الأخوان و الأخوات الجمهوريين لمدة ثمانية عشر شهرا. فى نفس هذا العام صدرت قوانين سبتمبر 1983 و المسماة "بقوانين الشريعة الأسلامية" فعارضها الأستاذ محمود و الجمهوريون من داخل و خارج المعتقلات

فى 25 ديسمبر 1984 أصدر الجمهوريون منشورهم الشهير "هذا أو الطوفان" فى مقاومة قوانين سبتمبر دفاعا عن الأسلام و الشعب السودانى.أعتقل الجمهوريون وهم يوزعون المنشور و اعتقل الأستاذ و معه أربعة من تلاميذه و قدموا للمحاكمة يوم 7 يناير 1985 و كان الأستاذ قد أعلن عدم تعاونه مع تلك المحكمة الصورية فى كلمة مشهورة فصدر الحكم بالأعدام ضده و ضد الجمهوريين الأربعة بتهمة أثارة الكراهية ضد الدولة..حولت محكمة أخرى التهمة الى تهمة ردة..و أيد نميرى الحكم و نفذ فى صباح الجمعة 18 يناير 1985 .

من كتبه الأساسية
-الرسالة الثانية من الأسلام
-رسالة الصلاة
-طريق محمد
-مشكلة الشرق الأوسط
-التحدى الذى يواجه العرب
-تطوبر شريعة الأحوال الشخصية
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »




**قرشي محمد حسن**

الغناء والتوشيح وأدب المدائح وكفاح في بلاط صاحبة الجلالة..
يعد قرشي محمد حسن من أبرع شعراء الغناء السودانيين. لكنه كان مقلاً. وقد آثر بقصائده الغنائية المطرب الكبير عثمان حسين، الذي زاد الكلمات أناقة، ولفت إليها الأسماع بما أضفاه عليها من موسيقى عذبة وكبيرة ومتنوعة. وحببتها إلى الأفئدة القدرة والاقتدار اللذان تميز بهما أداء الفرقة الموسيقية الإذاعية التي برع أفرادها في تقديم النغمات المنفردة، والإضافات الجميلة المرتجلة.

وربما كان إقلال قرشي محمد حسن في مجال القصيدة المغناة يعزى إلى عكوفه على دراسة أدب المدائح الذي كان له فضل تقديمه على أثير الإذاعة المسموعة والمرئية في منتصف الستينات. وهي رحلة استغرقته كلياً حتى انتقاله إلى الدار الفانية، وقد أبدع فيها تقديماً إذاعياً، فقدم مختلف المادحين، الذين لولا برنامجه الشهير (أدب المدائح) لانحصرت شعبياتهم في المناطق الريفية التي يقيمون فيها. كما أبدع فيها تأليفاً بأسفاره التوثيقية المهمة عن أدب المدائح. وهو بلا شك مجهود لا يقل أهمية عن مساهمة قرشي محمد حسن في الأغنية السودانية الحديثة.

عرف قرشي طريقه إلى أذن المستمع السوداني وكان لا يزال طالباً في مدرسة وادي سيدنا الثانوية. ولم يكن هدفه - أول الأمر - أن يؤلف القصيدة لتُغنَّى. وكان لزمالته الشاعر حسين بازرعة دور كبير في تهيئة الصلة العميقة التي جمعت بازرعة بعثمان حسين، فكان لهما إسهام، حين يضاف إلى عطاء قرشي محمد حسن، يشكّل - بلا منازع - مدرسة كبيرة من مدارس الغناء والموسيقى، وما يتصل بها من شعر غنائي.

والواقع أن قرشي هو الذي جمع بازرعة بعثمان حسين، وهيأ لهما فرصة اللقاء في مكتبه عندما كان مصححاً لصحيفة النيل. وشجع عثمان على انتقاء القصائد الحسان اللاتي نظمهن بازرعة قبل تخرجه في مدرسة وادي سيدنا الثانوية. فكان سبباً في لقاء أدى إلى تشكيل رابط وجداني وحّد قلوب عشرات الآلاف من عشاق الغناء وشعره المنظوم بالفصحى والعامية.

تتميز القصائد الغنائية الكبيرة التي نظمها الأستاذ قرشي، وهو رئيس تحرير سابق لمجلة الإذاعة والتلفزيون والمسرح التي كانت تصدرها وزارة الإعلام والثقافة، بأنه نظمها على هيئة الموشح الاندلسي المعروف، مع إضفاء لمسة سودانية، سواء أكانت بالفصحى أو بلغة العامية حسبما يرى الشاعر الغنائي السوداني محمد مريخة. وهو فن في النظم لم يكن قرشي محمد حسن رائده، فقد سبقه إليه كبار شعراء الأغنية الحديثة التي تسمى (حقيبة الفن)، خصوصاً الشاعر عبيد عبد الرحمن في أغنياته (أذاك ياعيوني) و(فتنت بيه) للمطرب ابراهيم الكاشف، و(الليلة ما أحلاها) للفنان محمد أحمد سرور. غير أن قرشي اتجه إلى التجويد في هذا المجال باللغة الفصحى.

إن معظم أغنيات قرشي محمد حسن التي قفز بها المطرب عثمان حسين إلى صدارة ساحة الغناء إبان عصره الذهبي منظومة بتلك الطريقة التي تختلف في بعض خصائصها عن أساليب التوشيح التي سادت الاندلس وانتقلت منها إلى بلدان العروبة الأخرى.
يدل ذلك كله على أن الشاعر كان مسكوناً بالنغم أصلاً، إذ يصاغ الموشح عادة حسب مقتضيات الغناء، بما يتيحه ذلك من تحلل من تزمت القواعد الشعرية. وينتمي قرشي في هذه الناحية إلى مجموعة الشعراء الغنائيين الكبار الذين كأنما يهبون المطرب القصيدة جاهزة لا يواجهه أي عناء في تلحينها وموسقتها.

غير أن الأغنية خسرت قرشي شاعراً مغنياً لتكسبه دارساً متعمقاً في فنون المديح ذات الصلة الوثيقة بالغناء. وتُعنى مؤلفاته في هذا المجال بترجمة شعراء المدائح والمادحين أنفسهم، وخصص جانباً منها لتحليل النصوص وتفسير معانيها، وتوضيح قواعد النظم، ومصطلحات صنعة المدائح، وطرق إنشادها، وآلات الطرب المستخدمة فيها، وأنواع الإيقاعات التي تبنى عليها القصائد المادحة.

يقول قرشي إن برنامج أدب المدائح الذي قدمه على أثير الإذاعة هو أول من أدخل فنون الدفوف مصاحِبةً لإنشاد المدائح في تاريخ الإذاعة والتلفزيون. وأول مادح قدم لي مدائح الطار هو الحاج ابنعوف سليم من مُدّاح الشايقية رحمه الله، وعن طريقه عرفت مدائح الشايقية بدءاً من شيخ المادحين علي ود حليب إلى حاج الماحي إلى صائغ الجريف”. والواقع أن برنامج أدب المدائح هو الذي اكتشف وجود أولاد حاج الماحي الذين استمعوا إلى حلقة من حلقاته التي بدأ بثها العام 1961، فاتصلوا بمقدّمه، عن طريق زميله عبد الله الحسن ضابط الإعلام في مدينة مروي. وكان أول لقاء مع أولاد حاج الماحي في تاريخ الإذاعة عن طريق (برنامج) أدب المدائح.

ومن أهم الخدمات الجُلّى التي قدمها الأستاذ قرشي إلى الثقافة السودانية في هذا التخصص، رحلة قام بها إلى مدينة شندي وضواحيها العام 1964، نجح خلالها في جمع نحو 50 أغنية شعبية، وعدد كبير من نصوص المدائح وألحانها، والتقط مجموعة من الصور للمواقع الأثرية التاريخية، وصور فحول شعراء المدائح والمادحين، وحصل خلال الرحلة على 35 وثيقة تاريخية و14 مخطوطة أهداها إلى دار الوثائق في الخرطوم، حيث وُضعت في خدمة الدارسين والباحثين.

وانضم قرشي بهذا الجهد المميز والطيب إلى نفر خيّر من الأدباء والعلماء الذين ألّفوا وحقّقوا في مختلف ضروب الأدب الشعبي، ومنهم الدكتور مصطفى عوض الكريم، والدكتور عبد المجيد عابدين، والمبارك إبراهيم، والدكتور عز الدين إسماعيل، والدكتور صلاح الدين المليك، والمؤرخ محمد عبد الرحيم، والأستاذ محمد نور سيد أحمد، وعز الدين أحمد، والبروفيسور عثمان سيد أحمد إسماعيل، والطيب محمد الطيب، وغيرهم.

وقد أصدر قرشي محمد حسن الجزء الأول من كتابه مع شعراء المدائح في 1965. وصدر الجزء الثاني في 1967، عن وزارة الإعلام السودانية. وصدرت طبعة ثانية منه في بيروت، عن الدار السودانية للكتب في 1972. وصدر الجزء الثالث عن مصلحة الثقافة السودانية في 1976. أما الجزء الرابع فقد أصدرته المصلحة نفسها في 1978. وأصدر في 1977 كتابه المدخل إلى شعر المدائح، وعني فيه بالناحية الفنية في المدائح، إنشاداً ولحناً وإيقاعاً، بل حاول ضبط إيقاعات الطار من خلال تدوينها موسيقياً، واستعان في ذلك بأحد أساتذة معهد الموسيقى الذي دون النوتة الموسيقية لألحان المدائح مع ضبط علاماتها الإيقاعية.

وعني قرشي محمد حسن عناية خاصة بشعراء المدائح في زمن الدولة المهدية. وأصدر في 1974 كتابه قصائد من شعراء المهدية الذي صدر عن المجلس القومي لرعاية الآداب والفنون، التابع لوزارة الثقافة والإعلام. ويمثل هذا الكتاب المرجع الوحيد من نوعه لتاريخ الأدب والفن والنشاط الديني خلال الحقبة المهدية. وغني عن البيان أن الفن الغنائي السوداني الحديث استمد غالبية ملامحه من الشكل الذي اتخذه إبان المهدية. ويكشف فيه المؤلف تنوع الألحان والإيقاعات الشعبية، خصوصاً لدى منشدي المدائح، الذين انحدر معظمهم من منطقتي الجعليين والشايقية في شمال السودان.

والواقع أن تيار الهجرة من المراكز الشمالية استمر يرفد مدينة أم درمان ووسط السودان بالاتجاهات الجديدة والبسيطة في الألحان والميلوديات والإيقاعات. فقد جاء محمد ودّ الفكي بنغم جديد من منطقة شندي، تطور لاحقاً إلى ما يعرف بأغنية الحقيبة التي لا تزال تُرخي سُدُولَها على الأغنية المعاصرة، على مختلف مذاهبها وتشعباتها ومحاولاتها في التعبير عن قضايا عصورها.

وتحسر الأستاذ قرشي، بضع سنين قبيل وفاته، من ظلم بعض موظفي الإذاعة له، خصوصاً من رمز إليه في بعض مقالاته الأخيرة بـ م. ق. الذي كان رئيساً لقسم البرامج الثقافية في الإذاعة. فقد أوقف البرنامج، بحجة أنه تقرر أن يكون برنامج أدب المدائح مفتوحاً لكل من يتقدم إلى القسم بمادة صالحة للبث في حلقات البرنامج. وحدا ذلك بالأستاذ قرشي إلى الإحجام سنوات عن تقديم البرنامج الذي كان من بنات أفكاره. وكان أشد حسرة في نفسه سماح التلفزيون للأستاذ محمد حجاز مدثر بتقديم البرنامج نفسه على الشاشة الصغيرة تحت عنوان “ساعة صفاء!

ومن شدة مضاضة قرشي مما حاق به من ظلم، اضطر إلى استغلال منصبه رئيساً لتحرير مجلة الإذاعة والتلفزيون والمسرح التي تصدرها وزارة الثقافة والإعلام ليطلب من عدد من محرريه أن يجروا معه مقابلة صحافية يسرد فيها قصة البرنامج وأسباب توقفه والجهد الذي أصابه في التأليف في هذا المجال الذي لم يسبقه إليه أحد!
أغنيتهما (اللقاء الأول):


ياحبيبي أقبل الليل علينا
وضفاف النيل قد أصغت الينا
وحباب الكأس ذابت في يدينا
وارتشفناها تباعاًَ فارتوينا
قلت والكأس لديكا
ويدي في خصلتيكا
هاتها من وجنتيكا
واسقني من كفتيكا
خمرة منها ارتوينا
يوم عدنا والتقينا..
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »

** المك نمر**



المك نمر ابن محمد ود نمر الجعلي السعدابي مك شندي الذي احرق اسماعيل باشا محمد علي باشا, وهو اخر ملوك الجعليين بشندي (1785-1846م). والدته من الأسرة الحاكمة في العبدلاب. عاش شبابه منفياً وسط البطاحين لخلاف كبير حول احقيته بالحكم واصبح مكا حوالي عام 1802م رغم الاعتراف باحقيته منذ عام 1795م.
ونسبه كما يلي:
المك نمر بن المك محمدبن ادريس بن سليمان ابن سالم بن بشارة بن كنبلاوي بن الفحل بن عبدالسلام بن ادريس ابن سليمان المشهور بالودار (العدار في رواية) بن المك سعد ابو دبوس ابن المك محمد بن عدلان بن قصاص بن كرت بن هاطل بن ياطل بن ذي الكلاع الحميري.
ويروي الخبير النسب كما يلي:
المك نمر بن محمد بن نمر الاكبر بن عبدالسلام بن ادريس التولي ابن سليمان الملقب بالعدار بن ضياب البرنس بن الملك سعد المكنى بابي دبوس بن عبدالسلام الاكبر بن عبدالمعبود بن الملك عدلان بن عرمان ابن ضواب بن غانم.
استسلم اولا لاسماعيل باشا عام 1821م ولكنه احرقه لسوء معاملته اياه عام 1822م وهرب الى البطانة. ومن هناك الى الحبشة بعد معارك النصوب وابي دليق. واقام عاصمته المتمة في الجبال على بحر السلام. وتوفي عام 1825 وخلفه ابنه عمر الذي زار شندي سرا عام 1840م ولكنه عمي وضعف جسمه عام 1844م وتوفي عام 1846م. وتولى ابنه عمارة النضال بعد وفاة ابيه وقاد حملات ضد الاتراك. وهاجم التاكة والهدندوة عام 1850م وادعى ملكية سوق ابو سن (القضارف) وقال انها جزء من مملكة التقري حلفائه. وفي عام 1857م منح محمد سعيد العفو للنمراب. ولكن عمارة احتل نقطة الجمارك التركية في دوكة فاحرق المصريون مقره في ماي قبة عام 1863م وقتل عمارة في نفس العام. واصدر الخديوي اسماعيل عفوا عنهم ورجعوا لشندي عام 1865م. وللمك نمر من الاولاد: عمر وعمارة والحسن واحمد ومحمد وسعد وخالد وست البنات.
ومن ابناء عمارة: علي وخالد والحسن ومحمد وعثمان والفحل ونمر ومدثر واولاد عمر بكبوشية وشندي والجزيرة. اولاد احمد بحوش بانقا وذرية محمد بأبي دليق.

أنتهز المك نمر اشتغال عدلان بن محمد ابو لكيلك بحرب المسبعات في كردفان فكر لحرب عمه المك المساعد في سنة 1216هـ وجرت بينهما عدة معارك واستعان فيها المساعد ببطون اخرى من الجعليين. وكان اخر الحروب في العوليب واد بالبطانة بين التراجمة وكبوشية .وتوسط الفقهاء بينهما عام 123 3هـ, وقسمت مملكة السعداب على قسمين غرب النيل وعاصمته المتمة ولي عليه المك مساعد وشرق النيل ولي عليه نمر. وبعد ثلاثة سنوات من حرق اسماعيل توفي المك نمر في حلة الحجر المكتوب وتولي ابنه عمر المكوكية وكان شجاعا حازما وتعاون مع السنجك المغربي ابي رشوان الذي انضم من قبل الى ابيه هربا من الجيش المصري. وهاجموا الضباينة واستعان الضباينة بالفلاتة وقادهم عدلان ود زايد وانضم الجعليون سكان الصوفي ود البشير الى المك عمر والتقوا بهم في غاسولة وانهزم الضباينة وانصارهم ومن بينهم حاج احمد سربوك وفي نهاية المطاف قتل المك عمر وسبعة من اخوته والسنجك ابو رشوان ولم يبق الا المك خالد بن المك نمر وثلث اتباعه اقاموا بالصوفي ود البشير حتى صدر العفو.
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »

** كاشتا**


حاكم نوبي حكم كوش حتى حوالي عام 750 قبل الميلاد ثم اصبح ملكا على كوش وطيبة بمصر في الفترة 750-740ق.م وكان قد استولى عنوة على طيبة وخلفه بعانخي الاول الذي افترع سلسة من الملوك من ذوي الدماء الليبية حكموا كوش ومصر لمدى قرن من الزمان.
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »

** أبوالقاسم محمد إبراهيم**



ابوالقاسم محمد ابراهيم أحد أعضاء مجلس قيادة الثورة الذي تزعمه نميري. وقد تولى مناصب وزارية عدة. فقد اختاره نميري مساعداً لرئيس الوزراء لقطاع الخدمات ثم وزيراً في الحكومة المحلية في ،1970 ثم وزيرا للداخلية في 1971. وبعد حل مجلس قيادة الثورة وفي أول حكومة بعد أن تولى نميري رئاسة الجمهورية عهد إليه بوزارة الصحة.وعينه بعد ذلك وزيراً للزراعة. وبعد قيام التنظيم السياسي الوحيد الحاكم "الاتحاد الاشتراكي السوداني" في ،1972 كان أبو القاسم من قادته البارزين وتدرج في مناصبه حتى أصبح أمينا عاما له. وكان قبل ذلك قد تولى ايضا منصب محافظ العاصمة الخرطوم. وجمع بين منصبي الأمين العام للتنظيم السياسي الحاكم ومحافظ الخرطوم. لكنه سرعان ما تفرغ لمنصب الأمين العام للاتحاد الاشتراكي الذي احتفظ به بعد تعيينه نائبا أول لرئيس الجمهورية.

كان أبو القاسم محمد ابراهيم الوحيد من رفاقه أعضاء مجلس قيادة الثورة الذي لم يتعرض للإعفاء من المنصب الدستوري، خلافاً للباقين الذين ابعدوا بالاستقالة والإعفاء قبل اعادتهم الى مناصب أخرى. وحاول أبو القاسم التوافق مع مرحلة الحكم الجديدة بعدما صار قادة الأحزاب السابقون الذين صالحهم نميري ضمن قادة الاتحاد الاشتراكي. فقد اسفرت المصالحة الوطنية في 1977 عن ضم الصادق المهدي واحمد الميرغني وحسن الترابي وكبار معاونيهم الى الحزب الوحيد الحاكم.
لكن أبو القاسم غادر منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية والأمين العام للاتحاد الاشتراكي في يوم واحد بناء على قرار مقتضب أصدره نميري في ساعة متأخرة ذات مساء ممطر في 28 أغسطس/آب 1978 ولم يتبين المواطنون والمراقبون فحوى القرار إلا عبر الصحف صباح اليوم التالي.

وأتبع نميري قراره بإسناد المنصب إلى قائد الجيش ووزير الدفاع الفريق عبد الماجد حامد خليل الذي صار بعد هذا القرار يتولى أربعة مناصب تتميز بالأهمية وقوة التأثير ومتعة السلطان. في ظاهرة غير مسبوقة ولا ملحوقة، اذ صار نائباً أول لرئيس الجمهورية، وأميناً عاماً للتنظيم السياسي، ووزيراً للدفاع، وقائداً عاماً للقوات المسلحة.

غير أن "أبو القاسم" أعيد إلى السلطة بعد غيبة استمرت ست سنوات ليشغل منصب وزير الشباب والرياضة لأشهر معدودة سبقت الانتفاضة الشعبية التي أطاحت نظام نميري في أبريل/نيسان 1985.
وبعد الانتفاضة حوكم أبو القاسم بالسجن مدى الحياة ضمن بعض رفاقه من اعضاء مجلس قيادة ثورة مايو باعتبارهم من مدبري الانقلاب العسكري الذي اطاح بقادة الحكم الحزبي الذين اعادتهم الانتفاضة.
قضى ابو القاسم فترة سجنه في سجن مدينة شالا (أقصى غرب السودان). واضطرت زوجته آمال عبد القادر يوسف وهي ابنة عمه الى الانتقال إلى شالا حيث عملت معلمة في إحدى مدارسها ومعها أطفالها حتى تكون قريبة من موقع سجن زوجها. وأمضى أبو القاسم ثلاث سنوات في السجن قبل إطلاقه مع زملائه بموجب أول قرار أصدره المشير عمر البشير غداة استيلائه على السلطة في 30 يونيو/1989.

وبعد ذلك صار أبو القاسم عضوا قياديا في الأجهزة الشعبية لحكومة البشير واستقطب لها من معاونيه إبان فترة حكم مايو ولعل علاقة الزمالة التي ربطت بين البشير وأبو القاسم في سلاح المظلات الذي ضمهما معا في وقت سابق لعبت دوراً في التقارب بينهما الذي امتد حتى عين أبو القاسم وزيرا للصحة في حكومة البشير، ومكث فيها سنوات عدة قبل انتخابه عضوا في المكتب القيادي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم وهو المنصب الذي يشغله حالياً، إلى جانب عضويته للمجلس الوطني بعد انتخابه في الدائرة الانتخابية في ضاحية البراري التي نشأ وترعرع فيها.
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »

** إبراهيم الصلحي**

تاريخ ومكان الميلاد: أمدرمان، الخامس من سبتمبر عام 1930م.

الخبرات العلمية والعملية

الشهادات:
- تلقى تعليمه العام والثانوي في أمدرمان إلى أن التحق بمدرسة التصميم في كلية غردون التذكارية، 1948.
- قضى الصلحي في مدرسة التصميم ثلاث سنوات يدرس الرسم والتلوين ودرّس بها قبل أن يبعث لبريطانيا لمواصلة دراسته في مدرسة سليد للفنون بجامعة لندن في النصف الثاني من الخمسينيات. وبعد أن قضى النصف الأول من الستينيات يدرِّس الرسم والتلوين لطلاب كلية الفنون الجميلة والتطبيقية بالخرطوم، سافر صلحي لنيويورك لدراسة التصوير الفوتوغرافي لمدة عام في جامعة كولومبيا.

الخبرات العملية:
- مؤسس مدرسة الخرطوم التشكيلية مع البروفيسير شبرين
- تم إعتقاله بسجن كوبر من 8 سبتمبر1975م إلى 16 مارس 1976م

معارض ومشاركات خارجية

صدرت عنه عدة كتب وبها شذرات عن شخصيته وعن بعض المراحل التي مر، كما أن هناك مشروع توثيقي قامت به (جامعة كورنيل) بولاية نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 2000م. تم من خلاله توثيق شامل وكامل لكافة أعماله منذ الخمسينات وإلى حينه وذلك إعداداً لمعرض إستعادي سيقام بالولايات المتحدة في عام 2010م وسيصدر بذلك كتاب (كتلوج) شامل يصاحب المعرض ويسبقه في التوزيع على نطاق واسع، وهنالك كتابين لسيرته الذاتية أولهما باللغة الإنجليزية يشتمل على عدة مراحل مر بها في تجربته التشكيلية والآخر باللغة العربية أيضاً لسيرته الذاتية تتضمن كثيراً من التفاصيل بحياته في السودان وخارجه تنوي جامعة (كورنيل) أيضاً نشرهما، هنالك كتاب آخر يحتوي على حوار متبادل بينه وبين الفنان (حسن موسى) بفرنسا جرى بينهما عبر ثلاثة عشر عاماً وهو باللغة العربية وتعد أيضاً جامعة كورنيل لنشره، هناك أيضاً كتيب يعد له (فتحي محمد عثمان) من واقع مقابلة أجراها معه في سنوات مضت، هناك كاتب سوري الأصل كتب عن الفن العربي المعاصر به أيضاً بعض اللمحات عن أعماله، هذا بالإضافة إلى بعض الأوراق التي قدمت عن أعماله تنشر بفرنسا وألمانيا، أيضاً هناك وفي مجال تاريخ الفن تقدم دراسات عن أعماله في كليات عدد من الجامعات الأمريكية.
هناك عدد من أعماله بمتحف (الفن الحديث) بنيويورك، وبمتحف (المتروبوليتان) بنيويورك، متحف (الفن الأفريقي)، معهد (الإسميث سونيان) بالولايات المتحدة، وبالصالة الوطنية ببرلين وبمتحفين بأستراليا إضافة إلى عدد من جهات الإقتناء الخاص بعدد من الدول الأوربية والأمريكية وأفراد (لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة بالسودان) ولا أكثر.



** البروفيسور طه بعشر**

من مواليد مدينة سنكات بشرق السودان في العام 1923

يقول بعشر عن أصوله: وبعشر اسم مشتق من أبو عشرة. وكان جدودنا في اغلب الاحيان يكون عدد ابنائهم عشرة ووالدي عنده عشرة خمس بنات وخمسة اولاد. وقد كنت رقم «2» في ترتيب اخوتي، أنا سوداني والدي ووالدتي من شرق السودان وجدتي (تجبل) بجاوية واسمها يعني الشئ الطيب، اما جدتي الاخري فاسمها (السارة) وهي شكرية، لكن جدودنا الاوائل هاجروا الي السودان من الجزيرة العربية.
الخبرات العلمية والعملية
تخرج في جامعة الخرطوم عام1950 في كلية الجراحة والطب.
عمل كطبيب امتياز لمدة سنتين بالخرطوم ثم تم نقله إلى مروي للعمل هناك.
عمل بعدها بجنوب السودان كطبيب عمومي.
تخرج كأول الدفعة وأعطي جائزة الجراحة.
في 1953م ابتعث بعدها الي بريطانيا حيث تخصص في الطب النفسي بعد أن اختاره التجاني الماحي الذي يعتبر أبو الطب النفسي في السودان.
بعد عودته أسس عيادة عام 1959م وافتتحها المرحوم ابراهيم عبود 1960م.
أسس بعشر قسم الطب النفسي في مستشفي بحري في أواخر الخمسينيات؛ ذلك القسم الذي عرف باسمه وذاع صيته في أنحاء السودان
كما كان له القدح المعلي في تأسيس قسم الطب النفسي في مستشفي الخرطوم في 1962م.
عمل وزيراً للصحة في إبان العهد المايوي
رئيس جمعية الطب النفسي السودانية التي أسسها.
عمل بروفسور بعشر خبيراً لسنين طويلة في منظمة الصحة العالمية ومكتبها الاقليمي بالاسكندرية واضعا اللبنة الاولي لموجهات العلاج والدراسات الاحصائية اللازمة لذلك في منطقه الشرق الاوسط فى الفترة من 1972- 1985.
توفي يوم الإثنين الموافق 16 يونيو 2008، بسويسرا بعد صراع مع المرض.
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »

** حمزة علاء الدين**



الموسيقار حمزة علاء الدين 1929-2006

ولد في العاشر من يوليو 1929 في منطقة وادي حلفا
تخرج في كلية الهندسة.
عمل مهندساً في السكك الحديد المصرية.
بعد فترة قصيرة شرع في تعلم الموسيقى في معهد الموسيقى في القاهرة.
إنتقل إلى روما لإكمال دراساته الموسيقية.




ولد حمزة في العاشر من يوليو 1929 في منطقة وادي حلفا قرب الحدود السودانية- المصرية. وبعد خمس سنوات غمرت مياه تعلية خزان أسوان المزيد من أرض النوبة فرحلت أسرة حمزة قبل أن يبني ما يعرف بسد أسوان العالي. و من المدهش أن تلك المياه قد روت خياله الموسيقي. اختار له والده أن يدرس الهندسة ليحصل على وظيفة محترمة وكأي أبن نجيب لبى رغبة والده وأكمل دراسة الهندسة وتخرج فيها مهندسا. عمل في السكك الحديد المصرية وروحه تضمر عشق الموسيقى منذ صباه الباكرولربما غذي ذلك سرا جده الذي رباه والذي كان يعشق الأدب الصوفي والفن، فقدم إليه شعر ابن الرومي ولربما كان معجبا بتعلق حمزة بالفن والأدب وخاصة ترجمة كولمان بارك "مزيدا من قصائد ابن الرومي".
يشتهر وطن حمزة النوبي بتكوينه الصخري،الذي اكتسب شهرة بإنجاز الأعجوبة الهندسية لخزان أسوان الذي أكتمل العمل فيه في عام 1902، و طوَّر في عام 1912 ليربط أعلى النهر بصورة أكثر فعالية.
حصل حمزه بعد التخرج على وظيفة مهندس في السكك الحديد المصرية. وبعد فترة قصيرة شرع في تعلم الموسيقى في معهد الموسيقى في القاهرة.
انتقل إلى روما لإكمال دراساته الموسيقية, وبها ألتقى حمزة بمهاجر امريكي ونشأت بينهم صداقة حميمية باهظة البساطة، كان ذلك جينو فورمان الذي فكر أن يزور بلاد النوبة. و لكن صرف النظر عن هذه الفكرة بعد التخرج وصارت له فكرة أخرى. يقول حمزة عندما انتهينا من الدراسة " أقترح جينو أن أذهب معه إلى أمريكا لأجراء أول تسجيل لي قبل رجوعي إلى الوطن. كان صديقا للمغنية الشهيرة جوان بايز والمغني بوب ديلان وغيرهم. سلمهم شريطا قصيرا لتقديمه إلى الشركات التي يسجلون فيها. أخذت جوان بايز الشريط إلى شركة فان غارد وهذا ما أتي بي إلى هنا."
أثمرت علاقة حمزة مع فان غارد ألبومين، موسيقى من النوبة صدر في 1964 وتلاه بعد عام ألبوم العود. ومع ذلك كان التعرف على موسيقى حمزة بالنسبة إلى الكثيرين عبر المقتطفات الموسيقية للحفلات المسائية لمهرجان نيوبورت للموسيقى الفلكلورية. سألت حمزة كيف استطعت أن تحصل على فرصة للظهور في مهرجان نيوبورت، أجابني " حسنا، كم كريم هو الله، جئت إلى هنا في اكتوبر عام 1962 وكنت في متصف عملية التسجيل. ذهبت مع جينو إلى بوسطن وأخذني هناك إلى نادي بعودي المكسور لقد جئت إلى هنا بعود مكسور. وطلب مني أن أعزف بالطبع ما كنت سأعزف إلى أناس يشربون لكن فعلت ذلك من أجل جينو.. بعد انتهائي من العزف تقدم نحوي شخص محترم وسألني " هل تود أن تعزف في مهرجان نيو بورت؟" لم أكن أدرى ماذا يعني مهرجان نيوبورت! حسبته ناديا مثل الذي كنا نحن فيه. أجبته، " نعم.. إذا كانوا لا يشربون." ضحك طويلا لشجاعتي وسذاجتي وانصرف.

وفي الوقت الذي كان يناقش فيه معي فكرة الأشتراك في مهرجان نيوبورت في عام 1964 ، حلّ يوم حقوق الانسان في الأمم المتحدة في نيويورك. علمت إنهم يستخدمون موسيقى في ذلك الاحتفال. قدمت نفسي وحاولو رفضي بحجة إنهم يعزفون موسيقى كلاسيكية. سألت الموظف، "ماذا تقصد؟ من الذي قال أن الموسيقى الغربية وحدها الموسيقى الكلاسيكية؟". كان يوثانت السكرتير العام للأمم المتحدة وقد حدث أن قابلته ذاك اليوم وشكوت له بأننا لن نستطيع الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الانسان. قال "من الذي قال ذلك؟" قلت له " ذلك المحترم الذي يدير المكتب. دعاه، فقدمني، وعزفت في اليوم العالمي لحقوق الانسان. كان ذلك نجاح آخر دفع االقائمين على مهرجان نيوبورت لقبولي من غير تردد."
صار حمزة رقما ثابتا فيما يسمي (بحلقة موسيقى الصفوة) كان هناك شغف كبير بموسيقاه االكلاسيكية الغير غربية، غذى جانبا منه الاهتمام بالموسيقى الكلاسيكية الهندية. ويذكر على سبيل المثال مقابلته للمؤلف الموسيقي تيري رايلي في كاليفورنيا 1968 وكيف قاد ذلك اللقاء ليعمل حمزة كمعلم وموجه للموسيقى. كما أثمرت العلاقة بينهما في عام 1990 إلى تسجيل رباعيات كرونوس وهي من تأليفه.
بالرغم من أن حمزة قد عرف بعزفه للعود حتى في تسجيله الأولي المفرد لفان غارد بمصاحبة ساندي بول الذي يقرع على آلة البونغو فحمزة يقرع الطار أيضا. والطار هو آلة النوبة العذبة الصوت، أرجو أن لا نخلط بينه وبين الآلة الإيرانية الوترية التي تحمل نفس الأسم. يقول حمزة" يُستخدم الطار بصورة واسعة ولم يصر أحد آلالاتي إلا بعد أن بدأت في تدريس التذوق الموسيقي في بنسلفانيا في عامي 1966/1967 . والعود هو آلتي الشخصية حتى وأنا في وطني."
إن مفتاح التأليف الموسيقي عند حمزة يبدأ بإشارة نغمية تسكنه، وهي صوت اسكالاي أي الساقية باللغة بالنوبية. وصارت الساقية أسم الألبوم الذي أصدرتة شركة ننستش اكسبلورار في 1971 بغلاف لقطعة موسيقية لمحمد عبدالوهاب وأغنية (نوبالا) بالطار.وقد وضع هذا االألبوم اسم حمزة في الخارطة الموسيقية بالنسبة للكثيرين. (وقد أعدت ننستش اكسبلورار الخطة لإعادة إصداره في 1997 بالرغم من أنه قد صدر مسبقا من فرعهم في اليابان.)
أما ميكي هارت الذي سجل ألبومه كسوف في يناير 1978 قد جعله ضيف شرف للعديد من حفلات قريتفل ديد، ومن أهم هذه الحفلات التي لاتنسى تلك التي كانت في الأهرامات والتي كان التقديم فيها أيضا فونوغرافيا أثناء الكسوف الكلي للشمس في سبتمبر من نفس العام. ويقول هارت " كان ذلك أول لقاء لي مع حمزة. والجميع كان قد استمع إلى ألبوميه الساقية وكسوف. ويتم تدوالهما بصورة واسعة لقد كانا فريدين حقا. كانت موسيقى ناعمة. وأول موسيقى ناعمة تعزف بالنقر تقابلني. وأول موسيقى صحراوية. لقد أسرتني.وهي الأول من نوعها،كان صوته حريريا ولكن به مسحة من رمل أيضا. وبالطبع هو سيد الصمت في المسافة بين النغمات. كم كانت تلك التسجيلات رائعة جدا."
أما الساقية التي كانت أول اصدارت حمزة بواسطة نن ستش اكسبلورار فقد أعيدت بسياق جديد في عام 1992. وصارت أقدم وأفضل المقطوعات في ألبوم رباعيات كرونوس، مقطوعات من أفريقيا الذي صدر في 1992.
والساقيه هي اللوحة المركزية في ألبوم اسكالاي، فالساقية عند النوبيين ليست مجرد آلة لرفع المياه بل رمزا للحياة نفسها. مثلما يجر الثور الساقية التي تصدر صريرا في دوراتها المتكررة القاسية، تطلق إيقاعاتها الرتيبة أصواتاً تشحذ خيال الحالمين فينسجون على تلك الايقاعات كلمات ولحن كل يغني على هواه.
ويتذكر حمزة الطقس االذي كتب فيه تلك الموسيقى" كانت البداية في عام 1964 العام الذي توجب على أهلي فيه ترك قراهم ليستضيفوا مياه خزان اسوان العالي. وبعد رجوعي للوطن في عام 1965 بعد تسجيل الألبوم الأول واشتراكي في مهرجان نيو بورت واليوم العالمي لحقوق الانسان في الأمم المتحدة. زرت أهلي في مناطقهم الجديدة فأدركت كيف تغيروا. وعندما عدت إلى الولايات المتحدة كنت جالسا في الأستديو الخاص بي وحاولت العزف على العود لكني لم استطع أن أمسك بأي نغمة فطفقت أردد سأذهب لتناول الغداء.. سأذهب لتناول الغداء.. سأذهب لتناول الغداء وهو ترديد لنغمة الساقية. وفجأة جاء ني شخص من لوس انجلوس برفقة صديقته طالبا مني تسجيل بعض أعمالي لشركته. ما أن رأت صديقته رسوماتي على الحائط حتى شهقت قائلة " يا ألهي لدي بعض الشرائح المصورة تشبه هذه اللوحات تماما." طلبت منها رؤية تلك الشرائح فأخذتني إلي منزلها ووضعت الشرائح في البرجكتور، كانت رحلة نيلية من أسوان إلى وادي حلفا على الحدود السودانية. لم تكن القرى النوبية تظهر في شكل دائري لكنها تحتضن النيل، تعرفت على كل جبل وقعت عليه عيناي وكل مرفأ أو شاطيء رأيته وكنت أعرف أين أنا في كل لقطة لقد كنت منفعلا نفسيا. أهدتني الشرائح والبرجكتور. رجعت إلى منزلي فسجلت تكرار صوت تلك الساقية حتى قبل أن اسجل الساقية. أدرت شريط التسجيل ووضعت الشرائح على البرجكتور، فكنت مع الموسيقى كأنني أجلس على الساقية وارى العالم يدور من حولي. كان العالم نفسه يدور حولي وأنا جالس في اتجاه واحد. عندها أدركت أن تلك المقطوعة من الممكن أن توصف الساقية.
أما البوم كسوف الذي سجله هارت كان عبارة عن محاولة للأمساك بجوهر التقليد النوبي الذي يتقدم نحو النهاية. فإذا كان العرف النوبي هو الماء، فإن كسوف كالشادوف وأعمدة الإرتكاز التي تنقل الماء إلى جداول الري. يقول حمزة " سميته كسوف لأنه أسلوبه الموسيقى يتلاشى. مثل اسلوب أغاني ام كلثوم الطويلة، والتي لن توجد مرة أخرى. والموسيقى هذه الأيام مثل السندويتشات، والسندويتشات لا تشبعك. لكن أغنيات أم كلثوم كانت مشبعة. ونوع موسيقاي وتصفيق الأيادي االمصاحب لها ما عاد يُستخدم كثيراً. خاصة بعد خزان أسوان العالي بدأ ايقاع أهلي يكون أسرع وما عادوا يركزون على الروح الهادئه في موسيقاهم. ولهذا سميته كسوف لأن الموسيقى فيه تتلاشى."
وصلتني في عام 1981دعوة من اليابان لحضور سمنار عن وجه الشبه بين آلة العود وآلة البيوا " أكتشفت اليابان وثقافتها. وقعت في حبها فقررت أن استقر فيها." كان حمزة في تلك الأيام يتنقل بين اليابان وأمريكا ولكن اليابان هي التي قامت بطباعة سيرة حياته باللغة اليابانية تحت عنوان الرحلة: مثلما يتدفق النيل. ثم طلبت منه قناة NHK اليابانية أن يكتب في 1990 اللحن الأوكسترالي نوبيانا واصفا فيه كيف ينشط دورة الساقية.




طرحت له شركة "فانقارد" أحدى كبريات شركات الإنتاج الموسيقي أول إصداراته بعنوان "موسيقي النوبة" عام 1965 ثم ألبومه الثاني باسم "إسكاليه" أي "الساقية" بالنوبية عام 1971 وقد لقي هذان الإصداران نجاحا فاق كل التوقعات بحسبانهما يمثلان نمطا موسيقيا جديدا في الساحة الموسيقية المعاصرة حيث لفتا أنظار دوائر الموسيقيين العالميين واَنها تعرف فناننا عن قرب بفرق موسيقية مشهورة وبفنانين عالميين طبقت شهرتهم الأفاق من أمثال بوب ديلان BOB DYLAN ثم المغنية المشهورة والناشطة السياسية جوان باييز JOAN BAEZ وغيرهما.

توفي في يوم الإثنين 22 مايو 2006, بمستشفي Berkeley hospital
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »

** عبدالقادر عبدالله الكتيابي**


ولد عبدالقادر عبدالله الكتيابي في مدينة أمدرمان في ميلاده في 28 نوفمبر عام 1954، لأسرة جعلية من قرية الكتياب المعروفة، وهي أسرة عرفت بإرثها العلمي والديني المتمثل في تعليم القران و توارث ألوان الأدب المختلفة حيث برز فيها خاله العبقري الراحل التيجاني يوسف بشير وشقيقه الشاعر والمفكر المرحوم أحمد عبد الله الكتيابي الذي كان يباشر رعايته الأدبية ـ وابناء عمته الأديبان الشاعران محمد عبدالوهاب القاضي محمود عبد الوهاب القاضي رحمهما الله وجده الشاعر الثائر الساخر محمد سعيد الكهربجي وجدتهم الشاعرة البليغة (بت بدري).
ألحق الكتيابي في طفولته حسب تقاليد العائلة بخلوتهم الملاصقة للغرفة التي ولد فيها وهي خلوة جده الشيخ محمد القاضي ـ بأمدرمان حيث حفظ فيها على رواية الدوري من شيخه عمه الفكي العوض علي مصطفى ـ رحمه الله ـ بإشراف كل من والده وجده الشيخ يوسف بشير الإمام ـ ثم ألحقه بعدها خاله المرحوم محمد علي يوسف بشير بالتعليم الأكاديمي بعد أن تم قبوله بالمعهد العلمي لمواصلة التعليم الديني ـ فاجتاز مراحله الإبتدائية والمتوسطة العامة والثانوية العليا بمدارس أمدرمان ثم توفي والده في يوم من أيام جلوسه لامتحانات الشهادة السودانية إلى الجامعة كما توفي بعدها بأشهر جده الشيخ يوسف بشير وقد كان شاعرنا مرتبطاً بهما ارتباطاً وجدانياً بالغاً لذلك فقد كان الأثر عميقا جداً عليه في تلك المرحلة فقطع الدراسة وسجل سراً للالتحاق بالقوات الجوية ـ متدربا جوياً ـ حيث قضى فيها سنتين ثم هاجر إلى مصر لاستكمال دراسته قبل فترة قليلة من موعد امتحان الشهادة الأزهرية وأصر على خوضها وقد اجتازها بنجاح وسط دهشة زملائه فتأهل لدخول جامعة الأزهر لدراسة اللغة العربية وعلومها لكنه لم يتمكن من المواصلة لظروف أسرية خاصة ثم عاد ليعمل في التدريس في كل من مدارس أبوروف والإنجيلية وغيرهما من مدارس أمدرمان الأهلية كما عمل في الصحافة والإذاعة بام درمان والقاهرة ـ وكان أثناء ذلك يباشر نشاطه الثقافي والإعلامي من خلال الصحف والبرامج والمنتديات.


هاجر الكتيابي في الخامس والعشرين من مايو 1986 إلى دولة الإمارات بعد عام واحد من انتفاضة رجب أبريل 1985 ـ بعد أن سقطت حكومة مايو التي كان مختلفا مع طروحاتها حيث أدرج في قائمة معارضيها المحظورين مرصوداًَ من أجهزتها منذ عودته من مصر عام 1982.
واصل الكتيابي دراسته الجامعية على نظام الانتساب لا حقا خلال فترة اغترابه.
عمل الكتيابي بالإمارات في كل من جريدتي الفجر والاتحاد الظبيانيتين، وهيئة الإذاعة والتلفزيون في أبوظبي، كما تنقل في بعض أعمال القطاع الخاص لفترات قصيرة أثناء ذلك.

هكذا ظل الكتيابي منذ بداياته الأولى محط أنظار أساتذته وأصدقاء الأسرة من الأدباء أمثال عبدالله حامد الأمين وعبد الله الشيخ البشير ومحي الدين فارس ومحمد المهدي المجذوب ومحمد عبد القادر كرف ومصططفى سند ود. محمد عبد الحي والدكتور محمد عبد المنعم خفاجى والمرحوم مبارك المغربي وفراج الطيب ـ والأستاذ الصحفي الأديب عبد الله عبيد والشاعر محمد بشير عتيق والدكتور حسن عباس صبحي والاستاذ حسين حمدنا الله ـ فتنقل بين منتدياتهم وحظي باهتمامهم البالغ على اختلاف مشاربهم وقد سبق له أن أحرز المركز الأول في مسابقة الندوة الأدبية للقصة القصيرة على مستوى القطر 1976 كما أصدر ديوانه الأول (رقصة الهياج) بالقاهرة عام 1982م ثم (هي عصاي) ديوانه الثاني بإمارة دبي وأصدر بعدهما ديوانه الثالث (قامة الشفق) 1998م في دبي أيضا وشارك في عدد من المؤتمرات والمهرجانات الأدبية والسمنارات العلمية للمجامع اللغوية والجمعيات والروابط العربية في مجالات الآداب والفنون وقد كانت كل تلك المشاركات استجابات لدعوات شخصية مباشرة من تلك الجهات حيث لم يتم تتح له فرصة تمثيل السودان رسميا بسبب المواقف المتشابهة ضده من أجهزة الدولة خلال فترتي مايو والإنقاذ.
أعد للنشر كتابه (صريف الأقلام) الذي يحتوي على مجموعة من المقالات والبحوث والخواطر المتنوعة ـ وله تحت الطبع ديوان العامية (أغنيات على سفر) وهي مجموعة من قصائده العامية التي تغنى بها بعض أصدقائه وزملائه من الفنانين الأقطاب أمثال الراحل المقيم الأستاذ مصطفى سيد أحمد والموسيقار الدكتور يوسف الموصلي وصديقه الحميم الأستاذ سيف الجامعة والفنانة منال بدرالدين ومن الرواد الفنان هاشم ميرغني والفنان عبد العزيز المبارك - لاحقاً- وفرقة سكة سفر وغيرهم ـ كما عرض من أعماله مسرحياً النص التوثيقي التاريخي المتميز ـ (طلع البدر) باسم (تكوينات مسرحية على صراط الجمال).
أطلق الكتيابي الخاص على الشبكة العالمية في يونيو 2004 نزولاً على رغبة الكثيرين من أصدقائه وقرائه ومعجبيه،كما ظل متواصلاً عبر الشبكة العالمية مع أصدقائه وقرائه عبر موقع (سودانيز أون لاين) المعروف.
الأستاذ الكتيابي مع هذا التاريخ الحافل بالتنقل والعناء والعطاء المتميز ـ أب لثلاث بنات وولدين.

أعماله
يا عبد الله
كفى يــا شعر
كلمة ما ضـــد أحزاني
هذا دور قافيتي
مدن عينيك
أفقد شيئاً أكبر مني
خيلي تخرج من بسطام
ذرور الطلسمات
رقصــة الهيــاج
شبال موج
على كـيفي









** د. معز عمر بخيت **



من مواليد مدينة أمدرمان
تخرج من كلية الطب جامعة الخرطوم عام 1985م
بعد ان تخصص في امراض المخ والجهاز العصبي بالسويد, نال درجة الدكتوراه ثم الاستاذ المشارك بجامعة كارولينسكا الطبيه.
نال درجة الاستاذية الكاملة من جامعة الخليج العربي بالبحرين (FULLPROFESSOR).
متزوج واب لاربعة اطفال.

حياته العملية

عمل لعدة سنوات رئيساً للابحاث ومديراً لمعامل ابحاث المخ ومناعة الجهاز العصبي (Molecular Medicine), بمستشفي هودنقا الجامعي بجامعة كارولينسكا السويد
يعمل الان استاذاً في علم المناعة في كلية الطب جامعة الخليج العربي بالبحرين.
يعمل كاستشاري لامراض الدماغ والجهاز العصبي بالمستشفي العسكري.
يعمل مديراً لمركز الاميرة الجوهره لعلوم الجينات والعلوم الوراثية بالبحرين.
قام بنشر وكتابة أكثر من مائة بحث في كبرى المجلات العلمية كمجلة الطبيعة ومجلة الخلية على سبيل المثال كما شارك في عشرات المؤتمرات العلمية كمتحدث رئيسي.
عضو بالعديد من المنظمات والجمعيات العلمية العالمية ويعمل كمرجع للكثير من المجلات العلمية والطبية ومنظمات الدعم المادي للأبحاث.

دواوينه الشعرية


صدرت له تسعة دواوين شعريه من قبل دار النشر جامعة الخرطوم في عدة طبعات.
صدر له ديوانين جمع فيهما كل هذه الدواوين وهما:-
أ- المجموعة الشعرية الكاملة الاولي.
حوت المجموعة أربعة دواوين شعرية و هي:
-السراب و الملتقى
- البعد الثالث،
-أوراق للحب والسياسة
-مداخل للخروج.
ب- المجموعة الشعرية الكاملة الثانيه.
أما المجموعة الثانية فقد حوت أيضاً على أربعة دواوين شعرية وهي:
-البحر مدخلي إليك،
-الشمس تشرق مرتين،
-مرافئ الظمأ
-شذى وظلال

بعض أشعاره

نجمة للبحر أنت
واخترتك لي
رسالة من القطب الشمالي للوطن الغائب
بطاقه حب
بشتكيلك
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »

** حميـــــد**


محمد الحسن سالم حميد شاعر سودانى مميز بابداعه الداوى وفنه الراقى ويتميز حميد بوطنيته الخالدة وحبه الزائد للمواطن السودانى ويتألم كثيرا للمواطن السودانى الذى يعانى من الفقر والجوع وعبر عن ذلك بقصائده ذات الصوت الداوى والحس العالى
ولحميد مكانة كبيرة جدا فى المجتمعات السودانية مليئة بالعشق والارتياح لكلماته وتغنى له العديد من الفنانين السودانيين
نذكر منهم على سبيل المثال الراحل المقيم الأستاذ مصطفى سيد أحمد
وهو الآن طير مهاجر بالمملكةالعربية السعودية بمكة المكرمة
أعماله
تفاصيل ماحدث
الشوق من حاطف
جية الشليل
بين الموجة والخزان حلم إنسان
نورة والحلم المدردح
عروس الطين
كرويات الصبر البيضاء
البحث عن ذاكرة لوطن مفقود
مناقيش العدالة
الضو وجهجة القساب
كتمة ومطر
آهـ ياغبش
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »


** فرانسيس دينق **

هو أحد أبناء الزعيم دينج ماجوك رئيس قبائل الدينكا- نجوك
تعلم في إحدى الثانويات العليا بالشمال وتخرج بجامعة الخرطوم حيث عُينَّ لتدريس القانون بها لبعض الوقت ثم سافر مبعوثاً ليحصل على درجة الدكتوراة في القانون من جامعة بيل بالولايات المتحدة الأمريكية
درس القانون الأفريقي بجامعة لندن
قام بتدريس الأنثروبولوجيا بجامعة نيويورك
عمل بقسم حقوق الإنسان في الأمم المتحدة
قدمته مؤلفاته الأولى للحصول على جائزة هيرسكوفيتش في الدراسات الأفريقية
عقب الحل السلمي لمشكلة جنوب السودان 1972 عُين سفيراً لبلاده في اسكاندينافيا ثم الولايات المتحدة
عُين وزيراً للدولة للشئون الخارجية (1975).

صدر لفرنسيس دينج بالإنجليزية:

"التراث والتحديث" (1971)
"الدينكا في السودان" (1972)
"الدينكا وأغانيهم" (1973)
"ديناميات التوحد أو تكوين الهُويَّة" (1973)
"الحكايات الشعبية عن الدينكا" (1974)
"أفريقيون وعالمان- الدينكا في السودان العربي الأفريقي" (1978).


** د. الزين عباس عمارة**


الميلاد: ولد بمدينة عطبرة فى عام 1939م
عاش منتقلاً فى مدن السودان... مدينة - شندى مسقط رأس أسرته الممتدة والخرطوم التى أنتقل اليها نزوحاً مع ظروف العمل فى السكة الحــــديد ثم شرق السودان المدرسة الأولية فى - هيا - - سنجة الوسطى - فى مديرية النيل الأزرق ثم مدينة ودمدنى - حنتوب الثانوية - ثم مدينة كوستى ثم الاقامة الدائمة فى الخرطوم
تزوج فى عام 1966م.


تخرج من كلية الطب، جامعة الخرطوم عام 1965م.
عمل فى قسم الامراض العصبية والنفسية - عيادة بعشر - بالخرطوم بحرى ثم نقل الى مدينة جوبا حتى عام 1969م ثم عاد الى الخرطوم نائباً فى قسم الطب النفسى – مستشفى الخرطوم
سافر الى بريطانيا فى بعثة دراسية فوق الجامعية الى جامعة لندن ونـــال دبلوم الطب النفسى عام 1973م ثم زمالة كلية الاطباء النفسانين الملكية البريــــطانية عام 1974م وعاد الى الخرطوم فى نفس العام حــيث أنتقل لانشاء قسم الطب النفسى فى كوستى - أقليم النيل الأبيض والاقليم الجنوبى -
هاجر الى الخليج فى عام 1975م حيث عمل فى البحرين ثم أنتقل الى دولة الامـــارات العربية المـــتحدة ابوظبى فى عام 1976م وبقى حتى كتابة هذه السطور حيث أنشأ العيادة النفسية للأطفال وعمل رئيس قسم الطــــب النفسى فى مستشفى ابوظبى ثم أنشأ مستشفى الطب النفسى الجديد وتم تعينة مديراً لهذا المستــــــشفى حتى تقاعد عام 2003م
يـعمــل حـــــــالياً استشـــــــارى ورئيس مركز النور للاستشارات النفــــسية والــعصبية بمستــــشفى النور – ابوظبى.
خلال عمله فى وزارة الصحة ثم انتدابه للتدريس فى كلية العـــــلوم الانسانية قســــم علم النفس منذ عام 1979م – 1986م وفى كلية الشرطة ومركز التاهيل التربوى لمديرى المدارس الحكومية
عضو وزميل الكلية الملكية البريطانية للاطباء النفسانين، عضو الجمعية الامريكية للاطباء النفسانـــيين واشنــــطن، عضو اتحاد الاطباء النفسانيين العرب، عضو اتحاد الكتاب والأدباء العرب.

صدرت له المجموعات الشعرية التالية:
الضياء والحريق.
مايو والأطفال.
نقوش على البحر.
إطلالة من شرفة أبوظبي.
مع رياح العودة.
قصائد من بريطانيا.
أشباح المدينة.
مرايا مهشمة.
قصائد من فلسطين.
المجموعة الشعرية الكاملة- المجلد الأول -
المجموعة الشعرية الكاملة - المجلد الثاني -

صدرت له المطبوعات التالية:
مدخل إلى الطب النفسي.
أضواء على النفس البشرية.
مقالات مختارة بين الطب والأدب.
حول سيكولوجية رعاية الطفل.
محاضرات في أساسيات الطب النفسي (باللغة الإنجليزية).
له تحت الطبع كتاب: "رحلتي مع الطب النفسي".
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »

** مكي عباس **

مكي عباس من أوائل السودانيين الذين عملوا بالأمم المتحدة. تخرج من كلية غردون وعمل بالتدريس بالمدارس الوسطى وبمعهد التربية ببخت الرضا حيث كان عضوا بشعبة الجغرافيا والتربية الوطنية. ألف مع عميد المعهد جريفث كتاب "الجمعيات" الذي كان يهدف إلى ترسيخ الديمقراطية فكرا وممارسة على مستوى المدارس الوسطى. كما شارك مع آخرين في إعداد كتاب "سبل كسب العيش في السودان". بدأ تجربة تعليم الكبار في قرية أم جر بالنيل الأبيض. استقال من مصلحة المعارف عام 1947م وأصدر صحيفة "الرائد" التي دعا من خلالها إلى قيام جمهورية اشتراكية في السودان. حصل في سنة 1951 على درجة علمية من جامعة أوكسفوردعن بحثه "مسألة السودان". بعد عودته للسودان عين مديرا للخدمات الاجتماعية بمشروع الجزيرة ثم محافظا للمشروع. اختارته الأمم المتحدة في سنة 1958م سكرتيرا تنفيذيا للجنة الاقتصادية لأفريقيا بأديس أبابا. كما عينه داج همرشولد الأمين العام للأمم المتحدة ممثلا شخصيا له إبان أزمة الكونغو في الفترة ما بين مارس إلى مايو 1961. عمل لبعض الوقت مديرا بالبنك التجاري السوداني. كما عمل لفترتين نائبا لمدير منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو).




** لوول دينغ**

لوول دينغ (Luol Deng) (ولد في 16 أبريل 1985، في مدينة واو) هو لاعب كرة سلة محترف إنجليزي من أصل سوداني. يلعب دينغ الآن مع صفوفه نادي شيكاغو بولز في دوري كرة السلة الأمريكي. ولد لوول دينغ في السودان، ثم انتقل للعيش في مصر، ثم المملكة المتحدة، ثم الولايات المتحدة الأمريكية. مثل دينغ إنجلترا في منتخب كرة السلة لفئتي تحت 16 وتحت 19 عاماً، كما كان أحد سفراء ملف لندن للألعاب الأولمبية الصيفية عام 2012 أثناء اختيار المدينة المنظمة للألعاب الأولمبية لعام 2012

في عام 2003 اعتبر الكثيرون لوول دينغ ثاني أفضل لاعب شاب بعد ليبرون جيمز. درس دينغ في أكاديمية بلير بولاية نيوجيرزي. أختير للعب في دوري الجامعات لصالح كليته في جامعة دوك. في عام 2004 التحق بفريق شيكاغو بولز في دوري NBA الأمريكي، وهو يحمل الرقم 9. يلعب الآن في مركز الهجوم الأصغر.
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »

** الهادي آدم**

الهادي آدم (1927 م - ديسمبر 2006 م) شاعر سوداني ولد في مدينه الهلالية في السودان تخرج في كلية دار العلوم بالجامعة المصرية وحصل علي درجة الليسانس في اللغة العربية وآدابها، وحصل علي دبلوم عال في التربية من جامعة عين شمس، ثم حصل علي الدكتوراه الفخرية من جامعة الزعيم الأزهري بالسودان وعمل معلما بوزارة التعليم .

للشاعر آدم شعر وافر وله دواوين، اشهرها ديوان «كوخ الأشواق»، الذي يعده النقاد من أفضل ما قدم للأدب وللمكتبة السودانية، وكتب في مجالات الابداع الأدبي الأخرى، واشهر ما كتب في هذا المضمار مسرحية باسم «سعاد». كتب عدة أشعار منها قصيدة غداً ألقاك التي غنتها المطربه أم كلثوم. فيما كتب العديد من القصائد آخرها قصيدة لم تنشر بعد بعنوان (لن يرحل النيل)يصور فيها بريشة الفنان ذكرياته العزيزة التي عاد يتفقدها في حي منيل الروضة الذي سكنه في صباه.

ويعتبر النقاد في الخرطوم الراحل آدم، 80 عاما، أنه ظل لعقود في مصاف الشعراء الكبار، ليس على مستوى السودان، وإنما على مستوى العالم العربي. ورغم انتمائه لجيل سابق للحركة الشعرية المعاصرة، فإنه يعتبر من الشعراء المحدثين.
والهادي آدم من المعلمين القدامى في السودان في شتى المراحل الدراسية، خاصة المرحلة الثانوية العلياحيث درس في مدرسة حنتوب الثانويه. ويشهد له النقاد ودارسو تاريخ الأدب في بلاده، بأنه من اوائل الذين ساهموا في نهضة الشعر في البلاد، من خلال الجمعيات الأدبية التي كان يشرف عليها في المدارس التي عمل فيها في شتى بقاع السودان.
يذكر أن قصيدة «أغدا القاك» اختارتها سيدة الغناء العربي أم كلثوم من بين عشرات القصائد التي قدمت لها إبان زيارتها للسودان في عام 1968 م .و للشاعر الكبير مجموعة شعرية كاملة تضم كل أعماله الشعرية (كوخ الأشواق و نوافذ العدم و عفوا أيها المستحيل و تمت طباعة هذه المجموعة عن طريق مؤسسة أروقة الثقافية.




** أحمد هارون**

ولد أحمد هارون في النصف الأول من ستينات القرن الماضي بمدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان بوسط السودان الغربي لأب فقيه، وينتمي لقبيلة ذات أصول غير عربية من دارفور.
دراسته

درس أحمد هارون القانون بجامعة القاهرة في مصر وتخرج العام 1987 إذ عاد إلى السودان ليعمل في السلك القضائي قاضياً لفترة قبل أن يتم اختياره ليعمل وزيراً للشئون الاجتماعية في ولاية جنوب كردفان في التسي.
حياته السياسيه

يعتبر أحمد هارون من العناصر الشبابية البارزة في الحركة الإسلامية السودانية التي دبرت الانقلاب العسكري الذي قاد الرئيس عمر البشير إلى السلطة العام 1989.
برز أحمد هارون في مهمته كوزير موالٍ للسلطة وجرت ترقيته إلى وظيفة أعلى، إذ تم تعيينه منسقاً عاماً للشرطة الشعبية، وهي ميليشيا شبه عسكرية تتبع لوزارة الداخلية السودانية وتستعين بها في بسط الأمن.
قرر الرئيس السوداني عمر البشير تعيين أحمد هارون وزير دولة بوزارة الداخلية في العام 2003 بعد اشتداد أوار التمرد في إقليم دارفور.
أعفي هارون من منصبه بوزارة الداخلية وتحول إلى منصب وزير الدولة بوزارة الشئون الإنسانية في سبتمبر 2005 في حكومة الوحدة الوطنية التي شكلت بموجب اتفاق السلام في جنوب البلاد.
محاكمته

حول الاتهام الذي وجهه المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس أوكامبو الوزير السوداني أحمد هارون بارتكاب جرائم حرب في دارفور من قاض سابق إلى متهم.
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »


** الرشيد الطاهر بكر**

المنصب رئيس وزراء جمهورية السودان
فترة الحكم 11 أغسطس 1976 - 10 سبتمبر 1977 م
الانتماء السياسي الإخوان المسلمين - ثم التحق بحزب الاتحاد الاشتراكي

ولد عام 1930 حصل على بكالوريوس قانون جامعة الخرطوم 1958 عمل كوكيل عام للإخوان المسلمين 54 - 1959 عمل محامياً بالخرطوم واشترك في انقلاب عسكري بقيادة العقيد علي حامد 1959 وسجن لمدة خمس سنوات 59 - 1964
68 - 1969 : وزير للعدل 1972 : سفير السودان في ليبيا 1974 : مساعد الأمين العام للمنظمات الفئوية 1974 : رائد مجلس الشعب الثاني 76 - 1979 : نائب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء 83 - 85 : النائب العام 1985 : مساعد رئيس الجمهورية للشؤون القانونيةوالسياسية



** محمد سعيد القدال **

من مواليد الخرطوم 1935، حاصل على شهادة الدكتوراة في تاريخ السودان الحديث. أستاذ مشارك في مادة تاريخ السودان الحديث في كلية الآداب في جامعة الخرطوم،

له العديد من المؤلفات منها:

1970:التعليم في مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية
1972: الحرب الحبشية السودانية(تحقيق بالاشتراك) ط.ث.1992
1973: المهدية والحبشة. ط.ث. 1993
1985: الحزب الشيوعي السوداني وانقلاب 25 مايو
1986: الإمام المهدي: لوحة لثائر سوداني. ط.ثالثة. 2004
1987: السياسة الاقتصادية للدولة المهدية. ط.ث. 1992
1992: الإسلام والسياسة في السودان:621- 1985
1992: الانتماء والاغتراب: دراسات في تاريخ السودان
1993: تاريخ السودان الحديث: 1820- 1956. ط.ث. 2003
1997: الشيخ القدال باشا:معلم سواني في حضرموت. ط.ث. 2005
1998: السلطان علي بن صلاح القعيطي :نصف قرن من الصراع السياسي في حضرموت. . ط.ث. 1999
1997: كوبر: ذكريات معتقل سياسي في سجون السودان. ط.ثالثة. 1999
1999: معالم في تاريخ الحزب الشيوعي السوداني:1946-1975
2000: المرشد إلى تاريخ أوربا الحديث: من عصر النهضة إلى الحرب العالمية الثانية
2000: الدليل على كتابة الأبحاث الجامعية (بالاشتراك)
2003: الشيخ مصطفى الأمين:رحلة عمر من الغبشة إلى همبرج

ترجمة كتب من الإنجليزية

1997 حضرموت: إزاحة النقاب عن بعض غموضها
1998 رحلة في جنوب شبه الجزيرة العربية
1999 القات
2003 تاريخ الطريقة الختمية في السودان
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »

** المؤرخ والاستاذ الجليل/ الطيب محمد الطيب**

يعتبر الراحل من مواليد عام 1934م،
بمدينة الدامر المقرن،
ويعد من ابرز وأميز الرواة، والباحثين، والموثقين، حيث قدم عصارة جهده، وفكره في البحث عن المعارف في شتي ضروبها، والتراث السوداني في مظانه المختلفة،
ويعتبر مرجعاً تاريخياً مهماً للتراث الشعبي ببلادنا،
وقدم للمكتبة السودانية مئات الكتب، والبحوث عن الأماكن، والأحداث والشخصيات التاريخية والاجتماعية التي شكلت نسيج المجتمع السوداني، إضافة إلى البرامج التلفزيونية، والإذاعية، ومن أشهر البرامج التلفزيونية التي اشتهر بها خلال العقود الثلاثة الماضية برنامج (صور شعبية)،
وكثيراً ما تجاوز الطيب محمد الطيب في سبيل البحث والتقصي حدود الوطن إلي خارجه للبحث عن كل ما يتعلق بالسودان،
وطاف جميع أرجاء العالم شارحاً للتراث الشعبي السوداني
وتمدد عطاؤه للعديد من الجامعات، والمعاهد، والمنتديات، والأندية في الريف والحضر السوداني، وحصل علي أكثر من درجة دكتوراه فخرية تقديراً لاسهاماته..
وقد كتب الطيب محمد الطيب الشعر ايضاً، ومن نتاجه قصيدة عن الثورة الفلسطينية التي يقول مطلعها (أنا غنيت لي فتح) وتغني بها الفنان الشعبي الكبير بادي محمد الطيب.
ويعتبر الراحل من أبرز الباحثين في التراث السوداني ومرجعا تاريخيا وألف الراحل الطيب أكثر من 10 كتب في مجال التراث الشعبي والديني في السودان والدول المجاورة،
كما كتب عشرات البحوث في تلك المجالات، ومن أشهر مؤلفاته كتاب «الإنداية» وتعني في التراث الشعبي الموروث مكان صناعة وبيع المشروبات الروحية المحلية في السودان، تناول فيه خفايا وأسرار «الانداية» وتاريخها،
كما ألف كتاب «المسيد»، وهو مكان تحفيظ القرآن في السودان، وكلفه إعداد المادة طواف كل إرجاء السودان سيرا على الأقدام وعلى ظهور الحمير والجمال.
وظلت الدولة السودانية على مر العهود تعتمد الطيب في تنقيح القضايا التراثية والشعبية وما يتعلق بالطرق الصوفية والروايات الشفهية من الاقاصيص التراثية والشعر والغناء من الأقاصي، وظل الطيب يكتب بانتظام في الصحافة السودانية مركزا على القضايا الشعبية والتراثية، ويعتبر من اهم كتاب مجلة الحياة



**التجاني يوسف بشير**

التجاني أحمد بن يوسف بن بشير من قبيلة "الجعليين"؛ شاعر سوداني جميل. ولد في "أم درمان" من أسرة علم وأدب فحفظ القرآن الكريم في وقت مبكرثم التحق بجامع أم درمان حيث المعهد العلمي الذي أصبح الآن جامعة أم درمان الإسلامية. عمل التجاني في الصحافة وكان مشهوراً بالذكاء وسعة الإطلاع والإلمام بأدب العالم العربي القديم والمعاصر بل تعدى ذلك ليكون مطالعاً على الأدب الغربي وصحافته. لكنه عاش حياة عملية بائسة حيث عمل في أكثر مهنة برواتب زهيدة كان أفضلها الإشراف على أحد المجلات تحريراً وإخراجاً وتصحيحاً مقابل أربعة جنيهات شهرياً !!. التجاني شاعر مبدع فقد تمكن في اللغة والفصاحة والأسلوب وشعره يمثل البيئة السودانية وعاداتها وأخلاقها، وهو يعد من شعراء الرومانسية العربية الحديثة. وله شعر في نهر النيل والوطن ومهاجمة المستعمرين؛ يقول عنه د.عبدالله الطيب: ((لم يجد التجاني يوسف بشير من نقاد العربية ما يستحقه من التقدير، ولم يشتهر بما هو أهل له من الاشتهار وذلك عائد لحداثته ولكونه من السودان!!)).
توفي وهو في الخامسة والعشرين من عمره.
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »




** مكي الطيب شبيك**

ولد مكي شبيكه بالكاملين في سنه 1905 و درس بالمدرسه الاوليه بها , ثم التحق بكليه غردون التذكاريه بالقسم الاوسط ثم بعد ذلك انتقل للقسم الثانوي , و بينما هو في اول السنه الرابعه يلعب القدر دوره فيمرض بارودي افندي استاذ التاريخ و يتعذر عليه ان يقدم من بلده لبنان الى الخرطوم ,و لما لم يكن الوصول الى بديل من الخارج متاحا في تلك الظروف تقرر تعيين احد طلبه السنه الرابعه,و قد وقع الاختيار على مكي باعتباره اكبر تلاميذ الصف سنا و احسنهم تحصيلا و اعتبر كما لو اكمل المرحله الثانويه و بالفعل عين مدرسا في المجموعه السابعه بمرتب سنوي يبلغ 96 جنيها.


استاذ التاريخ
كان تعيين مكي اعتبارا من 15 يناير 1927 كما يقول ملف خدمته او 18 يناير فيما قال هو في مقال نشر بجريده الصحافه.
و بعد خمسه اشهر من تعيينه انتقل الى المدارس الوسطى , لان تعيينه في الكليه كان مؤقتا ,فدرس في مدرسه الخرطوم لنصف عام ثم في مدرسه امدرمان لعامين ثم عاد الى مدرسه الخرطوم ليدرس بها نصف عام,ثم نقل الى مدرسه بربر و بقى بها سنه دراسيه كامله حتى 22 اغسطس 1930.

و بينما هو في مدرسه بربر اختير للالتحاق بالجامعه الامريكيه ببيروت ,حيث تلقى دروسه بها في الفتره من 1931 – 1935 و نال فيها الشهاده الجامعيه ba .

عاد مكي الى السودان و تسلم عمله اعتبارا من اكتوبر 1935 بمستوى نائب ناظر مدرسه وسطى.و قد التحق على التو بالقسم الاوسط بكليه غردون منتدبا من المعارف في وظيفه (متخصص تاريخ) و بقى على هذه الصفه حتى نهايه 1942.

في اوائل 1943 اصبح محاضرا للتاريخ و التربيه الوطنيه بمدرسه الاداب العليا.و قد اشاد به رئيسه و اصر بضروره بقائه بمدرسه الاداب العليا.

في عام 1947 حصل على منحه من المجلس البريطاني لمده عامين بكليه بدفورد بجامعه لندن,ثم مدت المنح لفتره حتى يكمل بحثه.و قد عاد من هذه البعثه و هو يحمل شهاده الدكتوراه في فلسفه التاريخ , و هو اول سوداني يحصل على هذه الشهاده في هذه الماده, بل و هو اول سوداني حاز على الدكتوراه على الاطلاق.

عاد مكي الى الكليه و قد بدات تخطو نحو الكليه الجامعيه. و في يوليو 1951 ترقى الى استاذ مشارك,و كانت خطوات مكي في الخدمه تسير على خطين.فهو يخطو و يترقى بواقع عمله العلمي بالكليه , و هو في نفس الوقت يتبع الى المعارف.و قد انتهت هذه الازدواجيه في 1952 .

و في يوليو 1955 بلغ درجه الاستاذ اي البروفيسر, و هو اول سوداني يبلغ هذه الدرجه.و قد بلغها عن جداره و اقتدار. و في نفس الوقت صار عميدا لكليه الاداب و هو ايضا اول سوداني يتولى عماده كليه في الجامعه.

و في ديسمبر 1959 احيل الى المعاش .

و في اغسطس 1962 عاد الى الجامعه استاذا مشرفا على الدراسات العليا و عميدا لكليه الاداب.

و في اغسطس 1969 التحق بجامعه الكويت استاذا للتاريخ و مشرفا على الابحاث التايخيه.

و في 1974 عاد الى السودان و منحته جامعه الخرطوم زماله الجامعه و وظيفه الاستاذ المتمرس على عهد صنوه في العلم و المكانه الدكتور عبدالله الطيب, و قد انتهت زمالته في الجامعه في سبتمبر 1977.

و قد اوكلت له منظمه اليونسكو الاشراف على مجلد من المجلدات التي ستصدره المنظمه عن تاريخ افريقيا,و يشترك معه في هذا العمل عدد من اساتذه الجامعه , هذا بالاضافه الى بحوثه الخاصه.


مؤرخا
بدا مكي يتعشق التايخ منذ فتره مبكره من حياته . وقد روى هو ان اول عهده بالتاريخ كان يوم وجد كتاب نعوم شقير في تاريخ السودان و جغرافيته بمنزل عمه محمد شبيكه بالكاملين . و قد درس التاريخ في المدارس مثلما يفعل اترايه . ثم اصبح مدرسا للتاريخ قبل ان يكمل منهج قسم المدرسين بالكليه و ظل يدرس التاريخ حتى ذهب الى بيروت . و هناك درس التاريخ على الاصول الجامعيه الصحيحه و اصبح مؤهلا للبحث المستقل عن كتب المناهج.

و قد التقى في بيروت الاستاذ اسد رستم صاحب (مصطلح التاريخ) و الذي كان يبحث في حقبه محمد علي باشا في الشام بين 1830 و 1840 و يرتاد دار الوثائق المصريه و يقف على وثائقها . و قد عرف منه شبيكه وجود هذا الكنز الذي كان يرعاه الملك فؤاد و عرف فرص البحث القائم على الوثائق.

ذهب مكي الى القاهره في مايو 1943 بغرض الوقوف على الوثائق الخاصه بالسودان و الاستفاده منها في تدريس التاريخ.ثم كرر مكي ذهابه الى القاهره في عطلاته السنويه و ارتاد دار الوثائق المصريه بقصر عابدين و قرا الوثائق المتعلقه بالعهد التركي في السودان و قام بنقل مجموعه مختاره منها.و في دار الوثائق المصريه وقف على رساله من غردون عن كتاب (تاريخ ملوك السودان) ثم وجد في دار الكتب المصريه نسخه من هذا الكتاب و الذي وقف على نسخ منه في الخرطوم ,و هذا دعاه الى الاهتمام به و قد اهتدى الى ان هذا الكتاب هو اساس ما يعرف عن تاريخ مملكه الفونج.لقد نظر مكي في هذا الكتاب و راجع نسخه المختلفه و بين تعاقب كتابه ,و هو يورد النص اولا في 39 صفحه ثم يورد تعليقاته بعد ذلك في 33 صفحه و قد اورد هنا معلومات و بيانات من واقع دراساته و من واقع الوثائق التي وقف عليها , اما خلاصه التحقيق و ما يتصل بالتاليف و النسخ الخطيه و خطر الكتاب نفسه كمصدر للتاريخ و كيف كان اخذ المؤرخين له فقد بينها في مقدمه تبلغ 15 صفحه, و قد طبع الكتاب بمطبعه ماكوركودايل و نشر في 1947 , و يبدو من غلاف الكتاب ان المسؤلين بالكليه كانوا يؤملون اصدار مجموعه من المطبوعات فالغلاف يتصدره هذا العنوان - مطبوعات كليه غردون التذكاريه بالخرطوم – و هو اعلان عن مطبوعات قادمه , ثم ياتي بعده انه الكتاب الاول في التاريخ , و كان هذا اول كتاب يطبع لمكي , بل هو اول تحقيق علمي يقوم به سوداني , كما كان اصله , بالتوافق , اول كتاب في التاريخ يخطه سوداني .

و في عام 1947 حمل مكي مذكراته و ذهب الى بربر و هناك وضع كتابه المشهور و المهم : السودان في قرن 1819 – 1919 .و يقع هذا الكتاب في اربعه اطراف, اما طرفه الاول فيتعلق بالفتره السابقه للفتح المصري, اي بعهد الفونج , و الطرف الثاني خاص بالعهد التركي, و الطرف الثالث خصص لفتره المهديه , اما الطرف الرابع كان عن العهد الثنائي حتى عام 1919 ,

وفي الفتره من 1947 الى 1949 ذهب مكي الى لندن و انتسب الى جامعه لندن و وضع رسالته للدكتوراه بعنوان (السودان في عهد الثوره المهديه 1881 - 1885) ,

ثم جاء كتابه (السياسه البريطانيه في السودان1882 - 1902) في 1952 و هو بالانجليزيه .

ثم جاء كتاب ( السودان المستقل) بالانجليزيه و الذي نشر في 1959 .

ثم وضع كتابه (السودان عبر القرون) و الذي صدر عن لجنه التاليف و النشر بمصر.

ثم يضع بعد ذلك كتاب (تاريخ شعوب وادي النيل مصر و السودان ) و هو مؤلف ضخم يقع في 790 صفحه , و قد صدر عن دار الثقافه ببيروت في مايو 1965 .

وقد اصدر ايضا دراسات متفرعه هي في الواقع محاضرات القاها, منها محاضرة (الخرطوم بين مهدي و غردون) و التي نشرتها لجنه الدراسات الاضافيه بجامعه الخرطوم , و كتاب (مقاومه السودان الحديث للغزو و التسلط) الذي قام بنشره معهد البحوث و الدراسات العربيه بالقاهره , و (مملكه الفونج الاسلاميه) ثم (السودان و الثوره المهديه),

ثم وضع كتابه (بريطانيا و ثوره 1919 المصريه) و تولى معهد البحوث و الدراسات العربيه نشره , ثم وضع كتابا عن حادث 4 فبراير 1924 المشهور و لكنه لم يطبع و كتاب العرب و السياسه البريطانيه في الحرب العالميه الاولى اعد للالقاء في معهد البحوث و الدراسات.
صورة العضو الرمزية
waya
مشاركات: 14068
اشترك في: السبت 2007.8.11 11:15 pm
مكان: على سفر

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة waya »

هوبة ,,,

[grade="00008b ff6347 008000 4b0082"]بوست فااااااق الروعة ,,, لا يمتلكه إلا الرائعون أمثالك
أثريتينا بكم هائل من المعلومات ,,, عن كآفة الشخصيات
وصراحة ,, بوست يستحق التثبيت ,, [/grade]

تشكراتي ,,,
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »

waya كتب:هوبة ,,,

[grade="00008b ff6347 008000 4b0082"]بوست فااااااق الروعة ,,, لا يمتلكه إلا الرائعون أمثالك
أثريتينا بكم هائل من المعلومات ,,, عن كآفة الشخصيات
وصراحة ,, بوست يستحق التثبيت ,, [/grade]

تشكراتي ,,,

قمة الروعة ف مرورك
يسلموا ,,,,
أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى العلوم و المعلومات العامة“