بت السرف كتب:
فضل العشرة الاوائل من ذي الحجة :
اعتبر العلماء ان العشر ايام يعتبرو رمضان الاصغر
اليوم الاول :
غفر الله فيه لادم ( عليه السلام )
ومن صامه غفر الله له زنوبه .
اليوم الثاني :
استجاب الله فيه لدعاء سيدنا يونس ( عليه السلام )
عندما قال (( لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين )).
ومن صامه كعبادة سنة لم ياتي بها بمعصية .
اليوم الثالث :
استجاب الله فيه لدعاء زكريا عنما قال ( رب هب لي من لدنك وليا )
ومن صامه استجاب الله له دعائه .
اليوم الرابع :
ولد فيه سيدنا عيسي ( عليه السلام )
ومن صامه نفي الله عنه الياس والفقر وكان يوم القيامةمع البررة الكرام
اليوم الخامس :
ولد فيه موسي ( عليه السلام )
ومن صامه يرحم من النفاق وعذاب القبر
اليوم السادس :
فتح الله فيه لنبيه محمد ابواب الخير .
ومن صامه ينظر الله له بالرحمة فلا يعذبه ابدا
اليوم السابع :
يغلق فيه ابواب النار ولا تفتح حتي تتم العشرة ايام
ومن صامه اغلق الله عنه ثلاثين بابا من العسر وفتح له ثلاثين بابا من اليسر
اليوم الثامن :
يسمي يوم التروية
ومن صامه اعطي الله له من الاجر ما لا يعلمه الا الله
اليوم التاسع :
وهو يوم عرفة
وهو افضل يوم طلعت فيه الشمس وهو يوم الحج الاكبر كفارة لذنوب العمر
فهو يكفر سنة ما ضية وسنة مقبلة
اليوم العاشر :
وهو يوم الاضحية
ويستحب فيه بذبح الضحية وان لم يستطع فيقوم باخراج صدقة
فضل العشر الأوائل من ذي الحجة من كتاب درة الناصحين
من الأحاديث الموضوعة
السؤال:
ماصحة هذا الحديث: روى عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه سلم:
أنه إذا كان أول يوم في-أي ذو الحجة- هو اليوم الذى تاب فيه الله على آدم فمن صام ذلك اليوم استجاب الله له دعائه،
اليوم الثانى: هو اليوم الذي نجى الله فيه يونس من بطن الحوت فمن صام ذلك اليوم كتب الله له أجر عبادة سنة كاملة لا يعصي الله فيها أبداً،
اليوم الثالث: هو اليوم الذي استجاب فيه لدعاء زكريا فمن صام ذلك اليوم غفر الله ذنبه،
اليوم الرابع: هو اليوم الذي ولد فيه نبي الله عيسى فمن صام ذلك اليوم أمنه الله من الفقر وكان يوم القيامه مع السفرة الكرام البررة
اليوم الخامس:هو اليوم الذى ولد فيه نبي الله موسى فمن صام ذلك اليوم أمنه الله من عذاب القبر
اليوم السادس: هو اليوم الذي فتح الله فيه على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فمن صام ذلك اليوم نظر الله إليه برحمته ومن نظر إليه لا يعذبه أبداً
اليوم السابع: هو اليوم الذي تغلق فيه النار ولا تفتح إلا بعد اليوم العاشر من ذي الحجة فمن صام ذلك اليوم أغلق الله له ثلاثين باب من العسر وفتح له ثلاثين باب من اليسر
اليوم الثامن: هو يوم التروية فمن صام ذلك اليوم كان له من الأجر ما لا يعلمه إلا الله
اليوم التاسع: وهو يوم عرفه فمن صام ذلك اليوم -لغير الحاج- غفر الله له سنة ماضية وسنة مقبلة
اليوم العاشر: فمن قدم فيه قربانا -أضحية- فان له بأول قطرة تقطر من دمائها أن يغفر الله ذنبه وذنب عياله ويقف يوم القيامة وميزانه أثقل من جبل أحد"
وصدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من كتاب "دره الصالحين" أول ذو الحجة 1424 هـ يوم الخميس الموافق 22 يناير. وجزاكم الله عنا خير الجزاء.
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد بحثنا عن هذا الخبر في مظانه من كتب السنة، فلم نقف عليه في شيء منها، فالظاهر أنه موضوع.
والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFat...;Option=FatwaId
لزم التنويه...وشكرا خاص للاخت الحبيبة روينة

