جات ميسم تتباه بجماله الخلاب وعاد بس ناس الآسكريم قربوا يحولوليها المحل لفندق ...المهم مسحوليها الكرسي وقعدت الملكة وقالت أسمعوا هوووووووي ياجماعة أنا عايزه شعر وحيد ده لما يطول ...... خلي حسابك يا وحيد شعراتك ديل ابدا ما حيطولو بسرعة إلا إذا عملت ليك دابر الهندي من محل شارو خان .... أنا حأنتظرك في القصر ... طبعا ما صدق وحيد لما قالت ليهو القصر ..عايز يكسر رقبتو ويطول شعرو عشان يدخل القصر
يكسب رضى الملكة ......... ...
..ماصدق وحيد أن استدعته الجميلة ميسم للقصر قام جاري تاركا الماسة ودريم ملطوعتان في الشارع وماشايلين حتى حق المواصلات وصل الى القصر..ادخلته جاريه وجلس في البهو مبحلقا ومبحلقا ...أتوا له بكأس عصير طازج فارتشفه في جغمة واحدة وكرع بشدة رجت القصر
هنا أتت الملكة ميسم تتمخطر....فقام وحيد مخلوعا فصدم رأسه بالعمود
فقالت له:,,,اثبت ياوحيد واسمع الكلام مزبوط...
انا عاوزة اعطيك زجاجة دابر املا لاصلع بعد اليوم مقابل الماسة ...فقد كان ابوها حاكما لبلدة هاجمت دولتنا منذ عشرين عاما وبضع ساعات...فاريد أن أقتص لأبي..فماذا تقول؟
هنا وجد وحيد نفسه في موقف لايحسد عليه...فقد كان شعره يعني له الكثير...
...وفي تلك اللحظة التي كان وحيد يساوم في نفسه بين الماسه وشعره المنتوف...هنا رأى رجل أسمر اللون يركب جملا ويلف رأسه بعمامه تبدو عليه أصالة البدو...وعلى قسمات وجهه تبدو الحكمة وآثار التجارب الطوال...هتفت دريم:مهاجر في البلد؟