اول شي ليك كل الشكر على المعلومات والبوست الأكتر من روعه...
وبالجد عطورنا مميزه جدا...
مشكوره حبيبه على المجهود وواصلي واحنا معاك متابعين
منورانا يامراحب بطلتك الحلوه
إذداد المكان بى عطرك الجميل
هذا البوست راحه للجميع يذكرنا بعاداتنا السودانيه الاصيله المميزه التى دائما نعتز بها
دمتى بخير ولكى كل الحب ياغالية
سيدتي الجميلة أتمني لكي الاستمتاع بهذا العبق الرائع
من موروثاتنا الجميلة والخصوصية والتفرد والابداع
في إرثنا الجميل
أحبتي في إنتظار مساهماتكم الثرة في هذا الركن الخاص جدا
لك التحيه العطره بنكهة عطورنا السودانيه المميزه
حواء تتزين وتتجمل وتتعطر من أجل أدم وكذلك أدم
إذا هى من أجلهما وهما يشكلان توامة رائعه فأجمل تحيه برائحة المسك والعنبر لكل من ادام وحواء
يجفف قشر البرتقال والقريب فروت ثم يسحن ناعما ويغربل ويعجن بمزيج الماء وعصير الليمون ويدخن بنفس الطريقة السابقة حتى ينضج. يعجن بالعطور: الصندلية،ر والفلور دامور والمسك المسحون ويعبأ في إناء محكم الإغلاق ليستخدم عند الحاجة.
الضريرة قد خف بريقها عندنا في السودان وكادت تختفي ، وهي عربية قديمة اصلها (الذريرة) قلبنا ذالها ضاددا فقلنا (الضريرة) على عادة السودانيين ، والضريرة اخلاط من الطيب اساسها المحلب وبعض العطور اللينة واليابسة ،
إستعمالات الضريرة
تُذر على رأس العريس ، وقد كانت عادة سائدة في وقت قريب من الزواج والختان ، وما زلنا نذكر شكل بعض العرسان معصوبي الرؤوس وفي نوافيخهم مثل كوم الرمل المُبلل بالرمل من الضريرة وفي ارساغهم الخرزة الزرقاء والحريرة الوردية ، وعلى جباههم الهلال الذهبي ويغنون للعريس غُنا السيرة
وتكثر صفوف صواني الريحة والعطور ودخان البخور الذي يسد الأفق يُزاحم الزغاريد ، ثم بادت كل هذه الأشياء وبقية المنظومة الفلكورية ، إلا عند القلة ، ولم تبقى إلا لمسة خفيفة من الضريرة تُصر عليها ألام المتشددة ، او الهلال المركب على جيب البدلة يتميز بها العريس من اصحاب بدل المجاملين ايضا من استعمالاتها توضع على رأس الميت ، ولكن من عاداتنا انهم يذُرونها على الميت اذا اعتبط أي مات شاباً ولم يتزوج ، وقد يربطون له الحريرة ، وهو الذي تقول عنه كبيرات السن (عريس الخلا والشدر اليابس) ، ويُعبرون عن الأسف لمن في هذه السن بقولهم (لا ضاق الضريرة ولا لبس الحريرة)
البخور:
دخان البخور سنة وعادة عربية اصيلة وفي الحديث الشريف (عليكم بالعود الهندي ) ، واستخدمت العرب قديما العود الهندي الُمطري وهو الذ ي يُرش ويُرطب بالطيب ، والعجيب ان صاحب لسان العرب قال : (طرى الطيب إذا فتقه بأخلاط ) ، ونحن نسمع أمهاتنا وكبيرات السن المتخصصات في صناعة أخلاط الطيب يقلن فتقي الريحة ) فالتفتيق اذن من فصيح العامية السودانية ، وتفتيق الطيب أو الدهن هو ان تصب عليه أخلاط الطيب والقرنفل وقشر البرتقال أحيانا وقد يضاف اليه (الودك) قديما ويغلى في النار وذلك هو الكركار طريقة صنعه واستعماله في السودان نرش البخور بالصندلية والفلوردمور والريفد ور والسوارد باريس والصاروخ ، هذه هي الخلطة التقليدية ، ويُذر عليه سحيق المحلب والمسك والضفرة وانواع العطور الاخرى حسب الامكان وتوصف ا لمرأة المتدخنة المتبخرة بانها (مكبرته) ، اما طريقة استعماله فيوضع الجمر المُتقد في الجمر المُبخر ويوضع فوقه الصندل المطري وتكبو ا لمرأة فوقه فتبخر جسدها عامة والملابس خاصة وتبخر ثيابها وبيتها ، والعرب تقول تكبت المرأة على المجمر اذا اكبت عليه بثوبها وهذا ما تفعله نساؤنا ولهن في ذلك اختصاص ولهن عليه صبر عظيم ، فهل فعلت السودانيات الإ خيرا بالمحافظة على الموروث القديمة وتطويره حسب البيئة مستفيدات من مُعطيات العصر ذاك كان هو دخان الزينة ،، وربما تدخن الناس علا جا بالبخره او باللبان اللادي بغرض طرد الارواح الشريرة ، او هكذا يعتقدون ، وقد يتدخن الرجال علاجا للرطوبة وليس دخانا كدخان المراة ، وان كان بعضهم يفعله فقد حُكي ان صبي ارسل الي عمه فلان فوجده فوق الحفرة غا رقا في الدخان متغطيا بشملة (الحاجة) لا يبدو الا رأسه فكلمة وهو يعصر عينيه وهما محمرتان دموعهما كالمطر ، وهذه بوخة تامة بحجة علاج الرطوبة ، وقد يتدخن الناس باللبان وهو بخور الأنبياء والصالحين .