رحلة إلى جنة الإسلام ،،،،

يشمل المواضيع والمشاركات الاسلامية

المشرف: بانه

صورة العضو الرمزية
محسية
مشاركات: 10735
اشترك في: الأربعاء 2010.3.10 7:10 pm
مكان: بين الفكرة ...وممكن واقع

رد: رحلة إلى جنة الإسلام ،،،،

مشاركة بواسطة محسية »

&& التقوى وانواعها &&
ولعظم شأن التقوى في الإسلام كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح خطبه ببعض الآيات التي فيها الأمر بالتقوى. وسار الخطباء والوعاظ على هذه السبيل، إذ قلما تخلو خطبة أو موعظة من الوصية بالتقوى و الحث على التحلي بها.

وهذا يدل - بلا شك - على أهمية التقوى في حياة المسلم.

ومن الآيات التي أمرت بالتقوى ورغبت فيها:

قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (آل عمران:102).

وقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً) (الأحزاب:70).

وقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) (التوبة:119).

وقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ ) (الحشر: 18).

بل إن الله سبحانه جعل التقوى شرطا في حصول الإيمان فقال جل وعلا: ( وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (المائدة: 57).

والتقوى هي وصية الله تعالى للأولين والآخرين كما قال سبحانه: (وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ ) (النساء: 13 ).

ولأهمية التقوى أمر الله تعالى نبيه بها فقال سبحانه: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ ) (الأحزاب: 1)

وجعل الله التقوى من خير ما يتزود به الإنسان فقال سبحانه: ( وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ) (البقرة: 197)

وذم سبحانه المتكبرين الذين لا يقبلون النصح بالتحلي بالتقوى، فقال سبحانه: (وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بالإثم فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ) (البقرة:206)

وجعل سبحانه التفاضل بين الناس بميزان التقوى فقال جل وعلا: ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ) (الحجرات: 13) حقيقة التقوى

قال الإمام ابن رجب: وأصل التقوى أن يجعل العبد بينه وبين ما يخافه ويحذره وقاية تقيه منه، فتقوى العبد لربه أن يجعل بينه وبين ما يخشاه من ربه، من غضبه وسخطه وعقابه وقاية تقيه من ذلك، وهو فعل طاعته واجتناب معاصيه .

وقال القشيري: فالتقوى جماع الخيرات. وحقيقة الاتقاء: التحرر بطاعة الله من عقوبته، وأصل التقوى: اتقاء الشرك، ثم بعد ذلك اتقاء المعاصي والسيئات، ثم بعد ذلك اتقاء الشبهات، ثم بعد ذلك ترك الفضلات .

وقال ابن مسعود في معنى قوله تعالى: (ا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ) (آل عمران:102): أن يطاع فلا يعصى، ويذكر فلا ينسى، ويشكر فلا يكفر.

وقال سهل بن عبدالله: من أراد أن تصح له التقوى فليترك الذنوب كلها.

وقال الروذباري: التقوى: مجانبة ما يبعدك عن الله.

وقيل: يستدل على تقوى الرجل بثلاثة أشياء: 1- حسن التوكل فيما لم ينل. 2- وحسن الرضا فيما قد نال. 3- وحسن الصبر على ما قد مضى.

وقال خالد بن شوذب: شهدت الحسن، وأتاه فرقد السبخي وعليه جبة صوف، فأخذ الحسن بتلابيبه ثم قال: يا فرقد! – مرتين أو ثلاثا – إن التقوى ليس في هذا الكساء، إنما التقوى ما وقر في القلب وصدقه العمل. علاقة العلم بالتقوى

والتقوى لا تقوم إلا على ساق العلم، فالجاهل لا يمكن أن يكون تقيا، لأنه لا يعلم ما يتقى وما لا يتقى، وهذا غاية التخليط.

قال الإمام ابن رجب: وأصل التقوى: أن يعلم العبد ما يتقى ثم يتقى .

وقال بكر بن خنيس: كيف يكون متقيا من لا يدري ما يتقي.

وقال معروف: إذا كنت لا تحسن تتقي: أكلت الربا. وإذا كنت لا تحسن تتقي: لقيتك امرأة فلم تغض بصرك. وإذا كنت لا تحسن تتقي: وضعت سيفك على عاتقك أي: شهرت سيفك وقاتلت في الفتنة.

مراتب التقوى

قال الإمام ابن القيم رحمه الله: التقوى ثلاث مراتب: إحداها: حمية القلب والجوارح عن الآثام والمحرمات. الثانية: حميتهما عن المكروهات. الثالثة: الحمية عم الفضول وما لا يعني. فالأولى: تعطي العبد حياته، والثانية: تفيد صحته وقوته، والثالثة: تكسبه سروره وفرحه وبهجته.

الطريق إلى التقوى ( وسائلها )

يمكن تقسيم التقوى إلى قسمين: واجبة ومستحبة. أما الواجبة: فلا يمكن أن تتحقق إلا بفعل الواجبات وترك المحرمات والشبهات، وأعظم الواجبات: الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره، وأعظم المحرمات : الشرك بالله والكفر بجميع أنواعه. قال تعالى:(الم~ (1)ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3)وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ) (البقرة 1-4)

قال معاذ بن جبل: ينادى يوم القيامة: أين المتقون؟ فيقومون في كنف من الرحمن لا يحتجب منهم ولا يستتر، قالوا له: من المتقون؟ قال: قوم اتقوا الشرك وعبادة الأوثان، وأخلصوا لله بالعبادة.

وقال الحسن: المتقون اتقوا ما حرم عليهم، وأدوا ما افترض عليهم.

وقال عمر بن عبد العزيز: ليس تقوى الله بصيام النهار ولا بقيام الليل والتخليط فيما بين ذلك، ولكن تقوى الله: ترك ما حرم الله، وأداء ما افترض الله، فمن رزق بعد ذلك خيرا، فهو خير إلى خير.

وأما التقوى المستحبة: فهي تكون بفعل المندوبات وترك المكروهات، وربما بالغ المتقي في التنزه عن بعض ما هو حلال مخافة الوقوع في الحرام.

قال أبو الدرداء رضي الله عنه: تمام التقوى أن يتقي الله العبد،حتى يتقيه من مثقال ذرة، وحتى يترك بعض ما يرى أنه حلال، خشية أن يكون حرام يكون بينه وبين الحرام.

وقال الحسن: ما زالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيرا من الحلال مخافة الحرام.

وقال الثوري: إنما سموا متقين لأنهم اتقوا ما لا يتقى.


وبالجملة: فجميع الطاعات من أسباب حصول التقوى، وجميع المعاصي من معوقات حصول التقوى، كما قال طلق بن حبيب رضي الله عنه: التقوى: أن تعمل بطاعة الله، على نور من الله، ترجو ثواب الله، وأن تترك معصية الله، على نور من الله تخاف عقاب الله.

من ثمرات التقوى

بشر الله عز وجل عباده المتقين في كتابه ببشارات عديدة، وجعل للتقوى ثمرات وفوائد جليلة فمن ذلك:

الأولى: البشرى بما يسر في الدنيا والآخرة: لقوله تعالى: الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ [يونس: 63،64].

الثانية: البشرى بالعون والنصرة: لقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ [النحل:128].

الثالثة: التوفيق للعلم: لقوله تعالى: وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ [البقرة: 282].

الرابعة:الهداية للصواب والتمييز بين الحق والباطل: لقوله تعالى: إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَاناً [الأنفال: 29].

الخامسة: البشرى بتكفير الذنوب وتعظيم أجر المتقين: لقوله تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً [الطلاق:5].

السادسة: البشرى بالمغفرة: لقوله تعالى: وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً [النساء: 129].

السابعة: اليسر والسهولة في كل أمر: لقوله تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً [الطلاق:4].

الثامنة: الخروج من الغم والمحنة: لقوله تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً [الطلاق:2].

التاسعة: الرزق الواسع دون عناء أو مشقة: لقوله تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً (2)وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ [الطلاق:3،2].

العاشرة: النجاة من العذاب والعقوبة: لقوله تعالى: ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا [مريم:72].

الحادبة عشرة: التزكية بالكرامة: لقوله تعالى: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ [الحجرات:13].

الثانية عشرة: البشارة بالمحبة: لقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ [التوبة:4].

الثالثة عشرة: حصول الفلاح: لقوله تعالى: وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [البقرة:189].

الرابعة عشر: نيل الجزاء وعدم إضاعة العمل: لقوله تعالى: إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ [يوسف:90].

الخامسة عشرة: القبول وعدم الرد: لقوله تعالى: إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ [المائدة:27].

السادسة عشرة: الفوز بالجنة: لقوله تعالى: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [الذاريات:15].

السابعة عشرة: الأمن والمنزلة الرفيعة: لقوله تعالى: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ [الدخان:51].

الثامنة عشرة: عز الفوقية على الخلق: لقوله تعالى: وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [البقرة:212].

التاسعة عشرة: تنوع الجزاء وتعدد اللذات: لقوله تعالى: إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً (31) حَدَائِقَ وَأَعْنَاباً (32) وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً (33) وَكَأْساً دِهَاقاً [النبأ 31-34].

العشرون: القرب من الله تعالى يوم القيامة مع التمتع باللقاء والرؤية: لقوله تعالى: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ [القمر:55،54].

الحادية والعشرون: سلامة الصدر: لقوله تعالى: الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ [الزخرف:67].

الثانية والعشرون: إصلاح العمل مع المغفرة: لقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ [الأحزاب:71،70].

الثالثة العشرون: البصيرة وسرعة الانتباه: لقوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ [الأعراف:201].

الرابعة والعشرون: عظم الأجر: لقوله تعالى: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ [آل عمران:172].

الخامسة العشرون: الفوز: لقوله تعالى: وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ [النور:52].

السادسة والعشرون: التفكر والتدبر: لقوله تعالى: إِنَّ فِي اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ [يونس:6].

السابعة والعشرون: النجاة من النار: لقوله تعالى: وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى [الليل:17].

الثامنة والعشرون: الفوز بالخيرية: لقوله تعالى: وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى [البقرة:197].

التاسعة والعشرون: حسن العاقبة: لقوله تعالى: فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ [هود:49].

الثلاثون: الفوز بولاية الله: لقوله تعالى: وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ [الجاثـية:19].

نسأل الله تعالى أن يجعلنا من عباده المتقين وأن يهدينا إلى طريق التقوى إنه سميع مجيب، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العامين
صورة العضو الرمزية
المونت
مشاركات: 1643
اشترك في: الاثنين 2010.9.20 6:09 pm
مكان: الخرطوم

رد: رحلة إلى جنة الإسلام ،،،،

مشاركة بواسطة المونت »



بارك الله فيك

وجزاك خير الجزاء

جمل الله قلبك بنور الايمان

ومتعك بروعة الجنان

لك تحية عطرة

تقبلى مرورى أخوك مونتى
صورة العضو الرمزية
القلب الملك
مشاركات: 9797
اشترك في: الجمعة 2009.7.31 1:40 am
مكان: بعد سن الأربعين ،،،

رد: رحلة إلى جنة الإسلام ،،،،

مشاركة بواسطة القلب الملك »

كفيتي و وفيتي محسية

بارك الله فيك ،،، وجزاك بكل حرف عتقا من عذابه في الدنيا والآخرة ،،،


وربنا يقبل دعوات المونت ليك :040:
صورة العضو الرمزية
روينة
مشاركات: 4508
اشترك في: الجمعة 2009.3.27 2:09 am
مكان: مصر

رد: رحلة إلى جنة الإسلام ،،،،

مشاركة بواسطة روينة »

السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته

المميز دائما وصاحب المواضيع المفيد والرائعه / القلب الملك
جــــزاك ربي الفردوس الأعلى
وكتب لك الأجر
ورزقك من حيث لا تحتسب


أختموا طاعاتكم بالأستغفار

فالاستغفار ثماره وبركاته على أهله لا تُعدُّ ولا تُحصى في تتميم
أعمالهم وجبر تقصيرهم، ورفعة مقامهم كما
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
(( الاستغفار يخرج العبد من الفعل المكروه إلى الفعل المحبوب
من العمل الناقص إلى العمل التامّ ويرفع العبدُ من المقام
الأدنى إلى الأعلى منه والأكمل
فإنَّ العابد لله والعارف بالله في كلِّ يوم
بل في كلِّ ساعة بل في كلّ لحظة يزداد علماً بالله وبصيرةً في دينه
وعبوديته بحيث يجد ذلك في طعامه وشرابه ونومه ويقظته وقوله وفعله.
ويرى تقصيره في حضور قلبه في المقامات العالية وإعطائها حقّها.
فهو يحتاج إلى الاستغفار آناء الليل وأطراف النهار بل هو مضطرٌّ إليه
دائماً في الأقوال والأحوال في الغوائب والمشاهد لما فيه من المصالح
وجلب الخيرات ودفع المضرّات
وطلب الزيادة في القوّة في الأعمال
القلبية والبدنيّة اليقينية الإيمانية ))

فحري بالمؤمن أن يُلازم الاستغفار وأن يكثر منه ولا سيما في ختام
الطاعات جبرا لما فيه من نقص وتتميما لطاعته وعبادته وليفوز
بثواب المستغفرين وكريم مآبهم
ونسأل اللهَ جلَّ وعلا أن يجعلنا من
عباده التوابين الأوّابين المستغفرين
وأن يتوب علينا إنَّه هو التواب الرحيم
وصلَّى الله وسلَّم على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
.
صورة العضو الرمزية
القلب الملك
مشاركات: 9797
اشترك في: الجمعة 2009.7.31 1:40 am
مكان: بعد سن الأربعين ،،،

رد: رحلة إلى جنة الإسلام ،،،،

مشاركة بواسطة القلب الملك »

وجزاك الله أعلى الفردوس ،،،


الإستغفار محفز أساس لطهارة القلب وجلب الرزق وصد ما لا يحمد من الأقدار ،،،

وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ،،،،


مشكورة الأخت روينة ،،
صورة العضو الرمزية
بحلم
مشاركات: 4790
اشترك في: الأربعاء 2009.7.22 10:04 pm
مكان: مصر ام الدنيا

رد: رحلة إلى جنة الإسلام ،،،،

مشاركة بواسطة بحلم »

جزاك الله خير
وجعل هذا الموضوع الاكثر من راقى
فى ميزان حسناتك
وجعلنا الله واياك ممن يستقلون قطار هذه الرحله
صورة العضو الرمزية
القلب الملك
مشاركات: 9797
اشترك في: الجمعة 2009.7.31 1:40 am
مكان: بعد سن الأربعين ،،،

رد: رحلة إلى جنة الإسلام ،،،،

مشاركة بواسطة القلب الملك »

آمين بحلم ،،،

وجزاك خيرا مما يجزيني ،،،



ربنا يحفظكم ،،،
صورة العضو الرمزية
القلب الملك
مشاركات: 9797
اشترك في: الجمعة 2009.7.31 1:40 am
مكان: بعد سن الأربعين ،،،

أذكارك ودعائك في اليوم والليلة ،،،

مشاركة بواسطة القلب الملك »

مما يزكي القلب

الذكر والدعاء في كل الأوقات

هذه باقة من الأذكار في اليوم والليلة في جميع أحوالك

***

إذا استقيظت صباحا فقل:

الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور ،،،

فإن توجهت إلى الحمام قبل أن تدخل فقل:

اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث

فإذا خرجت من الحمام فقل:

غفرانك

إذا نظرت إلى وجهك في المرآة فقل:

يا من أحسنت خلقي أحسن خلقي وحرم وجهي على النار

ودهن الشعر وكحل العين من سنة نبيك صلى الله عليه وسلم

فإذا ارتديت ثيابك فاختر الأنظف والأجمل:

إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده

فإذا كان ثوبك جديد فقل:

اللهم أنت أكسوتنيه أسألك من خيره وخير ما صنع له ، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له


فإذا أردت أن تشرب أو تأكل فقل:

بسم الله ، اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وقنا عذاب النار

فإذا فرغت من شربك وأكل فقل:

الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين

فإذا ههمت بالخروج من البيت فودع أهلك وأنت هاشا باشا فهذا نصف الأجر للحاجين الغازين في سبيل الله

فإذا وصلت الباب فقل:

بسم الله ، توكلت على الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله

فإذا خرجت وكنت ذاهبا إلى المسجد فقل"
اللهم اجعل في قلبي نورا ، وفي بصري نورا ، وفي سمعي نورا ، وعن يميني نورا ، وعن شمالي نورا،
وفوقي نورا، وتحتي نورا ، وأمامي نورا ، وخلفي نورا ، واجعل لي نورا ،،،

فإن لم تكن ذاهبا إلى المسجد فلا حاجة في ذكر هذا الدعاء

فإن كنت راكبا فقل:

بسم الله ، الحمد لله ، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون ،
الحمد لله ، الحمد لله ، الحمد لله ،
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر،
سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت

فإذا نزلت فقل:
آئبون تائبون عابدون لربنا حامدون ،
اللهم أنزلنا منزلا مباركا وأنت خير المنزلين،،

فإن تمكنت أن توصل معك المارة في الطريق فذاك فضل الظهر ، من كان له فضل ظهر فليعد
به على من لا ظهر له ،

ولأن تمشي في حاجة أخيك المسلم كتب الله لك بكل خطوة سبعين حسنة ومحا عنك سبعين سيئة من حين
تخرج فيها، فإن قضيت الحاجة على يده تخرج من ذنوبك كيوم ولدتك أمك ، وإن مت بين ذلك تدخل الجنة
بغير حساب ،

فإن رأيت منكرا في طريقك فغيره بيدك ، فإن لم تستطتع فبلسانك ، فإن لم تستطع فبقلبك ، وهذا أضعف
الإيمان،،،

ولا تكن فظا غليظ القلب ، وجادلهم بالتي هي أحسن ، وبشر ولا تنفر ،،

فإذا ممرت بأحدهم فتبسم له فتلك صدقة وبادره بالسلام يبنى لك بيتا في الجنة ، ولا تنزع يدك عن يده حتى يفعل هو ، ولا تفارقه حتى يفعل هو (إن لم تكن على عجل)

فإذا دخلت مكان في ناس فسلم عليهم، فإن لم يكن هناك أحد فسلم على نفسك وقل:
السلام علينا من ربنا ،،،

وتجنب الغش، والتطفيف، والكذب، وغض البصر، واتقن عملك، وتذكر أن ما نبت من حرام فالنار أولى به،
وتصدق تزكية لنفسك فرب درهم سبق مائة درهم.

فإذا رجعت إلى بيتك فادخل هاشا باشا تكمل أجر الحاجين الغازين في سبيل الله، وساعد زوجك في عمل البيت
ما استطعت،

وانظر حال من هم في بيتك من الله ، فإنهم أمانة عندك فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته،

فإذا دخل المساء فقل:

أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق (7 مرات)

فإن ذهبت إلى النوم فانفض فراشك ثلاثا وقل:

بسم الله، بسم الله، بسم الله،

واضجع على يمينك وقل:

اللهم باسمك أموت وأحيا ، باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه ، إن قبضت نفسي فاغفر لها
وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين،

فإن كان لك حاجة في زوجك فتهيأ لها كما تفعل، وقدم لنفسك واتقي الله واعلم أنك ملاقيه
فلا تقع عليها ما لم تجعل بينك وبينها رسولا،،، فإن أردت أن تقع بها فقل:

اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا

فلن يكون للشيطان نصيب فيها ولا في ذريتك منها ،،

ولا تنس التسبيح في يومك وليلتك:

سبحان الله ، الحمد لله ، لا إله إلا الله ، الله أكبر، لا حول ولا قوة
إلا بالله العلي العظيم ، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم،
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، يا ذا الجلال والإكرام،
أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، بيده الخير ، يحيي ويميت وهو حي دائم لا يموت
وهو على كل شيء قدير، اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصبحه،،،




صورة العضو الرمزية
صلاح محجوب عبداللطيف
مشاركات: 4154
اشترك في: الاثنين 2010.9.27 6:09 pm
مكان: مصر - السويس

رد: رحلة إلى جنة الإسلام ،،،،

مشاركة بواسطة صلاح محجوب عبداللطيف »

جزاك الله خيرا أخي وعزيزي الفاضل القلب الملك كلمات جميلة ومؤثرة اللهم بارك فيك
نسأل الله عز و جل أن يرزقنا الجنة و ما يقرب إليها من قول و عمل
صورة العضو الرمزية
احسان
مشاركات: 9771
اشترك في: الأربعاء 2007.3.7 1:01 pm
مكان: السودان/الفاشر

رد: رحلة إلى جنة الإسلام ،،،،

مشاركة بواسطة احسان »

بالــجد موضوع شيق وعايز ليهو تركيز

بجي راجعة ليهو براحة كدا يا الملك رائع دوما

جزاك الله الف خير
صورة العضو الرمزية
القلب الملك
مشاركات: 9797
اشترك في: الجمعة 2009.7.31 1:40 am
مكان: بعد سن الأربعين ،،،

رد: رحلة إلى جنة الإسلام ،،،،

مشاركة بواسطة القلب الملك »


شكرا أحبتي ،،،


صلاح محجوب عبد اللطيف ،،، احسان ،،،

وجزاكم الله كل الخير ،،،
صورة العضو الرمزية
مرافي
مشاركات: 10
اشترك في: الثلاثاء 2012.2.7 3:53 am
مكان: السعوديه

رد: رحلة إلى جنة الإسلام ،،،،

مشاركة بواسطة مرافي »

مااحلها من رحله وواشوقاه للجنه

موضوع قيم جعله الله فى ميزان حسناتك

وجمعنا جميعا فى جنة الخلد ان شاء الله

تقبل مرورى مرافي
صورة العضو الرمزية
القلب الملك
مشاركات: 9797
اشترك في: الجمعة 2009.7.31 1:40 am
مكان: بعد سن الأربعين ،،،

رد: رحلة إلى جنة الإسلام ،،،،

مشاركة بواسطة القلب الملك »

شكرا لتواجدك ،،،


مرور كريم مقدر ،،،


ربنا يحفظك ،،،
صورة العضو الرمزية
القلب الملك
مشاركات: 9797
اشترك في: الجمعة 2009.7.31 1:40 am
مكان: بعد سن الأربعين ،،،

الطهارة الحسية ،،،،

مشاركة بواسطة القلب الملك »



الطهارة الحسية ،،،


تشمل:

***
طهارة الجسم

***
طهارة الملبس

***
طهارة المجتمع

***
طهارة البيئة

***

تفضلوا بمشاركاتكم ،،،
صورة العضو الرمزية
ابن عوف
مشاركات: 7729
اشترك في: الخميس 2008.6.19 7:51 pm
مكان: وسط اهلى الطيبين وسمحين

رد: رحلة إلى جنة الإسلام ،،،،

مشاركة بواسطة ابن عوف »

جزاك الله كل خير


فى انتظار القادم
صورة العضو الرمزية
القلب الملك
مشاركات: 9797
اشترك في: الجمعة 2009.7.31 1:40 am
مكان: بعد سن الأربعين ،،،

رد: رحلة إلى جنة الإسلام ،،،،

مشاركة بواسطة القلب الملك »



وجزاك خيرا مما ترجو لي ،،،


عايزين همتكم معانا ،،، :040:
صورة العضو الرمزية
القلب الملك
مشاركات: 9797
اشترك في: الجمعة 2009.7.31 1:40 am
مكان: بعد سن الأربعين ،،،

دور الطهارتين المعنوية والحسية ،،،،

مشاركة بواسطة القلب الملك »

بالطهارة المعنوية فإنك تحقق:

شهادتك بأن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله

و

إيتاء الزكاة ،،،

***

بالطهارة الحسية فإنك تحقق:

إقام الصلاة ، صوم رمضان وحج بيت الله إن استطعت إليه سبيلا

***

فتكون بذلك حققت أركان الإسلام التي بني عليها ،،،

***

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

بني الإسلام على خمس:

شهادة ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله

وإقام الصلاة

وإيتاء الزكاة

وصوم رمضان

وحج بيت الله لمن استطاع إليه سبيلا،،،

***
صورة العضو الرمزية
روينة
مشاركات: 4508
اشترك في: الجمعة 2009.3.27 2:09 am
مكان: مصر

رد: رحلة إلى جنة الإسلام ،،،،

مشاركة بواسطة روينة »

عظّم الإسلام شأن الصلاة
ورفع ذكرها وأعلى مكانتها
فهي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين
كما قال النبي :
{ بني الإسلام على خمس:
شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله
وإقام الصلاة
وإيتاء الزكاة
وصوم رمضان
وحج البيت }
[متفق عليه].
والصلاة أُم العبادات:وأفضلُ الطاعات
والصلاة عهد من الله بدخول الجنة في الآخرة:
عن عبادة بن الصامت قال:
سمعت رسول الله يقول:
{ خمس صلوات كتبهن الله على العباد فمن جاء بهن
ولم يضيع منهن شيئاً استخفافاً بحقهن
كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة...
الحديث }
أبو داود والنسائي وهو صحيح

والصلاة نهر من الطهارة والمغفرة:
فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي قال:
{ أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات،
هل يبقى من درنه شيء؟ }
قالوا: لا يبقى من درنه شيء.
قال: { فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا }
[متفق عليه].
صورة العضو الرمزية
القلب الملك
مشاركات: 9797
اشترك في: الجمعة 2009.7.31 1:40 am
مكان: بعد سن الأربعين ،،،

رد: رحلة إلى جنة الإسلام ،،،،

مشاركة بواسطة القلب الملك »



وحتى تصح صلاتنا وتقبل عند الله

لابد أن تطهر قلوبنا لله بتوحيده ،،،

ولا بد أن تطهر أجسادنا مما حرم الله من أكل وشرب

وبالوضوء والغسل والتيمم وطهارة الملبس ومكان الصلاة

***

فكيف نتوضأ ؟؟



صورة العضو الرمزية
روينة
مشاركات: 4508
اشترك في: الجمعة 2009.3.27 2:09 am
مكان: مصر

رد: رحلة إلى جنة الإسلام ،،،،

مشاركة بواسطة روينة »

الوضوء

الوضوء:
طهارة واجبة من الحدث الأصغر كالبول والغائط والريح والنوم العميق وأكل لحم الإبل

كيفية الوضوء:
1 - أن ينوي الوضوء بقلبه بدون نطق بالنية
لأن النبي لم ينطق بالنية في وضوئه ولا صلاته ولا شيء من عباداته
ولأن الله يعلم ما في القلب فلا حاجة أن يخبر عما فيه

2 - ثم يسمي فيقول: ( بسم الله ).

3 - ثم يغسل كفيه ثلاث مرات.

4 - ثم يتمضمض ويستنشق بالماء ثلاث مرات.

5 - ثم يغسل وجهه ثلاث مرات من الأذن إلى الأذن عرضاً
ومن منابت شعر الرأس إلى أسفل اللحية طولاً.

6 - ثم يغسل يديه ثلاث مرات من رؤوس الأصابع إلى المرافق
يبدأ باليمنى ثم اليسرى.

7 - ثم يمسح رأسه مرة واحدة
يبل يديه ثم يمرها من مقدم رأسه إلى مؤخره ثم يعود إلى مقدمه

8 - ثم يمسح أذنيه مرة واحدة
يدخل سبابتيه في صماخهما ويمسح بإبهاميه ظاهرهما.

9 - ثم يغسل رجليه ثلاث مرات من رؤوس الأصابع إلى الكعبين
يبدأ باليمنى ثم اليسرى.


ثم يقول هذا الدعاء
(من أحسن الوضوء ثم قال
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمد عبده ورسوله
اللهم أجعلنى من التوابين وأجعلنى من المتطهرين
إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء)

وبذلك نكون طهرناً انفسنا من الحدث الأصغر
فكيف نطهرها من الحدث الأكبر

فناتى الى الغسل
فكيفية الغسل؟
أضف رد جديد

العودة إلى ”قطاف إسلامية“