أخي الفاضل ناجي عثمان عبد الرازق . انا اعلم ان الدنيا دار ابتلاء
واعلم كل العلم ان المرأه تحتاج الى الكلام والمشاعر والحب اكثر من اي شئ اخر
وخاصة اذا وجدت الشخص الذي يفهمها وتفهمه ولكن ليس باليد حيله
فعليها ان تحذر من خيانه الزوج فمجرد الكلام مع هذا الشخص وتبادل الالفاظ
الحلوه المعسوله هي خيانه واضحه وصريحه واعلم ان العمر يجري وان الدنيا
لا تساوي جناح بعوضه فعليها ان تحتمل زوجها وتصبر وتحتسب الاجر عند الله
وانها ستحاسب على ذلك امام الله اول خطوه يجب ان تفعلها ان تبتعد تماما عن
هذا الرجل وان تقطع كل الطرق والسبل في الحديث معه وان تنساه تماما وتعود
الى حياتها كما كانت والا تندم ولو للحظه على فعلها لذلك
هذا هو الصواب .. ان الخطا يوقع الانسان فيما لا يتخيله ولا يطيقه
وسلمت يداك على هذا الموضوع الهادف وربنا يهدي كل غافل
الاخ العزيز ناجى بعد التحية والاجلال
اولاً المشكلة الحقيقية فى هذا المعترك هو ان الناس الذين يكونون ازواجاً فى نهاية المطاف يبداون بداية غير صحيحة كيف انا اقول لك الواحد منهم يكون قد قضى فى الحب زمناً طويل لم يترك مكان الا وجلس فيها ولاكلمة فى الحب الا ونطق بها جلس معها فى الازقة وخلف الكواليس ودام تلك الحالة اعواماً عديدا وعمراً مديدا باسم الخطوبة فلما جمعتهم عش الزوجية لم يبقى لهم شيْ يتحدثوا فيها فكان الفتور الوجدانى والياس الروحى تمخض عنها تلك الافعال الخارجية الذى حير الناس فى فهمها واختلفوا فى مسماها
ولاكن مهما كان الحال فلاتحق للمراة بالذات ان تحاول مجرد محاولة ان تحب غير زوجهها
اما بالنسبة للرجل فهذا موضوع آخر
والرجل يحق له ان يتزوج ان كان يوجد لديه واحدة او اثنان اوثلاثة
ولاكن ان يحب دون زوجته فهذا من الغباوة
لماذا يضيق خلق الرجل من زوجته ؟! تلك الزوجة ، همها رقم واحد ورقم أثنان ورقم ثلاثة ورقم ألف هو زوجها قد تدوم العلاقة المميزة التي كانت بينهما قبل الزواج الى السنوات المتأخرة من عمرهما !
إن لم تـُحسن الزوجة استخدام المفتاح وكان زوجها من الذين يعتبرون أن العلاقة الزوجية أو أن العلاقة بين الرجل والمرأة هي أهم موضوع يمكن أن يؤثـّر عليه في حياته فالوضع هنا يكون صعباً ولا يمكن أن يستقر حال الزوج بحال !
إن كان الحال كذلك .. فالتكشيرة والضغط المرتفع وقلـّة الضحك والكلام المقتضب تكون من أعراض مرض ذلك الرجل !
تزداد الأعراض سوءً ، أن بدأ عقل الرجل يدور في فلك فتاة جميلة تعمل معه سكرتيرة صديقه أو ، أو أو ، ، ، ممرضة في عيادة مدّرسة تمر أمام منزله فتاة باسم وهميّ يحاورها في أحد المواقع .. هنا تصل الأعراض الى واحدة من أثنتين
إما أن يعيش مخنوقاً فلا يسمع له إلا حشرجة كلمات في البيت وإما أن يكون لا مبالياً ويميل الى أن يفقد كل رابط بزوجته إلا ما كان بينهما من الحدّ الأدني من العلاقة ..
حينها تتطور الأعراض لتصل الى درجة الغليان !
فقد يصل الحدّ به لأن لا يبقى ملكاً لبيته ولا لزوجته من نفسه ولا من جسده ولا من مشاعره عُشرها
تظهر هنا عصبيته وعنفوانه .. هو يعتقد أن من حقه أن يعيش كأحسن ما يكون مع شريكة حياته التى - ربما - بيديه دفن أغلى ذكرياته معها .. لكنه مع ذلك يظل يُعطي نفسه مبرراً أن من حقه أن يعيش كما يجب وأنه لا يمكن أن يدفع ثمن الفتور التى وصلت إليه تلك العلاقة !
يتخصص الشيطان في مثل هذا الخلاف ! ويبدأ بأرسال أكثر الأبالسة احترافاً ليقنع ذلك الرجل بالفرق الكبير بين زوجته وبين تلك الفتاة التى تعمل معه .. ولا يمكن بحال أن يجعل الشيطان للزوجة واحدة من المزايا بل يزين تلك الفتاة في عين الرجل وقلبه الى حد الكمال ..
عندما يخرج الرجل من بيته (زهجـــــــــــــان)ً يشعر أن كل رجال الأرض لديهم زوجات أفضل من زوجته ويحدث نفسه أنه يقبل ذلك بشرط أن تقبل تلك الفتاة التى تعمل معه أن تتعامل معه ببعض اللطف وببعض المجاملة و تصدّه لكبر سنـّه أو لقباحة شكله !! أو لأنها تعشق غيره فتكون هنا الكارثة لأنه باختصار سوف يرى الدنيا بعدها بالألوان وإن كان نظره ضعيفاً فسوف تزاول له تلك الالوان !!
هههههههه
لاول مرة واول موضوع يضجك فية ناجى عثمان
الحمد لله انك ضحكت ان شاء الله السؤال ما اتحل ذاااااااااااااتو
يرىالكثيرون أن( هروب) الازواج من البيت يعود إلى عدم وضوح الهدف من الزواج لديهم كذلك إلى عدم الاختيار السليم لشريك الحياة ، فافتقاد الزوجات لروح المرح وتعاملهن مع أزواجهن دائماً بجدية مفرطة ومبالغ فيها تصل أحياناً إلى حد الكآبة مما يؤدي إلى ضجر الازواج ، فبوجود الحب والتفاهم والثقة بين الزوجين تصبح الحياة الزوجية سعيدة وحينها لن يفكر الزوج في الفرار منها أو البحث عن علاقات أخرى . أما أذا غابت إحدى هذه العوامل فمن المؤكد أن الحياة الزوجية ستتحول إلى سجن ومن ثم يفضل الزوج حينئذ أن يبحث عن حريته خارج أسوار بيته
شكرا الرائع صلاح محجوب ، هاجر يوسف ، يوسف المرينى