«دولة جنوب السودان عن كثب»

كل ما يتعلق باخبار السودان اليومية من داخل وخارج الوطن

المشرف: بانه

أضف رد جديد
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

الأحزاب الجنوبية تستنجد بالمجتمع الدولي لإعادة النظر في الدستور الجديد

مشاركة بواسطة سكون الليل »

كشفت الأحزاب الجنوبية عن فشل اجتماع مناقشة الدستور الذي دعت له حكومة الجنوب في الثامن والعشرين من الشهر الجاري بسبب تعنت الحركة الشعبية وتمسكها بدستور الحزب الواحد في وقت شكك فيه حزب الحركة الشعبية للتغيير الديمقراطي بزعامة د. لام أكول في إمكانية قيام دولة جديدة بالجنوب في التاسع من يوليو، وقال الناطق الرسمي باسم حزب التغيير الديمقراطي د. بيتر أدوك في تصريح لـ «إس إم سي» أمس إن الخلافات حول دستور الجنوب ما زالت قائمة بين الأحزاب والحكومة، وأقر أدوك بجملة من المشكلات تواجه إقرار الدستور الجديد لجهة وجود تناقضات تتعلق بعدم وجود نص دستوري واضح يتحدث عن دولة فضلاً عن عدم تضمين نصوص دستورية مهمة بجانب الإصرار على تضمين أبيي في الدستور وتمسُّك الحركة بفترة انتقالية لمدة «4» أعوام وإبعاد الأحزاب الجنوبية من قسمة السلطة والثروة متهماً الحركة الشعبية بمحاولة الانفراد بالسلطة فضلاً عن سنّ قانون لحزب واحد واصفاً دولة الجنوب بالفشل.ومن جانبه حذّر حزب جبهة الإنقاذ الديمقراطية المتحدة الحركة الشعبية من مغبة التنصل من توصيات الحوار الجنوبي الجنوبي مؤكداً اعتزامهم رفع مذكرة للمنظومة الدولية والمجتمع الدولي بجانب الدول المجاورة لممارسة ضغوط على حكومة الجنوب بشأن إعادة النظر حول الدستور الجديد. وأقر ديفيد ديل جال الأمين العام للحزب في تصريح لـ«إس إم سي» أمس بأن إغلاق «19» حزبًا جنوبيًا للمفاوضات مع الحركة الشعبية جاء بسبب تمسُّكها بدستور الحزب الواحد لافتاً إلى أن الوضع الأمني المتوتر في الجنوب ربما يؤدي إلى عرقلة قيام دولة جديدة مشيراً إلى أن الأحزاب الجنوبية انخرطت في عقد مؤتمرات صحفية بشأن إرجاء مشاركتها في صياغة الدستور من قِبل الحركة الشعبية.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

جيش تحرير الجنوب يدحر(4) كتائب دعم من الجيش الشعبي بمقاطعتي اوا وكرناك

مشاركة بواسطة سكون الليل »

اكد جيش تحرير جنوب السودان برئاسة الفريق المنشق بيتر قديت دحر ابع كتائب تابعة للجيش الشعبي في مقاطعتي (لوا) و(كرناك) بولاية الوحدة كانت في طريقها لدعم الوالي تعبان دينق في حربه ضد المنشقين فيما نفي الجيش المنشق الادعاءات بسفر قديت الي الاردن لتلقي العلاج . وقال اللواء كوث الناطق الرسمي باسم الجيش بزعامة الفريق بيتر قديت في تصريح للمركز السوداني للخدمات الصحفية ان قواتهم خاضت قتالا عنيفا مع اربع كتائب ارسلتها الحكومة بالجنوب لتعزيز قوات الوالي للقضاء علي القوات المنشقة مبينا ان الهجوم اسفر عن مقتل (160) جندي من الحركة الشعبية بجانب جرح (110) اخرين، مشيرا الي انهم استولوا علي (98) قطعة كلاشنكوف و(6) مدافع ار بي جي . واضاف كوث ان (18) قتلي سقطوا من قوات جيش التحرير اضافة الي (24) جريحا
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

انباء عن مقتل أمين عام المجلس الاسلامي بالجنوب

مشاركة بواسطة سكون الليل »

قال امين العلاقات الخارجية للمجلس الاسلامي لجنوب السودان ، موسي المك كور ، ان هناك انباء ترددت بمقتل امين عام المجلس الاسلامي الشيخ فؤاد ريتشارد ، الذي تم اختطافه يوم الخميس الماضي من منزله وسط اسرته بواسطة عصابة مجهولة ، وقال المك لصحيفة (الاهرام اليوم) ان سمعوا ان والي غرب بحر الغزال اكد معرفته للجهة التي قامت بالاختطاف ولكنه لم يفصح عنها. واضاف اننا نخشي علي الشيخ لانه شخص مريض ويستخدم علاجات لا يسطيع العيش بدونها ، واشار الي انهم لم يتاكدوا من مدي صحة ما تردد عن مقتله
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

المالية: تلقينا تهديدات من حكومة الجنوب باللجوء للمحكمة الدولية بشأن البترول

مشاركة بواسطة سكون الليل »

كشف وزير المالية علي محمود عن تلقي الحكومة تهديدا من حكومة الجنوب بتقديم شكوى للمحكمة الدولية ضد السودان اذا ما اقدم شمال السودان علي بيع جالون بنزين واحد من بترول الجنوب بعد نهاية الفترة الانتقالية .
وقال الوزير في رده علي نواب البرلمان حول تقرير الاداء ربع السنوي لموازنة 2011 الذي قدمه الاسبوع الماضي : تسلمنا خطابا شديد اللهجة من حكومة الجنوب قال فيه (لو بعتوا جالون واحد بعد 9 يوليو بيننا وبينكم المحكمة الدولية وحرنفع عليكم قضية) واكد الوزير ان الحكومة ستاخذ حقها القانوني فقط مستهجنا تهديدات الحركة الشعبية.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

الوطني يطالب بحسم وجود الجيش الشعبي بولاية النيل الازرق

مشاركة بواسطة سكون الليل »

طالب المؤتمر الوطني بحسم الوجود العسكري للحركة الشعبية بولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان الذي قال انه مخالف لاتفاقية السلام ، محذرا من تكرار احداث ابيي فيهما وقطع بعدم سماحه لاي جهة بالتدخل في الشأن الداخلي جازما بان المجتمع الدولي لن يستطيع دخول أبيي ، مشيرا الي انه سيحسم من قبل المسيرية .
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

مشاركة بواسطة سكون الليل »

كال الفريق المنشق بيتر قديت وابلاً من الانتقادات لرئيس حكومة الجنوب سلفا كير ميارديت دمغه فيها بالفشل والغدر، في وقت أعلن فيه الجيش الشعبي حالة التعبئة العامة والاستنفار وسط صفوفه، وقال الناطق الرسمي باسم الجيش الشعبي فليب أغوير لتلفزيون جوبا أمس إن القيادة المركزية أعلنت حالة الاستنفار والتعبئة وفقًا للتطورات الجارية في منطقة أبيي، فيما وصف قديت رئيس حكومة الجنوب سلفا كير بالفاشل ــ على حد قوله ــ وقال في حوار عاصف أجرته معه «الإنتباهة» عبر هاتف «ثريا» تُنشر حلقاته ابتداء من الإثنين المقبل إن الأسباب التي ساقها سلفا بشأن تمردهم غير صحيحة.وباهى قديت بفترته في خدمة الجيش الشعبي، وقال: «الانفلات الأمني يعني فشل القائد العام وسلفا فاشل عسكريًا وسياسيًا وإداريًا وما حققتُه لم يحققه» وذكر أن «الجيش الشعبي فات من يدي سلفا ولم يستطع الحفاظ على وحدته وأهدافه» وأردف: «سلفا فشل في الحفاظ على العلاقة مع البشير وغدر به ويرغب في الحرب»، واعتبر قديت أن الجيش الشعبي يمر بمرحلة مَرَضية خطيرة وحُمى تشرذم كبيرة تضرب صفوفه بجانب استشراء الفساد وسط قادته،

ونبّه إلى أنه بات مطية في يد «الأشرار» وطالب قديت رئيس حكومة الجنوب بالاعتذار فورًا للشعب السوداني وللرئيس البشير عن الأخطاء التي وصفها بالفظيعة في أبيي، وقال: «الجيش الشعبي وسلفا مطالبان بالاعتذار الفوري للبشير وشعب الشمال عن الأخطاء المدمرة في أبيي
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

هارون: أجندة الجنوب ويسار الحركة أفسدت علاقتي بالحلو

مشاركة بواسطة سكون الليل »

رهن مولانا أحمد هارون والي جنوب كردفان المنتخب، مُشاركة الحركة الشعبية في حكومة الولاية العريضة بفك إرتباطها تماماً بجوبا، والتّعبير عن مطالب أهل الولاية، وعدم التعبير عن (خيبات) بقايا اليسار، وقال هارون: (نحنُ مَن نحدد المطالب وليس الحركة)، وأضاف في حوار بَثّه التلفزيون القومي أمس، أن الحركة حال أوفت بالمطالب فمرحباً بها، وإن لم تَفِ فإنّها لن تشارك في حكومة جنوب كردفان. وأكد أن الحياة السياسية في جنوب كردفان لن تتوقف بعدم مشاركة الحركة فيها، وزاد: تشكيل الحكومة ليس رهين مشاركة الحركة، وتابع: لدينا إتصالات مع عَدَدٍ من القوى السياسية بخلاف الحركة، وهنالك عددٌ من الخيارات في الحكم التنفيذي بالولاية. وقلّل هارون من أهمية مشاركة الحركة في المجلس التشريعي بالولاية بعد أن أكدت عدم مشاركتها في المناصب التنفيذية والسياسية، وقال: نأمل أن يُشارك أعضاء الحركة المنتخبين في المجلس التشريعي بالولاية، وأردف: لكن حال لم تشارك فإن أعمال المجلس لن تتعطل، وكذلك لن تقف المشورة الشعبية بسبب غيابهم، وزاد: إن حضروا هو المطلوب، وإن لم يأتوا سنحترم رأيهم، وسيتم تشكيل المجلس، على أن يحسب غياب الأعضاء للجلسات، وتتخذ الإجراءات القانونية في ذلك.
إلى ذلك، أكّد هارون أنّ دخول القوات المسلحة إلى أبيي وفقاً للبروتوكولات التي تنص على أن أبيي شمالية حتى إجراء إستفتاء يضمها للجنوب أو تبقى في الشمال، وشدد على ضرورة أن تستند الترتيبات الجديدة على أن الجيش الشعبي جنوب بحر العرب، والقوات المسلحة شمال البحر، وقال: يمكن أن ينسحب الجيش اليوم، ولكن لا أحد يضمن عدم دخول الجيش الشعبي للمنطقة غداً، وزاد: نحن نَتَحدّث عن طرف لديه (سُوء نية)، ونحتاج إلى حل واقعي وقابل للتطبيق، وأبدى أمله في ألاّ تنعكس قضية أبيي الى ما بعد التاسع من يوليو، وقال: (يجب أن أية شوكة نطلعها بي دربها).
وفي سياقٍ آخر، إتهم هارون، الحركة الشعبية بإستغلال أبناء جبال النوبة لصالح الجنوب، وقال إن الحركة تريدهم حديقة خلفية لها، وأكد أنه يكن الكثير من التقدير لشريكه السابق في حكم الولاية الفريق عبد العزيز الحلو، وأردف: لكن دخول أجندة الجنوب ويسار الحركة أفسدا الشراكة بينهما.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

اجتماع سري بين عرمان ونيكولاس كاي يكشف عن ادوار جديدة لبريطانيا عقب انفصال الجنوب

مشاركة بواسطة سكون الليل »

المفاجأة جاءت من حي أركويت جنوب الخرطوم حيث مكاتب الحركة الشعبية في شمال السودان، بلقاء سرّي تم بين القيادي بالحركة الشعبية «ياسر عرمان» وبين السفير البريطاني بالسودان «نيكولاس كاي».

مصادر «آخر لحظة» داخل الحركة الشعبية أكدت اللقاء وكشفت عن أن من رتب له هو كادر الحركة «علي عبد اللطيف» الذي يحمل جواز سفر بريطاني ويعمل في الوقت ذاته مديراً لمكتب ياسر عرمان بالخرطوم.

سعت «آخر لحظة» من جانبها للحصول على أدق ما قيل داخل الاجتماع السرّي ولم تبخل مصادرها في تقديم تفاصيل اللقاء بصورة دقيقة نحاول أن نقف عند نقاطها الأساسية في هذا الاستعراض الدقيق لما قاله الطرفان.

بدأ «ياسر عرمان» اللقاء بالترحيب بالسفير البريطاني وقدم له ملخصاً لرؤيته ورؤية الحركة الشعبية للوضع السياسي العام في البلاد زاعماً أن السودان يمر حالياً بظرف سياسي بالغ الحساسية والحرج بسبب انتهاج حزب المؤتمر الوطني لسياسة (الإقصاء) التي نجح من خلالها في إبعاد كل القوى السياسية والحركات المسلحة عن المسرح والفعل السياسي إلى جانب تعويقه للعملية السلمية في جنوب كردفان، الأمر الذي أوصل السودان إلى حافة الهاوية والانزلاق إلى الخطر الحقيقي المهدد بالانفجار في أية لحظة.

وقال عرمان - وفق مصادر «آخر لحظة» الدقيقة - إن هذا هو حال المؤتمر الوطني دائماً وهو المتمرس في الهروب من الاتفاقيات التي يوقع عليها بالالتفاف حولها وإفراغها من محتواها.. مؤكداً على أن (الشعب السوداني) بكل فئاته يرفض سياسات المؤتمر الوطني، وأن المواطن العادي منشغل بسبل كسب العيش لكن هذا لم يمنع المؤتمر الوطني من أن يشعر بالتململ الذي أخذ يجتاح الطبقة المثقفة التي أخذت تستشعر وتدرك خطورة الوضع وضرورة التحرك لمعالجته واحتوائه حتى لا تنزلق البلاد إلى الهاوية.

وقال عرمان في حديثه للسفير البريطاني محللاً للوضع السياسي في البلاد إن القوى السياسية ظلت ترفض على الدوام سياسات المؤتمر الوطني التصعيدية وظلت تعمل على إجهاضها إما بالفعل السياسي أو الجماهيري الأمر الذي دفع بالمؤتمر إلى إفتعال الأزمات المتتالية، فتارة ينفذ سياسة الحصار الاقتصادي على الجنوب، وتارة يقوم بدعم المليشيات المتمردة على السلطة في جوبا، ويتاجر بقضية «أبيي».

لم يقف «عرمان» عند هذا الحد بل اتهم السيد رئيس الجمهورية المشير عمر حسن أحمد البشير بالتمهيد لاحتلال «أبيي» في خطابه الأخير بالمجلد، بحسبان أن الأمر مخطط له بدقة شديدة، حتى يتم تحويل الأنظار من القضايا الرئيسية التي تنادي بها الحركة الشعبية وبقية القوى السياسية الأخرى، وحتى يجد المؤتمر الوطني فرصة للهروب والتهرب من الاعتراف بدولة الجنوب في التاسع من الشهر المقبل، وحتى تظل القضايا العالقة عالقة دون حل لأن الحل يعني إضعاف سلطة الدولة التي يمسك المؤتمر الوطني بمفاصلها في الشمال.. وأن هذا هو الذي ساق المؤتمر الوطني إلى تحويل معركته مع الحركة الشعبية من سياسية إلى عسكرية حتى يكسب تأييد الرأي العام الداخلي ويتهم الدول الغربية بالعمل ضد السودان.. وهذا أمر تعارضه الحركة الشعبية وتعترض عليه لأن المؤتمر الوطني لا يقوم بما يقوم إلا تحقيقاً لهدفه الذي لن يتنازل عنه أبداً.. وهو الاستمرار في السلطة.

لم يقف حديث ياسر عرمان عند ذلك الحد حسبما حصلت عليه «آخر لحظة» من معلومات، بل ذهب للقول بأن الحركة الشعبية أوضحت أكثر من مرة رأيها في الكيفية والطريقة التي يجب أن يدار بها الحكم في الشمال.. وأبانت نهجها في شكل إدارة العلاقة بين الدولتين بعد انفصال الجنوب.. وقال في حديثه للسفير البريطاني «نيكولاس كاي» إن الحركة الشعبية طالبت المؤتمر الوطني بضرورة حل الأزمة في الشمال والتي تتلخص في استمرارية اتفاقية السلام في منطقتي جبال النوبة (جنوب كردفان) والنيل الأزرق بعد التاسع من يوليو المقبل حتى يمكن التوصل إلى ترتيبات أمنية جديدة لمعالجة «أوضاع» الجيش الشعبي الذي يمكن أن يشكل (خطراً) على السلام في حال عدم قيام المشورة الشعبية.. وأوضح عرمان أن الحركة الشعبية طالبت بتحول ديمقراطي (حقيقي) تتاح فيه الحريات وتراعى فيه حقوق الإنسان كاملة، وهذا لن يتم إلا بقيام حكومة انتقالية تشرف على وضع دستور يتضمن المعاهدات والمواثيق الدولية وحقوق المواطنة والهوية حتى يتم تحقيق رغبة المناهضين لحكومة المؤتمر الوطني، وأن تشترك الحركة الشعبية والقوى السياسية الأخرى في مفاوضات دارفور لأن الحركات المسلحة تثق فيها ولا تثق بالمؤتمر الوطني.

وقال «عرمان» إن ذلك يجب أن يتبعه ما يوفر تنفيذ استحقاقات (العدالة) و(الالتزام) بقرارات مجلس الأمن، وضرورة تنفيذ اتفاقية السلام الشامل وحل القضايا العالقة بود وإخاء تامين بين الشمال والجنوب مع ضرورة العمل على قيام دولتين تكون بينهما اتفاقيات اقتصادية وأخرى تضمن الجوار الأخوي.

واتهم ياسر عرمان حكومة المؤتمر الوطني بتزوير نتائج انتخابات جنوب كردفان، وقال إنهم في الحركة الشعبية يرفضون هذه النتائج المزورة وإن القوى السياسية تتفق معهم في هذا الرفض، كما تتفق معهم في رفض أساليب المؤتمر الوطني الرامية إلى إعادة الحرب في مناطق نفوذ الحركة في الشمال مشيراً إلى أن الحركة الشعبية طالبت بالحل الجذري لقضية «أبيي» لضمان التعايش السلمي بين «المسيرية» و«الدينكا» خاصة وأن المسيرية يوافقون على ذلك المبدأ وأن للحركة علاقات راسخة مع المسيرية حول قضايا المنطقة.

ü
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»

مشاركة بواسطة سكون الليل »

المطلوب من بريطانيا..

ü أكدت مصادر «آخر لحظة» أن القيادي بالحركة الشعبية ياسر عرمان طلب من السفير البريطاني «نيكولاس كاي» أن تقوم دولته بوصفها عضواً في الاتحاد الأوربي وشريكاً رئيسياً ومؤسساً لدول الكمونولث وسائر المنظمات الإقليمية والدولية، بمساعدة الحركة والضغط على المؤتمر الوطني وفي كل الاتجاهات لقيام دولة الجنوب، وإعادة ترتيب السلطة في الشمال مع إيجاد ترتيبات دستورية جديدة، وحل متفق عليه للقضايا العالقة وضرورة أن يشمل الحل تنفيذ البروتوكولين وتنفيذ قرار محكمة لاهاي حول «أبيي».

ü دارفور ووجود الحركة في الشمال

أما حول قضية دارفور، فقد قال ياسر عرمان للسفير البريطاني إن السلام يجب أن يتوافق مع الحلول الداخلية في الشمال، كما يجب إيقاف إجراء الاستفتاء وتقسيم الولايات على أساس عرقي مع ضرورة أن يكف المؤتمر الوطني يده عن العنف في الشمال والجنوب.

وعن استمرار وجود الحركة الشعبية في الشمال قال عرمان للسفير البريطاني إن الحركة تعمل الآن على فك الارتباط بين الشمال والجنوب، وأنها شرعت بالفعل في تأسيس حركة شعبية بالشمال بعد أيلولة ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق للقطاع لأن هاتين الولايتين تشكلان أمل الدولتين في التغيير والبرامج مستمرة في ذلك الاتجاه وإن الحركة تحتاج في هذا الجانب إلى مساهمات مالية ومعنوية وتدريب لاستمرار عملها بالشمال حتى تعالج القضايا التي قامت من أجلها لأن وجود الحركة في الشمال يخدم قضايا عديدة أهمها فصل الدين عن الدولة لتقليل التعصب الديني، والشحن الزائد لدى المواطنين.

ياسر عرمان اختتم حديثه أمام السفير نيكولاس كاي بأن قال له: «نحن شركاء لبريطانيا في كل القضايا».

ü ماذا قال السفير البريطاني؟

مصادر «آخر لحظة» داخل الحركة الشعبية أفادت بأن ياسر عرمان قدم تقريراً شفاهياً لما دار بينه وبين السفير البريطاني ذكر فيه أن السفير قال له إن بلاده ستعمل مع شركائها لايجاد حل شامل للقضايا العالقة، وستعمل على عدم إلغاء اتفاقية السلام الشامل مع الشمال بعد التاسع من يوليو القادم مع السعي لإيجاد تفويض جديد للأمم المتحدة في جنوب السودان والمناطق الثلاث وأن الوسائل التي ستتبع لتحقيق هذه المطلوبات ستعلن في وقتها وأن بريطانيا على دراية تامة بكل ما يجري في السودان وأن «لندن» ستكون من أوائل العواصم التي تعترف بدولة جنوب السودان.

وأكد السفير البريطاني حسبما أفاد ياسر عرمان لعدد من منسوبي الحركة، أكد على رفض بريطانيا لنتائج انتخابات جنوب كردفان، وقال لياسر عرمان: (من حقكم المطالبة بتغيير النتيجة.. وهذا حق مشروع حسب الدستور واتفاقية السلام الموقعة بين الحركة والمؤتمر الوطني.. ونؤكد على ضرورة أن يعيش أبناء النوبة والنيل الأزرق في مناطقهم بكرامة.. لذلك ومن تلك المنطلقات سنقود حملات سياسية ودبلوماسية كبيرة نضغط بها على المؤتمر الوطني للايفاء باستحقاقات الاتفاقية، وسنساهم في العمل السياسي لاستمرار عمل الحركة بالشمال.. ونحن شركاء للحركة في كافة المجالات ونؤكد أننا جاهزون لتقديم أي مساعدات في الشمال أو الجنوب.)

وأفضى «ياسر عرمان» بما يفيد بأن سفير المملكة المتحدة بالسودان «نيكولاس كاي» قال له إن قضية دارفور إذا لم تحقق فيها العدالة لن تحل، وأن بريطانيا تؤمن بأن العدالة تتبع السلام، وأنه لابد من محاسبة المتهمين والحرص على عدم إفلاتهم من العقوبة.

وأضاف «عرمان» أن السفير قال له إن التزامات السودان الخارجية خاصة تلك المرتبطة بالديون والعقوبات وسجل حقوق الإنسان واتفاقية كوتونو ترتبط جميعها باستحقاق اتفاقية السلام ودارفور.. وأن الاتحاد الأوربي سيقدم منحة لدولة الجنوب بعد التاسع من يوليو تبلغ مائتي مليون يورو في إطار اتفاقية كوتونو، وسيتم دعوة المنظمات الإنسانية العالمية لتقديم العون في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق لضحايا النزاعات.

ü من «آخر لحظة»

نشرنا فيما سبق بعض تفاصيل ما جرى في اللقاء السري الذي تم بين «ياسر عرمان» أحد قياديي الحركة الشعبية وبين السفير البريطاني في الخرطوم «نيكولاس كاي» دون تعديلات جوهرية فيما أوردته مصادرنا داخل الحركة الشعبية وهي مصادر نثق تماماً في معلوماتها، ورأينا أن نقف عند عدة نقاط في هذا اللقاء الذي جرى تعتيمه بعيداً عن دوائر الضوء وبعيداً عن عيون الصحافة وأجهزة الإعلام وأول هذه النقاط هو الوساطة التي قام بها «علي عبد اللطيف» مدير مكتب «ياسر عرمان» لترتيب هذا اللقاء، وهو من حملة الجنسية المزدوجة أي أنه بريطاني الجنسية وسوداني الأصل، ونشير إلى أن حملة الجنسيات المزدوجة أصبحوا يلعبون على حبل العمالة بوضوح تحت سمع وبصر الحكومة السودانية الغافلة، النائمة المغمضة العينين، التي تتعامل بعدم مسؤولية مع مثل هذه الأحداث، خاصة وأن الحركة تعج بأمثال «علي عبد اللطيف» من حملة الجنسيات الأجنبية، إذ أنهم داخل صفوفها أسماء وشخصيات عديدة أخذت تلعب مثل هذه الأدوار منهم «علي خليفة عسكوري» رئيس الحركة الشعبية في ولاية نهر النيل، و«أنور الحاج» رئيس الحركة بولاية الجزيرة.. وهذا الأمر يحتاج إلى مراجعة من قبل هذه الحكومة الغافلة التي لا تفتح عينيها إلا في ساعات عدم الحاجة إلى الرؤية، لأن اتصالات هؤلاء الأشخاص بسفارات البلدان التي يحملون جنسياتها أصبح يتم علناً وفي وضح النهار.

ثانياً: نري أن سفير المملكة المتحدة في السودان«نيكولاس كاي» قد تجاوز حدود صلاحيات عمله الدبلوماسي بالذهاب علناً إلى دار حزب سياسي للقاء أشخاص يعارضون نظام الحكم القائم الذي جاء إلى مقاعد الحكم بانتخابات عامة، وهو ذات نظام الدولة التي اعتمدته سفيراً لدولة أخرى بما نعدّه نحن كمراقبين للشأن العام تحدياً واضحاً للسيادة الوطنية.. لذلك نطالب الحكومة الغافلة ووزارة خارجيتها الأكثر غفلة بأن تستوضح هذا السفير عن أسباب ذهابه إلى مقر حزب هو في حالة عداء واضح مع نظام الحكم.

ثالثاً: ليس من حق بريطانيا ولا غيرها إعلان رفضها لعملية انتخابية لم تكن طرفاً فيها إلا من خلال نوافذ المراقبة من خلال منظماتها أو آلياتها أو عملائها في السودان.

رابعاً: ليس من حق بريطانيا أو الاتحاد الأوربي أو الولايات المتحدة أو غيرها من الدول أن تسعى لاستمرار عمل ووجود الحركة الشعبية في السودان إذ أن أهم استحقاقات اتفاقية السلام الشامل والمتمثلة في الاستفتاء على تقرير المصير قد تمت بنجاح اعترف به كل العالم، واختارت من خلاله الحركة الشعبية متدثرة بأصوات أبناء الجنوب الانفصال بدلاً عن الوحدة.. أي أنها اختارت دولة وعلماً ورمزاً لها لا علاقة له بالشمال.

خامساً: التدخل السافر في الشأن السوداني مرفوض خاصة في أمر ما أسماه السفير البريطاني بـ (محاسبة المتهمين) في قضية دارفور و(عدم إفلاتهم من العدالة) ليس لأن السودان ليس من الدول الموقعة على ميثاق روما للمحكمة الجنائية الدولية، بل لأن ما قال به السفير البريطاني يأتي في ضرب المواطن السوداني في قناعته وإيمانه برمز سيادته المتمثل في السيد رئيس الجمهورية المتهم (سياسياً) في قضايا مزعومة حول انتهاكات حقوق الإنسان والإبادة الجماعية، في وقت تسعى فيه الدولة إلى حل مشكلة دارفور من خلال منبر الدوحة مع الإقرار بأدوار الوسطاء المهمة في هذا الجانب ممثلين في دولة قطر الشقيقة والقوى السياسية الوطنية السودانية والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.

سادساً: لا يحق للسفير البريطاني ولا لغيره أن يتدخل لتعديل ما تم الاتفاق عليه بين الحكومة السودانية وبين الأمم المتحدة حول تاريخ إنهاء فترة عمل القوات المشتركة إلا إذا كانت الأمم المتحدة (فرعاً) أو (ذراعاً) لبريطانيا ومجموعة الحلفاء الغربيين.. وليس من حق بريطانيا ولا غيرها إيجاد تفويض جديد للأمم المتحدة في الجنوب لأن هذا سيكون من شأن حكومة السودان وحدها وليس من حقها ولا غيرها إيجاد تفويض جديد لقوات الأمم المتحدة في جنوب كردفان أو «النيل الأزرق» أو «أبيي».

ü خلاصة:

على حكومتنا الغافلة وقياداتها النائمة أن تستيقظ وأن تفتح عينيها وأن تتصرف تصرف الحكومات ذات السيادة المسؤولة عن دولة مستقلة.. وأن تمنع هذه الفوضى التي يقوم بها أطفال أنابيب السياسة داخل الحركة الشعبية.. وأن تتخذ القرار الصحيح في مثل هذه الحالات إن كانت بحق حكومة مسؤولة.. وهو طرد السفير البريطاني من السودان.. فوراً وإمهاله أربعة وعشرين ساعة للمغادرة.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

الحركة الشعبية في الشمال بين السر والجهر

مشاركة بواسطة سكون الليل »

هناك ملاحظات كثيرة قد لا ينتبه لها المتابعون حول السلوك السياسي في السودان:
ـ من بينها، ابتكار خط سياسي لا يحبذه المزاج السوداني مثل استخدام الإعلام الكثيف في التشكيك والتخويف، والظن بأن الجرعات الإعلامية الزائدة مفيدة للحزب لكنها في الغالب تأتي خصما على ازدهاره.
ـ ومن بينها، تحبذ الحركة الشعبية استخدام مصطلح (ثورة) باعتبارها كلمة مقدسة، وباعتبارها مفتاح الطريق السريع الذي يختصر المسافات نحو المستقبل. ويأتي مصطلح (الشرعية الثورية) ليكون بديلا لشرعيات أخرى تعارف عليها الناس مثل شرعية التفويض والشرعية القانونية والشرعية الدستورية وشرعية صندوق الاقتراع. الشرعية الثورية تخلي طرف الثوري من معظم الكوابح القانونية والاجتماعية والدستورية التي تقيد السلوك السياسي. في الغالب لا يحبذ المزاج السوداني هذا الانطلاق الخالي من القيود والكوابح في العمل السياسي.
ـ ومن بينها، الحركة الشعبية مرتبطة عاطفيا بأصولها العقائدية، وأصولها العقائدية مرتبطة بتنظيم راديكالي متين البنيان. وهي متقاسمة بين التنظيم القديم والتنظيم المستحدث. التنظيم القديم هو الحزب الشيوعي السوداني، والتنظيم المستحدث هو الحركة الشعبية لتحرير السودان. كثير من السودانيين قرأوا (الحركة الشعبية لتحرير السودان)، أي تحريره من العناصر العربية والمسلمة التي ظلت مهيمنة عليه عبر ماضي تاريخه. ولذلك ازدهر تنظيم الحركة الشعبية في الجنوب ذو الأغلبية السكانية غير العربية وغير المسلمة. كأن محور تفكير الحركة يقول بتهميش العرب والمسلمين في الحاضر كما همشوا هم الجنوب في الماضي. ولذلك ترى العنصر العربي في الحركة الشعبية أشبه بتمامة العدد، والعنصر المسلم وسط جنوبيي الحركة لا يزيد عن تمامة العدد.
ـ ومن بينها، قيادة الحركة الشعبية في الجنوب انبعثت من ثقافة مسيحية مع أن المسيحيين لا يشكلون أغلبية وسط سكان الجنوب. فهم يأتون في المرتبة الثالثة بعد الوثنيين والمسلمين. وهذه الخلفية المسيحية سهلت على الحركة فكرة المناداة بعلمانية الحركة وعلمانية الدولة الجديدة. في الشمال تأثير الثقافة الإسلامية أقوى ولذلك أتصور أنه سيصعب على الحركة الشعبية الشمالية تبني فكرة العلمانية بشكل علني وصريح. على كل حال هذا يعتمد على عمق قراءة الحركة للواقع الاجتماعي في الشمال.
هذه الملاحظات الأربعة ينبغي على الحركة الشعبية الشمالية استيعابها بشكل جيد قبل وبعد انخراطها في تنظيمها الجديد. إذ من الأفضل أن يعرف المسافر معالم طريقه ويسير وفق هذه المعرفة بدل أن يتخبط يمنة ويسرة، ويصبح الطريق بالنسبة إليه أشبه بالمتاهة.
سيكون من الضروري على منتسبي الحركة الشعبية في الشمال الإجابة على سؤالين مهمين: هل ستتجه الحركة لتقوية العنصر الزنجي في الشمال ليهيمن على الشمال ويكرر فيه تجربة الجنوب؟. أما السؤال الثاني فهو كيف ستعالج الحركة الشعبية الشمالية موضوع علمانية الدولة؟.
وبعــد..
إذا أعطيت الحركة الشعبية إذنا قانونيا بالعمل في الشمال، تحت أي مُسمى، مثلها مثل أي حزب آخر ستعمل تحت الضوء وستفقد جزءا كبيرا من الأسباب التي قد تدفعها للعمل تحت الأرض. وسيكون هذا عنصر عافية للحركة وللمجتمع. إذا لم تعط هذا الإذن أيضا ستعمل ولكن خارج إطار القانون. في هذه الحالة ستكون الجلسة في اجتماع عادي مساوية للجلسة مع فتاة غريبة في غرفة مغلقة ومن دون محرم. أو ستكون مثل الجلوس في غرزة حشيش. هذه لن تكون غلطة القانون لأن القانون أعمى، ولكن غلطة من يسنون القانون.
احمد محمد شاموق
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

اتجــاه إلى تكليـف باقــان بمـلف التفــاوض مـع الشمال

مشاركة بواسطة سكون الليل »

تلقفت قيادات بالحركة الشعبية مقترحاً خاصاً بإعفاء نائب رئيس حكومة الجنوب مشار من مهمة قيادة الحوار والتفاوض مع المؤتمر الوطني بلهفة. وشمل المقترح الذي تقدم به قيادي مرموق بحكومة الجنوب إطاحة مشار والاستعانة بالأمين العام للحركة باقان أموم بديلاً له. وفيما وصفت القيادات في اجتماع عرضي حالة الملف التفاوضي بالمريض، دعت حسبما نقلت مصادر مطلعة في جوبا لـ «الإنتباهة» إلى تكليف باقان بأمر الملف مستقبلاً، بسبب العقبات الأخيرة التي اعترته وصاحبت أجواء التفاوض الأخير بالخرطوم. وفي المقابل نشبت خلافات بين قيادات في حكومة الجنوب بشأن إنشاء مصفاة للبترول في ولاية واراب، ووفق ما قال مصدر خاص فإن القيادات غير المنتمية لقبيلة الدينكا قابلت المقترح بانتقادات عنيفة وهجوم كبير، بيد أن قياديين من أبناء الدينكا أرجعوا اختيار ولاية ورارب للاضطرابات الأمنية التي تشهدها ولاية الوحدة مكان المقترح الأول لإنشاء المصفاة التكريرية.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

قرار مرتقب بحظر (الحركة الشعبية) بالشمال

مشاركة بواسطة سكون الليل »

كشف خبراء دستوريون وقانونيون عن عدم احقية الحركة الشعبية لتحرير السودان في ممارسة نشاطها السياسي بالشمال عقب انفصال الجنوب في التاسع من يوليو وقال احد الفقهاء لصيحفة اخر لحظة امس انه وحسب قانون الاحزاب السودانية لسنة 2007 يشترط في الاحزاب السياسية والمسجلة ان تكون سودانية قيادة وتوجه والا تكون فرعا لاي حزب اجنبي .. ونوهت مصادر رفيعة المستوي ل (اخر لحظة) الي ان قرارا مرتقبا سيصدر عقب اعلان قيام دولة الجنوب بحظر عمل الحركة الشعبية بالشمال خاصة وان اكثر من تسعين بالمائة من اعضائه ومؤسسيها سيصبحون اجانب بعد التاسع من يوليو.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»

مشاركة بواسطة سكون الليل »

من مواليد (صراصر) بالجزيرة الخضراء، نشأ وترعرع بها قبل أن يدلف بخطوه نحو كلية الاقتصاد بجامعة الخرطوم، التي تخرج فيها بمرتبة الشرف في العام 1977، ومن بعد حاز على الدكتوراة من بريطانيا، لتمضي سيرته المهنية أستاذاً مشاركاً بعدد من الجامعات المحلية والإقليمية، ومستشاراً بالأمم المتحدة لشؤون المشاركة الشعبية في التنمية المحلية، إضافة إلى إسهامه السياسي الثر في سودان ما قبل نيفاشا وحتى اللحظة.
والده الشيخ يوسف أحمد المصطفى، من المزارعين الذين وضعوا بصماتهم على مشروع الجزيرة وأهل الجزيرة، وقدم نفسه قيادياً في اتحاد مزارعي الجزيرة والمناقل.. ليصبح سكرتيراً للاتحاد في الستينات، حيث قاد هو ورفيق دربه الأمين محمد الأمين، مزارعي الجزيرة والمناقل إبان ثورة أكتوبر.
على خطى العمل النضالي سار الابن فانتظم في سلك المقاومة عضواً فاعلاً بالحركة الشعبية منذ بواكير انطلاقتها، مما أهله ليصبح قيادياً في وقت وجيز، وكانت له مساهماته الثرة في الدفع بعجلة السلام، ليعود إلى السودان بعد التوقيع على نيفاشا.

شغل منصب وزير الدولة بوزارة العمل، فيما تحكي السير المروية حوله اختياره مواصلة التدريس بجامعة الخرطوم بموازاة العمل الوزاري، مطالباً بتخصيص راتبه الجامعي لدفع الرسوم الجامعية للطلاب الفقراء بقسم الاجتماع بكلية الاقتصاد وذلك منذ نوفمبر 2005.
الوحدويون في الحركة تلقوا هزيمة سياسية.. و«ياهو دا حسن الترابي الذي أوجد هذه المصيبة وهو الآن قاعد»..!!
{ دكتور محمد يوسف الحركة الشعبية التي استهوتك أفكارها وانضممت لها في 1993 هل تشعر أنها هي نفسها الحركة الشعبية التي تعمل معها اليوم؛ (الحركة الانفصالية التي حققت الانفصال)؟
- (أولاً - أنا ذاتي سنة 1992 ما هو أنا الآن .. صاح؟).. كل شيء يتغير، ليس هناك شيء ثابت، نعم كلامك صحيح الحركة الشعبية اعترتها تغييرات كبيرة جداً لكن القصة ليست قصة وحدة أم عدم وحدة، القصة قصة أن هناك شيئاً اسمه التهميش، هناك أناس مهمشون في السودان، وهذا التهميش، سواء كان اقتصادياً أو ثقافياً أو اجتماعياً أو.. أو.. إلخ.. فوفقاً لقناعاتنا وتقديراتنا لا ينتج إلا شيئاً واحداً هو الحرب. ونحن قناعتنا أن وضع الحرب هذا وضع سيئ وليس في مصلحة أحد، والتهميش رضى الناس أم لم يرضوا حقيقة تسعى في السودان.
{ حتى بعد الاتفاقية ما زالت هناك مشكلة تهميش في السودان؟
- طبعاً.. إذا الاتفاقية كان نفذت ما كان سيكون هناك مشكلة، لكن اتفاقية السلام الشامل..
{ مقاطعة: الاتفاقية لم تنفذ؟
- طبعاً ما اتنفذت.
{ كيف تقيم عملية تنفيذها؟ الذي تم تنفيذه يساوي كم في المئة في تقديرك؟
- ولا أي حاجة.. و(لا زيرو%) الذي نفذ يساوي صفراً.. صفراً كبيراً..
{ ومن المسؤول عن هذا الصفر الكبير في تقديرك؟
- الطرفان.. الطرفان..
- الطرف الأول - ناس المؤتمر الوطني يريدون أن يأكلوا الكيكة وأن يحتفظوا بها في نفس الوقت (والاتنين ما ممكن)، إما أن تأكلها وإما أن تحتفظ بها.. هم يريدون أن تحل مشكلة الحرب وأن يظل التهميش موجوداً.. وهذا غير ممكن.. هم مسؤولون وهم لم يكونوا راغبين أو جادين في تنفيذ أي بند من بنود الاتفاقية.
ثانياً (الجماعة الهناك ديك).. الانفصاليين - وجدوها فرصة وقالوا «مش قلنا ليكم؟ الناس ديل ما بتعايشوا وما حيدونا حاجة ديل كذابين ساي.. فاذا الاتفاقية دي بتدينا فرصة ننفك منهم ننفك»..
{ الطرف الثا ني تعني به الحركة الشعبية؟
- آآي الطرف الثاني هو تسيد على.. أو أقول: الجزء الذي اختطف الحركة الشعبية.. هؤلاء أصبحوا يركزون على العمل للانفصال.. «والله طالما الجماعة ديل ما حيدونا الأفضل ننفصل ولا ننفذ اتفاقية ولا حاجة».. وهذا ما حدث.. فلا هؤلاء كانوا جادين. ولا أولئك كانوا جادين.
{ أنت ترى أن الحركة الشعبية تم اختطافها؟
- طبعاً.
{ من الذي اختطفها بالتحديد؟
- الناس الذين لهم أجندة انفصالية..
{ وقطاع الشمال.. أين كان موقعه وموقفه؟
- نحن منذ الأول كنا نعرف.
- منذ أن مات د. جون قرنق الموضوع أصبح صراعاً مفتوحاً، نحن كنا نعمل كل ما يمكن عمله.. والطرف الآخر أيضاً كان يعمل كل ما يمكن عمله.. والنتيجة رهينة بتوازن القوى.. أولئك كانوا حكومة.. كانوا في الحركة والمؤتمر الوطني ذاته كان متحالفاً معهم لأن ناس المؤتمر الوطني أيضاً انفصاليون.. وللاثنان تضافر واشتغلوا مع بعضهم حتى لا تنفذ الاتفاقية، وهذا كان هزيمة لنا نحن..
{ أنتم قطاع الشمال؟ قيادة الحركة نفسها كانت مع الانفصال فمن الذي تبقى في الحركة غيركم أنتم قطاع الشمال؟
- ليس قطاع الشمال فقط.. هناك جنوبيون ليسوا انفصاليين ويعتقدون أن طريق الانفصال هذا طريق خطأ ولن يؤدي إلى نتيجة. وهذه قناعتي أنا إلى الآن.
{ دكتور قناعتنا نحن أنه ليس هناك أحد اختطف الحركة.. ولكن هناك من أقصاكم أنتم قطاع الشمال وأبعدكم، وأنكم منذ البداية أخطأتم وركبتم قاطرة لم تكن قاطرتكم..؟
- لا لا ( اختطفوها..أوريك ليه؟) لأنه وحتى قيام المؤتمر الثاني في 2008م كان الهدف الذي تمت إجازته في ذلك المؤتمر بالإجماع هو السودان الجديد وليس الانفصال..
معنى هذا أن الشخص الذي قال نحن نريد الانفصال كان يتحدث باسم من؟! المؤتمر كان فيه 1500 مندوب.. أعلى سلطة في الحركة قالت نريد السودان الجديد، إذاً معنى ذلك أن الشخص الذي تحدث وقال نحن نريد الانفصال اختطف الحر كة.
{ وربما معنى ذلك أن الحركة خدعتكم مثلما خدعت المفاوض الحكومي في نيفاشا وهي تبدي له روح الوحدة في المفاوضات..
- مقاطعاً: «ما تقولي الحركة الشعبية، قولي هذا الجناح خدعنا. قولي كدا آآي لكن ما تقولي الحركة الشعبية».. الحركة الشعبية ليست حركة موحدة في الرأي الانفصالي حتى تقولي الحركة الشعبية خدعت.. ما خدعت والمسألة ليست مسألة خديعة، لأن الموضوع كان على المكشوف وفي سنة 1991 سالت الدماء ومات الناس في الصراعات مع الانفصاليين الذين ماتوا من الحركة في المعارك مع جيش الحكومة، كان هناك قتال وتاريخ طويل من الدماء - على المكشوف ما فيها خديعة..
{ دكتور الشعب الجنوبي كله اختار الانفصال ونتيجة الاستفتاء أوضحت أن 99% من الجنوبيين يريدون الانفصال..
- ok ok ok!
- أنا لا أهتم بالحكاية دي كثيراً.. أنا ما مهتم.. «ما ناس المؤتمر برضو يقولون نحن عندنا 98% من الشعب السوداني!.. سيبك من الحكاية دي أنا ما مهتم بها كتير»..
لكن أقول إن الصراع بين التيارين داخل الحركة الشعبية - التيار الذي يريد السودان الجديد وتيار الانفصال - كان صراعاً قديماً وكان صراعاً على المفتوح، وتيار الانفصال كسب بعدما مات د. جون قرنق وأصبح أقوى قليلاً لأن د. جون كان من الأقوياء في مشروع السودان الجديد.. هم استطاعوا.. ونحن (ما كان ممكن نستطيع).. ونحن لا أعني بها الشماليين فقط لأن الشماليين بالحركة ليس لهم خيار إلا أن يكونوا مع السودان الجديد.. يعني «ما ممكن يكون شمالياً وانفصالياً.. تنفصل على شنو»؟!
{ هل بالإمكان أن تسمي لنا أشخاصاً من التيار الوحدوي داخل الحركة؟ غير قطاع الشمال؟
- «هسي الآن بتعمل ليهم مشاكل».
{ دكتور ليس هناك وحدويون داخل الحركة خلاف قطاع الشمال..
- «القال ليك منو؟ القال ليك منو؟».
{ قل لنا اسم شخص واحد من الوحدويين؟!
- «ما بقول ليك أنا ما ضروري.. ما ضروري إنت لازم تعرفي إنه الناس الذين كانوا.. وماتوا»..
{ مقاطعة: الوحدويون ماتوا.. هم جون قرنق فقط.. والموجودون اليوم هم د. محمد يوسف وياسر عرمان ود. منصور خالد.
- «ديل لازم يكونوا مع السودان الجديد لأنه ما ممكن يكونوا انفصاليين.. ديل ما تعديهم ولا تحسبيهم ذاته».. أنا أقول لك إنه في وسط الجنوبيين هناك كيان غير مقتنع بمسألة الانفصال ويعتقدون أنه ليس هو الحل.
{ لكنهم لم يفعلوا شيئاً من أجل الوحدة.. وبعدما وقع الانفصال صفقوا وابتهجوا..
- آاي.. هزيمة!.. هزيمة سياسية (مالو.. ما هزيمة!) .. «وياهو دا حسن الترابي الذي أوجد هذه المصيبة وهو الآن قاعد و.. هزيمة سياسية .. هزيمة سياسية»!
{ دكتور محمد يوسف الحركة الشعبية خدعتكم.. أظهرت لكم أنها هي حركة وحدوية وقومية وهي لا وحدوية ولا قومية..
- لا لا لا.. أولاً الكلام كان مفتوحاً ومعلناً وكل الناس كانوا يسمعونه ولم يكن (تحت تحت) ولم تكن هناك خديعة.
البروتوكول الأول في هذه الاتفاقية - بروتوكول مشاكوس أعطى الجنوبيين حقوقهم بما فيها حق الانفصال.. فإذا كانت القضية قضية انفصال كان بإمكانهم أن يكتفوا بذلك ويذهبوا بعد مشاكوس لكنهم قعدوا بعد مشاكوس سنتين بتفاوضوا و«يلتوا ويعجنوا» في قضايا ليس لها علاقة مباشرة بالجنوب كانت تهم البلاد كلها.
أنا أريد أن أقول لك: ما تكن هناك خديعة.. لا المؤتمر الوطني كان مخدوعاً ولا.. كل الذي أريد قوله لك إن السياسة (ما فيها خديعة وما خديعة) لأن السياسة اللعب فيها على المفتوح لكن في النهاية الرأي الذي يفرض ويصبح قراراً يعتمد على توازن القوى.. «ما حكاية إنه والله أنا كنت مغشوش.. الله اااه والله غشوني».
{ السياسة فيها قراءات يمكن أن تكون خاطئة..
- «مافي قراءات خاطئة ولا حاجة، مافي. أصلاً سياسي يقول أنا قرأت خطأ دا ما سياسي»، ليس هناك قراءة خاطئة كل شيء كان واضحاً.. نحن كنا نعرف أن هؤلاء الناس انفصاليون لكننا كنا عازمين على.. وصارعناهم.. لكن ميزان القوى كان مرجحاً لصالحهم . لماذا؟ هم كانوا يحتلون مواقع مهمة، سواء في الدولة أو الحزب أو الجيش، وناس المؤتمر الوطني تحالفوا معهم وساعدوهم..
أنا أقول لك واحدة من المؤامرات التي اتفق عليها الطرفان - كان يجب أن تتم ترجمة الاتفاقية لكل لغات السودان الـ 105 وأن تقام حملة لقاءات وندوات لشرحها للناس.. وهذا لم يحدث.. أها.. من المسؤول عن هذا؟ من الذي تآمر عليها.. الذين اتفقوا على أن لا يتم هذا من هم؟
{ من؟
- الحكومة و...
{ الحكومة والحركة؟ أو الجناح الانفصالي داخل الحركة كما تقول أنت؟
- الجناح الانفصالي «الما عنده شغلة إنه يشرح الحكاية دي ذاته».
{ والجناح الآخر.. الوحدوي - أين ذهب؟ مات؟
- ما مات.. أنا قلت لك إنه كان يصارع لكن قوته أقل.
{ دكتور أين قطاع الشمال من هذا الوضع الذي وصفته؟ وما وضعية القطاع الآن؟
- طيب.. أولاً قطاع الشمال هذا هو ليس رغبتي أنا أو رغبة ياسر عرمان أو فلان أو فلان.. ولا المسألة إنه «والله مزاجي كدا أعمل حركة شعبية اسمها قطاع الشمال»..
الأمر ليس كذلك.. ولا يمكن أن ينشأ هكذا.. ولكن إذا كانت هناك مبررات وهناك حاجة فعلاً لقيامه ونحن نعتقد أنه ما دام هناك تهميش فهناك حاجة لذلك.
{ الجنوبيون الذين كانوا يقولون إنهم مهمشون ذهبوا..«المهمش منو تاني»؟
- أنا أهلي من الجزيرة، ووالدي مزارع في مشروع الجزيرة بالنسبة لي أنا هو مهمش، العمال الزراعيون مهمشون اقتصادياً وبالتالي مهمشون سياسياً والمهمش اقتصادياً بالتالي يكون مهمشاً اجتماعياً وكلمته غير مسموعة إذا تحدث يقولون «أمشي أمشي إنت أهل العوض»، هذا هو التهميش.. الذي هو الظلم.
{ تهميش من من يا دكتور.. من السلطة؟
- هناك فئة تحتكر كل شيء.. تحتكر أي شيء.. هذا غير ناس دارفور، وناس جبال النوبة وناس البجا.. ونحن عندنا رؤية لمعالجة التهميش بأن يقوم سودان جديد.. ماذا نقصد بالسودان الجديد؟ أولاً أن نعترف بأننا متعددون ثقافياً ودينياً وسياسياً و.. و.. وأننا متساوون وليس هناك «زول أفضل من زول.. الناس المتعددون ديل مافي واحد أفضل من التاني».

حاورت سوسن يسن. صحيفة الاهرام اليوم السودانية
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

مقتل(5) بمنطقة (بانراك) في ولاية البحيرات

مشاركة بواسطة سكون الليل »

قتل خمسة اشخاص علي الاقل وجرح أخرون بمنطقة (بانراك) بولاية البحيرات اثر مهاجمة المنطقة من قبل مسلحين مجهولين.
واوضح مسؤولين بالمنطقة ان المسلحين يشتبه في انهم عصابات من الرعاة ينتمون لمنطقة رمبيك يسعون للانتقام من عمليات القتل السابقة ، من جانه اكد مفوض ولاية البحيرات في حديثه لصحيفة (سودان تربيون) ان هجمات عديدة انتظمت المنطقة من قبل عصابات من الشباب بمنطقة رمبيك مضيفا ان العصابات تتعرض للعربات التي تمر بالطريق الرئيسي الذي يربط ولايته بمنطقة رمبيك.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

البشير: لقّنّا الجيش الشعبي درساً في أبيي وسنلقِّنهم آخر

مشاركة بواسطة سكون الليل »

أكد رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الوطني عمر البشير، التزام الحكومة بتطوير القوات المسلحة والقوات النظامية حتى تصبح قوة رادعة تستطيع الحفاظ على السلام، مشيراً إلى المهددات التي قال إنها مازالت تحدق بالبلاد.وقال البشير لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية لمجلس شورى المؤتمر الوطني في دورته الثالثة، إن الجيش الشعبي زاد من تجاوزاته واستفزازاته ضد القوات المسلحة لجرها لخوض معركة معها، ظناً منه أنها مشغولة وغير جاهزة، وأن قواتها أكثر جاهزية. وقال إن الهدف من ذلك إنزال الهزيمة بالقوات المسلحة وتنظيف المنطقة من المسيرية.

وذكر البشير عندما فرض القتال على القوات المسلحة قاتلت، ووجه رسالة للحركة الشعبية بأنهم مع السلام وهي أحوج منهم لذلك. وقال «هناك من لا يفهم إلا بالدروس العملية». وأضاف «قبلنا كل تجاوزات الحركة الشعبية وهم الآن في دولة جديدة، وإذا أرادوا أن يصبحوا أداة للقوى الخارجية ومحاولة تغيير النظام سيجدون أننا ذاتنا الذين لقناهم درساً في أبيي وسنلقنهم دروساً ثانية». وجدد البشير التزام الحكومة بقبول نتيجة استفتاء الجنوب، رغم أن البعض كان يعتقد أن الحكومة لن تقبل بالنتيجة، مشيراً إلى أن السودان سيدخل مرحلة جديدة في التاسع من يوليو المقبل بعد قيام دولة الجنوب، مشيراً إلى أن واقع السودان أصبح الآن دولتين في الشمال والجنوب.وأكد البشير مواصلة الوطني الحوار مع كل مكونات السودان السياسية للخروج برؤية استراتيجية للمرحلة المقبلة. وقال إن المشاركة في السلطة واحد من مكونات المرحلة المقبلة، بجانب وضع الدستور الجديد للسودان بمشاركة واسعة من كل التنظيمات السياسية والاجتماعية. وجدد اعتزام الوطني تشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة، مشيراً إلى أن الحوار يمضي مع القوى السياسية للمشاركة وفق برنامج محدد متفق عليه. وأكد أن الوطني على استعداد لإفساح المجال لمشاركة كل من يرغب وقال: «لا نعزل أحداً إلا من أبى». وشدد البشير على أن الوثيقة التى أجمع عليها أهل دارفور بالدوحة آخر وثيقة يتم التفاوض حولها. وقال: «الوَّقع عليها أهلاً به والما وقَّع ننتظره»، ولكنه أكد ألا تفاوض من جديد. وأضاف: «ما في زول يحمل السلاح ويقول نتفاوض معه». وقال إن الذى لا يوقِّع على الوثيقة سوف تتجاوزه الأحداث، لافتاً إلى التطورات الإقليمية التي تصب في مصلحة السلام بدارفور.
وأكد البشير سعي الحكومة لتطوير العلاقات الخارجية مع كل دول الجوار، وقال إننا نريد أن تكون الحدود مناطق لتبادل المنافع وليس لتبادل المعارضات وتهريب الأسلحة لزعزعة الاستقرار.
وأقرَّ البشير بوجود آثار اقتصادية للانفصال بعد خروج بترول الجنوب، ولكنه أكد أن الحكومة وضعت تحوطات لذلك، مشيراً إلى عمل البرنامج الثلاثي بجانب الإجراءات الاقتصادية لزيادة الإيرادات وذلك بتوسيع المظلة الضريبية، مشيراً لوجود تهرب ضريبي واسع. وقال إنه سوف تتم إعادة النظر في هيكلة الدولة بجانب الرقابة والتنسيق. وقال إن هناك إجراءات تعطل مصالح المواطنين، وإن الحكومة سوف تتخذ إجراءات صارمة لتعزيز الشفافية والنزاهة.
وكشف رئيس الجمهورية عن تشكيل لجنة لمراجعة الرسوم والضرائب برئاسة د. نافع علي نافع مساعد الرئيس، وقال إن الحكومة لديها عمل كبير فى الخدمة المدنية، وتعمل على تمكين وكلاء الوزارات لإصلاح الخدمة المدنية. وأكد دعم الحكومة للجنة الاختيار وتقويتها للعمل دون محاباة أو محسوبية، والعمل على حجب التدخل السياسي في الخدمة المدنية.
وقال البشير إن انعقاد مجلس الشورى يأتي في إطار مواصلة النهج الشوري والالتزام بالمؤسسات والنظام الأساسي للوطني، مشيراً إلى أن الجلسة السابقة لمجلس الشورى كانت قبل الاستفتاء. وقال إن الحكومة عملت على أن تفضي نتيجة الاستفتاء إلى الوحدة. وأشار إلى أن إرادة الله وإرادة الجنوبيين كانت أن يتم الانفصال. وطالب برؤية واضحة للمرحلة المقبلة تجدد فيها النيَّة والإخلاص والتوكل مثلما كان في الماضي.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

أبناء النوير يطالبون بتقديم سلفا كير لمحاكمة دولية

مشاركة بواسطة سكون الليل »

طالب أبناء النوير بالمهجر المجتمع الدولي بالتحقيق في الجرائم الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية التي قالوا إنها مُورست ضدهم في أوقات سابقة من قبل الحركة الشعبية في مقاطعات نوير بول الأربع. ووجهوا في بيان نقلته وكالة جنوب السودان للأنباء حمل توقيع رئيس المنظمة بيتر جاتكوث، أصابع الاتهام إلى رئيس الحركة الشعبية سلفا كير ميارديت بوصفه القائد العام لجيش تحرير السودان والمسؤول عن إعطاء الأوامر لقوات الجيش لمهاجمة نوير بول وحرق قراهم، ووزير شؤون الجيش الشعبى نيال دينق نيال حول حرق «65» من الأطفال والنساء والرجال المسنين، ورئيس أركان الجيش الشعبي لتحرير السودان الجنرال جيمس هوت ماي ونائبه الجنرال ويلسون دينق وآخرين. وأوضح البيان أن محافظ مايوم تشارلز كول، كشف لوسائل الإعلام الدولية عن حرق الجيش الشعبي لـ «80» ألف منزل و«65» من الأطفال والمسنين والنساء أحياءً، وقتل «100» مواطن رمياً بالرصاص.


نذر حرب داخلية بصفوف الجيش الشعبي@@ّ
تحوم نذر مواجهات حربية داخلية بمنظومة الجيش الشعبي تأتي هذه المرة من جهة أبناء النوبة والنيل الأزرق بصفوفه، ووفق قرار لاجتماع طارئ عقدته هيئة الأركان مع نائب رئيس حكومة الجنوب أمس الأول قد يظهر جسد متمرد ثانٍ برحم الجيش الشعبي، وفيما يتمسك أبناء المنطقتين بضرورة دخولهم للجنوب لضمان نيل حقوقهم بعد الانفصال، أصرت الهيئة في الاجتماع حسبما نقل مصدر مطلع بجوبا لـ«الإنتباهة» على منعهم بكافة السبل من دخول حدود الدولة الجديدة ودعت إلى تجريدهم من السلاح والمعدات فورًا وتسليمهم كافة مستحقات الخدمة بالجيش الشعبي عقب التاسع من يوليو، بينما تمسكت قيادات ميدانية من أبناء النوبة بالوحدات الاحتياطية بمبدأ دخول أبناء جلدتها للجنوب لملاحقة مستحقاتها.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

هل نحن مستعدون .. وهل تسببت الحكومة في إشعالها ..؟!

مشاركة بواسطة سكون الليل »

تقرير كتبه محمود عبد القادر.. صحيفة اخر لحظة

نقلت الأنباء مؤخراً أن كتائب جنوبية عدة تتحرك في أعالي النيل صوب حدود 1956م جهة جنوب النيل الأبيض والأزرق، وأنها تستصحب أسلحة ثقيلة وعتاداً، وكل لوازم الحرب الكاملة من وجهة النظر العسكرية. الغاية من هذا التحرك كما أُعلن هي حماية الحدود الشمالية لدولة الجنوب، ولكن بالأمس فقط نقلت أنباء أخرى أن منظمات إنسانية دولية تعمل في الكرمك.. قد بدأت في إخلاء المنطقة، وأكثر من ذلك فإن نزاعاً قد نشب بين أبناء المنطقة وضباط الجيش الشعبي الذين طلبوا نقل مواد الإغاثة فوراً من هناك إلى داخل الجنوب، حيث تحتشد قوات الحركة المتأهبة.



لننحِ هذه التطورات اللافتة جانباً، وننقل المشهد إلى أبيي التي زعم أحد قادة الحركة حيالها أن قواته تشعر بالإحباط وانخفاض الروح المعنوية في صفوفها جراء الهزيمة النكراء الأخيرة، ولابد من عمل ما من شأنه رفع معنوياتها سريعاً.

ريك مشار سارع إلى القصر الجمهوري وأطال الحوار مع طه، ثم أطاله مع الرئيس بعد ذلك في ساحة القصر وتحت هجير الشمس، ولكنه خرج ليقول إنه فشل في إقناع أي من الرجلين بسحب الجيش من إقليم أبيي، كما أنه رفض، شأنه شأن آخرين من قادة الحركة، مقترحات الحكومة كافة من أجل الحل، وبالتالي فلا يرضي الحركة وجيش الحركة سوى انسحاب الجيش كلياً من هناك فحسب، لا بل اعتبر لوكا بيونغ أن تلك المقترحات جميعاً إنما تعبّر عن عقلية استعمارية!

وفي الأثناء، نقلت صحيفة (نيويورك تايمز) عن غربيين.. أنه لن يكون هناك سلام دائم في السودان إلا بحل مشكلة أبيي. وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين هؤلاء أكدوا أن الحل الأمثل لإنهاء هذه القضية هو إرسال آلاف الجنود الأثيوبيين للفصل بين قوات الشمال والجنوب ريثما يتم إبرام تسوية نهائية.. ومن جهتها أعلنت أثيوبيا أمس الأول عن نيتها إرسال قوة لحفظ السلام إلى أبيي إذا طلب منها الجانبان ذلك.

وهكذا سيكون بادياً للمراقب أن حكومة الجنوب بالتعاون غير المعلن مع أمريكا قد تحركت على أكثر من صعيد في سبيل حدوث أحد أمرين: إما انسحاب القوات المسلحة وتسليمها للجيش الأثيوبي الذي جرت تهيئته وإقناعه كما يبدو، أو مواجهة حرب ثأرية يتحمل البشير ونائبه وجيشه مسؤوليتها.. ولكن من الواضح أن رحاها ستدور في الكرمك، لأنها مهيئة أكثر من غيرها لأكثر من سبب سنذكره لاحقاً.

فزيارة مشار كانت في نظرنا نوعاً من رفع العتب ومنع اللوم لاحقاً، حيث جاء الرجل ليحذر وينذر، ومن الواضح جداً أنه قد بذل جهداً كبيراً لإقناع صقور الحركة وفي مقدمتهم أبناء أبيي من أجل منحه الفرصة لإقناع البشير وطه بالتي هي أحسن، ولكنه فشل ورضي بعرض مقترح (خطوات الحل).

بيد أن المشكلة ليست في خطوات الحل، وإنما في كرامة جيش الحركة الجريحة، فهي تعرضت للطرد ومعها دينكا نوك الذين كانوا ينتظرون غير ذلك بالتأكيد، إذ أن مقاومتهم لم تكن بأفضل من مقاومة جيش الكويت غداة اجتياح صدام لأراضيها.

سنتذكر فوراً ههنا كيف امتنع سلفاكير من إبداء الاستعداد لأي حوار مع الخرطوم قبل سحب قواتها المسلحة من الإقليم المتنازع عليه، وقد واسته حينها سوزان رايس بأن اعتبرت ما حدث جريمة!

الجيش الشعبي المتوتر من ضربات أطور وعبد الباقي وغيرهما، يريد أن يثأر لنفسه ويثبت أنه جيش قادر على حماية الدولة الجديدة، ولعله مع مرَّ الأيام قد أيقن أن تماسكه وقوته ليست إلا في محاربة القوات المسلحة، لذا فهو يحتاج إلى هذا الآن.

ونعود إلى الكرمك، فذكراها منذ ثمانينيات القرن الماضي ارتبط بالنصر المؤزر للجيش الشعبي، وبالهزائم المتكررة للقوات المسلحة، فضلاً عن أن مالك عقار والي النيل الأزرق ما يزال حتى الآن ضابطاً في صفوف الجيش الشعبي برتبة فريق، وقواته ما تزال في الكرمك، والجزء الأكبر منها في منطقة (السمري) على تخوم حدود الولاية مع أعالي النيل، والحكومة قد توعدته مؤخراً بالويل والثبور وعظائم الأمور فيما إذا لم يحل جيشه ويعلن الإذعان لجيش وحكومة الشمال، وهذا ليس مقابل أي شيء سوى أن اتفاقات السلام انتهت، والشمال شمال والجنوب جنوب، وبلاش كلام فاضي!!

الأنباء قالت إن ذلك يجيء مقابل السماح له بالاستمرار والياً!!.. وهو يردد بالقول: من ولاَّني؟.. هل هم شعب الجنوب أم أهل النيل الأزرق؟

عقار يريد قراراً جاداً ومضموناً ومباشراً في خصوص التنمية وحسن توفيق أوضاع قواته التي هي من أبناء النيل الأزرق وليسوا جنوبيين، ولابد أنه يريد أيضاً أن يبقى جيشه حتى يتأكد أن مشروعات التنمية الشاملة والكبيرة قد تحققت واكتملت في مدة مضروبة بينه وبين الحكومة وبشهادة دولية موثوقة وعينها حمراء!

الحكومة ترد «بالتطنيش» أحياناً، وبالوعيد تارة، وبالوعود الصغيرة التي تسبب حرجاً للرجل أمام جيشه وأهل الولاية أكثر مما قد تقنعه، والأسوأ من ذلك هو أن ثمة شائعات تروج بأن الرئاسة قد عرضت عليه منصباً ضمن مؤسستها، بمعنى أنها تحل مشكلته هو وتختصرها في شخصه بدلاً عن الولاية الأشد فقراً وتهميشاً إطلاقاً «ما زالوا يمشون عراة!».

وهكذا فإن جنوب النيل الأزرق سيكون مسرح العمليات قريباً على الأرجح، وليس كما نظن أبيي، رغم أنها حرب أبيي، لأن احتلال جيش الحركة للكرمك التي نسينا أن نذكر أن إحدى قبائلها الشرسة «الأودوك» تمثل عظم ظهر جيش مالك، وأن قادتهم قد طلبوا فعلاً الانضمام إلى الجنوب. ورغم أن قبيلة الأودوك المسيحية الوثنية لا تمثل أكثر من 3% «ثلاثة بالمائة» فقط من سكان ولاية النيل الأزرق، إلا أن قوى دولية كثيرة ومنظمة كنسية تقف معها، فضلاً عن حكومة الجنوب، وهم محاربون شرسون ويشعرون بالانتماء إلى الجنوب عرقياً وثقافياً وسياسياً خاصة في ظل إهمال الشمال لهم على نحو صريح ومستمر.

ترى هل نحن مستعدون ومتى ستندلع الحرب هناك، وهل سيكون في مقدور جيشنا استرداد الكرمك أم سيفشل كما فشل مرات عدة من قبل؟
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

الوطني: قوات (يونميس) لا تستطيع حماية نفسها من هجمات الجيش الشعبي

مشاركة بواسطة سكون الليل »

أكّد المؤتمر الوطني، حرصه على التوصل لتسوية سياسية في أسرع وقت ممكن لقضية أبيي، وعبّر عن تأييده الكامل لكل الخطوات الحكومية التي إتخذتها بدخول القوات المسلحة إلى المنطقة، وشدد على رفضه لدعوة مجلس الأمن الدولي بسحب الجيش من المنطقة.وأكّدَ د. قطبي المهدي أمين القطاع السياسي بالوطني، أنّ القطاع السياسي للحزب أمّن في إجتماعه أمس، على رفض الحكومة للمطالب الدولية بسحب القوات المسلحة من أبيى، ونوّه لأهمية محافظة الجيش على إستتباب الأمن بالمنطقة، وقال: الإجتماع أمّن على كل خطوات الحكومة لأن بقاء الجيش ليس إحتلالاً للمنطقة. وأكد قطبي أن إقرار مجلس الأمن الدولي بفشل قوات (يونميس) في حماية المدنيين يؤكد صحة موقف الحكومة بضرورة بقاء الجيش في أبيي، وقال: الجيش مسؤوليته حماية المدنيين والقوات المشتركة، وقوات (يونميس) لا تستطيع حماية نفسها من هجمات الجيش الشعبي. ونفى قطبي، إنقطاع الحوار بين اللجان المشتركة للشريكين، وأشار إلى أن عمل اللجنة كان يمضي بصورة جيدة في مُناقشة القضايا العالقة، وقال: سنواصل أعمال هذه اللجان. وقلل قطبي من أهمية ما تَردّد عن توقيع نائب رئيس حكومة الجنوب رياك مشار لإتفاق إقامة مصفاة للنفط بالجنوب مع شركات عربية، وقال: كل ما تقوم به حكومة الجنوب من أعمال لمرحلة ما بعد الإنفصال لا سلطان لنا عليه، ولكن ما يهمنا هو أن عمل اللجان المختصة بين الشريكين يمضي بصورة جيدة.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

لجنة مناصرة تلفون كوكو تتهم الحركة الشعبية بجر جنوب كردفان للحرب

مشاركة بواسطة سكون الليل »

اتهمت اللجنة القومية لمناصرة ودعم القائد تلفون كوكو بعض الجهات لجر جنوب كردفان الي اتون الحرب وتعطيل التنمية مطالبة مكونات جنوب كردفان بالتوحد وتفويت الفرصة علي تجار الحرب.
وقال السنوسي نايل مدير مكتب تلفون كوكو امس ان عبد العزيز يريد ان يدخل جنوب كردفان الي جهنم تنفيذا لبرامج الحركة الشعبية والحزب الشيوعي، مطالبا ابناء جنوب كردفان بتفويت الفرصة علي تجار الحرب، مبينا ان الولاية شراكة بين كل مكوناتها وستقف ضد اي محاولة لجرها الي الحرب
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

حكومة الجنوب.. الهجرة إلى جزيرة العرب ..!!

مشاركة بواسطة سكون الليل »

أضحت لغة المصالح المشتركة هى ما تحكم عالم اليوم بعيداً عن الولاءات التاريخية والإنتماءات العرقية والدينية والعاطفية فـ «البزنس» وحده يحدد مسار العلاقات بين الدول، حكومة الجنوب بتحركاتها وهجرتها نحو جزيرة العرب تؤكد هذا المنحى، وهى تسعى قبل اعلان الدولة الوليدة رقم (193) فى خريطة العالم لبناء علاقات جيدة مع محيطها الإقليمى بعد ان ضمنت إعترافها من الغرب، وفى خطوه تم الترتيب لها بتحركات ماكوكيه لنائب حكومة الجنوب رياك مشار من خلال جولة عربية لجذب الإستثمارات للبلد البكر.
ظل الإعتقاد السائد والصورة الذهنية العاطفية المترسخة من باب العلاقات الأزلية والقواسم المشتركة بعد إعلان انفصال جنوب السودان ان يجد الشمال دعماً وتأييداً من الرأي العام ووسائل الإعلام العربية والإسلامية بإعتبار ان الدوله الجديدة فى جنوب السودان ستكون دولة علمانية مدعومة من الدول والجماعات السياسية الغربية المعادية للعرب والمسلمين خاصة اذا تم الإنفصال بصورة عدائية ما يشجع ظهور حركات تدعو إلى إنفصال الجماعات الإسلامية عن الجماعات المسيحية فى بلدان مثل « كينيا، يوغندا، اثيوبيا، نيجيريا، وتشاد» ما سيخلق توتراً يمتد ليشمل عدداً كبيراً من دول القارة الإفريقية مايؤدى الى تعميق «أزمة العلاقات العربية الإفريقية» ومن ثم يصبح السودان نموذجاً سيئاً لفشل العرب والافارقة فى العيش المشترك، الا ان هذا الإعتقاد اصبح لايمت الى الواقع بصلة بعد ان اصبح «عالم اليوم» مبنى على المصالح الإقتصادية المحضة، ومايؤكد ذلك
الإتجاه القوى لحكومة الجنوب لخلق علاقات متينة مع الدول العربية الإسلامية برابط «البزنس» والإنفتاح الإقتصادى، حيث علمت «الصحافة « ان حكومة الجنوب ستوقع خلال الاسبوع الجاري اتفاقية بالمملكة العربية السعودية لبناء مصفاة بالجنوب لتكرير البترول، بالتزامن مع انعقاد مؤتمر الاستثمار لجنوب السودان اليوم الإثنين بالعاصمة الكينية نيروبي . وذكرت المصادر ان نائب رئيس حكومة الجنوب الدكتور رياك مشار ، سيسعى من خلال جولة عربية يقوم بها حالياً، تشمل السعودية والامارات لجذب الاستثمار العربي للدولة الوليدة، وابلغت المصادر «الصحافة» ان مشار سيوقع مع مسؤول كبير بالسعودية خلال زيارته الحالية للمملكة على اتفاقية لبناء مصفاة لتكرير البترول بالجنوب للاستهلاك المحلي، واكدت ان هناك رغبة سعودية قوية للاستثمار في ذلك المجال، وبالتزامن مع هذه التحركات وصل وفد رفيع مكون من ثمانية وزراء من حكومة الجنوب لنيروبي للمشاركة في مؤتمر استثمار الجنوب الذي تنظمه عدد من الدول الاوربية اليوم يهدف لجذب المستثمرين للجنوب وللترويج له، وعلمت «الصحافة» ان ذات الوفد يضم وزراء الزراعة والمالية سيتوجه الى محطتين عربيتين من نيروبي الى «القاهرة والبحرين» لمناقشة قضايا الاستثمار في اطار جذب رؤس الاموال العربية للدولة الوليدة.
وقبيل الإعلان الرسمى للدولة الوليدة والذى تبقى له (34) يوماً فقط بدأت شمس السياسة الخارجية لجنوب السودان تظهر بوضوح من خلال تحركات وزرائها فى المحيط الإقليمى لبناء علاقات طيبة خاصه مع العرب، وهو ما صرح به وزير التعاون الإقليمي لحكومة جنوب السودان دينق ألور، لدى مخاطبته امس الأول بجوبا ندوة «سياسة جنوب السودان الخارجية» حيث قال «إن الجنوب ليس له عداء مع الدول العربية ، بل إن له علاقات طيبة مع بعضها منذ فترة الحرب»، ونبه إلى أن مشكلة الجنوب غير مرتبطة بالعنصر العربي أو الدين، وقال ألور إن الجنوب سيدخل مرحلة جديدة في سياسته الخارجية بعد إعلان انفصاله رسميا عن الشمال بعد التاسع من يوليو المقبل، وذلك بتوقيع العديد من الاتفاقيات الدولية مع الانفتاح على كل دول العالم، وأضاف أن حكومة جوبا ستعمل في الفترة المقبلة على بناء علاقات طيبة مع المجتمع الدولي والإقليمى من أجل تحقيق التنمية والاستقرار، وفى صورة ايجابية رسم ألور مستقبل العلاقة بين الشمال والجنوب وشدد على ضرورة وأهمية تأسيس علاقات جيدة مع الخرطوم لمصلحة شعبي البلدين من أجل الاستقرار السياسي بالمنطقة وتقديم الخدمات للمواطنين، بجانب ان الشمال يمثل بوابة الجنوب نحو العرب، وقلل ألور من خلافات الشريكين واعتبر انها لن تؤثر على حياة الشعبين.
وتجدر الإشارة الى ان هذا التقارب بين الجنوب والدول العربية لم يظهر فى ليلة وضحاها وانما سعت حكومة الجنوب ومنذ توقيع نيفاشا الى بناء هذه العلاقة والتى ظلت ماثلة للعيان خاصة مع مصر ثم الكويت، وفى وقت سابق أكدت حكومة جنوب السودان اثناء زيارة الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى الى جوبا قبيل الإستفتاء حرصها على إقامة علاقات قوية ومتينة مع الدول العربية أيا كانت نتائج الاستفتاء وكان ان رحب وزير السلام بحكومة الجنوب باقان أموم بزيارة الامين العام السابق واعرب عن تقديره لتأكيد موسى على دعم جنوب السودان أيا كانت خيارات شعبه فى الاستفتاء، ومن جانبه وصف الدكتور فرمينا مكويت منار ممثل حكومة الجنوب فى مصر والجامعة العربية زيارة موسى وتصريحاته القوية بشأن أهمية العلاقة مع جنوب السودان انها رسالة قوية لشعب الجنوب وللشعوب العربية بأن الجنوب سيظل جزءا من المنطقة فى حالتى الوحدة أو الانفصال، ونادى بضرورة إرساء قيم التعايش والتعاون بين شعوب المنطقة، مؤكدا أن هذا مايريده شعب الجنوب الذى عانى طويلا من ويلات الحرب المدمرة، وأضاف أن تصريحات موسى بشأن العلاقات العربية الطيبة مع الجنوب حتى فى حال انفصاله ازالت ضبابا كثيفا، وتصدت لحملة شعواء يتعرض لها الجنوب بهدف زرع العداوة بينه وبين دول جواره العربية، وتصويره كأنه قاعدة عسكرية إسرائيلية أو مكان تدار منه المؤامرات على العالم العربى، وقال انها شائعات ودعايات مغرضة، الهدف منها تخويف الدول العربية ومنعها من إقامة علاقات مع الجنوب أو جلب الاستثمارات إليه، وأكد منار تقدير الجنوب للدور العربى، وخاصة دور مصر التى قال إنها قامت بدور عظيم فى دعم تنمية واستقرار السودان كله وجنوبه بصفة خاصة.
وقلل المحلل الاقتصادى الدكتور محمد النائر فى حديثه لـ «الصحافة» من تدفق الإستثمار العربى لدولة الجنوب الوليدة مالم يتحقق الأمن والإستقرار وقال «رأس المال جبان ولن يخاطر اذا لم يجد ضمانات كافية وجو آمن» ووصف استثمار المملكة العربية فى البترول بالحالة الخاصة بإعتبار ان المملكة لها خبرة طويلة فى مجال استخراج النفط وتكريره وهى خطوة للشركات السعودية توافقت اصلاً مع رغبات الجنوب وهو محتاج اصلاً الى مصفاة لإنتاجه المحلى فى ظل وجود عمليات تكرير البترول بالشمال، ولكن يصبح المحك الرئيس فى دراسة الجدوى الإقتصادية «مكان المصافاة» خاصة وان الجنوب مازال يعتمد على العقلية القبلية بوجود مكان الإستثمار ما يهدد قيام المشروع حسب الخريطة الإثنية، وتوقع النائر اذا توفر الجانب الأمنى والإستقرار ان يتم بناء المصفاة خلال عامين على الأقل واضاف ان الجنوب فى الوقت الراهن يحتاج الى الإستثمار فى البنى التحتية اولاً خاصة مجال الطرق والجسور والخدمات وهى استثمارات عائدها طويل المدى ما يهدد تدفق الإستثمار العربى فى ظل إنعدام الأمن بالجنوب.

تقرير : محمد جادين:
أضف رد جديد

العودة إلى ”اخبار السودان“