كل الأغاني والكليبات السودانية ، حفلات ، بنات ، واغاني الشباب والرواد
المشرف: بانه
مها
مشاركات: 11010 اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان
مشاركة
بواسطة مها » الأربعاء 2010.10.6 2:25 am
ديوان ودالرضى [
يَا حَبِيبِى اللَّيلَه
الوَلَه حَاطْ بَىْ
صِرْ فِى النَّكَدْ كُل لَيلَه
أمْ حَدَاقَه حِلَيلَه
النَّطِنْ كُلْ لَيلَه
والنَّجَافِى النُّومْ ألْفِ لَيلَه ولَيلَه
النَّطْرَى أيَّاماً صَافْيَة خَاتْيَة عِلَيلَه
والنَّبَكِّى الطَّيرْ حِينْ نَقُولْ يَا حِلَيلَه
الأنِينْ والوَاحْ والوَلَه واللَّوْعَه
الحَنِينْ والنُّوحْ والكَبِدْ مَقْلُوعَه
رُوحِى تِتْشَحْتَفْ وصَحَّتِى مَخْلُوعَه
رُوحِى مِنْ هَذا إسْتَخِرْتَ طِلُوعَة
مها
مشاركات: 11010 اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان
مشاركة
بواسطة مها » الأربعاء 2010.10.6 2:28 am
الاخوانيات عند ود الرضى
كتب ود الرضى للمحبوبة وفى المدح وللوطن وفى الاخوانيات والاصدقاء وكان يعتز باصدقاء كثر منهم محمد ود خالد وود الحنان ومحمد بركات والد الفان احمد المصطفى وخليفة الامين والد الفنان سيد خليفة وحمد ود بدر والد الفنان خلف الله حمد واشهر قصيدة له فى الاخوانيات قصيده العمده طة الذى سمع عنه فقط وعن خصاله كتب مادحا
تعال بالفنجرى بى سيرتو النتحاجا
الولد الفى ليالى الحوبه بقضى الحاجة
ضباح اللباح عندو الدعول مو حاجة
طوّال ايدو للناس الزمانا احاجا
فوصلت القصيده الى العمده طة الذى اهاه جواد اصيلا استكثرة الناس على ود الرضى وطلبوا ابدال الفرس بالمال وجمعوا مالا وفيرا حتى لا يهدى الفرس وقال العمده طة قولتة المشهورة
-على الطلاق الحصان يمشى والقروش تمشى علوق للحصان
ولجمال وكمال الفرس اراد عمدة السريحة ان يشترية من ود الرضى فحل ضيفا علية وطلب شراؤة فوافق ود الرضى وسال عن السعر الذى يريده فية فاجابة ود الرضى
سعرو ان تكلفة جيدا ولاتتركة مع الهوام وكتب للعمده طه يعتذر على بيعة الحصان قائلا
انا ما مدحتك لأجل عطية
ولاكنت ضجران من صديقى عطية
ربك ذو كرم ومكارمو ميها بطية
لكن رأيت عدم الحميده خطيه
مها
مشاركات: 11010 اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان
مشاركة
بواسطة مها » الأربعاء 2010.10.6 2:29 am
هِى أُمْ رَيدْ
هِى أُمْ ورِيدْ هِى أمْ جِدَلْ هِى الأنْدَرْ
هِى أُمْ ضَمِيرْ طَيَّاتُو شَمْع (إسْكَنْدَرْ)
هِى أُمْ قَوَاماً سَالِكْ خَاتِى عُضْواً فَنْدَرْ
هِى أُمْ قِدَيماً بَالبُوخَه دِيْمَه مَجَنْدَرْ
الوَضِيبْ كُحْلِى مَاهُ المَعَيَّسْ وَاسِخْ
والجَّبِينْ بَدْرِى والأزَجْ نُونْ نَاسِخْ
والنِّغَيمْ تَاوِى واللِّهَيجْ مُو مَاسِخْ
والشِّلُوخْ يَانَاسْ إعتَنَاهَا الرَاسِخْ
الله يَعْلَم بَى قَلْبِى بَيكْ مُتْشَلِّعْ
أذْكُرِكْ دِيْمَة وأصْطَبِر متِْخَلِّعْ
نَصْبَ عَينِى خَيَالِكْ ونَارْ حَشَاىَ تَوَلِّعْ
وأبْقَى فِى العَبَرَاتْ يَا أمْ حَدَاقَة أبَلِّعْ
مها
مشاركات: 11010 اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان
مشاركة
بواسطة مها » الأربعاء 2010.10.6 2:33 am
نادت
نَادَتْ مُنَادِى قِلُوبْنَا صَاحْ وإتْبَكَّمُوا النَّاسْ الفُصَاحْ
المَجْنُونْ نِصِحْ جَنُّوا النُّصَاحْ الشَّافْعَة مَى شَافْعَة نَصَاحْ
قَامَتْ بِهَيْبَة قَدْرَهَا سُرَّتْنَا كَشَفَتْ بَدْرَهَا
وتَمِيزَة دَادَتَه قَدْرَهَا عَالِى جَمَالَه كَقَدْرِهَا
قَامْتَ البَهِيمْ جَاتْ بَالبِدَعْ وأجْعَصْ بَطَلْ لَيهَا إنْخَدعْ
حِينْ ما ضِهَيرَه إنْفَدَعْ الجِيدْ عَلِى الكَفَلْ إنْجَدَعْ
بَقَّتْ قَمَر كَشَفَتْ بَهِيمْ رَمَّتْ جِدَلْ زُوزَتْ بِهَيمْ
رتَلَتْ تِبِرْ سَطَلَتْ مُهِيمْ بَدَلَتْ وَرِعْ بَلَدَتْ فَهِيمْ
مَالتْ بِنُوعْ يَاسْمِين فِرَيعْ فَادْعَة أُمْ حِزُوزْ قَادتَ السَّرِيعْ
سَنَدَتْ كِتَيفَه عَلِى الدِّرَيعْ حَرَكَاتَه يَا عَالَمْ تَرِيعْ
مِنْقَسْمَة تَمْشِى السَّرْسَرَه حَرَكاتْ دُقَاقَة مَكَسَّرَه
مَاسْ الجِّسَيمْ مِنْ السَّرَى فِى العَالَمِينْ السِّرْ سَرَى
أنْظُر صِفَاتَه أتْفَقَّدَه مَتْبُورِة مَاهَا مَعَقَّدَة
حَلَّه وخِدُودَه مَوَقِّدَه عَنْجَه وكِتُوفَه مَرَقَّدَه
قَمَرْ السِّبُوعْ فِى مَوْجَهَا وهِلاَلْ تَلاَتِينْ زِجَّهَا
والسِّنْ يَرِيعَكْ وجَّهَا والزُّونْ عِمُومْ غَير مَوْجَهَا
لَفَحتْ لِثَامْ لَفَحَتْ قِلُوبْ حَرَنَتْ مُهُرْ فَضَحتْ تِلُوبْ
مَاجَتْ ومَوَّجَتْ الصَّلُوبْ جَلَسَتْ خَفَتْ نَجَفْ الكُلُوبْ
هَذَا الذِى ضَاءَ الدَّمِيسْ هَذَا الجَّمَالْ الغَيرَ مِيسْ
يا جَمِيلْ عَلَيكْ الحُسْنِ مِيسْ خَلِّى البَصَايِرْ طَلْطَمِيسْ
مها
مشاركات: 11010 اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان
مشاركة
بواسطة مها » الأربعاء 2010.10.6 2:34 am
جلبت التبر
جَلَبْتَ التِّبِرْ والتِّبْر بَارْ
والحَظْ مَدَمْدَمْ بَالغُبَارْ
النَّاسْ حِظُوظَنْ دُونْ عِبَارْ
وأنَا حَظِّى بَى سِنْ الإبَارْ
فِى دُنْيَا الأدَبْ لَيك إعْتِبَارْ
أمَّا الجَّمَالْ فَاتْ العِبَارْ
بَاللهِ أنْظُرِى بَاعْتِبَارْ
هَلْ دَيلْ سِنُونْ أَمْ رُزْ كُبَارْ
قَدَّاً رَشِيقْ لَو شُفْتُو مَارْ
مَا بِتَنْفَعَكْ نَشَا بَى شَمَارْ
مَا بَقُولْ غُصُنْ شَايِلْ ثِمَارْ
مَا بَقُولْ دُرَرْ أنَا مُشْ حُمَارْ
مها
مشاركات: 11010 اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان
مشاركة
بواسطة مها » الأربعاء 2010.10.6 2:34 am
خوجلى أبو الجاز
خُوجَلى أبو الجَاز للمِرُوقِل وفَاز
الحُور جَنا الذَّوَات دَا وَد أُصَال وعُزَاز
مُوهُو جَدْى النَّال السِّكُونُو عُزَاز
كُحْلِى وَد عَينُو والجَّبِين نَزَّاز
فِى المَلَم إنْ جَات بِتَطرُد الحَزَّاز
تَخْرِش الكِبْرِيت فِى الصَّبِى الهَزَّاز
الجَّبِين مَطْرُوح والحَوَاجب نُون
يَضْونْ البَسَمَات بَى تَلاتَه فِنُون
اللِّهِيجْ سُكَّر أو عَسَل مَشْنُون
الكِبُود فَارْمَة أكبَاد بِغَير مَسْنُون
مها
مشاركات: 11010 اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان
مشاركة
بواسطة مها » الأربعاء 2010.10.6 2:36 am
تَمْطِر الرَّحْمات للبِعَادُوهَا
وإنْتُو يَا هُزَّاى أمَشُوا زُورُوهَا
بَى سَبَب ذَلك النَّاس بِدُورُوهَا
كَوْنَها الفِطْرَه المَا بِزِيدُوهَا
مَا أندَكَم حُسْنِك طُولَة الحِدَّة
وتَمْسِك أخْلاَقه مِنَافْيَة للشِّدَّة
خَالِى يَا خَالِى أسألنِى عَن جَدَّه
فُوقَه تُوب الله المَا بَدُور عِدَّه
شُوفْ جَنَا المَلْكَة هَاكَ فَيَّاتُو
بِيَغْنِى عَنْ بَذْلُة الغَير تَحِيَّاتُو
إنْ دَرَج فِى السُّوحْ تَشْرِف أبْيَاتُو
زَيُّو زَى سُلْطَان فُوقْ رَعِيَّاتُو
بِتْ عُزَاز النَّاسْ البِسْتَجِيرُوهُنْ
بِتْ نَعَم سِيدِى للبِزُورُوهُنْ
مَنْ بِحُور الدِّين للبِغِيرُوهُنْ
البِرَقُّوا النَّاسْ والبِرُّوهُنْ
إنْ مَشَت تَاتَه مَا بِتَتزَالَفْ
الشَّرُود ونَفُورْ لاَمْ خِدُود يَالَفْ
خَالِى قَاضَاهَا عَليهَا بِتضَارَفْ
أصْلَهَا العَافْيَة المَا بِتتْقَارَفْ
لَيلَة القَدْرِ تَسْعِد رُؤيَاهَا
والكَرِيم بَيهَا عِقُولْنَا أحْيَاهَا
إنْتَ يَا زَاير بِتَجْلِس وإيَّاهَا
رُوحِى لَو تُوَدَع أوْدِعَك يَاهَا
شَيخْنَا قَال لَينَا إتُّو حَرَّفْتُو
أرَاكُم يَا مَبَادِيلْ كُلَّكُم هِفْتُو
شِيخنَا يَا شَيخنَا إتَّ كَان شُفْتُو
تَجْدَع الكَرَّاس والفَكِى تَكُفْتُو
مها
مشاركات: 11010 اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان
مشاركة
بواسطة مها » الأربعاء 2010.10.6 2:36 am
أمهار العجن
أمْهَارَ العَجَنْ حَبَابِنْ سِتَّاتِى جَنْ
حَضَرَنْ رُضَابْ وضَّاحَاتْ وِجَنْ مَا اتْطَفَّلَنْ قَامَنْ وجَنْ
جَلَسَنْ بِرِقَّه أُمَّاتْ عَجَنْ شَافِنْ عَشُوقِنْ وجِنُّو جَنْ
مَعْدُومَة يَاناس مُوضَتِنْ زَى الحَوَارِى فِى رُوضَتِنْ
أمْهَارْ رُبَاهِنْ وعَرْضَتِنْ يَاتْ مِنْ تَقُومْ هِى فَرْضَتِنْ
يَامَوْلَى لَيشْ بَىَّ بَتَدُورْ زَى عِدَّة السَّاعَة بِتَدُورْ
مَزَجَنْ صِنُوف بعَزِيزْ قِدُورْ بِخَنَاصِرِنْ سَيمُوتْ ودُرْ
مها
مشاركات: 11010 اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان
مشاركة
بواسطة مها » الأربعاء 2010.10.6 2:37 am
حميمات الحمى
بَرَجَنْ حِمَيمَاتَ الحِمَى
زَىْ خَيلْ قُرَيشْ فِى المَلْحَمَه
أنَا لَىَّ كَبْدَاً مُفْحَمَه
مَوْلاَى سِوَاكْ مِينْ يَرْحَمَه
حَفَلَنْ كَمَا بِدُورْ التَّمَامْ
فِيهَنْ صَفَار زَايَن الزُّمَامْ
فِيهِنْ خَضَارْ صَافِى الغَمَامْ
فِيهِنَّ وِزْ فِيهِنْ حَمَامْ
فِيهِنَّ جَنْتِل بَى وقَارْ
فِيهِنْ حِنَيتَيشَاتْ صُغَارْ
تُبُر والتِّبِرْ مِنْهِنَّ غَارْ
والكُلْ مُشَير لَذِى الفَقَارْ
يَاتْ مِنْ تَقُومْ تَلْعَبْ بَنَا
والرَّبْرَبَه يَا حَسْبُنَا
رَمَتْ الكِتَيفْ فِى اللِّنْبَنِى
الشَافْعَه يَحْفَظه رَبَّنَا
طابق البوخة
الجَّمِيلْ وَاصِلْ دُرَّةَ الآصِلْ
الله لا أدْرَاك بالعَلَىْ حَاصِلْ
العَذَابْ أنْوَاعْ جُمْلَة غَيرْ فَاصِلْ
فَرْحَتْ الشُّمَّاتْ بالالَى وَاصِلْ
فَحْلِى كَبْرَيَتَه كَبْدِى كالبِنْزِينْ
قَادْحَة كِبْرِيتَه
أصْلُو هَالِكْنِى منُّو مَا بريتَه
يَاجَرِح غَوِّرْ إنْ شَاء الله مَا شفيتَه
طَابِقْ البُوخَة قَامْ نَدَا يَهَتِّفْ
نَامْ مِن الدُّوخَة
أيدُو عَاقْبَاهُو الجَّدْلَة مَمْلُوخَة
لَى مَعَالقَ الجُوفْ مُوسُو مَجْلُوخَة
يَشْرَح الخَاطِرْ بَى نَوَاحِيهَا
رِتَّهَا العَاطِرْ
مُسْتَقِيمْةَ الحَالْ خِلِّى والفَاطِرْ
عَمْرُو مَاهَرَّجْ فُوقُو يَالفَاطِرْ
شُوفْ حِنَيجِيرَة الغَطَّسَتْ خَالَه
مِلَحِّقَة الجِّيرَه
هِى التَّعَذِّبْنِى ورَبَّنَا يَجِيرَه
خَلِّى كَمْ إنْسَانْ مَبْلِى مِنْ جِيرَه
مها
مشاركات: 11010 اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان
مشاركة
بواسطة مها » الأربعاء 2010.10.6 2:38 am
شُوفْ حِنَينَاتِنْ تَشْبَه المَرَجَانْ
فُوقْ بِنَينَاتِنْ
إنْعَقَدْ قَلْبِى بَى عِوَينَاتِنْ
العَرِيسْ يَاخَوى كُوسُو بَينَاتِنْ
شجر الحب
شَجَرْ الحُبْ بَرَاى أنَا فِى فُؤَادِى نَبَتُه
جَعَلْتُه سَمِيرى جَعَلْتُو زَمِيلِى بِمُقْتَضَاى عَبَدْتُه
أتْلَذَّذْ بِمُرُّه والسَّهَر كَابَدْتُه
لَكِنْ دَرْبِى وَاحِدْ رَيدِى مَا خَبَّلْتُه
الزُّولْ الرَّطِبْ غُصْنُه وحَدِيدَه كَبِدْتُه
مِنْ دَاعْجَاتُو تِلْكَ اللَّيلَة كَيفِنْ بِتُّو
إنْ شاَء الله النَّهَبَتْ قَلْبِى وحَيلِى تَبِتُّو
ولَيدْ وَد بِتَّهَا تَحْضِر زَوَاجْ وَدْ بِتّو
مها
مشاركات: 11010 اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان
مشاركة
بواسطة مها » الأربعاء 2010.10.6 2:44 am
البريق العاتم سماه
البِرَيقْ العَاتِمْ سَمَاهُ أمْ فِوَيطْر أُمْ زَينْ بَاسِمَاهُ
يَامَنَامْ عَنَّى أَعْلِمَاهُ إنِّى وَالِه أشْتَاقْ لَمِاهُ
عَلُّو يَرْحَمْ قَلْباً رَمَاهُ مِنْ مُعَسَّلْ بَارِدْ لَمِاهُ
طَيفُو حَسَّسْ قَلْبِى ورَمَاهُ قُتْلُو رَاعِى الحَالْ أَرْحَمَاهُ
إِمْتَى حَرَمَكْ أَدْخُلْ حِمَاهُ قَالِّى مَذْهَبْ مَالِكْ حَمَاهُ
الحُسْن الدَّايْماً نَمَاهُ والجَّبِينْ النِّاِضْح لُو مَاهُ
الجِّسَيمْ المُتْرَفْ أَمَاهُ الحَرِيرْ النَّاعِمْ دَمَاهُ
النَّجُلْ دَاغْسَاتْ نَاعِسَاهُ جَدْلهَ إيدُه ومَوْضِعْ رَسَاهُ
صَدْرُه أيْنَعْ ثَمَرَاً أسَاهُ مَالْبُو حَاكَى البَرْزَخْ رَسَاهُ
الخِدَيدْ النَّوَّرْ مَسَاهُ دِيمُه ذَاكِرْ ودَايْمَاً نَسَاهُ
بَرْضِى قَابِضْ جَمْرَةْ أسَاهُ عَلُّه شْعُرْ بِذَلِكْ عَسَاهُ
الجَّبِينْ اللاَّمِعْ فَضَاهُ نُورُه ضَاحَكْ نُورْ عَارِضَاهُ
عَلِّى أنْظُرْ بَسْمَةْ رُضَاهُ أرَى بَرْدَاً وغَيْمَاً حَضَاهُ
نُورُه يَسْطَعْ يَظْهِرْ خَفَاهُ شَعْرُه يَسْدُلْ يَسْتُرْ قَفَاهُ
البِرُوقْ والغَيمْ فِي صَفَاهُ يَحْكُو فَرَّهْ فَاطْرُو وشِفَاهُ
يَمْشِى رِدْفُه يَكَادْ يَوْقِفَاهُ كَتْفُه يَلْثًمْ طَيَّاتْ قَفَاهُ
المُرَجرَجْ كَفَلُو الكَفَاهُ المُزَمْزَمْ زَىْ خَاتْمُو فَاهُ
لَوْ تَرَيَّضْ سَاعَةْ عِشَاهُ طِيبُه سَكَنْ الطَّرُقْ المَشَ
القَمَرْ والبَانْ إخْتَشَاهُ مِنْ جَبِينُه ومَلْيَتْ حَشَ
دَا البِهِدْ للآمِلْ بُنَاهُ دَا البِزِيدْ للعَاشِقْ عَنَ
دَا البِخِلْ للعَابِد سَنَاهُ دَا البِنَسِّى العَاقِل جَنَ
البِرَيقْ المَثَّلْ لِفَاهُ والشَّوَادِى البَى ذِكْرُو فَاهُ
شَنْ حَالِى وعَكَّرْ صَفَاهُ طَالْ هِيَامِى وطَالْ لَىْ جَفَ
مها
مشاركات: 11010 اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان
مشاركة
بواسطة مها » الأربعاء 2010.10.6 2:46 am
الرمية:
قالت وداع لي قلوبنا صاح .. اتبكمو الناس الفصاح
الجن صحا وجنو النصاح.. الجاهلة مي جاهلة نصاح
جات من تقوم ترعى الضنى.. الربرباي يا حسبنا
تــنت الكتيف في الانبنا.. الجاهلة يحفظا ربنا
قلت ليه رف قال لي بعيد لوكان قريب يوم الوعيد
قلت ليه درني اكون سعيد .. قال لي ولا في كل عيد
يا جميل حي .. الليلة هوي ليلنا
وفي القصيدة :
بريدا براها ترتاح روحي كل ما اطراها
ست البيت
قالت جارتها مجاوراها تجي شايلة وتجي مزاوراها
تلحظ احتياجنا براها .. نشكر سعيها بي وراها
ربنا بالجمال كافاها لامن قال قواما كفاها
المسرورة مي تافاهة .. يا حلاة الكلام في فاها
وبقول فيها برضو:
مي العزاية دايماً سادا.. ومي الغبشة المغبرة حادة
مي اللهفانة بي ورا المادة.. دي اللي شبابا ديمة موادة
ومن صابحتها وماسيتا .. طاعمة وناعمة لو مسيتا
ما قاستني ما قاسيتا .. وتشكر فضلي كل ما كسيتا
وليه ما اشكرا مطاوعاني .. حافظة لي متعتي وحافظاني
حاوية من الانوثة معاني .. مهما ابقى مر بالعاني
وقال فيها كلام كتير زي:
ان كان يوم حبيب واصلي .. الكرم العريض يوصلي
منها قط خلاف ما حصلي .. بس ازعاجها لي قوم صلي
مها
مشاركات: 11010 اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان
مشاركة
بواسطة مها » الأربعاء 2010.10.6 2:47 am
دمت أوالى
دُمْتَ أَوَالِى ذِكْرَ التَّوَى لِى وأَنْتَعِشْ مَرَّاتْ العَلِيلْ
لَو هَوَاكْ يَا أَهْيفْ هَوَى لِى لاَ سَمَاءً سَهْل النَّوَالِ
مَالِى والشَّمَّاتْ الخَوَالِى بَعْصَى فِى مَرْضَاكْ كُلَّ وَالِى
مَا عَلَىْ فِى الجَّفَا والأَوَالِى مُلْتَهِبْ مُلْتَاحْ وإنْتَ وَالِى
لَى زِلاَلِى وظِلِّى الظَّلِيلْ
لَوْ يَكُونْ فِى حُبَّكْ زَوَالِى فَالعَزِيزْ لَى عِزَّكْ ذَلِيلْ
لَيْتَ هَذَا البَينْ إِنْطَوَى لِى فِى لَيَالِى البُعْد الطِّوَالِ
كَانْ تَطِيبْ أَيَّامِى التَّوَلِى كَانْ لِوَاءَ السَّعَدْ إِلْتَوَى لِى
والزَّمَانْ بَالخَيرْ كَانْ نَوَى لِى كُنْتُ أَلْثُمْ كَفْ الرَّوَى لِى
خَلْفَ بَدْرَكْ لَيْلاً سَدِيلْ
لَوْ بَكَيْتُ وبَكَى مَنْ حَوَى لِى بَالفُرَاقْ كَمْ صَدَحْ الهَدِيلْ
لَوْ حَبِيبِى إِنْصَرَتْ حِبَالِى بَرْضَهَا العَبْرَاتْ مُصْبِحَالِى
لَوْ بُلِيْتَ وصَارْ جِسْمِى بَالِى لَوْ حَكُوا الحَاكُونْ بَى وبَالِى
مَهْمَا قَالُوا النَّاسْ مَا مِبَالِى مِلْتُ كُلْمَا تَخْطُرْ بِبَالِى
مَافِى حَيَّا مَالَيهُ مَيلْ
أَصْبُو رِيحْ الصَّبَا مَا صَبَا لِى زُرْ مَنَامَاً تَصْنَعْ جَمِيلْ
يَا إتِّجَاهِى وإِتِّجَاهْ سُؤَالِى إِنْتَ زِنْتَ الدُّرْ واللآلِى
أْنَتَ أَرَبِى بَلْ إِنْتَ فَالِى إِنْتَ رُوحِى وصَحْبِى وآلِى
مُذْ نَأَيْتُمْ عَنِّى ونَأَى لِى الزَّمَانْ إِتْنَكَّرْ مَآلِى
حَيْثُ إِنْتَ الكُلْ والكَلِيلْ
لَوْ رَآكْ مَبْغُوضِى ورَأَى لِى كُنْتُ لَيهُ الخِلْ والخَلِيلْ
النَحِيبْ لأيَّامْنَا وزَمَانَا الكُنَّا فِى صَفْوَاتَه وأَمَانَا
قَبْلِ مَا يَتَعَذَّرْ لَمِانَا بَعْدَ نَأَيَكْ أَفْضَلْ عَمَانَا
يَا حَيَاةْ أَرْوَاحْنَا وطَمَانَا لَوْ زَمَانْنَا بِهَجْرَكْ رَماَنَا
كُلَّ شَىْ بَى ضِدُّه بِيَزِبلْ
إِنْ عَطَفْتَ إِنْطَفَى حَرْ ظَماَناَ وإنْ جَفَوْتَ فَشَوْقَاً جَزِيلْ
قَالِّى هَاكْ مَكْنُونْ السَّرَائِرْ يَا طَرِيحْ مَنْ أَلِفْ السَّرَايرْ
مَا الدَّهَاكَ بَحُبْ الحَرَائَرْ دُونْ حُلُوكَ تَحُولْ المَرَايَرْ
يَا سَلاَمْتَكْ عُقْبَالْ جَرَايرْ العِرُوضْ والأَغْرَاضْ ضَرَايِرْ
والرَّقِيَبْ وأَشَارْ للهَدِيْل
الشَّرِيرْ مَنْ تَبِعْ الشَّرَايِرْ والكَرِيمْ مَنْ تَبِعْ العَدِيلْ
اسْتَعِنْتَ بِجَلَدِى ورَائِى سَاوَمْتُة يَا خِلاَّىْ إِشْتِرَائِى
كَىْ أَرَاهُ ومَانَى المِرَائِى مَانِى جَاهْل الدَّاهْمَة الوَرَائِى
قَالِّ ذَلكَ زُورْ وإفْتَرَاءِ قُلْ لِى مَنْ لِلْعَنْقَاءِ رَائِى
كُفْ وكَفْكِفْ ذَا المُسْتَحِيلْ
قُتَّ آهٍ فُصِمَتْ عُرَائِى صَدَّ عَنِّى وَزَرَفْ الكَحِيلْ
قُتَّ مَرَّتْ الاَيَّامْ يَا السَّلاَمَة وإنْتَ عَينَه وسِيْنَه ولاَمَه
يَا مُنَزَّهْ عَنْ المَلاَمَة يَا صَبَاحَا كَشَفْ الظَلاَمَه
يَاصَبِيحَاً حُسْنَك عَلاَمَه تَعْدُو عَيْنَاكِ عَنِّى عَلاَمهَ
وقَلْبِى هَايِمْ ودَمْعِى الهَمِيلْ
إنْتَ نَارِى وإنْتَ السَّلاَمَه والزَّمَانْ بَى مَيْلَكْ يَمِيلْ
قَالَّى هَاكْ نُصْحِى وهَاكْ عَوَانِى لاَ تَقُولْ لِلجَّوَى والجَّوَانِى
الهَوَى نِبْرَاسَ الهَوَانِ مَا الجُّهُدْ فِى حُبْ الغَوَانِى
والغَرَامْ للنَّاهِضْ يَوَانِى تَجْنِى زَرْعَكَ والكُلْ فَوَانِى
خَلِّى غَرْسَكْ شَبَه النَّخِيلْ
بَينْ حَيَاتِكْ ومُوتَكْ ثَوَانِى كُنْ عَلَى مَا تَضْمُرْ بَخِيلْ
لَوْ رَأيتْ مَرْآتْ مَحَيَّكْ بَالحَقِيقَة وأَمْعَنْتَ زَيَّكْ
تَلْقَى سِحْرَاً رَاهِبْ تَحَيَّكْ حَفَّ مَايْقَاً رَاعِبْ وَرَيَّكْ!!
الصَّفَا المَوصْوُف هُوْ زَيَّكْ يَا الفَرِيدْ فِى حُسْنَكْ وجَيَّكْ
شُوفْ جَبِينَكْ تَلْقَى الدَّلِيلْ
لَوْ تَقَارِنْ بَالبَدْرِ ضَيَّكْ تَلْقَى مَحْيَكْ أَزْهَرْ جَلِيلْ
هَاكْ ثَنَاىَ يُقَارِبْ عُلاَكَ يَا نَزيه ويَغِيرْ كَاحِلاَكَ
يَا العَفَافَكْ صَايَنْ وَلاَكَ إكْفَهَرَّ الزَّىْ بَانْ جَلاَكَ
وإنْتَصَبْنَ النَّيْرَيَنْ إلاَكْ.. مَا إشْتِعَالْ النُّورْ العَلاَكَ
ومَا النَّسِيَمْ العَاطْر بَلِيلْ
َيْبَقى خَدَّكْ ضَاحَك حُلاَلَ أَمْ بَسَمْتَ وفَاحْ العَلِيلْ؟
نَشْوَةْ الأَلْبَابْ مِنْى هَاكَ دُرْ يَنَاسِبْ لَى مُشْتَهَاكَ
الحَيَا المِنْ شِيَمَكْ نَهَاكَ أَنْ تَفَاخْر وتَظْهِرْ زَهَاكَ
أَوْ تَكُونْ مَغْرُورْ بَى بَهَاكَ آبى تَأبَى الحُرَمْ إِنْتِهَاكَ
جَنَّه عَطْفَكْ وجَفَاكَ وَيِلْ
قَالْ أَتَسْخَرْ أَمْ مِنْ دَهَاكَ؟ أَقْصِرْ أَحْسَنْ شَرْحَكْ طَوِيلْ
القَوَافِى البَدَتْ إِعْتذَارَه والقُلُوبْ الخَافَتْ بَزَارَه
والوَرِعْ التِّبِعْ النِّذَارَه الجَّمِيعْ مِنْ مَايْقَكْ حَذَارَى
يَا سُلاَفَة مَعَنَى العَذَارَى رَوْضَة حُسْنَكْ والنَّاسْ هَزَارَى
يَا الخَرِيفْ الوَافَاهُ نِيلْ
يَا رَبيعْ المَاحْلَة المَزَارَة يَا سَعَادَة حَظْ مَنْ يَنِيلْ
مَا مُحِبَّاً بَحَبِيبْ تَفَوَّهْ إلاَّ صَدَّعْ كَبْدِى وتَأَوَّهْ
دَمَعِى تَرْجَمْ عَنْ حَالِى نَوَّهْ فَيِكَ بَنْظِمْ دُرْ مَا مَمَوَّهْ
فَصْلُوَ جَوْهَرْ خَاصْ غَيرْ مُشَوَّهْ بَى غَرَايِبْ حُسْنَكْ مَجَوَّهْ
عَنْ تَحَيُّزْ لِصَّاً يَصِيلْ
يَامَا حُسْنَكْ تَوَّهْ ونَوَّهْ كَالْكَواكِبْ زَانُوا الأَصِيلْ
مها
مشاركات: 11010 اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان
مشاركة
بواسطة مها » الأربعاء 2010.10.6 2:51 am
تيهى فوق العز والنفل
تِيهَى فُوقْ العِزْ والنَّفَلْ لَيْلَى قُولْ حُسَّادِكْ أَفَلْ
لَيْلَى لَيلَة ولَيلِكْ سَدَلْ فِيكْ عَلِيلْ الصَّبَا مُعْتَدَلْ
النَّجِمْ بَبَهَاكْ لَيْلَى دَلْ والفَهِيمْ بَالآيَة إسْتَدَلْ
لَيلَى قَدْركْ مَا إنْجَهَلْ لَيلَى سَعْدِكْ هَدَا شَهْرُة هَلْ
بَالسِّرُورْ كُلْ وَجْه إسْتَهَلْ والجَّمِيعْ لله إبْتَهَلْ
فِيكِى كُلَّ الخَيرْ إنْبَهَلْ والعَفَافْ المَزَجُو الجَّهَلْ
بَالطَّرَبْ كُلْ عَقُلْ إنْزَهَلْ المَهَلْ يَا لَيْلَى المَهَلْ
فِيكْ شَوَادِى إزْدَرَوا بَالْهَدَلْ فِيكِ هَزَّ البَهْلُولْ قَدَلْ
جُورِى تِيَهَاً جُورِكْ عَدَلْ أَنَا لاَ أرُومْ عَنْ جُورِكْ بَدَلْ
المبَُطَّرْ مَالْ وإعْتَدَلْ والمُرَجْرَجْ طَاوِى البِدَلْ
جَنْدَلْ الفِرْسَانْ أبْ جِدَلْ ولاَ عَلَيهُ إتْبَخْتَرْ قَدَلْ
مَاحْ رَتَلْ فُوقْ هَيْبَة ونَفَلْ خَرَّ بَدْرُه وطَمَحْ الكَفَلْ
يَا المُنِيرْ التَّامْ مَا أفَلْ إسْتَقَلَّ ورَفَتْ الحِفَلْ
جَرَّ تُوبْ الهَيْبَة الرَّفَلْ زَانْ لَجِمْع الجِيلْ الحَفَلْ
شَعْرُه رَيشْ هِضْلِيماً جَفَلْ فِكْرِى عَنْ تَصْوِيرُه إنْقَفَلْ
المُدَلَّلْ مَهْمَا فَعَلْ والخِدُودْ النُّورِنْ شَعَلْ
والجَّبِينْ الجَّافَى الزَّعَلْ يَا سَعَادْة الأمْ والبَعَلْ
مها
مشاركات: 11010 اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان
مشاركة
بواسطة مها » الأربعاء 2010.10.6 2:52 am
حفلة غرة عصر الحضارة
حَفلَة غُرُّة عصر الحضَارَة ليلَه قَامِر فَهْى المُ
جَامعَة رِقَّه وعِفَّه ونَضَاره والسِّرُور حفِّاهَا
كَالِّزُهور فى الأغْصَان نَضَارَه فَلتَدُوم مَرفُوعْة
جَامعة بَين الصَّفَا والطِّهَاره والهِيابَ الخَيِّم
مَا الفَرِق بَين لَيلَ ونِهَارَه وجِيلَه ضَارَرْ شَمْس
رَاقْ سَماها وأكْلِيلَة دَارَه والقُلُوب نَشْوات بالغَرَام
جِيلَه حافِل بهْجَة وقَدَارَه حور حَرَايِر نسْل الكِرَام
رَاقْ خضَارها الزَّاهِى وصَفَارَه نُور خِدُودِن طَمَس الزُّمَام
والعَبِير مِنْ قِبَل السَّفَارَه يَشْفَى عِلَّه ويَسْقِى الحِمَامْ
أوْجَم المُتْشَبِّث وغَارَه سَلْمه رَحْبَه وخَاتْيَه المَلاَم
فَهْى حَفلة بَل هِىَّ غَارَه تَنْهب الألْبَاب يَا سَلاَم
هَاهُو المدَرع هَل قَصدُه ثَأر جُوز طَبَنْجَه وسِنْجَه وحِسَامْ
بَالعِيُون الخِلْقَه إنكْسَارَه تِيهِى كِيلِى الجَّو إبْتِسَام
فِى ضِهَيره العَرْجُونْ تَضَارَى مَال صِدَيره وفِى كِفَيلُه نَامْ
والحِزُوز الرَّفْضَت نَضَارَه فِى ودَاعْة سِيد الأنَام
بَالأقداَم السَّمِح إنْتَبَاره مِيلِى بَانَه وحَاكِى الحَمَامْ
والجَّمَال الخَال مِن غُبَارَه جِيدَ غَزَالَه ورحْلَة غَمَامْ
حَاكِى حَرَكة مُوجْ البِحَار بَالصِّدِيرْ الطَالَ جيِدُه جَام
جَلَّى بَدرِك فِيكْ فِكْرى حَارْ وحَاكِى حَرْنَه عَاصِى اللِّجَامْ
تِيهِى أبْدِى سِجْن الأسَارَى بَالجَواهِر التِّحْت اللِّئَام
لَو تَشَابه الدُّرْ لَيك جَسَارَه مَا النِّجُوم لَى بَدر التَّمَامْ
مها
مشاركات: 11010 اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان
مشاركة
بواسطة مها » الأربعاء 2010.10.6 2:53 am
ليلة سرورنا الكان
يَا لَيْلَةُ سِرُورْنَا الكَانْ هَلْ للعُوَده مِنْ إِمْكَانْ
مَلَتْ وحَّاتِى كُلَّ مَكَانْ يَا رَيتْ يُومْ الفُرَاقْ ما كَانْ
ولَوْ كُنْتَ إكْتَتَمْتَ الكَانْ لَمِا كَانْ خِلِّى كَانْ مَا كَانْ
تَرَانِى مَهَدَّدْ الأرْكَانْ خَنِيقْ عَبْرَاتْ وَحِيلْ دَرْكَانْ
ولَيْسَ تَفِيدْ مَعَاى لَوْ كَانْ ولَكِنْ عَهْدِى زَىْ مَا كَانْ
أَطَانْبِ دَمْعِى لَىْ عَطَّانْ سَمِيرْ وَحْشَه وغَرِيبْ أَوْطَانْ
إِذَا العَاقِلْ عِشِقَ غَلْطَانْ صَحِيحْ والله الغَرَام ْسُلْطَانْ
تَلُوْح لِى حِزُوزْ تَزِينْ قَيطَانْ أَخِزْ مِنْ نُومِى بَاكِى وطَانْ
خَمَشْ بَيَدَاىْ حَشَاىْ وَرْطَانْ حَزْينْ مُنْكَبْ عَلِى الحِيطَانْ
رَحيمْ رَبَّكْ كَرِيمْ سُبْحَانْ يَصَبِّحْ الحَزِينْ فَرْحَانْ
أشُوفْ فِى اللاَّدِنْ المَيَحَانْ يَفُوحْ بَالُروِح والرَّيْحَانْ
أَشُوفْ بَدْرَاً عَلَى غِصَين بَانْ نَبَتْ فِى غُرَّة الابَّانْ
يَتِيه مُعْجَبْ يَمُوحْ طَرْبَانْ يَفَرْ عَنْ دُرْ عَلَىْ غُرْبَانْ
مِتَينْ أَرَى بَهْجَةُ المَيدَانْ يلُولى صدَيرُو حَامِلْ دَانْ
أشُوفُو يَمَثِّلْ الحَرْدَانْ وأَشَوفْ جَرِى رِيقُو فِى الورْدَانْ
برَيقْ عَتْمَه وسِحَابْ حَضَّانْ فِى فَاهُ ونُجَلُو مَفْضُوضَانْ
تَرُوحْ كُلِّيْتِى بَينْ عَارْضَانْ غَشِيمْ النَّاسْ يَقُولْ مَرْضَانْ
فَدَايْتَكْ رُوحِى يَا المحْسَانْ سَهَرْ عِيَنْى فِدَى النَّعَسَانْ
يَا نُورْ بَصَرَى يَا الانْسَانْ عَظِيمْ جُورَكْ عَلَىْ إِحْسَانْ
بَينْ أَتْرَابْ وبَينْ أَحْضَانْ يَتْرَنَّحْ مَعَ الأرْدَانْ
وشَامَة وَخَالَة فِى الخَدَّانْ قِنَيدِيلْ ضَوَّى بَينْ عِمْدَانْ
لَوْ فِى اليَقْظَة أَوْ حَلْمَانْ أشُوفُو يَدَاعِبْ الغُلْمَانْ
ويَجْرِى عِتَابْنَا يَا سَلْمَانْ بَدَلْ لاَمِنْ يَقُولْ لَىْ مَانْ
مها
مشاركات: 11010 اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان
مشاركة
بواسطة مها » الأربعاء 2010.10.6 2:53 am
تسبى اللبيب
تَسْبِى اللَّبِيبْ بعَواطِفَه اللَّدِنَه نَاعْمَة مَعَاطِفَه
زَهْرَة عِطُورْ مَا ألْطَفَه يَا رَبْ حَلاَلاً أقْطُفَه
تَرَّتْ بَدُرْ حَاجْبِينْ هِلاَلْ شَعْرَاً كَسَى الأكْتَافْ جَلاَلْ
مَكْسِيَّه بى هَيْبَه وجَلاَلْ نُغَمَاتَك التَّاوْيَاتْ قُلاَلْ
نَظْراتَه تَمْزُجَه بَابْتِسَامْ والأنْفِ مَصْقُولْ كَالحُسَامْ
جَمَلْ الجَّمَالْ تِحْتَ اللِّثَامْ كَالبَدْرِ لَيلْة الانْقِسَامْ
بَيْضَاءَ تَزْدَرِى بَالزَّهُورْ بَخِدُودْ جَوَاهِرْ فِى نَهُورْ
وبَرِقَّة المَاءَ الطَّهُورْ زُجْ الحَواجِبْ كالَشِّهُورْ
أحْوَر أدْعَجْ آمَاقُه سُودْ بَبَرِيقُو يفْتَرِسْ الأسُودْ
بَى جِيدُه للاسْيَادْ تَسُود ْ يَا رَبِّى كُفْ عَيَنْ الحَسُودْ
كَلُجَيْنَه سَايْحَة مَعَاصِمَه رُوحَكْ تَسُوحْ لَوْ بَاسِمَه
رَمَّاشْ عِيُونَه مَكَاسِمَه أيْمَانَه عَافَّهَا عَاصِمَه
نَسَّامْ صَبَاهَا يَدَاعِبَه بَى جِيدَه ثُمَّ كَوَاعِبَه
نَيرَانَه بَىْ مُتْلاَعِبَه رَاضْيِينْ نَدَارِى مَتَاعِبَه
مَطْرُوحْ جَبِينْ خَاتِى الزَّعَلْ لَوْ شَافَه رَاهِبْ إنْفَعَلْ
سَطَعْ الكَوَاكبْ نُورْ شَعَلْ دَا حَرَامْ تَكُونْ مِنْ دُونْ بَعَلْ
مها
مشاركات: 11010 اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان
مشاركة
بواسطة مها » الأربعاء 2010.10.6 2:54 am
مالى والغرام
يَا أخُوىَ مَالِى والغَرَامْ البَارْدُه نَارْ ذَاتِ إضِّرَامْ
العُمْر مَعْدُودْ بالجُّرَامْ فِيهُ اللِّعِبْ يَا أبُوىْ حَرَامْ
مَالِى بِه أنَا إلْتِحَامْ هُوَ إبْنِ سَامْ وأنَا إبْنِ حَامْ
مَصْحُوَبُه دَايْمَاً فِى إنْفِحَامْ ويَزِيدْ إذَا مَحْبُوبُه حَامْ
مَصْحُوبُه دَايْمَاً تَجِدُه هَامْ وبِدُونْ غَرَضْ للسَّاحَه حَامْ
شَيْئاً ضِيَاهُ إدْلِهَامْ وحَلاَوْتُه فِى نَبْلِ السِّهَامْ
زَاهِدْ مَنَامْ زَاهِد طَعَامْ والسَّلْوَى كَأَنُّه بِهَيمْ بِعَامْ
لَوْ كَانْ يُعَمَّرْ ألْفِ عَامْ إبْكِى ويَقُولْ الزُّورَه عَامْ
أعْضَاهُ دَائْماً فِى إرْتِجَامْ ودمُوعُو أبَدَاً فِى إنْسجَامْ
لاَمِنْ يَكُونْ لُو الشِّيبْ لِجَامْ إبْكِى ويَقُولْ يَا الجِيدُو جَامْ
لَكِنُّه مَا أحُلَى الغَرَامْ الطَاهِرْ مَا بِغْشَاهَ الحَرَامْ
مها
مشاركات: 11010 اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان
مشاركة
بواسطة مها » الأربعاء 2010.10.6 2:55 am
حبابو
حَبَابُو أَلْ للْكَدَرْ زَايِلْ جَمَالُو أَلْ للْعِيُونْ كَايِلْ
حَبَابُو الخَاتِى قُولْ قَايِلْ حَبَابُو النَاعِسْ الصَّايِلْ
حَبَابْ غُصْنُو البِمُوحْ مَايِلْ هَبَابْ مَا للثَمَارْ شَايِلْ
تَرِمَّى وبُوبَحْ الطَايِلْ يَمُوحْ يَهْتَزَّهُ الهَايِلْ
وفِى خِدَيدَاتُو يَاقَايِلْ تَشُوفْ مَا الحُسُنْ جَايِلْ
تَتْلاَصَفْ خِدَيدَاتُو المِسَوِّى قِلُوبْنَا صَيدَاتُو
البِموِّجْ بَى نِهَيدَاتُو البِنَسِّى الزُّولْ وِلَيدَاتُو
يَقُودْ وأعْضَانَا ينْقَادَنْ جَزَمْ شُفْنَا العِمَمْ قَادَنْ
تَمِيلْ تَورِينَا وقَّادَاً حَرَائِقْ فِى القِلُوبْ قَادَنْ
تَسَوْ مَرْ السِّحَابْ بَيِّنْ تَرِيكْ نُومْ الجَدِى اللَّيِّنْ
تَشِيلْ قَلْبَ الفَكِى الدَّيِّنْ تَصَبِّحْ سَيدْنَا مِتْطَيِّنْ
قَمَرْ حُسْنَكْ زَهِى كَمَالُو ظِرُوفْ زَمَنِكْ عَلَيكْ مَالُو
نَسِيبْ أُمَّكْ خَسُورْ مَالُو هَنِيئَاً حَظُّو تَمَّى لُو
تَسَارْقَ القُودَة بَالرَّاحَه تَقُولْ نَشْوَانَه مِنْ رَاحَه
تَنَسِّفْ دِيسَه طَرَّاحَه وتَاخُدْ فِى الكَفَيلْ رَاحَه
دَرَجْ بَرَجَنْ سِيُوفْ نَصْرُو إنْعَجَنْ ضَهَرُو إنْطَبَْق خِصْرُو
الكِتُوفْ والعَيْبَه إنْعَصَرُو دَقُرْ مِنُّو الفَرِيدْ عَصْرُو
مها
مشاركات: 11010 اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان
مشاركة
بواسطة مها » الأربعاء 2010.10.6 2:56 am
السلام يا روح البدن
السَّلاَمْ يَا رُوحْ البَدَنْ يَا غُصَينْ النَّقَا يَا لَدَنْ
يَا مَهَفْهَفْ يَا أَمْلَدَنْ لَيكْ غِصُونْ البَانْ قَلَّدَنْ
أشْكْو لَيكَ أيَّامَاً عَدَنْ الأَمَانْ يَا جَنَّةْ عَدَنْ
غَنَّى قُمْرِىِ اللَّيلْ مُرْشِدَاً أسْكَرَ العُشَّاقْ غَيْرَ دَنْ
كُلَّ مَنْ يَتَعَشَّقْ شَدَنْ قَالْ مَنَامُه اليُتْرَكْ سُدَاً
كَمْ قِلُوباً بَيكْ هَلْوَسَنْ تَصْحَى يَاذَو الوَجْه الحَسَنْ
كَيفْ عِيُونْ اللَّيلْ يَنْعَسَنْ وإِنْتِى سَاكْنَة بَدَلْ الوَسَنْ
جَازَ سِرْبَاً زَانُو الفِطَنْ لاحْتِفَالْ مِنْ قُرْبَ الوَطَنْ
كُلَّمَا مَاسَنْ خَطَنْ خَطْوَة لَىْ بَالقُنْبُلْ سَطَنْ
النَّسِيمْ سَارَقْنِى ورَكَنْ لَىْ تَسَرَّبْ نَيدْ العُكَنْ
أَنْعَشَانِى وهَاجْ مَنْ سَكَنْ والعِيُونْ لاَ أَشْعُرْ بَكَنْ
غَنَّى شَادِى وسَفَرْ الحَشِيمْ صَافَى للابْرِيزْ الغَشِيمْ
قَلْبِى أَنَا المَحْسُورْ الوَشِيمْ كَهْرَبَائِى وسِلْكُه الرِّشَيمْ
بَى وَحَلْ للتُّبَّرْ نَقَلْ يَمْشِى حَبَّه وشَعَرَه وأَقلْ
إِنْعَقَدْ رجَحَنْبُو العُقَلْ وهَّطْ المَهَدُولْ فِى الفَقَلْ
بُوبَح المَبْرُومْ إنْصَقَلْ حَاكَى ظَبْى الرِّيمْ الوَقَلْ
يَا سَلاَمْ هَاتِيكَ المُقَلْ مَا رَآهَنْ عَاقِلْ عَقَلْ