يقلل الحفاظ على وزن صحي من المخاطر التي قد تجلبها العديد من الأمراض، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتة الدماغية وبعض أنواع مرض السرطان ومرض السكر النوع الثاني.
لإنقاص الوزن، عليك أن تحرق سعرات حرارية أكثر من تلك التي تتناولها في طعامك.
فمن خطط إنقاص الوزن الفعّالة والواقعية، إنقاص ما لا يزيد عن كيلو جرام واحد أسبوعيًا. أما إذا كان هدفك إنقاص ما يزيد عن عشرة كيلو جرامات أو إذا كنت تعاني من مشاكل طبية، فليس عليك سوى استشارة طبيبك الخاص قبل الشروع في تغيير نظام الحمية الذي تتبعه أو تناول أي حبوب دوائية أو حتى بدء نظام جديد للتمرينات الرياضية.
انسَ نظم الحمية الحديثة.
قد تفقد الوزن بسهولة، لكن الحفاظ عليه ثابتًا يعد من الأمور العسيرة للغاية حالما تتوقف عن الحمية. لذا عليك بدلاً من خوض تلك التجربة، الالتزام بإدخال تغييرات فعلية على نمط حياتك تستمر مدى الحياة.
يؤثر الوزن الزائد على الجسم والعقل والحالة المزاجية
يدفعك الوزن الزائد أو السمنة إلى مخاطر الإصابة بالأمراض، مثل: السكر والتهاب المفاصل والسرطان.
ما الحل؟
غيّر من نمط حياتك ببطء وعلى المدى الطويل. استشر طبيبك بشأن تناول المزيد من الفاكهة والخضراوات والتقليل من الأطعمة المليئة بالدهون.
وسائل لانقاص الوزن دون اتباع حمية غذائية او ريجيم
1- لا تشرب سعرات حرارية، اي لا تشرب ما يزيد وزنك، ابتعد عن البيبسي عالي السعرات والمشروبات عالية السعرات الحرارية، وليس هناك افضل من الماء لمن يريد انقاص الوزن
2- افطر: وجبة الافطار هامة للغاية وتتجنبك الشعور الزائد بالجوع وسط النهار الذي يؤدي لاكل وجبات غير صحية
3- اشرب مياه طول الوقت، ولا تجعل نفسك تشعر بالعطش ابدا
4- كل عدد كبير من الوجبات المليئة بالالياف وهي توجد بالاخضروات ولا تزيل قشرتها وخصوصا التفاح يؤكل بالقشرة
5- اجعل السلطة الخضراء في بداية الوجبة
6- امضغ لبان بعد الاكل، وخصوصا النكهات القوية كالنعناع لتجنب الاكل بعد الوجبات
7- كل الحبوب الكاملة كالقمح وليس الدقيق (حبات القمح كاملة) او الردة
8- كل اكل يدوم اطول : البروتينات يدوم مفعول الطاقة بها اكثر من الكاربوهايدرات ، البيض والبروتينات النباتيه والزبادي
9- الراحة : هل تعلم ان الراحة الجسدية والنفسية وراحة الاعصاب لها عامل مهم في عملية انقاص الوزن... هذا حقيقي
تزايد الاهتمام في الآونة الأخيرة بالحميات الغذائية التي تساعد على تقليل الوزن، فانتشرت أنواع عديدة منها لاسيما بين النساء؛ إذ تستعين المرأة بحمية جارتها ظنا منها أنها صالحة لكل الأجسام وذلك خطأ فادح، فقد أكدت الكثيرات أن وزنهن يزداد بعد التوقف عن تطبيق أي حمية غير مدروسة، في حين تعاني أخريات من انعدام تأثير تلك الحميات على أوزانهن التي تبقى كما هي أو تزيد. ومن المهم تجنب الحميات ذات السعرات الحرارية المنخفضة لما لها من آثار جانبية، فهي تؤدي إلى انخفاض معدل التمثيل الغذائي وبالتالي انخفاض استخدام الدهون كمصدر للطاقة والذي بدوره يؤدي إلى عدم فقدان دهون الجسم الزائدة بل يعمد الجسم إلى استخدام مخزون البروتين كمصدر سريع للطاقة وبالتالي يفقد كتلته العضلية مع استمرار انخفاض معدل التمثيل الغذائي
الأسبرين - حامض أستيل سالسيك هو أحد أشهر الأدوية وأكثرها شعبية والمستخلص من لحاء شجر الصفصاف.
تميز الاسبرين أنه ضد الصداع والالتهابات و مسكن للآلام و مضاد للحمى في حالة الأمراض المعدية وضد تجلط الدم مما يجعله أكثر سيولة ويقي القلب من نوباته و الموت الفجائي. ولابد من استعماله تحت إشراف طبي و بجرعات مدروسة حتى لا يصاب المريض الذي يتعاطاه بالنزيف الدموي أو التهاب المعدة وخصوصا للأشخاص اللذين يعانون من حساسية من الأسبرين.
هناك قواعد خاصة لتعاطي الأسبرين من بينها:
عدم تناوله دون وصفة طبية وعلى معدة خاوية أو مع مشروبات تحتوي على الصودا أو الكحول.
عدم تناول جرعة تزيد عن 4غرام فالأسبرين ليس بالدواء الآمن 100% وهذا يتطلب التوعية به فلا يعطى دون قيود.
على بعض المصابين بالربو تجنب تناول الأسبرين لأنه يمكن أن يحفز نوبة الربو عندهم.
الكورتيزون
الكورتيزون مادة تفرزها الغدة الجاركلوية في جسم الإنسان وتفرز هذه الغدة هرمونات أخرى تنظم الأملاح والماء في الجسم، كما تفرز أيضا هرمونات جنسية ذكرية وأنثوية وموصلات عصبية مثل الأدرينالين والنورأدرنالين.
أدوية الكورتيزون المستخدمة منها ضعيف القوة ومنها المتوسط ومنها القوي جدا ،ويتم اختيار نوع الكورتيزون المناسب حسب الحالة المرضية، فلكل حالة نوع معين من الكورتيزون وشكله الصيدلاني مثل أن يكون على شكل مرهم أو كريم أو بخاخات.
الآثار الجانبية
إن لأدوية الكورتيزون آثارا علاجية ممتازة ولكن لها آثارا جانبية قد تكون خطيرة أحيانا إن لم يلتزم المريض بالتعليمات اللازم إتباعها، لان ذلك يؤدي إلى تعطيل غدة الجاركلوية عن إفراز الكورتيزون الطبيعي .
الآثار الجانبية المحتمل حدوثها فهي ارتفاع ضغط العين و عتامة عدسة العين، و ارتفاع مستوى السكر في الدم ومرض الروماتزم، وتخفيض المناعة، وتجمع الدهون بين الرقبة والأكتاف (حدبة)، وزيادة العطش والتبول، وآلام في العضلات، وحجز عنصر الصوديوم داخل الجسم مما يؤدي إلى زيادة السوائل وتنشأ الوذمة ويرتفع ضغط الدم فيزيد العبء على القلب، كما يطرد عنصر البوتاسيوم مع البول مما يؤدي إلى فشل عمل القلب.
نصائح للمريض الذي يعالج بالكورتيزون
تعتبر بخاخات الكورتيزون والمراهم أو الكريمات قليلة المخاطر نسبيا . ولكن هناك ضرر متوقع من استخدام الكورتيزون على هيئة حبوب أو حقن فان استخدامها أكثر من ثلاثة أسابيع قد يؤدي إلى توقف غدة الجاركلوية عن الإفراز.
لان المناعة تقل أثناء تناول الكورتيزون، يمنع احتكاك المرضى بالمصابين بجدري الماء او الهربس أو الحصبة لان ذلك يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.ويمنع الطفل تلقى مطاعيم تحتوي على كائنات حية مثل تطعيم شلل الأطفال عن طريق الفم.
تجنب تناول النباتات الطبية أو الوصفات الشعبية التي قد تتعارض مع أدوية الكورتيزون مما قد يعرضك إلى مضاعفات صحية خطيرة.
بسكوت، دجاج مقلي، رقائق بطاطا - كلها أطعمة لذيذة جدا صح؟
و لكن، لسوء الحظ، لا ينمو جسدك صحيا عليها فقط. التغذية الصحية (تناول الطعام المغذي، الطعام المفيد لقلبك و محيط خصرك) مهم جدا لتعيش حياة مديدة صحية. هل تعلم أن بعض
الأطعمة توفر الدعم لجهاز المناعة و تساعد على حمايتك من الأمراض؟ نعم، من منا لا يريد ذلك؟
وفقا للاتحاد الأمريكي للحمية، الأطعمة المغذية تحتوي تشكيلة من الفواكة، الخضروات و اللحم اللينة و الدواجن كصدور الدجاج منزوعة الجلد، و حبوب القمح الكاملة، الحليب قليل الدسم،
البيض و المكسرات.هذه الأطعمة منخفضة الدهون المشبعة و معبئة بالفيتامينات و المعادن التي يحتاجها الجسم ليقوم بوظائفه بشكل سليم. و الأطعمة الغير مغذية تتضمن الأطعمة السريعة
التي تبدو و كأنها تسهل حياتك. وجبات الطعام السريعة ( سعرات حرارية مرتفعة، برجر مرتفع الدهون مع البطاطا المقلية، على سبيل المثال) أو الأطعمة المعالجة كالمجمدات، و الكيك
المعلب أو الوجبات المعلبة والتي قد تجتوي الصوديوم بكمية الكبيرة كلها تندرج تحت هذه القائمة.
التغذية الصحية تدور حول صنع القرارات الذكية بشكل دوري. يجب أن يكون هدفك هو نظام غذائي متوازن منخفض الدهون، و السعرات الحرارية و الصوديوم و القليل من تلك الأطعمة
التي نرغب بها بشدة. تناول الطعام بشكل صحي لا يعتمد على ما تتناوله فقط، بل على كمية ما تتناوله أيضا. خذ بالاعتبار دائما، كمية الطعام الذي تضعه في طبقك.
أكدت معظم الأبحاث أن الريجيم القاسي من خلال اتباعه على المدى الطويل يمكن أن يتسبب في زيادة الوزن، حيث إن تناول طعام أقل مما يحتاج الجسم ربما يساعد على فقدان الوزن فوراً، ولكن على المدى الطويل يؤدي إلى تغيير كيميائي فى الجسم، ولذلك تشعر بالجوع، وينتهي الأمر إلى تناول طعام أكثر، وذلك يؤدي إلى دوامة لا تنتهي من زيادة تناول الطعام، فيمكنك من خلال السطور القليلة القادمة معرفة كيف يمكنك مناضلة عاداتك السيئة التي تتسبب في زيادة وزنك، وأفضل الاقتراحات لحلها، وفي الوقت نفسه التمتع بطعام صحي ووزن مثالي.
اعتبار الطعام عدوا يظن كثير من المصابين بالسمنة خطا أن الامتناع الشديد عن الطعام هو الحل السريع للتخلص من الوزن الزائد كما قد يلجأون أيضا لحميات غذائية دون استشارة المختصين وذلك خطأ يقودهم إلى الحرمان وبالتالي صعوبة مواصلة الحمية فيعاودون التهام الطعام بشراهة أكثر من السابق. إن الهدف من خسارة الوزن هو الحصول على جسم صحي ولا يصبح الطعام عدوك إلا إذا تناوله دون تنظيم وبطريقة غير صحية أما عندما تحدده بمقدار صحي ومعقول فسوف تستطيع تناول ما تريد، لذا لا تتخلى عن الوجبات الرئيسية، فلن يعمل جسمك بشكل جيد دون وقود وسوف تصبح عملية الأيض بطيئة فتصاب بالسمنة.
الوقت المناسب لشرب الماء ...
سوف يضاعف فوائده على جسم الإنسان ويساعد على هضم الطعام ..
عدد ( 2 ) كأس من الماء بعد الاستيقاظ من النوم – يساعد على تنشيط الدورة الدموية .
كأس ( 1 ) من الماء – قبل الوجبة بنصف ساعة – يساعد على الهضم .
كأس ( 1 ) من الماء – قبل الاستحمام – يساعد على خفض ضغط الدم .كأس ( 1 ) من الماء – قبل النوم – يجنب السكتة أو النوبات القلبية
تناول وجبات غذائية مفيدة يساعد على الحفاظ على صحتك ويعمل على وقايتك من بعض الأمراض والمشكلات. تعرّف على أنواع الطعام التي ينبغي تناولها أو الامتناع عن تناولها في حالات الأمراض والمشاكل التالية.
مشاكل القلب
الحمل
حالات أخرى
عليك أن تعلم أن أحد أكبر الأسباب أن النّاس لا يمكن أن يخسّوا لأنّ جسمهم قد تأقلم على مستوًى سعرات معيّن, و عند هذا التأقلم ان عمليّة التّمثيل الغذائي (****BOLISM)ّ تتباطأ بشكل مثير و خسارة الوزن تصبح غير ممكنة . في الحقيقة هذا أكبر سبب أيضًا أن النّاس الذين يتّبعون نظام غذائيّ عن طريق التجويع ستخسّ للأسبوع الأوّل أو الثانيّ ثم يصلون لمرحلة التوقف عن خسارة الوزن بسبب تأقلم جسمهم على كمّيّة السّعرات المنخفضة. بناء على ذلك يجب عدم تناول افطار غداء أو عشاء بنفس الكمية يوميا, لذلك عليك تناول كميات مختلفة من السعرات الحرارية كل يوم و عدم انتظامها يوميا, و حتى تغيريها في كل وجبة يعني افطار اليوم يجب ان يكون مختلفا عن افطار أمس أو غدا بكميات السعرات الحرارية و كذلك الغداء و العشاء أرجوا أن تكون هذه النقطه واضحه لأهميتها القصوى للحمية. على سبيل المثال ربما نتناول اليوم افطار كبير , غداء متوسط, و عشاء بسيط, لكن في اليوم التالي افطار بسيط, غداء كبير و عشاء متوسط من الضروري جدا فهم هذه النقطه. بملاحظة الأعلى ستجد أن كمية السعرات الحرارية يجب أن تختلف من يوم ليوم و من وجبة لوجبة في كل وجبة و يوم.
طهي الطعام بصورة صحية ضرورة لكل شخص، وخاصةً للأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية مثل مرض السكر، ارتفاع ضغط الدم، ومرض القلب المزمن. عليك أن تحاول تناول المزيد من الخضراوات والقليل من الدهون والملح.
وإليك بعض التلميحات المفيدة حول طهي الطعام:
قم بتقديم كميات قليلة وجرب عمل أطباق "تحتوي على كميات أقل من اللحم" مع المعكرونة، والأرز، والبازلاء، والخضراوات.
لا تقم بقلي الطعام أو تحميره تحميرًا غزيرًا. بل قم بغليه، أو شويه، أو خبزه، أو تحميصه، أو سلقه، أو سلقه على الطريقة الفرنسية، أو شويه على شواية متحركة، أو وضعه في جهاز الميكرويف.
استخدم بدائل صحية عوضًا عن الدهون المشبعة. عند إجراء وصفات أطعمة تتطلب استخدام لبن كامل الدسم، استخدم اللبن الخالي من الدسم أو اللبن قليل الدسم بدلاً منه. استخدم زيوتًا غير مشبعة بدلاً من الزيوت العادية.
الجميع لايخفى عليه ما للغذاء من فوائد للجسم فهو يساعد في بناء الجسم وتعويضه مايفقده من أنسجة ويساعد في نمو العقل وتطوره ويقي من الأمراض ويجعل الجسم يتمتع بالنشاط والصحة . لكن إذا قمنا بممارسات خاطئة في التغذية وأسلوب الحياة ولم نتناول الغذاء الصحي المفيد سوف يكون غذاؤنا سبباً للأمراض المختلفة . لذا كان من واجبنا أن نستعرض مع قراءنا الأعزاء مانقصده بالغذاء الصحي الذي يجب أن يتناوله الجميع ، ونقول إن الغذاء الصحي هو الغذاء الذي يمد الجسم بجميع احتياجاته من مكونات الغذاء الأساسية المعروفه مثل البروتينات والكربوهيدرات ، والنشويات ، والدهون ويمد الجسم بالطاقة كما أنه يحتوي أيضاً على الفيتامينات والأملاح المعدنية التي تمد الجسم بالنشاط والحيوية وتساعد على حماية الجسم من الأمراض لكن لايمده بالطاقة . لذا كان يجب للحصول على الغذاء الصحي الإعتماد على ثلاثة عوامل هى التنويع والتوازن وعدم الإفراط ليتمكن الجسم والقلب القيام بنشاطه دون عناء أو تعب .
إن الهواء والماء والطعام هي عناصر الحياة التي تدخل أجسامنا وتتحول إلى الصورة التي نحن عليها. وكذلك تتلقى البيئة نتاج هذا التحول مثل: الهواء الذي نخرجه في الزفير، والفضلات التي يفرزها الجسم، والأصوات، والحركات، والأفكار، والأفعال التي يقوم بها الإنسان .
اين الخطأ في عاداتنا الغذائية ؟
اين الخطأ في عاداتنا الغذائية ؟
إن للمواد الغذائية تأثيراً قوياً على تبديل حالة العقل وهناك بعض العادات الغذائية الخاطئة التي يقوم بها البعض منا وهي في الاعتقاد السائد لا ضرر منها وأنها عادات حسنة رغم أنها قد تؤدي صحتنا ويمكن أن نذكر منها ما يخص بعض الاطعمة و الاشربة باختصار:
من الخطأأن يسخن الطعام بعد اخراجه من الثلاجة بسرعة وعلى نار قوية ومن الخطأ تركة على نار هادئة لفترة طويلة..
.2/من الخطأ تقطيع الخضار قطع صغيرة عند عمل السلطة لفقدها الكثير من الفيتامنيات ..
3/من الخطأ حفظ باقي الحليب او الاطباق التي يدخل في مكوناتها الحليب او احد مشتقاتة في اواني معدنية..
4/من الخطأ شراء الكثير من الفواكة والخضروات فحياتها قصيرة باستناء البطاطا وبعض الفوالكة الحمضية..
5/من الخطأ تقطيع الحوم وابقائها في الماء لمدة من الزمن قبل طبخها..
6/ من الخطأ شرب الشاي بعد الاكل مباشرة او معه حيث انه يمنع امتصاص
الحديد الموجود في الطعام مما يؤدي الى انتشار الانميا الغدائية او فقر الدم..
7/من الخطأ الاكثار من اضافة المواد الحارة للمأكولات التى تؤثر على المعدة فتزيد افرازات العصارة الهاضمه مما يؤدي الى الاصابة بقرحة المعدة والامعاء..
8/من الخطأ عدم تناول وجبة الافطار فهي تمثل مصدر الطاقة الازمة للانسن لقيامه بالمجهود اليومي.
9/من الخطأ شرب المشروبات الغازية اثناء تناول الطعام .
10/شرب الماء اثناء الطام او بعده مباشرة يؤدي الى عسر الهضم.
11/من الخطأ طهي الخضار لمدة اطول من الازم اذ ينتج عن هذهالزيادة الفقد في الفيتامنيات كما ان النكهة الطبيعية للخضار تتاثر..
قال أبقراط " رائد الطب الحديث " منذ أكثر من ألفي عام، "اجعل الطعام دواء لك، واجعل دوائك هو الطعام ". يتكون الطعام من العديد من المواد الكيميائية الطبيعية، هذا بالإضافة إلى الكثير من المواد الكيماوية الصناعية التي أصبحت تضاف في الوقت الحاضر إلى الطعام أثناء إعداده ومعالجته؛ وإن لم تكن جميعها مفيدة لصحة الإنسان. ويمكن التفكير في الطعام باعتباره دواء فعال وقوي نتناوله عدة مرات كل يوم وبذلك فهو مثل أي دواء آخر، يجب أن نختار منه النوعية التي تدعم وتقوي الصحة البدنية والذهنية لا التي تضعفها.
تصحيح العادات الخاصة ببعض المواد الغذائية
تصحيح العادات الخاصة ببعض المواد الغذائية
بما إن للمواد الغذائية تأثيراً قوياً على تبديل حالة العقل فيجب الاشارة الى بعض العادات الغذائية الخاطئة التي يقوم بها البعض منا فيما يخص بعض الاطعمة باختصار:
الاطعمة
استعمال زيت القلي عدة ومرات: قلي الزيت لمرات عديدة يساهم في أكسدته و بالتالي إطلاق مركبات ضارة بالجسم وخصوصاً للشرايين. , من الأفضل التخلص من الزيت بعد القلي فيه للمرة الأولى, ولا تحاول إضافة زيت جديد للزيت القديم.
إضافة الملح إلى اللحم قبل شوائه: يعمل الملح على امتصاص الماء من اللحم وهذا يقود إلى استنزاف المعادن والفيتامينات الموجودة فيه خصوصاً معدن الحديد. يجب أن يشوى اللحم أولا ثم بعد ذلك يضاف إليه الملح.
المبالغة في رش الطعام بالبهارات والفلفل : فهذه ستؤدي عاجلاً أم آجلاً إلى إثارة وتخريش الغشاء المخاطي المبطن للمعدة والأمعاء فيصبح أكثر عرضة للالتهابات والتقرحات التي تترك وراءها اضطرابات عضوية ووظيفية.
أكل البيض نيئاً: يتألف بياض البيض من البروتينات أو بالأحرى من بروتين الألبومين الذي يحتوي على أحماض امينية ضرورية وأساسية للجسم. والمشكلة هي أن بياض البيض هو مادة صعبة الهضم لا يستفيد منها الجسم كليا إذا أكلت نيئة بسبب احتواء البياض على مادة مثبطة تقف عقبة أمام امتصاص بعض الأحماض الامينية, ولكن طهي البيض يسمح بالقضاء على المادة المثبطة فيتحول البيض من غذاء صعب الهضم إلى وجبة غذائية سهلة الهضم.
طهي الطعام على حرارة عالية: هذا الإجراء يسهم في تفكيك الطعام ويعمل على تخريب الانزيمات والفيتامينات الموجودة فيه.
احتواء وجبة الطعام على أغذية تنتمي إلى مجموعة واحدة: فمثلاً الوجبة التي تشمل على الخبز والرز والبطاطس والمعكرونة وغيرها .هي وجبة غير متوازنة.
وضع اللحم المجمد في الماء الحار فوراً: لان هذا من شانه أن يدمر الفيتامينات. فيجب فك التجليد عن اللحم تدريجياً.
الإكثار من تناول المخللات قبل الطعام وأثناءه: المبالغة في تناول المخللات تضيف للجسم أضعاف ما يحتاجه من الملح. المتسبب بأمراض عدة لعل أهمها وأشهرها ارتفاع الضغط الشرياني.
تسود عادة النفخ والتنفس فى الطعام والشراب الساخن بقصد تبريده وهذه عاده غذائيه خاطئه والأدب النبوى الشريف يدعونا الى التأنى فى الطعام والشراب حتى يصل الى درجه حرارته الطبيعيه .لأننا اذا شربنا مسرعين يدخل الماء مكان الهواء ويحدث ما نسميه "الشرقه" وقد روى ابن عباس رضى الله عنهما أن النبى صلى الله عليه وسلم (نهى أن يتنفس فى الاناء وينفخ فيه )وترجع حكمه ذلك الى أن أخذ النفس من الأنف يعنى أخذ الأكسجين الى داخله ،وهى عمليه الشهيق واما عمليه الزفير فيخرج ثانى أكسيد الكربون ومعنى النفخ هو اعادته للجسم مره أخرى ففى عودته مضره والاسلام ينهانا عن كل شىء فيه اضرار لأنه قائم على لا ضرر ولاضرار .
لقد اعتاد الناس على استشارة أخصائي العلاج بالتغذية لمساعدتهم في علاج كثير من متاعبهم البدنية ولكن مع ازدياد الوعي بالصلة بين الطعام والحالة المزاجية أصبح أخصائيوا العلاج بالتغذية مطالبين بمساعدة الناس على حل بعض متاعبهم الذهنية والنفسية وعلى الرغم من أن هذا قد حقق نجاحاً كبيراً إلا أن العلاج بالتغذية إذا ما تم تحت إشراف متخصص يصبح فائق الفائدة للمريض.
تصحيح السلوكات الخاصة ببعض المشروبات
تصحيح السلوكات الخاصة ببعض المشروبات
بما إن للمواد الغذائية تأثيراً قوياً على تبديل حالة العقل فيجب الاشارة الى بعض العادات الغذائية الخاطئة التي يقوم بها البعض منا فيما يخص بعض المشروبات الرئيسية باختصار:
المشروبات
شرب الشاي بعد الطعام: يحتوي الشاي على مادة العفصين التي تعمل على منع امتصاص الحديد من قبل الأمعاء, مما يؤدي إلى حرمان الجسم منه وبالتالي يعرض الجسم للإصابة بفقر الدم. لا شك أن الشاي مفيد ولكن بدون المبالغة في شربه, يستحسن شرب الشاي بعيدا أوقات الطعام, أما عن الكمية فتتراوح بين كوبين إلى ثلاثة أكواب في اليوم لا أكثر.
شرب الماء بكثرة خلال الوجبات : من الخطأ المبالغة في شرب كميات كبيرة من الماء مع الطعام, فهذا سيمدد من العصارات الهضمية فتصبح اقل مقدرة على الهضم الغذاء فينتج عن ذلك التخمر وما ينطلق عنها من غازات تسبب النفخات والإزعاجات.
الإكثار من المشروبات والمرطبات المحلاة : تحتوي هذه الاشربة على كميات من السكر التي تؤدي مع مرور الوقت إلى الإصابة بالبدانة. وبشكل عام لا يفضل الإكثار من السكريات والحلويات فهناك خطران يترتبان عن هذه الأغذية هما تسوس الأسنان والبدانة.
شرب القهوة بكثرة و خلط الحليب بالقهوة: شرب القهوة باعتدال أمر مفيد, فهي( منعشة للقلب ومنبهه للجهاز العصبي ومحفزة للنشاط الذهني ومدرة للبول كما أنها تشجع على الهضم ومسكنة بعض الشيء)..أما المبالغة في شرب القهوة فينتج عنه إضرابات مثل (الخفقان والعصبية والأرق إضافة إلى الاضطرابات الهضمية والدورانية.) بالنسبة إلى خلط الحليب مع القهوة فينصح بالابتعاد عنه لان الكافئين سيتحد مع مادة ال(كازائين) الموجودة في الحليب مشكلاً مزيجاً يصعب هضمه وعبوره عبر المعدة والأمعاء .