مكونات وصفة التخلص من الكلف
السانوج او الحبة السوداء او حبة البركة فلها عدة اسماء
عسل حر
طريقة تحضير مكونات وصفة التخلص من الكلف
ينقى السانوج جيدا و يحمص في مقلاة و يطحن يجب او يطحن جيداا حتى يصبح مثل الدقيق اي يجب ان يكون ناعم الملمس ثم يخلط بالعسل الحر الكمية التي ستجمع لنا السانوج ثم ضعيه في قنينة و احتفظي به
تستعمل وصفة الكلف مرتين في اليوم في الصباح و المساء لمدة 20 دقيقة ثم تغسل
الطريقــه:
ضعي الزبده في اناء معدني وابشري الثوم عليه وضعيه على نار هادئه لإذابة الزبده فقط من غير ماتحرقيها...وبعدين طفي النار وغطي الأناء لمدة عشر دقائق..لكي يتفاعل الثوم مع الزبده... ثم صفي الخليط وضعيه على الفروه لمدة ساعتين ثم اغسلي الشعر...
•الاقلال من تعريض الاظافر للماء والصابون والمنظفات الكيميائية ، ومحاولة حفظ الاظافر جافة قدر الامكان.
•تناول غذاء صحي ومتكامل.
•عدم الاكثار من طلي الاظافر واستعمال مزيلا الطلاء لانه يعرض الاظافر للتقصف والجفاف.
•استعمال الحناء بوضع معجونها على الاظافر ، فقد وجد أن للحناء خواص علاجية وتجميلية للاظافر.
•عدم اطالة الاظافر بصور غير طبيعية.
•عد ازالة الجلد الرقيق المحيط بالاظافر أو ارجاعه إلى الوراء، لان أي تكسر أو تقرح له يؤدي إلى حدوث التهابات موضعية.
•تجنب استعمال ادوات صلبة لتنظيف تحت الاظافر.
•مراجعة طبيب الجلدية في حالة وجود الامراض الجلدية البكتيرية أو الفطرية.
•دهن الاظافر بكريمات مرطبة مثل الفازلين قبل النوم ، ليقلل تبخر الماء منها ويساعد على الحفاظ عليها سليمة ويزيد من صلابتها.
•قص الاظافر بإنتظام من الاطراف وعدم قصها من الجوانب ، وكذلك إستعمال مبرد الاظافر في اتجاه واحد حتى لا يؤدي إلى تقصفها.
•متابعة وعلاج الامراض التي تصيب الاظافر وتشوهها ، مثل الاكزيما المزمنة والصدفية والحزاز الجلدي...
(معلقتين شبة ، معلقة نشا ، ماء ورد ،علبة كريم بشرة اى نوع ، مسك ابيض سائل ) اخلطي الشبة مع ماء الورد وصفيها بشاشة عشان اى رواسب ثم ضيفي النشا على الخليط وضعي الخليط على الكريم واخلطيهم جيدا ثم اضيفى المسك على الخليط واخلطيهم مرة اخرى احفظى الخليط فى علبة واستعمليه ككريم . .
عشروصايا للنساء 1- حذار حذار من الإفراط في الغيرة و العتاب، وتجنبي التصرفات التي تؤجج غيرة زوجك، وتبلبل أفكاره. أوصى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ابنته فقال: " إياك والغيرة فإنها مفتاح الطلاق، وإياك وكثرة العتب فإنه يورد البغضاء ". 2- إياك أن تغاري من حب زوجك لأمه وأبيه؛ فكيف نقبل من زوجة مسلمة أن تبدأ حياتها بالغيرة من حب زوجها لأهله، وهو حب فطري أوجبه الله على المسلمين لا يمس حب زوجها لها من قريب أو بعيد؟ وكيف نقبل من زوجة مسلمة أن توحي لزوجها أن يبدأ حياته معها بمعصية الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم في أهله، يعق والديه ويقطع رحمه من أجل رضا زوجته؟!
وهو ما أنبأ عنه الرسول صلى الله عليه وسلم عن تغيير حال المسلمين وأخلاقهم في المستقبل، فأخبر بأنه في ذلك الزمان: « أطاع الرجل زوجته وعق أمه، وبرّ صديقه وجفا أباه » . 3-لا تنقلي مشاكل بيتك إلى أهلك، فتوغري صدور أهلك ضد زوجك. بل حلي تلك المشاكل بالتعاون مع زوجك. لا تستعل على زوجك إذا ما كنت أغنى منه أو أعلى حسباً ونسباً أو أكثر ثقافة وعلماً، فلا يجوز استصغار الزوج وانتقاص قدره والتعالي عليه. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لا ينظر الله تبارك وتعالى إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه » . 4-لا تمتنعي على زوجك في المعاشرة الزوجية. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: « إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح » .
وتذكري أن أول حقوق للزوج على زوجه طاعتها له. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها » . ولا تصومي نفلاً إلا بإذن زوجك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه (أي في غير رمضان) ولا تأذن في بيته إلا بإذنه » . 5-لا تنسي فضل زوجك عليكِ، فقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم تناسي فضل الزوج سبباً لدخول المرأة النار، وسمَّاه كفراً. عن ابن عباس - رضي الله عنهما – قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم: « أُريتُ النار، فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن ». قيل: أيكفرن بالله؟ قال: « يكفرن العشير (أي الزوج) ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهرَ، ثم رأتْ منك شيئاً قالت: ما رأيت منك خيراً قط » . 6- حافظي على أموال زوجك، ولا تنفقي شيئاً من ماله إلا بإذنه، وبعد أن تستوثقي من رضاه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لا تنفق امرأة شيئاً من بيت زوجها إلا بإذنه » . قيل يا رسول الله ولا الطعام؟ قال: « ذلك أفضل أموالنا » .
وإذا أعسر زوجك فتصدقي عليه من مالك، وإن لم يكن لك مال، فاصبري على شظف العيش معه لعل الله تعالى يفرج عليكما. 7- إذا كنت من الأمهات العاملات، فلا تتصوري أن ما يحتاج إليه زوجك وأولادك هو المال وحده، فتغدق الأم عليهم المال تعويضاً عن تقصيرها في أداء مهامها الإنسانية. وهيهات هيهات أن يتساوى اللبن الصناعي مع لبن الأم الرباني الطبيعي، أو يتساوى حنان الخادمة مع حنان الأم... وطعام الخادمة الكافرة مع طعام الزوجة النظيفة، وتربية المربية الجاهلة مع تربية الأم الواعية. 8- لا تضجري من عمل زوجك، فإن أسوأ ما تصنع بعض النساء هو إعلان الضجر من عمل الزوج. والإعلان يكون عادة في خلق النكد، والدأب على الشكوى، واتهام الزوج بإهمالها، واللجوء إلى بيت أمها غضبى. تذكري أن الزوج الذي اعتاد أن يرى أمه هي أول من تستيقظ من نومها، ثم توقظ كل من في البيت بعد ذلك، وتجهز لهم الفطور، وتعاون الصغار في ارتداء ملابسهم، لن يرضى بامرأة اعتادت أن تنام حتى انتصاف الشمس في كبد السماء!! 10- تذكري أن البيت المملوء بالحب والسلام، والتقدير المتبادل والاحترام، مع طعام مكون من كسرة خبز وماء، خيرٌ من بيت مليء بالذبائح واللحوم وأشهى الطعام، وهو مليء بالنكد والخصام "
و يبقى الحب في قلوب العشاق رغم آلام الحياة و يبقى الحب شامخاً في القلوب رغم الهوان و يبقى الحب باعثاً في النفوس آمال الحياة و يبقى الحب عنوان الحنين
و لنفوسنا دواء نعالج به آلام السنين و يبقى الحب في قلب كل إنسان.. و يبقى الحب ليبدل صحراء القلب إلى بستان.. و تبقى مدينة الحب جميلة مهما فعلوا بها من تشوهات... و تبقى مدينة الحب رقيقة و لمشوار حياتنا رفيقة... و تبقى مدينة الحب عصية على الانكسار
رغم ما تتعرض له من هجوم و حصار.. و تبقى مدينة الحب بلا أسوار أو حصون
و الحب وحده لها هو من يصون.. و تبقى مدينة الحب.. مدينة العشاق...
مدينة الأشواق
عشروصايا للنساء 1- حذار حذار من الإفراط في الغيرة و العتاب، وتجنبي التصرفات التي تؤجج غيرة زوجك، وتبلبل أفكاره. أوصى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ابنته فقال: " إياك والغيرة فإنها مفتاح الطلاق، وإياك وكثرة العتب فإنه يورد البغضاء ". 2- إياك أن تغاري من حب زوجك لأمه وأبيه؛ فكيف نقبل من زوجة مسلمة أن تبدأ حياتها بالغيرة من حب زوجها لأهله، وهو حب فطري أوجبه الله على المسلمين لا يمس حب زوجها لها من قريب أو بعيد؟ وكيف نقبل من زوجة مسلمة أن توحي لزوجها أن يبدأ حياته معها بمعصية الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم في أهله، يعق والديه ويقطع رحمه من أجل رضا زوجته؟!
وهو ما أنبأ عنه الرسول صلى الله عليه وسلم عن تغيير حال المسلمين وأخلاقهم في المستقبل، فأخبر بأنه في ذلك الزمان: « أطاع الرجل زوجته وعق أمه، وبرّ صديقه وجفا أباه » . 3-لا تنقلي مشاكل بيتك إلى أهلك، فتوغري صدور أهلك ضد زوجك. بل حلي تلك المشاكل بالتعاون مع زوجك. لا تستعل على زوجك إذا ما كنت أغنى منه أو أعلى حسباً ونسباً أو أكثر ثقافة وعلماً، فلا يجوز استصغار الزوج وانتقاص قدره والتعالي عليه. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لا ينظر الله تبارك وتعالى إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه » . 4-لا تمتنعي على زوجك في المعاشرة الزوجية. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: « إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح » .
وتذكري أن أول حقوق للزوج على زوجه طاعتها له. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها » . ولا تصومي نفلاً إلا بإذن زوجك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه (أي في غير رمضان) ولا تأذن في بيته إلا بإذنه » . 5-لا تنسي فضل زوجك عليكِ، فقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم تناسي فضل الزوج سبباً لدخول المرأة النار، وسمَّاه كفراً. عن ابن عباس - رضي الله عنهما – قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم: « أُريتُ النار، فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن ». قيل: أيكفرن بالله؟ قال: « يكفرن العشير (أي الزوج) ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهرَ، ثم رأتْ منك شيئاً قالت: ما رأيت منك خيراً قط » . 6- حافظي على أموال زوجك، ولا تنفقي شيئاً من ماله إلا بإذنه، وبعد أن تستوثقي من رضاه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لا تنفق امرأة شيئاً من بيت زوجها إلا بإذنه » . قيل يا رسول الله ولا الطعام؟ قال: « ذلك أفضل أموالنا » .
وإذا أعسر زوجك فتصدقي عليه من مالك، وإن لم يكن لك مال، فاصبري على شظف العيش معه لعل الله تعالى يفرج عليكما. 7- إذا كنت من الأمهات العاملات، فلا تتصوري أن ما يحتاج إليه زوجك وأولادك هو المال وحده، فتغدق الأم عليهم المال تعويضاً عن تقصيرها في أداء مهامها الإنسانية. وهيهات هيهات أن يتساوى اللبن الصناعي مع لبن الأم الرباني الطبيعي، أو يتساوى حنان الخادمة مع حنان الأم... وطعام الخادمة الكافرة مع طعام الزوجة النظيفة، وتربية المربية الجاهلة مع تربية الأم الواعية. 8- لا تضجري من عمل زوجك، فإن أسوأ ما تصنع بعض النساء هو إعلان الضجر من عمل الزوج. والإعلان يكون عادة في خلق النكد، والدأب على الشكوى، واتهام الزوج بإهمالها، واللجوء إلى بيت أمها غضبى. تذكري أن الزوج الذي اعتاد أن يرى أمه هي أول من تستيقظ من نومها، ثم توقظ كل من في البيت بعد ذلك، وتجهز لهم الفطور، وتعاون الصغار في ارتداء ملابسهم، لن يرضى بامرأة اعتادت أن تنام حتى انتصاف الشمس في كبد السماء!! 10- تذكري أن البيت المملوء بالحب والسلام، والتقدير المتبادل والاحترام، مع طعام مكون من كسرة خبز وماء، خيرٌ من بيت مليء بالذبائح واللحوم وأشهى الطعام، وهو مليء بالنكد والخصام "