يوميات عاذب

المشرف: بانه

مغلق
صورة العضو الرمزية
اسامه خضر محمد على
مشاركات: 4610
اشترك في: الأحد 2007.8.19 5:21 pm
مكان: الدوحه قطر
اتصال:

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة اسامه خضر محمد على »

مجدى المشاكس اقحمت نفسى فى عالمك العذابى العذب الذى اوقظ فى داخلى عزابات زمان مضى وولى دون رجعه ودخلت كوخك الذى يلفه الظلام ومن ضوء خافت وجدتك اكثر من رائع وانت تسطر تلك الزكريات والتى فاضت ضياء وبها واكملت صورة الابداع وعندما خرجت الى حديقتك وجدتك بجد انك رائع ورائع جدا جدا
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »



عزيزى اسامة ..

مرحبآ بك زائرآ ومقيمآ فى حديقتى ..
ومرحبآ بك عزيزى فى عالمى الصغير ..
ومرحبآ بك واهلآ لكل من اراد الخروج عن المؤلوف .. او الرحيل بالذكريات الى المجهول ..

اسامة ..

ماذالت حبيبتى تعاند .. وماذال الرفض هو عنوان اللقاء ..
وماذلت اكتب يوميات عاذب .. وسأظل الى حين اشعار اخر ..
والاشعار كتبت اشعارآ وقصائد .. حنى اصبحت مدينتى تدعى ( الى حين )

وحين ..

هى احدى محطاتى التى رسوت عليها كثيرآ وعبثت بها مرارآ وتكرارآ ..
محطات دموعى التى ودعت الوداع .. ورتحل وداعى فى قطار ممشوق .. يمتد الى شروق الشمس ..!!
تساقط الالم خجلآ ووقف الصمت حائرآ حينما راى الاصرار هو صديقى الحميم ..


حقيقة ..

فقد مرت اعوام .. وستمر اعوام اخرى .. اعترف انى قد اصبحت هرمآ وشائخآ من شدة الانتظار
اعترف ايضآ انى رجل بلا قوام ممشوق فى كتاباتى .. واعترف انى عشقتها ولهثت وراء ابتسامتها .. واعترف انها ملكت ذكرياتى وحطمت جميع امالى .. واعترف انى كائن ضعيف وبلا انامل ..

اعترافات ادونها دائمآ .. والعجيب انى ادون عكسها .. واقول فى طياتى نفسى .. ( تبآ لها ولسواها ) .. رافضآ للعشق وممسكآ بشعار لا للنساء .. فإن كيدهن عظيم .. وترانى اثبت عكس نظريتى التى تبنيتها .. وارقص طربآ لدخول اول جميلة فى نطاق نظرى الضعيف .. ترانى اتهشم حينما ارى جميلة تتمشى وسط مجال مشاعرى .. ترانى رومانسيآ وولهانآ وحائرآ حينما ترمقنى برمش عينها الايسر ..

وهكذا الى ان ترحل وتأتى اخرى لتجعلنى هائمآ بها ..

وهكذا .. انا .. عزيزى .. مريض .. ومصاب بداء الانثى .. الى ان تأتى احداهن لتنتشل ما تبقى من رجل .. وان لم تأتى .. فها انا .. اصبح رمادآ ونسيآ منسيا فى دواوين المجتمع .. واصبح الة للعمل .. والة اجتماعيآ .. والة للبحث الاجتماعى وللتنظير عن شكل العلاقة واليات انجاحها ..

واجلس فى كل مساء .. استمع لسيدتى الاولى ماجده الرومى .. فى رائعتها .. كلمات ليست كالكلمات .. وعزيزى وصديق اذنى الدائمة .. الرائع كاظم الساهر .. وهو يوصف حالة بصوتة الرائعة ويناشد تلك الليلى الجافة .. التى لا تريد ان تجالسة الحديث ..!!

واكاد ان اكون احد اسطر لتلك الغنية .. واكاد ان اكون قصة بين امجاد قيس وليلى .. ومأرشف تحت امضاء نزار قبانى .. او سيل دموع بين طفلة .. ونسمة .. وهواء رطب ..!!

عزيزى .. مرحبآ بك دائمآ وابدآ .. مرحبآ بك انت ومن معك من كلمات .. مرحب بك زائرآ ومقيمآ انشاء الله .. ومرحبآ بك صديقآ عزيزآ واخآ نلج الية فى الازمات ..

دمت ودامت اناملك لى عزيزى ..
صورة العضو الرمزية
اسامه خضر محمد على
مشاركات: 4610
اشترك في: الأحد 2007.8.19 5:21 pm
مكان: الدوحه قطر
اتصال:

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة اسامه خضر محمد على »

مجدى عكاشه كتب:

عزيزى اسامة ..

مرحبآ بك زائرآ ومقيمآ فى حديقتى ..
ومرحبآ بك عزيزى فى عالمى الصغير ..
ومرحبآ بك واهلآ لكل من اراد الخروج عن المؤلوف .. او الرحيل بالذكريات الى المجهول ..

اسامة ..

ماذالت حبيبتى تعاند .. وماذال الرفض هو عنوان اللقاء ..
وماذلت اكتب يوميات عاذب .. وسأظل الى حين اشعار اخر ..
والاشعار كتبت اشعارآ وقصائد .. حنى اصبحت مدينتى تدعى ( الى حين )

وحين ..

هى احدى محطاتى التى رسوت عليها كثيرآ وعبثت بها مرارآ وتكرارآ ..
محطات دموعى التى ودعت الوداع .. ورتحل وداعى فى قطار ممشوق .. يمتد الى شروق الشمس ..!!
تساقط الالم خجلآ ووقف الصمت حائرآ حينما راى الاصرار هو صديقى الحميم ..


حقيقة ..

فقد مرت اعوام .. وستمر اعوام اخرى .. اعترف انى قد اصبحت هرمآ وشائخآ من شدة الانتظار
اعترف ايضآ انى رجل بلا قوام ممشوق فى كتاباتى .. واعترف انى عشقتها ولهثت وراء ابتسامتها .. واعترف انها ملكت ذكرياتى وحطمت جميع امالى .. واعترف انى كائن ضعيف وبلا انامل ..

اعترافات ادونها دائمآ .. والعجيب انى ادون عكسها .. واقول فى طياتى نفسى .. ( تبآ لها ولسواها ) .. رافضآ للعشق وممسكآ بشعار لا للنساء .. فإن كيدهن عظيم .. وترانى اثبت عكس نظريتى التى تبنيتها .. وارقص طربآ لدخول اول جميلة فى نطاق نظرى الضعيف .. ترانى اتهشم حينما ارى جميلة تتمشى وسط مجال مشاعرى .. ترانى رومانسيآ وولهانآ وحائرآ حينما ترمقنى برمش عينها الايسر ..

وهكذا الى ان ترحل وتأتى اخرى لتجعلنى هائمآ بها ..

وهكذا .. انا .. عزيزى .. مريض .. ومصاب بداء الانثى .. الى ان تأتى احداهن لتنتشل ما تبقى من رجل .. وان لم تأتى .. فها انا .. اصبح رمادآ ونسيآ منسيا فى دواوين المجتمع .. واصبح الة للعمل .. والة اجتماعيآ .. والة للبحث الاجتماعى وللتنظير عن شكل العلاقة واليات انجاحها ..

واجلس فى كل مساء .. استمع لسيدتى الاولى ماجده الرومى .. فى رائعتها .. كلمات ليست كالكلمات .. وعزيزى وصديق اذنى الدائمة .. الرائع كاظم الساهر .. وهو يوصف حالة بصوتة الرائعة ويناشد تلك الليلى الجافة .. التى لا تريد ان تجالسة الحديث ..!!

واكاد ان اكون احد اسطر لتلك الغنية .. واكاد ان اكون قصة بين امجاد قيس وليلى .. ومأرشف تحت امضاء نزار قبانى .. او سيل دموع بين طفلة .. ونسمة .. وهواء رطب ..!!

عزيزى .. مرحبآ بك دائمآ وابدآ .. مرحبآ بك انت ومن معك من كلمات .. مرحب بك زائرآ ومقيمآ انشاء الله .. ومرحبآ بك صديقآ عزيزآ واخآ نلج الية فى الازمات ..

دمت ودامت اناملك لى عزيزى ..
الاخ مجدى العزابى المعزب ستظل حبيبتك تسوق عليك الدلال طول ما انت مستسلم لحبها وطول ما انت هايم بحبها واذا ارته ان ترضى عنك من احببت يجب عليك البحث عن غيرها ومحاولة نسيانها مع اننى اعرف قساوة النسيان وما يسببه من الم وعذاب للشخص المحب ولكن قد يطراء الشخص احيانا لبتر احد اطرافه حتى يشفى من داء عليل الم به ولذا ايها المحب الولهان عليك الاقبال على العلاج وعدم الاستماع لكاظم الساهر حتى لا تصبح سجين لتلك الاغانى الراقيه وحاول الاستماع الى اغانى البنات والدلوكه وهى اجدى لحالتك وعلاج اكيد لعلتك اتمنى ان ترضى عنك حبيبتك وان تدخل عالم الزوجيه حتى ترجع وتتباكى على حديقتك الغناء وكوخك الذى يحفظ بداخله احلى الذكريات وحتى ذلك الحين عليك باستعمال الدواء حتى تعيش كما تود
صورة العضو الرمزية
احسان
مشاركات: 9771
اشترك في: الأربعاء 2007.3.7 1:01 pm
مكان: السودان/الفاشر

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة احسان »

اسامه خضر محمد على كتب:اعرف قساوة النسيان وما يسببه من الم وعذاب للشخص المحب ولكن قد يطراء الشخص احيانا لبتر احد اطرافه حتى يشفى من داء عليل الم به


عندما نفكر في بتر احد اعضائنا نتعذب اكثر من بترها

لاننا سوف نفقد عضو مهم جدا في اعضائنا وقد يكون هذا العضو هو الاهم لى حياتنا

فكيف نفكر في بتره هكذا يفكر اغلب العشاق ويقولون لن نستطيع ان نبتره لانه كل شي

وكل ما نملك ودفتر حياتي بداء عن روئيته لذلك لا تقل لي ابتر هذا العضو لن استطيع

ما دمنا نفكر اننا لن نستطيع فعل ذلك فيصبح الامر علينا صعب جدا جدا

ونحتاج لى طريقة مكثفة جدا وتلين للدماغ حتي نتمكن من التخلى عن الادمان الذي سيطر علي العقل والقلب

فالسؤال هنا كيف نجد هذا الصرح العظيم الذي يحتوى على علاج مكثف للتخلى عن الادمان
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »



الدلوكة .. وبتر العضو الفاسد ..

لى عودة قريبآ لشرح الكلمتين .. ولكن للعلم .. انا اقرب لوجه الانسة احسان .. فهى اجادت خياطة الفستان من قبل .. وهاهى الان تجيد الوقوف على بوابة الشرح ..

عزيزى اسامة ..

اراك طبيبآ اليوم .. وحقيقة .. هى نصيحة اكثر من رائعه .. وهى مفيدة ولكن احتاج الى ( لجام ) لقلمى .. وحظر لسانى .. وتكبيل اناملى التى ارهقها السعى وراء سراب ..

وانا .. ولك .. فى انتظار من تكبل تلك الانامل .. حتى وان كانت بقايا انثى فى مقبرة النساء .. فلها تحياتى ولها ذكرياتى عسى ولعل ان تجعلها كائنآ من بعد زوال ..!!

فلك منى ارق باقات الورود ..
ولكى عزيزتى احسان .. موسيقى فى ليلة العيد ..

فأنتم اصدقائى .. ولكم امتنانى وشكرى ..
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »




لا يرتوى ابدآ .. من كان خلف الكمان ..
فهو عازف ويحاول ان يخرج اجمل الالحان التى مرت على اذنه .. فهو هاوى ومحترف .. وقارء جيد لاحداث امدرمان واحداث المدن الكبيرة .. ويا للعجب .. فكما يبدو ان الشتاء قد حان .. وان على عازف الكمان ان يجلس على اريكته المعتاده .. ليصبح سجينآ لاغنيتى القادمة ..

فما معنى ان يعزف فوق الكمان ولا يدرى ان الكمان قد اصابة الارهاق من شدة الوله ..

اعزائى ..

انها مواقيت شروق الشمس بتوقيت مدينتى البلهاء .. التى بنيتها من طين .. ومن ذكرياتى وبعضآ من الاصطدام فوق محيط التاريخ .. عزرآ فهى تعلم اين يكمن صاحب الكمان .. وترى بعينها اننى شئت ان اكون عازفآ على الطبل وعلى الورق وعازفآ عن النساء ..

اصبحت ارقص فى الحانات .. وابيع ما تبقى من ابتسامات جهلآ وكذبآ بالعدم .. اصبحت لا ادرى اى الساعات ستبدأ النهاية .. اصبحت مأجورآ للكل .. ومأجورآ لها ولى وللقادمين من هناك .. واصبحت عنوانآ للرحيل .. اصبحت اغنية وريح ..


وبين هذا وذاك


ماذال عنوان عذوبيتى يرفر بين ارجاء المكان .. حتى اصبح المنزل يحكى ويشكى ويبكى من اهات الامهات .. فأنا وهو نحتاج الى ام المكان .. فقد رحلت ولكن الى حين ..

فعودى او فعودى .. فأنا انام ليلآ لاحمل همآ لتخرج شمسآ وانتظر ليلآ مرة اخرى ..
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »




الوهم .. الحقيقة .. ( نفس الملامح والشبه ) ..

اعتنق بعض الرفاق فى مناطق الشجيرات الكثيفة .. وتحديدآ على بعد كيلومترات من شجيرات الابنوس .. دينآ جديدآ ومنهجآ جديدآ وربآ واله .. حمانا الله واياكم .. اعتنقو ذلك النهج والسلوك الشيطانى مرددين .. ان الحرية ستعود لهم فى تلك المناطق ..

العجيب جدآ سادتى الزوار .. ان تلك المناطق يحيط بها شائخ وبعضآ من كبار المنطقة .. وهم يعشقون الجلوس تحت الظلال .. لتناول وجبة الغداء والثرثرة فى اشياء ترسهم الى ان يقترب موعد الصلاة .. هنا .. يقف احد السادة معتنقى المذهب الجديد .. ليقف حائرآ وسط الحشد .. ليختار عدوآ له من بين المشائخ ليقف وبكل حدة .. ليعلن معارضته الجمه .. ويقول .. آن الاوآن لحرية الراى والتعبير .. ان الان بمجتمع علمانى ديمقراطى .. آن الاوآن لكى احتسى كوبآ من الخمر .. آن الاوآن لحبيبتى ان ترزق بطفل ..!!

حقيقة ..

كان نشاذآ وسخطآ على ذلك الشاب .. فقد رمق الاخرين بعين الحرب وعين التمرد .. رمقهم بنظرة الاسى والحزن .. ورمقهم بنظرة الجهل وغباء التقدير .. فقد كان من لاشيء هو ذاك ... فى تلك القصة كنت حاضرآ من بعيد .. اراقب حبيبتى صراحة .. ولا اعير ذلك النشاذ شيئآ من اذنى .. فقد كانت حبيبتى انثى كعادتها فى سن المراهقة .. وكانت جميلة المطلع .. وكانت رائعة المشهد فى شروق الشمس ..

كانت ثم كانت .. فرحلت دون ان اعلم ..

عمومآ ..

اصبح دينآ يستقطب له ضعاف النفوس .. والعجيب ان كل من رحل عن تلك الديار بسبب الاغتراب او بسبب الهجران او بسبب الخلاف .. يأتى ليشاهد حربآ اساسها الوهم واحلام اليقظة وحب الزات وتجربة القلم .. فقد كانت حرب الغوغائيين هى مصدر الضجيج ..

حاولت جاهدآ معرفة اسباب الصراع .. والدخول الى مستنقع الدجال .. لمعرفة اسباب اعتناقه لدين اخر .. فوجدته افرغ من فؤاد ام موسى .. قائلآ وواصفآ اياى .. بأشياء لا يفع لسانى من ذكرها ولكنها كعادتها لا تعنى لى .. او لغيرى شيئآ .. فهى من باب المحاورة الابتدائيــة ..

فحقآ ..

اردت الرحيل الى مدينة اخرى .. لاجد حبيبتى هناك .. او شيئآ من ملامحها وسط الظلال وحشد السحب ونمو ازهار الشتاء .. كانت امنياتى ان احمل مصباحآ لانصب كوخآ وسط احلامى معلقآ مصباحى فوق احدى كلماتى لأبد فى سرد الاغانى بشكل ابيات شعر مسطرة ..

فكم كم هى الامنيات وكم كم هى المتناقضات .. فما بين الوهم والحقيقة .. نسمة تسير يسارآ لتتلو على مسامع الدجاليين يمينآ .. فماذال كبير الكهنة والدجاليين .. قابعآ وراء الغباء ينشده الشعارات التى ترفع حماس نفسه ..

فقد كان كل من رحل عنا .. هو رائع .. واخاف علية من التلوث حينما يأتى الى المدينة مرة اخرى طالبآ القلم ليبدأ بتحرير ما كتم عنا ايامآ طوال ..

على اى حالـ ..

اعزائى زوارآ واصدقاءآ واعداء ..

الوهم .. هو ما سيطر على طاولة الحوار .. والحوار هو من فراغ .. والمخطأ اعلن التوبة ودق ناقوس الخطر على ذلك .. وفرد مساحة لكم ولى .. حتى وان كان الزمن قد رحل ومات .. ولكن يبقى الامل عنوانآ لمسيرة القبيلة ..

حسن النية .. كما تفضلت الانسة احسان والعزيز هامس .. بتوضيحها والتركيز عليها .. هو ما دفعنى لان اخوض بين مستنقع يومياتى الباهت .. فلكم العتبى .. لكلـ من كان يحمل مصباحآ ابيض اللون ..


وبين هذا وذاك ..

ارقص طربآ فى صباح هذا اليوم .. فقد كانت اولى اشارات عشقى قد بدأت .. وكما يبدو انها ايام معدودات .. واصبح عاشقآ او زوجآ .. او اعود الى وراء خطوة .. لاجسد يوميات عاذب مرة اخرى .. فلا ادرى .. ولكن كما يبدو انها ستسقط من السماء بعد حين ..

فحين .. هى محطتى الاخيرة ان شاء الله ذللك ..


تحياتى
ماروكو السودانيه
مشاركات: 7
اشترك في: الأربعاء 2008.9.24 7:19 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة ماروكو السودانيه »

موضوع نادر وجميل وشيق
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »



ماروكو ..

تحياتى .. وخالص امتنانى لتك الكلمات .. الرائعة

دمتى بخير انستى ..
صورة العضو الرمزية
دا شنو
مشاركات: 7
اشترك في: الجمعة 2008.10.10 12:20 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة دا شنو »

ايها الحوار المتعبد في اعماق العزاب اما ان لك ان تستريح من غوغائة وموجان مشاعرك التي قيتدت فيك التوافق مع تلك العشوائية
شكرا ايها الولهان
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »

دا شنو كتب: ايها الحوار المتعبد في اعماق العزاب اما ان لك ان تستريح من غوغائة وموجان مشاعرك التي قيتدت فيك التوافق مع تلك العشوائية
شكرا ايها الولهان


ليس بعد ..

فالحوار المتعبد فى اعماق العذاب .. ماذال يداعب اناملى بأحجية عن الماضى القريب .. فلك منى رمشة ونظرة ووقفة تأمل عبر مضيق الذكريات ..

الرائع دا شنو ..

فحقآ ( دا شنو ) ..
صورة العضو الرمزية
دا شنو
مشاركات: 7
اشترك في: الجمعة 2008.10.10 12:20 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة دا شنو »

ايها العازب المتزوج من قطرات الخيوط الشمس التي تسيل علي خدود المسافه المثلثه اركانها نقاط بؤار المحنه والشتات والتواصل .اخاف عليك
ايها العازب العازب
شكرا من خصيلات القلب الدامي
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »



.. خصيلات القلب الدامى
وحوار مهموم عن تلك المشئوم
ولغة العصر .. وحديث الانثى .. وتهاليل الصباح

عزيزى صاحب التسائل المغمور

تحياتى مسبقآ لك

فأنت قارء جيد لاحداث الزمان .. ومباغت رائع .. وصاحب بصمات قد تحدث تغيرآ فى مسار الرياح
وكما يبدو ان الرياح قد غيرت المسار .. نسبة لوجود بعض الامواج الحزينة والتى لا تعشق الترحال
فعزرآ ايتها الشمس .. فكما يبدو ان الليل قد اطال الهدوء .. وفجر النسيان مزبحة المساء .. وجلسنا على ضوء القمر نحتى كوبآ من الذكريات .. عله يصيب انثى فى الطرقات .. فما بين الصحراء وشارع المطار خصلة لشعر حسناء الزمان ..

فالكل عائم فى الطرقات وتائه فى شوارع الخرطوم ..

العزيز جدا .. دة شنو

دع قلمك الدامى لمن تهواها .. ولا تحاول ان تتجود على الاخرين مثلى بتلك الحبيبات النادرة .. فهى تحتاج لاكثر من ذلك منك .. فلا تبخل عليها ولا تكن كريمآ .. فالقلب لها وليس لاخر ..

فى انتظارك .. وفى انتظار المذيد ..

دمت
صورة العضو الرمزية
احسان
مشاركات: 9771
اشترك في: الأربعاء 2007.3.7 1:01 pm
مكان: السودان/الفاشر

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة احسان »

مجدى عكاشه كتب:
وبين هذا وذاك ..

ارقص طربآ فى صباح هذا اليوم .. فقد كانت اولى اشارات عشقى قد بدأت .. وكما يبدو انها ايام معدودات .. واصبح عاشقآ او زوجآ .. او اعود الى وراء خطوة .. لاجسد يوميات عاذب مرة اخرى .. فلا ادرى .. ولكن كما يبدو انها ستسقط من السماء بعد حين ..

فحين .. هى محطتى الاخيرة ان شاء الله ذللك ..

تحياتى


نتظر الحين بشغف لنرى ما يحمل لنا من مفاجئات قد تكون سارة وهذا ما نتمناه

وقد تكون غير ذلك ونسقط في بحر الحزن العميق لذلك

عزيزى الحين مصدر للامل الذي نتمني ان نحصل عليه

فتمسك بالامل جيد وسوف يحملك لك الحين شئ من تحقيق الاماني

وان كان قليل مما تريد فلا تترك حبل الامل مهما كان السبب فهو المنقذ الوحيد

لك خالص تحياتي ايها العاذب
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »



احسان ..

امنياتى لكى بتقضية اوقات سعيدة فى رحاب هذة البقعة الصغيرة من ارض المنتدى .. التى حقآ اشعر فيها انى حر طليق .. احلق فوق السحب عاليآ .. اغامز الطيور واتمسك بالمجهول .. ارقص طربآ على الالحان الذكريات .. استشف بعضآ من كلماتى السابقة .. لاضعها عنوانآ لرحلتى القادمة

اجثو على قدمى فى كل الامكنة .. والازمنة .. فهى حقآ قتلت احساسى بالاخرين حينما احلق .. فأنا انانى لابعد الدرجات حينما اريد الاستمتاع بما تبقى لى من وقت ..

احسانـ

لقد ارهقنى السفر البعيد .. وارهقتنى هى بأبتعادها مرة تلو والاخرى .. وارهقنى الاخرون بتحليقهم فى كأنما انا دميا او بعضآ من السكاكر المباعة فى اسواق العبيد .. فانا مثل الاخرين .. احلم بأنثى فى سن المراهقة كما كانت حبيبتى فى السابق ,.

ولكى منى كل الاحترام والتقدير
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »




بعض الايام .. رحلت
وبعضها .. قابع فى الدواخل
وبعضها .. اصابه الملل وركض نحو الافق ..

حقيقة ..

كم كان بودى مجاراتها نحو الاملـ .. وكم كانت امنياتى تتعلق بتلك الذاكرة التى ارهقها السفر .. فقد جادت الاغنيات وبعضآ من الحانها لى بالارق .. والارق الطويلـ

كانت لعودتى الى يوميات عاذب . اسباب .. عدة .. منها ......... تلك الانسة التى اشهرت جمالها وحسن دلالها ورقى مطلعها .. تلك الانثى التى تتحدث بلغة المراهقات .. تلك الشابة التى كتب على جبينها العشق الانى ..

فقد كانت فى المهد والصبى جميلة ..

اتى طيفها المخفى زائرآ لى ذات يوم .. اتى حاملآ معه الذكريات .. فقد كان وحيدآ ويحتاج الى من يأنسة الظلامـ .. اتى حاملآ العشق وحاملآ حديث المدينة .. اتى قائلآ وجائرآ .. اتى قاتلآ واتى ظالمآ .. اتى شيخآ وطفلآ .. اتت هى وكان هو فى خارج النطاق العاطفى ...........!!

ابتعدت المسافة انشآ وسنت .. ابتعدت بعضآ من الامتار عنى .. لتأتى هى مرة اخرى .. وأكون فى قفص الاتهام .. نسيآ منسيا هى تهمتى .. حكم على بالحزن وحكمت هى على بالابتعاد عنهن اجبارآ.. حكم على ان اكون فى وادى الكتابة الى ان يستيقظ الصبح فى كل عام ..

هل هى افتراضات ..
هل هى لعبة .. او عروس الرمالـ
هل انا سازج لدرجة عشق انثى فى طبقة الاوزون
ام ترانى اداعب الظل .. واخاطب الطيف .. لاكون فى كل مساء عاشقآ وجالسآ على ركب السعادة ...!!؟

ام تراها تسائلات تأتى ثم ترحل .. ثم تأتى .. ثم ترحل كعادتها فى كل عام


حقآ ..

قد يكون الامل رفيقآ لنا ذات يوم ..
وقد تكون حنجرتى هى اداة الحوار .. وقد تكون اناملى حقآ هى اداة الحوار
وقد يكون الصمت عنوانآ لعشق بات جثة فى ازمنة الورق

صدقآ .. فأنا جاهل بأغنية الرحيلـ



تحياتى
صورة العضو الرمزية
سحر محمد
مشاركات: 3108
اشترك في: الجمعة 2008.8.8 2:10 am
مكان: مصر

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة سحر محمد »


وارجع عند انسدال المساء..
فأحلم اني رميت شقائي..بليل عيونك
ونمت وناااام الشقاء!"
\\\\\\
مازلت اذكر عندما جاء الرحيل..وصاح في عيني الارق!
وتعثرت انفاسنا بين الضلوع..وعاد يشطرنا القلق!
رايت عمري في يديك..رياح صيف عابث!
ورماد احلام ! وشيئاً من ورق !
هذا أنا..!
عمري ورق..
حلمي ورق..
طفل صغير في جحيم الموج حاصره الغرق!
ضوء طريد في عيون الافق !
يطويه الشفق..
نجم اضاء يوما..واحترق!


الرائع والمتالق فى سماء منتدنا مجدي عكاشه

يا لك من رائع ومتميز كم احساسك جميل ودافي

كم كلماتك ساحرة كم انت راقي

هل الاحساس جميل ورائع الى هذه الحد

انحني لك احتراما لقلمك واحساسك الجميل

سلمت يداك وسلمت انت من كل شر

دمت فى تالق اخي الرائع والمبداع

مجدى عكاشه

مع خالص تحياتى لك
صورة العضو الرمزية
شمعة امل
مشاركات: 1850
اشترك في: الأحد 2008.8.3 12:46 pm
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة شمعة امل »

مجدى عكاشه كتب:


بعض الايام .. رحلت
وبعضها .. قابع فى الدواخل
وبعضها .. اصابه الملل وركض نحو الافق ..

حقيقة ..

كم كان بودى مجاراتها نحو الاملـ ..
.
.
حقآ ..

قد يكون الامل رفيقآ لنا ذات يوم ..

عذرا للاقتحام بدون استئذان ولكن الفراشات تتسابق نحو الرحيق لترشف بعض منه وتستذيد به

لتكمل رحلة سيرها الى زهره اخرى ...... (يوميات...عازب) ربما العزوبيه تولد الابداع...

لا ادرى هل الجميع مثلى ام انا الوحيده التى تتمسك بخيوط ذلك الذى يدعى الامل لتصل الى ماترنو اليه

احيانا كثيره يتسرب اليأس الى دواخلى ولكن فجأة يتمثل امامى ذلك الخيال بوشاحه الابيض مايدعى بالامل هنا

فيقول يكفى ماتفعليه وحسبك.. مادمت هنا فلايجب ان تخافى ولاتحزنى ستجدين ماتردين ستفعلين مايحلو لكى ستحلقين

عاليا فى السماء ستفعلين وتفعلين فترسم ابتسامه على وجهى ابتسامه فرح .... اصدقه فى الحين واللحظه

ويتبدل حالى كليا ثم يرحل ويتركنى فى اهوج حالات السعاده......تمر الايام اين مااريد اين مااصبو اليه

اين ... اين.... فجاءه تسقط دمعه من عينى وتنقبض اوتار قلبى ...فااتذكر خيالى ذا الوشاح الابيض اين الوعود

اين واين وهكذا يتسرب مره اخرى اليأس الى داخلى وانا هكذا يأتى ذا الوشاح الابيض فيعيد اصبرى

فسيأتى يومك ستحلقين فى السماء عاليا بلا قيود فسيأتى وسياتى ...يتبدل حالى سريعا .... وهكذا...

اصبحت كالدميه بين يديه لا ادرى هل يخدعنى ام هل يصبرنى الى ان القى نهايتى دون ان اجد مااريد

....والغريب فى الامر انه بالرغم من كل تلك الوعود الا اننى افرح عند رؤيته واقتنع سريعا بما يقول

لكنى الان ضقت زرعا به اكرهه فهو يخدعنى دائما يصبرنى للاشئ ولكن فى نفس الوقت لاغنى لى عنه فهو

ذلك الوهج الذى يدفعنى كى اعيش لا ادرى هل احبه ام اكرهه وهل انا على صواب ام خطا

هل اسير فى طريقه هل اتمسك بما يقول ام اخرجه من قاموس حياتى هل وهل ....................

عذرا فقد اثقلت عليك بكلامى ولكن شئ ما دفعنى لاابوح بما فى داخلى هنا

ربما الامل بان اجد اجابه لبعض تساؤلاتى.........
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »




قد انتمى يومآ الى وادى الرمالـ
قد انتمى او انتهى .. بعيدآ فى الافق ..

انستى ..

سحر محمد .. وشمعة أملـ

عزرآ ..
فقد باتت الايام تأتى وترحل فرادآ وجماعات دونما البوح بمكنوناتها حتى ولو كذبآ وجورا ..
والصمت يحتل مكانآ فى الصراخ ..
والامل انستى شمعة .. يرقص طربآ على رحيل الامنيات .. فهو عاشق للغد المبهم ..
يعشق الامل دائمآ الوقوف على ناصية الطريق .. فكلما بلغناه .. وجدناه فى ناصية الطريق ..
فكما يبدو ان عالمى .. قد اصبح عبارة عن ناصية طريق لا ندرى اين تكمن البداية ..

ولا ادرى حقآ اين مسكن الحبيبة .. هل هو بالقرب من الاملـ ..
ام لناصية الطريق عنوان اخر .. فى زمان اخر ..!!

اسنتى مرة اخرى ..

كم ادهشتنى الايام .. بذكراها .. وتكرارها لحالة الدوران التى تعتريها ..
وكم يدهشنى الظل .. حينما يحاول التلصص على الكلمات ..
وكم كان الارق صديقآ لفراشى طيلة الايام التى مضت ..!!
وانا .. كما انا .. ذاكرة .. جسد .. روح بلا أمل .. وروح يعتريها الوله وحب الغد ..

تناقضات فى الروح .. والروح تجلس فى انتظار المهيب والمغيب ..
فى انتظار الدهشة التى تتمتع بحس المتعة ..
تحاورنا الروح ليلآ لتكشف عن الدواخل والرواحل وبعضآ من الامنيات ..

اعزائى ..

دائمآ ما يقبع الامل فينا .. فكل يوم هو امل .. وكل لحظة .. هى غد يدوزن بالاملـ ..

سحر محمد .. كم اسعدتنى قرائة الابيات التى سبقت كلماتك الرائعة ..
فحقآ كان لى بعضآ من المتعه الشخصية وانا اقرأ ما تلى من موسيقى على ورقـ ..



لكم تحياتى ..
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »



ذات مرة ..

ابتسمت ..
وداعبة النسيم .. قالت لى .. ( صباحآ الخير ) ..
حقآ فقد كان صباحآ بهيآ وناصع الصفاء ..
كان وما كان قبلآ ولكن يكون من بعدها ..
كان صباحآ مشرقآ كما وجهها العنفوانى ..
الذى كلما ابتسم .. ابتسمت معه نسمات المساء .. وبعضآ منها
فى صباحى الباكر ..

فى الماضى

كنت استعد للصباح ..
احاول ان اجمع كل معانى الكلمات الجميلة
والانيق منها وما لم يقل للغزل بعــد
كنت احاول ان اكون فى اتم الاستعداد .. لسلسلة عشق
تتواصل .. ساعات وبعضآ منها ..
احاول ان اخوض معركة .. بها كل شيء نادر ..
حقآ فقد حاولت المستحيل معها آن ذاك ..

قالت لى ذات مرة ..

ليس كل ما يتمناه المرء يدركــه ..
كنت اعلم .. انى لن ادركها .. ولن تكون بصحبتى .. فى مساء يوم قادم ..
فهو قادم لا محالة ..
حينما تجمعنا الفواصل .. ونكون ابعد من غروب الشمس ..
هى .. وانا .. ومسح الذاكرة .. الى الابد ..
كنت اعلم .. وكنت اتمتع ( بغباء اللحظة ) ..
فقد كنت اتوق .. ان لا اعلم شيء .. عن الغد القادم
فكم كنت اكره الغد .. وكنت كنت شغوفآ لرأيتها فى صباح كل غد ..

نعم .. اعلم انها تناقضات ..
واعلم انها رقصات على حبل المشنقة ..
وكنت اعلم .. انى سوف اشنق على بوابة فستان زفافها .. العجيب ..!!
كنت وكانت .. وكان الحبل هو خلاصة .. ما تبقى من اعوام دامت شعارآ لنا ..
دامت .. ودام العشق شيئآ من الجنونـ
دامت هي .. ودمت انا هنا .. والله اعلم .. الى متى ..!!

كانت ايامآ مضت .. وكانت القصة .. التى اعتقد انها لم تنتهى بغعد ..

على اى حالـ ..

لم اندم ولم ادع الدمع ضيفآ لحالى ..
ولم اشعر بالحزن جراء فقدان .. ما كل ماكان
فقط .. شعرت بشيء من الفخر ..
وهو .. انها كانت معى ذات يوم .. فيكفى ..!!

الا يكفى ان اعشق مرة ..
الا يكفى ان احب شيء نادر ..
الا يحق لى .. ان اداعب صباحى .. برشقة ذاكرة ..
افهل انا احمق .. لأحزن ..
ليس بعد ..

نعم .. ليس بعد ..
ليس بعد .. سيدتى ..!!
مغلق

العودة إلى ”مكتبــــــة مجدى عكاشة“