• [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]اكد سكرتير الاتحاد بان اتحاد الكرة ملزم بقرارات لجنة الاستئنافات العليا حسب النظام الاساسي للاتحاد الدولي والسوداني ايا كانت ملاحظاته على القرار وانهم في انتظار خطاب نادي الهلال لسحب خطاب الانسحاب من الدوري الممتاز وتمني ان تعود الاجواء الطبيعية والعلاقات الطيبة داخل الاسرة الرياضية
بعد قرار لجنة الاستئنافات ونزول اسباب الاحتقان في شهر رمضان الفضيل وحول مباراة تشاد قال السكرتير ان منتخبنا الوطني استهان بالخصم واكد ان النتيجة درس بليغ للاعبين لاداء المباراة الثانية بصورة جادة[/grade]
خيّم الوجوم على معسكر منتخبنا الوطني عقب الخسارة المفاجئة من المنتخب التشادي بنتيجة 1/2 في التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال جنوب إفريقيا ، ورصدت (قوون) حالة من الذهول الشديد والحزن الذي كان واضحاً على الجميع بعد ان ضاعت نتيجة مباراة كان الجميع يعدها في متناول اليد ،
وقال الأستاذ صلاح حسن سعيد أمين مال إتحاد كرة القدم السوداني ورئيس بعثة المنتخب أن المنتخب التشادي دخل إلى الملعب بحثاً عن الانتصار مستصحباً معه البعد السياسي والذي أدى لنقل المباراتين لتلعبان بالقاهرة عوضاً عن الخرطوم وانجمينا ، وأشار الأستاذ صلاح إلى أن قرب زمن المباراتين يتطلب أن يعمل الجميع على اخراج اللاعبين وجهازهم الفني من جو الأحباط الذي سيطر عليهم وذلك حتى يتمكنوا من التعامل مع المباراة القادمة بما تستحق حيث أن الأمل مازال قائماً بالنسبة للمنتخب في المنافسة على الصعود للمرحلة المقبلة ، وكانت دهشة اللاعبين وحسرتهم أكبر بكثير من من دهشة البعثة الإدارية حيث بقي أكثرهم ولفترة طويلة داخل الغرف قبل أن ينزلوا إلى استقبال الفندق ، وكان أول من اصطادته (قوون) اللاعب سيف مساوي الذي عبّر عن حزنه البالغ وأسفه العميق للنتيجة التي انتهت عليها المباراة وقال أن المنتخب خاض المباراة في ظروف بالغة السوء والتعقيد حيث لم تتح لهم فرصة التجمع قبل وقت كافٍ وذلك بسبب المشاركة مع الهلال والمريخ في بطولة الأبطال والكونفدرالية وبالتالي لم يتمكن المنتخب من اداء أي تدريبات إلاّ بعد وصوله للقاهرة ، واعترف سيف أنه كان بعيداً عن مستواه في المباراة قبل أن يختتم حديثه بالقول أن الخسارة أمر وارد في الكرة وعلى الجميع أن يسعوا بصورة جادة من أجل التعويض في المباراة القادمة ، من جانبه عزا حارس مرمى المنتخب المعز محجوب الخسارة إلى ما اسماه بعدم احترام المنافس وقال أن الجميع بما فيهم الإعلام والإدارة واللاعبين دخلوا إلى المباراة وهم يعتقدون أن المنتخب التشادي سيكون صيداً سهلاً وأن النتيجة مضمونة وهذا الوضع انعكس على الاداء داخل الملعب فجاءت هذه النتيجة المخيّبة للأمآل ، وظهر الحزن العميق على ملامح المعلم الصغير عمر بخيت الذي قال أن هذه الخسارة تعتبر من أكثر الخسارات ايلاماً بالنسبة له خاصة أن المنتخب كان يؤمّل كثيراً في نقاط مباراتي تشاد حتى يتقدّم في التصفيات ويسير بصورة جيدة تؤكّد للجميع أن ماحدث العام الماضي من تأهل لنهائيات بطولة الأمم الإفريقية لم يأت بالصدفة وإنما نتيجة مجهودات عظيمة بذلت من جانب اللاعبين والجهاز الفني والقائمين على أمر المنتخب الوطني بصورة عامة حتى تحقق لهم حلم اعادة السودان للظهور من جديد في النهائيات بعد غياب طويل ووممتد ، وأعرب عمر عن تمنياته أن يتمكن المنتخب من التعويض في المباراة القادمة حتى يدخل إلى مباراة الكونغو منطلقاً من موقف قوي .
ولم تبتعد أراء بقية اللاعبين كثيراً عن ماقاله الثلاثي المعز محجوب وسيف مساوي ، واتفق الجميع على أن المباراة القادمة والمحدد لها يوم بعد غدٍ الأربعاء ستكون مسئوليتهم الشخصية وهذا يتطلب منهم العمل الجاد والدؤوب للتعويض والابقاء على حظوظ المنتخب قائمة في المنافسة على أحد المقاعد المخصصة لأفضل ثمانية منتخبات ، على صعيد متصل طالب مجد الدين عوض السيد العمل على وضع خطة اسعافية تهدف في المقام الأول لاخراج اللاعبين من الظروف النفسية التي خلّفتها الخسارة حتى يتمكنوا للعودة من جديد لاجواء المنافسة ويتمكنوا من التعويض في المباراة القادمة خاصة أنه ليس هنالك زمن كبير يفصل بين المباراتين ، وباتت بعثة المنتخب الوطني تتخوف بشدة من التأثيرات التي ستحدثها الخسارة على الحضور الجماهيري خاصة أن الجماهير السودانية تدافعت بغزارة صوب استاد الكلية الحربية منذ وقت مبكر وحرصت على التشجيع الذي استمر طوال زمن المباراة رغم أن المنتخب التشادي تقدّم مرتين ، ومع حالة الاحباط التي سادت الجماهير فإن انحساراً متوقعاً في الحضور للمباراة القادمة.
شرب منتخبنا من نفس الكأس التي سقاها للفراعنة
تعقدت حسابات المنتخب الوطني في سباق التأهل الي الدور الثاني في تصفيات افريقيا لكاس العالم بعد خسارته امس الاول من تشاد بهدفين لهدف .. وبات مطالبا بالفوز علي تشاد بعدد كبير من الاهداف في مباراة العاشر من سبتمبر المقبل ليضعها في المركز الاخير قبل ان يستدرج الكنغو في
امدرمان في الجولة الاخيرة في العاشر من اكتوبر المقبل .. فالخسارة غير المتوقعة لمنتخبنا الوطني وضعته في المركز الاخير برصيد ثلاث نقاط قبل مباراة الامس بين الكنغو مالي ..
وجاءت خسارة صقور الجديان من تشاد امس الاول بملعب الكلية الحربية بعد سيناريو غريب اشبه الي الحد البعيد السيناريو الذي حدث في الخرطوم في العشرين من الشهر الماضي في مباراة السودان ومصر الودية .. ففي تلك المباراة دخل حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب المصري بطل افريقيا الي ارض الملعب والفوز في (جيبه) اذا جاز التعبير وكانت النتيجة خسارة ثقيلة غير متوقعة من السودان .. وفي مباراة امس الاول دخل مازدا ومعه اللاعبون والجماهير وكل الوفود التي حضرت الي مصر خصيصا لمتابعة المباراة وفي (جيب) كل واحد منهم نقاط المباراة كاملة .. بل ان الحوارات التي تابعناها قبل ان ندخل الي ملعب الكلية الحربية الانيق دارت حول عدد الاهداف التي من المفترض ان يسجلها منتخب السودان .. فالبعض توقع هاتريك من طمبل والبعض الاخر ثنائية من العجب وفئات اخري كانت تتمني هدف او اكثر من روني او احمد عادل ..
وامتدت السخرية والاستهتار من المنتخب التشادي الي ابعد من ذلك بكثير عندما ارتفعت اصوات الجماهير في المدرجات ساخرة من لاعبي المنتخب التشادي وحركتهم في عملية الاحماء ..
والغريب ان المنتخب التشادي كان منكمشا وخائفا من صقور الجديان في الدقائق الاولي من عمر المباراة وكانوا يبعدون الكرة من امام مرماهم بسرعة دون تركيز .. بل ان حركتهم في الهجوم لم تكن سريعة .. وحتي عندما تصل الكرة الي المهاجمين تضيع سريعا بمجرد احتكاكهم مع سفاري او جوليت او عمر بخيت .. ولكن بعد مرور الزمن دخل الفريق التشادي الي اجواء المباراة وبدأ في الارسال الطويل الي الخطوط الامامية وظهرت خطورتهم في النصف الثاني من الشوط الاول وكان الانذار الاول تسديدة قوية علت القائم عندما اخطأ سيف مساوي وفقد الكرة في وسط الملعب ..
وبعد هذا الانذار الخطير توقع الجميع ان يتغير اسلوب اللعب الذي يمارسه المنتخب الوطني .. فقد كان الخلل واضحا في وسط الملعب في المربعات التي يتحرك فيها مساوي ومجاهد .. الا ان الامور سارت علي نحو ما هي عليه .. ورغم ذلك اتيحت اكثر من فرصة للتسجيل وتغيير مسار المباراة .. لكن التركيز كان ضعيفا بل وصل في بعض الاحيان الي الصفر في الهجمات التي تصل الي المرمي التشادي خاصة في الهجمة التي تحركت من موسي الزومة ووصلت الي منطقة جزاء الفريق المنافس وممرها هيثم مصطفي الي مساوي وسدد لكن بعيدا عن الخشبات ..
وكان من الطبيعي ان يحدث خطأ فادح من لاعبي السودان في غياب التركيز .. وحدث ذلك في الكرة العالية المرسلة الي احد لاعبي المنتخب التشادي بالقرب من الراية الركنية وقفز الزومة لابعاد الكرة الا انه اراحها امام اللاعب التشادي ومرر الاخير بسهولة الي منطقة الجزاء وخرج المعز وترك المرمي خاليا فحول التشادي موبايم الكرة براسية جميلة الي الشباك الخالية هدفا تشاديا اصاب الجميع بصدمة ..
ولم يتوقع احد ان يحرز صقور الجديان التعادل في الشوط الاول الذي انتهي لصالح الفريق التشادي .
وتغير الاسلوب وتبدلت طريقة اللعب مع بداية الشوط الثاني بعد دخول علاء الدين يوسف بديلا لمساوي وتقدم المنتخب السوداني الي الهجوم وترك المساحات خالية خلفه دون حماية لخط الدفاع .. وكاد المنتخب التشادي ان يتقدم بالهدف الثاني مع بداية الشوط الثاني لولا سرعة المعز في التعامل مع العكسية المتقنة امام المرمي .. وهجمة مرتدة اخري حبست الانفاس ومرت جوار القائم .. وفي ذات الاثناء كان العجب وطمبل يحاولان بما يملكان من خبرة كبيرة في الملاعب الوصول الي المرمي .. وضاعت فرصة التعديل الاولي من العجب والثانية من طمبل وهو علي انفراد بالمرمي .. كان الضغط شديدا علي الفريق التشادي لكن الخطر كان اكبر علي مرمي المعز في كل هجمة مرتدة يقوم بها الفريق المنافس ..
طمبل سجل التعادل .. بطريقة تخصص فيها فهو يعرف جيدا اين يقف في منطقة جزاء المنافس ووقف في المكان الصحيح ولم يجد صعوبة في التسجيل ..
ولم تفرح الجماهير كثيرا بهدف الطوربيد وسرعان ما تقدم الفريق التشادي مرة اخري مستفيدا من مخالفة امام المرمي وارتدت الكرة من المعز وحولها حسن الي الشباك ..
ولن نبالغ اذا قلنا ان بعض الفنيين المتابعين للمباراة توقعوا هدفا تشاديا ثانيا .. فقد كان الحديث كثيرا عن الدفاع المكشوف والشكل الهجومي لحمودة بشير البديل بعد ان خرج عمر بخيت ومجاهد ودخل المهاجم الثالث احمد عادل .. فكل طلعة للمنتخب التشادي كانت تشكل خطرا كبيرا علي مرمي المعز ..
فاز المنتخب التشادي علي صقور الجديان بنفس الطريقة التي فاز بها منتخب السودان علي بطل افريقيا .. فعدم احترام المنافس ادي الي الخسارة القاسية من تشاد في وقت كنا نتوقع فوزا كاسحا وسهلا يضعنا في الطريق الصحيح الي الدور الثاني في التصفيات العالمية ..
وكم كان المعز محجوب شجاعا عندما قال ان الخسارة نتيجة طبيعية للاحساس الذي ساد وسط الجماهير واللاعبين قبل المباراة بان المنتخب التشادي محطة صغيرة يمكن عبورها بسهولة ناسين ان كرة القدم لا تعترف بالاسماء والالقاب ..
وبالفعل هذا ما حدث في ملعب الكلية الحربية .. خاف التشادي في البداية .. وخفنا نحن بعد مرور الوقت .. وخسرنا ..!!
والغريب في الامر ان وسائل الاعلام المصرية تحدثت كثيرا في اليومين الماضيين عن الخسارة الثقيلة لمنتخب مصر من السودان .. كان تتحدث عن عدم احترام المنافس .. اشارت الي استفادة منتخب السودان من الاستهتار المصري .. وضربت كثيرا علي هذا الوتر .. وبالرغم من ذلك شرب منتخبنا الوطني من نفس الكاس التي سقاها للفراعنة ..
لابد من الفوز في المباراة الثانية اذا اردنا الصعود الي الدور الثاني في التصفيات العالمية اما موقفنا في التصفيات الافريقية فلن يتأثر بخسارة امس الاول او حتي بالخسارة في مباراة العاشر من سبتمبر فهدفنا فيها منتخب الكنغو نفوز عليه وندخل المنافسة علي المقاعد المخصصة لافضل الثواني ..
لا نريد ان نقول انه لا اهمية لمباراتي السودان وتشاد .. لكن الخسارة نفسها من منتخب مغمور تصيبنا بالاحباط ..!!
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]اسامة عطا المنان يفتح النيران من القاهرة : لن نبحث عن الاعذار .. الدعم موقوف والازمة القت بظلالها علينا[/grade]
• تشاد استعدت بمعسكر مثالي في ليبيا .. ونحن تأهبنا بـ »الكلمة الطيبة«
ذكر الاستاذ اسامة عطا المنان عبر تصريحات لـ (قوون) نهار امس ان الخسارة التي تعرض لها صقور الجديان قد اصابتهم بخيبة امل كبيرة واحباط شديد
.. مشيرا الي الفرص لبلوغ الدور الثاني ما زالت متوفرة عن طريق المقاعد المخصصة لافضل الثواني .. وقال ان المواقع تتغير مع كل مرحلة في نظام التصفيات التي تقام علي طريقة المجموعات ..
وقال : صحيح اننا افضل فنيا من تشاد لكن لا نستطيع ان نتجاوز العزيمة والاصرار التي لعب بها الفريق التشادي التي ادت الي نجاحه في الحصول علي نقاط المباراة .. فالفريق التشادي احترم منافسه فنال الاحترام وهو يحقق الفوز علي صقور الجديان ..
واضاف : اعتقد ان احساس اللاعبين بضعف الفريق التشادي والخط الاعلامي الذي سبق المباراة كان سببا في الخسارة .. فالجميع دخلوا الي ارض الملعب والنتيجة مضمونة لديهم ..
واكد اسامة عطا المنان في حديثه لـ (قوون) انهم لا يبحثون عن الاعذار لصقور الجديان في مباراة تشاد فالخسارة تعتبر بكل المقاييس محبطة .. لكن لابد من الاشارة الي ان الفريق التشادي ظل في حالة اعداد مكثف لاكثر من عشرين يوما بليبيا واستعد بصورة مثالية لمباراتيه معنا في حين ان الدعم الحكومي للاتحاد موقوف بقرار من الوزير لم تلغه المحكمة .. ومعروف ان الدعم يوجه الي توفير المعينات لصقور الجديان وهو الدور الذي يقوم به الاتحاد السوداني بجد واجتهاد حتي قاد المنتخب الي نهائيات الامم الافريقية بغانا بعد غياب دام اكثر من ثلاثين عاما ..
وقال : لا نخفي علي احد اننا نستعمل الكلمة الطيبة في تحضيراتنا وتجهيزاتنا لكل المباريات .. ولا اذيع سرا اذا قلت ان نجوم المنتخب لم يحصلوا علي أي حافز من أي جهة في السودان بعد فوزهم التاريخي علي مالي في الجولة الثالثة للتصفيات .. واؤكد للجميع ان الاتحاد السوداني لكرة القدم يقوم بدوره علي الوجه الاكمل ويلتزم بمسؤوليته تجاه المنتخب .. ولكن لابد للجهات الاخري ان تقوم بمسؤوليتها ايضا ممثلة في الجهات الحكومية التي من المفترض ان توفر الدعم ..
وابان اسامة عطا المنان ان الازمة التي نشبت مؤخرا في الخرطوم قد القت بظلالها علي المنتخب الوطني سواء كان ذلك بطريق مباشر او غير مباشر ..
وكشف اسامة تفاصيل الاجتماع المثير الذي انعقد صباح امس بالفندق الي جانب الوفد الاداري قائدي الفريق هيثم والعجب .. وقال : تجردنا من كل وظائفنا داخل الاجتماع وسألنا هل نحن في قلب رجل واحد ام لا .. وتحدثنا بصراحة ووضوح واتفقنا علي التعويض وتحقيق فوز كبير في المباراة الثانية امام تشاد .. وكل هذا بعد ان قال كل فرد ما بداخله .. ونعد بالتعويض انشاء الله في اللقاء القادم ..
• شداد : هناك فرصة اخيرة للسودان .. والسكرتير يكشف النقاب عن موقف قانوني يبعد تشاد كتب : ايمن حسب الرسول
تعقدت حسابات السودان لبلوغ نهائيات مونديال كأس العالم بجنوب افريقيا في المجموعة العاشرة التي تضم الى جانب السودان كلا من مالي والكنغو تشاد وذلك في اعقاب الفوز غير المتوقع للمنتخب الكنغولي علي نظيره المالي بهدف دون مقابل في اللقاء الذي اقيم عصر امس في الكنغو لترفع
الكنغو رصيدها من النقاط الى ٩ نقاط متساوية مع المنتخب المالي الذي يتصدر المجموعة هو الآخر وتبقى لهما مباراتان الاولي تجمع مالي والكنغو في مالي والثانية تجمع المنتخب السوداني مع المنتخب الكنغولي في الخرطوم وبحسابات المنافسة وبالرغم من تبعثر اوراق المنتخب السوداني في الحصول على احدى بطاقات التأهل الا ان امله لا زال قائماً خاصة وانه سوف يستفيد من مباراته القادمة امام الكنغو في الخرطوم يوم ٠١ ديسمبر والتي وفي حالة الفوز على الكنغو بعدد كبير من الاهداف يجعله ينافس بقوة على افضل الثواني لبلوغ غاية التأهل الي نهائيات المونديال لاول مرة خاصة وان خسارة الكنغو تعني اعطاء الصدارة للمنتخب المالي .
من جانبه اكد سكرتير الاتحاد العام الاستاذ مجدي شمس الدين بان من يظن ان السودان قد خرج من المنافسة بعد خسارة مالي من الكنغو امس يكون رأيه مجافيا للحقيقة لان قرار الاتحاد الدولي بابعاد تشاد من المنافسة الذي كان قد اصدره الاتحاد الافريقي الكاف جعل تشاد خارج المنافسة مؤكدا بان الفيفا اعطى الموافقة لتشاد بالمشاركة في التصفيات الحالية ولكن يظل قرار الاتحاد الافريقي بابعاد تشاد ساري المفعول وبذلك سيتم خصم نقاط مباريات تشاد من منتخبات المجموعة نظير الفوز والخسارة وبالتالي فانه ووفقاً لهذا الموقف يصبح امل المنتخب السوداني في المنافسة علي خطف احدى بطاقات التأهل قائما شريطة ان يفوز السودان على الكنغو في الخرطوم .
وفي تعليقه على مباراة الامس التي جمعت الكنغو مع نظيره المالي اكد رئيس الاتحاد العام الدكتور كمال شداد بان الانتصار الذي حققه المنتخب الكنغولي لم يكن في الصالح فكان التعادل سيساعد المنتخب الوطني السوداني في التقدم نحو المنافسة على مركز افضل الثواني .
واضاف .. رغم ذلك تصبح للسودان فرصة اخيرة في مباراته القادمة امام المنتخب الكنغولي في العاشر من ديسمبر القادم والتي مطالب فيها المنتخب السوداني بتحقيق الفوز بعدد كبير من الاهداف يشفع له بعد ان تعقد الوضع في اعقاب خسارة المنتخب المالي من الكنغو صفر/١ .
• تغطية: علي الزغبي
اشاد الاستاذ محمد يوسف عبدالله وزير الثقافة والشباب والرياضة الاتحادي بقرار لجنة الاستئنافات العليا بالاتحاد العام للكرة بخصوص الازمة الرياضية التي شغلت الوسط الرياضي كثيرا لفترة ثمانية اشهر وقال لدي مخاطبته للمؤتمر الصحفي الذي عقده نهار امس بقاعة الثقافة بالوزارة بشارع الجامعة ان
قرار لجنة الاستئنافات رقم ٧ لسنة ٨٠٠٢م جاء مطابقا للقرار الوزاري رقم ٤٤ لسنة ٨٠٠٢م الخاص باصل المشكلة وهي حل مشكلة لاعبي الهلال المجنسين وذلك كما يلي
القرار عالج تداعيات المشكلة وهي اعادة جدولة مباراة الهلال والنيل الحصاحيصا في بطولة الممتاز واكد سيادته دور الوزارة الاشرافي والرقابي وفقا للدستور الانتقالي وسعيها علي اهلية وديمقراطية الحركة الرياضية.
واوضح ان الوزارة رحبت بالقرار رغم تحفظها علي بعض حيثياته ولكن العبرة في حل المشكلة.
وناشد السيد الوزير جميع الاطراف بقبول ماجاء في القرار وذلك من اجل الاستقرار الرياضي وعليه نعلن مبادرة الوزارة وسعيها لتهيئة الاجواء للتضامن الرياضي بين المؤسسات المختلفة وذلك بالغاء القرار الوزاري رقم ٤٤ لسنة ٨٠٠٢م والخاص بالعقوبات وكذلك نتقدم بالشكر الجزيل لكل المؤسسات الرياضية التي ساهمت في حل المشكلة وعلي رأسها لجنة الاستئنافات العليا والتي تمكنت بقرارها الصائب من النفاذ للحقيقة في هذا الشهر الكريم.
ردود الفعل
مشكلتنا الرئيسية في السودان التعامل بردود الفعل وتصفية خصومات الانتخابات والمسائل الشخصية.
القوانين تقديرية
تعتبر القوانين مسالة تقديرية ولكن مع حركة المجتمع ومقاصده فانها تحتاج للتغيير موضحا ان قانون الرياضة يحتاج الي تعديل وتطوير في بعض الجوانب بناء علي الممارسة السابقة خلال الفترة من 2003 - 2008م بالاضافة الي دواعي الدستور الانتقالي.
اخطاء الاتحاد
الاتحاد العام ارتكب اخطاء وذلك بعدم معالجته لخطاب الهلال الخاص بلائحة التجنيس منذ فبراير الماضي وحتي الان رغم التزام الهلال لحل قضيته ومظلمته في اطار الموضوعية وقد كنا نريد حل المشكلة دون تدخل الوزارة.
قضية عارضة
قرار لجنة الاستئنافات العليا باعادة المباراة قضية عارضة لان القضية الرئيسية في لائحة المجنسين التي تم تحويلها الي الجمعية العمومية للاتحاد العام للكرة وقد انتقد الوزير تحويل الخلافات الداخلية حول القانون للجهات الدولية والتهديد لانه لايخدم الحركة الرياضية والقانون وذلك لان القانون الوطني مكمل للقانون الدولي.
الازمات سنوية
نملك ملفا كاملا يؤكد بان الازمات الرياضية في كرة القدم ظلت سنوية وعليه فان النتائج الاخيرة المخيبة للامال نتيجة طبيعية للاحداث الاخيرة فان تراجع مستوي الهلال يعود لعدم التركيز في تجويد الاداء وتحسين العطاء وتركيز الجهد الرئيسي في حل الخلاف بين الاتحاد العام ونادي الهلال.
وبخصوص مباراة تشاد قال الوزير ان هنالك مشكلة حقيقية ظهرت في اداء اللاعبين مما يؤكد بان عدم الاستقرار الرياضي يؤثر علي النتائج.
دور تكاملي
يعتبر دور الاعلام تكامليا من خلال النصح والارشاد والتوجيه ومراقبة الاخطاء وعليه سنسعي مع جهات الاختصاص لتحسين القانون الذي يحكم الاعلام مع المؤسسات الرياضية.
تحفظات المفوضية
هنأ مولانا الريح وداعة الله المفوض الاتحادي لتسجيل هيئات الشباب والرياضة الوسط الرياضي بحل المشكلة وقال رغم تحفظنا علي بعض حيثيات قرار لجنة الاستئنافات العليا الا اننا لا نملك ان نشيد بالقرار من اجل استمرارالنشاط الرياضي واكد سعي المفوضية لازالة الشوائب والتعارض في قانون الرياضة لسنة ٣٠٠٢م السائد حتي الان وذلك بسبب الدستورالانتقالي والسلطات الولائية بموجب الحكم الولائي. موضحا ان اجتماع المفوضية الطارئ امس بمقر الوزارة ناقش استئناف الهلال ضد قرار الاتحاد العام رقم ٧٦ والخاص بايقاف نشاط فريق كرة القدم حتي نهاية الموسم الحالي وقال ان القرار سيتم اعلانه لاحقا..
وبخصوص اي جهة متضررة من قرار لجنة الاستئنافات قال مولانا الريح ان المجال مفتوح للمعارض للقرار.
نص القرار الوزاري بالغاء القرار رقم ٤٤
اصدر الاستاذ محمد يوسف عبدالله وزير الثقافة والشباب والرياضة الاتحادي امس القرار الوزاري رقم (٥٤) لسنة ٨٠٠٢م وجاء نص القرار كما يلي:-
عملا باحكام الدستور الانتقالي لسنة 2005م واستنادا علي المرسوم الجمهوري رقم 34 لسنة 2005م وعملا باحكام المادة (٧/٤) من قانون الهيئات الشبابية والرياضية لسنة 2003م وبعد الاطلاع علي قرار لجنة الاستئنافات العليا للاتحاد السوداني لكرة القدم بشان نزاع الاتحاد مع نادي الهلال العاصمي القاضي باعادة جدولة مباراة الهلال امام النيل الحصاحيصا واحالة قضية المجنسين للجمعية العمومية للاتحاد يتبين ان جميع فقرات القرار الوزاري رقم (٨) لسنة 2008م قد تم تنفيذها وان القرار الوزاري رقم (٤٤) لسنة 2008م الذي قصد به اجبار الاتحاد للالتزام بالقرار الوزاري رقم (٨) قد فقد مبررات استمراره عليه اصدر القرار الاتي نصه:-
اسم القرار ومدة العمل به:-
يسمي هذا القرار قرار وزاري بالغاء القرار الوزاري رقم (٤٤) لسنة 2008م
تاريخ بدء العمل به:
يعمل بهذا القرار اعتبارا من تاريخ التوقيع عليه.
نص القرار:
يلغي القرار الوزاري رقم (٤٤) لسنة 2008م بتاريخ الثامن والعشرين من شهر رجب 1429 هـ الموافق الحادي والثلاثون من شهر يوليو 2008م
صدر تحت اسمي وتوقيعي بوزارة الثقافة والشباب والرياضة اليوم السابع من شهر رمضان 1429 هـ الموافق السابع من سبتمبر 2008م
محمد يوسف عبدالله
وزير الثقافة والشباب والرياضة
وفي الختام اجاب السيد الوزير علي اسئلة واستفسارات الزملاء بكل صراحة ووضوح مؤكدا بانه وجه ادارة الرياضة بعدم السماح لاي بعثة رياضية بالسفر للمشاركة الخارجية الا بعد قيامها بتنظيم منافسة قومية ووفقا للنتائج وكذلك ايضا عدم السماح لاي بعثة رياضية بالسفر للتمثيل الخارجي مرة اخري في حالة عدم احرازها لنتائج طيبة واوضح ان المفوضية الاتحادية تمارس مسئوليتها كاملة في الجوانب المالية والادارية والقانونية للهيئات الشبابية والرياضية وكشف عن خطة الوزارة لتجهيز عدد من المناشط الواعدة استعدادا لاولمبياد لندن ٢١٠٢م وذلك بتقديم دعم سخي لهذه المناشط.
وقدم الوزير اشادته بانجازات العاب القوي رغم الذي يقدم لها من دعم يعتبر اقل من ٩٪ من الدعم الذي تقدمه الوزارة لاتحاد كرة القدم.
• لم يتدرب المنتخب الوطني امس رغم حجز الملعب الامر الذي اثار العديد من التساؤلات ·· وكان من المفترض ان يقام المران اليوم تحت اشراف مازدا
الا ان الخسارة من تشاد قد القت بظلالها علي الجهاز الفني واربكت الحسابات تماما ·· فيما اعلن المدير الاداري مواصلة التدريبات اليوم استعدادا للمباراة الثانية ··
تجدر الاشارة هنا ان الفريق التشادي قد تدرب امس عند الساعة السادسة صباحا بتوقيت القاهرة ··
مازدا يخاطب لاعبي المنتخب
اجرى منتخبنا الوطني امس تدريبات صالة فقط وخاطب مدرب الفريق مازدا اللاعبين عن مباراة تشاد والخسارة المفاجئة مطالباً اياهم بضرورة التعويض في المباراة القادمة .
• تخلف نجم الهلال والمنتخب الوطني مهند الطاهر عن المشاركة في مران المنتخب الرئيسي الذي جرى مساء امس بملعب الجبل الاخضر بالمقاولون العرب ويبدو انه غير راض عن ابعاده من تشكيلة مباراة تشاد السابقة حيث لم يكن ضمن الاحتياطي ·· وقد وجه صلاح حسن سعيد رئيس بعثة المنتخب
مشكووووووووووووور جدا اخونا هنودى على التغطيه الجميله منك
وفعلا مجهود مقدر وبالله عليك اى اخبار عن المنتخب نسال الله ان يعوض هزيمته السابقه ويرد
الصاع صاعين
• ظهرت مشكلة في خط دفاع المنتخب الوطني بعد الاصابة التي تعرض لها المدافع خالد جوليت ·· واتضح انه اصيب بكدمة في قدمه منعته من المشاركة في المران الاساسي ·· هذا الي جانب ابعاد سفاري من التشكيلة بسبب الايقاف ··