بنات الحاج

يحتوي على كل أنواع القصص والأحداث الواقعية الشخصية .

المشرف: بانه

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
ميسم
مشاركات: 2443
اشترك في: الأحد 2012.4.22 8:59 am
مكان: جدة

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة ميسم »

عجزت امام هذه العبارات التي وقفت امامها لمدة ليست بقصيره ، عجزت كيف اعبر لك عن مدى امبهاري بهذه القصة .....

وتبا لهذه العباره التي تسمرت امامها اتخيلها (وتململت ورقة النقود الفاصلة بين كف الشوق......)

لا املك سوى كلمة ابداع .....
دمت بخير
صورة العضو الرمزية
شذي زهر
مشاركات: 5554
اشترك في: السبت 2012.4.14 10:00 pm
مكان: السودان

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة شذي زهر »

واتت موجه عشق اخري ............باختلاف الزمان والمكان والاعمار


منتظرين منتظرين
صورة العضو الرمزية
بانه
مشاركات: 11781
اشترك في: الأحد 2012.10.14 7:37 pm
مكان: ارض الله الواسعة

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة بانه »

طلال قمه في الابداع

مستمتعه جدا بالقراءة

واصل happy0005.gif happy0005.gif

صورة العضو الرمزية
طلال الحكيم
مشاركات: 4056
اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
مكان: السعودية

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة طلال الحكيم »

ميسم كتب:
عجزت امام هذه العبارات التي وقفت امامها لمدة ليست بقصيره ، عجزت كيف اعبر لك عن مدى امبهاري بهذه القصة .....

وتبا لهذه العباره التي تسمرت امامها اتخيلها (وتململت ورقة النقود الفاصلة بين كف الشوق......)

لا املك سوى كلمة ابداع .....
دمت بخير
الله يخليك يا مسيم .. وأعجبني إعجابك بتلك العبارة
لك جزيل الشكر وجميل الأماني
وخليك قريبة ..

شذي زهر كتب:
واتت موجه عشق اخري ............باختلاف الزمان والمكان والاعمار


منتظرين منتظرين
شذى زهر ... ليل العشاق .. لوعة وأشواق ..
آهات وأنين .. ونجوم إشراق .. وجه المحبوب .. قمر الإغساق ..

بانه كتب:طلال قمه في الابداع

مستمتعه جدا بالقراءة

واصل happy0005.gif happy0005.gif

الغالية بانة ...
ممتن ليك كتير على متابعتك العطرة ..
ما قصرتي أبدا ..
ما عدمناك ..
صورة العضو الرمزية
طلال الحكيم
مشاركات: 4056
اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
مكان: السعودية

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة طلال الحكيم »

* * * ضجـيــج * * *



تململ الحاج في غرفته المجاورة لغرفة كمال وناهد بعد ليلة صاخبة

تنزهوا فيها في شوارع القاهرة القديمة ...

وأكلا الترمس والتسالي قرب كبري قصر النيل ... ثم تجول بهم الحنطور في تلك الطرقات المبتهجة بسواد الليل الذي حاكى سواد حصان الحنطور ..

الضجيج في كل مكان .. مجموعات من الشباب تتمشى على الأرصفة .. وعلى ضفة النهر تستطيع أن تميز العشاق بهدوئهم وتأملاتهم ..

كان الضجيج هو سيد الموقف ... ولكن الضجيج داخل الحاج كان أكبر من ضجيج القاهرة مجتمعة ..
باتت ناهد تسيطر على أفكاره ..

لا يمانع أن يقضى كل اليوم برفقتها ...

لم يذهب إلى السينما في هذه المرة ولا إلى قهوة أم كلثوم ...
لم يتمشى قرب حديقة الأزبكية ولم يفطر في مطعم جاد ..

بدأت الحياة تختلف ... وصارت بعض الأفكار تغزوا رأسه وتغض مضجعه
يشعر بأن هناك تحدٍ خفي بينه وبين ناهد

أربكته شخصيتها الذكية الجميلة الغير مبالية لشيء
ما تلك النظرات التي تنظر بها إليه الممتلئة دِعة ً وحنانا والمنقلبة فجأة إلى نظرات جادة وحادة إذا ما أراد أن يبادلها الحنان

ما هذه النغمات التي تردد بها إسمه وكأنها همسات يثقبها السحر ثقبا ..
ثم تعود لتخاطبه بكل جدية ورسميات ..

حار في أمرها .. وبدأت تتحرك نوازعه تجاهها
هو في الخمسين ولكن لن يخلو من بارقة شباب .. أما هي فهي الشباب بعينه

إنه لن يدعها تلاعبه هكذا ..
لن يجلس صامتا .. .. لا بد أن يسبر غورها ويعرف حقيقة أمرها

هناك إعترافات بينيه وبين نفسه .. وبعض تأنيب الضمير ..

ولكن لم يحن وقت المحاسبة بعد ..

يجب عليه أن يعرف كيف يتخلص من هذا الضجيج ..
ضجيج ناهد التي لم يقابل مثلها في ما سبق

ستكون الأيام المقبلة فاصلة ومفترق طرق بين الحياة الجديدة هل ستظل مثل القديمة ؟ أم ستأخذ طريقا آخر يفتح عليه أبوابا مخيفة ..

ضجيج وضجيج ..
ما هذا الضجيج ... إنه ليس بضجيج القاهرة ولا بضجيج دواخله
أنه ضجيج هاتفه ..

نظر إليه .. إنها فوزية

إتسعت عيناه وفزع كأنما قرأت هواجسه وأفكاره
ترك الرنين يتواصل إلى أن إنقطع
ثم أخذ هاتفه وأتصل عليها بإرتباك شديد

- ألو

جاءه الصوت يغالب البكاء وحوله جلبة شديدة

- ألو .. ألو فوزية في شنو ودي شنو الجوطة دي

- أنت جاي متين ياخ ؟

- في شنو ؟

- مي لقيناها واقعة غمرانه

- مالا ؟

- ما عارفين

- وهسه أنتو وين ؟

- في المستشفى ...رقدوها وأدوها دِرب

- عندها شنو ..؟

- هي ما أصلا عيانة طوالي أنت ما عارفها يعني ؟

- خلاص هدي أعصابك .. معاكم منو في المستشفى ؟

- عبد الله .. ما قصر

- طيب بضرب ليكم بعد شوية .. مع السلامة

- الله يسلمك .

دارت الدنيا برأسه ... وأنتزعه صوت فوزية من متاهته الصاخبة ..

وأجلسته في مجلس الألم الساكن .
صورة العضو الرمزية
السنبلاية
مشاركات: 16000
اشترك في: الأحد 2010.3.28 1:46 pm
مكان: ود مدنى

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة السنبلاية »



قمة الابداع .. ستجدنا نحن دائماً فى الانتظار ..!!؟
تحياااتى ...!!2 1212 21212 21212
صورة العضو الرمزية
كيوبيد
مشاركات: 10052
اشترك في: الجمعة 2009.2.20 2:27 pm
مكان: الخرطوم

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة كيوبيد »

طلال حرام عليك دى حتة تقيف فيها
والله ما راعيت لى مشاعرنا يخ
مذيد من الامتاع يا فنان
صورة العضو الرمزية
بلسم حياتى
مشاركات: 573
اشترك في: الأربعاء 2011.4.20 11:17 am
مكان: الدنيا الكبيرة

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة بلسم حياتى »

الاخ طلال القصة قمة في الروووعة
و اعجبتني جدا
تسلم الانامل التى كتبت هذه العبارات الجميلة
صورة العضو الرمزية
ابن عوف
مشاركات: 7729
اشترك في: الخميس 2008.6.19 7:51 pm
مكان: وسط اهلى الطيبين وسمحين

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة ابن عوف »

جبارة اسكرته الخمر
وزينب اسكرتها السعادة
وعبدالله اسكره الحب

وانا اسكرتنى القصة ومتشوق للمزيد
نتظرك
صورة العضو الرمزية
ام اسامه
مشاركات: 1670
اشترك في: الأحد 2014.3.2 9:05 am
مكان: الخرطوم

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة ام اسامه »

يالضجيج الحب عند ازمة منتصف العمر ...
اخذتنا عنوة من قصة العشق الاولي الي قصة اخري
ولكنها اروع
سلمت يداك
صورة العضو الرمزية
طلال الحكيم
مشاركات: 4056
اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
مكان: السعودية

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة طلال الحكيم »

السنبلاية كتب:


قمة الابداع .. ستجدنا نحن دائماً فى الانتظار ..!!؟

وسأنتظر دائما أشراقتك البهية ..
دمتي بخير

تحياااتى ...!!2 1212 21212 21212
كيوبيد كتب:طلال حرام عليك دى حتة تقيف فيها
والله ما راعيت لى مشاعرنا يخ
مذيد من الامتاع يا فنان
أول شي أنت كنت غاطس وين ؟
وبعدين لازم نعمل ليك تشويق ياخ :d:


بلسم حياتى كتب:
الاخ طلال القصة قمة في الروووعة
و اعجبتني جدا
تسلم الانامل التى كتبت هذه العبارات الجميلة
بلسم حياتي ... أسعدني حضورك وزادني شرفا
تسلم أيامك وكل الليالي .. ومشكورة جدا

ابن عوف كتب:جبارة اسكرته الخمر
وزينب اسكرتها السعادة
وعبدالله اسكره الحب

وانا اسكرتنى القصة ومتشوق للمزيد
نتظرك
تسلم كتير يا غالي ..
ربنا ما يحرمنا من جميل رؤياك .
صورة العضو الرمزية
طلال الحكيم
مشاركات: 4056
اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
مكان: السعودية

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة طلال الحكيم »

ام اسامه كتب:يالضجيج الحب عند ازمة منتصف العمر ...
اخذتنا عنوة من قصة العشق الاولي الي قصة اخري
ولكنها اروع
سلمت يداك
عند منتصف العمر .. تختلف الموازين لكل شي
ما بين ذكريات تليدة وحاضر متأرجح وغد مبهم

تسلمي يا أم أسامة على جمال الحضور
صورة العضو الرمزية
طلال الحكيم
مشاركات: 4056
اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
مكان: السعودية

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة طلال الحكيم »

* * * جنيهات مهترئة * * *



جلست ميادة بالقرب من مي على السرير الأبيض ووضعت كفها فوق جبينها وأخذت تقرأ عليها بعض الآيات القرآنية

بينما جلست منى جوار أمها على الكراسي الصغيرة المجاورة للسرير من الجانب الآخر

وقف عبد الله في نهاية الغرفة وأسند ظهره للجدار متربع اليدان .. ينظر إلى قطرات ذاك – الدرب – النازلة ببطء والنافذة إلى جسد مي

إحمرت عيناه من السهر ومن الخوف عليها ومن شيئا آخر يسمى قهر الفقر ..

لم يكن في جيبه سوى جنيهات مهترئة .. عندما دق هاتف زينب في ساعة متأخرة من الليل ..
لم يعرف كم الساعة في تلك اللحظات فقد كان يغط في سبات عميق
هب مذعورا فوجد إسم منى يصرخ بالرنين

- ألو

- عبد الله ألحقنا

- منى مالكم في شنو ؟

خطفت الهاتف فوزية وقالت بتوتر شديد

- عبد الله تعال قوام عشان تودينا المستشفى مي لقيناها غمرانة

هل هذا حقيقة ؟ أم كابوس من تلك الكوابيس التي خلّفتها فزعات جبارة النهارية ؟

- ألو عبد الله أنت سامعني ؟

- أيوه معاك يا خالتي

- تعال قوام عليك الله وجيب معاك عربية

- هسه بجي

نظر إلى الساعة فوجدها قد تجاوزت منتصف الليل

جرى فورا إلى المحطة لعله يعثر على تاكسي أو أي عربة .. ولكن كان السكون يعم المكان
أخذ يجري هنا وهناك في بداية هذا الشارع ونهاية ذاك

ثم لاحت له من بعيد أنوار عربة قادمة ... وقف أمامها وأشار إليها .. فوق السائق بحذر ونظر إليه بريبة

أخبره بالأمر وترجاه أن ينقذ الموقف ... فكان الرجل شهما وذهب معه فورا إلى منزل الحاج القريب من المحطة ..

كان يتصرف تصرفات شبه آلية .. يتصرف وهو في حالة عجيبة من إختلاط المشاعر ..

دفع باب الجنينة ثم طرق باب الدار بعنف ففتحت له منى من أول طرقات .. دامعة العينين

- مي مالا يا منى ؟

- ما عارفة .. جبت معاك عربية ؟

خرجت إليه فوزية وقالت بصوت متحشرج

- عبد الله لقيت عربية يا ولدي ؟

- أي

- سمح تعال أدخل أسندها معانا عشان نمشي الحوادث

دخل إلى الغرفة فوجدها مبللة بالماء تتنفس بعمق .. فقد حاولوا إيقاظها رشاً بالماء دون جدوى

- تعالي يا ميادة شيلي معانا

- طيب يا ماما

- لا لا ما بتحتاج .. بشيلها براي

- بتقدر يا عبد الله ؟

- بس أنتو أفتحو لي الباب

وضع يمناه تحت ركبتيها واليسرى خلف ظهرها وحملها كما تحُمل الطفلة الصغيرة
ضمها إلى صدره بقوة فأنسدل شعرها متأرجحا عند ركبتيه

كان يحمل قلبه المتمثل في جسدها ..

كان يحمل روحه بين يديه ..

دقات قلبه تدق في قلبها ... وتحثها على الحياة

يمشي بها مسرعا وعيناه تشع بشيء مبهم و عجيب

أنفاسه المتعالية تحيط بوجهها فتستمد منها أنفاسها الضعيفة بعض القوة

أجلسها في المقعد الخلفي وركب جوار السائق .. بينما أحاطوا بها البقية ..
وصلوا إلى المستشفى وكان القهر الأكبر لشخصيته الحساسة عندما كانت تدفع فوزية فاتورة الكشف والروشتة وكل مصاريف المستشفى والعلاج...

يتحسس جيبه الخاوي .. وهو واقفا بجوارها .. فيطرق رأسه وينظر إلى الأرض ..
لن يلمه أحد .. ولكن لام نفسه وكره فقره كما لم يكرهه من قبل ..
كان يأخذ المال من يد فوزية ليذهب لشراء العلاجات .. وكأنما يأخذ سما زعافا فاتكا به ..

- عبد الله .. عبد الله أنت سارح وين ؟

نظر إلى منى التي أعادته من هذا الخضم العاتي ..

- مافي شي يا منى

- الدكتور قال ليك شنو ؟

- قال عندها ضعف شديد .. بس لازم نعمل ليها تحاليل عامة

- ليه ؟

- عشان نطمن بس .. لكن إن شاء الله ما عندها شي ..

أمسكت فوزية برأسها وقالت بوهن شديد

- هي زاتا ما بتاكل شي

تدخلت ميادة في الحوار بعد أن أنهت قراءتها

- المشكلة بنات الزمن ده لا بقرن لا بتحصنن .. بس فالحات في الكريمات والمكياج لحدي ما يدوهن عين حارة زي السم حِتن راسن يجي

- والله يا ميادة يا بتي أنا زمان كنت معلقة ليها حجاب عشان عياها الكتير ده بس الظاهر عليها ودرتو

- حجاب شنو وكلام فارغ شنو يا ماما .. ده دجل وشعوزة ساكت

- كيفن الكلام ده ؟

- هي ليه ما تقرأ القرآن ده وتتحصن بيهو .. أظنها صلاة ما بتصليها

- بتصلي لكن بتقطّعها

نظرت ميادة إلى منى وقالت

- البقطعوها كتار

- في شنو يا ميادة خلاص قبلتي علي أنا ؟ هسه ده وقت وعظ وإرشاد عليك الله ؟

- الوعظ في أي وقت .. أتعظي بأختك والحصل ليها

- ياخ نحن في شنو وأنت في شنو ؟

فتحت مي عينيها المتعبة ونظرت إليهم بهدوء بعد أن أيقظها نقاشهم
دارت نظراتها في الغرفة وقالت بصوت هامس منهك دون أن ترى عبد الله الواقف جانبا

- أنا وين ؟

قامت إليها أمها وأحتضنتها برفق

- أنت في المستشفى يا بتي .. شفقتينا عليك

أغمضت عينيها من جديد .. وهي تسمع كلمة (حمد لله على السلامة ) بصوت منى ثم صوت ميادة .. ثم أتاها صوت عبد الله يتدفق حنانا ورحمة

- حمد لله على السلامة يا مي

نعم هذا صوته .. إنه هنا
فتحت عيناها دفعة واحدة ونظرت إلى حيثما أتاها الصوت

فوجدته باسما في وجهها .. ينظر إليها بشوق مستتر .. ثم قال لها مطمئنا

- الدكتور قال ما عندي أي شي ... بس شوية ضعف وإرهاق .. وبكرة من الصباح بتطلعي

وخرج من الغرفة ... ثم من المستشفى وجلس خارجها في ظلمة الليل

إن ما حدث في هذه الليلة أيقظه من أحلامه ..
هذه هي الهزة التي رجرجت كيانه وأوضحت حقيقة موقفه ..

إنه يحب .. مي .. لا شك أنه يحبها أكثر من أي شي ..

هل يفكر بالإرتباط بها ؟... هذا حلمه الأكبر

كيف له أن يسعدها وهو لا يملك أخضرا ولا يابس ؟

هل ستتحمل معه حياة الشظف التي يعيشها بعد ما عاشت في الرغد ؟

هل بإمكانه المجيء بها إذا مرضت إلى هذا المشفى الفخم ؟

إن أجر اليوم هنا .. ينفقه هو ووالديه في شهر ..

يجب عليه أن يفوق من غيبوبة الحب هذه

سيعيش حبهما في الجحيم .. هذا إن عاش

فربما حياة الكدر والغم تغير من صفات مي المدللة

هذه الليلة أبرزت له عنوان العذاب وسؤال الألم

كيف لك أن تسعدها و تحميها من غدر الزمان وجنيهاتك المهترئة لم تكفي لسداد روشتة دواء ؟
صورة العضو الرمزية
ام اسامه
مشاركات: 1670
اشترك في: الأحد 2014.3.2 9:05 am
مكان: الخرطوم

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة ام اسامه »

كان يحمل روحه بين يديه..
سرد مضمخ بمكنونات العاطفة..
ولكن ما اصعب النزاع الداخلي بين
القناعة الداخليه بالفقر وبين نزعة
الشهامة والرجولة
التي تملا كل السمر
كان القهر الاكبر عندما
دفعت فوزيه فاتوره
الحساب...
في انتظارك ""
صورة العضو الرمزية
ابن عوف
مشاركات: 7729
اشترك في: الخميس 2008.6.19 7:51 pm
مكان: وسط اهلى الطيبين وسمحين

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة ابن عوف »

تسلم يا حبيب
نحن واقفين بره في حديقة المستشفي وجبنا معانا الشاي والقهوة
منتظرين التفاصيل
صورة العضو الرمزية
الفردوس المفقود
مشاركات: 6827
اشترك في: الأربعاء 2012.1.4 8:59 am
مكان: مهبط الوحي

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة الفردوس المفقود »

*** وميض الحب ***
أخي الرائع طلال اخترت هذه الجزئية لما فيها من فنون كتابية تبرهن على ضلوعك في كتابة القصص والروايات .. اسلوب وتسلسل يعكس ثقافتك الثرة وإلمامك بلونية من الفن الغربي التشويقي فهنئيا لنا بك
مرت أيام وليالي بعد ذاك اليوم .. وزاول الحاج أعماله بنفسه فصار يقضي حوائج البيت في ذهابه وإيابه
ولم يعد يستعين بـ عبد الله كثيرا
هنا يشارك القاريء بتفكيره وتنتابه الدهشة للتغير المفاجيء في الحاج (خال عبد الله) ويعقب ذلك عودة عبد الله لإنطوائه فيأتي التبرير سريعا وينكشف سبب عودة عبد الله للعزلة وبيان ان العزلة ليست سلبية في كل الأحوال وللأمانة لم ار مثل ذلك الفن سوى في رواية اسمها (The Rainbow) للكاتب (DH Rolance)
وعاد عبد الله إلى انطوائه وعزلته المعهودة
ولكن في هذه المرة لم يكن يتذمر من الوحدة .. بل صار يعشقها ويشعر بالسعادة عندما يجلس منزويا عن الناس

يشعر براحة عجيبة عندما يستعيد تلك اللحظات الخاطفة التي جمعته بـ مي
تلك اللحظات .. أغنته عن الناس ودنياهم
يأتي وصف حالة عبد الله وعودته للوحدة ومحادثته لنفسه باسلوب تنسى فيه انك تقرأ بعينيك او شفتيك وإنما تتابع في مقطع سينمائي امامك من شاشة حاسوبك او جوالك .. ابطاله شخصيات تعرفها جيدا يبتسم عندما يتذكر إبتسامتها الجميلة
ويرجف قلبه كلما تخيل نظراتها الساحرة النافذة إلى نياط قلبه
يستعيد كلماتها وضحكاتها ومشيتها .. عشرات المرات في اليوم

لم يقع إسمه في قلبه موقعا جميلا إلا عندما تحركت به شفتاها البديعة

(عبد الله أنت قاعد هنا ؟ كيفك يا عبد الله ؟ عبد الله أكان ما إتعشيت ما تمشي )
ليتها تعيد ترديد أسمه

صوتها الدافئ ... مثل ذرات السُكّر يُحلي كل ما تتكلم به
إنه يشتاق أن يراها من جديد
يدفع عمره في سبيل نظرة إلى عينيها وهمسة من شفتيها

أليس هذا هو الحب ؟

أليس هل هذا هو الحب الذي يكتبونه في الروايات والقصص والذي تسير بذكره الركبان ؟

إن ما يشعر به في قلبه يجعل الدنيا تتزخرف بألوان لم يبصر مثل حُسنها من قبل
إنه سعيد رغم كل شيء سيئ في حياتهما اجمل هذه العبارة التي فيها ربط بين حياته السيئة وسعادته الوليدة والتناقض الذي يظهر الحسن لقول الشاعر (الوجه مثل الصبح مبيض ُ والفرع مثل الليل مسودُ .. ضدان لما استجمعا حسنا والضد يظهر حسنه الضدُ) فما اجمل ما آلت إليه حال عبد الله إنه يري في حياته جمالا قد وُلد .. والأجمل أن يعيش ليرعى حبها الجميل

لم يكن يؤمن بالحب أبدا .. لم تكن تعجبه أحوال العاشقين .. لا يقر ضعفهم .. ولا يقرأ كتبهم ..

ولكن ها هو الحب يباغته و يغتاله .. ومن أين ؟ ومِن مَن ؟
من حيث لا يحتسب و من أقرب الناس إليه
وما زاد المشهد تراجيدية مشوقة إغتيال الحب لعبد الله والذي صادف قلبا خاليا فتمكنا من ابنة خاله .. مي ..

تلك الدقائق التي جمعته بها .. هي الدقائق الأسعد في ما سبق من حياته على الإطلاق
إنه يحلم بها في اليقظة كما يحلم بها في منامه

هل سيفيق يوما من أحلامه ؟ .. ربما
ولكنه الآن لا يريد أن يفيق ..
وكأن الحب مسكر ليس منه فكاك يريد أن يُسعِد بها قلبه المحزون ... ولو بعض الشيء

يريد لذرات حبها أن تتغلغل في جسده لتداوي تلك الجراح التي خلفتها ضربات أبيه

يريد أن يعيش أياما في دنيا العاشقين التي كان ينكرها
..
غدا سيعيد الحسابات وترتيب الأوراق والدفاتر ..

أما اليوم فلتتركه الدنيا لـ مي
دعوه لـ مي

وأين مي ؟
ثم تتوجه اللقطة إلى مي التي لا تقل عنه ولها ووحيرة ولكن الفرق الوحيد ربما ذاك له ما يجعله يشرد من حياته إلى حياة أخرى لما فيها من السوء والتعذيب من والد سكير وهي في الجانب الآخر ستخرج من حياة الترف والدلال غلى حياة اخرى مجهولة وفي كل تضحية كانت هناك
في بيت عزها .. حيث الترف والدل والدلال ..

يتوقد عقلها .. وتحاول الفرار به من عبد الله وطيفه الأسمر

ماذا دهاك يا مي ؟

أنت أعقل أخواتك .. أنت الحكيمة أنت الرزينة
فـ ما هذا الانزلاق وهذا الانحدار المفاجئ .. ؟

هل هذا هو الحب من أول نظرة ؟ ولكنك نظرتي إلى عبد الله من قبل مرات ومرات
هي كانت تؤمن بالحب .. وكانت تتمناه .. وتحب العاشقين وتقرأ حكاياتهم

ولكن لم تكن تدرك أن الحب بهذا الفتك وهذا البطش
يا سلام طلال يا رائع ما اجمل فنك في إظهار الضدان .. ذاك كان لا يحب العاشقين ولا يقرأ رواياتهم وهذه على العكس تماما ذاك لم يكن يدرك ان الحب بهذا المذاق الجميل وهذه لا تدرك بأنه بهذا الفتك والبطش .. وهاهم كلتيهما يجتمعان رغم التضاد يجتمعان في الاحساس بالحب
إنها وبكل حكمتها ورزانتها وكمال عقلها ... لم تأخذ في يد الحب سوى دقائق معدودة
دك حصون قلبها وأوقفها بين عسكر الأشواق عارية

تشتاق إليه .. وتكابر

تهفو للوقوف بجواره ... وتعاند ..

تظهر صبرها وثباتها ... وهي من الحب في جزع وهلع

عندما مست كفه كفها في تلك الليلة .. سرت في جسدها قشعريرة أيقظت براعم الغرام وعلمت عندها بأن كل ما مضى من عمرها شيء وكل ما هو قادم سيكون شيئاً آخر ..

هل تعترف بأن حبه غزا قلبها الغض في تلك اللحظة ؟

هل تعترف بأن أنفاسه المتهدجة ورائحته الزكية كادت تجذبها إليه لولا أن تماسكت ؟

هل تعترف بأن صوته الممتلئ رجولة مازال يسكن أذنها ؟

هل تعترف بأن نظراته المعجبة قد أرضت غريزتها الأنثوية ؟

نعم ستعترف ولكن ليس في هذه الليلة

يجب أن تتماسك قليلا ..

يجب أن تتماسك كي تودع أيام الصفاء

يجب أن تجد ما يشغلها في هذه الليلة ..

رغم يقينها بأن طوفان الحب قادم لا محالة ... فها هي أشلاء الحواجز التي بينها وبينه تتهاوى أمام عينيها

وبرقت عيناها بوميض الحب العجيب .
ما اجمله من وميض وما اروع اسلوبك اخي طلال وفقك الله وحفظك وكتر من امثالك لخدمة الفن الرصين
تقبل تحياتي ووقفاتي المتواضعة في بوتقة فنك
صورة العضو الرمزية
كيوبيد
مشاركات: 10052
اشترك في: الجمعة 2009.2.20 2:27 pm
مكان: الخرطوم

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة كيوبيد »

ككل السودانيين
كان مليان شهامة وفقر
ايوة مليان شهامة وفقر مقصودة يا فنان
ما عارف لية حاسي انو المشهد دا مر على كتييير
لك كل وقفات الاجلال وانت تنقل واقع البلد
الى ارواحنا مثل نقاط الدرب الموصوف اعلاة
تحياتى
صورة العضو الرمزية
شذي زهر
مشاركات: 5554
اشترك في: السبت 2012.4.14 10:00 pm
مكان: السودان

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة شذي زهر »

عشق عبدالله... احسه عشق طري ندي ونقي خالي من تجارب ومغامرات

عشق من اجل العشق..

عشق الحاج ...... احسه عشق سببه الحوجه والاشتياق (للولد الذكر) ظنا منه ان شباب ناهد هو من يحققه له



ننتظر ونشوف
صورة العضو الرمزية
شذي زهر
مشاركات: 5554
اشترك في: السبت 2012.4.14 10:00 pm
مكان: السودان

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة شذي زهر »

يتحسس جيبه الخاوي .. وهو واقفا بجوارها .. فيطرق رأسه وينظر إلى الأرض ..
لن يلمه أحد .. ولكن لام نفسه وكره فقره كما لم يكرهه من قبل ..
كان يأخذ المال من يد فوزية ليذهب لشراء العلاجات .. وكأنما يأخذ سما زعافا فاتكا به ..



وجعت قلبنا شديد ياخ بالكلام دا

لكن


الله كريم ي عبدالله
صورة العضو الرمزية
طلال الحكيم
مشاركات: 4056
اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
مكان: السعودية

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة طلال الحكيم »

ام اسامه كتب:كان يحمل روحه بين يديه..
سرد مضمخ بمكنونات العاطفة..
ولكن ما اصعب النزاع الداخلي بين
القناعة الداخليه بالفقر وبين نزعة
الشهامة والرجولة
التي تملا كل السمر
كان القهر الاكبر عندما
دفعت فوزيه فاتوره
الحساب...
في انتظارك ""
النزاع النفسي له نتائج واضحة على سلوك الفرد
وللفقر قهر ..
نعوذ بالله من الدَين وقهر الرجال ..

تسلمي يا أم أسامة


ابن عوف كتب:تسلم يا حبيب
نحن واقفين بره في حديقة المستشفي وجبنا معانا الشاي والقهوة
منتظرين التفاصيل
شكلك بتاع زيارات .. الزيارة من 3 لــ 5 :d:

تسلم يا غالي وربنا يبعد عنكم المستشفيات ودروبها .. ما ننحرم منك

الفردوس المفقود كتب:
*** وميض الحب ***
أخي الرائع طلال اخترت هذه الجزئية لما فيها من فنون كتابية تبرهن على ضلوعك في كتابة القصص والروايات .. اسلوب وتسلسل يعكس ثقافتك الثرة وإلمامك بلونية من الفن الغربي التشويقي فهنئيا لنا بك
مرت أيام وليالي بعد ذاك اليوم .. وزاول الحاج أعماله بنفسه فصار يقضي حوائج البيت في ذهابه وإيابه
ولم يعد يستعين بـ عبد الله كثيرا
هنا يشارك القاريء بتفكيره وتنتابه الدهشة للتغير المفاجيء في الحاج (خال عبد الله) ويعقب ذلك عودة عبد الله لإنطوائه فيأتي التبرير سريعا وينكشف سبب عودة عبد الله للعزلة وبيان ان العزلة ليست سلبية في كل الأحوال وللأمانة لم ار مثل ذلك الفن سوى في رواية اسمها (The Rainbow) للكاتب (DH Rolance)
وعاد عبد الله إلى انطوائه وعزلته المعهودة
ولكن في هذه المرة لم يكن يتذمر من الوحدة .. بل صار يعشقها ويشعر بالسعادة عندما يجلس منزويا عن الناس

يشعر براحة عجيبة عندما يستعيد تلك اللحظات الخاطفة التي جمعته بـ مي
تلك اللحظات .. أغنته عن الناس ودنياهم
يأتي وصف حالة عبد الله وعودته للوحدة ومحادثته لنفسه باسلوب تنسى فيه انك تقرأ بعينيك او شفتيك وإنما تتابع في مقطع سينمائي امامك من شاشة حاسوبك او جوالك .. ابطاله شخصيات تعرفها جيدا يبتسم عندما يتذكر إبتسامتها الجميلة
ويرجف قلبه كلما تخيل نظراتها الساحرة النافذة إلى نياط قلبه
يستعيد كلماتها وضحكاتها ومشيتها .. عشرات المرات في اليوم

لم يقع إسمه في قلبه موقعا جميلا إلا عندما تحركت به شفتاها البديعة

(عبد الله أنت قاعد هنا ؟ كيفك يا عبد الله ؟ عبد الله أكان ما إتعشيت ما تمشي )
ليتها تعيد ترديد أسمه

صوتها الدافئ ... مثل ذرات السُكّر يُحلي كل ما تتكلم به
إنه يشتاق أن يراها من جديد
يدفع عمره في سبيل نظرة إلى عينيها وهمسة من شفتيها

أليس هذا هو الحب ؟

أليس هل هذا هو الحب الذي يكتبونه في الروايات والقصص والذي تسير بذكره الركبان ؟

إن ما يشعر به في قلبه يجعل الدنيا تتزخرف بألوان لم يبصر مثل حُسنها من قبل
إنه سعيد رغم كل شيء سيئ في حياتهما اجمل هذه العبارة التي فيها ربط بين حياته السيئة وسعادته الوليدة والتناقض الذي يظهر الحسن لقول الشاعر (الوجه مثل الصبح مبيض ُ والفرع مثل الليل مسودُ .. ضدان لما استجمعا حسنا والضد يظهر حسنه الضدُ) فما اجمل ما آلت إليه حال عبد الله إنه يري في حياته جمالا قد وُلد .. والأجمل أن يعيش ليرعى حبها الجميل

لم يكن يؤمن بالحب أبدا .. لم تكن تعجبه أحوال العاشقين .. لا يقر ضعفهم .. ولا يقرأ كتبهم ..

ولكن ها هو الحب يباغته و يغتاله .. ومن أين ؟ ومِن مَن ؟
من حيث لا يحتسب و من أقرب الناس إليه
وما زاد المشهد تراجيدية مشوقة إغتيال الحب لعبد الله والذي صادف قلبا خاليا فتمكنا من ابنة خاله .. مي ..

تلك الدقائق التي جمعته بها .. هي الدقائق الأسعد في ما سبق من حياته على الإطلاق
إنه يحلم بها في اليقظة كما يحلم بها في منامه

هل سيفيق يوما من أحلامه ؟ .. ربما
ولكنه الآن لا يريد أن يفيق ..
وكأن الحب مسكر ليس منه فكاك يريد أن يُسعِد بها قلبه المحزون ... ولو بعض الشيء

يريد لذرات حبها أن تتغلغل في جسده لتداوي تلك الجراح التي خلفتها ضربات أبيه

يريد أن يعيش أياما في دنيا العاشقين التي كان ينكرها
..
غدا سيعيد الحسابات وترتيب الأوراق والدفاتر ..

أما اليوم فلتتركه الدنيا لـ مي
دعوه لـ مي

وأين مي ؟
ثم تتوجه اللقطة إلى مي التي لا تقل عنه ولها ووحيرة ولكن الفرق الوحيد ربما ذاك له ما يجعله يشرد من حياته إلى حياة أخرى لما فيها من السوء والتعذيب من والد سكير وهي في الجانب الآخر ستخرج من حياة الترف والدلال غلى حياة اخرى مجهولة وفي كل تضحية كانت هناك
في بيت عزها .. حيث الترف والدل والدلال ..

يتوقد عقلها .. وتحاول الفرار به من عبد الله وطيفه الأسمر

ماذا دهاك يا مي ؟

أنت أعقل أخواتك .. أنت الحكيمة أنت الرزينة
فـ ما هذا الانزلاق وهذا الانحدار المفاجئ .. ؟

هل هذا هو الحب من أول نظرة ؟ ولكنك نظرتي إلى عبد الله من قبل مرات ومرات
هي كانت تؤمن بالحب .. وكانت تتمناه .. وتحب العاشقين وتقرأ حكاياتهم

ولكن لم تكن تدرك أن الحب بهذا الفتك وهذا البطش
يا سلام طلال يا رائع ما اجمل فنك في إظهار الضدان .. ذاك كان لا يحب العاشقين ولا يقرأ رواياتهم وهذه على العكس تماما ذاك لم يكن يدرك ان الحب بهذا المذاق الجميل وهذه لا تدرك بأنه بهذا الفتك والبطش .. وهاهم كلتيهما يجتمعان رغم التضاد يجتمعان في الاحساس بالحب
إنها وبكل حكمتها ورزانتها وكمال عقلها ... لم تأخذ في يد الحب سوى دقائق معدودة
دك حصون قلبها وأوقفها بين عسكر الأشواق عارية

تشتاق إليه .. وتكابر

تهفو للوقوف بجواره ... وتعاند ..

تظهر صبرها وثباتها ... وهي من الحب في جزع وهلع

عندما مست كفه كفها في تلك الليلة .. سرت في جسدها قشعريرة أيقظت براعم الغرام وعلمت عندها بأن كل ما مضى من عمرها شيء وكل ما هو قادم سيكون شيئاً آخر ..

هل تعترف بأن حبه غزا قلبها الغض في تلك اللحظة ؟

هل تعترف بأن أنفاسه المتهدجة ورائحته الزكية كادت تجذبها إليه لولا أن تماسكت ؟

هل تعترف بأن صوته الممتلئ رجولة مازال يسكن أذنها ؟

هل تعترف بأن نظراته المعجبة قد أرضت غريزتها الأنثوية ؟

نعم ستعترف ولكن ليس في هذه الليلة

يجب أن تتماسك قليلا ..

يجب أن تتماسك كي تودع أيام الصفاء

يجب أن تجد ما يشغلها في هذه الليلة ..

رغم يقينها بأن طوفان الحب قادم لا محالة ... فها هي أشلاء الحواجز التي بينها وبينه تتهاوى أمام عينيها

وبرقت عيناها بوميض الحب العجيب .
ما اجمله من وميض وما اروع اسلوبك اخي طلال وفقك الله وحفظك وكتر من امثالك لخدمة الفن الرصين
تقبل تحياتي ووقفاتي المتواضعة في بوتقة فنك
الفردوس المفقود .. والله حيرتني معاك ... على فكرة أمس كنت عايز أدخل عشان أكتب شوية بس لقيت مشاركتك دي .. إحترت (وإتكعبلت ) في حروفي .. وغلبني الكلام زي ما غالبني هسه

تحليل عجيب .. لدرجة إنك شككتني في الكلام هل هو كلامي أم كلام شخص تاني ..
في حاجات ما كنت منتبه ليها وجات عفوية .. بس كلامك نبهني ليها
قريت تحليلك ده أكتر من 10 مرات ... وأكيد حـ أستفيد منه بإذن الله

وسامحني .. فالحروف متكعبلة


كيوبيد كتب:ككل السودانيين
كان مليان شهامة وفقر
ايوة مليان شهامة وفقر مقصودة يا فنان
ما عارف لية حاسي انو المشهد دا مر على كتييير
لك كل وقفات الاجلال وانت تنقل واقع البلد
الى ارواحنا مثل نقاط الدرب الموصوف اعلاة
تحياتى
المشهد بتاع الجيب الفاضي ده مر بينا و بمعظم شباب السودان ..
الظروف جبارة والفقر ما برحم

كان الله في العون .. ما عدمناك يا غالي


شذي زهر كتب:
عشق عبدالله... احسه عشق طري ندي ونقي خالي من تجارب ومغامرات

عشق من اجل العشق..

عشق الحاج ...... احسه عشق سببه الحوجه والاشتياق (للولد الذكر) ظنا منه ان شباب ناهد هو من يحققه له



ننتظر ونشوف
ما الحاج وعبد الله بس ... الليلة ناهد حتظهر في الصورة بإذن الله ...

شوفي كلامها كيف .. عندها نظرة خاصة للرجل .. وأديني رأيك .



شذي زهر كتب:يتحسس جيبه الخاوي .. وهو واقفا بجوارها .. فيطرق رأسه وينظر إلى الأرض ..
لن يلمه أحد .. ولكن لام نفسه وكره فقره كما لم يكرهه من قبل ..
كان يأخذ المال من يد فوزية ليذهب لشراء العلاجات .. وكأنما يأخذ سما زعافا فاتكا به ..



وجعت قلبنا شديد ياخ بالكلام دا

لكن


الله كريم ي عبدالله

الله كريم ... الـ بتعرض لموقف زي ده ما بنساه طول عمره خاصة إذا كان شهم وعندو مروءة
ما كل الناس بتوجعها الحاجة دي

وسلامتكم من الوجع
أضف رد جديد

العودة إلى ”سيناريو وأحـداث“