«دولة جنوب السودان عن كثب»
المشرف: بانه
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
برلمان الجنوب يدعو لفرض الطوارئ بجونقلي
طالب برلمان جنوب السودان امس، بفرض حالة الطوارئ بولاية جونقلي، اثر مقتل نحو 600 شخص في اعمال العنف القبلية بالولاية خلال الاسبوع الماضي. واشار راديو هيئة الإذاعة البريطانية «بى بى سى» الى ان أعضاء البرلمان طالبوا بفرض حالة الطوارىء بولاية جونقلى، للحد من تفاقم ما وصف بـ»المأساة» هناك.
وقال وزير الاعلام بجنوب السودان، برنابا ماريال بنجامين، بعد اجتماع برلماني امس ان وزير الداخلية سيحضر اجتماعا أمنيا يرأسه الرئيس لحث الحكومة على «نشر قوات أمنية فورا، لتجنب أية أعمال قتل انتقامية أخرى.» وأضاف «سيؤدي ذلك الى كسر الحلقة المفرغة لاعمال القتل الانتقامية.»
وقال بنجامين ان البرلمان دعا أيضا الحكومة الى تقديم مساعدات انسانية للنازحين.
واضاف «هذا سيعني توفير الطعام والدواء والمأوى، وأيضا مساعدة مالية لمعاونة من أحرقت منازلهم تماما.»
واكد المتحدث باسم الجيش الشعبي، العقيد فيليب أقوير، أن مسلحين موالين للجنرال المنشق جورج أتور هاجموا منطقة في ولاية أعالي النيل.
وذكر أن الاشتباكات التي بدأت الجمعة خلفت 60 قتيلا، بينهم سبعة جنود، و53 عنصرا من المليشيا، مشيرا الى أن الجنود تمكنوا من صد المهاجمين.
وأدانت الأمم المتحدة الاشتباكات، وقالت الممثلة الخاصة للمنظمة الدولية في جنوب السودان هيلدا جونسون: «يجب أن تتوقف دورة العنف هذه»، وأضافت: «ليس مقبولا أن يسقط مثل هذه الأعداد الكبيرة من القتلى والجرحى مرة أخرى في هذا الدمار الشديد».
وحثت جونسون الأطراف في هذا الصراع المأسوي على التحلي بضبط النفس، مؤكدة أن الحاجة تشتد الآن الى المصالحة.
طالب برلمان جنوب السودان امس، بفرض حالة الطوارئ بولاية جونقلي، اثر مقتل نحو 600 شخص في اعمال العنف القبلية بالولاية خلال الاسبوع الماضي. واشار راديو هيئة الإذاعة البريطانية «بى بى سى» الى ان أعضاء البرلمان طالبوا بفرض حالة الطوارىء بولاية جونقلى، للحد من تفاقم ما وصف بـ»المأساة» هناك.
وقال وزير الاعلام بجنوب السودان، برنابا ماريال بنجامين، بعد اجتماع برلماني امس ان وزير الداخلية سيحضر اجتماعا أمنيا يرأسه الرئيس لحث الحكومة على «نشر قوات أمنية فورا، لتجنب أية أعمال قتل انتقامية أخرى.» وأضاف «سيؤدي ذلك الى كسر الحلقة المفرغة لاعمال القتل الانتقامية.»
وقال بنجامين ان البرلمان دعا أيضا الحكومة الى تقديم مساعدات انسانية للنازحين.
واضاف «هذا سيعني توفير الطعام والدواء والمأوى، وأيضا مساعدة مالية لمعاونة من أحرقت منازلهم تماما.»
واكد المتحدث باسم الجيش الشعبي، العقيد فيليب أقوير، أن مسلحين موالين للجنرال المنشق جورج أتور هاجموا منطقة في ولاية أعالي النيل.
وذكر أن الاشتباكات التي بدأت الجمعة خلفت 60 قتيلا، بينهم سبعة جنود، و53 عنصرا من المليشيا، مشيرا الى أن الجنود تمكنوا من صد المهاجمين.
وأدانت الأمم المتحدة الاشتباكات، وقالت الممثلة الخاصة للمنظمة الدولية في جنوب السودان هيلدا جونسون: «يجب أن تتوقف دورة العنف هذه»، وأضافت: «ليس مقبولا أن يسقط مثل هذه الأعداد الكبيرة من القتلى والجرحى مرة أخرى في هذا الدمار الشديد».
وحثت جونسون الأطراف في هذا الصراع المأسوي على التحلي بضبط النفس، مؤكدة أن الحاجة تشتد الآن الى المصالحة.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
الحكومة تتوعد بملاحقة عقار
أعلنت الحكومة، عن تغيير سياستها في التعامل مع الحركة الشعبية أياً كانت، وحمّلت حكومة الجنوب مسؤولية الأحداث الأخيرة بولاية النيل الأزرق كاملةً بعد التأكد من تورطها بدعم من الكيان الصهيوني، وتزويدها لحركات التمرد، وأكدت أنها لن تكون قابلة للتعامل أو التفاوض مع تلك الأطراف بعد تعامل الحركة باستخفاف مع قرار الرئيس عمر البشير بوقف اطلاق النار وثبوت عدم الجدية.
إجراءات قضائية
وقال د. كمال عبيد وزير الإعلام، الناطق باسم الحكومة، إن برنامج الحكومة في المرحلة المقبلة سيكون تحريك إجراءات لمقاضاة الدولة الوليدة قانونياً في مجلس الأمن، وان لديها من الخيارات ما يحقق سلامتها وأمنها ويحفظ مستقبل أجيالها المقبلة، وأضاف أن حكومة الجنوب لا يمكن أن تنفي ما تأكد من معلومات بدعمها حركات التمرد، وأضاف أن ما اكتشفه الثوار الليبيون من وثائق وما لدى الحكومة من معلومات (لن نكشفها) يثبت ارتباط تلك الحركات بدولة الكيان الصهيوني وما تقدمه عبر الجنوب، وانه سيتم تحريك الإجراءات الكفيلة بحفظ الحقوق.
وأكد د. عبيد، أنّ القوات المسلحة (خط أحمر)، ولا يمكن السماح للحركة بأن تتفوه بأي أسباب تجاهها، وقال: الجيش هو كل الوطن وليس هناك جيش مِلْكٌ لحزب، وأضاف أنه سيقوم بمهمته في تأمين المنطقة حتى تستعيد عافيتها، وأوضح أنه كان لابد من اقالة مالك عقار الوالي السابق، لأنه خرق أمنها ولأنه المسؤول عن قراره (الأخرق) بالأحداث الأخيرة، وأضاف: كان لابد للحكومة أن تتخذ قرارها الصائب لايقاف الحرب عندما فَرّ مالك عقار هارباً، والتعامل عسكرياً مع الأحداث، وأوضح أن الحكومة على ثقة من دول الجوار، خاصةً أثيوبيا وادراكها لحجم مخاطر إيواء المتمردين، وأكد أن جهود التنمية ستستمر في الولاية حتى لا يضار أهلها، وأن عمليات تعلية خزان الروصيرص لن تتوقف وسيتم افتتاحه في الوقت المضروب.
من ناحيتها، أكدت سناء حمد وزيرة الدولة بالإعلام، أن هدف الحكومة في الأحداث الأخيرة (استخدام القوة في أضيق نطاق ممكن لاحتواء الأزمة لأنه لا رغبة لديها بالعودة للحرب)، وأنه سيتم خلال (24) ساعة تعيين والي النيل الأزرق الجديد بعد تمرد الوالي السابق، وأن الإجراءات التي ستتم ضد مالك عقار الوالي المعزول لن تطال بقية الوزراء الذين سلموا أنفسهم، وستتم على يد وكلاء نيابة مختصين وفق الدستور، وأن السلطة الكاملة لرئيس القضاء ويتفاوض معه الرئيس لتعيين من ينوب عنه في الولاية.
عقار ينفي
وكشفت مصادر مطلعة أن مالك عقار والي النيل الأزرق المعزول أجرى اتصالاً بالخرطوم أنكر خلاله إصدار تعليمات بالحرب، وقال إنه سيخضع قادته للمحاكمة العسكرية باشراف الخرطوم.
فيما كشفت المصادر أن قوات الحركة بمنطقة مينزا سلمت سلاحها وانحازت للسلام وأكدت استعداداتها للترتيبات الأمنية مع الحكومة.
من جانبه، أكّد اللواء يحيى محمد خير حاكم النيل الأزرق العسكري المكلف، هدوء الأحوال الأمنية فى مدينة الدمازين بعد سيطرة القوات المسلحة على الأوضاع هناك، وناشد المواطنين بالعودة إلى منازلهم، وأضاف: تمكنا من وضع أيدينا على المخطط كاملاً وسنملكه للجميع عبر مؤتمر صحفي، وكشف عن خطة الولاية للمرحلة المقبلة في المجالات كافة، وأكد العزم على فرض السيطرة والسيادة على حدود السودان الجنوبية. وقدم اللواء يحيى، تنويراً لوفد اتحادي على مستوى عال زار الدمازين أمس برئاسة بروفيسور الأمين دفع الله رئيس المجلس الأعلى للحكم الاتحادي وبروفيسور الزبير بشير طه والي الجزيرة والمنسق العام للدفاع الشعبي وقيادات من المؤتمر الوطني، حول مجمل الأوضاع بالولاية خاصة أوضاع النازحين والجهود المبذولة لمعالجة الافرازات التي خلفتها الأحداث الأخيرة. من جانبه، أشاد الوفد الاتحادي بجهود الحكومة وبالدور الذي تلعبه القوات المسلحة في حماية الولاية من غدر الحركة الشعبية وسعيها لحفظ الأمن والاستقرار بالولاية. وأكد دعمه اللوجستي للولاية في المجالات كافة ومعالجة أوضاع النازحين بتوفير المواد الغذائية والطبية والاسهام في عودتهم إلى مناطقهم. وأوضح د. آدم أبكر نائب الوالي، الناطق باسم حكومة الولاية، أن أوضاع النازحين في سنجه والنيل الأزرق مطمئنة، وأن الجهود متواصلة على المستوى المركزي والولائي لتوفير العون اللازم، وأبان أن النازحين أبدوا رغبتهم في العودة إلى مناطقهم فوراً.
حكومة مؤقتة
وأصدر والي النيل الأزرق المكلف أمس، قراراً بتكليف حكومة مؤقتة تتكون من د. آدم محمد أبكر وزير التربية والتعليم ونائباً للوالي ومشرفاً على وزارة الإعلام وفضل عبد الرحمن للحكم المحلي ومشرفاً على وزارة المالية وكمال خلف الله للزراعة والإمام منهل للثروة الحيوانية والمهندس محمد سليمان جودابي للتخطيط العمراني ونور الدين عوض سليمان للشؤون الإنسانية والمنظمات وسهير إبراهيم للصحة والعاقب عباس زروق للشباب والرياضة.وأصدر اللواء يحيى، قراراً بتعيين د. الهادي محمد آدم مديراً عاماً لوزارة المالية وقريب الله الهادي مديراً للحكم المحلي ومحمد سعيد مديراً للتربية والتعليم وعبد الله شمس الدين مديراً للزراعة وأنور عبد الرحمن مديراً للشباب والرياضة والياس جيمس مديراً للرعاية الاجتماعية ود. الحسين محمد مديراً لوزارة الصحة.
وفي سياق ذي صلة، أفادت مصادر بوقوع اشتباكات متفرقة في المنطقة لتطهير بعض الجيوب من فلول قوات الجيش الشعبي، وقالت إن القوات المسلحة قامت بإجراء عمليات تمشيط واسعة وفرضت سيطرتها على المنطقة، وانه غير مسموح بالمرور بين مدينتي الدمازين والروصيرص إلاّ للقوات النظامية.
وفي الأثناء قال حسن عيسى زايد القيادي بالمؤتمر الوطني في الولاية لـ (الرأي العام) أمس، إنه لابد من إدارة شؤون الولاية بعد فرض حالة الطوارئ، وناشد زايد المركز والولايات المجاورة بمد يد العون والمساعدة لإنسان الولاية الذي وصفه بالبسيط والمغلوب على أمره.
لجنة عدلية
في غضون ذلك أصدر مولانا محمد بشارة دوسة وزير العدل، قراراً بتشكيل لجنة للوقوف على الأوضاع القانونية بولاية النيل الأزرق برئاسة المستشار العام حسن شيخ إدريس وكبير المستشارين محمد فريد حسن رئيساً مناوباً وعضوية آخرين، وذلك عقب الأحداث التي وقعت بالولاية أخيراً. ونص القرار حسب الفرزدق خلف الله المستشار الإعلامي لوزارة العدل أمس، على منح اللجنة سلطات وكالة النيابة الواردة بقانون الاجراءات الجنائية وذلك لفتح البلاغات والقيام بإجراءات التحري اللازمة فيها وتحضير محاضر كاملة عن الأحداث.
مجلس الأمن
من جانبها، اطلعت وزارة الخارجية، سفراء الدول وممثلي الهيئات الإقليمية والدول المعتمدة لدى السودان، على تطورات الأوضاع في النيل الأزرق عقب الاعتداء الذي تعرضت له مدينة الدمازين. وقال السفير رحمة الله محمد عثمان وكيل الوزارة للصحفيين أمس، إن الخارجية خاطبت مجلس الأمن وبعثت برسالة رسمية من وزير الخارجية تحيطه علماً بما جرى، وأوضح أنّ ما تمّ في النيل الأزرق اعتداء على القوات المسلحة من قِبل جيش الحركة الشعبية، وهو مماثل تماماً لما حدث بولاية جنوب كردفان، وأضاف: نأمل من مجلس الأمن أن يتحمّل مسؤوليته ويباشر مهامه، ونوّه إلى أن هنالك إشارات ايجابية صدرت من بعض الدول تحذر حكومة الجنوب من مساندة أية حركات مناوئة للشمال، وعبر عن أمله في أن تتطور إلى مواقف أفضل، وقال إن من حق دولة الجنوب أن تتقدم بشكوى إن هي أرادت ذلك، وأضاف أنه لا يوجد اتجاه لدخول قوات أجنبية للمراقبة، وتابع بأن الشكوى لدى مجلس الأمن تطور، وأنها قد تتطور حسب تطور الأحداث وهو من يقرر، وزاد: نحن نملك الوقائع كما هي، وأكد السفير رحمة الله حرص الحكومة على السلام والاستقرار وأنها سبق وأكّدت دعمها ووقوفها مع الحل السياسي لكل مشاكل السودان، وأشار إلى زيارة رئيس الوزراء الأثيوبي للخرطوم ولقائه مالك عقار في اطار السعي للحل السياسي، وأكّد مواصلة السعي في هذا الطريق، إلا أنه قال: لكننا إذا اضطررنا إلى الدفاع عن أنفسنا فسوف نفعل ذلك دون شك.
قلق أمريكي
من جانب آخر، أعرب برينستون ليمان المبعوث الأمريكي لدى السودان، عن قلق واشنطن من المناوشات بين شمال السودان وجنوبه، وقال إنها قد تؤدي لجر الجنوب الى حرب أكثر اتساعا مع الشمال.وقال ليمان عقب لقائه محمد كامل عمرو وزير الخارجية المصري حسب (أ. ش. أ) أمس، إنه تم بحث الموقف في السودان الذي يعد حساساً للغاية، وأضاف: تم التأكيد خلال اللقاء على أهمية استتباب السلام والأمن بين البلدين وهو أمر في صالح الجميع، وأشار إلى أنه بحث كيفية التنسيق بين مصر والولايات المتحدة للوصول إلى تحقيق هذا الهدف، وأعرب عن اعتقاده بأن المشكلة الآن في وجود تلك المناوشات التي تؤدي إلى جر الجنوب لمزيد من القتال مع الشمال، مما يؤدي إلى حرب أكثر اتساعا، وأشار إلى أن الوضع في منتهى الخطورة، وقال: كلنا نشعر بالقلق ونرغب في إجراء محادثات سياسية بين الجانبين بأسرع وقت ممكن.
إجراءات قضائية
وقال د. كمال عبيد وزير الإعلام، الناطق باسم الحكومة، إن برنامج الحكومة في المرحلة المقبلة سيكون تحريك إجراءات لمقاضاة الدولة الوليدة قانونياً في مجلس الأمن، وان لديها من الخيارات ما يحقق سلامتها وأمنها ويحفظ مستقبل أجيالها المقبلة، وأضاف أن حكومة الجنوب لا يمكن أن تنفي ما تأكد من معلومات بدعمها حركات التمرد، وأضاف أن ما اكتشفه الثوار الليبيون من وثائق وما لدى الحكومة من معلومات (لن نكشفها) يثبت ارتباط تلك الحركات بدولة الكيان الصهيوني وما تقدمه عبر الجنوب، وانه سيتم تحريك الإجراءات الكفيلة بحفظ الحقوق.
وأكد د. عبيد، أنّ القوات المسلحة (خط أحمر)، ولا يمكن السماح للحركة بأن تتفوه بأي أسباب تجاهها، وقال: الجيش هو كل الوطن وليس هناك جيش مِلْكٌ لحزب، وأضاف أنه سيقوم بمهمته في تأمين المنطقة حتى تستعيد عافيتها، وأوضح أنه كان لابد من اقالة مالك عقار الوالي السابق، لأنه خرق أمنها ولأنه المسؤول عن قراره (الأخرق) بالأحداث الأخيرة، وأضاف: كان لابد للحكومة أن تتخذ قرارها الصائب لايقاف الحرب عندما فَرّ مالك عقار هارباً، والتعامل عسكرياً مع الأحداث، وأوضح أن الحكومة على ثقة من دول الجوار، خاصةً أثيوبيا وادراكها لحجم مخاطر إيواء المتمردين، وأكد أن جهود التنمية ستستمر في الولاية حتى لا يضار أهلها، وأن عمليات تعلية خزان الروصيرص لن تتوقف وسيتم افتتاحه في الوقت المضروب.
من ناحيتها، أكدت سناء حمد وزيرة الدولة بالإعلام، أن هدف الحكومة في الأحداث الأخيرة (استخدام القوة في أضيق نطاق ممكن لاحتواء الأزمة لأنه لا رغبة لديها بالعودة للحرب)، وأنه سيتم خلال (24) ساعة تعيين والي النيل الأزرق الجديد بعد تمرد الوالي السابق، وأن الإجراءات التي ستتم ضد مالك عقار الوالي المعزول لن تطال بقية الوزراء الذين سلموا أنفسهم، وستتم على يد وكلاء نيابة مختصين وفق الدستور، وأن السلطة الكاملة لرئيس القضاء ويتفاوض معه الرئيس لتعيين من ينوب عنه في الولاية.
عقار ينفي
وكشفت مصادر مطلعة أن مالك عقار والي النيل الأزرق المعزول أجرى اتصالاً بالخرطوم أنكر خلاله إصدار تعليمات بالحرب، وقال إنه سيخضع قادته للمحاكمة العسكرية باشراف الخرطوم.
فيما كشفت المصادر أن قوات الحركة بمنطقة مينزا سلمت سلاحها وانحازت للسلام وأكدت استعداداتها للترتيبات الأمنية مع الحكومة.
من جانبه، أكّد اللواء يحيى محمد خير حاكم النيل الأزرق العسكري المكلف، هدوء الأحوال الأمنية فى مدينة الدمازين بعد سيطرة القوات المسلحة على الأوضاع هناك، وناشد المواطنين بالعودة إلى منازلهم، وأضاف: تمكنا من وضع أيدينا على المخطط كاملاً وسنملكه للجميع عبر مؤتمر صحفي، وكشف عن خطة الولاية للمرحلة المقبلة في المجالات كافة، وأكد العزم على فرض السيطرة والسيادة على حدود السودان الجنوبية. وقدم اللواء يحيى، تنويراً لوفد اتحادي على مستوى عال زار الدمازين أمس برئاسة بروفيسور الأمين دفع الله رئيس المجلس الأعلى للحكم الاتحادي وبروفيسور الزبير بشير طه والي الجزيرة والمنسق العام للدفاع الشعبي وقيادات من المؤتمر الوطني، حول مجمل الأوضاع بالولاية خاصة أوضاع النازحين والجهود المبذولة لمعالجة الافرازات التي خلفتها الأحداث الأخيرة. من جانبه، أشاد الوفد الاتحادي بجهود الحكومة وبالدور الذي تلعبه القوات المسلحة في حماية الولاية من غدر الحركة الشعبية وسعيها لحفظ الأمن والاستقرار بالولاية. وأكد دعمه اللوجستي للولاية في المجالات كافة ومعالجة أوضاع النازحين بتوفير المواد الغذائية والطبية والاسهام في عودتهم إلى مناطقهم. وأوضح د. آدم أبكر نائب الوالي، الناطق باسم حكومة الولاية، أن أوضاع النازحين في سنجه والنيل الأزرق مطمئنة، وأن الجهود متواصلة على المستوى المركزي والولائي لتوفير العون اللازم، وأبان أن النازحين أبدوا رغبتهم في العودة إلى مناطقهم فوراً.
حكومة مؤقتة
وأصدر والي النيل الأزرق المكلف أمس، قراراً بتكليف حكومة مؤقتة تتكون من د. آدم محمد أبكر وزير التربية والتعليم ونائباً للوالي ومشرفاً على وزارة الإعلام وفضل عبد الرحمن للحكم المحلي ومشرفاً على وزارة المالية وكمال خلف الله للزراعة والإمام منهل للثروة الحيوانية والمهندس محمد سليمان جودابي للتخطيط العمراني ونور الدين عوض سليمان للشؤون الإنسانية والمنظمات وسهير إبراهيم للصحة والعاقب عباس زروق للشباب والرياضة.وأصدر اللواء يحيى، قراراً بتعيين د. الهادي محمد آدم مديراً عاماً لوزارة المالية وقريب الله الهادي مديراً للحكم المحلي ومحمد سعيد مديراً للتربية والتعليم وعبد الله شمس الدين مديراً للزراعة وأنور عبد الرحمن مديراً للشباب والرياضة والياس جيمس مديراً للرعاية الاجتماعية ود. الحسين محمد مديراً لوزارة الصحة.
وفي سياق ذي صلة، أفادت مصادر بوقوع اشتباكات متفرقة في المنطقة لتطهير بعض الجيوب من فلول قوات الجيش الشعبي، وقالت إن القوات المسلحة قامت بإجراء عمليات تمشيط واسعة وفرضت سيطرتها على المنطقة، وانه غير مسموح بالمرور بين مدينتي الدمازين والروصيرص إلاّ للقوات النظامية.
وفي الأثناء قال حسن عيسى زايد القيادي بالمؤتمر الوطني في الولاية لـ (الرأي العام) أمس، إنه لابد من إدارة شؤون الولاية بعد فرض حالة الطوارئ، وناشد زايد المركز والولايات المجاورة بمد يد العون والمساعدة لإنسان الولاية الذي وصفه بالبسيط والمغلوب على أمره.
لجنة عدلية
في غضون ذلك أصدر مولانا محمد بشارة دوسة وزير العدل، قراراً بتشكيل لجنة للوقوف على الأوضاع القانونية بولاية النيل الأزرق برئاسة المستشار العام حسن شيخ إدريس وكبير المستشارين محمد فريد حسن رئيساً مناوباً وعضوية آخرين، وذلك عقب الأحداث التي وقعت بالولاية أخيراً. ونص القرار حسب الفرزدق خلف الله المستشار الإعلامي لوزارة العدل أمس، على منح اللجنة سلطات وكالة النيابة الواردة بقانون الاجراءات الجنائية وذلك لفتح البلاغات والقيام بإجراءات التحري اللازمة فيها وتحضير محاضر كاملة عن الأحداث.
مجلس الأمن
من جانبها، اطلعت وزارة الخارجية، سفراء الدول وممثلي الهيئات الإقليمية والدول المعتمدة لدى السودان، على تطورات الأوضاع في النيل الأزرق عقب الاعتداء الذي تعرضت له مدينة الدمازين. وقال السفير رحمة الله محمد عثمان وكيل الوزارة للصحفيين أمس، إن الخارجية خاطبت مجلس الأمن وبعثت برسالة رسمية من وزير الخارجية تحيطه علماً بما جرى، وأوضح أنّ ما تمّ في النيل الأزرق اعتداء على القوات المسلحة من قِبل جيش الحركة الشعبية، وهو مماثل تماماً لما حدث بولاية جنوب كردفان، وأضاف: نأمل من مجلس الأمن أن يتحمّل مسؤوليته ويباشر مهامه، ونوّه إلى أن هنالك إشارات ايجابية صدرت من بعض الدول تحذر حكومة الجنوب من مساندة أية حركات مناوئة للشمال، وعبر عن أمله في أن تتطور إلى مواقف أفضل، وقال إن من حق دولة الجنوب أن تتقدم بشكوى إن هي أرادت ذلك، وأضاف أنه لا يوجد اتجاه لدخول قوات أجنبية للمراقبة، وتابع بأن الشكوى لدى مجلس الأمن تطور، وأنها قد تتطور حسب تطور الأحداث وهو من يقرر، وزاد: نحن نملك الوقائع كما هي، وأكد السفير رحمة الله حرص الحكومة على السلام والاستقرار وأنها سبق وأكّدت دعمها ووقوفها مع الحل السياسي لكل مشاكل السودان، وأشار إلى زيارة رئيس الوزراء الأثيوبي للخرطوم ولقائه مالك عقار في اطار السعي للحل السياسي، وأكّد مواصلة السعي في هذا الطريق، إلا أنه قال: لكننا إذا اضطررنا إلى الدفاع عن أنفسنا فسوف نفعل ذلك دون شك.
قلق أمريكي
من جانب آخر، أعرب برينستون ليمان المبعوث الأمريكي لدى السودان، عن قلق واشنطن من المناوشات بين شمال السودان وجنوبه، وقال إنها قد تؤدي لجر الجنوب الى حرب أكثر اتساعا مع الشمال.وقال ليمان عقب لقائه محمد كامل عمرو وزير الخارجية المصري حسب (أ. ش. أ) أمس، إنه تم بحث الموقف في السودان الذي يعد حساساً للغاية، وأضاف: تم التأكيد خلال اللقاء على أهمية استتباب السلام والأمن بين البلدين وهو أمر في صالح الجميع، وأشار إلى أنه بحث كيفية التنسيق بين مصر والولايات المتحدة للوصول إلى تحقيق هذا الهدف، وأعرب عن اعتقاده بأن المشكلة الآن في وجود تلك المناوشات التي تؤدي إلى جر الجنوب لمزيد من القتال مع الشمال، مما يؤدي إلى حرب أكثر اتساعا، وأشار إلى أن الوضع في منتهى الخطورة، وقال: كلنا نشعر بالقلق ونرغب في إجراء محادثات سياسية بين الجانبين بأسرع وقت ممكن.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
خلافات عقار وقـصة الهروب
كشف مصدر مطلع بولاية النيل الأزرق، عن هروب مالك عقار والي الولاية المتمرد إلى أثيوبيا، بجانب اعتقال عدد من وزراء الحركة الشعبية بالولاية، اضافةً إلى مقتل نائب القائد عقار، ونوّه المصدر إلى خلافات كشفت عن المخطط المعد للدمازين.
وقال المصدر لـ (الرأي العام) أمس، إن عقار هرب من الدمازين إلى مدينة الكرمك توطئةً للجوء لدولة أثيوبيا، وأضاف أن مقدماً في جهاز الأمن من الذين استوعبوا من الحركة الشعبية ويدعى أحمد يوسف قاي ساعده على الهروب ويقوم بحراسته، ولفت إلى أن المقدم أجبر سائقه وحرسه على الاتجاه لحدود دولة أثيوبيا وهدده بالتصفية، وأوضح المصدر أن امراً صدر باعتقال كل الوزراء والمسؤولين في الحركة الشعبية، وأشار إلى اعتقال محاسن حسن العمدة وزيرة الشؤون الاجتماعية والصادق الصديق وزير الشباب والرياضة وعدد من الوزراء.
وكشف المصدر، عن تورط عدد من المنظمات في مساندة الهجوم الأخير، وأنه تم اعتقال مدير إحدى المنظمات، ونوّه إلى أن تكليف اللواء يحيى حسين بإدارة الولاية ليصبح الوالي بالإنابة حتى يتم تشكيل حكومة جديدة ساعد في احباط المخطط بتوجيهه بحماية المدنيين، وتوقع المصدر أن تستصحب الحكومة الجديدة الوالي السابق عبد الرحمن أبو مدين، وأعلن عن تكوين لجنة أمن بالولاية لخطة تقتضي استبعاد كل المنتمين للشرطة من أفراد الحركة الشعبية تحسباً لأي طارئ، خاصةً بعد أن ألقي القبض على عدد من الطابور الخامس بالأجهزة الأمنية الذين سرّبوا معلومات للحركة، وكشف عن اتصالات مكثفة مع الحكومة الأثيوبية لتسليم مالك عقار في حالة دخوله أراضيها هو ومن معه، وأشار المصدر إلى ان خلافاً وقع بين مالك عقار ونائبه وقائد قواته العميد علي بندر أسيسي، وقام بإطلاق النار عليه بعد اختلافهما حول زمن تنفيذ المخطط، وسلّم مالك قيادة المعركة وتنفيذ المخطط للعميد أحمد الجندي، وأوضح أن المخطط كان يقتضي أن تكون ساعة الصفر في الرابعة صباحاً بتدمير الدمازين بدخول ثلاثة آلاف مقاتل مسلحين تسليحاً كاملاً، وأشار إلى دخول ثلاث مركبات للاستكشاف تم توقيفها لكنها رفضت التوقف مما استدعى تبادل إطلاق النار بينها والجيش ليكتشف الأمر وتقع الاشتباكات، وقال: بدأت قوات الحركة التي كانت تتمركز في منطقتى باو وود سلك بالتسرب للدمازين. وتوقع المصدر أن يصل الدمازين اليوم د. نافع علي نافع مساعد الجمهورية، والفريق عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع، بعد أن وصل للدمازين بروفيسور الزبير بشير طه والي الجزيرة والمهندس أحمد عباس والي سنار، وقال إن الأجهزة الأمنية عثرت على كميات كبيرة من السلاح في منزل مالك عقار وفي منزل قائد العمليات العمدة أحمد الجندي، وأشار المصدر لوفاة أربعة مواطنين أمس الأول أناء تدافع المواطنين للهروب من المدينة، وكشف عن تكوين لجنة كلفت بدراسة الأوضاع تَوطئةً لإرجاع عدد من المواطنين للولاية من قبل المشايخ ورجال الإدارات الأهلية ليتم فتح الأسواق والمحلات التجارية بعد أن شهد يوم أمس هدوءاً في الأحوال كافة بعد أن تم إرسال قوات كبيرة لدعم الولاية وسيطرت عليها سيطرة كاملة.
تقرير هادية صباح الخير. صحيفة الراى العام السودانية
وقال المصدر لـ (الرأي العام) أمس، إن عقار هرب من الدمازين إلى مدينة الكرمك توطئةً للجوء لدولة أثيوبيا، وأضاف أن مقدماً في جهاز الأمن من الذين استوعبوا من الحركة الشعبية ويدعى أحمد يوسف قاي ساعده على الهروب ويقوم بحراسته، ولفت إلى أن المقدم أجبر سائقه وحرسه على الاتجاه لحدود دولة أثيوبيا وهدده بالتصفية، وأوضح المصدر أن امراً صدر باعتقال كل الوزراء والمسؤولين في الحركة الشعبية، وأشار إلى اعتقال محاسن حسن العمدة وزيرة الشؤون الاجتماعية والصادق الصديق وزير الشباب والرياضة وعدد من الوزراء.
وكشف المصدر، عن تورط عدد من المنظمات في مساندة الهجوم الأخير، وأنه تم اعتقال مدير إحدى المنظمات، ونوّه إلى أن تكليف اللواء يحيى حسين بإدارة الولاية ليصبح الوالي بالإنابة حتى يتم تشكيل حكومة جديدة ساعد في احباط المخطط بتوجيهه بحماية المدنيين، وتوقع المصدر أن تستصحب الحكومة الجديدة الوالي السابق عبد الرحمن أبو مدين، وأعلن عن تكوين لجنة أمن بالولاية لخطة تقتضي استبعاد كل المنتمين للشرطة من أفراد الحركة الشعبية تحسباً لأي طارئ، خاصةً بعد أن ألقي القبض على عدد من الطابور الخامس بالأجهزة الأمنية الذين سرّبوا معلومات للحركة، وكشف عن اتصالات مكثفة مع الحكومة الأثيوبية لتسليم مالك عقار في حالة دخوله أراضيها هو ومن معه، وأشار المصدر إلى ان خلافاً وقع بين مالك عقار ونائبه وقائد قواته العميد علي بندر أسيسي، وقام بإطلاق النار عليه بعد اختلافهما حول زمن تنفيذ المخطط، وسلّم مالك قيادة المعركة وتنفيذ المخطط للعميد أحمد الجندي، وأوضح أن المخطط كان يقتضي أن تكون ساعة الصفر في الرابعة صباحاً بتدمير الدمازين بدخول ثلاثة آلاف مقاتل مسلحين تسليحاً كاملاً، وأشار إلى دخول ثلاث مركبات للاستكشاف تم توقيفها لكنها رفضت التوقف مما استدعى تبادل إطلاق النار بينها والجيش ليكتشف الأمر وتقع الاشتباكات، وقال: بدأت قوات الحركة التي كانت تتمركز في منطقتى باو وود سلك بالتسرب للدمازين. وتوقع المصدر أن يصل الدمازين اليوم د. نافع علي نافع مساعد الجمهورية، والفريق عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع، بعد أن وصل للدمازين بروفيسور الزبير بشير طه والي الجزيرة والمهندس أحمد عباس والي سنار، وقال إن الأجهزة الأمنية عثرت على كميات كبيرة من السلاح في منزل مالك عقار وفي منزل قائد العمليات العمدة أحمد الجندي، وأشار المصدر لوفاة أربعة مواطنين أمس الأول أناء تدافع المواطنين للهروب من المدينة، وكشف عن تكوين لجنة كلفت بدراسة الأوضاع تَوطئةً لإرجاع عدد من المواطنين للولاية من قبل المشايخ ورجال الإدارات الأهلية ليتم فتح الأسواق والمحلات التجارية بعد أن شهد يوم أمس هدوءاً في الأحوال كافة بعد أن تم إرسال قوات كبيرة لدعم الولاية وسيطرت عليها سيطرة كاملة.
تقرير هادية صباح الخير. صحيفة الراى العام السودانية
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
عقار.. قصة انقلاب مات في المهد
المصير.. حالة ضبابية
ظل السؤال عن مستقبل أبناء النيل الأزرق وجبال النوبة بالجيش الشعبي يؤرق الحكومة في الخرطوم قبل وقت طويل من حلول موعد استفتاء جنوب السودان في التاسع من يناير الماضي، وهو ما دفعها للبحث عن معادلة مناسبة تضمن استيعاب هؤلاء الشماليين في القوات النظامية وتوفيق أوضاعهم في حال ذهاب الجنوبيين لحال سبيلهم. وقد تم تنبيه القيادة السياسية والعسكرية من أبناء المنطقتين بالحركة لضرورة الجلوس منذ وقت مبكر للاتفاق على الطريقة المثلى التي توجد أرضية تجعل هؤلاء الجنود لا يضارون من الانفصال، خاصةً أن الحكومة قطعت خطوات مقدرة في تنفيذ بروتوكولي جنوب كردفان والنيل الأزرق التي سار فيها التنفيذ بوتيرة أسرع مكّنت الفراغ من عملية المشورة الشعبية رغم تماطل وعراقيل الحركة الشعبية بالولاية.
ودار نقاش مستفيض بين رئيس المجلس التشريعي بالولاية والكتلة البرلمانية لنواب الحركة الشعبية حول استيعاب قواتهم وتوفيق أوضاعها أفضى إلى تشكيل لجان مشتركة لهذا الغرض، تبدأ أولاً بالقوات المشتركة المدمجة ثم قواتهم في الجيش الشعبي التي لم يتم سحبها جنوب خط 1956م بالإضافة لقواتهم العاملة ضمن الجيش الشعبي بجنوب السودان. وتم التأمين خلال المناقشات على ضرورة حل المسائل السياسية في ظل وجود والي الولاية مالك عقار. لكن هذا الاتفاق رغم الجهد الذي بُذل فيه وخروجه بحلول عملية للمسألة برمتها، إلا أنه لم يجد التجاوب من قيادة الحركة الشعبية، وهو ما كان له أبلغ الأثر في استمرار حالة الضبابية التي تكتنف مصير أبناء المنطقة بالجيش الشعبي، مما يؤكد النية لاستمرار وضعهم عالقاً مع جنوب السودان حتى بعد أن أصبح دولة لا يحق لها أن تتحكم بمصائر أبناء دولة أخرى اختارت الانفصال عنها بمحض إرادتها، وبالتالي استمرار استخدامهم في حالة (النفير) لخدمة أهداف جنوب السودان دون أن ينالوا منه شيئاً بعد تراجع الحركة عن مشروع السودان الجديد.
جنوح عقار
ولم يكن نصيب نضال أبناء المنطقتين من الحركة الشعبية إلا أن فصلت قطاع الشمال عنها في اجتماع مكتبها السياسي بجوبا لتؤول قيادته لمالك عقار وعبد العزيز الحلو، ولم يكن توفيق أوضاع أبناء النوبة والنيل الأزرق وحل المسألة سياسياً مع الحكومة هو ما يهم عقار الذي طلب منه (وهو الوالي المنتخب في ولاية سودانية) الحضور للخرطوم أكثر من مرة للتفاكر حول المسألة، لكنه رفض وتماطل بحجج غير مقنعة. وفي سبيل الحرص على بسط الاستقرار في الولاية طُلب من عقار الحضور مع الوسيط ثابو امبيكي لبحث المسائل المعلقة مع حزب المؤتمر الوطني لكنه تعامل مع هذه الجهود بمواقف سلبية وضرب بها عرض الحائط. وعندما أشعل عبد العزيز الحلو فتيل الحرب في جنوب كردفان اتجهت الأنظار صوب عقار لعله يعلي من قيمة الحكمة والحوار في التعامل مع الموقف لتكمل الولاية ما بدأته من خطوات تصب في رصيد المكاسب التي بدأ أبناء الولاية في جني ثمارها، لكن الحكومة تؤكد أن عقار انحاز لسيناريو الانقلاب منذ وقع اتفاق (كاودا) في السابع من أغسطس الماضي مع الحركات المسلحة بدارفور، وقد نص من ضمن ما نص عليه اسقاط الحكومة بكل الوسائل بما فيها حمل السلاح. واعتبر المراقبون أن ما يقوم به الآن مالك عقار هو تطبيق عملي لبنود ذلك الاتفاق، حيث ظل يتنقل بين جوبا وبانتيو بجنوب السودان ويوغندا وأثيوبيا برفقة الحلو وياسر عرمان. واستوقفت تصريحات عقار السلبية من إعلان رئيس الجمهورية وقف اطلاق النار بجنوب كردفان ومحاولته المداراة على ما قام به الحلو في جنوب كردفان مقدمة لمواقف جانحة تمهد له اشعال الحرب في النيل الأزرق، خاصةً وأنه هدد من قبل بدخول القصر الجمهوري على ظهر دبابة وحرصه على استعراض العضلات العسكرية لقواته فى النيل الأزرق بالتزامن مع انفصال الجنوب.
في وضع الاستعداد
وعندما لم يُكتب للانقلاب النجاح في جنوب كردفان وازداد الخناق على مجموعة الحلو استعجلت جوبا مالك عقار لتنفيذ الحلقة الثانية من مخطط استمرار التوتر في السودان، ببدء الحرب في النيل الأزرق بسيناريو يكاد يكون مشابهاً لما جرى في جنوب كردفان التي حاول الحلو اخضاعها لسلطته في ساعات.
وبعد عودة عقار الأخيرة من جوبا في 25 أغسطس الماضي وخلافاً للمرات السابقة، لم يدل بأيِّ تصريحات لوسائل الإعلام، وبدأ الإعداد للحرب بعد خمسة أيام، حيث ظل متنقلاً بين الكرمك وباو مع قياداته السياسية والعسكرية في الولاية التي أعدت معه تفاصيل الانقلاب على الوضع في الولاية التي يحكمها. وبعد يومين وخلال زيارته لحي الوحدة بالدمازين لتقديم واجب عزاء أبلغ بعض الحضور المقربين أن الحرب واقعة لا محالة ويجب أن يكونوا في وضع الاستعداد ولاقناعهم بالانحياز إلى ما يريد تنفيذه راح يبلغهم أن المبادرات كافة لحل مشكلتهم لم تنجح مع المؤتمر الوطني.
بعدها واصلت الحركة وضع تفاصيل ما تضمره في النيل الأزرق، وفي يوم وقفة عيد الفطر فرضت استخبارات الجيش الشعبي حظر التجوال في قرية خور البودي (جنوب الكرمك) من السادسة مساءً حتى يتسنى لها ادخال (25) عربة لاندكروزر مسلحة من جمهورية جنوب السودان.
ومع اقتراب ساعة الصفر تنبه مالك عقار إلى ضرورة أن تنتقل المواجهات بين الجيشين (الحركة الشعبية والقوات المسلحة) لتكون بين المدنيين والقوات المسلحة لتأخذ الحرب منحىً يضمن استمرارها، لذلك خاطب الشباب خلال احتفال رياضي حضره بمدينة الروصيرص ووجههم بالاستعداد لما أسماه الحالة الطارئة القادمة. وظن أنه يملك لهم ضمانات المساندة عندما قال إن قواته جاهزة لأيِّ طارئ، لكن المواطنين وشريحة الشباب التي عوّل عليها عقار لم تخرج معه لمحاربة القوات المسلحة لإدراكها عدم جدوى عودة الحرب من جديد في الولاية.
وقبل يوم من الأحداث شرعت الحركة الشعبية في ترحيل قادتها السياسيين والعسكريين لأسرهم بمناطق الأنقسنا حتى تكون بمنجى عن الموت والخراب رغم أن ضحيته سيكونوا غيرهم من المواطنين.
وفي الساعة الثالثة ظهراً من نفس يوم اشعال شرارة الحرب بالنيل الأزرق غادر مالك عقار برفقة وزراء الحركة الشعبية وكبار قياداته العسكريين العاصمة الدمازين إلى الكرمك، وقام بعدها بإصدار توجيهاته بتحرك بقية القيادات العسكرية للحاق به وكذلك القوة الموجودة في يابوس التي تقدر بثلاث كتائب.
عندها فقط تأكدت مخاوف وشكوك الجهات الرسمية التي كانت تراقب وترصد ما حدث بدقة، بل وكانت تتحسب له، خاصةً وأن عدداً من سيارات الرينو دخلت الدمازين وهي تحمل كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر. كما كانت هناك تحركات واضحة بواسطة سيارات تتبع لاستخبارات الحركة الشعبية لاستدعاء أفرادها خاصةً المتواجدين بحي الملك، تبعتها سيارة لاندكروزر مُحمّلة بالأسلحة والذخائر بقيادة المقدم بدر الدين و(8) أفراد حراسة لتقوم بإخراج أسرة العميد من المدينة.
في جنح الظلام
عند التاسعة مساءً، بدأ الفصل الأول للأحداث بالدمازين بالتزامن مع احتفالات أقامها عقار للجيش الشعبي بالكرمك تم خلالها تسليم أسلحة ومهمات جديدة وذلك بهدف رفع الروح المعنوية للجنود. وأصدر العميد الجندي سليمان قائد القوات المشتركة تعليماته بانسحاب أفراد الحركة في الشرطة المشتركة بعدد من البوابات، من بينها المدخل الجنوبي لمدينة الدمازين الذي تحرك إليه برفقة (3) عربات لاندكروزر رفضت التوقف أمام البوابة الرئيسية كما تقتضي الإجراءات المتبعة، وعندما حاول أفراد المدخل ايقافها فُوجئوا باطلاق النار عليهم بكثافة وجُرح (2) منهم. وتحركت سرية مشاة سيراً على الأقدام إلى دندرو والارتكاز على مسافة خمسة كيلو مترات من الشارع الرئيسي.
واستمر التصعيد بقيام قوة الجيش الشعبي بحي النهضة في العاشرة وعشر دقائق بقصف قيادة الفرقة مما أدى لاصابة (7) أفراد ومن ثم محاولة الهجوم عليها بالتزامن مع هجمات على محطتي (أولو وأم درفا)، وأخرى على مواقع القوات المسلحة في دندرو ومحطة ود الماحي ومينزا والتعلية، وفي الثامنة من صباح اليوم الثاني حاولت قوات الجيش الشعبي الهجوم على موقع القوات المشتركة في مدينة قيسان لكنها فشلت بعد أن تم صدها.
ورغم أنّ الحركة الشعبية حاولت استخدام عنصر المفاجأة، إلاّ أنها لم تكن تدرك أن القوات المسلحة قامت بقراءة كل الخطوات التي سبقت محاولة الانقلاب وهو ما مكّنها من السيطرة على الأوضاع في نفس اليوم واتخاذ الإجراءات التي تُمكِّنها من حماية المواقع المختلفة. فقد تبدّل الحال وصار المهاجمون في وضع المطاردين وتم الكشف عن العشرات ممن شاركوا في السيناريو الذي كُتب له الفشل. أما منزل عقار الذي كان جزءاً من الخطة بمشاركة حراسه في الأحداث فإنه أصبح مزاراً للمواطنين وشاهداً على قيادة نزعت عن نفسها تاج المسؤولية لتستبدله بقبعة انقلاب مات في مهده.
خدمة المركز السوداني للخدمات الصحافية /إس إم سي
ظل السؤال عن مستقبل أبناء النيل الأزرق وجبال النوبة بالجيش الشعبي يؤرق الحكومة في الخرطوم قبل وقت طويل من حلول موعد استفتاء جنوب السودان في التاسع من يناير الماضي، وهو ما دفعها للبحث عن معادلة مناسبة تضمن استيعاب هؤلاء الشماليين في القوات النظامية وتوفيق أوضاعهم في حال ذهاب الجنوبيين لحال سبيلهم. وقد تم تنبيه القيادة السياسية والعسكرية من أبناء المنطقتين بالحركة لضرورة الجلوس منذ وقت مبكر للاتفاق على الطريقة المثلى التي توجد أرضية تجعل هؤلاء الجنود لا يضارون من الانفصال، خاصةً أن الحكومة قطعت خطوات مقدرة في تنفيذ بروتوكولي جنوب كردفان والنيل الأزرق التي سار فيها التنفيذ بوتيرة أسرع مكّنت الفراغ من عملية المشورة الشعبية رغم تماطل وعراقيل الحركة الشعبية بالولاية.
ودار نقاش مستفيض بين رئيس المجلس التشريعي بالولاية والكتلة البرلمانية لنواب الحركة الشعبية حول استيعاب قواتهم وتوفيق أوضاعها أفضى إلى تشكيل لجان مشتركة لهذا الغرض، تبدأ أولاً بالقوات المشتركة المدمجة ثم قواتهم في الجيش الشعبي التي لم يتم سحبها جنوب خط 1956م بالإضافة لقواتهم العاملة ضمن الجيش الشعبي بجنوب السودان. وتم التأمين خلال المناقشات على ضرورة حل المسائل السياسية في ظل وجود والي الولاية مالك عقار. لكن هذا الاتفاق رغم الجهد الذي بُذل فيه وخروجه بحلول عملية للمسألة برمتها، إلا أنه لم يجد التجاوب من قيادة الحركة الشعبية، وهو ما كان له أبلغ الأثر في استمرار حالة الضبابية التي تكتنف مصير أبناء المنطقة بالجيش الشعبي، مما يؤكد النية لاستمرار وضعهم عالقاً مع جنوب السودان حتى بعد أن أصبح دولة لا يحق لها أن تتحكم بمصائر أبناء دولة أخرى اختارت الانفصال عنها بمحض إرادتها، وبالتالي استمرار استخدامهم في حالة (النفير) لخدمة أهداف جنوب السودان دون أن ينالوا منه شيئاً بعد تراجع الحركة عن مشروع السودان الجديد.
جنوح عقار
ولم يكن نصيب نضال أبناء المنطقتين من الحركة الشعبية إلا أن فصلت قطاع الشمال عنها في اجتماع مكتبها السياسي بجوبا لتؤول قيادته لمالك عقار وعبد العزيز الحلو، ولم يكن توفيق أوضاع أبناء النوبة والنيل الأزرق وحل المسألة سياسياً مع الحكومة هو ما يهم عقار الذي طلب منه (وهو الوالي المنتخب في ولاية سودانية) الحضور للخرطوم أكثر من مرة للتفاكر حول المسألة، لكنه رفض وتماطل بحجج غير مقنعة. وفي سبيل الحرص على بسط الاستقرار في الولاية طُلب من عقار الحضور مع الوسيط ثابو امبيكي لبحث المسائل المعلقة مع حزب المؤتمر الوطني لكنه تعامل مع هذه الجهود بمواقف سلبية وضرب بها عرض الحائط. وعندما أشعل عبد العزيز الحلو فتيل الحرب في جنوب كردفان اتجهت الأنظار صوب عقار لعله يعلي من قيمة الحكمة والحوار في التعامل مع الموقف لتكمل الولاية ما بدأته من خطوات تصب في رصيد المكاسب التي بدأ أبناء الولاية في جني ثمارها، لكن الحكومة تؤكد أن عقار انحاز لسيناريو الانقلاب منذ وقع اتفاق (كاودا) في السابع من أغسطس الماضي مع الحركات المسلحة بدارفور، وقد نص من ضمن ما نص عليه اسقاط الحكومة بكل الوسائل بما فيها حمل السلاح. واعتبر المراقبون أن ما يقوم به الآن مالك عقار هو تطبيق عملي لبنود ذلك الاتفاق، حيث ظل يتنقل بين جوبا وبانتيو بجنوب السودان ويوغندا وأثيوبيا برفقة الحلو وياسر عرمان. واستوقفت تصريحات عقار السلبية من إعلان رئيس الجمهورية وقف اطلاق النار بجنوب كردفان ومحاولته المداراة على ما قام به الحلو في جنوب كردفان مقدمة لمواقف جانحة تمهد له اشعال الحرب في النيل الأزرق، خاصةً وأنه هدد من قبل بدخول القصر الجمهوري على ظهر دبابة وحرصه على استعراض العضلات العسكرية لقواته فى النيل الأزرق بالتزامن مع انفصال الجنوب.
في وضع الاستعداد
وعندما لم يُكتب للانقلاب النجاح في جنوب كردفان وازداد الخناق على مجموعة الحلو استعجلت جوبا مالك عقار لتنفيذ الحلقة الثانية من مخطط استمرار التوتر في السودان، ببدء الحرب في النيل الأزرق بسيناريو يكاد يكون مشابهاً لما جرى في جنوب كردفان التي حاول الحلو اخضاعها لسلطته في ساعات.
وبعد عودة عقار الأخيرة من جوبا في 25 أغسطس الماضي وخلافاً للمرات السابقة، لم يدل بأيِّ تصريحات لوسائل الإعلام، وبدأ الإعداد للحرب بعد خمسة أيام، حيث ظل متنقلاً بين الكرمك وباو مع قياداته السياسية والعسكرية في الولاية التي أعدت معه تفاصيل الانقلاب على الوضع في الولاية التي يحكمها. وبعد يومين وخلال زيارته لحي الوحدة بالدمازين لتقديم واجب عزاء أبلغ بعض الحضور المقربين أن الحرب واقعة لا محالة ويجب أن يكونوا في وضع الاستعداد ولاقناعهم بالانحياز إلى ما يريد تنفيذه راح يبلغهم أن المبادرات كافة لحل مشكلتهم لم تنجح مع المؤتمر الوطني.
بعدها واصلت الحركة وضع تفاصيل ما تضمره في النيل الأزرق، وفي يوم وقفة عيد الفطر فرضت استخبارات الجيش الشعبي حظر التجوال في قرية خور البودي (جنوب الكرمك) من السادسة مساءً حتى يتسنى لها ادخال (25) عربة لاندكروزر مسلحة من جمهورية جنوب السودان.
ومع اقتراب ساعة الصفر تنبه مالك عقار إلى ضرورة أن تنتقل المواجهات بين الجيشين (الحركة الشعبية والقوات المسلحة) لتكون بين المدنيين والقوات المسلحة لتأخذ الحرب منحىً يضمن استمرارها، لذلك خاطب الشباب خلال احتفال رياضي حضره بمدينة الروصيرص ووجههم بالاستعداد لما أسماه الحالة الطارئة القادمة. وظن أنه يملك لهم ضمانات المساندة عندما قال إن قواته جاهزة لأيِّ طارئ، لكن المواطنين وشريحة الشباب التي عوّل عليها عقار لم تخرج معه لمحاربة القوات المسلحة لإدراكها عدم جدوى عودة الحرب من جديد في الولاية.
وقبل يوم من الأحداث شرعت الحركة الشعبية في ترحيل قادتها السياسيين والعسكريين لأسرهم بمناطق الأنقسنا حتى تكون بمنجى عن الموت والخراب رغم أن ضحيته سيكونوا غيرهم من المواطنين.
وفي الساعة الثالثة ظهراً من نفس يوم اشعال شرارة الحرب بالنيل الأزرق غادر مالك عقار برفقة وزراء الحركة الشعبية وكبار قياداته العسكريين العاصمة الدمازين إلى الكرمك، وقام بعدها بإصدار توجيهاته بتحرك بقية القيادات العسكرية للحاق به وكذلك القوة الموجودة في يابوس التي تقدر بثلاث كتائب.
عندها فقط تأكدت مخاوف وشكوك الجهات الرسمية التي كانت تراقب وترصد ما حدث بدقة، بل وكانت تتحسب له، خاصةً وأن عدداً من سيارات الرينو دخلت الدمازين وهي تحمل كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر. كما كانت هناك تحركات واضحة بواسطة سيارات تتبع لاستخبارات الحركة الشعبية لاستدعاء أفرادها خاصةً المتواجدين بحي الملك، تبعتها سيارة لاندكروزر مُحمّلة بالأسلحة والذخائر بقيادة المقدم بدر الدين و(8) أفراد حراسة لتقوم بإخراج أسرة العميد من المدينة.
في جنح الظلام
عند التاسعة مساءً، بدأ الفصل الأول للأحداث بالدمازين بالتزامن مع احتفالات أقامها عقار للجيش الشعبي بالكرمك تم خلالها تسليم أسلحة ومهمات جديدة وذلك بهدف رفع الروح المعنوية للجنود. وأصدر العميد الجندي سليمان قائد القوات المشتركة تعليماته بانسحاب أفراد الحركة في الشرطة المشتركة بعدد من البوابات، من بينها المدخل الجنوبي لمدينة الدمازين الذي تحرك إليه برفقة (3) عربات لاندكروزر رفضت التوقف أمام البوابة الرئيسية كما تقتضي الإجراءات المتبعة، وعندما حاول أفراد المدخل ايقافها فُوجئوا باطلاق النار عليهم بكثافة وجُرح (2) منهم. وتحركت سرية مشاة سيراً على الأقدام إلى دندرو والارتكاز على مسافة خمسة كيلو مترات من الشارع الرئيسي.
واستمر التصعيد بقيام قوة الجيش الشعبي بحي النهضة في العاشرة وعشر دقائق بقصف قيادة الفرقة مما أدى لاصابة (7) أفراد ومن ثم محاولة الهجوم عليها بالتزامن مع هجمات على محطتي (أولو وأم درفا)، وأخرى على مواقع القوات المسلحة في دندرو ومحطة ود الماحي ومينزا والتعلية، وفي الثامنة من صباح اليوم الثاني حاولت قوات الجيش الشعبي الهجوم على موقع القوات المشتركة في مدينة قيسان لكنها فشلت بعد أن تم صدها.
ورغم أنّ الحركة الشعبية حاولت استخدام عنصر المفاجأة، إلاّ أنها لم تكن تدرك أن القوات المسلحة قامت بقراءة كل الخطوات التي سبقت محاولة الانقلاب وهو ما مكّنها من السيطرة على الأوضاع في نفس اليوم واتخاذ الإجراءات التي تُمكِّنها من حماية المواقع المختلفة. فقد تبدّل الحال وصار المهاجمون في وضع المطاردين وتم الكشف عن العشرات ممن شاركوا في السيناريو الذي كُتب له الفشل. أما منزل عقار الذي كان جزءاً من الخطة بمشاركة حراسه في الأحداث فإنه أصبح مزاراً للمواطنين وشاهداً على قيادة نزعت عن نفسها تاج المسؤولية لتستبدله بقبعة انقلاب مات في مهده.
خدمة المركز السوداني للخدمات الصحافية /إس إم سي
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
(دقسة) عقار..
(دقسة) عقار..
الشارع السوداني يتساءل عن النماذج التى طبقها مالك عقار لتنفيذ فكرة السودان الجديد بولايته ، قبل ان يطرح نفسه بطلا ونموذجا للثورة على المركز، والناس يستفسرون عن المشروعات التنموية او البنيات التحتية التى اعلن عقار انه سيطبقها فى ولايته عندما جاء اليها حاكما عبر صناديق الانتخابات.
للاسف فكرة السودان الجديد فى عقلية عقار هي شن الحرب حتى وان لم يكن هنالك طائل منها، خمسة اعوام مرت ولم يبرح الرجل عباءة المحارب او المتمرد فقد انفق جل وقته فى متابعة قضايا تخص الجنوب على الرغم من ادراكه ان الجنوب كان فى طريقه نحو الانفصال.
عقار ظل يحارب من اجل اجندة لاتهمه حتى بعد ذهاب الجنوب، فقد انشغل بأبيي وجنوب كردفان تاركا النيل الأزرق، وانفق جل وقته فى هندسة مخططات قطاع الشمال، لذا فان انسان ولاية النيل الازرق يأتي فى آخر اهتمامات عقار ومن الطبيعي ان الرجل لن يهتم اذا تشرد أو جاع أو احترق مواطنوه بنيران الحرب المشتعلة الآن.
عقار مازال مشحونا بديناميكية الرجل الثاني او الثالث وعقدة (مساعد الياي)، وللاسف فشل فى استغلال الفرص التاريخية التى اتيحت له حتى يكون الرجل الاول فى الولاية، ويبدو ان ارتباطه بقيادات فى الحركة تديرالاحداث الآن من وراء ستار نيروبي سلبه القدرة على التعاطي الايجابي مع موقعه كرجل دولة وقيادي منتخب بواسطة الجماهير، فاضاع على نفسه فرصة تاريخية لتنمية الولاية وانسانها بالقدر الذى يلبي طموحات المواطنين.
وما يدل على ان عقار(دقس) كثيرا فى اعلان الحرب، ويؤكد ان قدراته القيادية لم تسعفه لاتخاذ القرار الصحيح، عدم اكتراثه لحساسية الموقع الاستراتيجي لولايته وهي تجاور دولتى الجنوب واثيوبيا، اذ فات عليه ان المركز لن يحتمل أي خلل امني فى تلك المنطقة، لذا فان ردة فعل القوات المسلحة كانت سريعة وحاسمة باعتبارها حارسا للأمن القومي.
والاهم من ذلك انه وطوال فترة التمرد خاصة بعد هزيمة منقستو فى اثيوبيا لم يكن هنالك وجود فاعل للحركة الشعبية عموما ولا لعقار على وجه الخصوص فى ولاية النيل الأزرق، مما افقد الحركة أية شعبية يمكن ان تشكل رصيدا لها فى المواجهة مع المركز، وعلى العكس كان هنالك نشاط كثيف للمؤتمر الوطني والاحزاب التقليدية المعارضة، حتى نتيجة الانتخابات فقد حسمها لمصلحته الخلاف بين مرشحي المؤتمر الوطني، وهذا امر يدفع السودان ثمنه اليوم.
عقار وبعد قولته الشهيرة ان (الكتوف اتلاحقت) لم يلتقط الاشارات الصادرة من رئيس الجمهورية والتى اكدت على ان ولاية النيل الازرق فى اطار السيادة السودانية وبالتالي فان أي اشكال فى الولاية يحل داخل السودان دون اللجوء لاية اطراف خارجية،وان عقار والٍ يتساوى مع رصفائه الآخرين وان عليه الالتزام بما ينص عليه الدستور والقوانين المصاحبة التى تحدد العلاقة بين المركز والولاية بدلا من الاعتقاد بأنه فوق الجميع، ما تقدم كان روح الحديث الرئاسي الذى فشل عقار فى استيعابه وبناء خطوات تتناغم مع مغزاه قبل التهور فى اتخاذ قرار الحرب.
فشل عقار فى قراءة كل هذه المعطيات وقاد ولايته الى توتر و نتائج كارثية بالنسبة لحركته فبعد ان كانت تسيطرعلى ولاية كاملة ، اصبحت طريدة ومطاردة الآن ولحق عقار بصديقه الحلو واصبح مطلوبا للسلطة.
بقلم / محمد عبد القادر
الشارع السوداني يتساءل عن النماذج التى طبقها مالك عقار لتنفيذ فكرة السودان الجديد بولايته ، قبل ان يطرح نفسه بطلا ونموذجا للثورة على المركز، والناس يستفسرون عن المشروعات التنموية او البنيات التحتية التى اعلن عقار انه سيطبقها فى ولايته عندما جاء اليها حاكما عبر صناديق الانتخابات.
للاسف فكرة السودان الجديد فى عقلية عقار هي شن الحرب حتى وان لم يكن هنالك طائل منها، خمسة اعوام مرت ولم يبرح الرجل عباءة المحارب او المتمرد فقد انفق جل وقته فى متابعة قضايا تخص الجنوب على الرغم من ادراكه ان الجنوب كان فى طريقه نحو الانفصال.
عقار ظل يحارب من اجل اجندة لاتهمه حتى بعد ذهاب الجنوب، فقد انشغل بأبيي وجنوب كردفان تاركا النيل الأزرق، وانفق جل وقته فى هندسة مخططات قطاع الشمال، لذا فان انسان ولاية النيل الازرق يأتي فى آخر اهتمامات عقار ومن الطبيعي ان الرجل لن يهتم اذا تشرد أو جاع أو احترق مواطنوه بنيران الحرب المشتعلة الآن.
عقار مازال مشحونا بديناميكية الرجل الثاني او الثالث وعقدة (مساعد الياي)، وللاسف فشل فى استغلال الفرص التاريخية التى اتيحت له حتى يكون الرجل الاول فى الولاية، ويبدو ان ارتباطه بقيادات فى الحركة تديرالاحداث الآن من وراء ستار نيروبي سلبه القدرة على التعاطي الايجابي مع موقعه كرجل دولة وقيادي منتخب بواسطة الجماهير، فاضاع على نفسه فرصة تاريخية لتنمية الولاية وانسانها بالقدر الذى يلبي طموحات المواطنين.
وما يدل على ان عقار(دقس) كثيرا فى اعلان الحرب، ويؤكد ان قدراته القيادية لم تسعفه لاتخاذ القرار الصحيح، عدم اكتراثه لحساسية الموقع الاستراتيجي لولايته وهي تجاور دولتى الجنوب واثيوبيا، اذ فات عليه ان المركز لن يحتمل أي خلل امني فى تلك المنطقة، لذا فان ردة فعل القوات المسلحة كانت سريعة وحاسمة باعتبارها حارسا للأمن القومي.
والاهم من ذلك انه وطوال فترة التمرد خاصة بعد هزيمة منقستو فى اثيوبيا لم يكن هنالك وجود فاعل للحركة الشعبية عموما ولا لعقار على وجه الخصوص فى ولاية النيل الأزرق، مما افقد الحركة أية شعبية يمكن ان تشكل رصيدا لها فى المواجهة مع المركز، وعلى العكس كان هنالك نشاط كثيف للمؤتمر الوطني والاحزاب التقليدية المعارضة، حتى نتيجة الانتخابات فقد حسمها لمصلحته الخلاف بين مرشحي المؤتمر الوطني، وهذا امر يدفع السودان ثمنه اليوم.
عقار وبعد قولته الشهيرة ان (الكتوف اتلاحقت) لم يلتقط الاشارات الصادرة من رئيس الجمهورية والتى اكدت على ان ولاية النيل الازرق فى اطار السيادة السودانية وبالتالي فان أي اشكال فى الولاية يحل داخل السودان دون اللجوء لاية اطراف خارجية،وان عقار والٍ يتساوى مع رصفائه الآخرين وان عليه الالتزام بما ينص عليه الدستور والقوانين المصاحبة التى تحدد العلاقة بين المركز والولاية بدلا من الاعتقاد بأنه فوق الجميع، ما تقدم كان روح الحديث الرئاسي الذى فشل عقار فى استيعابه وبناء خطوات تتناغم مع مغزاه قبل التهور فى اتخاذ قرار الحرب.
فشل عقار فى قراءة كل هذه المعطيات وقاد ولايته الى توتر و نتائج كارثية بالنسبة لحركته فبعد ان كانت تسيطرعلى ولاية كاملة ، اصبحت طريدة ومطاردة الآن ولحق عقار بصديقه الحلو واصبح مطلوبا للسلطة.
بقلم / محمد عبد القادر
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
إغلاق مكتب عرمان بالخرطوم.
اغلقت السلطات أمس كافة دور الحركة الشعبية بالشمال. وقال القيادي بالحركة الشعبية محمد المعتصم حاكم لـ(الاحداث) انه فوجئ بعد وصوله لمكتب الامين العام للحركة الشعبية بالشمال ياسر عرمان بضاحية اركويت جنوبي الخرطوم بقوات من الاجهزة الامنية الرسمية استلمت المكتب وأبلغته بصدور توجيهات بحظر نشاط الحركة الشعبية في الشمال لعدم توفيق اوضاعها.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
الخارجية: التصعيد الأخير اعتداء من دولة الجنوب على السودان
استدعت وزارة الخارجية أمس سفراء الدول وممثلي الهيئات الإقليمية والدول المعتمدة لدى السودان وأطلعتهم على تطورات الأوضاع في النيل الأزرق عقب الاعتداء الذي تعرضت له منطقة الدمازين، واتهمت الخارجية دولة الجنوب بزعزة الاستقرار في السودان لعدم إيفائها بالتزاماتها المنصوص عليها في البرتكول الأمني لاتفاقية السلام الشامل، ونفت أي اتجاه لاستقدام قوات أجنبية للمراقبة في المنطقة، وبعث وزير الخارجية علي كرتي برسالة لمجلس الأمن وأطلعه فيها على الوضع بجنوب النيل الأزرق. وقال وكيل وزارة الخارجية رحمة الله محمد عثمان للصحفيين أمس عقب لقائهم بالمجموعات الدبلوماسية «أطلعناهم على ما جرى باعتباره يهدد الأمن والسلم في المنطقة والسودان»، مشيرا إلى أن القاءات ركزت على أن ما حدث نتيجة مباشرة لعدم وفاء الحركة الشعبية بالتزاماتها المنصوص عليها في الاتفاقية، والخاصة بالشق الأمني القاضي بسحب قوات الحركة الشعبية إلى حدود يناير 1956 والذي لم يحدث حتى الآن. ولفت إلى أن القوات التي هددت الأمن في المنطقة تتبع للحركة الشعبية، متهما دولة الجنوب بالاعتداء على السودان، وقال «أصبح الجنوب دولة أجنبيه وبالتالي إن ما جري هو اعتداء من دولة مستقلة ومساعدة لقوات بهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة»، إلا أنه عاد موكدا أن الوضع حتى الآن تحت السيطرة. وأعرب رحمة عن أمله في أن تكون الحلول السياسية هي الأوفق لكل القضايا العالقة التي لم تحل والتوصل إلى وفاق باعتبار أن الحرب لن تحل مشكلة . وشدد رحمة على تمسك الحكومة بالحل السلمي، وقال «نحن فعلا بدأنا ذلك قبل أيام لدى زيارة الرئيس الأثيوبي للسودان قبل عدة أيام مصطحبا معه والي النيل الأزرق حتى نصل إلى حل سياسي ونحن نستمر في ذلك لكننا اضطررنا للدفاع عن أنفسنا وسنواصل ذلك»، قاطعا بأن ما حدث بالنيل الأزرق اعتداء على السودان. ودعا مجلس الأمن لتحمل مسئوليته ومباشرة مهامه، مشيدا بالإشارات الإيجابية التي وردت من بعض الدول التي حذرت دولة جنوب السودان من مساندة أي حركات مناوئة للحكومة في الشمال، مبديا أملا في تطور تلك الإشارات إلى مواقف أفضل. وحول اتجاه دولة الجنوب لتقديم شكوى مماثلة ضد السودان، قال رحمة الله «من حق دولة جنوب أن تتقدم بشكوى»، موضحا أن الشكوى لدى مجلس الأمن تتطور حسب تطور الأحداث، وقال «نحن نُملك مجلس الأمن الوقائع كما هي على أن يقرر هو بعد ذلك» .
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
الحكومة: الجنوب يتحمل المسؤولية كاملة عن الأحداث في النيل الأزرق
شددت الحكومة بانها ستتفاااوض مع الذين خرجوا من الحركة الشعبية من دانيال كودي ولن تغامر في التعامل مع الذين اعلنوا منذ اليوم الاول بانمه ضد استقرار السودان
واكد وزير الاعلام كمال عبيد ان حكومة الجمزب مسؤلة عن الذي يحدث في النيل الازرق وان الحكومة اضافت ذلك لشكواها المقدمة اصلا ضد الجنوب لمجلس الامن الدولي
وكان وزير الاعلام كمال عبيد ووزيرة الدولة للاعلام سناء حمد وامين ديوان الحكم الاتحادي عقدوا مؤتمرا صحفيا حول تطورات الاوضاع في النيل الازرق بوكالة اتلسودان للانباء امس
وقال عبيد في فاتحته «لعلكم تابعتم خلال الأيام الماضية و ما سبقها تطورات الأوضاع بالنيل الأزرق و هي لم تكن مفاجئة للحكومة من خلال رصدها لتحركات الحركة الشعبية و العلاقات التي تربطها بحكومة الجنوب و المخطط الذي كان ليتسع أكثر مع القوى السياسية التي لم تستجب لما كانت تدعوه لها الحركة الشعبية.
كانت هنالك إشارات واضحة ليس فقط من التعبير الذي كان يصدر من الحركة بالنيل الأزرق بالمخطط الذي كان يسعى له عقار وهو يحشد لقاءاً به مجموعة من الشباب و صرح لهم أنهم يعدون للحرب.
الحكومة كانت تحرص على السلام و الإستقرار و التوجه نحو بناء دولة قوية و متماسكة لكن يبدو أن إحباط الحركة بقرار الجنوب بالإنفصال هذا الإحباط لم يُمكِّن الحركة و ما تبقى منها من الوصول إلى مشروع و برنامج وموقف سياسي ولعله تعبر عنه الإنشقاقات التي طالت الحركة الشعبية في عناصرها العسكرية و السياسية بجنوب كردفان و النيل الأزرق، حيث أبدت عدد من القيادات في المنطقتين إستغرابها من هذا الإتجاه الذي اتخذته للحركة.
في جنوب كردفان كانت الأحداث متزامنة مع طائرة الوفد الحكومي حيث أمطرت الحركة كادقلي بوابل من الرصاص تزامناً مع مغادرة الوفد، كذلك النيل الأزرق إختارت توقيتاً متزامناً مع عيد الفطر المبارك لتهجم عليها في جنح الظلام.
هذه المعلومات كانت متوفرة للقوات المسلحة و الي كانت متأهبة تماماً و مستعدة للتعامل مع هذه الأحداث دون المساس بالمواطنين أو المواقع الإستراتيجية بالولاية، و كانت المفاجأة للحركة الشعبية التعامل السريع للقوات المسلحة مع الهجوم ووأده لذلك سارعت تشكو من هجوم القوات المسلحة عليهم لتعكس واقعاً غير الذي يدور.
أي تحركات لأي قوات مُسلحة لابد أن تكون مرصودة و معروفة و بإذن ما غير ذلك فهو تهديد للأمن لابد من التعامل معه و حسمه، كان من المفترض الرجوع للترتيبات الأمنية مع الحركة التي لم تنفذ منها إلا في حدود 33 % لتظل كمجموعات داخل الشمال تستفيد منها في التعامل مع الوضع الجديد بعد إنفصال الجنوب.
نحن نقول و برسالة واضحة جداً ما كانت تقوم به الحكومة في السابق لأغراض تحقيق الإستقرار و الأمن و السلام بناء على التفاوض مع أطراف تقدر هذه الفرصة التي قدمتها الحكومة، و أن يعلن الرئيس إستجابته للقيادات الأهلية بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين و أن تقابل الحركة هذا القرار بالإستخفاف الذي تم لا يمكن أن تتعامل الحكومة معه إلا بحسم و حزم بعد أن مدت لهم حبل الصبر طويلا.
ولعلكم تابعتم ما دار من تعليقات المواطنين على الإنترنت أن الحكومة ما كان لها أن تصبر مثلما صبرت على الحركة، والفترات الإنتقالية تحكمها ظروفها و تكون أكثر هشاشة وتسعى الحكومة للتعامل معها بنوع من الحكمة.
أما و قد انقضت الفترة الإنتقالية فالحكومة مسئولة عن أمن الوطن و المواطن فلن تتسامح الحكومة مع أي طرف إلا بما يمليه الدستور و القانون، و القرار الذي أصدره الرئيس هو بموجب الدستور الذي أقسم الرئيس على حمايته.
لذا كان لابد من إقالة الوالي الذي كان رئيساً للجنة أمن الولاية و بما أنه قد خرقه فكان لابد أن يُقال، وهو الذي لم يُسهم في بناء و تنمية الولاية طيلة فترة تواجده كوالي، الوفود التي زارت الدمازين مساء الأمس و صباح اليوم وفد برئاسة وزير الداخلية ووفد برئاسة وزير الحكم الإتحادي الأمين دفع الله شاركوا مع القيادات السياسية و العسكرية في النيل الأزرق لإعادة الأمور إلى نصابها.
المواطنون الذين خرجوا نتيجة لضرب الرصاص وجدوا ما يلزم من دعم في الولايات التي اتّجهوا إليها.
نحن نقول الخطأ الذي ارتكتبته الحركة الشعبية في النيل الأزرق و جنوب كردفان كان خطأ فادحاً و للأسف كان بالتنسيق مع الدولة الوليدة دولة جنوب السودان التي أعلن السودان في كل المحافل دعمه لها و سعيه لاستقرارها.
ما حدث في النيل الأزرق يجب أن تتحمل الحركة مسئوليته كاملة و ما قمنا به تجاههم في مجلس الأمن هو الخيار الأمثل لحماية السودان و مواطنيه.
حكومة الجنوب لا يمكن أن تنفي ضلوعها في ما يدورو لن تنتظر حكومة السودان حتى يتضح أمر ضلوعها في ذلك ولنا كامل الحق في التعامل مع الأمر وفق المعلومات التي توافرت لدينا.
حكومة الجنوب متبطة إرتباط وثيق بالصهيونية العالمية و الدولة الوحيدة التي أعلنت قيام سفارتها في القدس هي دولة الجنوب.
بناء على المعلومات التي لدينا ستتحرك كل أجهزة الدولة للتعامل مع هذا الأمر.
الذين يسألون الآن كيف تقدم الحكومة على إقالة والي منتخب عليهم أن يعلموا أن المعلومات التي توفرت عنه أنه كان بعيد جداً من إلتزاماته الدستورية و القانونية فر بنفسه لمنطقة نائية و أخرج أُسر القيادات التابعة لحركته لمناطق آمنة مما يدلل على أنه ليس أهلاً للمسئولية.
وسنتبع هذا الموقف بمجموعة من الإجراءات في تأمين المواطنين و تأمين التحول الديمقراطي بالسودان و المشورة الشعبية، التي حاولوا أن يجهضوها حينما علموا أنها لن تكون قرصتهم المواتية لما يبغونه.
القوى السياسية يجب أن تكون منزوعة السلاح و لا سلاح للأحزاب و أرادوا أن يربطوا بين الجيش السوداني و ينعتونه بجيش المؤتمر الوطني، الجيش الوحيد الذي ظل منذ استقلال السودان خط أحمر لا يمكن أن يكون مادة إعلامية وتريد الحركة الشعبية أن توصمه بغير ذلك في وسائل الإعلام.
سناء حمد العوض وزيرة الدولة بالإعلام قالت في سرد مُفصّل، بدأت الأحداث بدعوة والي النيل الأزرق السابق للشباب لحمل السلاح و رفضه لوقف إطلاق النار و الذي كان عرضاً قدم بدءاً في جنوب كردفان مراعاة لحلول شهر رمضان و تقليباً للحل السياسي و نحن نقبل على دولة جديدة، و دونكم ما أعلنه الحلو في القنوات الفضائية بإعلانه الحرب على المركز من قوى الهامش حسب تعبيره متحالفاً مع عقار و تبع ذلك إجلاء المواطنين من الدمازين.
في الساعة الحادية عشر بدأ تحرك لمجموعة من السيارات سيارة أساسية و أربعة سيارات حراسة جنوب سوق المحاصيل حاولت نقطة التفتيش المُرابطة تفتيشها كإجراء روتيني فرفضوا التوقف و أطلقوا النيران على نقطة الحراسة حتى تبين أن الموكب للعميد جندي سليمان قائد القوات المشتركة من جانب الحركة، و بعدها بدء الهجوم على 8 مواقع للقوات المسلحة منها أم درفا و أولو وود الماحي، بدأ إطلاق نار عشوائي تجاه مبنى القيادة وأقسام الشرطة و ثلاثة أحياء حي الزهور حي النهضة حي أركويت، في ذات التوقيت كان هنالك عدد من المواطنين تم قنصهم وهم في الشوارع، من منطقة الصناعات بدأ إطلاق نار بسلاح ثقيل، في فترة محدودة تمت السيطرة على الأوضاع داخل مدينة الدمازين وتم تأمين الخزان و المُدن من الداخل.
أصدرت الجهات الأمنية دعوة لأفراد الحركة الشعبية داخل الدمازين لتسليم أنفسهم عدد منهم سلم نفسه و أعلنوا عدم موافقتهم على ما حدث من تفلتات أمنية قامت بها الحركة.
إعلان حالة الطوارئ مقيد بالدستور وتم إعتقال عدد من القيادات وهي هاربة بعد أن رفضت تسليم نفسها حسب الإعلان الحكومي و سيتم تقديمهم للقضاء السوداني حسب القانون و حسب نص قرار السيد رئيس الجمهورية.
رئيس الجمهورية يعين من ينوب عنه وفقاً لقانون الطوارئ و القانون موجود في كل السودان من ينوب عن رئيس اللجنة الأمنية هو نائبه و هذا ما حدث في النيل الأزرق.
هذه الإجراءات موجهة مباشرة لشخص أعلن تمرده على سلطان الدولة وهو الوالي المعزول مالك عقار أما بقية منسوبي الحركة في المجلس التشريعي آمنين في حياتهم مؤّمنون في وظائفهم هُم منتخبون من شعبهم و سيبقون ما التزموا بالقانون و الدستور.
ود النيل وهارون و سنجة في ولاية سنار هي المناطق التي اتجه إليها المواطنون من النيل الأزرق و كل الخدمات متوفرة لهم الكهرباء المياه الإذاعة التلفزيون، الحكومة بدأت عملها بالوزراء الموجودون و بينهم عدد من وزراء الحركة الشعبية.
الإجراءات التي تمت لصالح المواطنين والدولة تقوم بواجبها المنوط بها و تعمل على تأمين المواطنين في ممتلكاتهم و أرواحهم و تأمين الموسم الزراعي من الأهمية بمكان، الأجهزة المختصة تتابع متابعة لصيقة، التوجيه الذي تم استخدام القوة في أضيق نطاق ممكن لأن الحكومة لا تسعى لحرب في النيل الأزرق و عدم إقصاء أي طرف من العملية السياسية، و هذه إجراءات مُؤقّتة إقتضتها الضرورة.
و أضاف الأمين دفع الله أمين ديوان الحكم الإتحادي بأنه ووفد مرافق له قام بزيارة ود النيل حيث عدد من المواطنين الذين خرجوا من الدمازين
و قال جدنا خريفاً مبشراً و إطمأن الناس لزيارة الوفد و استقبلهم الأهل في سنجة وود النيل ولا توجد أي معسكرات أو خيام أو تكدس لمواطنين في الشوارع تم إيواءهم و إعاشتهم بل كان هنالك فائض يزيد عن الحاجة من حكومة سنار، في منطقة هارون وجود للناس في السليو و هارون و هي داخل الولاية 1500 في سنجة تم ترحيل ألف تبقى 500 العقبة كانت في الترحيل و اتجهت الآن عربات لترحيل المواطنين، في الدمازين استقبلنا الحاكم المكلف بكل أجهزته، لا توجد حركة للمواطنين لنزوح المواطنين لكن لا يوجد إطلاق رصاص ولم نسمع صوت رصاصة واحدة و منسوبي الحركة بأسرهم منذ اليوم الأول نزحوا بأسرهم للكرمك، و من تم التعامل معهم هم من تبقى منهم في المدينة.
ولاية الجزيرة وولاية سنار بقيادة والي الجزيرة وصلت بالأمس صباحاً لولاية سنار لدعم الأهل بالدمازين، و تهيئة الجو لذلك هو هم الحكومة الآن، كل الخدمات تعمل الآن بالمدينة من كهرباء و مياه.
ثلاث غرف بالخرطوم و الجزيرة و سنار و هنالك غرفة بالنيل الأزرق لتوضيح إحتياجات الولاية و التي لم تطلب أي شيئ حتى اللحظة ما يعني أن الأمور مستقرة بالكامل.
معظم التجار من ولاية الجزيرة كانوا في عطلة العيد بدءوا في العودة الآن، لا توجد أي اغتيالات سياسية ، ولا يتم التعامل مع أي شخص حسب إنتماءه.
لا توجد خسائر بشرية و الأجهزة الأمنية تتعامل مع الوضع بالتنسيق مع كل الجهات والولايات المجاورة.
واكد وزير الاعلام كمال عبيد ان حكومة الجمزب مسؤلة عن الذي يحدث في النيل الازرق وان الحكومة اضافت ذلك لشكواها المقدمة اصلا ضد الجنوب لمجلس الامن الدولي
وكان وزير الاعلام كمال عبيد ووزيرة الدولة للاعلام سناء حمد وامين ديوان الحكم الاتحادي عقدوا مؤتمرا صحفيا حول تطورات الاوضاع في النيل الازرق بوكالة اتلسودان للانباء امس
وقال عبيد في فاتحته «لعلكم تابعتم خلال الأيام الماضية و ما سبقها تطورات الأوضاع بالنيل الأزرق و هي لم تكن مفاجئة للحكومة من خلال رصدها لتحركات الحركة الشعبية و العلاقات التي تربطها بحكومة الجنوب و المخطط الذي كان ليتسع أكثر مع القوى السياسية التي لم تستجب لما كانت تدعوه لها الحركة الشعبية.
كانت هنالك إشارات واضحة ليس فقط من التعبير الذي كان يصدر من الحركة بالنيل الأزرق بالمخطط الذي كان يسعى له عقار وهو يحشد لقاءاً به مجموعة من الشباب و صرح لهم أنهم يعدون للحرب.
الحكومة كانت تحرص على السلام و الإستقرار و التوجه نحو بناء دولة قوية و متماسكة لكن يبدو أن إحباط الحركة بقرار الجنوب بالإنفصال هذا الإحباط لم يُمكِّن الحركة و ما تبقى منها من الوصول إلى مشروع و برنامج وموقف سياسي ولعله تعبر عنه الإنشقاقات التي طالت الحركة الشعبية في عناصرها العسكرية و السياسية بجنوب كردفان و النيل الأزرق، حيث أبدت عدد من القيادات في المنطقتين إستغرابها من هذا الإتجاه الذي اتخذته للحركة.
في جنوب كردفان كانت الأحداث متزامنة مع طائرة الوفد الحكومي حيث أمطرت الحركة كادقلي بوابل من الرصاص تزامناً مع مغادرة الوفد، كذلك النيل الأزرق إختارت توقيتاً متزامناً مع عيد الفطر المبارك لتهجم عليها في جنح الظلام.
هذه المعلومات كانت متوفرة للقوات المسلحة و الي كانت متأهبة تماماً و مستعدة للتعامل مع هذه الأحداث دون المساس بالمواطنين أو المواقع الإستراتيجية بالولاية، و كانت المفاجأة للحركة الشعبية التعامل السريع للقوات المسلحة مع الهجوم ووأده لذلك سارعت تشكو من هجوم القوات المسلحة عليهم لتعكس واقعاً غير الذي يدور.
أي تحركات لأي قوات مُسلحة لابد أن تكون مرصودة و معروفة و بإذن ما غير ذلك فهو تهديد للأمن لابد من التعامل معه و حسمه، كان من المفترض الرجوع للترتيبات الأمنية مع الحركة التي لم تنفذ منها إلا في حدود 33 % لتظل كمجموعات داخل الشمال تستفيد منها في التعامل مع الوضع الجديد بعد إنفصال الجنوب.
نحن نقول و برسالة واضحة جداً ما كانت تقوم به الحكومة في السابق لأغراض تحقيق الإستقرار و الأمن و السلام بناء على التفاوض مع أطراف تقدر هذه الفرصة التي قدمتها الحكومة، و أن يعلن الرئيس إستجابته للقيادات الأهلية بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين و أن تقابل الحركة هذا القرار بالإستخفاف الذي تم لا يمكن أن تتعامل الحكومة معه إلا بحسم و حزم بعد أن مدت لهم حبل الصبر طويلا.
ولعلكم تابعتم ما دار من تعليقات المواطنين على الإنترنت أن الحكومة ما كان لها أن تصبر مثلما صبرت على الحركة، والفترات الإنتقالية تحكمها ظروفها و تكون أكثر هشاشة وتسعى الحكومة للتعامل معها بنوع من الحكمة.
أما و قد انقضت الفترة الإنتقالية فالحكومة مسئولة عن أمن الوطن و المواطن فلن تتسامح الحكومة مع أي طرف إلا بما يمليه الدستور و القانون، و القرار الذي أصدره الرئيس هو بموجب الدستور الذي أقسم الرئيس على حمايته.
لذا كان لابد من إقالة الوالي الذي كان رئيساً للجنة أمن الولاية و بما أنه قد خرقه فكان لابد أن يُقال، وهو الذي لم يُسهم في بناء و تنمية الولاية طيلة فترة تواجده كوالي، الوفود التي زارت الدمازين مساء الأمس و صباح اليوم وفد برئاسة وزير الداخلية ووفد برئاسة وزير الحكم الإتحادي الأمين دفع الله شاركوا مع القيادات السياسية و العسكرية في النيل الأزرق لإعادة الأمور إلى نصابها.
المواطنون الذين خرجوا نتيجة لضرب الرصاص وجدوا ما يلزم من دعم في الولايات التي اتّجهوا إليها.
نحن نقول الخطأ الذي ارتكتبته الحركة الشعبية في النيل الأزرق و جنوب كردفان كان خطأ فادحاً و للأسف كان بالتنسيق مع الدولة الوليدة دولة جنوب السودان التي أعلن السودان في كل المحافل دعمه لها و سعيه لاستقرارها.
ما حدث في النيل الأزرق يجب أن تتحمل الحركة مسئوليته كاملة و ما قمنا به تجاههم في مجلس الأمن هو الخيار الأمثل لحماية السودان و مواطنيه.
حكومة الجنوب لا يمكن أن تنفي ضلوعها في ما يدورو لن تنتظر حكومة السودان حتى يتضح أمر ضلوعها في ذلك ولنا كامل الحق في التعامل مع الأمر وفق المعلومات التي توافرت لدينا.
حكومة الجنوب متبطة إرتباط وثيق بالصهيونية العالمية و الدولة الوحيدة التي أعلنت قيام سفارتها في القدس هي دولة الجنوب.
بناء على المعلومات التي لدينا ستتحرك كل أجهزة الدولة للتعامل مع هذا الأمر.
الذين يسألون الآن كيف تقدم الحكومة على إقالة والي منتخب عليهم أن يعلموا أن المعلومات التي توفرت عنه أنه كان بعيد جداً من إلتزاماته الدستورية و القانونية فر بنفسه لمنطقة نائية و أخرج أُسر القيادات التابعة لحركته لمناطق آمنة مما يدلل على أنه ليس أهلاً للمسئولية.
وسنتبع هذا الموقف بمجموعة من الإجراءات في تأمين المواطنين و تأمين التحول الديمقراطي بالسودان و المشورة الشعبية، التي حاولوا أن يجهضوها حينما علموا أنها لن تكون قرصتهم المواتية لما يبغونه.
القوى السياسية يجب أن تكون منزوعة السلاح و لا سلاح للأحزاب و أرادوا أن يربطوا بين الجيش السوداني و ينعتونه بجيش المؤتمر الوطني، الجيش الوحيد الذي ظل منذ استقلال السودان خط أحمر لا يمكن أن يكون مادة إعلامية وتريد الحركة الشعبية أن توصمه بغير ذلك في وسائل الإعلام.
سناء حمد العوض وزيرة الدولة بالإعلام قالت في سرد مُفصّل، بدأت الأحداث بدعوة والي النيل الأزرق السابق للشباب لحمل السلاح و رفضه لوقف إطلاق النار و الذي كان عرضاً قدم بدءاً في جنوب كردفان مراعاة لحلول شهر رمضان و تقليباً للحل السياسي و نحن نقبل على دولة جديدة، و دونكم ما أعلنه الحلو في القنوات الفضائية بإعلانه الحرب على المركز من قوى الهامش حسب تعبيره متحالفاً مع عقار و تبع ذلك إجلاء المواطنين من الدمازين.
في الساعة الحادية عشر بدأ تحرك لمجموعة من السيارات سيارة أساسية و أربعة سيارات حراسة جنوب سوق المحاصيل حاولت نقطة التفتيش المُرابطة تفتيشها كإجراء روتيني فرفضوا التوقف و أطلقوا النيران على نقطة الحراسة حتى تبين أن الموكب للعميد جندي سليمان قائد القوات المشتركة من جانب الحركة، و بعدها بدء الهجوم على 8 مواقع للقوات المسلحة منها أم درفا و أولو وود الماحي، بدأ إطلاق نار عشوائي تجاه مبنى القيادة وأقسام الشرطة و ثلاثة أحياء حي الزهور حي النهضة حي أركويت، في ذات التوقيت كان هنالك عدد من المواطنين تم قنصهم وهم في الشوارع، من منطقة الصناعات بدأ إطلاق نار بسلاح ثقيل، في فترة محدودة تمت السيطرة على الأوضاع داخل مدينة الدمازين وتم تأمين الخزان و المُدن من الداخل.
أصدرت الجهات الأمنية دعوة لأفراد الحركة الشعبية داخل الدمازين لتسليم أنفسهم عدد منهم سلم نفسه و أعلنوا عدم موافقتهم على ما حدث من تفلتات أمنية قامت بها الحركة.
إعلان حالة الطوارئ مقيد بالدستور وتم إعتقال عدد من القيادات وهي هاربة بعد أن رفضت تسليم نفسها حسب الإعلان الحكومي و سيتم تقديمهم للقضاء السوداني حسب القانون و حسب نص قرار السيد رئيس الجمهورية.
رئيس الجمهورية يعين من ينوب عنه وفقاً لقانون الطوارئ و القانون موجود في كل السودان من ينوب عن رئيس اللجنة الأمنية هو نائبه و هذا ما حدث في النيل الأزرق.
هذه الإجراءات موجهة مباشرة لشخص أعلن تمرده على سلطان الدولة وهو الوالي المعزول مالك عقار أما بقية منسوبي الحركة في المجلس التشريعي آمنين في حياتهم مؤّمنون في وظائفهم هُم منتخبون من شعبهم و سيبقون ما التزموا بالقانون و الدستور.
ود النيل وهارون و سنجة في ولاية سنار هي المناطق التي اتجه إليها المواطنون من النيل الأزرق و كل الخدمات متوفرة لهم الكهرباء المياه الإذاعة التلفزيون، الحكومة بدأت عملها بالوزراء الموجودون و بينهم عدد من وزراء الحركة الشعبية.
الإجراءات التي تمت لصالح المواطنين والدولة تقوم بواجبها المنوط بها و تعمل على تأمين المواطنين في ممتلكاتهم و أرواحهم و تأمين الموسم الزراعي من الأهمية بمكان، الأجهزة المختصة تتابع متابعة لصيقة، التوجيه الذي تم استخدام القوة في أضيق نطاق ممكن لأن الحكومة لا تسعى لحرب في النيل الأزرق و عدم إقصاء أي طرف من العملية السياسية، و هذه إجراءات مُؤقّتة إقتضتها الضرورة.
و أضاف الأمين دفع الله أمين ديوان الحكم الإتحادي بأنه ووفد مرافق له قام بزيارة ود النيل حيث عدد من المواطنين الذين خرجوا من الدمازين
و قال جدنا خريفاً مبشراً و إطمأن الناس لزيارة الوفد و استقبلهم الأهل في سنجة وود النيل ولا توجد أي معسكرات أو خيام أو تكدس لمواطنين في الشوارع تم إيواءهم و إعاشتهم بل كان هنالك فائض يزيد عن الحاجة من حكومة سنار، في منطقة هارون وجود للناس في السليو و هارون و هي داخل الولاية 1500 في سنجة تم ترحيل ألف تبقى 500 العقبة كانت في الترحيل و اتجهت الآن عربات لترحيل المواطنين، في الدمازين استقبلنا الحاكم المكلف بكل أجهزته، لا توجد حركة للمواطنين لنزوح المواطنين لكن لا يوجد إطلاق رصاص ولم نسمع صوت رصاصة واحدة و منسوبي الحركة بأسرهم منذ اليوم الأول نزحوا بأسرهم للكرمك، و من تم التعامل معهم هم من تبقى منهم في المدينة.
ولاية الجزيرة وولاية سنار بقيادة والي الجزيرة وصلت بالأمس صباحاً لولاية سنار لدعم الأهل بالدمازين، و تهيئة الجو لذلك هو هم الحكومة الآن، كل الخدمات تعمل الآن بالمدينة من كهرباء و مياه.
ثلاث غرف بالخرطوم و الجزيرة و سنار و هنالك غرفة بالنيل الأزرق لتوضيح إحتياجات الولاية و التي لم تطلب أي شيئ حتى اللحظة ما يعني أن الأمور مستقرة بالكامل.
معظم التجار من ولاية الجزيرة كانوا في عطلة العيد بدءوا في العودة الآن، لا توجد أي اغتيالات سياسية ، ولا يتم التعامل مع أي شخص حسب إنتماءه.
لا توجد خسائر بشرية و الأجهزة الأمنية تتعامل مع الوضع بالتنسيق مع كل الجهات والولايات المجاورة.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
جبال النوبة والنيل الأزرق .. عودة شعلة اللهب
ارتفعت وتيرة التصعيد العسكري في ولاية النيل الأزرق ، واتسع نطاق القتال في عدة مدن ومناطق بالولاية بين الجيش السوداني والجيش الشعبي الجناح العسكري للحركة الشعبية في شمال البلاد، وتبادل الطرفان الاتهامات عن بدء الاشتبكات ، ويأتي هذا بعد أقل من شهرين من استقلال جنوب السودان عن الخرطوم، ووسط تحذيرات من انتقال الصراع المستمر في ولاية جنوب كردفان منذ ثلاثة أشهر عبر الحدود إلى جنوب السودان، وأعادت هذه الأحداث السودان على واجهة الإعلام العالمي مرة أخرى بعد أن هدأت الأوضاع بعد التاسع من يوليو الماضي .
وأعرب المبعوث الأمريكي للسودان برنستون ليمان عن قلق واشنطن من المناوشات بين جنوب السودان وشماله والتي قد تؤدي إلى جر الجنوب إلى حرب أكثر اتساعا مع الشمال. وقال ليمان ، عقب لقائه أمس بوزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو ، بأنه تم بحث الموقف في السودان والذي يعد حساسا للغاية بسبب المناوشات القتالية الدائرة حاليا بين الشمال والجنوب. وأضاف «أنه تم التأكيد خلال اللقاء على أهمية استباب السلام والأمن بين البلدين وهو أمر في صالح الجميع «، مشيرا إلى أنه تم بحث كيفية التنسيق بين مصر والولايات المتحدة للوصول إلى تحقيق هذا الهدف. وأعرب عن اعتقاده بأن المشكلة الآن في وجود تلك المناوشات والتي قد تؤدي إلى جر الجنوب إلى المزيد من القتال مع الشمال، مما قد يؤدب إلى حرب أكثر اتساعا لهذا فإن الوضع في منتهى الخطورة وكلنا نشعر بالقلق ونرغب فى إجراء محادثات سياسية بين الجانبين بأسرع وقت .
واعتبر الخبير الأمني حسن بيومي أن ما يحدث الآن في النيل الأزرق وقبله بجنوب كردفان وأبيي مخطط أريد به زج السودان لحرب استنزافية، وقال لـ «الأحداث» أمس بعد أن فشل مخطط أبيي وجنوب كرفان زج النيل الأزرق باعتبار أن الوضح في هذه الولاية مختلف حيث إن مالك عقار أصبح واليا بأمر واقع وليس بالانتخاب، كما أن بالولاية خزان ولديها حدود مع دولة الجنوب وأثيوبيا.
فيما سارعت وزارة الخارجية لتأمين موقفها الخارجي بإطلاع سفراء الدول وممثلي الهيئات الإقليمية والدول المعتمدة لدى السودان على تطورات الأوضاع في النيل الأزرق عقب الاعتداء الذي تعرضت له منطقة الدمازين. وقال وكيل وزارة الخارجية السفير رحمة الله محمد عثمان في تصريحات صحفية أمس إن الخارجية خاطبت مجلس الأمن، وبعثت برسالة رسمية من وزير الخارجية تحيطه علما بما جرى مبينا بأن ما تم في النيل الأزرق اعتداء على القوات المسلحة من قبل جيش الحركة الشعبية وهو مماثل تماما لما حدث بولاية جنوب كردفان. وأعرب عن أمله بأن يتحمل مجلس الأمن مسؤوليته ويباشر مهامه. ونوه إلى صدور إشارات إيجابية من بعض الدول تحذر حكومة الجنوب من مساندة أي حركات مناوئة للشمال أملا في أن تتطور إلي مواقف أفضل. وأكد رحمه الله حرص الحكومة على السلام والاستقرار ،وقال « نحن فعلا بدأنا ذلك قبل أيام لدى زيارة الرئيس الأثيوبي ملس زناوي للخرطوم قبل عدة أيام مصطحبا معه والي النيل الأزرق حتى نصل إلى حل سياسي ونحن نستمر في ذلك لكننا اضطررنا للدفاع عن أنفسنا وسنواصل ذلك» .
وتبادلت دولتا السودان والجنوب الاتهامات حيث اتهمت الحكومة قطاع الشمال بالحركة الشعبية بأنه كان يخطط منذ فترة لعمل عسكري مصاحب لانفصال الجنوب وبالتنسيق مع حكومة الجنوب وذلك بجمع فصائل التمرد في جنوب البلاد . وقال وزير الإعلام د. كمال عبيد في تصريح صحفي إن كل المعلومات التي كانت ترد إلينا واستوثقنا منها تؤكد أن مالك عقار رئيس الحركة في الشمال كان منسقا لهذا التجمع. وأضاف أن الحركة بدأت تتحرك في النيل الأزرق في جنج الظلام إلا أن القوات المسلحة عطلت هذا التحرك وفق ترتيبات أمنية محكمة حيث وقعت بعض الاشتباكات و لكن القوات المسلحة سيطرت بعدها على الوضع تماما. وأكد الوزير أن مدينة الدمازين الآن آمنة تماما وأن الحكومة تعمل على تقديم كافة الخدمات للمواطنين والعمل على استقرارهم وأمنهم.
وفي رده حول اتهام عقار للحكومة بأنها دبرت هذا الهجوم وخططت له قال إن وجود أي مجموعة خارج تشكيلات القوات المسلحة يعتبر في حد ذاته تهديدا لأمن المواطنين وهو أن حديث عقار حول تدبير الحكومة لهذا الهجوم أمر مردود عليه ووضح ذلك جليا في التحركات التي بدأتها قوات الحركة في المنطقة حيث كانوا يدبرون ويخططون لعمل عسكري واضح ولإعلان جوبا جديدة عبر حرب جديدة في النيل الأزرق نتيجة فهمهم الخاطئ للرسالة التي أعلن عنها رئيس الجمهورية والمتعلقة بوقف إطلاق النار في جنوب كردفان لأسبوعين قائلا إن اتهامهم للحكومة بتدبير هذا الهجوم يعد فشلا جاء نتيجة لفشلهم وفشل مخططهم وهجومهم علي النيل الأزرق. وأوضح أن هذا العمل بدأ في جنوب كردفان وعندما فشلت الحركة في ذلك فشلا ذريعا حاولت أن تعيد الكرة في النيل الأزرق، ولكن القوات المسلحة السودانية كانت تتحسب لذلك.
وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية السودانية السفير العبيد مروح إن الخرطوم ستضيف حيثيات هذا الاعتداء إلى شكواه المقدمة لدى مجلس الأمن ضد حكومة جمهورية جنوب السودان بدعمها لمنسوبي قطاع الشمال باعتبار أنه جزء من البناء السياسي والعسكري للحركة الشعبية والجيش الشعبي.
رفضت دولة جنوب السودان اتهامات السودان لها بمساعدة الحركة الشعبية في ولاية جنوب كردفان، وقال نائب رئيس جمهورية جنوب السودان رياك مشار في تصريح لـ (الأحداث) إن الشكوى التي قدمتها الخرطوم في مجلس الأمن الدولي بحق جوبا ستؤدي إلى فساد العلاقات بين الدولتين، مشيرا إلى أن حكومة الجنوب عبر ممثلها في مجلس الأمن سترد على شكوى الخرطوم، وتابع : « كان من الأفضل أن تبعث الخرطوم بشكواها لدولة الجنوب ليتم احتواؤها عبر التفاوض»، لافتا إلى أن حكومة الجنوب ستعمل بعد أدائها للقسم اليوم لوضع رؤية للعلاقات بين جمهورية جنوب السودان والسودان داعيا السودان للرجوع للاتفاق الإطاري الذي وقعته مع الحركة الشعبية بالشمال في أديس أبابا لحل قضايا الشمال معتبرا الاتفاق بالمفتاح الذي يحل كل القضايا الخلافية في السودان، معلنا استعداد وفد الجنوب لاستئناف مفاوضات أديس أبابا لحل القضايا العالقة بين الشمال والتي على رأسها البترول. وعزا مشار خروج باقان أموم من التشكيل الوزاري الجديد في الجنوب بغرض التفرغ للمهام الحزبية.
تقرير صحفي. أسمهان فاروق.!
وأعرب المبعوث الأمريكي للسودان برنستون ليمان عن قلق واشنطن من المناوشات بين جنوب السودان وشماله والتي قد تؤدي إلى جر الجنوب إلى حرب أكثر اتساعا مع الشمال. وقال ليمان ، عقب لقائه أمس بوزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو ، بأنه تم بحث الموقف في السودان والذي يعد حساسا للغاية بسبب المناوشات القتالية الدائرة حاليا بين الشمال والجنوب. وأضاف «أنه تم التأكيد خلال اللقاء على أهمية استباب السلام والأمن بين البلدين وهو أمر في صالح الجميع «، مشيرا إلى أنه تم بحث كيفية التنسيق بين مصر والولايات المتحدة للوصول إلى تحقيق هذا الهدف. وأعرب عن اعتقاده بأن المشكلة الآن في وجود تلك المناوشات والتي قد تؤدي إلى جر الجنوب إلى المزيد من القتال مع الشمال، مما قد يؤدب إلى حرب أكثر اتساعا لهذا فإن الوضع في منتهى الخطورة وكلنا نشعر بالقلق ونرغب فى إجراء محادثات سياسية بين الجانبين بأسرع وقت .
واعتبر الخبير الأمني حسن بيومي أن ما يحدث الآن في النيل الأزرق وقبله بجنوب كردفان وأبيي مخطط أريد به زج السودان لحرب استنزافية، وقال لـ «الأحداث» أمس بعد أن فشل مخطط أبيي وجنوب كرفان زج النيل الأزرق باعتبار أن الوضح في هذه الولاية مختلف حيث إن مالك عقار أصبح واليا بأمر واقع وليس بالانتخاب، كما أن بالولاية خزان ولديها حدود مع دولة الجنوب وأثيوبيا.
فيما سارعت وزارة الخارجية لتأمين موقفها الخارجي بإطلاع سفراء الدول وممثلي الهيئات الإقليمية والدول المعتمدة لدى السودان على تطورات الأوضاع في النيل الأزرق عقب الاعتداء الذي تعرضت له منطقة الدمازين. وقال وكيل وزارة الخارجية السفير رحمة الله محمد عثمان في تصريحات صحفية أمس إن الخارجية خاطبت مجلس الأمن، وبعثت برسالة رسمية من وزير الخارجية تحيطه علما بما جرى مبينا بأن ما تم في النيل الأزرق اعتداء على القوات المسلحة من قبل جيش الحركة الشعبية وهو مماثل تماما لما حدث بولاية جنوب كردفان. وأعرب عن أمله بأن يتحمل مجلس الأمن مسؤوليته ويباشر مهامه. ونوه إلى صدور إشارات إيجابية من بعض الدول تحذر حكومة الجنوب من مساندة أي حركات مناوئة للشمال أملا في أن تتطور إلي مواقف أفضل. وأكد رحمه الله حرص الحكومة على السلام والاستقرار ،وقال « نحن فعلا بدأنا ذلك قبل أيام لدى زيارة الرئيس الأثيوبي ملس زناوي للخرطوم قبل عدة أيام مصطحبا معه والي النيل الأزرق حتى نصل إلى حل سياسي ونحن نستمر في ذلك لكننا اضطررنا للدفاع عن أنفسنا وسنواصل ذلك» .
وتبادلت دولتا السودان والجنوب الاتهامات حيث اتهمت الحكومة قطاع الشمال بالحركة الشعبية بأنه كان يخطط منذ فترة لعمل عسكري مصاحب لانفصال الجنوب وبالتنسيق مع حكومة الجنوب وذلك بجمع فصائل التمرد في جنوب البلاد . وقال وزير الإعلام د. كمال عبيد في تصريح صحفي إن كل المعلومات التي كانت ترد إلينا واستوثقنا منها تؤكد أن مالك عقار رئيس الحركة في الشمال كان منسقا لهذا التجمع. وأضاف أن الحركة بدأت تتحرك في النيل الأزرق في جنج الظلام إلا أن القوات المسلحة عطلت هذا التحرك وفق ترتيبات أمنية محكمة حيث وقعت بعض الاشتباكات و لكن القوات المسلحة سيطرت بعدها على الوضع تماما. وأكد الوزير أن مدينة الدمازين الآن آمنة تماما وأن الحكومة تعمل على تقديم كافة الخدمات للمواطنين والعمل على استقرارهم وأمنهم.
وفي رده حول اتهام عقار للحكومة بأنها دبرت هذا الهجوم وخططت له قال إن وجود أي مجموعة خارج تشكيلات القوات المسلحة يعتبر في حد ذاته تهديدا لأمن المواطنين وهو أن حديث عقار حول تدبير الحكومة لهذا الهجوم أمر مردود عليه ووضح ذلك جليا في التحركات التي بدأتها قوات الحركة في المنطقة حيث كانوا يدبرون ويخططون لعمل عسكري واضح ولإعلان جوبا جديدة عبر حرب جديدة في النيل الأزرق نتيجة فهمهم الخاطئ للرسالة التي أعلن عنها رئيس الجمهورية والمتعلقة بوقف إطلاق النار في جنوب كردفان لأسبوعين قائلا إن اتهامهم للحكومة بتدبير هذا الهجوم يعد فشلا جاء نتيجة لفشلهم وفشل مخططهم وهجومهم علي النيل الأزرق. وأوضح أن هذا العمل بدأ في جنوب كردفان وعندما فشلت الحركة في ذلك فشلا ذريعا حاولت أن تعيد الكرة في النيل الأزرق، ولكن القوات المسلحة السودانية كانت تتحسب لذلك.
وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية السودانية السفير العبيد مروح إن الخرطوم ستضيف حيثيات هذا الاعتداء إلى شكواه المقدمة لدى مجلس الأمن ضد حكومة جمهورية جنوب السودان بدعمها لمنسوبي قطاع الشمال باعتبار أنه جزء من البناء السياسي والعسكري للحركة الشعبية والجيش الشعبي.
رفضت دولة جنوب السودان اتهامات السودان لها بمساعدة الحركة الشعبية في ولاية جنوب كردفان، وقال نائب رئيس جمهورية جنوب السودان رياك مشار في تصريح لـ (الأحداث) إن الشكوى التي قدمتها الخرطوم في مجلس الأمن الدولي بحق جوبا ستؤدي إلى فساد العلاقات بين الدولتين، مشيرا إلى أن حكومة الجنوب عبر ممثلها في مجلس الأمن سترد على شكوى الخرطوم، وتابع : « كان من الأفضل أن تبعث الخرطوم بشكواها لدولة الجنوب ليتم احتواؤها عبر التفاوض»، لافتا إلى أن حكومة الجنوب ستعمل بعد أدائها للقسم اليوم لوضع رؤية للعلاقات بين جمهورية جنوب السودان والسودان داعيا السودان للرجوع للاتفاق الإطاري الذي وقعته مع الحركة الشعبية بالشمال في أديس أبابا لحل قضايا الشمال معتبرا الاتفاق بالمفتاح الذي يحل كل القضايا الخلافية في السودان، معلنا استعداد وفد الجنوب لاستئناف مفاوضات أديس أبابا لحل القضايا العالقة بين الشمال والتي على رأسها البترول. وعزا مشار خروج باقان أموم من التشكيل الوزاري الجديد في الجنوب بغرض التفرغ للمهام الحزبية.
تقرير صحفي. أسمهان فاروق.!
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
جنوب السودان و"إسرائيل"
جنوب السودان و"إسرائيل"
أمجد عرار.
إذا قال أحد إنه تفاجأ بالوتيرة المتسارعة للتطبيع بين دولة جنوب السودان المنفصل و”إسرائيل”، فإنه من النوع الذي لا يرى أبعد من أرنبة أنفه، أو أنه يسقط نواياه الطيبة وبعض الثوابت التي بقيت لديه على الآخرين . وإذا قال أحد إنه توقّع قراراً لدولة عمرها أقل من شهرين بإقامة علاقات مع “إسرائيل”، فإننا نستطيع أن نتّهمه بالمبالغة . كنا نعتقد أن أصحاب المشاريع التقسيمية المعدّة للأمة العربية والمنطقة، ليسوا معنيين بهذه السرعة بفضح الأهداف الكامنة خلف مواقفهم المغلّفة بالحرص على حقوق الإنسان والحرية والديمقراطية، لأنّهم بالمقابل يؤكّدون مصداقية المحذّرين من هذه المشاريع ممن ما زالوا متمسّكين بمبادئهم القومية وبقراءتهم الاستراتيجية لحقيقة المشروع الصهيوني .
معظمنا كان يعرف أن انفصال جنوب السودان أتى في إطار مخطط أكبر من مجرّد حل لصراع بين شمال وجنوب، أو منح حقوق لجزء من الشعب السوداني قصّرت الحكومة المركزية تجاهه وظلمته وحرمته من التنمية، ولم تساوه بباقي المواطنين، وهذا كله صحيح، لكن ذلك يندرج في سياق الكلام الحق الذي يراد به باطل .
التطبيع بين الانفصاليين و”إسرائيل” لم يكن مفاجئاً، وهو ليس حالة جديدة، فعلاقاتهم قديمة مع “إسرائيل” التي قدّمت لهم الدعم لأجل الانفصال، نظراً لما يوفّره لها من توسيع لمواطئ أقدامها في إفريقيا وقدرة على التمدّد والاختراق والابتزاز ومحاصرة شمال السودان ومصر وإلقاء القبض على منابع النيل .
لكن إذا صحّ ما نقلته وكالات الأنباء العالمية عن اتخاذ سيلفا كير رئيس حكومة جنوب السودان قراراً بإقامة سفارة ل “إسرائيل” في مدينة القدس بدلاً من “تل أبيب”، يشير إلى ما هو أخطر من كل الذي سبق ذكره من تداعيات لهذا الانفصال الذي طالما حذّرنا منه، ليس مناهضة للجنوبيين وانحيازاً للشماليين، وإنما لمصلحتهم جميعاً، انطلاقاً من معرفتنا لطبيعة العقلية الصهيونية التي لا ترى غير نفسها ومصالحها ومشروعها التدميري للمنطقة .
ما يعطي هذه الأنباء مصداقية، ونتمنى أن تكون خاطئة، أنها جاءت بعد بضعة أيام على زيارة داني دانون عضو “الكنيست” الصهيوني من حزب “ليكود” لجنوب السودان وعقده لقاءات مع مسؤولين جنوبيين وعلى رأسهم سلفا كير نفسه الذي فسّر توجّهاته بأن جنوبه ليس دولة عربية، وأن هناك دولاً أخرى عربية تقيم علاقات مع “إسرائيل” .
لكن حتى الولايات المتحدة لم تجد الوقت ملائماً بعد لنقل سفارتها من “تل أبيب” إلى القدس، وفي كل عام يتخذ الكونغرس قراراً بهذا الشأن ولا يصادق عليه الرئيس الأمريكي، ليس حبأ بالفلسطينيين ومراعاة للعرب والمسلمين، إنما لحساسية الموضوع وعدم وجود أية ثغرة سياسية أو قانونية تستطيع واشنطن من خلالها تبرير هكذا خطوة .
“إسرائيل” إذاً تريد أن تجعل من جنوب السودان، ليس قاعدة علنية لوجودها في إفريقيا فحسب، بل سابقة تجر وراءها دولاً أخرى تقيم سفارات في القدس أو تنقل سفاراتها من “تل أبيب” إلى القدس . ومن هنا فإن هذه الخطوة من جانب جنوب السودان لا يتفوّق عليها في الخطورة سوى الانفصال نفسه .
ولأن قوة العادة تفرض نفسها دائماً، سنضطر إلى أن نقول إننا نأمل، مع أننا لا نراهن، بأن يكون هناك موقف حازم من جانب الدول العربية وجامعتها، لأن سابقة من هذا النوع تعتبر عدواناً صريحاً على فلسطين وعروبة القدس وعلى الأمة كلها . فهل تجد القدس من ينجدها أم أنها خارج الأجندة؟
أمجد عرار.
إذا قال أحد إنه تفاجأ بالوتيرة المتسارعة للتطبيع بين دولة جنوب السودان المنفصل و”إسرائيل”، فإنه من النوع الذي لا يرى أبعد من أرنبة أنفه، أو أنه يسقط نواياه الطيبة وبعض الثوابت التي بقيت لديه على الآخرين . وإذا قال أحد إنه توقّع قراراً لدولة عمرها أقل من شهرين بإقامة علاقات مع “إسرائيل”، فإننا نستطيع أن نتّهمه بالمبالغة . كنا نعتقد أن أصحاب المشاريع التقسيمية المعدّة للأمة العربية والمنطقة، ليسوا معنيين بهذه السرعة بفضح الأهداف الكامنة خلف مواقفهم المغلّفة بالحرص على حقوق الإنسان والحرية والديمقراطية، لأنّهم بالمقابل يؤكّدون مصداقية المحذّرين من هذه المشاريع ممن ما زالوا متمسّكين بمبادئهم القومية وبقراءتهم الاستراتيجية لحقيقة المشروع الصهيوني .
معظمنا كان يعرف أن انفصال جنوب السودان أتى في إطار مخطط أكبر من مجرّد حل لصراع بين شمال وجنوب، أو منح حقوق لجزء من الشعب السوداني قصّرت الحكومة المركزية تجاهه وظلمته وحرمته من التنمية، ولم تساوه بباقي المواطنين، وهذا كله صحيح، لكن ذلك يندرج في سياق الكلام الحق الذي يراد به باطل .
التطبيع بين الانفصاليين و”إسرائيل” لم يكن مفاجئاً، وهو ليس حالة جديدة، فعلاقاتهم قديمة مع “إسرائيل” التي قدّمت لهم الدعم لأجل الانفصال، نظراً لما يوفّره لها من توسيع لمواطئ أقدامها في إفريقيا وقدرة على التمدّد والاختراق والابتزاز ومحاصرة شمال السودان ومصر وإلقاء القبض على منابع النيل .
لكن إذا صحّ ما نقلته وكالات الأنباء العالمية عن اتخاذ سيلفا كير رئيس حكومة جنوب السودان قراراً بإقامة سفارة ل “إسرائيل” في مدينة القدس بدلاً من “تل أبيب”، يشير إلى ما هو أخطر من كل الذي سبق ذكره من تداعيات لهذا الانفصال الذي طالما حذّرنا منه، ليس مناهضة للجنوبيين وانحيازاً للشماليين، وإنما لمصلحتهم جميعاً، انطلاقاً من معرفتنا لطبيعة العقلية الصهيونية التي لا ترى غير نفسها ومصالحها ومشروعها التدميري للمنطقة .
ما يعطي هذه الأنباء مصداقية، ونتمنى أن تكون خاطئة، أنها جاءت بعد بضعة أيام على زيارة داني دانون عضو “الكنيست” الصهيوني من حزب “ليكود” لجنوب السودان وعقده لقاءات مع مسؤولين جنوبيين وعلى رأسهم سلفا كير نفسه الذي فسّر توجّهاته بأن جنوبه ليس دولة عربية، وأن هناك دولاً أخرى عربية تقيم علاقات مع “إسرائيل” .
لكن حتى الولايات المتحدة لم تجد الوقت ملائماً بعد لنقل سفارتها من “تل أبيب” إلى القدس، وفي كل عام يتخذ الكونغرس قراراً بهذا الشأن ولا يصادق عليه الرئيس الأمريكي، ليس حبأ بالفلسطينيين ومراعاة للعرب والمسلمين، إنما لحساسية الموضوع وعدم وجود أية ثغرة سياسية أو قانونية تستطيع واشنطن من خلالها تبرير هكذا خطوة .
“إسرائيل” إذاً تريد أن تجعل من جنوب السودان، ليس قاعدة علنية لوجودها في إفريقيا فحسب، بل سابقة تجر وراءها دولاً أخرى تقيم سفارات في القدس أو تنقل سفاراتها من “تل أبيب” إلى القدس . ومن هنا فإن هذه الخطوة من جانب جنوب السودان لا يتفوّق عليها في الخطورة سوى الانفصال نفسه .
ولأن قوة العادة تفرض نفسها دائماً، سنضطر إلى أن نقول إننا نأمل، مع أننا لا نراهن، بأن يكون هناك موقف حازم من جانب الدول العربية وجامعتها، لأن سابقة من هذا النوع تعتبر عدواناً صريحاً على فلسطين وعروبة القدس وعلى الأمة كلها . فهل تجد القدس من ينجدها أم أنها خارج الأجندة؟
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
النيل الأزرق ..ليس إلا بأحد ثقوب نيفاشا ..!!
الطاهـــر ســـاتي
** ما حدث ويحدث بالنيل الأزرق لم يكن مفاجئاً لأي مراقب، ولقد تأخر قليلاً، بحيث الظنون كانت تشير بأن النيل الأزرق قد تسبق جنوب كردفان في سباق الحرب..طوال سنوات نيفاشا وما بعدها، حيث نالت الحركة منصب نائب الوالي ثم النائب، لم يعرض عبد العزيز الحلو قوة جيش الحركة بعاصمة الولاية، ولم يظهر جيش الحركة بجنوب كردفان أي مظهر من مظاهر القوة في مدائن الولاية وسوحها العامة، بل ظل محتفظاً بعدته وعتاده في معسكرات خارج المدن وبعيدة عن الأرياف، وكان الجندي منهم يدخل إلى سوق كادقلي وغيره كأي مواطن، بلا سلاح، ثم يعود إلى معسكره بلا مشاجرة أو استفزاز، ومع ذلك حدث ماحدث..ولكن الوضع بالنيل الأزرق كان مختلفاً ..!!
** لم يكن يمضي شهر أو ثلاثة، إلا وقد كان هناك عرضاً عسكرياً يقدمه جيش الحركة بالدمازين أو بالكرمك، مع حرص القيادة بأن يحظى هذا العرض بتغطية إعلامية وحشد جماهيري، ويحتفظ إرشيف الصحف وأذهان الناس بمئات الخطب التي خاطبت تلك العروض العسكرية بخطابات التعبئة التي كانت ترجح كفة الحرب على كفة السلام ، ولذلك كان يعود الصحفي منا من النيل الأزرق بإحساس (إن لم تكن اليوم، فالحرب موعدها الغد بالنيل الأزرق)..ثم بلغت التعبئة ذروتها في أوساط جيش وقواعد الحركة بالنيل الأزرق بعد أحداث جنوب كردفان، وكذلك ارتفعت نبرة صوت مالك عقار بالتهديد، ولعل أشهره خطاب الأسبوع الأخير من رمضان، والذي قال فيه نصاً ( هو رئيس حزب وأنا رئيس حزب، هم عندهم قصر وأنا عندي قصر، وهم عندهم جيش وأنا عندي جيش، الكتوف اتلاحقت)، وتحليل أي محلل لخطاب كهذا لايخرج من احتمالين : (إما أعد مالك عدته وعتاده ليهاجم، أو أعد عدته وعتاده ليدافع)، أي ملامح الحرب الحالية وعلاماتها كانت واضحة في ثنايا خطابه الأخير، ولذلك ما يحدث اليوم ليس بمدهش إلا لمن يعجز عن قراءة ما بين أسطر خطب الساسة..وعليه يصبح سؤال ( من بدأ الحرب؟) اختزالاً مخلاً للأزمة وسؤالاً ساذجاً في مناخ كهذا، أي يبدو صاحبه كمن يلتقي بأشهر بائعة هوى في المدينة - وهي في شهرها التاسع - ويسألها ببلاهة ( ممن حملت سفاحاً؟)..فالحرب في النيل الأزرق - وكذلك بجنوب كردفان - بدأتها نيفاشا بكل تعقيداتها أيها الأفاضل، وصدق الإمام الصادق المهدي حين وصف نيفاشا هذه ذات يوم بالـ(جبنة السويسرية)، أي هي ذات ثقوب كما تلك..نعم نيفاشا لم تفصل الجنوب فحسب، بل تركت ثقوباً نازفة بالشمال أيضاً..وقدر الناس والبلد أن يدفعا بين الحين والآخر ثمن تلك الثقوب، دماً ودموعاً وموارد..!!
** المواطن هناك يجب أن يكون مبلغ همنا، فهو الخاسر الوحيد منذ اشتعال ما حوله.. ولو أن بعضاً هناك أو بعضاً هناك، عاشوا لحظة حرب، لما حرضوا أي طرف بقتال الآخر، وعليه : كما يحسب أي طرف بأن قتاله ضد الطرف الآخر فرض واجب، فإن الدعوة إلى السلام بالنيل الأزرق - في سبيل ذاك المواطن - بمثابة فرض عين لكل صاحب رأي..نعم، الأهل بالنيل الأزرق، كما الأهل بجنوب كردفان، ظلوا يكتوون بنار الحرب عاماً تلو الآخر منذ تأسيس الحركة الشعبية وحتى موعد نيفاشا، ولم يحصدوا غير الموت والنزوح والفقر والجهل وشح الخدمات..قد حصدت الحركة الشعبية ثمار حربها دولة كاملة، وذهبت بدولتها تلك، ولكن الأهل بالنيل الأزرق كما الأهل بجنوب كردفان لم يحصدوا من ثمار تلك الحرب غير موباقتها وأحزانها وكوارثها، وليست من الحكمة تحويل أو السماح - لتجار الحرب - بتحويل مناطقهم إلى سوح حرب أخرى..وإن كانت إرادة القتال هي الغالبة في عقول القادة، فباستطاعة القواعد الشعبية - ومنظماتها واتحاداتها وقواها السياسية - أن تفرض إرادة السلام والحوار في القضايا الشائكة بالتي هي أحسن - للناس والبلد - وليست بالمدافع والراجمات..نعم يجب أن تكون هناك حلول سياسية تسد هذا الثقب، وكل ثقوب نيفاشا
** ما حدث ويحدث بالنيل الأزرق لم يكن مفاجئاً لأي مراقب، ولقد تأخر قليلاً، بحيث الظنون كانت تشير بأن النيل الأزرق قد تسبق جنوب كردفان في سباق الحرب..طوال سنوات نيفاشا وما بعدها، حيث نالت الحركة منصب نائب الوالي ثم النائب، لم يعرض عبد العزيز الحلو قوة جيش الحركة بعاصمة الولاية، ولم يظهر جيش الحركة بجنوب كردفان أي مظهر من مظاهر القوة في مدائن الولاية وسوحها العامة، بل ظل محتفظاً بعدته وعتاده في معسكرات خارج المدن وبعيدة عن الأرياف، وكان الجندي منهم يدخل إلى سوق كادقلي وغيره كأي مواطن، بلا سلاح، ثم يعود إلى معسكره بلا مشاجرة أو استفزاز، ومع ذلك حدث ماحدث..ولكن الوضع بالنيل الأزرق كان مختلفاً ..!!
** لم يكن يمضي شهر أو ثلاثة، إلا وقد كان هناك عرضاً عسكرياً يقدمه جيش الحركة بالدمازين أو بالكرمك، مع حرص القيادة بأن يحظى هذا العرض بتغطية إعلامية وحشد جماهيري، ويحتفظ إرشيف الصحف وأذهان الناس بمئات الخطب التي خاطبت تلك العروض العسكرية بخطابات التعبئة التي كانت ترجح كفة الحرب على كفة السلام ، ولذلك كان يعود الصحفي منا من النيل الأزرق بإحساس (إن لم تكن اليوم، فالحرب موعدها الغد بالنيل الأزرق)..ثم بلغت التعبئة ذروتها في أوساط جيش وقواعد الحركة بالنيل الأزرق بعد أحداث جنوب كردفان، وكذلك ارتفعت نبرة صوت مالك عقار بالتهديد، ولعل أشهره خطاب الأسبوع الأخير من رمضان، والذي قال فيه نصاً ( هو رئيس حزب وأنا رئيس حزب، هم عندهم قصر وأنا عندي قصر، وهم عندهم جيش وأنا عندي جيش، الكتوف اتلاحقت)، وتحليل أي محلل لخطاب كهذا لايخرج من احتمالين : (إما أعد مالك عدته وعتاده ليهاجم، أو أعد عدته وعتاده ليدافع)، أي ملامح الحرب الحالية وعلاماتها كانت واضحة في ثنايا خطابه الأخير، ولذلك ما يحدث اليوم ليس بمدهش إلا لمن يعجز عن قراءة ما بين أسطر خطب الساسة..وعليه يصبح سؤال ( من بدأ الحرب؟) اختزالاً مخلاً للأزمة وسؤالاً ساذجاً في مناخ كهذا، أي يبدو صاحبه كمن يلتقي بأشهر بائعة هوى في المدينة - وهي في شهرها التاسع - ويسألها ببلاهة ( ممن حملت سفاحاً؟)..فالحرب في النيل الأزرق - وكذلك بجنوب كردفان - بدأتها نيفاشا بكل تعقيداتها أيها الأفاضل، وصدق الإمام الصادق المهدي حين وصف نيفاشا هذه ذات يوم بالـ(جبنة السويسرية)، أي هي ذات ثقوب كما تلك..نعم نيفاشا لم تفصل الجنوب فحسب، بل تركت ثقوباً نازفة بالشمال أيضاً..وقدر الناس والبلد أن يدفعا بين الحين والآخر ثمن تلك الثقوب، دماً ودموعاً وموارد..!!
** المواطن هناك يجب أن يكون مبلغ همنا، فهو الخاسر الوحيد منذ اشتعال ما حوله.. ولو أن بعضاً هناك أو بعضاً هناك، عاشوا لحظة حرب، لما حرضوا أي طرف بقتال الآخر، وعليه : كما يحسب أي طرف بأن قتاله ضد الطرف الآخر فرض واجب، فإن الدعوة إلى السلام بالنيل الأزرق - في سبيل ذاك المواطن - بمثابة فرض عين لكل صاحب رأي..نعم، الأهل بالنيل الأزرق، كما الأهل بجنوب كردفان، ظلوا يكتوون بنار الحرب عاماً تلو الآخر منذ تأسيس الحركة الشعبية وحتى موعد نيفاشا، ولم يحصدوا غير الموت والنزوح والفقر والجهل وشح الخدمات..قد حصدت الحركة الشعبية ثمار حربها دولة كاملة، وذهبت بدولتها تلك، ولكن الأهل بالنيل الأزرق كما الأهل بجنوب كردفان لم يحصدوا من ثمار تلك الحرب غير موباقتها وأحزانها وكوارثها، وليست من الحكمة تحويل أو السماح - لتجار الحرب - بتحويل مناطقهم إلى سوح حرب أخرى..وإن كانت إرادة القتال هي الغالبة في عقول القادة، فباستطاعة القواعد الشعبية - ومنظماتها واتحاداتها وقواها السياسية - أن تفرض إرادة السلام والحوار في القضايا الشائكة بالتي هي أحسن - للناس والبلد - وليست بالمدافع والراجمات..نعم يجب أن تكون هناك حلول سياسية تسد هذا الثقب، وكل ثقوب نيفاشا
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
حاكم النيل الازرق: أستسلام (34) ضابطا وضبط وثائق لدي قيادي (عميل)
حاكم النيل الازرق: أستسلام (34) ضابطا وضبط وثائق لدي قيادي (عميل)
سَلّم (34) ضابطاً من منسوبي الجيش الشعبي بولاية النيل الأزرق، أنفسهم بقيادة الفرقة الرابعة في منطقة الدمازين، وأعلنوا جاهزيتهم واستعدادهم للقتال ضد مالك عقار، كما أعلن (4) من مستشاري عقار براءتهم مما جرى من بينهم عبد القادر باكاش.وقال اللواء يحيى محمد خير الحاكم العسكري للولاية، إن الاشتباك الذي وقع بين القوات المسلحة ومنسوبي الجيش الشعبي في الأيام الماضية لم يخلف خسائر كبيرة في الأرواح وسط المدنيين، بجانب أن الممتلكات بمدينة الدمازين التي نزح أهلها - نتيجة للشائعات التي تبثها عناصر الحركة الشعبية - لم تتعرض للنهب، ونفى اللواء يحيى في مؤتمر صحفي بالدمازين أمس، أن يكون هنالك طابور خامس وسط القوات المسلحة، وكشف عن ضبط وثائق وخرائط لاحتلال الفرقة الرابعة بطرف عبد الغني دقيس رئيس المؤتمر الوطني بمنطقة باو، ووصف ذلك بالعمالة والخيانة، بجانب ضبط (40) موتراً وعدد من السيارات في المنطقة الصناعية بالدمازين لاشاعة الفوضى وزعزعة الأمن بالمدينة، اضافةً إلى ضبط الشرطة لملبوسات قناصة سوداء لاستهداف بعض المواقع والشخصيات، ورجح اللواء يحيى وجود مالك عقار بمنطقة الكرمك وعدم إلتجائه لأثيوبيا، ووصف العلاقة بين الخرطوم وأديس أبابا بالممتازة. وأكّد أن قوات الجيش الشعبي تتلقى الامدادات من دولة جنوب السودان، بجانب استمرار جوبا في إرسال رواتب الجيش الشعبي بمنطقة النيل الأزرق، وقال إنه تم ضبط (10) مليارات جنيه أدخلها مالك عقار عبر مطار الكرمك من دولة الجنوب بعضها مزوّرة والبعض الآخر من عملة دولة الجنوب الجديدة لصرف رواتب الجيش الشعبي. وقال: ستفرج القوات المسلحة عن حوالى (99) أسيراً من بينهم (41) جنوبياً قبض عليهم بالاشتباه في مناطق العمليات.
اتفاق لاغ
سَلّم (34) ضابطاً من منسوبي الجيش الشعبي بولاية النيل الأزرق، أنفسهم بقيادة الفرقة الرابعة في منطقة الدمازين، وأعلنوا جاهزيتهم واستعدادهم للقتال ضد مالك عقار، كما أعلن (4) من مستشاري عقار براءتهم مما جرى من بينهم عبد القادر باكاش.وقال اللواء يحيى محمد خير الحاكم العسكري للولاية، إن الاشتباك الذي وقع بين القوات المسلحة ومنسوبي الجيش الشعبي في الأيام الماضية لم يخلف خسائر كبيرة في الأرواح وسط المدنيين، بجانب أن الممتلكات بمدينة الدمازين التي نزح أهلها - نتيجة للشائعات التي تبثها عناصر الحركة الشعبية - لم تتعرض للنهب، ونفى اللواء يحيى في مؤتمر صحفي بالدمازين أمس، أن يكون هنالك طابور خامس وسط القوات المسلحة، وكشف عن ضبط وثائق وخرائط لاحتلال الفرقة الرابعة بطرف عبد الغني دقيس رئيس المؤتمر الوطني بمنطقة باو، ووصف ذلك بالعمالة والخيانة، بجانب ضبط (40) موتراً وعدد من السيارات في المنطقة الصناعية بالدمازين لاشاعة الفوضى وزعزعة الأمن بالمدينة، اضافةً إلى ضبط الشرطة لملبوسات قناصة سوداء لاستهداف بعض المواقع والشخصيات، ورجح اللواء يحيى وجود مالك عقار بمنطقة الكرمك وعدم إلتجائه لأثيوبيا، ووصف العلاقة بين الخرطوم وأديس أبابا بالممتازة. وأكّد أن قوات الجيش الشعبي تتلقى الامدادات من دولة جنوب السودان، بجانب استمرار جوبا في إرسال رواتب الجيش الشعبي بمنطقة النيل الأزرق، وقال إنه تم ضبط (10) مليارات جنيه أدخلها مالك عقار عبر مطار الكرمك من دولة الجنوب بعضها مزوّرة والبعض الآخر من عملة دولة الجنوب الجديدة لصرف رواتب الجيش الشعبي. وقال: ستفرج القوات المسلحة عن حوالى (99) أسيراً من بينهم (41) جنوبياً قبض عليهم بالاشتباه في مناطق العمليات.
اتفاق لاغ
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
( الثوار ) الطغاة .. مالك عقار مثالاً
أذكر أننا فئة محدودة في السفارة حين سمعنا ان مالك عقار والي النيل الازرق المُقال سيأتي مستشفياً .... فشمرنا عن ساعد الجد .... واجتمعنا لنمد حبال الصبر حتى لا ينفذ صبرنا من تعاليه ونظراته (المحتقرة) من افكار مترسبة في قاع وجدانه المتمرد .
وبعد حين استطعنا ان نستميله قليلاً ونتحاور معه في قضايا سياسية عديدة .... ولان المجالس (امانات) .... سأمسك عن تفاصيل كثيرة .... الا ان شعوراً طافحاً أن (مالك عقار) متمرداً حتى اخمص قدميه لم يبارح ذاكرتي فقد حكى قصه اسلامه حين كان فتى صغيراً ... حيث رمى اللوم على الاساتذة في ذلك الزمان الذي سموه يمالك خازن الجنة ... حيث كان حديثه يطفح بالمرارة والمغالطة واجترار ذكريات عفا عنها الدهر .... وتبدل الحال الذي صاغه بذكاء (خبيث) عن الأوضاع في النيل الازرق التي تحولت ـ تماما ـ بعد توقف الحرب التي لم ينالوا منها سوى الدمار والاهمال والمرض .... فالجنوب بعد استنزافه لابناء تلك المنطقة .... انفصل وتركهم بدون ان يبدى اسفاً .... في حين استغل مالك عقار وضعه (المميز) ليحقق مكسباً واحداً هو (الارباك) لمنطقة زاخرة بالموارد .. أدركت أهدافها مؤخراً بعيدة عن الحركة الشعبية التي بفعلتها الاخيرة أذاقت المواطن ويلات النزوح والخوف وعدم الاستقرار .
العديد من المتابعين لامر السودان لا يدركون ما حدث بالضبط وكيف تكون والياً وتحارت جيش الحكومة ؟
ومن اين اتى بالمتمردين ليهاجموا ويشردوا المواطنين (المهمشين) على زعم الحركة الشعبية جناح (مالك والحلو عرمان) !!!
اعتقد ان البندقية قد ادت دورها في انقلاب عقار لم يكتمل ... وجاء دور الحوار لينتظم داخل الولاية التي تحاول لعق جراحها .... وتضميد ارتباكها وصياغة اولوياتها بعيداً عن الشعارات والولاء لدولة اجنبية طامعة فيها ولها عداء مع مركز الدولة !!! يحتاج الامر الى حوار وطني ومن ثم وثاق ... فالاختلاف يجعل من المتحفز الانقضاض على اللحمة الوطنية بفروقات الاختلاف الموجودة ـ سلفا ـ !!!
الحوار ليس مع مالك عقار بالطبع لأنه متمرد بالفطرة ويكره (العرب والمسلمين والديمقراطية) لكن الحوار مع مكونات المجتمع المدني في النيل الازرق والاحزاب السياسية وتجمعات الكيانات المحلية والثقافية .... ليكون مباشراً من غير وساطة حتى لا يسري الوهم والشائعة في وسط الناس .
(الفعلة) التي حدثت في النيل الازرق تشبه (عقار) المحشو بزهو زائف بنفسه وقدراته فلم يقرأ جيداً ما ال له الطغاة الذين يظنون الظنونا .... واحدة من تلك (الاحلام) ان النيل الازرق ورثه خاصة تركها له الأباء ... وغلطة الشاطر بمليار !!!!
وبعد حين استطعنا ان نستميله قليلاً ونتحاور معه في قضايا سياسية عديدة .... ولان المجالس (امانات) .... سأمسك عن تفاصيل كثيرة .... الا ان شعوراً طافحاً أن (مالك عقار) متمرداً حتى اخمص قدميه لم يبارح ذاكرتي فقد حكى قصه اسلامه حين كان فتى صغيراً ... حيث رمى اللوم على الاساتذة في ذلك الزمان الذي سموه يمالك خازن الجنة ... حيث كان حديثه يطفح بالمرارة والمغالطة واجترار ذكريات عفا عنها الدهر .... وتبدل الحال الذي صاغه بذكاء (خبيث) عن الأوضاع في النيل الازرق التي تحولت ـ تماما ـ بعد توقف الحرب التي لم ينالوا منها سوى الدمار والاهمال والمرض .... فالجنوب بعد استنزافه لابناء تلك المنطقة .... انفصل وتركهم بدون ان يبدى اسفاً .... في حين استغل مالك عقار وضعه (المميز) ليحقق مكسباً واحداً هو (الارباك) لمنطقة زاخرة بالموارد .. أدركت أهدافها مؤخراً بعيدة عن الحركة الشعبية التي بفعلتها الاخيرة أذاقت المواطن ويلات النزوح والخوف وعدم الاستقرار .
العديد من المتابعين لامر السودان لا يدركون ما حدث بالضبط وكيف تكون والياً وتحارت جيش الحكومة ؟
ومن اين اتى بالمتمردين ليهاجموا ويشردوا المواطنين (المهمشين) على زعم الحركة الشعبية جناح (مالك والحلو عرمان) !!!
اعتقد ان البندقية قد ادت دورها في انقلاب عقار لم يكتمل ... وجاء دور الحوار لينتظم داخل الولاية التي تحاول لعق جراحها .... وتضميد ارتباكها وصياغة اولوياتها بعيداً عن الشعارات والولاء لدولة اجنبية طامعة فيها ولها عداء مع مركز الدولة !!! يحتاج الامر الى حوار وطني ومن ثم وثاق ... فالاختلاف يجعل من المتحفز الانقضاض على اللحمة الوطنية بفروقات الاختلاف الموجودة ـ سلفا ـ !!!
الحوار ليس مع مالك عقار بالطبع لأنه متمرد بالفطرة ويكره (العرب والمسلمين والديمقراطية) لكن الحوار مع مكونات المجتمع المدني في النيل الازرق والاحزاب السياسية وتجمعات الكيانات المحلية والثقافية .... ليكون مباشراً من غير وساطة حتى لا يسري الوهم والشائعة في وسط الناس .
(الفعلة) التي حدثت في النيل الازرق تشبه (عقار) المحشو بزهو زائف بنفسه وقدراته فلم يقرأ جيداً ما ال له الطغاة الذين يظنون الظنونا .... واحدة من تلك (الاحلام) ان النيل الازرق ورثه خاصة تركها له الأباء ... وغلطة الشاطر بمليار !!!!
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
مالك عقار.. الطمع ودّر ما جمع!!
الخيانة تبقى جريمة تحرمها جميع الاديان والمذاهب، والغريب ان كل الشرائع السماوية والارضية على حد سواء تجعل عقوبة الخائن اردع عقوبة فمن يرى الاعدام منهم جعل عقوبتها الاعدام ومن لا يرى الاعدام جعل عقوبتها السجن المؤبد وما اجتمعت البشرية مع اختلاف مذاهبها ومشاربها على تجريم خطيئة كما اجتمعت على تجريم الخيانة، فالكفر بالله نفسه وانكار وجوده لم تتفق البشرية على تجريمه بينما اتفقت على قبح خطيئة الخيانة وقد تناول القرآن الكريم هذا العمل وبيَّن عظيم قبحه بطريقة تؤرق ضمير كل خائن ان كان فى قلبه بقية من حياة وحياء فقال تعالى مسليًا نبيه : وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (71) سورة الانفال يقول الامام ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى: قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه: وإن يرد هؤلاء الأسارى الذين في أيديكم خيانتك، أي الغدر بك والمكرَ والخداع، بإظهارهم لك بالقول خلافَ ما في نفوسهم فقد خانوا الله من قبل، يقول: فقد خالفوا أمر الله من قبل وقعة بدر، وأمكن منهم ببدر المؤمنين والله عليم، بما يقولون بألسنتهم ويضمرونه في نفوسهم حكيم، في تدبيرهم وتدبير أمور خلقه سواهم. والله عز وجل يطمئن رسوله ان الله قدير على الخائنين محيط بهم سيفشل خططهم ويُذهب تدبيرهم هباء وقال تعالى: ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ 52 سورة يوسف فان الله لا يهدى كيد الخائنين وقد توعد عمل المفسدين بالتباب وكيد الماكرين بالخبال فإن الله لا يصلح عمل المفسدين اى لا يمضى اعمالهم ولا يجعلها تصل الى مبتغاها وتحقيق اهدافها وقد ظل الخائن مالك عقار مدللاً وصل الى رئاسة ولاية النيل الازرق بتزوير غضت الخرطوم عنه الطرف وظلت تروضه لعلها تجعل منه مواطنًا صالحًا لكن الخيانة التى جعلته يقاتل السودان ضمن حركة صليبية وهو المنتسب الى الاسلام لم تجعل لدواء الترويض سبيلاً الى اصلاحه والجميع سمع تصريحاته العنترية على شاشة قناة الجزيرة «سودان ما فيه الحركة الشعبية هو ما فى» فبقي السودان واصبح قادة الحركة الشعبية من بعد القصور مطاردين فى جنوب النيل الازرق زنقة زنقة وجحر جحر ورئيسها الذى كان يلعب دور رئيس جمهورية النيل الازرق اصبح مطاردًا فى ادغال الكرمك وما كيد الخائنين الا فى تباب، والمطلوب من الصف المسام فقط تمام التوكل على الله مع وعي عظيم وانتباهة يقظة وجاهزية للمواجهة تُفقد العدو عنصر المفاجأة فالإعداد النفسي لأسوأ الاحتمالات الخطوة الاولى فى ابطال أي مخطط شرير يحيط بالأمة وكشف الخائنين وتعريتهم وفضح مؤامراتهم وبيان كيدهم وصفقاتهم يجعلهم فى عزلة عن الامة ويجعل الامة تعرف عدوها من صديقها وصليحها مِن مًن يزعم العمل على صلاحها وهو ينفذ مشروعات المتربصين بها.. ان الخيانة تبقى من اقبح الاعمال التى لا تجد ضميرًا الى اى دين انتمى والى اى امة انتسب الا ويرى فيها وفى المتصفين بها شياطين فى اجساد بشر وخبيثين فى ثياب الطيبين وماكرين فى ثياب الواعظين، ان وعيد الله تعالى بافشال كيد الخائنين يبعث فى القلب طمأنينة وفى البال راحة يقول الامام الطبري: وقوله: وأنَّ الله لا يهدي كيد الخائنين، يقول: فعلت ذلك ليعلم سيدي أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين، يقول: وأن الله لا يسدّد صنيع من خان الأمانات، ولا يرشد فعالهم في خيانتهم.. فان الخائن تجده قلقًا مسودّ الوجه مضطرب الفؤاد تعرفه بسيماه القبيحة وافعاله الإجرامية، وصدق عثمان بن عفان رضى الله عنه حين قال : ما اخفى رجل شيئًا فى سريرته الا ابداها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه، والقرآن وهو يمضى يفضح صفاتهم ويحذر الامة من فعالهم يدعو المسلم الكيس الفطن لاتخاذ التدابير الوقائية فلا ينتظر خيانة الخائن تقع ولا ينتظر حتى يكشف عن وجهه الكالح بل يعجل بالانقضاض عليه ومكاشفته وفضحه واتخاذ الموقف الشرعي منه وان الغفلة فى التعامل معه والتساهل فى ردعه وفضحه يجعل مشروعه يمضى ومخططه الشرير يتنزل قال تعالى: وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ 58 سورة الانفال يقول الامام ابن كثير رحمه الله تعالى: يقول تعالى لنبيه، صلوات الله وسلامه عليه وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ قد عاهدتهم خِيَانَةً أي: نقضًا لما بينك وبينهم من المواثيق والعهود، فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ أي: عهدهم عَلَى سَوَاءٍ أي: أعلمهم بأنك قد نقضت عهدهم حتى يبقى علمك وعلمهم بأنك حرب عليهم، وهم حرب عليك، وأنه لا عهد بينك وبينهم على السواء، أي: تستوي أنت وهم في ذلك، قال الراجز. فاضرب وجوه الغدر الاعداء حتى يجيبوك على السواء. وفي الصحيحين: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لكل غادر لواء ينصب يوم القيامة بغدرته وفي رواية: عند إسته، قال ابن المنير: كأنه عومل نقيض قصده لأن عادة اللواء أن يكون على الرأس فنصب عند السفل زيادة في فضيحته.. وقال القرطبي، رحمه الله: كانت العرب ترفع للوفاء راية بيضاء، وللغدر راية سوداء، ليلوموا الغدر ويذموه مدى الدهر.. انتهى كلامه رحمه الله . ومن اعظم منح هذه المحنة هو حظر الحركة الشعبية فى الشمال وهذا ما كنا نبغي!! إخسأ مالك عقار فلن تعدو قدرك فقد كنت واليًا بمكنة رئيس جمهورية لكن «الطمع ودّر ما جمع»!!
د.محمد علي الجزولي
د.محمد علي الجزولي
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
ترجمة . إنصاف العوض
وضعت الاشتباكات التي اندلعت في النيل الأزرق الجمعة الماضية السودان على صفيح ساخن وهي تدق ناقوس الخطر من أن ينزلق السودان إلى مستنقع الحرب ضد المتمردين بعد أن امتد طوق التمرد من الحدود الغربية مع تشاد وحتى الحدود الشرقية لإثيوبيا،الأمر الذي يقود إلى مزيد من التوتر في بؤر الصراع الملتهبة أصلاً..
ويقول تقرير نشرته صحيفة التايمز البريطانية تحت عنوان «اندلاع الصراع في السودان هل هو نذير حرب أهلية شاملة» يبدو أن الغيوم العاصفة كانت تتراكم منذ أشهر قبل أن تهطل أمطارًا مدمرة على النيل الأزرق فخلال الحرب الأهلية التي استمرت عقودًا من الزمان حارب متمردو النيل الأزرق باعتبارهم جزءًا من متمردي جنوب السودان إلا أن قادة الحركة الشعبية فاوضوا من أجل الانفصال بوطنهم مضحين بموافقة حلفائهم في النيل الأزرق وجبال النوبة الذين لم يجنوا من اتفاقية السلام الشامل سوى الحطام، وفي اليوم الأول للقتال نجح الجيش السوداني في السيطرة على عاصمة الولاية الدمازين في غضون ساعات قليلة بعد أن تواترت الأنباء أن سلاح الجو السوداني قد قام بتفجير مواقع الحركة في المدن التي كانت تسيطر عليها بينما فر مالك عقار حاكم الولاية ورئيس حزب الحركة الشعبية في الشمال إلى التخوم الجنوبية للولاية في محاولة منه لحشد قواته التي لا تزال مدججة بالسلاح منذ أيام انضمامها للحركة الشعبية بجنوب السودان وعندما اندلع القتال في ولاية جنوب كردفان تساءل الشارع السوداني هل ستكون النيل الأزرق الجبهة القادمة وهو السؤال الذي حاول مالك عقار الإجابة عنه قبل شهر بجوبا من خلال دبلوماسية منهكة هد جسدها العليل التوازنات الصعبة بين الحرب ودبلوماسية عقيمة تهدف للتفاوض من أجل وقف إطلاق النار مع نائبه عبد العزيز الحلو الذي يقود الحرب في جنوب كردفان وبالرغم من عدم وضوح الروية تمامًا بشأن بداية الأحداث بولاية النيل الأزرق غير أن الأكثر وضحًا أن كلاً من الحركة الشعبية بالنيل الأزرق والحكومة السودانية قد أعدَّتا لهذا السيناريو منذ أسابيع طويلة بحشد قوات تبدو متكافئة عدة وعتادًا ويقول دبلوماسي سوداني رفض الكشف عن هويته ليس مهمًا من بدأ الصراع في النيل الأزرق لأنه كان على وشك أن ينفجر بأي حال وذلك أنه طوال الأعوام الستة التي تلت اتفاقية السلام الشامل بقيت قوات التمرد السابقة بكل من النيل الأزرق وجبال النوبة تحت إمرة الجيش الشعبي لتحرير السودان الذي يدفع رواتبهم وتكاليف المعدات التى يستخدمونها وفي وقت يدّعي فيه جنوب السودان قطع الدعم عن القوات المتمردة التي تحارب الحكومة السودانية يبدو واضحًا عدم مصداقيتها.
ويقول حكمت فؤاد الخبير السياسي بمجموعة الأزمات الدولية إنه في حال اندلعت حرب شاملة بين القوات المتمردة في الشمال والحكومة السودانية فإن جنوب السودان سيضطر لاتخاذ خيار صعب مفادة التخلي عن أصدقائه القدامى من أجل علاقات حسن الجوار مع منافسه اللدود بالخرطوم خشية اتساع نطاق الحرب والانهيار الاقتصادي فى بلد يبني اقتصاده من الصفر وتتناوش جسده العليل جملة مخاطر وتحديات تنموية وصحية، وفي ظل توقعات بردود عسكرية عنيفة وحاسمة من الخرطوم وعجز المجتمع الدولي عن التدخل الفاعل في كل من ليبيا وسوريا قامت الحركة الشعبية في الشمال بوضع خطط أخرى بأن وقّعت تحالفًا مع الجماعات المتمردة بدارفور من أجل القتال معهم جنبًا إلى جنب في معارك جبال النوبة آملين بذلك إنهاك حكومة الخرطوم التي فقدت مليارات الدولارت من عائدات النفط إلا أن تركيع نظام الرئيس البشير الذي تدعمه قاعدة جماهيرية ضخمة تسندها قوة شبابية ناهضة قادر على تحويل الحرب إلى إعادة رسم خارطة سيادته على السودان الجديد المعافى من حركات التمرد.
وضعت الاشتباكات التي اندلعت في النيل الأزرق الجمعة الماضية السودان على صفيح ساخن وهي تدق ناقوس الخطر من أن ينزلق السودان إلى مستنقع الحرب ضد المتمردين بعد أن امتد طوق التمرد من الحدود الغربية مع تشاد وحتى الحدود الشرقية لإثيوبيا،الأمر الذي يقود إلى مزيد من التوتر في بؤر الصراع الملتهبة أصلاً..
ويقول تقرير نشرته صحيفة التايمز البريطانية تحت عنوان «اندلاع الصراع في السودان هل هو نذير حرب أهلية شاملة» يبدو أن الغيوم العاصفة كانت تتراكم منذ أشهر قبل أن تهطل أمطارًا مدمرة على النيل الأزرق فخلال الحرب الأهلية التي استمرت عقودًا من الزمان حارب متمردو النيل الأزرق باعتبارهم جزءًا من متمردي جنوب السودان إلا أن قادة الحركة الشعبية فاوضوا من أجل الانفصال بوطنهم مضحين بموافقة حلفائهم في النيل الأزرق وجبال النوبة الذين لم يجنوا من اتفاقية السلام الشامل سوى الحطام، وفي اليوم الأول للقتال نجح الجيش السوداني في السيطرة على عاصمة الولاية الدمازين في غضون ساعات قليلة بعد أن تواترت الأنباء أن سلاح الجو السوداني قد قام بتفجير مواقع الحركة في المدن التي كانت تسيطر عليها بينما فر مالك عقار حاكم الولاية ورئيس حزب الحركة الشعبية في الشمال إلى التخوم الجنوبية للولاية في محاولة منه لحشد قواته التي لا تزال مدججة بالسلاح منذ أيام انضمامها للحركة الشعبية بجنوب السودان وعندما اندلع القتال في ولاية جنوب كردفان تساءل الشارع السوداني هل ستكون النيل الأزرق الجبهة القادمة وهو السؤال الذي حاول مالك عقار الإجابة عنه قبل شهر بجوبا من خلال دبلوماسية منهكة هد جسدها العليل التوازنات الصعبة بين الحرب ودبلوماسية عقيمة تهدف للتفاوض من أجل وقف إطلاق النار مع نائبه عبد العزيز الحلو الذي يقود الحرب في جنوب كردفان وبالرغم من عدم وضوح الروية تمامًا بشأن بداية الأحداث بولاية النيل الأزرق غير أن الأكثر وضحًا أن كلاً من الحركة الشعبية بالنيل الأزرق والحكومة السودانية قد أعدَّتا لهذا السيناريو منذ أسابيع طويلة بحشد قوات تبدو متكافئة عدة وعتادًا ويقول دبلوماسي سوداني رفض الكشف عن هويته ليس مهمًا من بدأ الصراع في النيل الأزرق لأنه كان على وشك أن ينفجر بأي حال وذلك أنه طوال الأعوام الستة التي تلت اتفاقية السلام الشامل بقيت قوات التمرد السابقة بكل من النيل الأزرق وجبال النوبة تحت إمرة الجيش الشعبي لتحرير السودان الذي يدفع رواتبهم وتكاليف المعدات التى يستخدمونها وفي وقت يدّعي فيه جنوب السودان قطع الدعم عن القوات المتمردة التي تحارب الحكومة السودانية يبدو واضحًا عدم مصداقيتها.
ويقول حكمت فؤاد الخبير السياسي بمجموعة الأزمات الدولية إنه في حال اندلعت حرب شاملة بين القوات المتمردة في الشمال والحكومة السودانية فإن جنوب السودان سيضطر لاتخاذ خيار صعب مفادة التخلي عن أصدقائه القدامى من أجل علاقات حسن الجوار مع منافسه اللدود بالخرطوم خشية اتساع نطاق الحرب والانهيار الاقتصادي فى بلد يبني اقتصاده من الصفر وتتناوش جسده العليل جملة مخاطر وتحديات تنموية وصحية، وفي ظل توقعات بردود عسكرية عنيفة وحاسمة من الخرطوم وعجز المجتمع الدولي عن التدخل الفاعل في كل من ليبيا وسوريا قامت الحركة الشعبية في الشمال بوضع خطط أخرى بأن وقّعت تحالفًا مع الجماعات المتمردة بدارفور من أجل القتال معهم جنبًا إلى جنب في معارك جبال النوبة آملين بذلك إنهاك حكومة الخرطوم التي فقدت مليارات الدولارت من عائدات النفط إلا أن تركيع نظام الرئيس البشير الذي تدعمه قاعدة جماهيرية ضخمة تسندها قوة شبابية ناهضة قادر على تحويل الحرب إلى إعادة رسم خارطة سيادته على السودان الجديد المعافى من حركات التمرد.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
من المنتظر ان توافق الهيئة التشريعية القومية في جلسة طارئة يوم أمس علي جملة من التوصيات التي أعدتها اللجنة المختصة بشأن الاحداث في ولاية النيل الازرق، علي رأسها المصادقة علي اعلان حالة الطوارئ بالولاية لفترة لا تتجاوز الستة شهور ، وإصدار قرار بنزع سلاح كافة القوات والمليشيات بخلاف القوات النظامية .
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
البرلمان يطالب بنزع سلاح المليشيات كافة بالنيل الازرق.
من المنتظر ان توافق الهيئة التشريعية القومية في جلسة طارئة يوم أمس علي جملة من التوصيات التي أعدتها اللجنة المختصة بشأن الاحداث في ولاية النيل الازرق، علي رأسها المصادقة علي اعلان حالة الطوارئ بالولاية لفترة لا تتجاوز الستة شهور ، وإصدار قرار بنزع سلاح كافة القوات والمليشيات بخلاف القوات النظامي
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
أبيي في واجهة الاحداث من جديد.
اسمهان فاروق.
في خطوة متوقعة أعلن مسؤولون في الامم المتحدة ان حكومتي السودان وجنوب السودان توصلتا الي اتفاق جديد الخميس يتعلق بانسحاب قواتهما من منطقة أبيي المتنازع عليها نهاية الشهر الحالي.
وأبلغ ادموند موليت، مساعد الامين العام للامم المتحدة لعمليات حفظ السلام الصحافيين بعد أن احاط مجلس الامن علماً بالمسألة " ان الاتفاق حصل بعد محادثات في أديس ابابا بفضل وساطة قام بها وسيط الاتحاد من اجل السودان ثامبو أمبيكي "، واضاف موليت في ختام اجتماع لمجلس الامن الدولي حول السودان "لقد اتفقوا علي انه بين 11، و30 سبتمبر سيكون هناك اعادة نشر قوات او سحب قوات" تابعة للسودان ولجنوب السودان من أبيي. واوضح بانه تم نشر اكثر من (1700) جندي من قوات الامم المتحدة في أبيي علي الارض" واشار الي ان السودان طالب حتي الان باقامة ادارة في ابيي للانسحاب منها ، ولكنه وافق بعد ذلك علي سحب قواته ، الا ان السفير البريطاني بالامم المتحدة عبر عن تخوفاته من اندلاع اشتباكات جديدة رغم تحسن الوضع نسبياً يوتهم السفير (مارك ليات غرانت) حكومة الخرطوم بوضع عراقيل أمام انتشار القوات الاممية بالجهة.
ويؤكد الخبير الاستراتيجي الرشيد ابو شامة ان قرار انسحاب قوات حكومتي السودان وجنوب السودان وابقاء القوات الاثيوبية سيؤدي ان تم تنفيذه الي تخفيف التوترات كثيراً بين البلدينن الا انه تخوف من تراجع قوات الحركة عن اتفاقها وقال لصحيفة الاحداث ان الطرف الاخر (الحركة الشعبية) غير مضمون كما ثبت في جنوب كردفان والنيل الازرق وابيي سابقاً بنكوصها للاتفاقيات المبرمة مع الحكومة . ودعا الحكومة لضرورة وضع ضمانات تحسبا لاي محاولات غدر من الطرف الاخر مثل تمركز القوات بمناطق قريبة من أبيي تحسباً لا تراجعات او انتهاكات قد تحدث من قبل الحركة.
في خطوة متوقعة أعلن مسؤولون في الامم المتحدة ان حكومتي السودان وجنوب السودان توصلتا الي اتفاق جديد الخميس يتعلق بانسحاب قواتهما من منطقة أبيي المتنازع عليها نهاية الشهر الحالي.
وأبلغ ادموند موليت، مساعد الامين العام للامم المتحدة لعمليات حفظ السلام الصحافيين بعد أن احاط مجلس الامن علماً بالمسألة " ان الاتفاق حصل بعد محادثات في أديس ابابا بفضل وساطة قام بها وسيط الاتحاد من اجل السودان ثامبو أمبيكي "، واضاف موليت في ختام اجتماع لمجلس الامن الدولي حول السودان "لقد اتفقوا علي انه بين 11، و30 سبتمبر سيكون هناك اعادة نشر قوات او سحب قوات" تابعة للسودان ولجنوب السودان من أبيي. واوضح بانه تم نشر اكثر من (1700) جندي من قوات الامم المتحدة في أبيي علي الارض" واشار الي ان السودان طالب حتي الان باقامة ادارة في ابيي للانسحاب منها ، ولكنه وافق بعد ذلك علي سحب قواته ، الا ان السفير البريطاني بالامم المتحدة عبر عن تخوفاته من اندلاع اشتباكات جديدة رغم تحسن الوضع نسبياً يوتهم السفير (مارك ليات غرانت) حكومة الخرطوم بوضع عراقيل أمام انتشار القوات الاممية بالجهة.
ويؤكد الخبير الاستراتيجي الرشيد ابو شامة ان قرار انسحاب قوات حكومتي السودان وجنوب السودان وابقاء القوات الاثيوبية سيؤدي ان تم تنفيذه الي تخفيف التوترات كثيراً بين البلدينن الا انه تخوف من تراجع قوات الحركة عن اتفاقها وقال لصحيفة الاحداث ان الطرف الاخر (الحركة الشعبية) غير مضمون كما ثبت في جنوب كردفان والنيل الازرق وابيي سابقاً بنكوصها للاتفاقيات المبرمة مع الحكومة . ودعا الحكومة لضرورة وضع ضمانات تحسبا لاي محاولات غدر من الطرف الاخر مثل تمركز القوات بمناطق قريبة من أبيي تحسباً لا تراجعات او انتهاكات قد تحدث من قبل الحركة.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
الكشف عن تجمعات لقوات (خليل) والجيش الشعبي بالقرب من (باو)
كشفت مصادر لـ(آخرلحظة) عن تجمعات لقوات الحركة الشعبية وحركة العدل والمساواة بمنطقة «تبن» بولاية أعالى النيل في طريقها للنيل الأزرق وأوضحت المصادر أن تلك القوات قوامها (6) كتائب تشغل (19) عربة محملة بأسلحة صغيرة وفي الوقت ذاته كشفت مصادر (آخرلحظة) عن احتجاز قوة تابعة للجيش الشعبي لـ(31) دبابة بمنطقة مابان شمال أعالي النيل كانت في طريقها لمدينة «باو» بالنيل الأزرق وعلى متنها (54) ضابطاً يتبعون للجيش الشعبي بسبب خلافات بين القادة وأشارت المصادر إلى أن الدبابات المحتجزة كانت قد وصلت جبال باكولا القريبة من مدينة باو، وأوضحت ذات المصادر أن خلافاً وقع بين الضباط والقوة التي احتجزت الدبابات حول كيفية الدخول بها إلى مدينة «باو» ومن ثم الكرمك أو تسليمها لأبناء النيل الأزرق بالحركة الشعبية.
وأشارت المصادر إلى أنه تم الاتفاق بالرجوع للمتمرد مالك عقار الوالي السابق لحسم الأمر بعد الرجوع لقيادة الجيش الشعبي في جوبا والتفاكر معه بشأن دخول هذه الدبابات.
وأشارت المصادر إلى أنه تم الاتفاق بالرجوع للمتمرد مالك عقار الوالي السابق لحسم الأمر بعد الرجوع لقيادة الجيش الشعبي في جوبا والتفاكر معه بشأن دخول هذه الدبابات.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
سلفاكير يقر في قمة القرن الافريقي بندرة الغذاء في الجنوب
كد الفريق سلفاكير ميارديت رئيس دولة جنوب السودان في خطابه امام قمة دول القرن الافريقي لمكافحة الجفاف والمجاعة التي عقدت بنيروبي في التاسع من الشهر الجاري ، اكد سلفاكير ان اجزاء من دولته تعاني من شح في الغذاء بسبب الاجراءات على الحدود مع دولة السودان كما نوه الى ان القتال الدائر الآن في جنوب كردفان والنيل الازرق ينعكس سلبا على الامن الغذائي في دولته.
من جانبه اكد ممثل السودان في القمة السفير رحمة محمد عثمان وكيل وزارة الخارجية في خطابه اكد استعداد السودان ورغبته العارمة في دعم دولة جنوب السودان الوليدة مؤكدا ان السودان يرغب في بيع فائض غذائه الى كل العالم وان الاولوية لدولة جنوب السودان.
ونوه وكيل الخارجية الى ان التجارة بين الدول ذات السيادة تحكمها قواعد واطر لم تتوفر بعد بين الدولتين وينبغي ان نسعى جاهدين لتحقيقها حتى تنساب التجارة عبر الحدود الطويلة بين الدولتين.
واشار الى ان جنوب السودان الذي اختار الانفصال لعله يرغب في ان يستمر التبادل التجاري على النحو الذي كان سائدا في السابق وهو امر لا يستقيم في التعامل بين دولتين مستقلتين ، مؤكدا في ذات الوقت الرغبة في التعاون لان استقرار دولة جنوب السودان ينعكس ايجابا على السودان.
اوضح ذلك للصحافيين امس الناطق الرسمي باسم الخارجية السفير العبيد احمد مروح وقال انه تمت مناقشة هذا الموضوع في الاجتماع الثنائي الذي ضم وكيل الخارجية مع الفريق سلفاكير رئيس دولة الجنوب على هامش القمة.
وشارك السودان في قمة دول القرن الافريقي لمكافحة الجفاف والمجاعة التي عقدت بالعاصمة الكينية بنيروبي في التاسع من سبتمبر الجاري بمشاركة رؤساء كينيا ، الصومال ، تنزانيا ، اثيوبيا ،جنوب السودان ووزراء خارجية رواندا ، بروندي ، جيبوتي ، يوغندا بالاضافة لمنظمات الامم المتحدة المهتمة بالجفاف والمجاعة في افريقيا.
ناقشت القمة المصاعب التي تواجهها دول المنطقة من جفاف نتيجة التغيرات المناخية وتمخضت القمة على أهمية الاتفاق على استراتيجية موحدة للانذار المبكر وتبني مشاريع مشتركة لتوفير الغذاء لكل دول المنطقة بالاستغلال الامثل للموارد المائية والتقنيات الزراعية.
القمة اجازت الوثيقة التي سميت باستراتيجية نيروبي للتعاون من اجل مكافحة الجفاف ، كما اجازت اعلان نيروبي الذي وضع الخطط العريضة لتنفيذ تلك الاستراتيجية.
على هامش القمة التقى رئيس وفد السودان ممثل وزير الخارجية السفير رحمة محمد عثمان وكيل الخارجية برئيس وزراء الصومال ، ووزير خارجية كينيا حيث تم بحث ترتيبات انعقاد القمة المقبلة بالسودان قبل نهاية العام الجاري .. كما تقرر عقد قمة عن الصومال بمشاركة الامين العام للامم المتحدة بنيويورك على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في سبتمبر الجاري.
من جانبه اكد ممثل السودان في القمة السفير رحمة محمد عثمان وكيل وزارة الخارجية في خطابه اكد استعداد السودان ورغبته العارمة في دعم دولة جنوب السودان الوليدة مؤكدا ان السودان يرغب في بيع فائض غذائه الى كل العالم وان الاولوية لدولة جنوب السودان.
ونوه وكيل الخارجية الى ان التجارة بين الدول ذات السيادة تحكمها قواعد واطر لم تتوفر بعد بين الدولتين وينبغي ان نسعى جاهدين لتحقيقها حتى تنساب التجارة عبر الحدود الطويلة بين الدولتين.
واشار الى ان جنوب السودان الذي اختار الانفصال لعله يرغب في ان يستمر التبادل التجاري على النحو الذي كان سائدا في السابق وهو امر لا يستقيم في التعامل بين دولتين مستقلتين ، مؤكدا في ذات الوقت الرغبة في التعاون لان استقرار دولة جنوب السودان ينعكس ايجابا على السودان.
اوضح ذلك للصحافيين امس الناطق الرسمي باسم الخارجية السفير العبيد احمد مروح وقال انه تمت مناقشة هذا الموضوع في الاجتماع الثنائي الذي ضم وكيل الخارجية مع الفريق سلفاكير رئيس دولة الجنوب على هامش القمة.
وشارك السودان في قمة دول القرن الافريقي لمكافحة الجفاف والمجاعة التي عقدت بالعاصمة الكينية بنيروبي في التاسع من سبتمبر الجاري بمشاركة رؤساء كينيا ، الصومال ، تنزانيا ، اثيوبيا ،جنوب السودان ووزراء خارجية رواندا ، بروندي ، جيبوتي ، يوغندا بالاضافة لمنظمات الامم المتحدة المهتمة بالجفاف والمجاعة في افريقيا.
ناقشت القمة المصاعب التي تواجهها دول المنطقة من جفاف نتيجة التغيرات المناخية وتمخضت القمة على أهمية الاتفاق على استراتيجية موحدة للانذار المبكر وتبني مشاريع مشتركة لتوفير الغذاء لكل دول المنطقة بالاستغلال الامثل للموارد المائية والتقنيات الزراعية.
القمة اجازت الوثيقة التي سميت باستراتيجية نيروبي للتعاون من اجل مكافحة الجفاف ، كما اجازت اعلان نيروبي الذي وضع الخطط العريضة لتنفيذ تلك الاستراتيجية.
على هامش القمة التقى رئيس وفد السودان ممثل وزير الخارجية السفير رحمة محمد عثمان وكيل الخارجية برئيس وزراء الصومال ، ووزير خارجية كينيا حيث تم بحث ترتيبات انعقاد القمة المقبلة بالسودان قبل نهاية العام الجاري .. كما تقرر عقد قمة عن الصومال بمشاركة الامين العام للامم المتحدة بنيويورك على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في سبتمبر الجاري.