انا امراة متمردة
ربما اكون مغرورة
او حتى بالحب مجنونة
لكني بهواك مشغولة
ولكني اكتشفت اني
لست بمصيري متحكمة
لن اكون ابدا مكسورة
فنا وجدت نفسي
فجأة وحيدة ومهملة
مازلت ابحث عن لحظات
عشق وهوى منسية
واوراق حب فضية
مكتوبة بحروف ذهبية
تأخذني معك ال ى
عالم في انسى احزاني
تجعلني اكتب كلماتي
وانا لااشعر بايامي
وصرت لااتمنى حياتي
فانتتعبت من الامي
ولاني تمنيتك امامي
فسأحاول ان اعيش
بدونك عمري وحياتي
لكني سأبقى متمردة
ولحنانك محتاجة
ولذكرياتك عاشقة
وسأبقى عن حبك باحثة
لااعلم لماذا اكتب
ربما لاني لااعرف ان احسب
او كيف على حبي اعتب
او لماذا الى قلبك انسب
فكيف لي مرة اخلى
لودك ان اكسب
هل كنت اسير خلف سراب
ربما كان هناك حساب
او حتى بعض العتاب
هل ياترى كنا اعداء
قبل ان نكون احباب؟
تعبت من كثرة التفكير
فمازال في قلبي التأثير
في كل الاوقات والاحوال
وبابسط الكلام والاقوال
وفي كل مكان ومجال
ان هواك ابدا لن يكون محال
تناسيتى العهود وخنتى حبى ولم تترفقى ابدا بقلبى واغراك السراب فطرتى نشوة لافاق السراب بغير لبى فمالك والحنين الى سواه كانك لم تكونى بالامس قربى
وقال لها :
فما صدقت ماقيل وقلت بان ذلك محض ريب الى ان رايتكم معا جنبا الى جنب فخانتنى قواى وضاق رحبى
اذا اسندل الظلام يطول سهدى وان طلع الصباح يضل ركبى
واخيرا :
فعودى غير اسفة اليه فنهرى ليس يرجع للمصب
هكذا يكون التمرد عزيزتي إمرأة نخلة _ كل يمارسه بصورته الخاصة وكعادتنا نحن الرجال نعود وبنفس السرعة التى دخلنا بها
احمد يس كتب:شممت رائحة القهوة فى هذا المكان ........فلم استطع المقاومة ........ فا صورتى الرمزية هى الفنجان
وقهوتى هى العنوان ....... وقارئة الفنجان مازالت تستهوينى فى ابيات شعر نزار..........
فقهوتى دائما متمردة مثل المرأة ........وقد يكون ذلك سبب عشقى للقهوة .........
احتاج دائما لطقوس معينه لاعداد قهوتى المتمردة واحنو عليها احيانا واقسو فيما ندر عليها ويكون بينى وبينها حوار صامت حتى تستكين وارشف منها رحيق زهرتها التى نبتت فى ادغال كينيا والبرازيل او على سفوح جبال اليمن .................. تحياتى
يا له من فنجان ٍ عنوان ..
قهوة متمرده .. ما أعمقها من عبارة ..!
أتراها مثل بستان الكرز .. أم كفرقة جيش
بكامل عتادها ..؟
أستاذ أحمد
لا أجد كلمات تعبر عن عن أنفعالي
فمقدمك فوق تصوري
سعيده بإطلالتك عبر فنجاننا الصباحي
وما تحرمنا طلتك ..
انا امراة متمردة
ربما اكون مغرورة
او حتى بالحب مجنونة
لكني بهواك مشغولة
ولكني اكتشفت اني
لست بمصيري متحكمة
لن اكون ابدا مكسورة
فنا وجدت نفسي
فجأة وحيدة ومهملة
مازلت ابحث عن لحظات
عشق وهوى منسية
واوراق حب فضية
مكتوبة بحروف ذهبية
تأخذني معك ال ى
عالم في انسى احزاني
تجعلني اكتب كلماتي
وانا لااشعر بايامي
وصرت لااتمنى حياتي
فانتتعبت من الامي
ولاني تمنيتك امامي
فسأحاول ان اعيش
بدونك عمري وحياتي
لكني سأبقى متمردة
ولحنانك محتاجة
ولذكرياتك عاشقة
وسأبقى عن حبك باحثة
لااعلم لماذا اكتب
ربما لاني لااعرف ان احسب
او كيف على حبي اعتب
او لماذا الى قلبك انسب
فكيف لي مرة اخلى
لودك ان اكسب
هل كنت اسير خلف سراب
ربما كان هناك حساب
او حتى بعض العتاب
هل ياترى كنا اعداء
قبل ان نكون احباب؟
تعبت من كثرة التفكير
فمازال في قلبي التأثير
في كل الاوقات والاحوال
وبابسط الكلام والاقوال
وفي كل مكان ومجال
ان هواك ابدا لن يكون محال
إطلاله متفرده لإمرأه متمرده
مرحبا بك وسعيده بإطلالتك
وسط الفرقه المتمرده ..
لا تحرمينا شذى حضورك
ناجي عثمان عبد الرازق كتب:تناسيتى العهود وخنتى حبى ولم تترفقى ابدا بقلبى واغراك السراب فطرتى نشوة لافاق السراب بغير لبى فمالك والحنين الى سواه كانك لم تكونى بالامس قربى
وقال لها :
فما صدقت ماقيل وقلت بان ذلك محض ريب الى ان رايتكم معا جنبا الى جنب فخانتنى قواى وضاق رحبى
اذا اسندل الظلام يطول سهدى وان طلع الصباح يضل ركبى
واخيرا :
فعودى غير اسفة اليه فنهرى ليس يرجع للمصب
هكذا يكون التمرد عزيزتي إمرأة نخلة _ كل يمارسه بصورته الخاصة وكعادتنا نحن الرجال نعود وبنفس السرعة التى دخلنا بها
في أوان التمرد مدٌ جديد
إطلاله ساحره عبر تمرد غير
سعيده بطلتك ..
وماتحرمنا تواجدك وسط
الفرقه المتفرده
حبيبٌ له قلبي اصطفا ... تمرد عليَّ وجفا ...فلاطفته فلم يتلطفا ....وواعدني وما وفا ...فتمردت ُ أنا على الأحرفا ... وقلت له آنفا :
قــلوبٌ تراءت لعيني مثل الديار
أطوف بهـــا في دروب غربتي ...
فـيـتـبدل حالها ويـتـغـيــر بحال
فحزن هنا وتسري هنالك بهجةِ ...
وفــــــرح هـــنا وبــؤس هناك
وقلب ٌ يغـــني وقـــلب ٌ صامت ِ ...
ديــــــار أراهـــــا بعين الاعتبار
لآخــــــذ منها دروس وحــكمة ِ ...
وعجــبا ً تمـنـَّع علي َّ قلب عزيز
وقـــــــلوب أتت تروم مودتــــي ...
فلم تجد على صــــدري ما تروم
ولم أجد فــرحا ً لـقــلبي المتفـتت ِ...
قلب أراه في الدجـــى مثل القمر
يفيض بياضا ً وفيرا ً بلا حُمرة ِ ...
أرى في نوره وجـــهي الحـــزين
وعــذابــــات السـنـيـن ولـوعتي ...
تـُرى لماذا التجافي أيها الحـبـيـب
والـتباعد فــي دنـيا ليست كدنـيـتي ...
أهو الحياء أم أنت تهوى غيرنا ؟
لست أدري ...
غير أني رأيتك تعشــق دمعـــتي ...
اعشقها لانها متمردة وثائرة وشعرها الغجرى المجنون يسافر فى كل الدنيا
اليس الحب والعشق هو تمرد عن المألوف ....... انا لا احب المألوف ولا الكرز الخامل
ولا احب القهوة الباردة ........ ارتشفها ساخنة لتلهب الشفاه .... تحتوينى واحتويها
الم تكن متمردة عليه قائلة ...... اتظن انى لعبة فى يديك .....انا لا افكر فى الرجوع اليك
ولتمرده هو ايضا عادت وقالت له ......
ما أجمل ان يكون الإنسان طليقا ليس على عتبة قلبه هموم أو هواجس
كلام فى محله
اقسمت له ذات يوم انها لا تفتعل حدة الطبع ولا التمرد وانما عفويتها تجعلها تتمادى في هذا الفعل
دى أكبر مشكلة انك بدون تقصد تدمر حياتك
لا تزال حبيبتى تشغل الفراغ الذى أحدثه رحيلها
ولا تزال تأسرنى مساحات التناقض بين ذاك الرحيل
وحضور الذكرى
تصيد الفراغ وبين إرتمائى على حضن تلك الذكريات
ولا أزال اسير على الخط الفاصل بين الأمس واليوم
طلال الحكيم كتب: حبيبٌ له قلبي اصطفا ... تمرد عليَّ وجفا ...فلاطفته فلم يتلطفا ....وواعدني وما وفا ...فتمردت ُ أنا على الأحرفا ... وقلت له آنفا :
قــلوبٌ تراءت لعيني مثل الديار
أطوف بهـــا في دروب غربتي ...
فـيـتـبدل حالها ويـتـغـيــر بحال
فحزن هنا وتسري هنالك بهجةِ ...
وفــــــرح هـــنا وبــؤس هناك
وقلب ٌ يغـــني وقـــلب ٌ صامت ِ ...
ديــــــار أراهـــــا بعين الاعتبار
لآخــــــذ منها دروس وحــكمة ِ ...
وعجــبا ً تمـنـَّع علي َّ قلب عزيز
وقـــــــلوب أتت تروم مودتــــي ...
فلم تجد على صــــدري ما تروم
ولم أجد فــرحا ً لـقــلبي المتفـتت ِ...
قلب أراه في الدجـــى مثل القمر
يفيض بياضا ً وفيرا ً بلا حُمرة ِ ...
أرى في نوره وجـــهي الحـــزين
وعــذابــــات السـنـيـن ولـوعتي ...
تـُرى لماذا التجافي أيها الحـبـيـب
والـتباعد فــي دنـيا ليست كدنـيـتي ...
أهو الحياء أم أنت تهوى غيرنا ؟
لست أدري ...
غير أني رأيتك تعشــق دمعـــتي ...
أجلس ها هنا
على قارعة الطريق
أفترش الرواعد والبريق
أجلس ها هنا
في بوني ومسافاتي
عشقي وعزاباتي
ليس البعاد عقيدتي ..!
خيرتني ولم تدع لي
حق الخيار ..
وكان أختيارك لجُة
ملىء بالجمار ..