حــرف جـر

يهتم هذا القسم بكل المعلومات عن وطننا الحبيب .

المشرف: بانه

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
السنبلاية
مشاركات: 16000
اشترك في: الأحد 2010.3.28 1:46 pm
مكان: ود مدنى

رد: حــرف جـر

مشاركة بواسطة السنبلاية »

كنت من المتابعين لهذا البوست من فترة طويلة ..!!؟

ولم أشىء أن اقطع عليك استرسالك الاخ طلال ..!!؟

ولكن (غلبنى ) أن اظل صامت وانا أقرأ ما قمت بطرحه هنا بصورة ممتازهـ ومميزهـ

تحياااتى ورمضان مبارك وكل سنة وانت بخير .,!!؟؟

2 1212 2 1212 2 1212
صورة العضو الرمزية
الفردوس المفقود
مشاركات: 6827
اشترك في: الأربعاء 2012.1.4 8:59 am
مكان: مهبط الوحي

رد: حــرف جـر

مشاركة بواسطة الفردوس المفقود »

يا سلام يا طلال ياخ عشت معاك قصة عم (يوسف) دا حرف حرف
عارف انا زيك تماما بحب مجالسة الناس العجايز .. فو والله الونسة معاهم ليها نكهة خاصة والناس ديل على فكرة عندهم طقوس هم غيرين عليها شديد وبما بسمحو لاي حاجة تبدلها لانها مبنية على الأصالة وبتجسد الحياة الكريمة الطيبة والمسامحة .. شوف كيف غار لما عرف انك ما بتعرف عوض زمزم واصرارو انو يحكي ليك قصتو عشان يجسد ليك نبل وشجاعة السوداني وتمسكه بقيمته حتى لو كان مدرك لخطورة ما يمكن ان يواجهه من مضايقات..
واحكي ليك في عجالة موقف مشابه .. والد زوجتي ووالدتها جو عندي زيارة .. الشهر الأول ماشين كويس بعد شوية اشوف ليك صاحبك (الله يرحمه ويحسن إليه) بقى يتنفس بي ضلولو وبحسب للايام عشان يرجع لقعدة الجزارة في ضل الضحي وجلسة السمر بعد العشاء .. فالحاصل مرة طلع صلى وما رجع ... شفقنا عليه شديد عشان هو راجل كبير ومريض كمان فبالصدفة لقيتو قلت ليه كنت وين يا عمي احمد شفقتنا عليك بزهجة غير مقصودة قال لي والله طلعت مخصوص قلت لو القى لي واحد من ناس الشرطة يسفرني هههههه طبعا طالع مخصوص وبدون اوراق ولا جواز ولا اي اثبات .. بالله شوف وصلت معاه وين.
فديل هم كبارنا وديل إصالة البلد القال عنها الشاعر :
انت الرواكيب و القطاطي النائية من ريحة القصورانت المحطات و السفاين و القطر
انت المواقع و المصانع و المزارع
انت الصلات الطيبة في الريف و الحضر
انت الجزور الراقدة في جوف الأرض
صورة العضو الرمزية
شذي زهر
مشاركات: 5554
اشترك في: السبت 2012.4.14 10:00 pm
مكان: السودان

رد: حــرف جـر

مشاركة بواسطة شذي زهر »

طلال الحكيم كتب:
شذى زهر .. أنا برضو ما ميال للسياسة .. وإحتمال بكون ببغضها عديل كده
بس مجبورين نتابع أخبار البلد .. البلد الماشة كل يوم لـ ورا دي ..
في واحد قال لي : لو ماشة لــ ورا كانت وصلت

أنا بعتقد إنها ماشة لتحت .. موش كده؟

مشكورة جدا على مروك وعطرك يا شذى

الله يخليك ويبارك فيك ورمضان كريم ومتقبل منكم ومنا ان شاء الله وكل سنه وانتم طيبين

وعايزه اقول ليك بلدنا اكيد وان شاء الله ما شه لفوق طال ماربنا موجود وقادر علي كل ظالم
صورة العضو الرمزية
شذي زهر
مشاركات: 5554
اشترك في: السبت 2012.4.14 10:00 pm
مكان: السودان

رد: حــرف جـر

مشاركة بواسطة شذي زهر »

اما قصه(عم يوسف) استمتعت بقراءتها ولم املها ( والله ) رغم طولها

وضحكني تعبيرك لمن قلت لعمك (يوسف)
وعوض زمزم دا منو كمان؟؟؟ حسيت انك وصلت الحد الكان بمثل البدايه (لعم يوسف)
وضحكت اكتر لمن وقع المحظور(ربي يعوضك باحسن منو)

واثناء مابقرأ في القصه تخيلت شي ح يحصل لكن الحمد لله ماحصل

عارف دا كلو حصل ليك من شنو

عشان طلعت مابتعرف (عوض زمزم ) ي جنا :l:

اخي حكيم الله يعطيك عافيه يارب
صورة العضو الرمزية
مسلمة وافتخر
مشاركات: 9423
اشترك في: الخميس 2008.11.13 5:16 pm
مكان: حيث اكون نفسى

رد: حــرف جـر

مشاركة بواسطة مسلمة وافتخر »

طلال الحكيم كتب:
قبل سنوات عديدة وعندما كنت في (تانية ثانوي) كنت فرحا ً بـ الزي الدراسي في ذلك الوقت
قميص ابيض وبنطلون بني ..وكانت الفتيات يرتدين الفساتين اللبنية أو الكحلية ..
ألوان جميلة (نظيفة) وهادئة ومتناسقة تساعد على إنفتاح العقل طلبا للعلم ..
كنت حريصا جدا على التأنق كل صباح قبل الخروج إلى المدرسة بملابسي المكوية ..

لكن في السنة التالية انقلبت الأمور وأختلط الحابل بالنابل ..
وأصدرت الحكومة بيانا ألزمت فيه جميع الطلاب والطالبات بلبس الــ زي العسكري ..
فلبس الجميع زي الصاعقة (المرقع والمبرقع )
وكان الهدف من ذلك كما قيل هو شحذ الهمم وبث روح الجهاد في الصغير قبل الكبير ...
وإنصاع الجميع للأمر بطبيعة الحال ... بما فيهم أنا ولكن على مضض ..

ومن الألوان التي تم تغييرها في ذاك الحين (على ما أذكر) ألوان الدكاكين ..
فيجب أن يكون الجدار باللون الأبيض وباب الدكان باللون الأخضر .. ولم نفهم ما هو السر في ذلك ..
وأيضا ألزموا المذيعين بلبس الجلباب والعمامة عندما يقرءوا النشرة الإخبارية
ولكن لم يلبث أن تم إعفاء المذيعين من العمامة بعد أن رأوا أن أكثرهم لا يحسن (لفها )
وإنما يلفوها بطريقة (أخنق فطس) و(زي ما تجي تجي)

لازلت أذكر تلك الحادثة المضحكة التي حدثت لي مع (حاجة العِـينة) ربنا يطراها بالخير .
في أول يوم لتطبيق لبس ال زي العسكري ..

حاجة العينة ... امرأة قاربت السبعين من العمر(في ذلك الوقت ) ... جارتنا ... وتربطنا بها قرابة
تعودت أن تجلس كل يوم (في الشارع) بعد الظهر في أيام الشتاء تحت ظل شجرتنا المطلة على الشارع ..
لم يكن يفصل بين بيتها وبيتنا سوى شارع صغير ..
تشرب القهوة عند الظهيرة ثم تجلس على (البنبر) ترقب المارة ...
تحاول أن تملأ فراغها بأي شيء فهي لم تـُرزق بولد ..
كنت أجلس معها قليلا في ذهابي وإيابي وأسمع حكاويها وأحاجيها المضحكة ...

وفي ذلك اليوم ... (أول يوم من لبس المبرقع والمرقع )... ذهبت إلى الدكان بالقرب من المحطة
ورأت الأولاد والبنات عائدون من المدارس فظنت أنهم عساكر ...
وبخبرتي الطويلة مع العجائز ... عرفت أنه لاشيء يخيف العجائز أكثر من شيئين (العساكر والعربات)
فمن المستحيل أن تقطع العجوز شارع الظلط إن أبصرت عربية حتى ولو على بعد 100 متر ..
وكذلك لا تتواجد في أي مكان فيه عسكري ..
عادت حاجة العينة مسرعة إلى ظلها وهي مضطربة ...
ولسوء حظي أني أتيت في تلك الساعة بتلك الملابس المرقعة والمبرقعة
إقتربت منها كي أسلم عليها كالعادة في كل يوم ... ولكن يبدو أنها لم تعرفني ..
فرأيت عيناها تتسع من خلف نظارتها السميكة ... وهي تحاول أن تغطي بطرف ثوبها شعرها المصبوغ بالحناء فأضحى أحمرا نحاسيا ..
لم يكن هناك شيء ينغص علي (الونسة ) معها سوى أن أذنها كانت (ثقيلة) .. فكنت أصيح بكل ما أوتيت من قوة حتى تسمعني
وبعد خمسة دقائق من الونسة أشعر وكأن (زمارة رقبتي) إنشرخت ..
بادرت بالسلام وبصون مرتفع:
- كيف حالك يا حاجة
نظرت إلي بريبة وهي تقول :
- إنت منو يا زول ؟
- يا زول ؟ إنتي ما عرفتيني ولأ شنو يا حاجة العينة ؟
- ما عرفتك أنت منو ؟
- يا حاجة أنت شربتي القهوة ولأ حاجة تانية ... أنا طلال .
- طلال !؟
- آآي
كنت في هذه اللحظة منحنيا ً عليها وهي في (بنبرها ) أحاول أن أدفع الكلام دفعا ً داخل أذنيها ..
فجأة أطبقت بيديها على (زمارة رقبتي) وهي تصيح :
- إت يا جنا متين دخلت الديش ؟
- جيش شنو يا حاجة العينة ... فكيني .
- إت زاتك معاهم ؟
وزاد الخناق حول عنقي فتملكني الفزع ولكن لم أشأ أن أضرب يديها المتجعدة فقلت بصوت مخنوق :
- مع منو ؟
- (وحاط الله) شوف عيني الحـِلة كلها إتملت ديش
- فكيني يا حاجة العينة
- حتى النسوان دخلن الديش
- فكيني ياخ
- الكتلو منو في الحلة دي وجيتو تكوسو ليهو ؟
- يا حاجة العينة مافي زول كتلو
- نان الدياشه ديل جو هنا لشنو ؟
والمصيبة أنها لا تسمع إلا بصوت مرتفع وأجد صعوبة في رفع صوتي والزمارة مخنوقة :
- فكيني يا العينة ... ديل ناس المدارس ياخ
- بتدخل الديش وما بتكلمنا ؟
- فكيني
- أمك عارفاك دخلت الديش يا السجم ؟
- فكيني
- وأمك لشنو ما بتحدثني ؟ الليلة تصبر لي
- فكيني
صرت أصيح بكل ما أوتيت من قوة فخرج علينا (عم عوض) زوج العينة
من داخل البيت بعدما أقلقنا منامه ... وكان عجوزا مثقفا ً دائم (التكشيرة) فصاح فينا :
- الكواريك دي شنو يا جماعة ؟
فأطلقت حاجة العينة سراحي عندما رأت عم عوض بعدما كادت أن تلفظ أنفاسي وهي تنظر لي شذرا ً...
قال عم عوض وهو (صاري وشو ) كالعادة :
- مالكم ؟ في شنو ؟
التقطت أنفاسي ولم أصدق أني نجوت أخيرا من فك الأسد .. فقلت :
- حاجة العينة دي قايلاني دخلت الجيش وما عارفة إنو دي هدوم المدرسة !!
فقال بصوت خفيض يعلم أنها لن تسمعه :
- ياخي دي مارضاني مرض .. مرض ..
وأخذ يردد الكلمات (بحموضة شديدة وكأن في فمه قشر ليمون)
- دي دايما فاضحاني ومارضاني ... عاملة شعراتا الحُمر ديل ؟
فأنفجرتُ ضاحكا ً ...
فنظرت إليه حاجة العينة بحدة وشعرت أن الكلام عنها وقالت :
- وأنت بتطنطن وبتقول في شنو كمان ؟
صاح في وجهها :
- ما قلت شي ... ح أقول شنو يعني ؟

ثم إلتفت إلي وقال بأسلوبه (الحامض الساخر ) :
- والله البلد بعد كدي بقت كلها عساكر ..نسوان على رجال ... والله تاني
نعومة وعجن مافي .. ما تعرف ... شي دفاع شعبي !! ... وشي خدمة
إلزامية!! .. وساحات الفدا !! وعرس الشهيد ... وأنتو هسه لبسوكم المرقع والمبرقع ...
لأ خلاس الناس دي بقت جاهزة ومدرّبة ... وحات حاجة العينة أم شعرن أحمر دي .. تاني أكان
فرقع لستك في السوق إلا تلقى الناس دي كلها إنبطحت في الواطة ..
لالا لا...لالالا ... خلاس بقو عساكر تب )

ضحكت ودخلت بيتنا وأنا أمسح على رقبتي التي خربشتها حاجة العينة ..

واليوم ........
أصاب الخرف (المتأخر) حاجة العينة فأمست لا تعرف أحدا ...
وأصاب الخرف (المبكر) كثيرا من الرجال فصاروا لا يذكرون شيء ...
وهناك عقول تم (تخريفها ) وتخويفها قسرا وقهرا ...
وأخرى رضت طوعا بالتخريف وحبا ً في التخاريف .
ههههههههه
غايتو اليوم داك اذا كان خنقتك حاجة العينة
كنا ما قرينا بنات الحاج :l:
صورة العضو الرمزية
مسلمة وافتخر
مشاركات: 9423
اشترك في: الخميس 2008.11.13 5:16 pm
مكان: حيث اكون نفسى

رد: حــرف جـر

مشاركة بواسطة مسلمة وافتخر »

وحات الله ضحكت لمن دموعى جرن :d:
طلال يسعدك ربى مثل ما اسعدنا واضحكتنا وامتعتنا بما كتبت هنا
صورة العضو الرمزية
طلال الحكيم
مشاركات: 4056
اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
مكان: السعودية

رد: حــرف جـر

مشاركة بواسطة طلال الحكيم »

albatin كتب:عجبني كثيرا ما طرح هنا من الزملاء واسعدني ما هم عليه من سعة اطلاع .. قد لااستطيع مجاراتكم لأنه لايمكن للعين ان ترتقي حاجبها , فمنكم نتعلم , ولازلت اذكر ذلك الاستاذ السوداني الذي درسني اللغة العربيه واسمه مصطفى ولازلت احتفظ له بمعروفه على ما علمني اياه ,, ذات يوم سألته قائلا هل تفسر لي تراجع عملة السودان بهذا الشكل المخيف الم تكن السودان دولة ذات حضاره وموارد مالية جيده ودخلت نادي الدول النفطيه ؟!! قال اسمع يا ابني اصله العمله العربيه حينما تنهار لايمكن لها الرجوع لانها بنية في الاساس على عملات اجنبيه وليس السودان بمنأ عما يحصل بمحيطه .. قلت له يا استاذ مصطفى اطال الله في عمرك حتى يكون كعمر شعيب اليست الكويت دولة عربيه وعندما غزاها صدام انهارت عملتها حتى اصبحت لاتساوي ورق التواليت هاهي تعود بقوة حتى اصبح الدينار يساوي اربعة دولارات امريكية زرقاء !!! قال عليك ان تقارن نسبة الفساد بين بلد وآخر قلت الآن اجبت بصراحه !! اذكر ان الليره اللبنانيه كانت تساوي خمسة دولار بينما اليوم الدولار يساوي الفين ليره وزياده وعندما سافرت هناك ذات يوم ركبت مع تكسي بغية التجوال بالضاحية الجنوبيه لبيروت ورفض وقال عليك ان تبحث عن تكسي مرخص له بدخول الجنوب بإعتبار الجنوب دويلة تتبع لايران وليست تابعة للبنان وادركت حينها ان سبب الدمار والخراب ومنها سقوط العملات مرتبط اساسا بحكومة قم القميه وملاليها فرد استاذي قائلا هل تريد ان تقول ان لايران دور مباشر بما يحصل بالسودان قلت نعم وما ترى انت ؟!! قال قد يكون ومضى ..!

أخي الكريم ... مشكور على مداخلتك القيمة وأتمنى أن أراك مجددا .. مع وافر التحايا

السنبلاية كتب:
كنت من المتابعين لهذا البوست من فترة طويلة ..!!؟

ولم أشىء أن اقطع عليك استرسالك الاخ طلال ..!!؟
ولكن (غلبنى ) أن اظل صامت وانا أقرأ ما قمت بطرحه هنا بصورة ممتازهـ ومميزهـ
تحياااتى ورمضان مبارك وكل سنة وانت بخير .,!!؟؟
2 1212 2 1212 2 1212

المميزة السنبلاية ... كل أيامك سعيدة ونتمنى أن نرى مدادكم دائما ... وأنتم موفوري الصحة والعافية


الفردوس المفقود كتب:
يا سلام يا طلال ياخ عشت معاك قصة عم (يوسف) دا حرف حرف

عارف انا زيك تماما بحب مجالسة الناس العجايز .. فو والله الونسة معاهم ليها نكهة خاصة والناس ديل على فكرة عندهم طقوس هم غيرين عليها شديد وبما بسمحو لاي حاجة تبدلها لانها مبنية على الأصالة وبتجسد الحياة الكريمة الطيبة والمسامحة .. شوف كيف غار لما عرف انك ما بتعرف عوض زمزم واصرارو انو يحكي ليك قصتو عشان يجسد ليك نبل وشجاعة السوداني وتمسكه بقيمته حتى لو كان مدرك لخطورة ما يمكن ان يواجهه من مضايقات..

واحكي ليك في عجالة موقف مشابه .. والد زوجتي ووالدتها جو عندي زيارة .. الشهر الأول ماشين كويس بعد شوية اشوف ليك صاحبك (الله يرحمه ويحسن إليه) بقى يتنفس بي ضلولو وبحسب للايام عشان يرجع لقعدة الجزارة في ضل الضحي وجلسة السمر بعد العشاء .. فالحاصل مرة طلع صلى وما رجع ... شفقنا عليه شديد عشان هو راجل كبير ومريض كمان فبالصدفة لقيتو قلت ليه كنت وين يا عمي احمد شفقتنا عليك بزهجة غير مقصودة قال لي والله طلعت مخصوص قلت لو القى لي واحد من ناس الشرطة يسفرني هههههه طبعا طالع مخصوص وبدون اوراق ولا جواز ولا اي اثبات .. بالله شوف وصلت معاه وين.

فديل هم كبارنا وديل إصالة البلد القال عنها الشاعر :

انت الرواكيب و القطاطي النائية من ريحة القصور
انت المحطات و السفاين و القطر
انت المواقع و المصانع و المزارع
انت الصلات الطيبة في الريف و الحضر

انت الجزور الراقدة في جوف الأرض

أخي الغالي ... إضافتك المميزة أضفت بهجة للقصة .. وكبارنا هم نأخذ منهم العظة والعبرة ... لك الشكر أجزله


شذي زهر كتب:
اما قصه(عم يوسف) استمتعت بقراءتها ولم املها ( والله ) رغم طولها



وضحكني تعبيرك لمن قلت لعمك (يوسف)
وعوض زمزم دا منو كمان؟؟؟ حسيت انك وصلت الحد الكان بمثل البدايه (لعم يوسف)
وضحكت اكتر لمن وقع المحظور(ربي يعوضك باحسن منو)


واثناء مابقرأ في القصه تخيلت شي ح يحصل لكن الحمد لله ماحصل


عارف دا كلو حصل ليك من شنو


عشان طلعت مابتعرف (عوض زمزم ) ي جنا :l:



اخي حكيم الله يعطيك عافيه يارب
شذى زهر ... أعادك الله لنا سالمة وغانمة وفرج عنكم كل كرب .. ممتن لك كثيرا على وجودك العطر

ذات الشجون كتب:وحات الله ضحكت لمن دموعى جرن :d:
ذات الشجون كتب:
طلال يسعدك ربى مثل ما اسعدنا واضحكتنا وامتعتنا بما كتبت هنا

أضحك الله سنك .. وأبعد الأحزان عنك ... يا ذات الشجون .. فقد سرني مرورك الزاهي من هنا ..
صورة العضو الرمزية
طلال الحكيم
مشاركات: 4056
اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
مكان: السعودية

رد: حــرف جـر

مشاركة بواسطة طلال الحكيم »

إنتخابات بلا رائحة :


تدور رحى الإنتخابات هذه الأيام .. بلا رائحة ... إلا أن لونها (فاتح) وواضح ... وطعمها معروف ومأكول ومشروب من قبل ..

أغلب الناس يتحدثون عن التزوير ... وعن عدم الجدوى في الإنتخاب أصلا

يتحدثون .. عن :

هل البديل أفضل من الموجود ؟...

وهل الموجود سيقدم أفضل مما قدم في ربع قرن من الزمان ؟

أموال باهظة تُصرف على الحملات الإنتخابية الركيكة ..
والناس في حاجة لما تسد به الرمق ..


وهاهي الأيام تنقضي وسط عدم إهتمام واضح من أغلب الناس .. ولسان حالهم يقول بإحباط شديد ( لا جيد ولا جديد .) .
صورة العضو الرمزية
يقين
مشاركات: 4114
اشترك في: الثلاثاء 2014.11.18 8:28 am
مكان: بين الواقع وكَمْ أحلام

رد: حــرف جـر

مشاركة بواسطة يقين »

وحتى رائحتها ال"رايحه" .. لها رائحةٌ من نوعٍ خاص
ف..
الأصواتٌ ..بُحّت
والعقولٌ .. غُيبت
والكلماتٌ .. لم تفارق مخارج القول!

،

عني لم أدرك أنها "أتت" إلا قبل بضعةَ أيامٍ
ف..لا شيء بالجوار يدُل
وإن دل هذا على شيء
فهو..أنّ الإستواء .. كانَ على نارٍ أكثر هدوءاً
الآن ..بتُ أخافُ من الطَعم
فقد طمعتُ وذائقةَ أملي ..ببعضِ التغيير!


،

الحكيم ..طلال

حرفٌ ..يجُر ماقبلهُ قبلَ ما "بعد"
شُكراً ..لمساحةٍ .. ساخرةٍ بفهم
وشُكراً لقلمك الذي يُبدو أنهُ مبدعٌ بكل المجالات !

القومه ليك
صورة العضو الرمزية
طلال الحكيم
مشاركات: 4056
اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
مكان: السعودية

رد: حــرف جـر

مشاركة بواسطة طلال الحكيم »

يقين كتب:وحتى رائحتها ال"رايحه" .. لها رائحةٌ من نوعٍ خاص
ف..
الأصواتٌ ..بُحّت
والعقولٌ .. غُيبت
والكلماتٌ .. لم تفارق مخارج القول!

،

عني لم أدرك أنها "أتت" إلا قبل بضعةَ أيامٍ
ف..لا شيء بالجوار يدُل
وإن دل هذا على شيء
فهو..أنّ الإستواء .. كانَ على نارٍ أكثر هدوءاً
الآن ..بتُ أخافُ من الطَعم
فقد طمعتُ وذائقةَ أملي ..ببعضِ التغيير!


،

الحكيم ..طلال

حرفٌ ..يجُر ماقبلهُ قبلَ ما "بعد"
شُكراً ..لمساحةٍ .. ساخرةٍ بفهم
وشُكراً لقلمك الذي يُبدو أنهُ مبدعٌ بكل المجالات !

القومه ليك


تسلمي كتير يا يقين ..

وما عندنا شي من بلاغتكم عشان نقدر نرد عليك الرد الجميل
بس بدعو ليك بالسعادة ..

وكمان بدعو ليك بالصبر والثبات وطولة البال وإنتي بتقري معانا الخبر ده :



http://www.alshahedpress.net/arabic/news-2429.htm
الأربعاء, 18-مارس-2015
الشاهد-وكالات -

أثارت فتوى أصدرها مجمع الفقه الإسلامي تجيز وضع قانون لمكافحة التسول والتشرد بالعاصمة السودانية الخرطوم، باعتبار أن التسول جريمة، جدلا واسعا خلال جلسة المجلس التشريعي لولاية الخرطوم، الثلاثاء.
ووصف برلمانيون الفتوى بأنها “سيف مسلط على رقاب الضعفاء”، فيما طالب البعض بتعطيل القانون استناداً على قرار أمير المؤمنين، عمر بن الخطاب، بتعطيل حد السرقة، وهاجم النواب مجمع الفقه الإسلامي لإصداره الفتوى.
وفي السياق نفسه أكدت فتوى مجمع الفقه الإسلامي إمكانية إصدار قانون لمعالجة ومكافحة التسول والتشرد، وأشارت إلى أن “المتسول غير المحتاج يعد آكلاً للسحت”، وأوصت بإدخال تعديلات تنص على ضرورة التفريق بين المتسول والمتشرد وإنشاء نيابة خاصة بإجراءات ومحاكمة المتسولين.
وشدد تقرير لجنة الشؤون الاجتماعية بالمجلس التشريعي لولاية الخرطوم حول مشروع قانون مكافحة التسول والتشرد بالولاية على ضرورة إجراء تعديلات في بعض بنود المشروع.
وطالبت اللجنة في تقريرها بأن تكون عقوبة المتسول السجن والغرامة لكل متسول يتصنع الإصابة بجروح أو عاهات أو أية وسيلة أخرى من وسائل الغش لاكتساب عطف الجمهور بغرض التكسب.
وطالبت اللجنة بتعديل المواد القانونية الخاصة بالتسول لتنص على السجن لمدة لا تتجاوز الثلاث سنوات مع الغرامة لكل من يدير أو يحرض أو يغري أو يستخدم شخصاً بغرض التسول.
ونوهت اللجنة إلى ضرورة إبعاد المتسولين الأجانب عن البلاد بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة بعد استيفاء العقوبات المنصوص عليها في القانون.
صورة العضو الرمزية
طلال الحكيم
مشاركات: 4056
اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
مكان: السعودية

رد: حــرف جـر

مشاركة بواسطة طلال الحكيم »

http://www.alshahedpress.net/arabic/news-2429.htm
الأربعاء, 18-مارس-2015
الشاهد-وكالات -
أثارت فتوى أصدرها مجمع الفقه الإسلامي تجيز وضع قانون لمكافحة التسول والتشرد بالعاصمة السودانية الخرطوم، باعتبار أن التسول جريمة، جدلا واسعا خلال جلسة المجلس التشريعي لولاية الخرطوم، الثلاثاء.
ووصف برلمانيون الفتوى بأنها “سيف مسلط على رقاب الضعفاء”، فيما طالب البعض بتعطيل القانون استناداً على قرار أمير المؤمنين، عمر بن الخطاب، بتعطيل حد السرقة، وهاجم النواب مجمع الفقه الإسلامي لإصداره الفتوى.
وفي السياق نفسه أكدت فتوى مجمع الفقه الإسلامي إمكانية إصدار قانون لمعالجة ومكافحة التسول والتشرد، وأشارت إلى أن “المتسول غير المحتاج يعد آكلاً للسحت”، وأوصت بإدخال تعديلات تنص على ضرورة التفريق بين المتسول والمتشرد وإنشاء نيابة خاصة بإجراءات ومحاكمة المتسولين.
وشدد تقرير لجنة الشؤون الاجتماعية بالمجلس التشريعي لولاية الخرطوم حول مشروع قانون مكافحة التسول والتشرد بالولاية على ضرورة إجراء تعديلات في بعض بنود المشروع.
وطالبت اللجنة في تقريرها بأن تكون عقوبة المتسول السجن والغرامة لكل متسول يتصنع الإصابة بجروح أو عاهات أو أية وسيلة أخرى من وسائل الغش لاكتساب عطف الجمهور بغرض التكسب.
وطالبت اللجنة بتعديل المواد القانونية الخاصة بالتسول لتنص على السجن لمدة لا تتجاوز الثلاث سنوات مع الغرامة لكل من يدير أو يحرض أو يغري أو يستخدم شخصاً بغرض التسول.
ونوهت اللجنة إلى ضرورة إبعاد المتسولين الأجانب عن البلاد بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة بعد استيفاء العقوبات المنصوص عليها في القانون.


هؤلاء هم شيوخ الإدعاء .. الذين كانوا سببا في كراهية الأجيال الحديثة للدين ..
هؤلاء أضر على الدين من المعرضين عنه ..

ينكرون على المواطن أن يتسول .. ألا تتسول الحكومة ؟
كم تبلغ المديونية التي على الدولة إلى الآن ؟

من أين جاءت كل هذه الديون ؟؟ أليس من التسول الدولي والمقنن والواضح ؟؟

يتكلمون ويفتون وكأن الشعب غني راقدا على ريش النعام متوسدا الحرير تمطر سمائهم ذهبا ..

ألا يرون المستشفيات ؟؟

ألا يرون المدارس والجامعات ؟؟

ألا يرون البؤس الجاثم وكأنه غراب الشؤم على رؤوس الآباء والأمهات ؟
ألا يرون المطارات والجموع المغادرة ؟؟

لو قال هذا الكلام البلهاء والمخابيل لـ لامهم عليه الناس ... فكيف بشيوخ يدعون الفقه وهم للسفاهة أقرب ..

أعطني بيتا وإن تشردت فعاقبني

أعطني خبزا وإن تسولت فأسجنني

أعطني دواء وإن شحدت فأمنعني ....


ولكن أنت تحرمني من مقومات الحياة - وأنت الفاشل الأكبر - ثم من الإستغاثة تمنعني !!!؟


بالله عليكم ... هل في البلاد بيت عفيف شريف ... لا تنقصه أشياء وأشياء ؟
كم في البلاد من أسر وعائلات يعيشون في ضنك وغم و(لا يسألون الناس إلحافا ) ..

فما بالك بأولائك الذين بلا مأوى ولا عمل ولا عائل ولا صحة ؟


هل إن كان هناك متسولا يدعي الإصابة أو المرض ... نحكم به على جميع ذوي الحاجة ؟


تباً لكم من ولاة أمر ... وقبحكم الله من شيوخ .
صورة العضو الرمزية
يقين
مشاركات: 4114
اشترك في: الثلاثاء 2014.11.18 8:28 am
مكان: بين الواقع وكَمْ أحلام

رد: حــرف جـر

مشاركة بواسطة يقين »

"حسبنا الله ونعم الوكيل"

،،

وهَل .. حل المجلسوالمجمع كُل المشاكل والفتاوى التي تستحق
وأجاز وعطل ما يلزم ..وصارَ التسول هو القبلة الوحيده التي بها ستستقيم الأحوال؟؟!
أم أنّ هنالك ..من وجد فيهِ مصدراً
فآثر أن يسترزق منهُ وبهِ أيضاً..
ويلحقه بما سبقهُ مما تم "التكويش" عليه ؟!
،،

أوَ تعلم ياطلال
السواد الأعظم من أهل بلادي ..
لولا بقيةٌ من حياء ..لتسولوا دونَ "عاهةٍ"
فالحاجه وحدها .. "تُكسِب التعاطُف"
وما أحوجهم ..لأبسط المقومات!

،

حسبنا الله ونعم الوكيل ثانياً وعاشراً وألفاً
صورة العضو الرمزية
ام اسامه
مشاركات: 1670
اشترك في: الأحد 2014.3.2 9:05 am
مكان: الخرطوم

رد: حــرف جـر

مشاركة بواسطة ام اسامه »

طلال الحكيم كتب:أما عام الرمادة (لمن لم يسمع به)
فهو عام أصاب الناس فيه قحط شديد فيبس الزرع والضرع حتى تحولت الأرض إلى لون الرماد لذلك سمي بعام الرمادة

قال الطبري (كانت الرمادة جوعاً شديداً أصاب الناس بالمدينة وما حولها، حتى جعلت الوحوش تأوي إلى الإنس، وحتى جعل الرجل يذبح الشاة فيعافها من قبحها، وإنه لمقفر)

وقال إبن كثير (وقد روينا أن عمر عسَّ المدينة ذات ليلة في عام الرمادة، فلم يجد أحداً يضحك، ولا يتحدث الناس في منازلهم على العادة، ولم ير سائلاً يسأل، فسأل عن سبب ذلك، فقيل له: يا أمير المؤمنين، إن السُؤَّال سألوا فلم يعطوا، فقطعوا السؤال، والناس في همّ وضيق فهم لا يتحدثون ولا يضحكون)
أيضاً احتشد الناس من خارج المدينة وقدموا إليها يطلبون العون حتى قيل أنه خيم في أطراف المدينة حوالي ستون ألفاً من العرب
لا يجدون إلا ما يقدم لهم من بيت المال أو من أهل المدينة المنورة
وذكر أن عمراً كان يولم لهم كل ليلة حتى حضر في وليمة واحدة أكثر من عشرة آلاف .

طيب ..... ماذا فعل سيدنا عمر بن الخطاب ؟؟؟؟؟ هل طلب من الناس أن يقرئوا سورة نوح وأخلى بذلك مسئوليته ؟؟؟ هل جعل يأكل وحده حتى سمن بدنه وظهر كرشه ... هل قال (والله ياخ ديل لهم الله ) ؟!!!
وهو التقي الطاهر العفيف العالم الورع ... صاحب رسول لله وخليفة خليفة رسول الله وأمير المؤمنين ...

هل هؤلاء أقرب إلى الله منه ؟؟؟
هل هؤلاء أتقى وأعلم منه ؟؟؟
أم لم تنزل سورة نوح إلا في هذا العهد والأوان ؟؟؟؟؟

هذا هو الخلط المنفر للناس من الدين ... (هذه هي كلمة الحق التي أرادوا بها باطل)
هذا هو خطر التجارة بالدين ... تفرز مجتمعا حاكما متلاعبا بالنصوص على حسب هواه ونتيجة لذلك (أمة كاره للدين ) وملتزمة بأحكامه على مضض ...

قال الأمام الشافعي (والعهدة على الراوي) : لأن أتّجِر بالرقص خير لي من أن أتجر بالدين .

إذن ماذا فعل سيدنا عمر في هذا الموقف العصيب ؟
قالت الروايات :

لجأ الناس إلى أمير المؤمنين فانفق فيهم من حواصل بيت المال مما فيه من الأطعمة والأموال حتى أنفذه.

ألزم عمر نفسه أن لايأكل سمنا ولا سمينا حتى يكشف ما بالناس.
فكان في زمن الخصب يبث له الخبز باللبن والسمن ثم كان عام الرمادة يبث له بالزيت والخل
وكان يستمرئ الزيت ولايشبع مع ذلك .
فاسود لون عمر وتغير جسمه .

كذلك أكثر عمر بن الخطاب من التضرع والابتهال كما خرج لصلاة الاستسقاء عدة مرات وفي مرة استسقى بعم النبي صلى الله عليه وسلم العباس بن عبدالمطلب فلم تكد تنتهي الصلاة حتى امتلأت السماء بالسحاب

كتب إلى عمرو ابن العاص في مصر " واغوثاه ..واغوثاه .. واغوثاه " فقال عمرو ابن العاص والله لأرسلن له قافله من الأرزاق أولها في المدينه واخرها عندي في مصر

بعد أن استنفذ بيت المال ولم تنته الأزمة كاتب عمر الأمصار طالباً العون فجاءه المدد من أبي عبيدة عامر بن الجراح ومن أبي موسى الأشعري

فأرسل إليه عمرو بن العاص بألف بعير تحمل الدقيق، وبعث في البحر بعشرين سفينة تحمل الدهن، وبعث إليه بخمسةِ آلاف كِساء

وأرسل إلى سعد بن أبي وقاص فأرسل له بثلاثةِ آلاف بعير تحمل الدقيق، وبعث إليه بثلاثةِ ألاف عباءة
وأرسل إلى والي الشام فبعث إليه بألفي بعير تحمل الزاد، ونحوُ ذلك مما حصل من مواساة المسلمين لبعضهم

واستمر هذا الحال في الناس تسعة أشهر ثم تحول إلى الخصب والدعة
وأنتشر الناس عن المدينة المنورة إلى أماكنهم .


هذا هو الدين يا من يريد أن يتكلم بإسم الدين ... وإلا فأتركوا الدين وشأنه ... وافعلوا بعدها ما تشائون .
فيكفي ما كان من حروف جر جرت الناس إلى ما الله به أعلم.
ياسلاااااااام
سلمت يمناك
ولافض فوك طلال
كل سنة طيب
صورة العضو الرمزية
ام اسامه
مشاركات: 1670
اشترك في: الأحد 2014.3.2 9:05 am
مكان: الخرطوم

رد: حــرف جـر

مشاركة بواسطة ام اسامه »

ذات الشجون كتب:ههههههههه
غايتو اليوم داك اذا كان خنقتك حاجة العينة
كنا ما قرينا بنات الحاج :l:
تراكا من زمان بتحب الحكايات
دحين بنات الحاج دي
ما حكتا ليك العينة :yar:
صورة العضو الرمزية
طلال الحكيم
مشاركات: 4056
اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
مكان: السعودية

رد: حــرف جـر

مشاركة بواسطة طلال الحكيم »

ام اسامه كتب:ياسلاااااااام
سلمت يمناك
ولافض فوك طلال
كل سنة طيب

الله يسلمك يا أم أسامة وكل سنة وأنت طيبة وأمنياتك محققة ..
ام اسامه كتب:تراكا من زمان بتحب الحكايات
دحين بنات الحاج دي
ما حكتا ليك العينة :yar:
لا بنات الحاج دي ما حكتا لي حاجة العينة ..حكتا لي بنات أفكاري :d:

حاجة العينة كانت بتعشق المراسيل أكتر من أي شي .. كل ما تشوفك لازم ترسلك ..عمال على بطال .. المهم حتترسل يعني حتترسل ..
عملت لينا وجع كرعين ...

( أمشي يا ولد قول لآدم سيد الخدار الطمام حقت أمس مالا معفصة كدي زي وشك ...وخلي يديك طماطم قوية .. وأغشى فضلون سيد اللحم وقول ليهو أمس غشيتنا أديتنا اللحم كلو شحم وعضام ..وجيب منو نص كيلو فخدة وما يغشك العجوز ده ..وانت راجع أغشى دكان يوسف وجيب منو كيس فحم .. وفتح عيونك وخليهو يديك فحم كبار ..كل مرة بتجيب لي الدُقة وبتجيني جاري بعصباتك ديل ..وتجيب لي الباقي ..أخوك السجمان أمس شرد بيهو )
دي كانت مقتطفات من كلماتها المأثورة ..

بس أنا برضو عملت فيها كلمات صارت مأثورة ورغم إني في الوقت داك كنت صغير بس قلت :
( يا الماشي بي دربك ... حاجة العينة ما تَعْتَر بَك .. ترسلك وتقطع قلبك..) :d:

فصارت جملة مشهورة جعلت الكثيرين يمتنعون عن المرور بشارع ناس العينة ...

ربنا يجعل مثواها الجنة ..

عشقها للمراسيل كان غريب جدا ... مرة كنت قاعد معاها بعد ما قطعت قلبي بالمراسيل ...

ما خليت ليها شي ... وخلاص كل شي تمام وجاهز ... بس حكاية إني أكون قاعد كده من غير مرسال ما عجبتها الحكاية دي
بقت تعاين لي سااااي ... وتتذكر في مرسال ... بس ما لقت .. زعلت شديد وبان في وشها .. تعاين لي بفوق النضارة وتحت النضارة بس برضو مافي فايدة ..
انا اليوم داك قلت بس أشوف آخرها شنو..وكنت مستعد أمشي لأي أمكان ..

المهم في اللحظة ديك المطرة نقطت .. نقط خفيفة ... قالت لي (أمشي يا ولد شوف المطرة بتنقط في بيتكم ولا لأ .. وتعال حدثني) ... :d:
صورة العضو الرمزية
طلال الحكيم
مشاركات: 4056
اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
مكان: السعودية

رد: حــرف جـر

مشاركة بواسطة طلال الحكيم »

( دائرة الدب )
ــــــــــــــــــــــــــــــ
قبل فترة من الزمن جمعتني الظروف بأحد الرجال المتخصصين في مجال تطوير المقدرات الذاتية ..

وبعد حديث مستفيض منه (الذي لم أفهم معظمه) حاولت أن أنهي الموضوع والإنتقال إلى موضوع آخر أكثر حيوية وجاذبية من موضوعه الغريب المريب .... وقد كان ..

وفي أثناء حديثي سألني هل تستطيع أن تفعل الشيء الفلاني ؟ ... فقلت لا ...فقال هل جربت وحاولت وأيقنت بأنك لن تستطيع؟ قلت لا .. ولكني على يقين بأنني لن أستطيع ... فهذا الأمر أكبر من حدود إمكانياتي ومقدراتي ...

فقال لي لا تكن كذلك حتى لا ينطبق عليك ما إنطبق على الدب ... ألم تسمع بدائرة الدب؟
قلت ...لا

فقال :
أحضر بعض أصحاب التجارب العلمية (حيوان الدب المعروف) ووضعوه في مكان فسيح أخضر جميل ...

ولكنهم أحاطوه (أي أحاطوا الدب) بدائرة من السلك .... دائرة لا يتعدى قُطرها المائة متر ... وأوصلوا ذاك السلك بماس كهربائي ....

وتركوا الدب على تلك الحالة ... فكان الدب كلما تحرك من وسط الدائرة إلى حدودها .. يجد السلك حاجزا بينه وبين الفضاء الوسيع ... وما أن يلمس السلك حتى يلسعه الماس الكهربائي ... فيرجع مذعورا إلى وسط الدائرة ...

وهكذا جرب الدب جميع الإتجاهات ... وفي كل مرة يرجع إلى وسط الدائرة ...

تركوه على هذا الحال فترة من الزمن .... ثم أزاحوا ذاك السلك الكهربائي ... ولكن الدب لم يخرج من تلك الدائرة ... فكان كلما أتى إلى مكان ذلك السلك عاد أدراجه إلى مركز الدائرة ...

الدب قنِع بتلك الحدود ... رغم إنتفاء الحواجز .. ولو حاول من جديد لخرج من تلك الدائرة .... ولكن لم يكن له أمل ولا طموح في المحاولة ... لأنه فشل في ما مضى .... وإستسلم لفشله في مستقبله..

إنتهى كلام الرجل .... وذهبت وفكرت في كلامه بعمق ...

لقد عشت دباً في معظم ايام حياتي ....ويا لكثرة تلك الدوائر الوهمية التي تحلَّقت حول ذاتي ...


عزيزي .... أجعل حدود الله هي الحدود ... ولا تجعل لذاتك غير هاتيك الحدود حدود ...

لا تكن إنهزاميا ... وأعلم أنك تستطيع فعل الكثير المثير ... كُن حُرا ... ولا تعِش دباً .
صورة العضو الرمزية
ام اسامه
مشاركات: 1670
اشترك في: الأحد 2014.3.2 9:05 am
مكان: الخرطوم

رد: حــرف جـر

مشاركة بواسطة ام اسامه »

طلال الحكيم كتب:الله يسلمك يا أم أسامة وكل سنة وأنت طيبة وأمنياتك محققة ..


لا بنات الحاج دي ما حكتا لي حاجة العينة ..حكتا لي بنات أفكاري :d:

حاجة العينة كانت بتعشق المراسيل أكتر من أي شي .. كل ما تشوفك لازم ترسلك ..عمال على بطال .. المهم حتترسل يعني حتترسل ..
عملت لينا وجع كرعين ...

( أمشي يا ولد قول لآدم سيد الخدار الطمام حقت أمس مالا معفصة كدي زي وشك ...وخلي يديك طماطم قوية .. وأغشى فضلون سيد اللحم وقول ليهو أمس غشيتنا أديتنا اللحم كلو شحم وعضام ..وجيب منو نص كيلو فخدة وما يغشك العجوز ده ..وانت راجع أغشى دكان يوسف وجيب منو كيس فحم .. وفتح عيونك وخليهو يديك فحم كبار ..كل مرة بتجيب لي الدُقة وبتجيني جاري بعصباتك ديل ..وتجيب لي الباقي ..أخوك السجمان أمس شرد بيهو )
دي كانت مقتطفات من كلماتها المأثورة ..

بس أنا برضو عملت فيها كلمات صارت مأثورة ورغم إني في الوقت داك كنت صغير بس قلت :
( يا الماشي بي دربك ... حاجة العينة ما تَعْتَر بَك .. ترسلك وتقطع قلبك..) :d:

فصارت جملة مشهورة جعلت الكثيرين يمتنعون عن المرور بشارع ناس العينة ...

ربنا يجعل مثواها الجنة ..

عشقها للمراسيل كان غريب جدا ... مرة كنت قاعد معاها بعد ما قطعت قلبي بالمراسيل ...

ما خليت ليها شي ... وخلاص كل شي تمام وجاهز ... بس حكاية إني أكون قاعد كده من غير مرسال ما عجبتها الحكاية دي
بقت تعاين لي سااااي ... وتتذكر في مرسال ... بس ما لقت .. زعلت شديد وبان في وشها .. تعاين لي بفوق النضارة وتحت النضارة بس برضو مافي فايدة ..
انا اليوم داك قلت بس أشوف آخرها شنو..وكنت مستعد أمشي لأي أمكان ..

المهم في اللحظة ديك المطرة نقطت .. نقط خفيفة ... قالت لي (أمشي يا ولد شوف المطرة بتنقط في بيتكم ولا لأ .. وتعال حدثني) ... :d:
ههههههههه ياخ دي مبالغة
الكلام كلام مرسال المطرة
هههههههه 123 45
صورة العضو الرمزية
ام اسامه
مشاركات: 1670
اشترك في: الأحد 2014.3.2 9:05 am
مكان: الخرطوم

رد: حــرف جـر

مشاركة بواسطة ام اسامه »

طلال الحكيم كتب:( دائرة الدب )
ــــــــــــــــــــــــــــــ
فبل فترة من الزمن جمعتني الظروف بأحد الرجال المتخصصين في مجال تطوير المقدرات الذاتية ..

وبعد حديث مستفيض منه (الذي لم أفهم معظمه) حاولت أن أنهي الموضوع والإنتقال إلى موضوع آخر أكثر حيوية وجاذبية من موضوعه الغريب المريب .... وقد كان ..

وفي أثناء حديثي سألني هل تستطيع أن تفعل الشيء الفلاني ؟ ... فقلت لا ...فقال هل جربت وحاولت وأيقنت بأنك لن تستطيع؟ قلت لا .. ولكني على يقين بأنني لن أستطيع ... فهذا الأمر أكبر من حدود إمكانياتي ومقدراتي ...

فقال لي لا تكن كذلك حتى لا ينطبق عليك ما إنطبق على الدب ... ألم تسمع بدائرة الدب؟
قلت ...لا

فقال :
أحضر بعض أصحاب التجارب العلمية (حيوان الدب المعروف) ووضعوه في مكان فسيح أخضر جميل ...

ولكنهم أحاطوه (أي أحاطوا الدب) بدائرة من السلك .... دائرة لا يتعدى قُطرها المائة متر ... وأوصلوا ذاك السلك بماس كهربائي ....

وتركوا الدب على تلك الحالة ... فكان الدب كلما تحرك من وسط الدائرة إلى حدودها .. يجد السلك حاجزا بينه وبين الفضاء الوسيع ... وما أن يلمس السلك حتى يلسعه الماس الكهربائي ... فيرجع مذعورا إلى وسط الدائرة ...

وهكذا جرب الدب جميع الإتجاهات ... وفي كل مرة يرجع إلى وسط الدائرة ...

تركوه على هذا الحال فترة من الزمن .... ثم أزاحوا ذاك السلك الكهربائي ... ولكن الدب لم يخرج من تلك الدائرة ... فكان كلما أتى إلى مكان ذلك السلك عاد أدراجه إلى مركز الدائرة ...

الدب قنِع بتلك الحدود ... رغم إنتفاء الحواجز .. ولو حاول من جديد لخرج من تلك الدائرة .... ولكن لم يكن له أمل ولا طموح في المحاولة ... لأنه فشل في ما مضى .... وإستسلم لفشله في مستقبله..

إنتهى كلام الرجل .... وذهبت وفكرت في كلامه بعمق ...

لقد عشت دباً في معظم ايام حياتي ....ويا لكتثرة تلك الدوائر الوهمية التي تحلَّقت حول ذاتي ...


عزيزي .... أجعل حدود الله هي الحدود ... ولا تجعل لذاتك غير هاتيك الحدود حدود ...

لا تكن إنهزاميا ... وأعلم أنك تستطيع فعل الكثير المثير ... كُن حُرا ... ولا تعِش دباً .
طرح قمة في الموضوعية
كسرة،،،
طلعنا دببة سااااكت
صورة العضو الرمزية
طلال الحكيم
مشاركات: 4056
اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
مكان: السعودية

رد: حــرف جـر

مشاركة بواسطة طلال الحكيم »

ام اسامه كتب:طرح قمة في الموضوعية
كسرة،،،
طلعنا دببة سااااكت



منورانا يا أم أسامة ... تسلمي كتير وما عدمناك
مع أمنياتي الطيبة .
صورة العضو الرمزية
طلال الحكيم
مشاركات: 4056
اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
مكان: السعودية

رد: حــرف جـر

مشاركة بواسطة طلال الحكيم »

دماء وتسالي

جلستُ برفقة أحد المعارف في المقعد الخلفي للعربة التي إنطلقت بنا عائدة من إحدى المناسبات ...

أخرج من جيبه جهاز موبايل كبير ذو شاشة عريضة من الطراز الحديث الذي لا أعرف إسمه ولا نوعه ..

ثم ألقى في فمه بعض (حبات التسالي) وأخذ (يقرقشها) وهو يتحدث معي حديثا مضمخ برائحة التسالي وأصابعه تروح وتجي فوق موبايله بمهارة وسرعة عجيبة ...
- شوفتا ناس داعش عملو شنو ؟
- عملو شنو؟
- ياخي ديل واقعين في الناس ضبح ساي ... هاك عاين هاك ..

تملكني الذعر فجأة ... فالمشاهد الدموية تزعجني وتعكر مزاجي ..فأبعدتُ موبايله عن وجهي بسرعة
- أشوف شنو يا زول .. زح جوالك ده مني

فأخذ يضحك وقشور التسالي تتراقص على شفتيه وهو (يقرقش) بشهية مفتوحة
- شوف ياخ ... المقطع كلو نص دقيقة
- بالله أبعد البتاع ده مني ..

ولكنه أصر و(ألح إلحاحا) إني أشوف .. ففتح مقطع الفيديو .. فصرت أختلس النظر إلى الشاشة الكبيرة الواضحة ..أحاول أن أدير عنها بصري ... ولكن الفضول يجذبني إلى تلك الشاشة المضيئة في عتمة الليل ..

بدأ المشهد برجل ملثما يرتدي الأسود الكامل يحمل سيفا .. وله زميل آخر على شاكلته وهما يُقعدان شاباً كثيف الشعر يداه مربوطة خلف ظهره يلبس (تي شيرت أزرق وبنطلون أبيض) يقعدانه على ركبتيه (بالقوة) وعيناه معصوبة بقطعة قماش
وصاحب السيف يرفع السيف بكلتا يديه فوق عنق الشاب ..

صحت وقد تحجرت نظراتي على الشاشة
- حيعملو ليهو شنو ؟
- حيقطعو رأسو طبعا ...
- لا ياخ
- شوف شوف
- لا ما بقطعو
- عاين عاين ..
- لا ممكن
وأنا بلا وعي أقول (لا) وكأنني أحاول أن أمنع السياف من أن يفعلها ..
ولكن... نزل السيف على الشاب وطار الراس بعيدا وجثم الصدر على الأرض عنقا بلا رأس ..
يا لهول المنظر ..
تجمدت الدماء في عروقي ... إنحبست أنفاسي ... ذُهلت عمن حولي ...
فأعادني إلى واقعي ... رائحة التسالي وضحكات رفيقي البارد ..
- شفت الراس ده طار كيف ... ياخي الناس ديل عجيبين ..

نظرت إليه وإلى قشور التسالي المتجددة والمتراقصة على شفتيه ... ولم يتحرك لساني ...فباغتني بمقطع ثاني ..

- هاك شوف ده ... ده كمان أغرب ..

وكان المقطع لرجل فجَّر نفسه وتقطعت أجزاء جسده إلى أشلاء .. لم يبق من جسده إلا ذراعه اليمين وصدره ورأسه فقط .. ولكنه - كان - مازال حيا ... والكاميرا تقترب منه ... وهو يتكلم ويقول لصاحب الكاميرا (لا تصوِّر) ...
كان منظرا بشعا ... جعلني أطيل الصمت قسراً ..

نزلت من تلك العربة شارد البال ... تباً لذاك الرفيق فقد أفسد علي ليلتي ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في الصفحات الأولى لهذا البوست - وقبل ظهور داعش - تناولنا موضوع المناظر الدموية التي باتت تظهر يوميا في أخبارنا على شاشة التلفاز ... وآثارها سلبا على المُشاهد صغيرا كان أم كبيرا ...

ولكن اليوم صار الأمر في غاية الخطورة ... الدماء تجتاح العالم من كل ناحية ... قسوة القلوب تزداد في كل صباح ..

النفوس تغيرت تماما تماما ... حبات التسالي تتراقص على الشفاه ترافقها ضحكات باردة أمام رؤوس تطير وأجساد تتناثر ..

ضاعت الرقة والطيبة بين طيات العنف ... وأغرقت الدماء مافي البشر من إنسانية وقتلت الذوق السليم ...

صار اليوم الهادئ .. الأبيض اللون ... المُفتتح بالرياحين والياسمين ... والمنتهي بـ سيمفونية حُب .. غريباً شريداً طريداً ... وسط دوي الرصاص .. وبُقع الدم .. و سُود الأيام .

أصبح المشهد لا يحتاج إلى تلفاز ... فالدماء في جيوبنا .
أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى السودان العام“