في مدينة هادئة كان يعيش توأمان حياة هانئة مع والديهما، بينما كان أحدهما متفائل جداَ
دائما يحدوه الأمل، كان الآخر شديد التشاؤم، يائس وحزين يرى الحياة سوداء ومملة.
قرر الوالد عرض هذين الطفلين على طبيب نفسي ليرى سبب اختلاف طباعهما وهنا قدم الطبيب للوالد نصيحة قيمة قائلاَ له: في يوم عيد ميلادهما افصل كل منها في غرفة منفصلة عن الأخرى كي يفتح كل منهما هديته على حدة، قدم للطفل المتشائم أجمل الهدايا الثمينة التي يتمناها،واما المتفائل فقدم له علبة بداخلها علف حيوانات.
نفذ الوالد كلام الطبيب وأخذ يراقب ردة فعل الطفلين على الهدايا، عندما اختلس الوالد النظر ليرى ردة فعل الطفل المتشائم وجده يصرخ بأعلى صوته وهو يقول: لا يعجبني لون هذا الحاسب أما هذه السيارة فإن صديقي لديه مثلها، وجلس حزيناَ كعادته.
ذهب الأب بعد ذلك ليرى ردة فعل الطفل الآخر على علبة العلف المقدمة له فوجده يلقي بالعلف في الهواء بطريقة مرحة ومضحكة وهو يضحك بأعلى صوته ويقول لوالده: من أين لك بهذا العلف؟ لا بد وأن حصاناَ أبيض صغير بانتظاري في الخارج كهدية لعيد ميلادي؟
السعادة والتفاؤل خيار من خيارات الحياة، ليس من الضروري أن يكون الشخص السعيد هو الشخص الذي تحالفه الحظوظ والظروف دائماَ، بل هو من يمتلك طرقاَ وأفكاراَ مبتكرة وجديدة تبعث في نفسه السعادة والأمل رغم الظروف الصعبة.
قصتي اليوم هي تساؤل !! ولدي الكثير من الاجابات ... عن ذالك الوداد والوئام بين الحب والعذاب فالكل يعلم .... ويعرف انه لا يخلو حبا من عذاب
- نعيش لحظات من العشق الجميل تنسينا الدنيا ... نرحل بين طياتها تأخذنا للبعيد ...الى عوالم من التألق والتجلي ... للأمل ، حتى نسمع خطى الآخرين تقترب منا معلنة نهاية الحلم .... واقع يشوه الأحلام ...فأيننا والزمن من هذه وتلك
وقفة وتأمل ...وامعان في التفكير أكثر فقد نصل في يوم الى جواب
نبرة فرح :
أشكر جميل حروفك ...ويبدو أن المكان عنوان للتجربة ويعشق أقلام وتجارب الآخرين فتقبلي تسكعي مابين حروفكم
قصتي اليوم هي تساؤل !! ولدي الكثير من الاجابات ... عن ذالك الوداد والوئام بين الحب والعذاب فالكل يعلم .... ويعرف انه لا يخلو حبا من عذاب
- نعيش لحظات من العشق الجميل تنسينا الدنيا ... نرحل بين طياتها تأخذنا للبعيد ...الى عوالم من التألق والتجلي ... للأمل ، حتى نسمع خطى الآخرين تقترب منا معلنة نهاية الحلم .... واقع يشوه الأحلام ...فأيننا والزمن من هذه وتلك
وقفة وتأمل ...وامعان في التفكير أكثر فقد نصل في يوم الى جواب
نبرة فرح :
أشكر جميل حروفك ...ويبدو أن المكان عنوان للتجربة ويعشق أقلام وتجارب الآخرين فتقبلي تسكعي مابين حروفكم
المتميز ناجى
دائما ما يسعدنى مرورك القليل,,
وانتظر منك المزيد هنا وهناك ,, دائما ما ابحر فى بحر كلماتك
واعود فلا اجد اجمل من الصمت ( الصمت فى حضرة الجمال جمال)
يسعدنى دائما وابدا ان ارى نبض قلمك على متصفحى المتواضع
أغرب مسجد في العالم هل سمع أحد بمثل هذا الاسم الغريب ؟
هو مسجد صغير في منطقة "فاتح" في اسطنبول واسم المسجد باللغة التركية هو
" صانكي يدم " أي كأنني أكلت .
هذا المسجد, مجرد أربعة حوائط ومأذنتين, ومع ذلك لم يترك المسلمون الصلاة فيه, هذا المسجد الصغير ذو الحشائش الخضراء اكتظ بهم لدرجة أن بعضهم يصلي خارجه,ما أجمل بيوت الله مهما كان شكلها ..وأترككم مع قصــة المسجد فهي أكثر تعبيرا عنه وفيها عبرة كبيرة.
كان يعيش في منطقة "فاتح"في اسطنبول قبل نحو اكثر من مائة عام شخص ورع و بسيط الحال عاش اسمه خير الدين أفندي،وكان هذا الرجل البسيط جدا في وضعه الاقتصادي يتمنى ويحلم طوال عمره ان يبني مسجدا من امواله الخاصة.
وقرر الاعتماد على نفسه مهما يكن الامر ..وقرر أنه سوف يوفر كل قرش يجمعه من عمله البسيط حتى يجمع مالا ولو قليلا ليبني به مسجدا ولو كان صغيرا. كان صاحبنا هذا عندما يمشي في السوق ، وتتوق نفسه لشراء فاكهة ، "أو لحم ، أو حلوى ، يقول في نفسه :
"صانكي يدم " يعني كأنني أكلت " أو "افترض أنني أكلت"!! ... ثم يضع ثمن ذلك الطعـام في صندوق له .
ومضت الأشهر والسنوات ... وهو يكف نفسه عن لذائذ الأكل ... ويكتفي بما يقيم أوده فقط ، وكانت النقود تزداد في صندوقه شيئا فشيئا حتى استطاع بهذا المبلغ القيام ببناء مسجد صغير في محلته ، ولما كان أهل المحلة يعرفون قصة هذا الشخص الورع
الفقيــــر، وكيف استطاع أن يبني هذا المسجد , أطلقوا على الجامع اسم جامع : صانكي يدم "كأنى أكلت"
في يوم من الأيام أستدعى الملك وزراءه الثلاثة وطلب منهم أمر غريب
طلب من كل وزير أن يأخذ كيس ويذهب إلى بستان القصر وأن يملئ هذا الكيس للملك من مختلف طيبات الثمار والزروع كما طلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد أخر استغرب الوزراء من طلب الملك و أخذ كل واحد منهم كيسة وأنطلق إلى البستان فأما الوزير الأول فقد حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار حتى ملئ الكيس أما الوزير الثاني فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسة وأنة لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل و أهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد حتى ملئ الكيس بالثمار كيف ما اتفق.
أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن الملك يسوف يهتم بمحتوى الكيس اصلا فملئ الكيس با الحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار.
وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها فلما أجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم على حدة كل واحد منهم مع الكيس الذي معه لمدة ثلاثة أشهر، في سجن بعيد لا يصل أليهم فيه أحد كان, وأن يمنع عنهم الأكل والشرب، فأما الوزير الأول فضل يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة، وأما الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ما صلح فقط من الثمار التي جمعها ، أما الوزير الثالث فقد مات جوع قبل أن ينقضي الشهر الأول
وهكذا أسأل نفسك من أي نوع أنت فأنت الآن في بستان الدنيا لك حرية، أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة ولكن غدا عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن في قبرك ،
في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك , ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا
لنقف الآن مع أنفسنا ونقرر ماذا سنفعل غداً في سجننا