عن الجنوب
المشرف: بانه
رد: عن الجنوب
في حوار مع الدكتور العباس... باقان أول لاجئ جنوبي في دولة الشمال بعد الانفصال
تنبأ اللواء الدكتور محمد العباس أحد أبرز الخبراء العسكريين المهتمين بملف الجنوب بمستقبل سيء لأمين عام الحركة الشعبية باقان أموم ووصفه بأنه سيكون أول لاجئ جنوبي بدولة الشمال حال انفصال الجنوب. وقال
العباس لـ (الإنتباهة) إن الجيش الشعبي الذي تستحكم عليه عقلية القبيلة سيفرض سيطرته على الجهاز التنفيذي لحكومة دولة الجنوب القادمة وأن السيد باقان أموم سيكون أول المتضررين باعتباره شلكاويًا وبالتالي ليس أمامه سوى التوجه إلى الشمال كلاجئ جنوبي مشيراً إلى أنه ليس هناك دولة جنوبية يمكن أن تكون موحدة بعد الانفصال وربما تستمر هذه الدولة موحدة لفترة عام أو عامين فقط.
وفي سياق متصل يرى العباس أن الإدارة الامريكية تتحدث بلسانين في شأن قضية الوحدة والانفصال وإنها تهدف من ذلك لجعل الشريكين في الميدان على استمرار تحقيقاً لمطامعها في السودان.
وكان العباس قد طرح في هذه المقابلة الصحفية عدة قضايا ومشكلات أفرزتها عملية تطبيق نيفاشا
مصرع "10" اشخاص على يد جندي بالجيش الشعبي بجوبا
وضع جندي بالجيش الشعبي حدا لحياة عشرة اشخاص بمدينة جوبا امس الاول وفتح الجندي الذي كان في حالة "سكر" النار على عشرة اشخاص يشتبه في انتماء سبعة منهم للقوات المشتركة واطلق النار دون سابق انذار على الاشخاص بسوق كاستم بجوبا ولاذ بالفرار لجهة غير معلومة في وقت انخرطت فيه السلطات الأمنية بالمدينة في فتح تحقيق عاجل في الحادثة وملاحقة الجاني.
باقان اول لاجئ جنوبي في دولة الشمال بعد الانفصال
تنبأ اللواء الدكتور محمد العباس احد ابرز الخبراء العسكريين المهتمين بملف الجنوب بمستقبل سئ لأمين عام الحركة الشعبية باقان اموم ووصفه بأنه سيكون اول لاجئ جنوبي بدولة الشمال حال انفصال الجنوب .وقال العباس ان الجيش الشعبي الذي تستحكم عليه عقلية القبيلة سيفرض سيطرته على الجهاز التنفيذي لحكومة دولة الجنوب القادمة وان السيد باقان اموم سيكون اول المتضررين باعتباره شلكاوياً وبالتالي ليس امامه سوى التوجه إلى الشمال كلاجئ جنوبي مشيرا انه ليس هناك دولة جنوبية يمكن ان تكون موحدة بعد الانفصال وربما تستمر هذه الدولة موحدة لفترة عام او عامين فقط.
وفي سياق متصل يرى العباس ان الادارة الامريكية تتحدث بلسانين في شان قضية الوحدة والانفصال وانها تهدف من ذلك لجعل الشريكين في الميدان على استمرار تحقيقا لمطامعها في السودان.
التغيير الديمقراطي: الجيش الشعبي يلفق الأكاذيب ضدنا
نفت الحركة الشعبية للتغيير الديمقراطي بشدة ابرام اي اتفاق مع الجيش الشعبي بشان مجموعات مسلحة تتبع لها بولاية اعالي النيل ودمغت المتحدث الرسمي باسم الجيش الشعبي كوال ديم بالتضليل والتلفيق والخداع واستهداف الحزب واتهم الامين العام للحركة د.بيتر اكوك الجيش الشعبي بالسعي لتشويه صورة الحركة امام جماهيرها بالجنوب عبر تلفيق الاكاذيب وقال في تصريح امس ان المتحدث الرسمي باسم الجيش الشعبي ظل يطلق الشائعات ضد التغيير الديمقراطي مضيفا ان تصاعد التوتر والاشتباكات بالجنوب يقع على عاتق القادة العسكريين المنسقين من الجيش الشعبي قاطعا بعدم امتلاك الحركة الشعبية للتغيير الديمقراطي او رئيسها لمجموعات او مليشيات مسلحة باعالي النيل والجنوب قائلا "حديث كوال عار من الصحة ولا نملك اي قوة عسكرية بالولايةط واردف مثيرو المشاكل قادة منشقون مثل الضابط وانقك باعالي النيل.
مستشار رئاسي: الحركة تعمل على جر الشمال إلى الحرب
شن مستشار رئيس الجمهورية عبد الله مسار هجوما عنيفا على الحركة الشعبية ووصفها بعدم الجدية بشان مسالة ترسيم الحدود وقطع بان لديها مطامع في حدود السودان الشمالية واشار مسار إلى محاولتها جر الشمال إلى الحرب بانتهاجها سياسة وضع اليد على الاراضي لتجعل الامر واقعا مستدلا بحشد الجيش الشعبي لقواته الصيف المنصرم وتوغله داخل ولاية جنوب درافور، وقال مسار في حوار ان الحركة الشعبية تمارس ضغوطا على الشمال مستقوية بتاييد الغرب لها ونتيجة لشعورها بضعف السودان الشمالي نتاج مكايدات سياسية شمالية واضاف ان الحركة تعيش في وهم كبير وتقدير خاطئ.
تنبأ اللواء الدكتور محمد العباس أحد أبرز الخبراء العسكريين المهتمين بملف الجنوب بمستقبل سيء لأمين عام الحركة الشعبية باقان أموم ووصفه بأنه سيكون أول لاجئ جنوبي بدولة الشمال حال انفصال الجنوب. وقال
العباس لـ (الإنتباهة) إن الجيش الشعبي الذي تستحكم عليه عقلية القبيلة سيفرض سيطرته على الجهاز التنفيذي لحكومة دولة الجنوب القادمة وأن السيد باقان أموم سيكون أول المتضررين باعتباره شلكاويًا وبالتالي ليس أمامه سوى التوجه إلى الشمال كلاجئ جنوبي مشيراً إلى أنه ليس هناك دولة جنوبية يمكن أن تكون موحدة بعد الانفصال وربما تستمر هذه الدولة موحدة لفترة عام أو عامين فقط.
وفي سياق متصل يرى العباس أن الإدارة الامريكية تتحدث بلسانين في شأن قضية الوحدة والانفصال وإنها تهدف من ذلك لجعل الشريكين في الميدان على استمرار تحقيقاً لمطامعها في السودان.
وكان العباس قد طرح في هذه المقابلة الصحفية عدة قضايا ومشكلات أفرزتها عملية تطبيق نيفاشا
مصرع "10" اشخاص على يد جندي بالجيش الشعبي بجوبا
وضع جندي بالجيش الشعبي حدا لحياة عشرة اشخاص بمدينة جوبا امس الاول وفتح الجندي الذي كان في حالة "سكر" النار على عشرة اشخاص يشتبه في انتماء سبعة منهم للقوات المشتركة واطلق النار دون سابق انذار على الاشخاص بسوق كاستم بجوبا ولاذ بالفرار لجهة غير معلومة في وقت انخرطت فيه السلطات الأمنية بالمدينة في فتح تحقيق عاجل في الحادثة وملاحقة الجاني.
باقان اول لاجئ جنوبي في دولة الشمال بعد الانفصال
تنبأ اللواء الدكتور محمد العباس احد ابرز الخبراء العسكريين المهتمين بملف الجنوب بمستقبل سئ لأمين عام الحركة الشعبية باقان اموم ووصفه بأنه سيكون اول لاجئ جنوبي بدولة الشمال حال انفصال الجنوب .وقال العباس ان الجيش الشعبي الذي تستحكم عليه عقلية القبيلة سيفرض سيطرته على الجهاز التنفيذي لحكومة دولة الجنوب القادمة وان السيد باقان اموم سيكون اول المتضررين باعتباره شلكاوياً وبالتالي ليس امامه سوى التوجه إلى الشمال كلاجئ جنوبي مشيرا انه ليس هناك دولة جنوبية يمكن ان تكون موحدة بعد الانفصال وربما تستمر هذه الدولة موحدة لفترة عام او عامين فقط.
وفي سياق متصل يرى العباس ان الادارة الامريكية تتحدث بلسانين في شان قضية الوحدة والانفصال وانها تهدف من ذلك لجعل الشريكين في الميدان على استمرار تحقيقا لمطامعها في السودان.
التغيير الديمقراطي: الجيش الشعبي يلفق الأكاذيب ضدنا
نفت الحركة الشعبية للتغيير الديمقراطي بشدة ابرام اي اتفاق مع الجيش الشعبي بشان مجموعات مسلحة تتبع لها بولاية اعالي النيل ودمغت المتحدث الرسمي باسم الجيش الشعبي كوال ديم بالتضليل والتلفيق والخداع واستهداف الحزب واتهم الامين العام للحركة د.بيتر اكوك الجيش الشعبي بالسعي لتشويه صورة الحركة امام جماهيرها بالجنوب عبر تلفيق الاكاذيب وقال في تصريح امس ان المتحدث الرسمي باسم الجيش الشعبي ظل يطلق الشائعات ضد التغيير الديمقراطي مضيفا ان تصاعد التوتر والاشتباكات بالجنوب يقع على عاتق القادة العسكريين المنسقين من الجيش الشعبي قاطعا بعدم امتلاك الحركة الشعبية للتغيير الديمقراطي او رئيسها لمجموعات او مليشيات مسلحة باعالي النيل والجنوب قائلا "حديث كوال عار من الصحة ولا نملك اي قوة عسكرية بالولايةط واردف مثيرو المشاكل قادة منشقون مثل الضابط وانقك باعالي النيل.
مستشار رئاسي: الحركة تعمل على جر الشمال إلى الحرب
شن مستشار رئيس الجمهورية عبد الله مسار هجوما عنيفا على الحركة الشعبية ووصفها بعدم الجدية بشان مسالة ترسيم الحدود وقطع بان لديها مطامع في حدود السودان الشمالية واشار مسار إلى محاولتها جر الشمال إلى الحرب بانتهاجها سياسة وضع اليد على الاراضي لتجعل الامر واقعا مستدلا بحشد الجيش الشعبي لقواته الصيف المنصرم وتوغله داخل ولاية جنوب درافور، وقال مسار في حوار ان الحركة الشعبية تمارس ضغوطا على الشمال مستقوية بتاييد الغرب لها ونتيجة لشعورها بضعف السودان الشمالي نتاج مكايدات سياسية شمالية واضاف ان الحركة تعيش في وهم كبير وتقدير خاطئ.
رد: عن الجنوب
جورج أطور يحدد «5» شروط للتفاوض مع حكومة الجنوب
كشف الفريق المنشق جورج أطور عن إيفاد حكومة الجنوب لمندوب خاص ناقلاً رغبتها في التفاوض، وحدد وصول مندوب حكومة الجنوب قبل يوم من إصدار رئيس حكومة الإقليم لقرار العفو عن القادة المنشقين من الجيش الشعبي. وأبدى
أطور في اتصال هاتفي مع «الإنتباهة» أمس، عدم ممانعته في التفاوض مع حكومة الجنوب، تاركاً باب التفاوض مفتوحاً وفق تحقيق اشتراطاته التي حددها في خمس نقاط، أهمها إسناد شأن التفاوض والمباحثات للأمم المتحدة، بجانب اتمام كافة مراحل التفاوض مع حكومة الجنوب خارج السودان بأرض محايدة، فضلاً عن جمع كافة الأحزاب الجنوبية والسياسيين الجنوبيين لعقد مشاركة حقيقية في حوار جنوبي للنقاش ودراسة قضايا الجنوب قبل الاستفتاء وتنفيذ كافة الرؤى التي تخرج بها تلك النخب، زيادة على محاسبة القيادات العسكرية والسياسية ــ لم يحددها ــ بالحركة الشعبية المتورطة في قضايا الفساد والإخلال الأمني بالجنوب، قائلاً (دايرين كده أهلاً وسهلاً.. ما دايرين لقاؤنا معهم في الميدان). وعرض أطور تحقيق شروطه للتفاوض مبدأً للحوار مع حكومة الجنوب، لافتاً لإمكانية قبوله للتباحث مع رئيس حكومة الجنوب مباشرةً حال تحقيق شروطه
في خطوة بُررت بالاتجاه لتزويره.. تحويل «60» ألفاً من استخبارات الجيش الشعبي لشرطة الاستفتاء
شرعت الحركة الشعبية في تحويل «06» ألفاً من جنود الجيش الشعبي واستخباراته للعمل بشرطة الاستفتاء في خطوة وصفت بالبداية المبكرة لتزوير الاستفتاء. وفي غضون ذلك كشف مراقبون عن توجهات غربية وتحركات
لاستبدال رئيس الحركة الفريق أول سلفا كير بآخر لقيادة دولة الجنوب عقب الاستفتاء، وفيما انحصرت الترشيحات الغربية في الأمين العام لحركة باقان أموم والجنرال المنشق جورج أطور اتهم سلفا كير ــ وفقاً لمقربين منه ــ أمريكا وعدداً من المنظمات الإنسانية بدعم أطور ضده. وكشف ذات المقربين عن وجود توتر في العلاقات بين سلفا كير وباقان عقب زيارة نيويورك الأخيرة التي تم استقبال باقان فيها بدرجة أرفع من سلفا كير. وفي ذات الوقت أبلغ أعضاء مجلس الأمن سلفا كير رفضهم لمقترح تقدم به الأخير لنشر قوات أممية على الحدود بين الشمال والجنوب إبَّان الاستفتاء.
واتهم رئيس حكومة الجنوب الفريق أول سلفا كير وفقاً لمقربين منه تحدثوا لـ «الإنتباهة»، اتهم أمريكا وبعض المنظمات الإنسانية الغربية (المنظمة الكاثوليكية للإغاثة وورلد فيشن) بدعم القائد المنشق عن الجيش الشعبي الفريق جورج أطور. وأشارت مصادر (الإنتباهة) إلى اتجاه سلفا كير للاستقواء ببعض معارضيه وعدد من القادة العسكريين الذين أبعدهم عنه في الآونة الأخيرة كالفريق فاولينو ماتيب ورئيس الحركة الشعبية التغيير الديمقراطي والكوماندر تلفون كوكو المعتقل بسجون الجيش الشعبي الذي رجحت ذات المصادر إطلاق سراحه في غضون الأيام القليلة القادمة.
وفي ذات الاتجاه كشفت مصادر عن تقدم الفريق سلفا كير للإدارة الأمريكية بعرض لاستضافة القاعدة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (افريكوم) في أبيي، بالإضافة لعروض أخرى لتقوية دولة الجنوب.
وفي سياق موازٍ أشارت مصادر رفيعة بحكومة الجنوب كانت حضوراً في لقاء رئيس حكومة الجنوب مع أعضاء مجلس الأمن قبل عدة أيام بجوبا، أشارت في تصريحات لـ (الإنتباهة) لرفض أعضاء مجلس الأمن لمقترح تقدم به سلفا كير لنشر قوات أممية على الحدود بين الشمال والجنوب إبَّان وعقب الاستفتاء. وتساءل أعضاء مجلس الأمن وفقاً للمصادر قائلين: كيف تُنشر قوات في حدود ترفض الحركة الشعبية أن يتم ترسيمها
بوادر أزمة توتر في المنطقة... الحركة الشعبية تطيح بالسلطان إسماعيل كوني من منصبه بالقبيلة
أطاح محافظ البيبور أكور مزي الذي يتبع للحركة الشعبية أمس بالسلطان إسماعيل كوني سلطان قبيلة المورلي من منصبه وسط بوادر تمرد واحتجاجات واسعة من أفراد القبيلة فيما قام بتعيين أحد الموالين للحركة الشعبية ويدعى
نقاطو كغولا بدلاً عن السلطان فيما قام المحافظ بعزل نائب إسماعيل كوني ويدعى نانديد وعين بدلاً عنه مامايد رنيق.
وكشفت مصادر لـ (الإنتباهة) أن خلافات كبيرة كانت بين المحافظ والسلطان استطاع نائب رئيس الحركة د. رياك مشار أن يتدخل ويحد منها ولكنه قال إن المحافظ هدفه كان إزاحة السلطان إسماعيل من منصبه من خلال فبركة التقارير لوالي الولاية السابق وأكد أن المحافظ قام بجمع عدد من السلاطين ونصب سلطاناً خلفاً لإسماعيل.
وأكد المصدر ـ الذي فضّل حجب اسمه ـ أن الإجراء من شأنه زيادة حدة التوتر في المنطقة وأن القرار وجد رفضاً واسعاً من قبيلة المورلي
حكومة الجنوب تبدأ في تسجيل «أحادي » للناخبين في الاستفتاء
أبلغت مصادر رفيعة «الإنتباهة» أن حكومة الجنوب شرعت أمس في عمليات تسجيل واسعة للناخبين الجنوبيين تحضيراً لاستفتاء«أحادي» في أربع ولايات جنوبية، وهي الخطوة التي كان زعيم الحركة الفريق سلفاكير قد هدّد باللجوء إليها
حال عدم مشاركة المؤتمر الوطني في هذه العملية، ومن جانبها اعتبرت مفوضية الاستفتاء أن هذه الخطوة تصب في اتجاه التراشق بين الشريكين، وقالت المفوضية على لسان ناطقها الرسمي جمال محمد إبراهيم «الإنتباهة» إن دور المفوضية يقتصر على المسائل الفنية المتعلقة برفع التناقضات والتجاوزات بين الشريكين.
وفي سياق آخر أوضح الخبير السياسي حسن مكي أن إعلان انفصال الجنوب من جانب واحد لن يضيف للجنوبيين شيئاً، مشيرًا إلى أن الجنوب دولة شبه قائمة لاينقصها إلا مقعد في الأمم المتحدة مطالباً بإجراء استفتاء حر ونزيه
السلطات بالإستوائية تصدر أمراً بإخلاء الأمبرارو من الجنوب
أمر حاكم ولاية غرب الإستوائية جوزيف باكاسورو يوم أمس الأول الرعاة من قبيلة الأمبرارو بمغادرة أراضي ولاية غرب الإستوائية خلال أيام قليلة لم يتم تحديدها.
وقد دافع باكوسورو عن قراره القاضي بطرد أبناء قبيلة الإمبرارو بعيداً
عن غابات يامبيو قائلاً: إن تواجد الإمبرارو في ولاية غرب الإستوائية يمثل تهديداً خطيراً للتعداد السكاني في الولاية.
وقد أوضح جيمس دينق ديمو أحد مراسلي الحركة الشعبية الرسميين المقيم في ولاية غرب بحر الغزال (واو) بأنه في أعقاب توقيع اتفاقية السلام الشامل بدأ تدفق أعداد كبيرة من أبناء الامبرارو إلى أراضي ولايتي بحر الغزال وغرب الإستوائية الشيء الذي يعني تدمير مصادر الثروة الغابية، قتل الأفيال، القضاء على النحل والثروة السمكية وتخريب الحقول الزراعية الخاصة بالفلاحين في المنطقة. وقال باكوسورو لقد ثبت أن قطعان الامبرارو تتسبب في تلوث مياه الشرب الخاصة بالفلاحين وأنها تقوم بتخريب الأراضي المزروعة بالخضروات في الولاية
المفوضية تنتقد تدخل مجلس الأمن في إجراءات الاستفتاء
أكّدت الحكومة أمس، رسمياً إلتزامها بقيام الاستفتاء في موعده، وأبلغ علي أحمد كرتي وزير الخارجية، مجلس الأمن الدولي في اللقاء الذي جَرى أمس بوزارة الخارجية بين الحكومة وعضوية مجلس الأمن، أنّ الحكومة سَتمضي في قرارها ولن تَلتفت للأصوات على الرغم من خَرق الحركة الشعبية الواضح للاتفاق بدعوتها المبكرة للانفصال، وتعهّدت الحكومة للاعتراف بنتيجة الاستفتاء، لكنها اشترطت في ذلك أن يتم بطريقة سليمة وصحيحة، بجانب عدم التدخل في رأي الجنوبيين. وطالب كرتي بضرورة الفراغ من القضايا الحساسة كالحدود، الجنسية، الديون، الأصول والبترول، وقال إنّ وجود البنية التحتية للبترول بالشمال تَحتم التوافق حتى لا تتوقف موارد التنمية في الجنوب، التي تعتمد في (99%) منها على البترول، وأشار إلى أنّ الحكومة انتهجت الحوار أسلوباً لحل المشكلات رغم صعوبة الطريق، وأضَافَ: «هُناك للأسف من يحاول أن يزيد النار اشتعالاً، خاصةً من الخارج بدعمه للتمرد»، ونوّه إلى أن البند الخاص بتقسيم السلطة نُفذ بنسبة (100%) وكذلك الثروة، لكنه أشار إلى أن الحركة لم تُنفذ في بند الترتيبات الأمنية غير (33%) فقط، فيما نفّذت القوات المسلحة الانسحاب شمال خط 1956م بنسبة (100%)، وفيما يتعلّق بملف أبيي أبلغت الحكومة على لسان كرتي، مجلس الأمن بأن التحكيم الدولي حسم الحدود ولم يتطرق لمن يحق له الاستفتاء، ونوّه إلى أن مباحثات أديس أبابا تركز حالياً على هذا الجانب. وحول ملف دارفور أكد كرتي، حرص الحكومة واستعدادها لمواصلة التفاوض وتوقيع الاتفاقيات وإعادة الوضع الإنساني الى ما كان عليه بدون شروط، لكنها في المقابل اشترطت عدم دخول الحركات بشروط مسبقة.ولفت كرتي، مجلس الأمن إلى نكوص المجتمع الدولي عن تعهداته بعد التوقيع على أبوجا بمواجهة أي طرف لا يوافق، وأضاف: إنها مهّدت للخارجين العودة للحرب مرة أخرى، وطالب المجتمع بالضغط على الحركات للمشاركة في مفاوضات الدوحة، وأشار إلى أن الدولة وضعت خُطة أمنية وأخرى تنموية لإعادة الأمن والاستقرار في دارفور. وطالب كرتي، المجتمع الدولي بالمساعدة على تَهدئة الأوضاع وتَراجع أصوات التحريض التي تؤثر على المواطنين، وانتقد مطالبات الحكومة ببسط الأمن والعدالة، في وقت يجد فيه رأس الدولة مُعاملة جائرة وهو من أتى بالسلام عبر الاتفاقيات، وأصر رغم الظروف على منح حق تقرير المصير، وتابع: «هو ذات الشخص الذي هنأه بوش بعد أبوجا وتعهّد له بالوفاء بالالتزامات»، وشدّد كرتي على ضرورة التعامل المتوازن، وعبّر عن أمله في أن يخرج المجلس برؤية جديدة عن السودان وبعيدة عن معلومات بعض وسائل الإعلام والمنظمات التي وصفها بالمغرضة. من ناحيته طالب بارك قرايك براك مندوب بريطانيا الدائم بمجلس الأمن، رئيس البعثة، شريكي نيفاشا الالتزام بمسؤوليتهما كَاملةً تجاه تنفيذ الاتفاقية، وتكملة استحقاقات الاستفتاء، وقال: نيابةً عن المجلس نسعى لدعم الشعب السودان وتحقيق الحكومة الديمقراطية وقيم القانون والمحاسبة والمساواة واحترام حقوق الإنسان وتهيئة الأجواء والرفاهية من أجل حياة كريمة بعيدة عن النزاعات، وقال إن للمجلس رغبة قوية في تحقيق السلام والاستقرار في
كشف الفريق المنشق جورج أطور عن إيفاد حكومة الجنوب لمندوب خاص ناقلاً رغبتها في التفاوض، وحدد وصول مندوب حكومة الجنوب قبل يوم من إصدار رئيس حكومة الإقليم لقرار العفو عن القادة المنشقين من الجيش الشعبي. وأبدى
أطور في اتصال هاتفي مع «الإنتباهة» أمس، عدم ممانعته في التفاوض مع حكومة الجنوب، تاركاً باب التفاوض مفتوحاً وفق تحقيق اشتراطاته التي حددها في خمس نقاط، أهمها إسناد شأن التفاوض والمباحثات للأمم المتحدة، بجانب اتمام كافة مراحل التفاوض مع حكومة الجنوب خارج السودان بأرض محايدة، فضلاً عن جمع كافة الأحزاب الجنوبية والسياسيين الجنوبيين لعقد مشاركة حقيقية في حوار جنوبي للنقاش ودراسة قضايا الجنوب قبل الاستفتاء وتنفيذ كافة الرؤى التي تخرج بها تلك النخب، زيادة على محاسبة القيادات العسكرية والسياسية ــ لم يحددها ــ بالحركة الشعبية المتورطة في قضايا الفساد والإخلال الأمني بالجنوب، قائلاً (دايرين كده أهلاً وسهلاً.. ما دايرين لقاؤنا معهم في الميدان). وعرض أطور تحقيق شروطه للتفاوض مبدأً للحوار مع حكومة الجنوب، لافتاً لإمكانية قبوله للتباحث مع رئيس حكومة الجنوب مباشرةً حال تحقيق شروطه
في خطوة بُررت بالاتجاه لتزويره.. تحويل «60» ألفاً من استخبارات الجيش الشعبي لشرطة الاستفتاء
شرعت الحركة الشعبية في تحويل «06» ألفاً من جنود الجيش الشعبي واستخباراته للعمل بشرطة الاستفتاء في خطوة وصفت بالبداية المبكرة لتزوير الاستفتاء. وفي غضون ذلك كشف مراقبون عن توجهات غربية وتحركات
لاستبدال رئيس الحركة الفريق أول سلفا كير بآخر لقيادة دولة الجنوب عقب الاستفتاء، وفيما انحصرت الترشيحات الغربية في الأمين العام لحركة باقان أموم والجنرال المنشق جورج أطور اتهم سلفا كير ــ وفقاً لمقربين منه ــ أمريكا وعدداً من المنظمات الإنسانية بدعم أطور ضده. وكشف ذات المقربين عن وجود توتر في العلاقات بين سلفا كير وباقان عقب زيارة نيويورك الأخيرة التي تم استقبال باقان فيها بدرجة أرفع من سلفا كير. وفي ذات الوقت أبلغ أعضاء مجلس الأمن سلفا كير رفضهم لمقترح تقدم به الأخير لنشر قوات أممية على الحدود بين الشمال والجنوب إبَّان الاستفتاء.
واتهم رئيس حكومة الجنوب الفريق أول سلفا كير وفقاً لمقربين منه تحدثوا لـ «الإنتباهة»، اتهم أمريكا وبعض المنظمات الإنسانية الغربية (المنظمة الكاثوليكية للإغاثة وورلد فيشن) بدعم القائد المنشق عن الجيش الشعبي الفريق جورج أطور. وأشارت مصادر (الإنتباهة) إلى اتجاه سلفا كير للاستقواء ببعض معارضيه وعدد من القادة العسكريين الذين أبعدهم عنه في الآونة الأخيرة كالفريق فاولينو ماتيب ورئيس الحركة الشعبية التغيير الديمقراطي والكوماندر تلفون كوكو المعتقل بسجون الجيش الشعبي الذي رجحت ذات المصادر إطلاق سراحه في غضون الأيام القليلة القادمة.
وفي ذات الاتجاه كشفت مصادر عن تقدم الفريق سلفا كير للإدارة الأمريكية بعرض لاستضافة القاعدة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (افريكوم) في أبيي، بالإضافة لعروض أخرى لتقوية دولة الجنوب.
وفي سياق موازٍ أشارت مصادر رفيعة بحكومة الجنوب كانت حضوراً في لقاء رئيس حكومة الجنوب مع أعضاء مجلس الأمن قبل عدة أيام بجوبا، أشارت في تصريحات لـ (الإنتباهة) لرفض أعضاء مجلس الأمن لمقترح تقدم به سلفا كير لنشر قوات أممية على الحدود بين الشمال والجنوب إبَّان وعقب الاستفتاء. وتساءل أعضاء مجلس الأمن وفقاً للمصادر قائلين: كيف تُنشر قوات في حدود ترفض الحركة الشعبية أن يتم ترسيمها
بوادر أزمة توتر في المنطقة... الحركة الشعبية تطيح بالسلطان إسماعيل كوني من منصبه بالقبيلة
أطاح محافظ البيبور أكور مزي الذي يتبع للحركة الشعبية أمس بالسلطان إسماعيل كوني سلطان قبيلة المورلي من منصبه وسط بوادر تمرد واحتجاجات واسعة من أفراد القبيلة فيما قام بتعيين أحد الموالين للحركة الشعبية ويدعى
نقاطو كغولا بدلاً عن السلطان فيما قام المحافظ بعزل نائب إسماعيل كوني ويدعى نانديد وعين بدلاً عنه مامايد رنيق.
وكشفت مصادر لـ (الإنتباهة) أن خلافات كبيرة كانت بين المحافظ والسلطان استطاع نائب رئيس الحركة د. رياك مشار أن يتدخل ويحد منها ولكنه قال إن المحافظ هدفه كان إزاحة السلطان إسماعيل من منصبه من خلال فبركة التقارير لوالي الولاية السابق وأكد أن المحافظ قام بجمع عدد من السلاطين ونصب سلطاناً خلفاً لإسماعيل.
وأكد المصدر ـ الذي فضّل حجب اسمه ـ أن الإجراء من شأنه زيادة حدة التوتر في المنطقة وأن القرار وجد رفضاً واسعاً من قبيلة المورلي
حكومة الجنوب تبدأ في تسجيل «أحادي » للناخبين في الاستفتاء
أبلغت مصادر رفيعة «الإنتباهة» أن حكومة الجنوب شرعت أمس في عمليات تسجيل واسعة للناخبين الجنوبيين تحضيراً لاستفتاء«أحادي» في أربع ولايات جنوبية، وهي الخطوة التي كان زعيم الحركة الفريق سلفاكير قد هدّد باللجوء إليها
حال عدم مشاركة المؤتمر الوطني في هذه العملية، ومن جانبها اعتبرت مفوضية الاستفتاء أن هذه الخطوة تصب في اتجاه التراشق بين الشريكين، وقالت المفوضية على لسان ناطقها الرسمي جمال محمد إبراهيم «الإنتباهة» إن دور المفوضية يقتصر على المسائل الفنية المتعلقة برفع التناقضات والتجاوزات بين الشريكين.
وفي سياق آخر أوضح الخبير السياسي حسن مكي أن إعلان انفصال الجنوب من جانب واحد لن يضيف للجنوبيين شيئاً، مشيرًا إلى أن الجنوب دولة شبه قائمة لاينقصها إلا مقعد في الأمم المتحدة مطالباً بإجراء استفتاء حر ونزيه
السلطات بالإستوائية تصدر أمراً بإخلاء الأمبرارو من الجنوب
أمر حاكم ولاية غرب الإستوائية جوزيف باكاسورو يوم أمس الأول الرعاة من قبيلة الأمبرارو بمغادرة أراضي ولاية غرب الإستوائية خلال أيام قليلة لم يتم تحديدها.
وقد دافع باكوسورو عن قراره القاضي بطرد أبناء قبيلة الإمبرارو بعيداً
عن غابات يامبيو قائلاً: إن تواجد الإمبرارو في ولاية غرب الإستوائية يمثل تهديداً خطيراً للتعداد السكاني في الولاية.
وقد أوضح جيمس دينق ديمو أحد مراسلي الحركة الشعبية الرسميين المقيم في ولاية غرب بحر الغزال (واو) بأنه في أعقاب توقيع اتفاقية السلام الشامل بدأ تدفق أعداد كبيرة من أبناء الامبرارو إلى أراضي ولايتي بحر الغزال وغرب الإستوائية الشيء الذي يعني تدمير مصادر الثروة الغابية، قتل الأفيال، القضاء على النحل والثروة السمكية وتخريب الحقول الزراعية الخاصة بالفلاحين في المنطقة. وقال باكوسورو لقد ثبت أن قطعان الامبرارو تتسبب في تلوث مياه الشرب الخاصة بالفلاحين وأنها تقوم بتخريب الأراضي المزروعة بالخضروات في الولاية
المفوضية تنتقد تدخل مجلس الأمن في إجراءات الاستفتاء
أكّدت الحكومة أمس، رسمياً إلتزامها بقيام الاستفتاء في موعده، وأبلغ علي أحمد كرتي وزير الخارجية، مجلس الأمن الدولي في اللقاء الذي جَرى أمس بوزارة الخارجية بين الحكومة وعضوية مجلس الأمن، أنّ الحكومة سَتمضي في قرارها ولن تَلتفت للأصوات على الرغم من خَرق الحركة الشعبية الواضح للاتفاق بدعوتها المبكرة للانفصال، وتعهّدت الحكومة للاعتراف بنتيجة الاستفتاء، لكنها اشترطت في ذلك أن يتم بطريقة سليمة وصحيحة، بجانب عدم التدخل في رأي الجنوبيين. وطالب كرتي بضرورة الفراغ من القضايا الحساسة كالحدود، الجنسية، الديون، الأصول والبترول، وقال إنّ وجود البنية التحتية للبترول بالشمال تَحتم التوافق حتى لا تتوقف موارد التنمية في الجنوب، التي تعتمد في (99%) منها على البترول، وأشار إلى أنّ الحكومة انتهجت الحوار أسلوباً لحل المشكلات رغم صعوبة الطريق، وأضَافَ: «هُناك للأسف من يحاول أن يزيد النار اشتعالاً، خاصةً من الخارج بدعمه للتمرد»، ونوّه إلى أن البند الخاص بتقسيم السلطة نُفذ بنسبة (100%) وكذلك الثروة، لكنه أشار إلى أن الحركة لم تُنفذ في بند الترتيبات الأمنية غير (33%) فقط، فيما نفّذت القوات المسلحة الانسحاب شمال خط 1956م بنسبة (100%)، وفيما يتعلّق بملف أبيي أبلغت الحكومة على لسان كرتي، مجلس الأمن بأن التحكيم الدولي حسم الحدود ولم يتطرق لمن يحق له الاستفتاء، ونوّه إلى أن مباحثات أديس أبابا تركز حالياً على هذا الجانب. وحول ملف دارفور أكد كرتي، حرص الحكومة واستعدادها لمواصلة التفاوض وتوقيع الاتفاقيات وإعادة الوضع الإنساني الى ما كان عليه بدون شروط، لكنها في المقابل اشترطت عدم دخول الحركات بشروط مسبقة.ولفت كرتي، مجلس الأمن إلى نكوص المجتمع الدولي عن تعهداته بعد التوقيع على أبوجا بمواجهة أي طرف لا يوافق، وأضاف: إنها مهّدت للخارجين العودة للحرب مرة أخرى، وطالب المجتمع بالضغط على الحركات للمشاركة في مفاوضات الدوحة، وأشار إلى أن الدولة وضعت خُطة أمنية وأخرى تنموية لإعادة الأمن والاستقرار في دارفور. وطالب كرتي، المجتمع الدولي بالمساعدة على تَهدئة الأوضاع وتَراجع أصوات التحريض التي تؤثر على المواطنين، وانتقد مطالبات الحكومة ببسط الأمن والعدالة، في وقت يجد فيه رأس الدولة مُعاملة جائرة وهو من أتى بالسلام عبر الاتفاقيات، وأصر رغم الظروف على منح حق تقرير المصير، وتابع: «هو ذات الشخص الذي هنأه بوش بعد أبوجا وتعهّد له بالوفاء بالالتزامات»، وشدّد كرتي على ضرورة التعامل المتوازن، وعبّر عن أمله في أن يخرج المجلس برؤية جديدة عن السودان وبعيدة عن معلومات بعض وسائل الإعلام والمنظمات التي وصفها بالمغرضة. من ناحيته طالب بارك قرايك براك مندوب بريطانيا الدائم بمجلس الأمن، رئيس البعثة، شريكي نيفاشا الالتزام بمسؤوليتهما كَاملةً تجاه تنفيذ الاتفاقية، وتكملة استحقاقات الاستفتاء، وقال: نيابةً عن المجلس نسعى لدعم الشعب السودان وتحقيق الحكومة الديمقراطية وقيم القانون والمحاسبة والمساواة واحترام حقوق الإنسان وتهيئة الأجواء والرفاهية من أجل حياة كريمة بعيدة عن النزاعات، وقال إن للمجلس رغبة قوية في تحقيق السلام والاستقرار في
رد: عن الجنوب
السودان، لكنّه في ذات الوقت عبّر عن قلقه إزاء أحداث دارفور وضحايا العُنف، بجانب تجنيد الأطفال وانتشار السلاح غير الشرعي، ودعا بالسماح لعمال الإغاثة للدخول في المناطق.
إلى ذلك، كشف بروفيسور محمد إبراهيم خليل رئيس مفوضية الاستفتاء، عن خلاف بين المفوضية ووفد مجلس الأمن الذي اجتمع مع المفوضية أمس، حول بداية تسجيل الناخبين قبل منتصف نوفمبر المقبل، وقال خليل لـ «الرأي العام» أمس، إنّ هنالك استحالة في وصول مواد التسجيل للمراكز قبل منتصف نوفمبر المقبل، وتوقع وصول أوراق التسجيل من جنوب أفريقيا في 23 أكتوبر الجاري، وانتقد خليل لوفد المجلس سلوك المنظمات الدولية بالتدخل في عمل المفوضية. وقال ان الوفد يريد من المفوضية أن تخرج عن القانون لتمكين الناخبين من التسجيل، وأضاف أنه كان خلافاً كبيراً بين الوفد والمفوضية، ووعدوا بمناقشة الأمر مع الحكومة، وأوضح أنه أبلغ الوفد بأن أي تأخير في المواد أو ما شابه فإنه سيربك العملية كلياً، وأوضح أنه شرح لهم الصعوبات التي تواجه المفوضية، وأن بعض العقبات ما زالت تواجه عملها حتى الآن.
سلفا كير يطلب قوات حفظ سلام على الحدود
قَالَ دبلوماسيون أمس، إنّ الفريق سلفا كير ميارديت رئيس حكومة الجنوب، طلب من مبعوثي مجلس الأمن الدولي نشر قوات حفظ سلام على طول الحدود بين الشمال والجنوب قبل الاستفتاء.
وذكر دبلوماسي - فضّل حجب اسمه - حسب «رويترز» أمس، أن سلفا كير طَلب نشر قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة على الحدود بين الشمال والجنوب، وأضاف أن الطلب قدم خلال اجتماع بجوبا الأربعاء الماضي.
وتابع: ستُجرى دراسة الطلب، ولكنّ مبعوثي الأمم المتحدة لم يتعهّدوا بأيِّ شئ لكير. وأكد دبلوماسي آخر مع وفد مجلس الأمن الزائر الطلب، وقال إنّ اتفاقية السلام الشامل لا تنص صَراحةً على نشر قوات، لذا فقد يتطلب الأمر بعض التعديلات.
الحكومة لمجلس الأمن: الحركة خرقت نيفاشا بالدعوة للانفصال
أكّدت الحكومة أمس، رسمياً إلتزامها بقيام الاستفتاء في موعده، وقطعت بأن القرار اتخذ منذ التوقيع على اتفاقية نيفاشا، وأن قرارها لم يتغيّر مطلقاً مهما كانت الدوافع، وأبلغ علي أحمد كرتي وزير الخارجية، مجلس الأمن الدولي في اللقاء الذي جَرى أمس بوزارة الخارجية بين عضوية مجلس الأمن والأطراف المعنية في الحكومة السودانية، أنّ الحكومة سَتمضي في قرارها ولن تَلتفت للأصوات على الرغم من خَرق الحركة الشعبية الواضح للاتفاق بدعوتها المبكرة للانفصال، وتعهّدت الحكومة للاعتراف بنتيجة الاستفتاء، لكنها اشترطت في ذلك أن يتم بطريقة سليمة وصحيحة، بجانب عدم التدخل في رأي الجنوبيين. ونفى كرتي أن تكون تلك المطلوبات الغرض منها البَحث عن أسباب لعدم الاعتراف، وعبّر عن أمله في أن لا يحدث ما يؤدي للتوتر والإخلال بالأمن، وأضاف: «سَمحنا بخرق في الاتفاقية بتغيير بعض التوقيتات الزمنية ونرجو أن يقوم الاستفتاء في موعده».
بالانفصال ستذرف دموع الفرح أم الحسرة ..؟
الرشيد احمد سالم خير الله
بالرغم من أنني لا أحب الحديث عن الاشخاص إلا أنني رأيت أن أرسل هذه الرسالة في هذه المقالة، كرأي للأخ الطيب مصطفى من باب المناصحة وكرأي للعام، تنبيهاً لما قاله :(بأنه سوف يذرف دموع الفرح إذا تم الانفصال)، وذلك وفق ما جاء في جريد (الرأي العام) الصادرة يوم السبت 2 أكتوبر 2010م . بالرغم من أنني على علم بشخصية الاخ الطيب مصطفى كهامة اعلامية وشخصية اسلامية قيادية، وأعرف الحزن الذي اصابه في أحبائه، وأعزائه من تلك الحرب، وكذلك أبحث لأجد له العذر في اسباب قد تكون أخرى، ولكن اناصحه في هذه الهفوات، واعتذر ان كان النصح جهاراً ، لأن مخطط انفصال الجنوب اذا حدث فهو تحقيق لأجندة ليست سودانية، وان كنا نحن السودانيين الملزمين بتطبيقها.
حيث إننا في الشمال الذي يمثل غالبيته المسلمون، يجب ان نبكي اذا فاتنا قطار الدعوة للوحدة، وذلك لتقاعسنا عبر الفترة الماضية عن تقديم الاخلاق الاسلامية بصورتها الطيبة، فلجأنا الى تهنئة الاخوة المسيحيين في اعيادهم ونسينا كيفية تقديم القيم الاسلامية التي تجعل الاخوة لا يحسون بالظلم، وسماحة الاسلام في دينهم وحقوقهم، وتركنا ان تتسلل اليهم الايادي التي تريد ان تنزعهم منا، ويأ أخي هنالك الكثير من الحكمة بالرجوع للسيرة والاحاديث والفقه التي تجعلهم يقبلون علينا ولا يفرون منا، ولكنها الغفلة عبر حقبات سابقة.
وبالرغم من أن مؤشر البوصلة يشير للانفصال لعوامل خارجية وتراكمات داخلية، ولكن لا يعني ذلك الاستسلام، من ناحيتين قدرية وعقدية، فقدرية أن خواتيم الأمور ليست دائماً بالمؤشرات، وعقدياً الاستجابة لمعذرة الى الله، لذلك أخي الكريم يجب تقديم كل ما يمكن من أجل وحدة البلاد حتى آخر جزء من الثانية قبل الاستفتاء لأن سنن الكون قد تتبدل وتتغير عكس التوقعات.
أخي الطيب، الحديث عن الوحدة واجب لأن السودان واحد ولم ينفصل الجنوب بعد، فيجب ان نبشر بالوحدة، لانها مبدأ المسلمين والبشرية، وكذلك أدعو الاخ الطيب لتصدر برامج عن ازالة ما يدور في ذهن الاخوة الجنوبيين من غبن او غيره، وتصدر منبر عن الاخلاق السامية للاسلام والمسلمين عبر ندوات علمية للاخوة العلماء الاجلاء من المسلمين، وكذلك من الاخوة المسيحيين، تدعو الى الوحدة والتسامح والاخاء واحترام الآخر، فأخي كما ذكرت في مقالات لي سابقة أن الاخوة الجنوبيين اذا علموا بالاخلاق والمعاملة الاسلامية التي يجهلها كثير منا تجاه المسلم وغير المسلم لما أرداوا او تكلم أحد بالعلمانية او الانفصال، وتوضيح الفرق بين الاخطاء التي وقع فيها كثير من المسلمين وسماحة الاسلام وكيفية معالجتها، والمستقبل الطيب الذي يجدون في حالة رضائهم بالوحدة طوعياً مع اخوانهم في الشمال وفهموا حقهم، والبحث عن ضمانات الوحدة التي تنزع فتيل التوتر.
أخي الساحة مليئة بالتصريحات والتراشقات، وحقيقة بدأت تعطي ناتجاً سلبياً حتى في الشارع الشمالي وتذكي روح العنف والاستعداد للانسياق إليه، لأنه اذا تمت الوحدة او الانفصال هنالك اشياء محسومة مثل مواطن الشمال والجنوب ، فهنالك قنوات واضحة وأسس للترتيبات معروفة، ولكن يجب ان نبحث عن التدخلات الاجنبية وسوالب المساس بوحدة السودان والاجندة لما وراءه ، فالحقيقة واضحة وهي مخطط تجزئة السودان، واذا كنا نبحث اليوم عن انفصال الجنوب، فيوم غد سوف نبحث عن انفصالات اخرى تفضي الى ضياع ليس اجزاء بل السودان كله، ويتحول الى دويلات متحاربة.
ولا يفوتني أن أعتب على الإخوة في الحركة للدعوة العلمانية كشرط للوحدة، لأن معظم الاخوة في الشمال تقبلوا الاخوة من الجنوب دون المساس بحرية عقيدتهم وحقوقهم المدنية، أما مستوى تنمية الجنوب خلال الخمس سنين الماضية في المقام الاول مسئولية الحركة الشعبية، وأن أي حق عقدي أو مدني لم يحرموا منه ولن يحرموا منه كحق أملاه على المسلمين دينهم وعقيدتهم تجاه الجنوبيين، فكيف يطلبون من الاخوة في الشمال التنازل عن دينهم وعقيدتهم، وليعتنقوا ديناً آخر يسمى العلمانية، فهو شرط ليس في حق أهل السودان، بجميع مللهم مسلمين ومسيحيين وعقائد محلية (كجور)، فأن يكون الحاكم مسلماً لأن الاغلبية مسلمة أسس معمول بها في جميع العالم وإن نص الدستور على غير ذلك، وأن سماحة القوانين الاسلامية أكثر من أي قوانين أخرى، ومرنة في تطبيق الحدود فلا تتعدى على المستتر في بيته ويشرب كأساً من (... ) ويعتبر التعدي عليه انتهاكاً لحرمته، إلا اذا كان داراً يسبب مفسدة لمجتمع، وهذا معمول به في جميع انحاء العالم، لأن الاسلام دين يسمو باخلاق الفرد بعقلية ومنهجية ويربى فيه القيم النبيلة التي تجعله لا يقرب المحرمات وليس بالبطش، وان هذه العلمانية ان رضاها المؤتمر الوطني كتكتيك سياسي فهو أمر لا يرضاه الشارع السوداني بمعظم أحزابه، فلا ندس الرأس في التراب فلذلك إن أردنا صناعة الوحدة يجب أن نفكر في المعقول وغير المعقول.
أما الحديث عن الاستفتاء فهذا عهد واجب، ويجب الوفاء بالعهد، إلا أن يرى الشريكان باتفاق متراضٍ إلغاءه او تعديله، وفق شرط الاتفاقية التي تتيح تعديل البنود برضاء الشريكين.
فأخي الطيب أمامنا واجب يجب أن نعمل له، وبعدها يأخي سوف نكون سعداء اذا تمت الوحدة ولن نأسف إذا وقع الانفصال لأننا لم نتوان في تقديم كل ما يمكن تقديمه من أجل الوحدة، من وعود واقعية وحلول جذرية ومعلومات وتاريخ أصيل.
واختم حديثي يا أخي الطيب بأن الدعوة للوحدة والسعي لها قوة للشمال في كلتا الحالتين، والتقاعس ضعف وانهزام في كلتا الحالتين، وليست مضيعة للوقت، واتمنى ان تسعفك بصيرتك النافذة لها، وأما اذا حدث الانفصال سوف يذرف الكثيرون دموع الحسرة على التفريط في العمل من أجل الوحدة.
سلفا كير إلى أين يقود البلاد؟
راشد عبد الرحيم
الموقف الذي ظل السيد سلفا كير ميارديت رئيس الحركة الشعبية، رئيس حكومة الجنوب بصورة مستمرة وراتبة هذه الأيام هو أن المؤتمر الوطني يود تعطيل الإستفتاء.
ويستغل الرجل كل سانحة ليطرح هذه الفكرة ويَدعمها بتحديد ما يريد أن يقوم به من خطوة تالية وهي إقامة الإستفتاء من طرف واحد هو حكومة الجنوب.
قال هذا في الأمم المتحدة وأعاد على مسامع سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن في زيارتهم الأخيرة لجوبا.
ومن خلف هذا الرغبة في إعداد المسرح الدولي لقبول الدولة الجديدة بغض النظر عن كيفية ميلادها سواء أم جاءت عبر ولادة مشروعة عبر الاستفتاء وفق الدستور أو جاءت سفاحاً من قبل طرف لا يحق له اتخاذها وهو الحركة الشعبية لتحرير السودان.
عندما يتجه إنسان في موقع قيادي ومؤثر إلى التعامل مع الآخرين ومع القضايا الخطيرة من منطلق الإستنتاج، فإنّ هذا يُبيِّن أنه يضع هدفاً يريد الوصول إليه، وأنه لا يريد التعامل مع خطوات الطرف الآخر في القضية.
خطوات وأحاديث السيد سلفا كير الأخيرة باتت تُشكِّل خروجاً واضحاً على إتفاق السلام خروج بالدعوة الصريحة للإنفصال وخروج عبر التهديد وإطلاق التصريحات التي تضع أرضية للعنف والإحتراب مُجدداً في السودان وهي أرضية سعي سلفا لتأكيدها عبر طلبه من سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن توفير قوات للفصل بين الجنوب والشمال وتقيم في حدود المنطقتين شمال السودان وجنوبه.
هذه ليست رسالة للسفراء وهو يعلم أنهم في مهمة محددة وليس هذا من شأنهم أو هدفهم ولكنها رسالة موجهة للعالم ولدولهم من خلفهم تحمل اتهاماً مسبقاً لشريكه في اتفاق السلام وتحمل أيضاً دليلاً على نيّة مبيتة لخطوة إحادية تخلف واقعاً من استمرار النزاع المسلح بين الشمال والجنوب.
قرارات الحرب ليست هيِّنة ولا ينبغي أن تترك لفرد واحد يسوقها ويسوق معها البلاد لحافة الإحتراب.
ومسؤولية إيقاف هذا التوجه الخطير والضار تقع على الحركة الشعبية قبل غيرها.
والحركة الشعبية لها مؤسسات اجتمعت وقررت في شأن الإنتخابات وعليها أن تقرر أيضاً في شأن الإستفتاء وفي شأن الذين ينفخون في النيران لتشتعل البلاد.
إلى ذلك، كشف بروفيسور محمد إبراهيم خليل رئيس مفوضية الاستفتاء، عن خلاف بين المفوضية ووفد مجلس الأمن الذي اجتمع مع المفوضية أمس، حول بداية تسجيل الناخبين قبل منتصف نوفمبر المقبل، وقال خليل لـ «الرأي العام» أمس، إنّ هنالك استحالة في وصول مواد التسجيل للمراكز قبل منتصف نوفمبر المقبل، وتوقع وصول أوراق التسجيل من جنوب أفريقيا في 23 أكتوبر الجاري، وانتقد خليل لوفد المجلس سلوك المنظمات الدولية بالتدخل في عمل المفوضية. وقال ان الوفد يريد من المفوضية أن تخرج عن القانون لتمكين الناخبين من التسجيل، وأضاف أنه كان خلافاً كبيراً بين الوفد والمفوضية، ووعدوا بمناقشة الأمر مع الحكومة، وأوضح أنه أبلغ الوفد بأن أي تأخير في المواد أو ما شابه فإنه سيربك العملية كلياً، وأوضح أنه شرح لهم الصعوبات التي تواجه المفوضية، وأن بعض العقبات ما زالت تواجه عملها حتى الآن.
سلفا كير يطلب قوات حفظ سلام على الحدود
قَالَ دبلوماسيون أمس، إنّ الفريق سلفا كير ميارديت رئيس حكومة الجنوب، طلب من مبعوثي مجلس الأمن الدولي نشر قوات حفظ سلام على طول الحدود بين الشمال والجنوب قبل الاستفتاء.
وذكر دبلوماسي - فضّل حجب اسمه - حسب «رويترز» أمس، أن سلفا كير طَلب نشر قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة على الحدود بين الشمال والجنوب، وأضاف أن الطلب قدم خلال اجتماع بجوبا الأربعاء الماضي.
وتابع: ستُجرى دراسة الطلب، ولكنّ مبعوثي الأمم المتحدة لم يتعهّدوا بأيِّ شئ لكير. وأكد دبلوماسي آخر مع وفد مجلس الأمن الزائر الطلب، وقال إنّ اتفاقية السلام الشامل لا تنص صَراحةً على نشر قوات، لذا فقد يتطلب الأمر بعض التعديلات.
الحكومة لمجلس الأمن: الحركة خرقت نيفاشا بالدعوة للانفصال
أكّدت الحكومة أمس، رسمياً إلتزامها بقيام الاستفتاء في موعده، وقطعت بأن القرار اتخذ منذ التوقيع على اتفاقية نيفاشا، وأن قرارها لم يتغيّر مطلقاً مهما كانت الدوافع، وأبلغ علي أحمد كرتي وزير الخارجية، مجلس الأمن الدولي في اللقاء الذي جَرى أمس بوزارة الخارجية بين عضوية مجلس الأمن والأطراف المعنية في الحكومة السودانية، أنّ الحكومة سَتمضي في قرارها ولن تَلتفت للأصوات على الرغم من خَرق الحركة الشعبية الواضح للاتفاق بدعوتها المبكرة للانفصال، وتعهّدت الحكومة للاعتراف بنتيجة الاستفتاء، لكنها اشترطت في ذلك أن يتم بطريقة سليمة وصحيحة، بجانب عدم التدخل في رأي الجنوبيين. ونفى كرتي أن تكون تلك المطلوبات الغرض منها البَحث عن أسباب لعدم الاعتراف، وعبّر عن أمله في أن لا يحدث ما يؤدي للتوتر والإخلال بالأمن، وأضاف: «سَمحنا بخرق في الاتفاقية بتغيير بعض التوقيتات الزمنية ونرجو أن يقوم الاستفتاء في موعده».
بالانفصال ستذرف دموع الفرح أم الحسرة ..؟
الرشيد احمد سالم خير الله
بالرغم من أنني لا أحب الحديث عن الاشخاص إلا أنني رأيت أن أرسل هذه الرسالة في هذه المقالة، كرأي للأخ الطيب مصطفى من باب المناصحة وكرأي للعام، تنبيهاً لما قاله :(بأنه سوف يذرف دموع الفرح إذا تم الانفصال)، وذلك وفق ما جاء في جريد (الرأي العام) الصادرة يوم السبت 2 أكتوبر 2010م . بالرغم من أنني على علم بشخصية الاخ الطيب مصطفى كهامة اعلامية وشخصية اسلامية قيادية، وأعرف الحزن الذي اصابه في أحبائه، وأعزائه من تلك الحرب، وكذلك أبحث لأجد له العذر في اسباب قد تكون أخرى، ولكن اناصحه في هذه الهفوات، واعتذر ان كان النصح جهاراً ، لأن مخطط انفصال الجنوب اذا حدث فهو تحقيق لأجندة ليست سودانية، وان كنا نحن السودانيين الملزمين بتطبيقها.
حيث إننا في الشمال الذي يمثل غالبيته المسلمون، يجب ان نبكي اذا فاتنا قطار الدعوة للوحدة، وذلك لتقاعسنا عبر الفترة الماضية عن تقديم الاخلاق الاسلامية بصورتها الطيبة، فلجأنا الى تهنئة الاخوة المسيحيين في اعيادهم ونسينا كيفية تقديم القيم الاسلامية التي تجعل الاخوة لا يحسون بالظلم، وسماحة الاسلام في دينهم وحقوقهم، وتركنا ان تتسلل اليهم الايادي التي تريد ان تنزعهم منا، ويأ أخي هنالك الكثير من الحكمة بالرجوع للسيرة والاحاديث والفقه التي تجعلهم يقبلون علينا ولا يفرون منا، ولكنها الغفلة عبر حقبات سابقة.
وبالرغم من أن مؤشر البوصلة يشير للانفصال لعوامل خارجية وتراكمات داخلية، ولكن لا يعني ذلك الاستسلام، من ناحيتين قدرية وعقدية، فقدرية أن خواتيم الأمور ليست دائماً بالمؤشرات، وعقدياً الاستجابة لمعذرة الى الله، لذلك أخي الكريم يجب تقديم كل ما يمكن من أجل وحدة البلاد حتى آخر جزء من الثانية قبل الاستفتاء لأن سنن الكون قد تتبدل وتتغير عكس التوقعات.
أخي الطيب، الحديث عن الوحدة واجب لأن السودان واحد ولم ينفصل الجنوب بعد، فيجب ان نبشر بالوحدة، لانها مبدأ المسلمين والبشرية، وكذلك أدعو الاخ الطيب لتصدر برامج عن ازالة ما يدور في ذهن الاخوة الجنوبيين من غبن او غيره، وتصدر منبر عن الاخلاق السامية للاسلام والمسلمين عبر ندوات علمية للاخوة العلماء الاجلاء من المسلمين، وكذلك من الاخوة المسيحيين، تدعو الى الوحدة والتسامح والاخاء واحترام الآخر، فأخي كما ذكرت في مقالات لي سابقة أن الاخوة الجنوبيين اذا علموا بالاخلاق والمعاملة الاسلامية التي يجهلها كثير منا تجاه المسلم وغير المسلم لما أرداوا او تكلم أحد بالعلمانية او الانفصال، وتوضيح الفرق بين الاخطاء التي وقع فيها كثير من المسلمين وسماحة الاسلام وكيفية معالجتها، والمستقبل الطيب الذي يجدون في حالة رضائهم بالوحدة طوعياً مع اخوانهم في الشمال وفهموا حقهم، والبحث عن ضمانات الوحدة التي تنزع فتيل التوتر.
أخي الساحة مليئة بالتصريحات والتراشقات، وحقيقة بدأت تعطي ناتجاً سلبياً حتى في الشارع الشمالي وتذكي روح العنف والاستعداد للانسياق إليه، لأنه اذا تمت الوحدة او الانفصال هنالك اشياء محسومة مثل مواطن الشمال والجنوب ، فهنالك قنوات واضحة وأسس للترتيبات معروفة، ولكن يجب ان نبحث عن التدخلات الاجنبية وسوالب المساس بوحدة السودان والاجندة لما وراءه ، فالحقيقة واضحة وهي مخطط تجزئة السودان، واذا كنا نبحث اليوم عن انفصال الجنوب، فيوم غد سوف نبحث عن انفصالات اخرى تفضي الى ضياع ليس اجزاء بل السودان كله، ويتحول الى دويلات متحاربة.
ولا يفوتني أن أعتب على الإخوة في الحركة للدعوة العلمانية كشرط للوحدة، لأن معظم الاخوة في الشمال تقبلوا الاخوة من الجنوب دون المساس بحرية عقيدتهم وحقوقهم المدنية، أما مستوى تنمية الجنوب خلال الخمس سنين الماضية في المقام الاول مسئولية الحركة الشعبية، وأن أي حق عقدي أو مدني لم يحرموا منه ولن يحرموا منه كحق أملاه على المسلمين دينهم وعقيدتهم تجاه الجنوبيين، فكيف يطلبون من الاخوة في الشمال التنازل عن دينهم وعقيدتهم، وليعتنقوا ديناً آخر يسمى العلمانية، فهو شرط ليس في حق أهل السودان، بجميع مللهم مسلمين ومسيحيين وعقائد محلية (كجور)، فأن يكون الحاكم مسلماً لأن الاغلبية مسلمة أسس معمول بها في جميع العالم وإن نص الدستور على غير ذلك، وأن سماحة القوانين الاسلامية أكثر من أي قوانين أخرى، ومرنة في تطبيق الحدود فلا تتعدى على المستتر في بيته ويشرب كأساً من (... ) ويعتبر التعدي عليه انتهاكاً لحرمته، إلا اذا كان داراً يسبب مفسدة لمجتمع، وهذا معمول به في جميع انحاء العالم، لأن الاسلام دين يسمو باخلاق الفرد بعقلية ومنهجية ويربى فيه القيم النبيلة التي تجعله لا يقرب المحرمات وليس بالبطش، وان هذه العلمانية ان رضاها المؤتمر الوطني كتكتيك سياسي فهو أمر لا يرضاه الشارع السوداني بمعظم أحزابه، فلا ندس الرأس في التراب فلذلك إن أردنا صناعة الوحدة يجب أن نفكر في المعقول وغير المعقول.
أما الحديث عن الاستفتاء فهذا عهد واجب، ويجب الوفاء بالعهد، إلا أن يرى الشريكان باتفاق متراضٍ إلغاءه او تعديله، وفق شرط الاتفاقية التي تتيح تعديل البنود برضاء الشريكين.
فأخي الطيب أمامنا واجب يجب أن نعمل له، وبعدها يأخي سوف نكون سعداء اذا تمت الوحدة ولن نأسف إذا وقع الانفصال لأننا لم نتوان في تقديم كل ما يمكن تقديمه من أجل الوحدة، من وعود واقعية وحلول جذرية ومعلومات وتاريخ أصيل.
واختم حديثي يا أخي الطيب بأن الدعوة للوحدة والسعي لها قوة للشمال في كلتا الحالتين، والتقاعس ضعف وانهزام في كلتا الحالتين، وليست مضيعة للوقت، واتمنى ان تسعفك بصيرتك النافذة لها، وأما اذا حدث الانفصال سوف يذرف الكثيرون دموع الحسرة على التفريط في العمل من أجل الوحدة.
سلفا كير إلى أين يقود البلاد؟
راشد عبد الرحيم
الموقف الذي ظل السيد سلفا كير ميارديت رئيس الحركة الشعبية، رئيس حكومة الجنوب بصورة مستمرة وراتبة هذه الأيام هو أن المؤتمر الوطني يود تعطيل الإستفتاء.
ويستغل الرجل كل سانحة ليطرح هذه الفكرة ويَدعمها بتحديد ما يريد أن يقوم به من خطوة تالية وهي إقامة الإستفتاء من طرف واحد هو حكومة الجنوب.
قال هذا في الأمم المتحدة وأعاد على مسامع سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن في زيارتهم الأخيرة لجوبا.
ومن خلف هذا الرغبة في إعداد المسرح الدولي لقبول الدولة الجديدة بغض النظر عن كيفية ميلادها سواء أم جاءت عبر ولادة مشروعة عبر الاستفتاء وفق الدستور أو جاءت سفاحاً من قبل طرف لا يحق له اتخاذها وهو الحركة الشعبية لتحرير السودان.
عندما يتجه إنسان في موقع قيادي ومؤثر إلى التعامل مع الآخرين ومع القضايا الخطيرة من منطلق الإستنتاج، فإنّ هذا يُبيِّن أنه يضع هدفاً يريد الوصول إليه، وأنه لا يريد التعامل مع خطوات الطرف الآخر في القضية.
خطوات وأحاديث السيد سلفا كير الأخيرة باتت تُشكِّل خروجاً واضحاً على إتفاق السلام خروج بالدعوة الصريحة للإنفصال وخروج عبر التهديد وإطلاق التصريحات التي تضع أرضية للعنف والإحتراب مُجدداً في السودان وهي أرضية سعي سلفا لتأكيدها عبر طلبه من سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن توفير قوات للفصل بين الجنوب والشمال وتقيم في حدود المنطقتين شمال السودان وجنوبه.
هذه ليست رسالة للسفراء وهو يعلم أنهم في مهمة محددة وليس هذا من شأنهم أو هدفهم ولكنها رسالة موجهة للعالم ولدولهم من خلفهم تحمل اتهاماً مسبقاً لشريكه في اتفاق السلام وتحمل أيضاً دليلاً على نيّة مبيتة لخطوة إحادية تخلف واقعاً من استمرار النزاع المسلح بين الشمال والجنوب.
قرارات الحرب ليست هيِّنة ولا ينبغي أن تترك لفرد واحد يسوقها ويسوق معها البلاد لحافة الإحتراب.
ومسؤولية إيقاف هذا التوجه الخطير والضار تقع على الحركة الشعبية قبل غيرها.
والحركة الشعبية لها مؤسسات اجتمعت وقررت في شأن الإنتخابات وعليها أن تقرر أيضاً في شأن الإستفتاء وفي شأن الذين ينفخون في النيران لتشتعل البلاد.
رد: عن الجنوب
لم تقل الحكومة المركزية ولم يقل المؤتمر الوطني تلميحاً أو تصريحاً أنه يرغب في تأجيل الاستفتاء والتصريحات المعلنة من قيادات الدولة والحزب الحاكم وعَلى رأسها السيد رئيس الجمهورية ورئيس المؤتمر الوطني كلها تؤكد الإلتزام الواضح بمواعيد الاستفتاء وبنتائج هذا الإستتفتاء إذا تمت وفق الأُسس الدستورية والقانونية.
مثل هذه التصريحات يمكن أن تكون مبررة إذا كان الجيش الشعبي لتحرير السودان توصل إلى إتفاقية السلام بعد هزيمة الجيش السوداني.
استفتاء تجريه الحركة الشعبية وحكومة الجنوب خروج على الدستور واتفاقية السلام وردة مرة أخرى للحرب التي يكرهها الشمال والجيش السوداني، ولكنه قادر على العودة لها مكرهاً وأميناً على البلاد وأمنها.
سلفاكير ... اختطاف الاستفتاء
محمد عبد السيد
التصريحات التي نُسبت إلى الفريق سلفا كير النائب الأول لرئيس الجمهورية خلال لقائه وفد مجلس الأمن الزائر رغم حدتها تعني أنه مقتنع ان الاستفتاء لن يُجرى في موعده الذي وصفه الفريق بأنه مقدس، وقال للوفد إن الجنوب قد ينظم استفتاء تقرير المصير بنفسه إذا سجل تأخيراً كبيراً في الاستفتاء.
وقالت مصادر مطلعة، إنّ التراجع البادي في موقف النائب الأول من الزمن المقدس والمحدد بالتاسع من يناير المقبل، سببه الأساسي الملاحظات التي أبْداها الوفد الأممي الزائر، الذي رأى أن الفترة المتبقية غير كافية لإجراء استفتاء نزيهٍ وحرٍ وشفافٍ (حكاية المعايير الدولية)، ولكنه - أي سلفا - مع تسليمه بضرورة الإرجاء يتمنى أن يكون لفترة قصيرة لا تزيد على أسبوعين كما ذكر شان ريج نائب رئيس لجنة الاستفتاء.
وبالتوازي مع القبول بالمبررات التي تفرض الإرجاء يشترط السيد سلفا الانفراد بإجراء الاستفتاء بالمخالفة لاتفاقية السلام الشامل.. فالاتفاقية واضحة النصوص في هذا الشأن ولم تحدث البتة عن الاستفتاء من جانبٍ واحدٍ أو الانفصال عبر البرلمان.
ومن الواضح أن الوفد الزائر تواطأ بالصمت مع هذه المخالفة المعلنة، بل ربما وافقه عليها لأنّ الذي نقل أقوال النائب الأول للصحفيين هو السفير البريطاني في مجلس الأمن مارك ليال غرانت.
وتظهر القراءة المتأنية لموقف المجتمع الدولي من قضية الاستفتاء على حق تقرير المصير (نيويورك - جوبا - أديس أبابا)، أنه غير مبالٍ على الإطلاق باحتمالات عودة الحرب التي تدق طبولها محلياً مجموعات غير مسؤولة أو مكترثة بمعاناة المواطنين الآنية والقادمة، ويدفعون نحوها دفعاً بلا كللٍ أو مللٍ (تجاوزات الجيش الشعبي في النيل الأبيض نموذجاً)، التي لفتت أنظار قوى إقليمية، ويعتقد قادة الولايات المتحدة وأوروبا أنّ الحرب إذا اندلعت ستكون نزهة يحقق فيها الجيش الشعبي المتحول من حرب غوريلا الى قوة نظامية مسترخية خمس سنوات، وباعتبار أن القوات المسلحة في المقابل مشغولة في دارفور وسيصعب عليها الانشغال بجبهة أخرى.
هذا تحليل خاطئ، فالقوات المسلحة السودانية عادت بقوة قتالية واستخبارية عالية المستوى الى الحرب العام 83م بعد فترة استرخاء دامت أحد عشر عاماً، وهي قوات ذات إرث قتالي متراكم، وهي ليست كالقوات اليوغندية ذات التكوين القبلي، التي يراهن المجتمع الدولي على سرعة انسحابها في دعم الدولة الجديدة التي ستتشكل بالمخالفة لاتفاقية نيفاشا اذا ما نفذ الفريق سلفا تهديده.
ماذا فعلت حكومة الجنوب للرد على تحية البشير الوحدوية؟
علي اسماعيل العتباني
... سلطت الصحافة والإعلام العالمي الأضواء كثيراً على السودان في الأيام الماضية.. وها هي الإدارة الأمريكية تعقد اجتماعاً حول السودان.. وها هي أهم قيادات السياسة السودانية تتداعى إلى (نيويورك).. حيث توجه إلى هناك القائد سلفا كير - رئيس حكومة جنوب السودان والنائب الأول لرئيس الجمهورية - وكذلك نائب الرئيس الأستاذ علي عثمان.. ومع كلٍ من الرجلين مجموعة من العقول السياسية السودانية.. يذهبون هناك وسط تعبئة سياسية ضخمة تقودها الإدارة الأمريكية ضد السودان.. وقد بدأت هذه التعبئة منذ اشارات الرئيس (أوباما) واحتجاجه على استضافة كينيا للرئيس البشير، بل وتوبيخه لها.. ثم جاءت على آثارها دعوة السيدة (كلينتون) وزيرة الخارجية لإنفصال جنوب السودان، وتأكيدها على أن جنوب السودان في طريقه للانفصال واطلاقها جملة من التهديدات.. ثم تأتينا الأخبار بأن هنالك ضغوطاً كبيرة على المبعوث الأمريكي (غرايشون) وانباء عن تنحيته عن ملف السودان.
وقبل عشرة أيام -أي- في (19 سبتمبر 2010م)، برزت مقالة مشتركة بقلم (الجنرال لازارو سومبويا والقس جون دانفورث) نشرتها صحيفة (الشروق) المصرية بعنوان: (باقي من الزمن مائة يوم على الاستفتاء والسودان مازال غير مستعد).
......
رأي أمريكا
والقس دارنفورث كان مبعوثاً سابقاً للرئيس الأمريكي، وكان وراء سلام جبال النوبة.. كما أن سيمبويا كان ممثل الاتحاد الأفريقي والحكومة الكينية في محادثات السلام. والمقالة في ظننا لا تطرح وجهة نظر (سيمبويا) لأننا نعلم أنه ودانفورث يعكسان وجهة نظر الإدارة الأمريكية. وأن مثل هذه الرسائل إنما يقصد منها رسالة للمجتمع الدولي والحكومة السودانية.. ونرجو أن تكون وزارة الخارجية السودانية قد درست محتوى هذه المقالة التي تتحدث على أن الشهور المقبلة ستشهد الحلقات الأخيرة المؤدية إلى استفتاء جنوب السودان، والإنتهاء بذلك من قضية السلام في جنوب السودان.. وتتنبأ المقالة كذلك بانفصال جنوب السودان.
وليس هذا هو المهم.. المهم عندنا أن المقالة تشير الى أن المجتمع الدولي يجب ان ينتبه إلى أن قضية السودان يجب أن لا تنتهي عند الاستفتاء في جنوب السودان.. وإنما يجب ان تمتد للمناطق الثلاث (أبيي وجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق) وما تضمنته من عبارات حمالة أوجه وجمل مفتوحة باسم المشورة الشعبية.. وعلى المجتمع الدولي بعد أن يفرغ من جنوب السودان أن يتجه بقوته لحل اشكاليات هذه المناطق الثلاث مع الحكومة المركزية.
وبإختصار، أن المقال المشترك لسيمبويا ودانفورث يعتبر بمثابة صب الزيت على النار.. وهو فوق ذلك تنزيل للنهج الإسرائيلي القائم على التشكيك والتفكيك وأخذ الجزيئيات ومعالجة الأمور من خلال التجزئة والقسمة.
ولذلك علمتنا الدروس الدولية أنه لا خير في (العلم) الأمريكي الذي حيث دخل أشعل النار.. فقد أشعل النار في باكستان ولم تهدأ أبداً.. وأشعل النار في افغانستان ولن تهدأ افغانستان.. ودمر العراق وأشعل النار فيها ولن تهدأ العراق.. وأشعل النيران في الصومال وفكك فيها الدولة ولن تهدأ النيران.. وها هو النظام الدولي يحاول (فكفكة) النظام المصري عن طريق الصراعات وإثارة قضية الأقباط واستقوائهم بالأجنبي.. وكذلك التفكيك الحادث في لبنان والذي يتجه إلى سوريا وكل المنطقة الإسلامية.
والذين يعولون على أمريكا ويضعونها فوق القبيلة.. وفوق الحزب والوطن.. هم الذين تراهن عليهم أمريكا في المرحلة المقبلة.. ولذلك فإن قراءة تصريحات السيدة (كلينتون) في إطار مقالة (سيمبويا ودانفورث) وكلمة الرئيس أوباما عن السودان، تجعل الجميع في حالة إنتباه وإحتراس.
محاولات إغتيال
لأننا حينما فرحنا باتفاقية السلام في نيروبي، وانطلقت الاهازيج وحملت الطائرات ألوف البشر لمباركة الاتفاقية.. وركزت الكاميرات الأضواء على تنفيذ الاتفاقية حسبنا وقتها أن جائزة (نوبل) للسلام ستقدم إلى الرئيس البشير.. ولكن فجأة بدلاً عن الاكرام والتمجيد والاعتراف بالإنجاز برزت قضية دارفور.. والحديث عن المحرقة والإبادة الجماعية وتشويه صورة الرئيس البشير واغتيال القائد الدكتور جون قرنق على الصورة التي تم بها.. ومحاولات الاغتيال السياسي والاخلاقي للرئيس البشير بكيل التهم كيلاً.. ونسأل الآن ما هو عائد اسهامات المجتمع الدولي في إطفاء نيران الحروب الأهلية والاحتقان وإطفاء بؤر التوتر.. ما هي انجازات المجتمع الدولي بعد سبع سنوات من الوجود في دارفور وإنفاق أربعة عشر بليون دولار، كما يدعون، غير مزيد من الجنود والاستحكامات على مستوى مطار الخرطوم، وعلى مستوى خلفية مطار الخرطوم.. وعلى مستوى دارفور.. ولقد سأل أحد المسؤولين بعض القادة العسكريين في معسكرات الأمم المتحدة في دارفور: إلى متى هذه التحصينات، وإلى متى أنتم باقون.. فقالوا هذه التحصينات لعشرات السنين.
ونسأل المجتمع الدولي: ماذا عن الاداء في الجنوب.. وانفاق ذات المبلغ.. وأين ذهبت هذه الأموال.. وما هو عائد اتفاقيات السلام سواء على مستوى التواصل البيني أو على مستوى البنية التحتية.. ونسأل أين ذهبت أموال المجتمع الدولي ووعودهم المليارية.. ألم تذهب كل هذه الأموال لقوات حفظ السلام.. التي لا نكاد نعرف لها دوراً في حفظ السلام يعادل هذا الثمن المدفوع.. ويكفي المذابح التي تحدث هنا وهناك وحالات الاختطاف العديدة رغم طائرات التجسس ورغم القوات.. ماذا يعني وجود القوات الدولية وقوات حفظ السلام في دارفور التي أصبحت فقط تأوى المجرمين القتلة في المعسكرات والفارين منها.. وتمثل فقط احتياطياً في تشوين المجموعات المؤيدة لعبد الواحد وجعلها نائمة إلى ان يأتي وقت التفجير.
تصريحات كلينتون
ونسأل: لماذا جاءت تصريحات السيدة كلينتون في هذا الوقت لتأييد الانفصال.. وتصريحات كهذه، ألا تعني صب الزيت على النار.. كما نسأل عن أثر مثل هذه التصريحات على خبرة الوجود الاجتماعي السوداني في الشمال والجنوب، وآثارها على العقل الوحدوي والخبرة الاجتماعية.. ونسأل السيدة كلينتون هل تستطيع أن تطلق تصريحات لدعم الحركات الانفصالية في أثيوبيا أو حتى في أوروبا كالباسك، أو المجموعات الايرلندية أو في غيرها من مناطق العالم.. ولماذا لا تبرز التصريحات الأمريكية أية ومضة أمل.. وهل أمريكا عمياء عن التنمية التي حدثت في جبال النوبة.. ألم يتم شق ثمانمائة كيلو متر من الطرق المسفلتة في غضون عامين.. وألف كيلومتر من الطرق الممتدة.. وأصبحت كاودا وغيرها من المناطق المعزولة في قلب الجبال.. وبدلاً عن أن تبرز السيدة كلينتون وسوزان رايس وأن يتحدث دانفورث وسيمبويا كان يجب عليهم أن يتمتعوا بالمصداقية والشفافية ويحدثونا عن التعايش الديني وعن النماذج التاريخية الملهمة في الوحدة والاخاء والحرية.. ولكن تبرز اللهجة الأمريكية القائمة على التشكيك والتفكيك وزيادة الاحتقان. ونسأل النخبة الجنوبية التي تتكلم عن الانفصال، وتستعد لقفزة في الظلام ونحاكمها بأن الحركة الشعبية الآن تحكم كل الجنوب، وتسهم بقدر كبير ومقدر في الحكم المركزي.. وإلى أين سيقودنا الانفصال غير إنعزال الجنوب عن الشمال فقط.. وعن عزلة جنوبية تنعزل بدورها عن المكاسب التي حققها الجنوبيون.. وسيجد عشرات الآلاف من الجنوبيين أنفسهم بلا عمل.. ابتداء من السياسيين والأساتذة الجامعيين والخبراء.. كما أن أكبر مجتمع مدني جنوبي موجود في الخرطوم وليس في جوبا.. وأن المجتمع الجنوبي الموجود في الخرطوم يمثل كل القبائل الجنوبية من الادوك والانواك والنوير والشلك والدينكا والفراتيت والقبائل الاستوائية، وهذا التكوين والتمازج لايكاد يوجد في أي من مناطق الجنوب المنغلقة والمنعزلة، فلماذا يتم القضاء على أول تجربة جنوبية للانصهار والاندماج وتعريف الجنوب على الجنوب.
مثل هذه التصريحات يمكن أن تكون مبررة إذا كان الجيش الشعبي لتحرير السودان توصل إلى إتفاقية السلام بعد هزيمة الجيش السوداني.
استفتاء تجريه الحركة الشعبية وحكومة الجنوب خروج على الدستور واتفاقية السلام وردة مرة أخرى للحرب التي يكرهها الشمال والجيش السوداني، ولكنه قادر على العودة لها مكرهاً وأميناً على البلاد وأمنها.
سلفاكير ... اختطاف الاستفتاء
محمد عبد السيد
التصريحات التي نُسبت إلى الفريق سلفا كير النائب الأول لرئيس الجمهورية خلال لقائه وفد مجلس الأمن الزائر رغم حدتها تعني أنه مقتنع ان الاستفتاء لن يُجرى في موعده الذي وصفه الفريق بأنه مقدس، وقال للوفد إن الجنوب قد ينظم استفتاء تقرير المصير بنفسه إذا سجل تأخيراً كبيراً في الاستفتاء.
وقالت مصادر مطلعة، إنّ التراجع البادي في موقف النائب الأول من الزمن المقدس والمحدد بالتاسع من يناير المقبل، سببه الأساسي الملاحظات التي أبْداها الوفد الأممي الزائر، الذي رأى أن الفترة المتبقية غير كافية لإجراء استفتاء نزيهٍ وحرٍ وشفافٍ (حكاية المعايير الدولية)، ولكنه - أي سلفا - مع تسليمه بضرورة الإرجاء يتمنى أن يكون لفترة قصيرة لا تزيد على أسبوعين كما ذكر شان ريج نائب رئيس لجنة الاستفتاء.
وبالتوازي مع القبول بالمبررات التي تفرض الإرجاء يشترط السيد سلفا الانفراد بإجراء الاستفتاء بالمخالفة لاتفاقية السلام الشامل.. فالاتفاقية واضحة النصوص في هذا الشأن ولم تحدث البتة عن الاستفتاء من جانبٍ واحدٍ أو الانفصال عبر البرلمان.
ومن الواضح أن الوفد الزائر تواطأ بالصمت مع هذه المخالفة المعلنة، بل ربما وافقه عليها لأنّ الذي نقل أقوال النائب الأول للصحفيين هو السفير البريطاني في مجلس الأمن مارك ليال غرانت.
وتظهر القراءة المتأنية لموقف المجتمع الدولي من قضية الاستفتاء على حق تقرير المصير (نيويورك - جوبا - أديس أبابا)، أنه غير مبالٍ على الإطلاق باحتمالات عودة الحرب التي تدق طبولها محلياً مجموعات غير مسؤولة أو مكترثة بمعاناة المواطنين الآنية والقادمة، ويدفعون نحوها دفعاً بلا كللٍ أو مللٍ (تجاوزات الجيش الشعبي في النيل الأبيض نموذجاً)، التي لفتت أنظار قوى إقليمية، ويعتقد قادة الولايات المتحدة وأوروبا أنّ الحرب إذا اندلعت ستكون نزهة يحقق فيها الجيش الشعبي المتحول من حرب غوريلا الى قوة نظامية مسترخية خمس سنوات، وباعتبار أن القوات المسلحة في المقابل مشغولة في دارفور وسيصعب عليها الانشغال بجبهة أخرى.
هذا تحليل خاطئ، فالقوات المسلحة السودانية عادت بقوة قتالية واستخبارية عالية المستوى الى الحرب العام 83م بعد فترة استرخاء دامت أحد عشر عاماً، وهي قوات ذات إرث قتالي متراكم، وهي ليست كالقوات اليوغندية ذات التكوين القبلي، التي يراهن المجتمع الدولي على سرعة انسحابها في دعم الدولة الجديدة التي ستتشكل بالمخالفة لاتفاقية نيفاشا اذا ما نفذ الفريق سلفا تهديده.
ماذا فعلت حكومة الجنوب للرد على تحية البشير الوحدوية؟
علي اسماعيل العتباني
... سلطت الصحافة والإعلام العالمي الأضواء كثيراً على السودان في الأيام الماضية.. وها هي الإدارة الأمريكية تعقد اجتماعاً حول السودان.. وها هي أهم قيادات السياسة السودانية تتداعى إلى (نيويورك).. حيث توجه إلى هناك القائد سلفا كير - رئيس حكومة جنوب السودان والنائب الأول لرئيس الجمهورية - وكذلك نائب الرئيس الأستاذ علي عثمان.. ومع كلٍ من الرجلين مجموعة من العقول السياسية السودانية.. يذهبون هناك وسط تعبئة سياسية ضخمة تقودها الإدارة الأمريكية ضد السودان.. وقد بدأت هذه التعبئة منذ اشارات الرئيس (أوباما) واحتجاجه على استضافة كينيا للرئيس البشير، بل وتوبيخه لها.. ثم جاءت على آثارها دعوة السيدة (كلينتون) وزيرة الخارجية لإنفصال جنوب السودان، وتأكيدها على أن جنوب السودان في طريقه للانفصال واطلاقها جملة من التهديدات.. ثم تأتينا الأخبار بأن هنالك ضغوطاً كبيرة على المبعوث الأمريكي (غرايشون) وانباء عن تنحيته عن ملف السودان.
وقبل عشرة أيام -أي- في (19 سبتمبر 2010م)، برزت مقالة مشتركة بقلم (الجنرال لازارو سومبويا والقس جون دانفورث) نشرتها صحيفة (الشروق) المصرية بعنوان: (باقي من الزمن مائة يوم على الاستفتاء والسودان مازال غير مستعد).
......
رأي أمريكا
والقس دارنفورث كان مبعوثاً سابقاً للرئيس الأمريكي، وكان وراء سلام جبال النوبة.. كما أن سيمبويا كان ممثل الاتحاد الأفريقي والحكومة الكينية في محادثات السلام. والمقالة في ظننا لا تطرح وجهة نظر (سيمبويا) لأننا نعلم أنه ودانفورث يعكسان وجهة نظر الإدارة الأمريكية. وأن مثل هذه الرسائل إنما يقصد منها رسالة للمجتمع الدولي والحكومة السودانية.. ونرجو أن تكون وزارة الخارجية السودانية قد درست محتوى هذه المقالة التي تتحدث على أن الشهور المقبلة ستشهد الحلقات الأخيرة المؤدية إلى استفتاء جنوب السودان، والإنتهاء بذلك من قضية السلام في جنوب السودان.. وتتنبأ المقالة كذلك بانفصال جنوب السودان.
وليس هذا هو المهم.. المهم عندنا أن المقالة تشير الى أن المجتمع الدولي يجب ان ينتبه إلى أن قضية السودان يجب أن لا تنتهي عند الاستفتاء في جنوب السودان.. وإنما يجب ان تمتد للمناطق الثلاث (أبيي وجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق) وما تضمنته من عبارات حمالة أوجه وجمل مفتوحة باسم المشورة الشعبية.. وعلى المجتمع الدولي بعد أن يفرغ من جنوب السودان أن يتجه بقوته لحل اشكاليات هذه المناطق الثلاث مع الحكومة المركزية.
وبإختصار، أن المقال المشترك لسيمبويا ودانفورث يعتبر بمثابة صب الزيت على النار.. وهو فوق ذلك تنزيل للنهج الإسرائيلي القائم على التشكيك والتفكيك وأخذ الجزيئيات ومعالجة الأمور من خلال التجزئة والقسمة.
ولذلك علمتنا الدروس الدولية أنه لا خير في (العلم) الأمريكي الذي حيث دخل أشعل النار.. فقد أشعل النار في باكستان ولم تهدأ أبداً.. وأشعل النار في افغانستان ولن تهدأ افغانستان.. ودمر العراق وأشعل النار فيها ولن تهدأ العراق.. وأشعل النيران في الصومال وفكك فيها الدولة ولن تهدأ النيران.. وها هو النظام الدولي يحاول (فكفكة) النظام المصري عن طريق الصراعات وإثارة قضية الأقباط واستقوائهم بالأجنبي.. وكذلك التفكيك الحادث في لبنان والذي يتجه إلى سوريا وكل المنطقة الإسلامية.
والذين يعولون على أمريكا ويضعونها فوق القبيلة.. وفوق الحزب والوطن.. هم الذين تراهن عليهم أمريكا في المرحلة المقبلة.. ولذلك فإن قراءة تصريحات السيدة (كلينتون) في إطار مقالة (سيمبويا ودانفورث) وكلمة الرئيس أوباما عن السودان، تجعل الجميع في حالة إنتباه وإحتراس.
محاولات إغتيال
لأننا حينما فرحنا باتفاقية السلام في نيروبي، وانطلقت الاهازيج وحملت الطائرات ألوف البشر لمباركة الاتفاقية.. وركزت الكاميرات الأضواء على تنفيذ الاتفاقية حسبنا وقتها أن جائزة (نوبل) للسلام ستقدم إلى الرئيس البشير.. ولكن فجأة بدلاً عن الاكرام والتمجيد والاعتراف بالإنجاز برزت قضية دارفور.. والحديث عن المحرقة والإبادة الجماعية وتشويه صورة الرئيس البشير واغتيال القائد الدكتور جون قرنق على الصورة التي تم بها.. ومحاولات الاغتيال السياسي والاخلاقي للرئيس البشير بكيل التهم كيلاً.. ونسأل الآن ما هو عائد اسهامات المجتمع الدولي في إطفاء نيران الحروب الأهلية والاحتقان وإطفاء بؤر التوتر.. ما هي انجازات المجتمع الدولي بعد سبع سنوات من الوجود في دارفور وإنفاق أربعة عشر بليون دولار، كما يدعون، غير مزيد من الجنود والاستحكامات على مستوى مطار الخرطوم، وعلى مستوى خلفية مطار الخرطوم.. وعلى مستوى دارفور.. ولقد سأل أحد المسؤولين بعض القادة العسكريين في معسكرات الأمم المتحدة في دارفور: إلى متى هذه التحصينات، وإلى متى أنتم باقون.. فقالوا هذه التحصينات لعشرات السنين.
ونسأل المجتمع الدولي: ماذا عن الاداء في الجنوب.. وانفاق ذات المبلغ.. وأين ذهبت هذه الأموال.. وما هو عائد اتفاقيات السلام سواء على مستوى التواصل البيني أو على مستوى البنية التحتية.. ونسأل أين ذهبت أموال المجتمع الدولي ووعودهم المليارية.. ألم تذهب كل هذه الأموال لقوات حفظ السلام.. التي لا نكاد نعرف لها دوراً في حفظ السلام يعادل هذا الثمن المدفوع.. ويكفي المذابح التي تحدث هنا وهناك وحالات الاختطاف العديدة رغم طائرات التجسس ورغم القوات.. ماذا يعني وجود القوات الدولية وقوات حفظ السلام في دارفور التي أصبحت فقط تأوى المجرمين القتلة في المعسكرات والفارين منها.. وتمثل فقط احتياطياً في تشوين المجموعات المؤيدة لعبد الواحد وجعلها نائمة إلى ان يأتي وقت التفجير.
تصريحات كلينتون
ونسأل: لماذا جاءت تصريحات السيدة كلينتون في هذا الوقت لتأييد الانفصال.. وتصريحات كهذه، ألا تعني صب الزيت على النار.. كما نسأل عن أثر مثل هذه التصريحات على خبرة الوجود الاجتماعي السوداني في الشمال والجنوب، وآثارها على العقل الوحدوي والخبرة الاجتماعية.. ونسأل السيدة كلينتون هل تستطيع أن تطلق تصريحات لدعم الحركات الانفصالية في أثيوبيا أو حتى في أوروبا كالباسك، أو المجموعات الايرلندية أو في غيرها من مناطق العالم.. ولماذا لا تبرز التصريحات الأمريكية أية ومضة أمل.. وهل أمريكا عمياء عن التنمية التي حدثت في جبال النوبة.. ألم يتم شق ثمانمائة كيلو متر من الطرق المسفلتة في غضون عامين.. وألف كيلومتر من الطرق الممتدة.. وأصبحت كاودا وغيرها من المناطق المعزولة في قلب الجبال.. وبدلاً عن أن تبرز السيدة كلينتون وسوزان رايس وأن يتحدث دانفورث وسيمبويا كان يجب عليهم أن يتمتعوا بالمصداقية والشفافية ويحدثونا عن التعايش الديني وعن النماذج التاريخية الملهمة في الوحدة والاخاء والحرية.. ولكن تبرز اللهجة الأمريكية القائمة على التشكيك والتفكيك وزيادة الاحتقان. ونسأل النخبة الجنوبية التي تتكلم عن الانفصال، وتستعد لقفزة في الظلام ونحاكمها بأن الحركة الشعبية الآن تحكم كل الجنوب، وتسهم بقدر كبير ومقدر في الحكم المركزي.. وإلى أين سيقودنا الانفصال غير إنعزال الجنوب عن الشمال فقط.. وعن عزلة جنوبية تنعزل بدورها عن المكاسب التي حققها الجنوبيون.. وسيجد عشرات الآلاف من الجنوبيين أنفسهم بلا عمل.. ابتداء من السياسيين والأساتذة الجامعيين والخبراء.. كما أن أكبر مجتمع مدني جنوبي موجود في الخرطوم وليس في جوبا.. وأن المجتمع الجنوبي الموجود في الخرطوم يمثل كل القبائل الجنوبية من الادوك والانواك والنوير والشلك والدينكا والفراتيت والقبائل الاستوائية، وهذا التكوين والتمازج لايكاد يوجد في أي من مناطق الجنوب المنغلقة والمنعزلة، فلماذا يتم القضاء على أول تجربة جنوبية للانصهار والاندماج وتعريف الجنوب على الجنوب.
رد: عن الجنوب
كراهية وتشكيك
ونسأل دانفورث وسيمبويا وكلينتون ورايس وليمان وغرايشون: أين الإطار المتفائل في العلاقات الجنوبية الشمالية على أرض الوطن الواحد.. وفي وصول وأصول الصيغة السودانية للوحدة الوطنية.. ولماذا بدلاً عن أن تستثمر الإدارة الأمريكية في السلام والتعايش والحرية والإخاء تبذل الجهود والأموال في بث ثقافة الكراهية وفي بث التشكيك.. وفي اضعاف بلد نامٍ كالسودان؟
الرئيس البشير ظل دائماً خير ممثل للعلاقات السودانية السودانية.. ويمثل الثقافة السودانية الجامعة.. تلك الثقافة التقليدية الاسلامية بسماحتها وانفتاحها التي لم تستبعد دور أية مجموعة سودانية في بناء الدولة السودانية.. وليس هناك في السودان عوازل ثقافية سياسية.. بل أن السودان ظل وسيظل أرض هجرة، حيث يضم بين حدوده (132) قبيلة مشتركة من البجا وبني شنقول والقمز والأدوك والنوير إلى القبائل الاستوائية كالزاندي والباريا إلى (26) قبيلة مشتركة مع السودان.. والسودان بسماحته استقبل أكبر هجرة أفريقية.. فروابط الهوسا وسواعدهم القوية عمروا الأراضي، ويكاد عددهم الآن يتجاوز (5) ملايين سوداني اكتسبوا الجنسية السودانية والأخوة السودانية.. وأبناء غرب دارفور جاءوا قديماً كنازحين وأصبح منهم رئيس الوزراء وحاكم الولاية وخليفة المهدي وحاكم السودان، مما وطد فكرة الشعب الواحد والوطن الواحد في إطار الطاريء والمتحول والأصل هو الثابت. أيهما أكثر سماحة: النموذج السوداني الذي يجعل من يأتي من (تونس) خليفة للمهدي، ومن يأتي من غرب أفريقيا رئيساً للوزراء ونائباً في البرلمان.. أيهما أكثر سماحة النموذج السوداني أم النموذج اليوغندي أو الليبي؟
أوباما والتعايشي
ألاَّ تعرف الإدارة الأمريكية أن ما حدث في أمريكا في عهدها الأخير بصعود رئيس مهاجر أتى من الخارج، حدث في السودان قبل مائة عام حينما أصبح الخليفة عبد الله التعايشي القادم، من شمال أفريقيا أو غربها وفق الروايات رئيساً للسودان ولمدة سبعة عشر عاماً.
أين الإخاء والتفاعل والتعايش والسلام الموجود في السودان في نموذج الدولة الفرنسية التي قضت على الناس في معركة (الكبكب) في العام 1913م، في تشاد التي مازالت تقاتل في أفريقيا الفرانكفونية وتقيم القواعد العسكرية. ماذا فعل دعاة الانفصال في تعميق الأهداف الوطنية، وماذا يفعل المزايدون على الوحدة باسم الوحدة الجاذبة.. ما هي اسهاماتهم.. وما هي خدمتهم لمشروع الوحدة.. وما هي معرفتهم بتجارب الوحدة وأين صدقهم؟
ونسأل أهلنا في الجنوب والنخبة الجنوبية: هل يستطيع الجنوب ان يستغنى عن اللغة التواصلية التي أصبحت قائمة على (العربية) حسب طبعاتها.. طبعة جوبا أو طبعة قبائل التمازج إلى الطبعة الكلاسيكية التي يتكلم بها بعض دعاة الانفصال.
هل تستطيع خزانة جوبا الاستغناء عن عائدات النفط المتدفق عبر الخزانة المركزية والأنبوب السوداني، وكيف ومتى.. هل سيجلب الانفصال السعادة والرخاء والاستقرار للشعب الجنوبي الموجود والمندمج في مصالح اقتصادية واجتماعية وسياسية على امتداد السودان.. وهل فكر دعاة الانفصال في ذلك وكيف ولماذا؟
والثقافة السودانية المتجددة والمتطورة والقائمة على التنوع فرصة لابناء الجنوب والشمال وكافة التكوينات العرقية والقبلية والدينية لتحقيق ذواتهم.. وفرصة لتحقيق منهج حضاري سوداني وتيار سوداني ذي حضارية سودانية في إطار التنوع الخلاق والمساواة.. ولذلك لماذا تريد أمريكا وخطابها العولمي افساد هذا التمازج الحضاري؟
ونسأل من هم وراء الفتنة من السودانيين، ماذا يريدون من اشعال مزيد من الفتن في (أبيي) وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق وغيرها.
أليس الذين وضعوا رأس الفتنة هم (دوقلاس) و(جونسون) ولجنة الخبراء الثلاثة التي انكشف أمرها في محكمة التحكيم في لاهاي؟
الثراء بالسياسة
ونسأل الذين ينتقدون الوحدة وقد اشتروا البيوت في الأحياء الراقية في الخرطوم ونيويورك ولندن ونيروبي.. من أين لهم هذا.. أليس هو الثراء بالسياسة واستخدام النفوذ.. هؤلاء الذين يزهقون ثمرات الشمال والجنوب هل لهم مصداقية؟
ونسأل السيدة كلينتون ودانفورث ورايس: أين التأكيد على جذور المحبة والإخاء في التواصل المسيحي وفي العقيدة المسيحية.. ونسأل الكنيسة وبعض دعاتها الذين يروجون للانفصال: أين التأكيد علي الجذور التاريخية للمسيحية كجذور شرق أوسطية في خطابهم الملتبس للكنيسة الجنوبية.. لأن المسيح عليه السلام، هو ابن القدس واريحا وبيت لحم ومصر وليس ابن روما ولندن ونيويورك.. وأن الطبعة المسيحية الجديدة القائمة على النظام الدولي والعولمة وثقافة روما وباريس ليست هي المسيحية بجذورها التاريخية الشرق أوسطية.. ونسأل ما هو هدف هذه التجزئة الرأسية وارتباط الرؤوس بنيويورك ولندن بدلاً عن ارتباطهم بالخرطوم وأم درمان وجوبا؟
ونسأل النخبة السودانية واخواتنا في المؤتمر الوطني الذين يراهن بعضهم على أمريكا والدبلوماسية الأمريكية: من صنع فتنة دارفور.. ألم يصنعها سفهاء الطرفين حسب تعبير المؤرخ المصري (المقريزي)، أي سفهاء الحركات المسلحة والنخبة العلمانية التي تمادت في التنابذ بالألقاب والتعبئة والاستقطاب.. ألم يوقظ ويوقف ذلك كله الرئيس البشير بخطابه ودعوته للوحدة وبطوافه على السودان.. وبايقافه للمطبوعة التي تدعو للإنفصال.. ماذا فعلت حكومة الجنوب للرد على تلك التحية؟
ألم تمنح السلطة المركزية أكثر من (30%) من المشاركة السياسية للنخب الجنوبية.. ألم تمكن الحكومة الجنوبيين من ثورة سياسية جعلتهم وزراء للخارجية وسفراء ولعدد من المراكز السياسية المهمة بمنحهم وزارة النفط وغيرها من الوزارات في الحكومة المركزية، وكل السلطة في الجنوب، ونصف عائدات البترول ودعومات مالية ضخمة من مؤسسة الرئاسة وحكومة المركز من أجل مشاريع البنى التحتية؟
أين الصوت العاقل في السياسة الجنوبية.. وكل الأصوات العالية تحفر في اتجاه ذاكرة التشتيت وذكريات الحرب واثارة ثقافة الكراهية وهذا آخر ما نريده.
أين الأصوات العاملة على إطفاء بؤر التوتر واذكاء روح الوحدة والعقل الواحد والبعد الواحد في التربة السودانية.. فالابداع ليس في اذكاء الصراعات والخلافات والحروب في بلد هش ومتنوع مرفود بعقل الوحدة والتوحد.
صورة نمطية
وماذا عن الصورة النمطية التي ترددها بعض النخب الجنوبية لإخوانهم الشماليين وتصويرهم كتجار رقيق واستغلاليين.. من أين جاءت هذه الصور النمطية وهم يرون الرجل الأبيض مسؤولاً عن الصراعات والفوارق الحضارية، وهو المسؤول عن كل الكوارث ليس على مستوى السودان، ولكن على مستوى العالم.. لماذا يستباح تراث السودان وتاريخه من بعض ابنائه، ولماذا يضع عدد من ابناء السودان ذواتهم فوق البلد.. ومصالحهم الشخصية وقبائلهم واحزابهم فوق مصلحة البلد.. أين هو الحضور السياسي والخطاب الايجابي لقادة الحركة الشعبية في بناء الوطن الواحد المتحد. فالسودان، كما يعلم الجميع يقع عليه عدوان أجنبي.. عدوان منذ (كرري).. والسودان شهد أكبر عدوان فرنسي على العالم الأفريقي رده المساليت في غرب السودان.. وعدوان على ضفاف كرري وفي حرب النهر.. ومازال العدوان مستمراً على السودان.. العدوان على الثقافة السودانية باسم المناطق المقفولة.. وباسم التطهير اللغوي.. وتطهير الثقافة السودانية الجامعة من أصولها العربية والاسلامية.. رغم أن الثقافة السودانية جمعت خير ما في الثقافة المسيحية العربية.. وكل النخب السودانية درست شعراء المهجر، ومن لا يعرفون شعراء المهجر، كجبران خليل جبران وايليا ابو ماضي بشعرهم الملهم ومعظمهم من المسيحيين.
طائر الشؤم
أين جورج زيدان المسيحي الذي كتب الموسوعة الاسلامية، وكتب عن (العباسة) والخلافة العباسية ومعظم رواد العلم الاسلامي التاريخي.. لم تبرز مثل هذه النماذج في الثقافة الجنوبية.. أليس ذلك نتاجاً لثقافة الكراهية.. ولماذا تبرز الثقافة السودانية رجلاً كالطيب صالح -يرحمه الله- متصالحاً مع نفسه وبيئته، بينما يبرز (فرانسيس دينق) متشائماً بطائره أو طائر شؤمه.
وفي إطار هذين النموذجين نسأل القائد سلفا كير وقادة الحركة الشعبية الذين يدعون إلى الانفصال ويقولون إن غالبية شعب الجنوب مع الانفصال.. ألم يعرفوا القاعدة الذهبية في علم الاجتماع.. ان الناس على دين ملوكهم.. فكفاكم ثورية.. إذا إختار شعب الجنوب الإنفصال فذلك بدفع حكامهم.. وهذا ما يريده ملوكهم وقادتهم.
سلفاكير ..حب الانفصال ومخاوف الاغتيال
ام زين آدم
(قادتكم سيقضى عليهم.. يجب أن لا تقفوا مكتوفي الايدي) الحديث ما بين القوسين تحذيرات أطلقها الفريق سلفاكير ميارديت رئيس حكومة الجنوب و نقلتها عنه وكالات الأنباء بعدما بثها على الهواء الطلق على مسامع المشاركين في مراسم احتفالات افتتاحية احدى الكنائس بمدينة جوبا .متوجساً من حملة اغتيالات تطال دعاة الانفصال من قادة الجنوب ، والحديث في أماكن العبادة غالبا يكون من القلب الى القلب يطمع قائلة في مباركة السماء ونصرة المؤمنين لا الساسة الذين تغير مواقفهم المصالح الدائمة والمؤقتة في مختلف المنابر شرقاً وغرباً.
ووجه سلفاكير في حديثه ذاك اتهاماً صريحاً لمن اسماهم الظالمين الغاصبين بتدبير تلك الاغتيالات في سياق مقارنة بما يجري من مناكفة بين دعاة الوحدة وغلاة الانفصاليين الآن وما حدث في جنوب افريقيا ابان ارتفاع وتيرة مناهضة سياسة الفصل العنصري في ثمانينيات القرن الماضي وتعرض قادة حزب المؤتمر الافريقي المطالبين بالمساواة للتصفية في كل مكان بما في ذلك العواصم الأوروبية من قبل المتشددين في حكومة بريتوريا العنصرية ، ولم تنج من تلك التصفيات حتى النساء. منبهاً المستمعين بأن لا ينسوا حال وقوع حالات الاغتيال تلك بأن لا يقفوا بلا حول ولا قوة بل عليهم أخذ الثأر لمقتل قادتهم .
وسلفاكير درج على اطلاق أقوى تصريحاته من داخل صحن الكنائس. فقبل عامين تحدث مع المصلين في احدى كنائس جوبا بشفافية غير مسبوقة وكشف عن وعود بالدعم والمساعدة التزم بها القذافي بينما كان سلفا في ضيافته و قبيل ساعات الفجر الكاذب طلبه القذافي على عجل وبذل له تلك الوعود حال انفصال الجنوب واستقلاله بل ذهب بعيداً وقال ان القذافي أشار اليه بالاستقلال عن الشمال. وأثار ذلك الحديث ربكة وبلبلة وكل التعليقات التي أعقبته لم تنفه نفياً صريحاً مساوياً له وجاءت مغلفة بسلفان الدبلوماسية.
وفي نوفمبر من العام الماضي سرت شائعة قوية ترجح تعرض سلفاكير للتصفية والاغتيال إبان إقامته بجوبا . و لم يقل في شأن تلك الشائعة الكثير وذهبت الحركة الى أن الغرض من الحديث عن اغتياله إحداث فتنة دون ان توضح فتنة ممن ومع من؟
وما بين الاغتيال الكاذب ذاك وهذا الذي يتراءى لسلفاكير أمام ناظريه ثمة قصص تروى عن محاولات اغتيال لشخصيات سياسية اعتبرت بمثابة البحث عن أضواء واثارة ضوضاء لا أكثر بسبب ما يراه مراقبون انه يعود في المقام الاول الى طبيعة الشخصية السودانية ومكوناتها السلوكية والاخلاقية التي مهما بلغت شأواً بعيداً لا تصل الى مرحلة الاغتيال بدافع السياسة.
ونسأل دانفورث وسيمبويا وكلينتون ورايس وليمان وغرايشون: أين الإطار المتفائل في العلاقات الجنوبية الشمالية على أرض الوطن الواحد.. وفي وصول وأصول الصيغة السودانية للوحدة الوطنية.. ولماذا بدلاً عن أن تستثمر الإدارة الأمريكية في السلام والتعايش والحرية والإخاء تبذل الجهود والأموال في بث ثقافة الكراهية وفي بث التشكيك.. وفي اضعاف بلد نامٍ كالسودان؟
الرئيس البشير ظل دائماً خير ممثل للعلاقات السودانية السودانية.. ويمثل الثقافة السودانية الجامعة.. تلك الثقافة التقليدية الاسلامية بسماحتها وانفتاحها التي لم تستبعد دور أية مجموعة سودانية في بناء الدولة السودانية.. وليس هناك في السودان عوازل ثقافية سياسية.. بل أن السودان ظل وسيظل أرض هجرة، حيث يضم بين حدوده (132) قبيلة مشتركة من البجا وبني شنقول والقمز والأدوك والنوير إلى القبائل الاستوائية كالزاندي والباريا إلى (26) قبيلة مشتركة مع السودان.. والسودان بسماحته استقبل أكبر هجرة أفريقية.. فروابط الهوسا وسواعدهم القوية عمروا الأراضي، ويكاد عددهم الآن يتجاوز (5) ملايين سوداني اكتسبوا الجنسية السودانية والأخوة السودانية.. وأبناء غرب دارفور جاءوا قديماً كنازحين وأصبح منهم رئيس الوزراء وحاكم الولاية وخليفة المهدي وحاكم السودان، مما وطد فكرة الشعب الواحد والوطن الواحد في إطار الطاريء والمتحول والأصل هو الثابت. أيهما أكثر سماحة: النموذج السوداني الذي يجعل من يأتي من (تونس) خليفة للمهدي، ومن يأتي من غرب أفريقيا رئيساً للوزراء ونائباً في البرلمان.. أيهما أكثر سماحة النموذج السوداني أم النموذج اليوغندي أو الليبي؟
أوباما والتعايشي
ألاَّ تعرف الإدارة الأمريكية أن ما حدث في أمريكا في عهدها الأخير بصعود رئيس مهاجر أتى من الخارج، حدث في السودان قبل مائة عام حينما أصبح الخليفة عبد الله التعايشي القادم، من شمال أفريقيا أو غربها وفق الروايات رئيساً للسودان ولمدة سبعة عشر عاماً.
أين الإخاء والتفاعل والتعايش والسلام الموجود في السودان في نموذج الدولة الفرنسية التي قضت على الناس في معركة (الكبكب) في العام 1913م، في تشاد التي مازالت تقاتل في أفريقيا الفرانكفونية وتقيم القواعد العسكرية. ماذا فعل دعاة الانفصال في تعميق الأهداف الوطنية، وماذا يفعل المزايدون على الوحدة باسم الوحدة الجاذبة.. ما هي اسهاماتهم.. وما هي خدمتهم لمشروع الوحدة.. وما هي معرفتهم بتجارب الوحدة وأين صدقهم؟
ونسأل أهلنا في الجنوب والنخبة الجنوبية: هل يستطيع الجنوب ان يستغنى عن اللغة التواصلية التي أصبحت قائمة على (العربية) حسب طبعاتها.. طبعة جوبا أو طبعة قبائل التمازج إلى الطبعة الكلاسيكية التي يتكلم بها بعض دعاة الانفصال.
هل تستطيع خزانة جوبا الاستغناء عن عائدات النفط المتدفق عبر الخزانة المركزية والأنبوب السوداني، وكيف ومتى.. هل سيجلب الانفصال السعادة والرخاء والاستقرار للشعب الجنوبي الموجود والمندمج في مصالح اقتصادية واجتماعية وسياسية على امتداد السودان.. وهل فكر دعاة الانفصال في ذلك وكيف ولماذا؟
والثقافة السودانية المتجددة والمتطورة والقائمة على التنوع فرصة لابناء الجنوب والشمال وكافة التكوينات العرقية والقبلية والدينية لتحقيق ذواتهم.. وفرصة لتحقيق منهج حضاري سوداني وتيار سوداني ذي حضارية سودانية في إطار التنوع الخلاق والمساواة.. ولذلك لماذا تريد أمريكا وخطابها العولمي افساد هذا التمازج الحضاري؟
ونسأل من هم وراء الفتنة من السودانيين، ماذا يريدون من اشعال مزيد من الفتن في (أبيي) وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق وغيرها.
أليس الذين وضعوا رأس الفتنة هم (دوقلاس) و(جونسون) ولجنة الخبراء الثلاثة التي انكشف أمرها في محكمة التحكيم في لاهاي؟
الثراء بالسياسة
ونسأل الذين ينتقدون الوحدة وقد اشتروا البيوت في الأحياء الراقية في الخرطوم ونيويورك ولندن ونيروبي.. من أين لهم هذا.. أليس هو الثراء بالسياسة واستخدام النفوذ.. هؤلاء الذين يزهقون ثمرات الشمال والجنوب هل لهم مصداقية؟
ونسأل السيدة كلينتون ودانفورث ورايس: أين التأكيد على جذور المحبة والإخاء في التواصل المسيحي وفي العقيدة المسيحية.. ونسأل الكنيسة وبعض دعاتها الذين يروجون للانفصال: أين التأكيد علي الجذور التاريخية للمسيحية كجذور شرق أوسطية في خطابهم الملتبس للكنيسة الجنوبية.. لأن المسيح عليه السلام، هو ابن القدس واريحا وبيت لحم ومصر وليس ابن روما ولندن ونيويورك.. وأن الطبعة المسيحية الجديدة القائمة على النظام الدولي والعولمة وثقافة روما وباريس ليست هي المسيحية بجذورها التاريخية الشرق أوسطية.. ونسأل ما هو هدف هذه التجزئة الرأسية وارتباط الرؤوس بنيويورك ولندن بدلاً عن ارتباطهم بالخرطوم وأم درمان وجوبا؟
ونسأل النخبة السودانية واخواتنا في المؤتمر الوطني الذين يراهن بعضهم على أمريكا والدبلوماسية الأمريكية: من صنع فتنة دارفور.. ألم يصنعها سفهاء الطرفين حسب تعبير المؤرخ المصري (المقريزي)، أي سفهاء الحركات المسلحة والنخبة العلمانية التي تمادت في التنابذ بالألقاب والتعبئة والاستقطاب.. ألم يوقظ ويوقف ذلك كله الرئيس البشير بخطابه ودعوته للوحدة وبطوافه على السودان.. وبايقافه للمطبوعة التي تدعو للإنفصال.. ماذا فعلت حكومة الجنوب للرد على تلك التحية؟
ألم تمنح السلطة المركزية أكثر من (30%) من المشاركة السياسية للنخب الجنوبية.. ألم تمكن الحكومة الجنوبيين من ثورة سياسية جعلتهم وزراء للخارجية وسفراء ولعدد من المراكز السياسية المهمة بمنحهم وزارة النفط وغيرها من الوزارات في الحكومة المركزية، وكل السلطة في الجنوب، ونصف عائدات البترول ودعومات مالية ضخمة من مؤسسة الرئاسة وحكومة المركز من أجل مشاريع البنى التحتية؟
أين الصوت العاقل في السياسة الجنوبية.. وكل الأصوات العالية تحفر في اتجاه ذاكرة التشتيت وذكريات الحرب واثارة ثقافة الكراهية وهذا آخر ما نريده.
أين الأصوات العاملة على إطفاء بؤر التوتر واذكاء روح الوحدة والعقل الواحد والبعد الواحد في التربة السودانية.. فالابداع ليس في اذكاء الصراعات والخلافات والحروب في بلد هش ومتنوع مرفود بعقل الوحدة والتوحد.
صورة نمطية
وماذا عن الصورة النمطية التي ترددها بعض النخب الجنوبية لإخوانهم الشماليين وتصويرهم كتجار رقيق واستغلاليين.. من أين جاءت هذه الصور النمطية وهم يرون الرجل الأبيض مسؤولاً عن الصراعات والفوارق الحضارية، وهو المسؤول عن كل الكوارث ليس على مستوى السودان، ولكن على مستوى العالم.. لماذا يستباح تراث السودان وتاريخه من بعض ابنائه، ولماذا يضع عدد من ابناء السودان ذواتهم فوق البلد.. ومصالحهم الشخصية وقبائلهم واحزابهم فوق مصلحة البلد.. أين هو الحضور السياسي والخطاب الايجابي لقادة الحركة الشعبية في بناء الوطن الواحد المتحد. فالسودان، كما يعلم الجميع يقع عليه عدوان أجنبي.. عدوان منذ (كرري).. والسودان شهد أكبر عدوان فرنسي على العالم الأفريقي رده المساليت في غرب السودان.. وعدوان على ضفاف كرري وفي حرب النهر.. ومازال العدوان مستمراً على السودان.. العدوان على الثقافة السودانية باسم المناطق المقفولة.. وباسم التطهير اللغوي.. وتطهير الثقافة السودانية الجامعة من أصولها العربية والاسلامية.. رغم أن الثقافة السودانية جمعت خير ما في الثقافة المسيحية العربية.. وكل النخب السودانية درست شعراء المهجر، ومن لا يعرفون شعراء المهجر، كجبران خليل جبران وايليا ابو ماضي بشعرهم الملهم ومعظمهم من المسيحيين.
طائر الشؤم
أين جورج زيدان المسيحي الذي كتب الموسوعة الاسلامية، وكتب عن (العباسة) والخلافة العباسية ومعظم رواد العلم الاسلامي التاريخي.. لم تبرز مثل هذه النماذج في الثقافة الجنوبية.. أليس ذلك نتاجاً لثقافة الكراهية.. ولماذا تبرز الثقافة السودانية رجلاً كالطيب صالح -يرحمه الله- متصالحاً مع نفسه وبيئته، بينما يبرز (فرانسيس دينق) متشائماً بطائره أو طائر شؤمه.
وفي إطار هذين النموذجين نسأل القائد سلفا كير وقادة الحركة الشعبية الذين يدعون إلى الانفصال ويقولون إن غالبية شعب الجنوب مع الانفصال.. ألم يعرفوا القاعدة الذهبية في علم الاجتماع.. ان الناس على دين ملوكهم.. فكفاكم ثورية.. إذا إختار شعب الجنوب الإنفصال فذلك بدفع حكامهم.. وهذا ما يريده ملوكهم وقادتهم.
سلفاكير ..حب الانفصال ومخاوف الاغتيال
ام زين آدم
(قادتكم سيقضى عليهم.. يجب أن لا تقفوا مكتوفي الايدي) الحديث ما بين القوسين تحذيرات أطلقها الفريق سلفاكير ميارديت رئيس حكومة الجنوب و نقلتها عنه وكالات الأنباء بعدما بثها على الهواء الطلق على مسامع المشاركين في مراسم احتفالات افتتاحية احدى الكنائس بمدينة جوبا .متوجساً من حملة اغتيالات تطال دعاة الانفصال من قادة الجنوب ، والحديث في أماكن العبادة غالبا يكون من القلب الى القلب يطمع قائلة في مباركة السماء ونصرة المؤمنين لا الساسة الذين تغير مواقفهم المصالح الدائمة والمؤقتة في مختلف المنابر شرقاً وغرباً.
ووجه سلفاكير في حديثه ذاك اتهاماً صريحاً لمن اسماهم الظالمين الغاصبين بتدبير تلك الاغتيالات في سياق مقارنة بما يجري من مناكفة بين دعاة الوحدة وغلاة الانفصاليين الآن وما حدث في جنوب افريقيا ابان ارتفاع وتيرة مناهضة سياسة الفصل العنصري في ثمانينيات القرن الماضي وتعرض قادة حزب المؤتمر الافريقي المطالبين بالمساواة للتصفية في كل مكان بما في ذلك العواصم الأوروبية من قبل المتشددين في حكومة بريتوريا العنصرية ، ولم تنج من تلك التصفيات حتى النساء. منبهاً المستمعين بأن لا ينسوا حال وقوع حالات الاغتيال تلك بأن لا يقفوا بلا حول ولا قوة بل عليهم أخذ الثأر لمقتل قادتهم .
وسلفاكير درج على اطلاق أقوى تصريحاته من داخل صحن الكنائس. فقبل عامين تحدث مع المصلين في احدى كنائس جوبا بشفافية غير مسبوقة وكشف عن وعود بالدعم والمساعدة التزم بها القذافي بينما كان سلفا في ضيافته و قبيل ساعات الفجر الكاذب طلبه القذافي على عجل وبذل له تلك الوعود حال انفصال الجنوب واستقلاله بل ذهب بعيداً وقال ان القذافي أشار اليه بالاستقلال عن الشمال. وأثار ذلك الحديث ربكة وبلبلة وكل التعليقات التي أعقبته لم تنفه نفياً صريحاً مساوياً له وجاءت مغلفة بسلفان الدبلوماسية.
وفي نوفمبر من العام الماضي سرت شائعة قوية ترجح تعرض سلفاكير للتصفية والاغتيال إبان إقامته بجوبا . و لم يقل في شأن تلك الشائعة الكثير وذهبت الحركة الى أن الغرض من الحديث عن اغتياله إحداث فتنة دون ان توضح فتنة ممن ومع من؟
وما بين الاغتيال الكاذب ذاك وهذا الذي يتراءى لسلفاكير أمام ناظريه ثمة قصص تروى عن محاولات اغتيال لشخصيات سياسية اعتبرت بمثابة البحث عن أضواء واثارة ضوضاء لا أكثر بسبب ما يراه مراقبون انه يعود في المقام الاول الى طبيعة الشخصية السودانية ومكوناتها السلوكية والاخلاقية التي مهما بلغت شأواً بعيداً لا تصل الى مرحلة الاغتيال بدافع السياسة.
رد: عن الجنوب
وطوال فترة الصراع السياسي والاشتباك بين القوى السياسية من أقصى اليمين الى أقصى اليسار لم تسجل مضابط تاريخ تلك الخلافات حوادث كثيرة، وكانت أشهر حادثة اغتيال تمت غدرا اغتيال القيادي الجنوبي وليم دينق نيال ابرز مؤسسو حزب سانو في ظروف وصفت بالغامضة. وعرف عن نيال بأنه كان رجلاً وحدوياً جند وقته بالتبشير بالوحدة وكان أقرب للوجدان الشمالي، لذا تركت حادثة اغتياله علامات استفهام لم تفك طلاسمها الى الآن وطوى ملف تلك الحادثة وقيدت ضد مجهول.
وللمفارقة فإن الاغتيالات السياسية والتصفيات ارتبطت - على قلتها- بالجنوبيين خلال حربهم الطويلة ضد المركز، ويتهم الكثيرون الراحل جون قرنق بأنه مارس هذا النوع في عدد من مخالفيه.
واستهجن مراقبون فكرة الاغتيالات أياً كانت دوافعها. واستبعد ياي جوزيف الكاتب الصحافي والناشط في صفوف الحركة من أن يشارك المؤتمر الوطني أو أي من الذين يلتقون معه في المنهج الفكري من القيام بذلك كسياسة ممنهجه لتحقيق مبتغاهم .وقال لـ(الرأي العام) ان الاغتيال كوسيلة غير مستبعد في السياسة إلاَّ أنه في السودان لا تدعمه روايات مثبتة. واعتبر ياي الحديث عن الاغتيالات لا يهدف إلاّ لجر البلاد الى نفق مظلم. واضاف ان حديث سلفا عن خطط تحاك لاغتياله وآخرين تعود لأمرين.. أولا: استقطاب الانفصاليين من الجنوبيين وضمان التفافهم حول قيادتهم باعتبار انهم في خطروهو نوع من التكتيك. الامر الآخر ارسال رسائل للدوائر المتشددة داخل المؤتمر الوطني ان الحركة متحسبة لكل الخيارات.
إلاّ أن العميد أمن (م) حسن بيومي قال لـ (الرأي العام) ان سلفاكير اذا كان يمتلك معلومات استخباراتية موثقة عليه ان يتخذ الاجراءات الوقائية حسب ما متعارف عليه أمنياً والتي تحول دون تنفيذ هكذا مخطط، إلا أنه - والحديث لبيومي- علينا ان نسأل سلفاكير ماذا جرى وقد (مات ) جون قرنق مهندس نيفاشا ورجل السلام المجمع عليه في الجنوب والشمال ؟.
وزاد : إذا اغتيل - فرضا- اي من السياسيين فان تنفيذ اجراءات عملية الاستفتاء لن تقف لأنها ليست مرتبطة بالاشخاص.
وذهب ياي جوزيف الى ان اتفاقية السلام هي ملك للجميع كما قال الراحل جون قرنق. كما ان هناك التزاماً في الشمال والجنوب بعدم العودة الى الحرب مرة آخرى مهما حدث ،لذا يرى ياي انه لا شئ يهدد الاستفتاء غير عدم الالتزام بالجدول المعلن والمتفق عليه في نيفاشا - وأشار الى ضرورة محاصرة المخاوف حتى لا تستخدم مثل هذه التصريحات لنسف الاتفاقية وايقاظ الخلايا النائمة أو التي لديها رغبة لتفعل كل شئ لايقاف مسيرة السلام.
و ذكر بأن الحرب لم تعد خياراً مطروحاً لاي من الاطراف مهما بلغ الخلاف بينهم وان الحوار هو كل ما بقى.
واعتبر مراقبون أن سلسلة الاغتيالات التي أشار اليها سلفا في خطابه بدلا من ان تصب زيتاً على النار عجلت بعملية المصالحة الوطنية في جنوب افريقيا رغم فقدانهم لبعض القيادات الفاعلة لان الكلمة الأبقى للشعب.
الوزير د. محمد المختار.. أحد العناصر الخفية في (نيفاشا) (1 - 2) الانفصال يسقط الجنسية عن الجنوبيين ويفقدهم (...)
يعتبر د. محمد المختار وزير الدولة بمجلس الوزراء أحد الركائز المهمة التي اعتمد عليها المؤتمر الوطني في التوصل إلى اتفاقية السلام الشاملة مع الحركة الشعبية.
وكان ضمن المجموعة المحدودة التي خَاضَت غمار المفاوضات، وتشرّبت بروح ونصوص الاتفاقية، وظلت تابع تفاصيلها منذ التوقيع عليها وإلى الآن.
ورغم ذلك فقد أمضى د. محمد المختار معظم الفترة الانتقالية بعيداً عن واجهة الإعلام، إلى أن جاء به التشكيل الوزاري الأخير وزيراً بمجلس الوزراء.. وإلى جانب ذلك احتفظ المختار بمحوريته وأهميته في كل القضايا التي يتحاور حولها الشريكان الآن تحت اسم ترتيبات ما بعد الانفصال.
حول هذه القضايا وحول اتفاقية السلام نفسها كان الحوار مع د. محمد المختار:
...
* القضية الأبرز الآن هي ترتيبات ما بعد الاستفتاء، لماذا تأخر الإتفاق حول هذه الترتيبات..؟
- أثناء نقاش قانون الاستفتاء رأينا في المؤتمر الوطني ضرورة الإتفاق على القضايا الموضوعية أولاً، لكن الحركة رأت خلاف ذلك، وبعد المباحثات الثلاثية في واشنطن تم الإتفاق على إنجاز القانون الإجرائي أولاً رغم الاعتراف من المبعوث الأمريكي بأهمية القضايا الموضوعية، ولاحقاً عَادت الحركة وطلبت مُناقشة القضايا الموضوعية وهذا سَبب التأخير في بدء نقاش موضوعات ما بعد الاستفتاء، ولدينا الآن أربع لجان تعمل على قضايا: الترتيبات الأمنية والجنسية والقانون والاتفاقيات الدولية، والقضايا المالية والموارد الطبيعية يسير فيها العمل بصورة مُتفاوتة.
* هناك الكثير من الجدل حول الجنسية، ما هي المقترحات المطروحة لمعالجة هذا الملف..؟
- حتى الآن يدور النقاش حول الموضوع، موقف الحركة مبني على منح الجنوبيين في الشمال فترة انتقالية بعد الاستفتاء تستمر ستة أشهر أو سنة يكون لهم بعدها حق الإختيار بين جنسية الجنوب أو الشمال، وهذا مَرفوض من قِبلنا تماماً وطرحنا موقفنا المبني على القوانين والأعراف.
* ما وجه رفض المؤتمر الوطني لمنح جنوبيي الشمال الجنسية..؟
أولاً : نحن لا ننظر لهذا الموضوع كموضوع حزبي. هذه قضية مصيرية ترتبط بمستقبل شعب بأكمله. إجتهدنا في استقراء الآراء كافة وبصور مختلفة، نحن نجتهد في التوصل إلى حلول مُعتمدين على قاعدة شعبية إنتجتها الانتخابات الأخيرة، وأرجو أن أصوب السؤال. ليس هناك جنوبيَّ شمال، هناك جنوبيون نزحوا بسبب الحرب أو انتقلوا إلى منطقة أخرى داخل الوطن، وآخرون لأسباب اجتماعية أو مقتضيات وظيفية.. جنوبيو الشمال الوحيدون هم دينكا نقوك في منطقة أبيي، الذين اختاروا التوجه شمالاً اختيارياً في مرحلة تاريخية سابقة ولأسباب سياسية معلومة.. وحتى هؤلاء منحتهم الإتفاقية ضمن بقية سكان المنطقة حق الاستفتاء لتقرير مصيرهم في البقاء ضمن حدود الشمال أو الجنوب.
الاتفاقية منحت الجنوبيين حَق تَقرير المصير وأعطتهم فقط حق التصويت، دون بقية مواطني السودان، لتحديد وضعهم وإذا قرّروا الإنفصال يصبحون تلقائياً مواطني دولة أخرى ومنحهم جنسية الجنوب سيسقط عنهم تلقائياً الجنسية السودانية، بغض النظر عن مشاركة الشخص في الاستفتاء أم لا أوتصويته للوحدة، واحتفاظهم بجنسية السودان سيعني تكرار ذات المشكلة الحالية في المستقبل. والسؤال هنا إذا كُنت تريد البقاء في الشمال والاحتفاظ بالجنسية لماذا المطالبة بحق تقرير المصير والحديث عن الحقوق غير المتساوية للمواطن، والغريب أن يأتي هذا الطرح من الحركة التي ظَلّت تملأ الدنيا عن التهميش. لذلك طلبنا من الحركة الإتفاق على مُعالجة ما، لأننا في النهاية إذا ما وقع الانفصال دون الاتفاق على ترتيبات معيّنة يكون لنا حق التصرف وفق رؤيتنا الخاصة بما يحفظ حقوق بقية المواطنين. الحركة الآن تضلل المواطن الجنوبي وتطالبه بالتصويت للانفصال وتمنيه بأنها ستضمن له المواطنة في الدولة الأم وهذه ليست مسألة جديدة حاولها من قبل دعاة الانفصال في إقليم كيوبيك في كندا والذين أشاعوا في الإقليم أن انفصال الإقليم لا يعني نزع الهوية الكندية من السكان مما اضطر الجهات المسؤولة في كندا لتفنيد تلك الدعاوى مما أثّر جذرياً فيما بعد.
* هل لدى الوطني مقترح محدد لمعالجة قضية جنوبيي الشمال؟
- نعم.
* ما هو؟
- قلنا بأن الجنوبيين إذا ما وقع الانفصال لن يحملوا الجنسية السودانية على الإطلاق، وسيفقدون جنسيتهم حَال قيام دولة جديدة في الجنوب، ويصبح وضعهم مثل أوضاع حاملي الجنسيات الأخرى ويجب عليهم توفيق أوضاعهم مثلهم مثل بقية الأجانب وسيكون ذلك خلال فترة انتقالية وسيترتّب على فقدانهم للجنسية فقدان الوظائف في القوات النظامية والخدمة المدنية، مع إحتفاظهم بحقوقهم المترتبة على خدمتهم. المؤتمر الوطني لم يتحدث قط عن طرد أي إنسان ما دام محترماً للقوانين ولن نصادر أيِّ ممتلكات أو نسمح بأي سوء معاملة أو اعتداء على أيِّ شخص وهذ الموقف نابع من قيمنا وأخلاقنا.
* هل يمكن أن تقوموا بخطوة استباقية لتعديل تعريف السوداني في القانون الحالي..؟
- هذه ترتيبات وتفاصيل يتم الكشف عنها في حينها.
* أليس من الوارد أن تماطل الحركة في منح الجنسية الجنوبية لجنوبيي الشمال..؟
قضية الانفصال تبنّتها جهة سياسية قسّمت البلد بموجبه إلى جغرافيا سياسية وأن اللجنة هي الإتجاه نحو محورها واختصت جزءا من سكان الوطن وفقاً لتعريف قانوني اعتمد الأصل الإثني بصورة عامة وأعطتهم الحق في تحديد ذلك المصير. كان الإصرار من قبل عن تحديد من يحق له التصويت وتعريف من هو الجنوبي وعلى نسبة المشاركة في التصويت وعلى النسبة المؤهلة للانفصال.. لذلك ندعو الجميع للمشاركة في التسجيل والتعريف بتبعات النتيجة ثم التصويت على أساس ذلك.. عندما تمنع جزءاً من السكان من المشاركة في ذلك الحق وبأيٍّ من الذرائع فكأن المشروع تحول إلى الإستيلاء على الأرض دون السكان وهذ أمر خطير.
* ما هي موجهات القانون الدولي في مثل هذه الحالات..؟
* القانون الدولي لم يحدد إجراءات محددة يجب إتباعها بالمسطرة، بل حدد مبادئ عامة تطبق في الممارسة العملية وفق ظروف كل حالة وعليه، فاقتراحات المؤتمر الوطني تكون عملية وقابلة للتطبيق وفق ظروف السودان الخاصة في إطار المبادئ العامة للقانون الدولي، أما الحالات الأخرى، التي تختلف عن حالة السودان، مثل تشيكوسلوفاكيا وأثيوبيا وأريتريا والإتحاد السوفيتي فلا مجال للاعتبار بها.
* منح الإقامة للجنوبيين في الشمال، ألا يصدر مشكلة منحهم الجنسية من عدمها للمستقبل، فهؤلاء سينجبون أبناءً وتتضاعف أعدادهم بالتأكيد مستقبلاً وربما يطالبون في لحظة ما بحقوق سياسية..؟
- منح الإقامة لجنوبيي الشمال يخضع للقوانين السارية وليس حقاً، ولكن موقف المؤتمر الوطني السياسي، الذي أجازته مؤسساته القيادية هو عدم طرد أحد من الجنوبيين المقيمين في الشمال وتقديرنا بأنهم سيندمجوا مع الوقت في الشمال، ويكونوا رأس الرمح في التقارب مع الجنوب وحمل رسالة السلام إليه، إذا قدِّر يوماً لعودة السودان مُوحِّداً. نحن نؤمن بالوحدة وهذا ما تلزم به الاتفاقية طرفيها على العمل عليه رغم تراجع الحركة المعلن عن هذا الموقف. نرى أن الانفصال شر للشمال والجنوب ونحن على ثقة أنّ المواطنين في الجنوب لو مُلّكوا الحقائق وأُتيحت لهم الحرية للتعبير عن آرائهم لما اختاروا الانفصال ونحن لا نستبعد في حالة حدوثه أن تؤثر مشاكل الجنوب الداخلية على الشمال، فأيِّ نزاعات يشهدها الجنوب تعني تدفق اللاجئين من الجنوب للشمال.
* كم هي نسبة التوصل لتفاهم حول قضية كالجنسية أو الحدود، وهل صحيح أن عدم الإتفاق على الجنسية يشكل ضغطاً على الوطني بالنظر إلى عدد الجنوبيين الكبير بالشمال..؟
- التوصل لإتفاق ممكن إذا توافرت الإرادة السياسية للحركة وتخلت عن التكتيكات، وقضية الجنسية لا تشكل ضغطاً على الوطني، بل العكس فنحن عند عدم التوصل لإتفاق سنمارس حقوقنا السيادية.
* ألاّ تخشون أن تقود الخلافات حول قضايا ما بعد الإستفتاء لإعلان الإنفصال من جانب واحد؟
- كل الخبراء الدوليين يؤكدون أن إعلان الانفصال من جانب واحد غير قانوني إلا إذا نفضت الحكومة يدها من حق تقرير المصير، ونحن مُلتزمون بحق تقرير المصير وفق ما ورد في اتفاقية
وللمفارقة فإن الاغتيالات السياسية والتصفيات ارتبطت - على قلتها- بالجنوبيين خلال حربهم الطويلة ضد المركز، ويتهم الكثيرون الراحل جون قرنق بأنه مارس هذا النوع في عدد من مخالفيه.
واستهجن مراقبون فكرة الاغتيالات أياً كانت دوافعها. واستبعد ياي جوزيف الكاتب الصحافي والناشط في صفوف الحركة من أن يشارك المؤتمر الوطني أو أي من الذين يلتقون معه في المنهج الفكري من القيام بذلك كسياسة ممنهجه لتحقيق مبتغاهم .وقال لـ(الرأي العام) ان الاغتيال كوسيلة غير مستبعد في السياسة إلاَّ أنه في السودان لا تدعمه روايات مثبتة. واعتبر ياي الحديث عن الاغتيالات لا يهدف إلاّ لجر البلاد الى نفق مظلم. واضاف ان حديث سلفا عن خطط تحاك لاغتياله وآخرين تعود لأمرين.. أولا: استقطاب الانفصاليين من الجنوبيين وضمان التفافهم حول قيادتهم باعتبار انهم في خطروهو نوع من التكتيك. الامر الآخر ارسال رسائل للدوائر المتشددة داخل المؤتمر الوطني ان الحركة متحسبة لكل الخيارات.
إلاّ أن العميد أمن (م) حسن بيومي قال لـ (الرأي العام) ان سلفاكير اذا كان يمتلك معلومات استخباراتية موثقة عليه ان يتخذ الاجراءات الوقائية حسب ما متعارف عليه أمنياً والتي تحول دون تنفيذ هكذا مخطط، إلا أنه - والحديث لبيومي- علينا ان نسأل سلفاكير ماذا جرى وقد (مات ) جون قرنق مهندس نيفاشا ورجل السلام المجمع عليه في الجنوب والشمال ؟.
وزاد : إذا اغتيل - فرضا- اي من السياسيين فان تنفيذ اجراءات عملية الاستفتاء لن تقف لأنها ليست مرتبطة بالاشخاص.
وذهب ياي جوزيف الى ان اتفاقية السلام هي ملك للجميع كما قال الراحل جون قرنق. كما ان هناك التزاماً في الشمال والجنوب بعدم العودة الى الحرب مرة آخرى مهما حدث ،لذا يرى ياي انه لا شئ يهدد الاستفتاء غير عدم الالتزام بالجدول المعلن والمتفق عليه في نيفاشا - وأشار الى ضرورة محاصرة المخاوف حتى لا تستخدم مثل هذه التصريحات لنسف الاتفاقية وايقاظ الخلايا النائمة أو التي لديها رغبة لتفعل كل شئ لايقاف مسيرة السلام.
و ذكر بأن الحرب لم تعد خياراً مطروحاً لاي من الاطراف مهما بلغ الخلاف بينهم وان الحوار هو كل ما بقى.
واعتبر مراقبون أن سلسلة الاغتيالات التي أشار اليها سلفا في خطابه بدلا من ان تصب زيتاً على النار عجلت بعملية المصالحة الوطنية في جنوب افريقيا رغم فقدانهم لبعض القيادات الفاعلة لان الكلمة الأبقى للشعب.
الوزير د. محمد المختار.. أحد العناصر الخفية في (نيفاشا) (1 - 2) الانفصال يسقط الجنسية عن الجنوبيين ويفقدهم (...)
يعتبر د. محمد المختار وزير الدولة بمجلس الوزراء أحد الركائز المهمة التي اعتمد عليها المؤتمر الوطني في التوصل إلى اتفاقية السلام الشاملة مع الحركة الشعبية.
وكان ضمن المجموعة المحدودة التي خَاضَت غمار المفاوضات، وتشرّبت بروح ونصوص الاتفاقية، وظلت تابع تفاصيلها منذ التوقيع عليها وإلى الآن.
ورغم ذلك فقد أمضى د. محمد المختار معظم الفترة الانتقالية بعيداً عن واجهة الإعلام، إلى أن جاء به التشكيل الوزاري الأخير وزيراً بمجلس الوزراء.. وإلى جانب ذلك احتفظ المختار بمحوريته وأهميته في كل القضايا التي يتحاور حولها الشريكان الآن تحت اسم ترتيبات ما بعد الانفصال.
حول هذه القضايا وحول اتفاقية السلام نفسها كان الحوار مع د. محمد المختار:
...
* القضية الأبرز الآن هي ترتيبات ما بعد الاستفتاء، لماذا تأخر الإتفاق حول هذه الترتيبات..؟
- أثناء نقاش قانون الاستفتاء رأينا في المؤتمر الوطني ضرورة الإتفاق على القضايا الموضوعية أولاً، لكن الحركة رأت خلاف ذلك، وبعد المباحثات الثلاثية في واشنطن تم الإتفاق على إنجاز القانون الإجرائي أولاً رغم الاعتراف من المبعوث الأمريكي بأهمية القضايا الموضوعية، ولاحقاً عَادت الحركة وطلبت مُناقشة القضايا الموضوعية وهذا سَبب التأخير في بدء نقاش موضوعات ما بعد الاستفتاء، ولدينا الآن أربع لجان تعمل على قضايا: الترتيبات الأمنية والجنسية والقانون والاتفاقيات الدولية، والقضايا المالية والموارد الطبيعية يسير فيها العمل بصورة مُتفاوتة.
* هناك الكثير من الجدل حول الجنسية، ما هي المقترحات المطروحة لمعالجة هذا الملف..؟
- حتى الآن يدور النقاش حول الموضوع، موقف الحركة مبني على منح الجنوبيين في الشمال فترة انتقالية بعد الاستفتاء تستمر ستة أشهر أو سنة يكون لهم بعدها حق الإختيار بين جنسية الجنوب أو الشمال، وهذا مَرفوض من قِبلنا تماماً وطرحنا موقفنا المبني على القوانين والأعراف.
* ما وجه رفض المؤتمر الوطني لمنح جنوبيي الشمال الجنسية..؟
أولاً : نحن لا ننظر لهذا الموضوع كموضوع حزبي. هذه قضية مصيرية ترتبط بمستقبل شعب بأكمله. إجتهدنا في استقراء الآراء كافة وبصور مختلفة، نحن نجتهد في التوصل إلى حلول مُعتمدين على قاعدة شعبية إنتجتها الانتخابات الأخيرة، وأرجو أن أصوب السؤال. ليس هناك جنوبيَّ شمال، هناك جنوبيون نزحوا بسبب الحرب أو انتقلوا إلى منطقة أخرى داخل الوطن، وآخرون لأسباب اجتماعية أو مقتضيات وظيفية.. جنوبيو الشمال الوحيدون هم دينكا نقوك في منطقة أبيي، الذين اختاروا التوجه شمالاً اختيارياً في مرحلة تاريخية سابقة ولأسباب سياسية معلومة.. وحتى هؤلاء منحتهم الإتفاقية ضمن بقية سكان المنطقة حق الاستفتاء لتقرير مصيرهم في البقاء ضمن حدود الشمال أو الجنوب.
الاتفاقية منحت الجنوبيين حَق تَقرير المصير وأعطتهم فقط حق التصويت، دون بقية مواطني السودان، لتحديد وضعهم وإذا قرّروا الإنفصال يصبحون تلقائياً مواطني دولة أخرى ومنحهم جنسية الجنوب سيسقط عنهم تلقائياً الجنسية السودانية، بغض النظر عن مشاركة الشخص في الاستفتاء أم لا أوتصويته للوحدة، واحتفاظهم بجنسية السودان سيعني تكرار ذات المشكلة الحالية في المستقبل. والسؤال هنا إذا كُنت تريد البقاء في الشمال والاحتفاظ بالجنسية لماذا المطالبة بحق تقرير المصير والحديث عن الحقوق غير المتساوية للمواطن، والغريب أن يأتي هذا الطرح من الحركة التي ظَلّت تملأ الدنيا عن التهميش. لذلك طلبنا من الحركة الإتفاق على مُعالجة ما، لأننا في النهاية إذا ما وقع الانفصال دون الاتفاق على ترتيبات معيّنة يكون لنا حق التصرف وفق رؤيتنا الخاصة بما يحفظ حقوق بقية المواطنين. الحركة الآن تضلل المواطن الجنوبي وتطالبه بالتصويت للانفصال وتمنيه بأنها ستضمن له المواطنة في الدولة الأم وهذه ليست مسألة جديدة حاولها من قبل دعاة الانفصال في إقليم كيوبيك في كندا والذين أشاعوا في الإقليم أن انفصال الإقليم لا يعني نزع الهوية الكندية من السكان مما اضطر الجهات المسؤولة في كندا لتفنيد تلك الدعاوى مما أثّر جذرياً فيما بعد.
* هل لدى الوطني مقترح محدد لمعالجة قضية جنوبيي الشمال؟
- نعم.
* ما هو؟
- قلنا بأن الجنوبيين إذا ما وقع الانفصال لن يحملوا الجنسية السودانية على الإطلاق، وسيفقدون جنسيتهم حَال قيام دولة جديدة في الجنوب، ويصبح وضعهم مثل أوضاع حاملي الجنسيات الأخرى ويجب عليهم توفيق أوضاعهم مثلهم مثل بقية الأجانب وسيكون ذلك خلال فترة انتقالية وسيترتّب على فقدانهم للجنسية فقدان الوظائف في القوات النظامية والخدمة المدنية، مع إحتفاظهم بحقوقهم المترتبة على خدمتهم. المؤتمر الوطني لم يتحدث قط عن طرد أي إنسان ما دام محترماً للقوانين ولن نصادر أيِّ ممتلكات أو نسمح بأي سوء معاملة أو اعتداء على أيِّ شخص وهذ الموقف نابع من قيمنا وأخلاقنا.
* هل يمكن أن تقوموا بخطوة استباقية لتعديل تعريف السوداني في القانون الحالي..؟
- هذه ترتيبات وتفاصيل يتم الكشف عنها في حينها.
* أليس من الوارد أن تماطل الحركة في منح الجنسية الجنوبية لجنوبيي الشمال..؟
قضية الانفصال تبنّتها جهة سياسية قسّمت البلد بموجبه إلى جغرافيا سياسية وأن اللجنة هي الإتجاه نحو محورها واختصت جزءا من سكان الوطن وفقاً لتعريف قانوني اعتمد الأصل الإثني بصورة عامة وأعطتهم الحق في تحديد ذلك المصير. كان الإصرار من قبل عن تحديد من يحق له التصويت وتعريف من هو الجنوبي وعلى نسبة المشاركة في التصويت وعلى النسبة المؤهلة للانفصال.. لذلك ندعو الجميع للمشاركة في التسجيل والتعريف بتبعات النتيجة ثم التصويت على أساس ذلك.. عندما تمنع جزءاً من السكان من المشاركة في ذلك الحق وبأيٍّ من الذرائع فكأن المشروع تحول إلى الإستيلاء على الأرض دون السكان وهذ أمر خطير.
* ما هي موجهات القانون الدولي في مثل هذه الحالات..؟
* القانون الدولي لم يحدد إجراءات محددة يجب إتباعها بالمسطرة، بل حدد مبادئ عامة تطبق في الممارسة العملية وفق ظروف كل حالة وعليه، فاقتراحات المؤتمر الوطني تكون عملية وقابلة للتطبيق وفق ظروف السودان الخاصة في إطار المبادئ العامة للقانون الدولي، أما الحالات الأخرى، التي تختلف عن حالة السودان، مثل تشيكوسلوفاكيا وأثيوبيا وأريتريا والإتحاد السوفيتي فلا مجال للاعتبار بها.
* منح الإقامة للجنوبيين في الشمال، ألا يصدر مشكلة منحهم الجنسية من عدمها للمستقبل، فهؤلاء سينجبون أبناءً وتتضاعف أعدادهم بالتأكيد مستقبلاً وربما يطالبون في لحظة ما بحقوق سياسية..؟
- منح الإقامة لجنوبيي الشمال يخضع للقوانين السارية وليس حقاً، ولكن موقف المؤتمر الوطني السياسي، الذي أجازته مؤسساته القيادية هو عدم طرد أحد من الجنوبيين المقيمين في الشمال وتقديرنا بأنهم سيندمجوا مع الوقت في الشمال، ويكونوا رأس الرمح في التقارب مع الجنوب وحمل رسالة السلام إليه، إذا قدِّر يوماً لعودة السودان مُوحِّداً. نحن نؤمن بالوحدة وهذا ما تلزم به الاتفاقية طرفيها على العمل عليه رغم تراجع الحركة المعلن عن هذا الموقف. نرى أن الانفصال شر للشمال والجنوب ونحن على ثقة أنّ المواطنين في الجنوب لو مُلّكوا الحقائق وأُتيحت لهم الحرية للتعبير عن آرائهم لما اختاروا الانفصال ونحن لا نستبعد في حالة حدوثه أن تؤثر مشاكل الجنوب الداخلية على الشمال، فأيِّ نزاعات يشهدها الجنوب تعني تدفق اللاجئين من الجنوب للشمال.
* كم هي نسبة التوصل لتفاهم حول قضية كالجنسية أو الحدود، وهل صحيح أن عدم الإتفاق على الجنسية يشكل ضغطاً على الوطني بالنظر إلى عدد الجنوبيين الكبير بالشمال..؟
- التوصل لإتفاق ممكن إذا توافرت الإرادة السياسية للحركة وتخلت عن التكتيكات، وقضية الجنسية لا تشكل ضغطاً على الوطني، بل العكس فنحن عند عدم التوصل لإتفاق سنمارس حقوقنا السيادية.
* ألاّ تخشون أن تقود الخلافات حول قضايا ما بعد الإستفتاء لإعلان الإنفصال من جانب واحد؟
- كل الخبراء الدوليين يؤكدون أن إعلان الانفصال من جانب واحد غير قانوني إلا إذا نفضت الحكومة يدها من حق تقرير المصير، ونحن مُلتزمون بحق تقرير المصير وفق ما ورد في اتفاقية
- بنت الحلفايه

- مشاركات: 266
- اشترك في: الخميس 2008.8.7 6:45 pm
- مكان: ليبيا
- اتصال:
رد: عن الجنوب
بجد يسلمو ايديك على روعة الموضوع
تقبلى مرورى
تقبلى مرورى
رد: عن الجنوب
حكومة الجنوب تشتري مطبعة «عملة»
كشفت مصادر مطلعة عن شراء حكومة الجنوب لمطبعة «عملة» نقدية استعداداً للانفصال عقب الاستفتاء المرتقب مطلع العام القادم، وأماطت مصادر «الإنتباهة»» اللثام عن اجتماعات عُقدت بالخرطوم بين وزير
السلام بحكومة الجنوب باقان أموم بمشاركة رجل الاعمال الملياردير «ا. ا» لشراء المطعبة عبر دولة إفريقية ويتم تسليمها لحكومة الجنوب عبر الناقل الوطني لتلك الدولة عقب انفصال الاقليم عن الشمال. ويضيف المصدر أن الصفقة التى عقدت في دولة عربية لشراء مطبعة العملة من دولة أوربية قد اكتملت، وأن حكومة الجنوب دفعت 40% من مبلغ المطبعة الكلي على تقوم بتقسيط دفعات بقية المبلغ بنسبة 20%، ويقوم عندها رجل الأعمال الملياردير المعروف بصلته مع الأوربيين والأمريكان بتحويل الـ «20%» من حسابه للشركة المصنعة للمطبعة.
حكومة الجنوب تحتج على تصريحات للقذافي الرافضة للانفصال
أعلنت حكومة الجنوب رفضها للتصريحات التي أطلقها الزعيم الليبي معمر القذافي خلال قمة سرت محذرًا من انفصال الجنوب.. وقالت على لسان وزير الإعلام في حكومة الجنوب برنابا بنجامين حسب ما نقل
موقع الشروق نت، إن إفريقيا لم تنقسم عندما نالت إريتريا استقلالها عن إثيوبيا في العام 1993، وأضاف أنه يجب احترام إرادة الناخبين بغض النظر عن نتيجة الاستفتاء المزمع إجراؤه مطلع العام المقبل.
حكومة الجنوب تحظر «الإنتباهة» بجوبا
أوقفت حكومة الجنوب توزيع صحيفة «الإنتباهة» بجوبا دون إبداء أية أسباب منطقية، الشيء الذي أحدث حالة من الغليان والغضب وسط المواطنين الجنوبيين الذين هددوا بالخروج في مظاهرات في حالة لم تتراجع
حكومة الجنوب عن هذه الخطوة، في ذات الأثناء الذي هاجم فيه رئيس تحرير «الإنتباهة» الصادق الرزيقي هذه الخطوة، ووصفها بالامتداد الطبيعي للتضييق على الحريات بالجنوب. وقال الرزيقي إن حكومة الجنوب أصبحت تتخوف من الصحيفة لإسهامها الكبير في الكشف عن حقيقة ما يدور في الجنوب من تجاوزات وفساد، ولاضطلاعها الجيد بتبصير المواطن الجنوبي بالحقائق. وأشار إلى أن الإيقاف انتهاك واضح لدستور السودان ولحق التعبير وتعتيم للرأي والرأي الآخر. وأبان أن الخطوة كانت متوقعة من حكومة الجنوب في ظل استمرارها في تكميم الأفواه بالجنوب وانتهاكاتها المتواصلة للحريات هناك.
مقتل وإصابة أكثر من «7» مواطنين بجونقلي
قُتل وجُرح أكثر من «7» مواطنين في اشتباكات اندلعت أمس الأول بين الجيش الشعبي ومليشيات «الكوبرا» بولاية جونقلي، في وقت رفض فيه قائد مليشيات الكوبرا ديفيد ياويا أية مفاوضات مع حكومة
الجنوب إلا بعد إقالة محافظ البيبور أكور مزي، وإعادة نظارة المورلي بقيادة السلطان اسماعيل كوني. وأكد ديفيد في اتصال مع «الإنتباهة» أن الهجوم الذي شنَّه الجيش الشعبي على قواته كان متزامناً مع المساعي والعفو العام الذي أعلنه الجيش الشعبي وحكومة الجنوب. واتهم السلطات في البيبور بأنها تقف ضد هذه التوجيهات الرامية الى استقرار المنطقة استعداداً لمرحلة الاستفتاء. وطالب ياويا بإعادة اسماعيل كوني سلطاناً للمورلي، وقال إن محافظ البيبور قام بعزل كل من عمدة قمبرك فاين نروج ونائبه نياتو ليولي، بجانب عمدة فرتيت تمبروم، بالإضافة إلى عمدة لوكانقلي بارتسوج لوال والعمدة أووه بروه ونائبه ألان فوفول.
الحكومة تطالب المراقبين الدوليين باستفتاء حر ونزيه
طالبت الحكومة فريق مراقبة الاستفتاء الدولي ببذل أقصى الجهد لضمان إجراء الاستفتاء المقبل بصورة حرة ونزيهة تعكس خيارات مواطني الجنوب في تحديد مصيرهم، وأعربت عن أملها في عدم تجدد أعمال العنف والعمل على استدامة السلام والاستقرار بالبلاد.
وفي الأثناء جدد وزير الخارجية علي كرتي في تصريحاته للصحافيين، «أمس» عقب لقائه بفريق المراقبة الدولي، جدد التزام الحكومة باحترام نتيجة الاستفتاء وقبولها حال التزامه بمعايير النزاهة والمصداقية، فيما وأوضح أن الفريق الدولي سيعمل على مراقبة كافة مراحل الاستفتاء بالجنوب وأبيي وإعداد التقارير النهائية بشأنها.
من جانبه تعهد فريق الرقابة بالتعاون مع الحكومة والعمل على مراقبة الاستفتاء بصورة ممتازة تضمن نزاهته ومصداقيته، وأكد اعتزامهم التوجه اليوم لمدينة جوبا للالتقاء بقيادات حكومة الجنوب والاستماع إلى رؤيتها ومدى استعدادها للاستفتاء.
يذكر أن فريق المراقبة الدولي في اولى زياراته التفقدية للبلاد «أمس» قد انخرط في عدد من اللقاءات مع مسؤولي الحكومة، شملت نائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه، ومن المتوقع أن يلتقي خلال زيارته الحالية بالرئيس البشير.
أوباما يطلب من الكونغرس زيادة دعم شرطة الجنوب
كشفت صحيفة واشنطون تايمز الامريكية أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما طلب زيادة دعم قوات شرطة جنوب السودان للعام المالي 2011م من الكونغرس الامريكي الذي يقابل تحديات امام الشرطة التى تواجه الاستفتاء وانفصال الاقليم، بالرغم من انفاق واشنطون ما يربو على 31 مليون دولار على برنامج لإنشاء وتدريب قوات الشرطة على
مدى العامين الأخيرين تمثلت في 15,4 مليون دولار في العام المالي 2009م و16 مليون دولار أخرى في العام المالي 2010م التى ينفذها نحو عشرة ضباط شرطة أمريكيين بمساعدة بعثة الأمم المتحدة في السودان «يونميس»، وأضافت الصحيفة أن واشنطون تأمل أن تضطلع هذه القوات بتأمين إجراء استفتاء سلمي في يناير المقبل
«استقلال» أم «استكمال» انفصال؟!
خالد حسن كسلا
بالرغم من أن اتفاقية السلام الشامل التي وقّعت عليها الحركة الشعبية «لتحرير السودان» مع المؤتمر الوطني لم تشر في فقرة تقرير مصير الجنوب إلى «استقلال» كخيارٍ ثان مع الوحدة التي جاءت قبل الانفصال المشار إليه خيار أول، إلا أن بعض قادة هذه الحركة وغيرهم من أنصارها أو أنصار غيرها من أبناء الجنوب دائماً ما يتحدّثون عن «استقلال الجنوب»، حتى بعد انفصال الأرض الجنوبية عن الشمالية إدارياً، وبقي انفصال الشعب الجنوبي الذي له مطلق الحرية في أن يفارق أبناؤه الشمال ويتوجهوا إلى الجنوب عبر برنامج العودة الطوعية أو برنامج الترحيل الذي شرعت فيه مؤخراً الحركة الشعبية نفسها لكي يصوِّت أبناء الجنوب هناك في إقليمهم تحت ظلال سيوف الجيش الشعبي، وإلا فقُل.. ما المانع في أن يصوِّتوا هنا في الشمال؟!. إن السؤال الكوميدي يقول: هل الشراكة بين الحركة الشعبية ومنبر السلام العادل؟!. إن الشراكة بين الحركة والمؤتمر الوطني تبقى إذن مثل «ظل الدليب وكتب صلاح أحمد إبراهيم وغنى محمد وردي»:
بالله يا الطير المهاجر
للوطن زمن الخريف
طير بسراع أوعك تقيف
وتواصل الليل بالنهار
وكان تعب منك جناح
في السرعة زيد
في بلادنا حترتاح
ضل الدليب أريح سكن
نعم أصبحت الشراكة مثل «ضل الدليب» الذي تستظل به أجندة منبر السلام العادل بينما تجهد الحكومة نفسها في سقايتها ورعايتها.
وبالعودة إلى فكرة الموضوع، فإن الحديث عن الاستقلال وليس الانفصال بعد تصميم اتفاقية السلام الشامل يبقى غشامة ليس إلا.. وذلك لأن الاستقلال لا يمكن أن يكون الخيار معه هو الوحدة، والسؤال إذن: أين الحنكة في أن يختار الجنوبيين بين الوحدة والاستقلال؟! فهل منطقياً يكون الاستقلال في مقابل الوحدة؟!. إن الاستقلال يكون عن «حكم احتلال».. وحكم الاحتلال يكون من خلال قوات عسكرية وشرطية لتتصدى لأية مقاومة ضده من أهل الأرض المحتلة، كما حدث للسودان من قبل، لكن الآن لا توجد بالجنوب مؤسسات سيادية تابعة للحكومة القومية في الخرطوم، فأين الاحتلال الآن، إذا قلنا بأن حكومات الجنوب السابقة التي ترأسها رياك قاي والجنوبيون الذين سبقوه تعتبر حكومات احتلال واستعمار وجب استقلال الجنوب عنها؟!.
إذن لا مجال لكلمة «استقلال» في العلاقات الحالية بين الشمال والجنوب، اللهم إلا أن تبقى هذه الكلمة الجارحة في مشاعر بعض الأشخاص الذين يرون أن قضيتهم مع الشمال عنصرية.. وهؤلاء حتى بعد انفصال الجنوب «تماماً» ستتحول قضيتهم العنصرية إلى الداخل، والتاريخ القريب يحّدثنا عن الأسباب التي وقفت وراء تعديل اتفاقية أديس أبابا، وتعديلها لم يكن لأمر يخص الشمال في شيء، وإن كان هو بسبب تقسيم الجنوب إلى ثلاثة أقاليم «مستقلة» عن بعضها إدارياً؛ فلا أثر على الشمال أو الحكومة الاتحادية فيه أن يكون الجنوب إقليماً واحداً أو ثلاثة، فهي مشكلة جنوبية بين الاستوائيين والنيليين هناك وأراد نميري حسمها بالانتخابات عام 1982م؛ لأن اتفاقية أديس أبابا مهما كانت مقدسة بالنسبة لفئة من الجنوبيين وقتها إلا أن الأمن والاستقرار يبقيان أشد تقديساً منها، ولماذا يقدس الناس شيئاً يضر الأمن والاستقرار؟!.
المهم في الأمر هو أن إثارة مصطلح «الاستقلال».. لا لزوم لها خاصة بعد عام 2005م بعد أن انفصلت الأرض وانفتح الطريق لانفصال الشعب بالعودة الطوعية ثم جاء الحديث عن الترحيل الذي رصدت له مليارات «الدولارات»، فأين هذه الأموال الطائلة؟! ألم تستلمها الحركة من الذين أعانوها على تدنيس الشراكة مع شريكها المؤتمر الوطني الذي يجود عليها بالتنازلات وتجود عليه هي بالتجاوزات؟!.
إن الحركة الشعبية بدلاً من أن تمثل دور نعامة الملك التي تعبث بكل شيء ولا يجرأ على هشها أحد، وهي مطمئنة لفعل كل ما يخالف الدستور والاتفاقية ما دام يرضي القوى الأجنبية التي لا ترى دواماً للصداقة والتجارب عديدة ـ فعليها «أي الحركة» أن تشكر هذه الحكومة التي سحبت لها قواتها العسكرية والشرطية من الجنوب ومع ذلك «ومن الغرائب» ـ تنازلت لها عن أرفع المناصب الدستورية فتنازل علي عثمان من منصبه لقرنق وسلفا كير ليحكما الجنوب «باستقلال» عن الشمال.. فيصبح الجنوب جاراً جديداً للسودان.. وليس إقليماً من أقاليمه.. ورغم ذلك يثار حديث «استقلال الجنوب».. بدلاً من حديث «استكمال» الانفصال.
كشفت مصادر مطلعة عن شراء حكومة الجنوب لمطبعة «عملة» نقدية استعداداً للانفصال عقب الاستفتاء المرتقب مطلع العام القادم، وأماطت مصادر «الإنتباهة»» اللثام عن اجتماعات عُقدت بالخرطوم بين وزير
السلام بحكومة الجنوب باقان أموم بمشاركة رجل الاعمال الملياردير «ا. ا» لشراء المطعبة عبر دولة إفريقية ويتم تسليمها لحكومة الجنوب عبر الناقل الوطني لتلك الدولة عقب انفصال الاقليم عن الشمال. ويضيف المصدر أن الصفقة التى عقدت في دولة عربية لشراء مطبعة العملة من دولة أوربية قد اكتملت، وأن حكومة الجنوب دفعت 40% من مبلغ المطبعة الكلي على تقوم بتقسيط دفعات بقية المبلغ بنسبة 20%، ويقوم عندها رجل الأعمال الملياردير المعروف بصلته مع الأوربيين والأمريكان بتحويل الـ «20%» من حسابه للشركة المصنعة للمطبعة.
حكومة الجنوب تحتج على تصريحات للقذافي الرافضة للانفصال
أعلنت حكومة الجنوب رفضها للتصريحات التي أطلقها الزعيم الليبي معمر القذافي خلال قمة سرت محذرًا من انفصال الجنوب.. وقالت على لسان وزير الإعلام في حكومة الجنوب برنابا بنجامين حسب ما نقل
موقع الشروق نت، إن إفريقيا لم تنقسم عندما نالت إريتريا استقلالها عن إثيوبيا في العام 1993، وأضاف أنه يجب احترام إرادة الناخبين بغض النظر عن نتيجة الاستفتاء المزمع إجراؤه مطلع العام المقبل.
حكومة الجنوب تحظر «الإنتباهة» بجوبا
أوقفت حكومة الجنوب توزيع صحيفة «الإنتباهة» بجوبا دون إبداء أية أسباب منطقية، الشيء الذي أحدث حالة من الغليان والغضب وسط المواطنين الجنوبيين الذين هددوا بالخروج في مظاهرات في حالة لم تتراجع
حكومة الجنوب عن هذه الخطوة، في ذات الأثناء الذي هاجم فيه رئيس تحرير «الإنتباهة» الصادق الرزيقي هذه الخطوة، ووصفها بالامتداد الطبيعي للتضييق على الحريات بالجنوب. وقال الرزيقي إن حكومة الجنوب أصبحت تتخوف من الصحيفة لإسهامها الكبير في الكشف عن حقيقة ما يدور في الجنوب من تجاوزات وفساد، ولاضطلاعها الجيد بتبصير المواطن الجنوبي بالحقائق. وأشار إلى أن الإيقاف انتهاك واضح لدستور السودان ولحق التعبير وتعتيم للرأي والرأي الآخر. وأبان أن الخطوة كانت متوقعة من حكومة الجنوب في ظل استمرارها في تكميم الأفواه بالجنوب وانتهاكاتها المتواصلة للحريات هناك.
مقتل وإصابة أكثر من «7» مواطنين بجونقلي
قُتل وجُرح أكثر من «7» مواطنين في اشتباكات اندلعت أمس الأول بين الجيش الشعبي ومليشيات «الكوبرا» بولاية جونقلي، في وقت رفض فيه قائد مليشيات الكوبرا ديفيد ياويا أية مفاوضات مع حكومة
الجنوب إلا بعد إقالة محافظ البيبور أكور مزي، وإعادة نظارة المورلي بقيادة السلطان اسماعيل كوني. وأكد ديفيد في اتصال مع «الإنتباهة» أن الهجوم الذي شنَّه الجيش الشعبي على قواته كان متزامناً مع المساعي والعفو العام الذي أعلنه الجيش الشعبي وحكومة الجنوب. واتهم السلطات في البيبور بأنها تقف ضد هذه التوجيهات الرامية الى استقرار المنطقة استعداداً لمرحلة الاستفتاء. وطالب ياويا بإعادة اسماعيل كوني سلطاناً للمورلي، وقال إن محافظ البيبور قام بعزل كل من عمدة قمبرك فاين نروج ونائبه نياتو ليولي، بجانب عمدة فرتيت تمبروم، بالإضافة إلى عمدة لوكانقلي بارتسوج لوال والعمدة أووه بروه ونائبه ألان فوفول.
الحكومة تطالب المراقبين الدوليين باستفتاء حر ونزيه
طالبت الحكومة فريق مراقبة الاستفتاء الدولي ببذل أقصى الجهد لضمان إجراء الاستفتاء المقبل بصورة حرة ونزيهة تعكس خيارات مواطني الجنوب في تحديد مصيرهم، وأعربت عن أملها في عدم تجدد أعمال العنف والعمل على استدامة السلام والاستقرار بالبلاد.
وفي الأثناء جدد وزير الخارجية علي كرتي في تصريحاته للصحافيين، «أمس» عقب لقائه بفريق المراقبة الدولي، جدد التزام الحكومة باحترام نتيجة الاستفتاء وقبولها حال التزامه بمعايير النزاهة والمصداقية، فيما وأوضح أن الفريق الدولي سيعمل على مراقبة كافة مراحل الاستفتاء بالجنوب وأبيي وإعداد التقارير النهائية بشأنها.
من جانبه تعهد فريق الرقابة بالتعاون مع الحكومة والعمل على مراقبة الاستفتاء بصورة ممتازة تضمن نزاهته ومصداقيته، وأكد اعتزامهم التوجه اليوم لمدينة جوبا للالتقاء بقيادات حكومة الجنوب والاستماع إلى رؤيتها ومدى استعدادها للاستفتاء.
يذكر أن فريق المراقبة الدولي في اولى زياراته التفقدية للبلاد «أمس» قد انخرط في عدد من اللقاءات مع مسؤولي الحكومة، شملت نائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه، ومن المتوقع أن يلتقي خلال زيارته الحالية بالرئيس البشير.
أوباما يطلب من الكونغرس زيادة دعم شرطة الجنوب
كشفت صحيفة واشنطون تايمز الامريكية أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما طلب زيادة دعم قوات شرطة جنوب السودان للعام المالي 2011م من الكونغرس الامريكي الذي يقابل تحديات امام الشرطة التى تواجه الاستفتاء وانفصال الاقليم، بالرغم من انفاق واشنطون ما يربو على 31 مليون دولار على برنامج لإنشاء وتدريب قوات الشرطة على
مدى العامين الأخيرين تمثلت في 15,4 مليون دولار في العام المالي 2009م و16 مليون دولار أخرى في العام المالي 2010م التى ينفذها نحو عشرة ضباط شرطة أمريكيين بمساعدة بعثة الأمم المتحدة في السودان «يونميس»، وأضافت الصحيفة أن واشنطون تأمل أن تضطلع هذه القوات بتأمين إجراء استفتاء سلمي في يناير المقبل
«استقلال» أم «استكمال» انفصال؟!
خالد حسن كسلا
بالرغم من أن اتفاقية السلام الشامل التي وقّعت عليها الحركة الشعبية «لتحرير السودان» مع المؤتمر الوطني لم تشر في فقرة تقرير مصير الجنوب إلى «استقلال» كخيارٍ ثان مع الوحدة التي جاءت قبل الانفصال المشار إليه خيار أول، إلا أن بعض قادة هذه الحركة وغيرهم من أنصارها أو أنصار غيرها من أبناء الجنوب دائماً ما يتحدّثون عن «استقلال الجنوب»، حتى بعد انفصال الأرض الجنوبية عن الشمالية إدارياً، وبقي انفصال الشعب الجنوبي الذي له مطلق الحرية في أن يفارق أبناؤه الشمال ويتوجهوا إلى الجنوب عبر برنامج العودة الطوعية أو برنامج الترحيل الذي شرعت فيه مؤخراً الحركة الشعبية نفسها لكي يصوِّت أبناء الجنوب هناك في إقليمهم تحت ظلال سيوف الجيش الشعبي، وإلا فقُل.. ما المانع في أن يصوِّتوا هنا في الشمال؟!. إن السؤال الكوميدي يقول: هل الشراكة بين الحركة الشعبية ومنبر السلام العادل؟!. إن الشراكة بين الحركة والمؤتمر الوطني تبقى إذن مثل «ظل الدليب وكتب صلاح أحمد إبراهيم وغنى محمد وردي»:
بالله يا الطير المهاجر
للوطن زمن الخريف
طير بسراع أوعك تقيف
وتواصل الليل بالنهار
وكان تعب منك جناح
في السرعة زيد
في بلادنا حترتاح
ضل الدليب أريح سكن
نعم أصبحت الشراكة مثل «ضل الدليب» الذي تستظل به أجندة منبر السلام العادل بينما تجهد الحكومة نفسها في سقايتها ورعايتها.
وبالعودة إلى فكرة الموضوع، فإن الحديث عن الاستقلال وليس الانفصال بعد تصميم اتفاقية السلام الشامل يبقى غشامة ليس إلا.. وذلك لأن الاستقلال لا يمكن أن يكون الخيار معه هو الوحدة، والسؤال إذن: أين الحنكة في أن يختار الجنوبيين بين الوحدة والاستقلال؟! فهل منطقياً يكون الاستقلال في مقابل الوحدة؟!. إن الاستقلال يكون عن «حكم احتلال».. وحكم الاحتلال يكون من خلال قوات عسكرية وشرطية لتتصدى لأية مقاومة ضده من أهل الأرض المحتلة، كما حدث للسودان من قبل، لكن الآن لا توجد بالجنوب مؤسسات سيادية تابعة للحكومة القومية في الخرطوم، فأين الاحتلال الآن، إذا قلنا بأن حكومات الجنوب السابقة التي ترأسها رياك قاي والجنوبيون الذين سبقوه تعتبر حكومات احتلال واستعمار وجب استقلال الجنوب عنها؟!.
إذن لا مجال لكلمة «استقلال» في العلاقات الحالية بين الشمال والجنوب، اللهم إلا أن تبقى هذه الكلمة الجارحة في مشاعر بعض الأشخاص الذين يرون أن قضيتهم مع الشمال عنصرية.. وهؤلاء حتى بعد انفصال الجنوب «تماماً» ستتحول قضيتهم العنصرية إلى الداخل، والتاريخ القريب يحّدثنا عن الأسباب التي وقفت وراء تعديل اتفاقية أديس أبابا، وتعديلها لم يكن لأمر يخص الشمال في شيء، وإن كان هو بسبب تقسيم الجنوب إلى ثلاثة أقاليم «مستقلة» عن بعضها إدارياً؛ فلا أثر على الشمال أو الحكومة الاتحادية فيه أن يكون الجنوب إقليماً واحداً أو ثلاثة، فهي مشكلة جنوبية بين الاستوائيين والنيليين هناك وأراد نميري حسمها بالانتخابات عام 1982م؛ لأن اتفاقية أديس أبابا مهما كانت مقدسة بالنسبة لفئة من الجنوبيين وقتها إلا أن الأمن والاستقرار يبقيان أشد تقديساً منها، ولماذا يقدس الناس شيئاً يضر الأمن والاستقرار؟!.
المهم في الأمر هو أن إثارة مصطلح «الاستقلال».. لا لزوم لها خاصة بعد عام 2005م بعد أن انفصلت الأرض وانفتح الطريق لانفصال الشعب بالعودة الطوعية ثم جاء الحديث عن الترحيل الذي رصدت له مليارات «الدولارات»، فأين هذه الأموال الطائلة؟! ألم تستلمها الحركة من الذين أعانوها على تدنيس الشراكة مع شريكها المؤتمر الوطني الذي يجود عليها بالتنازلات وتجود عليه هي بالتجاوزات؟!.
إن الحركة الشعبية بدلاً من أن تمثل دور نعامة الملك التي تعبث بكل شيء ولا يجرأ على هشها أحد، وهي مطمئنة لفعل كل ما يخالف الدستور والاتفاقية ما دام يرضي القوى الأجنبية التي لا ترى دواماً للصداقة والتجارب عديدة ـ فعليها «أي الحركة» أن تشكر هذه الحكومة التي سحبت لها قواتها العسكرية والشرطية من الجنوب ومع ذلك «ومن الغرائب» ـ تنازلت لها عن أرفع المناصب الدستورية فتنازل علي عثمان من منصبه لقرنق وسلفا كير ليحكما الجنوب «باستقلال» عن الشمال.. فيصبح الجنوب جاراً جديداً للسودان.. وليس إقليماً من أقاليمه.. ورغم ذلك يثار حديث «استقلال الجنوب».. بدلاً من حديث «استكمال» الانفصال.
رد: عن الجنوب
فلات سيارة مرافقة لموكب سلفاكير تودي بحياة 4 أشخاص بجوبا
أودى خروج سيارة مرافقة لموكب رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت عن مسار الموكب أمس بحياة أربعة أشخاص بالقرب من تقاطع يقع بالقرب من قصر الضيافة، وقال شهود عيان لـ (الإنتباهة) إن
سائق السيارة فقد السيطرة عليها بصورة مفاجئة نتيجة للسرعة العالية التي ينطلق بها الموكب مما أدى لخروجها لجنبات الطريق واصطدامها بأربعة مواطنين كانوا يسيرون على جانب الطريق في وقت لم يصب فيه تيم الحراسة المتواجد بالسيارة بأي إصابات
ضبط سيارة «مالك عقار» متلبسة بتهريب الممنوعات للبلاد
تمكنت قوات شرطة الجمارك بالتنسيق مع الاستخبارات العسكرية بالدمازين من ضبط ممنوعات مهربة بسيارة والى ولاية النيل الازرق مالك عقار التى تحمل الرقم «333»، مستغلين شعار الجيش الشعبي في عمليات التهريب،
وبحسب التحقيقات والمتابعات أفادت مصادر «الإنتباهة» أن عملية التهريب تمت لصالح ضابط برتبة رائد يتبع لرئاسة القوات المشتركة بالجيش الشعبي يدعى«م» إبَّان زيارة الوالي عقار الى أمريكا، حيث استخدم الرائد «م» عربة الوالي التى تحمل شعار مرسوم باليد أقرب لصقر الجديان، وتقول المصادر إن عدداً من ضباط الجيش الشعبي يعملون في تجارة الممنوعات، مستغلين شعار الجيش الشعبي وعرباتهم ووجودهم في المناطق الحدودية المتاخمة لإثيوبيا.
تحقيقات جنائية في بطاقات عسكرية تخص الحركة الشعبية
تحقق نيابة جنائية مختصة بالخرطوم في بلاغات جنائية وردت إليها من الأجهزة الأمنية عن تورط مواطنين في جرائم انتحال شخصيات لرتب عسكرية مختلفة ببطاقات تخص الحركة الشعبية قطاع الشمال.
وكشفت مصادر «الإنتباهة» أن التحريات الأولية أكدت تورط الحركة في منح هذه البطاقات لأفراد ومواطنين بدون تدريبات عسكرية مقابل أموال تتقاضاها بدعوى توفيق أوضاعهم من خلال تخصيص مرتبات لهم حسب هذه الرتب بدون أن تحقق. وأشارت المصادر إلى أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على عدد من المواطنين أثناء استغلالهم لهذه البطاقات بالرتب بمناطق مختلفة بالخرطوم، وتم فتح بلاغات جنائية في مواجهتهم تحت المادة «39» من القانون الجنائي المتعلقة بانتحال الشخصية، ولازالت الإجراءات مستمرة تمهيداً لإحالتهم للمحاكمة.
استخبارات الحركة تعدم نسخ (الإنتباهة) بمطار جوبا
فجّرت خلافات حادة بين مجموعتين تتبعان للجيش الشعبي بمعسكر بمحافظة بانتيو إلى مقتل خمسة جنود، واشتعلت مناقشات حادة بين قائد المعسكر ومجموعة من أبناء النوير عقب مطالبته لهم بتسليم أسلحتهم لمسؤول (الكركون) بالمعسكر، في وقت رفضت
فيه المجموعة الانصياع للأمر بحجة حمل القرار لإشارات قبلية لانتماء قائد المعسكر لقبيلة الدينكا وأسفرت الأحداث عن وقوع خمسة قتلى من أفراد طاقم (الكركون) وفي سياق مختلف سيّرت مجموعة من طلاب جامعة جوبا مسيرة لمبنى المجلس التشريعي لحكومة الجنوب داعية لضرورة تبني خيار الحركة الشعبية لخيار الوحدة في الاستفتاء المقبل، وفور وصول الجموع الطلابية لمقر المجلس تدافعت جموع طلابية أخرى مطالبة بالانفصال، في الأثناء دارت مناقشات عنيفة بين المجموعتين أدت إلى اشتباكات بين الطلاب وأوقعت مجموعة من المصابين بإصابات طفيفة.
وفي اتجاه غير بعيد أعدمت مجموعة تابعة لاستخبارات الحركة الشعبية بمطار جوبا أمس نسخاً عديدة من صحيفة (الإنتباهة) قدمت عبر إحدى رحلات الطيران الداخلية، ونقل مصدر خاص لـ (الإنتباهة) بمطار جوبا فرض استخبارات الحركة لطوق خاص حول رحلات الطيران القادمة من الخرطوم بغية التأكد من عدم دخول أي نسخ للصحيفة لمدن الجنوب.
الوطني: الجيش الشعبي يستعد للحرب
شنَّ حزب المؤتمر الوطني هجوماً عنيفاً على الحركة الشعبية واتهمها بخرق اتفاق نيفاشا على خلفية استمرارها في نشر قوات الجيش الشعبي في مناطق تقع شمال حدود 1/1/1956م. ووصف الانتشار
بالمؤشر السالب والنيَّة الواضحة لخلق حرب جديدة ولتوتير الأوضاع. وفيما أشار لوجود لجان مشتركة تعمل لحل هذه التجاوزات، رجع وأكد الحزب أن هناك جهات معنية بالتعامل مع هذه التجاوزات مثل وزارة الدفاع التي لها رؤيتها لحسم هذه التجاوزات. وقال أمين أمانة التعبئة بالوطني ووزير الشباب والرياضة حاج ماجد سوار في تصريحات صحفية أمس بالبرلمان، إن اتفاق نيفاشا حدد حدود انتشار الجيش الشعبي. وقال إن دفعه بتعزيزات للشمال يناقض الاتفاقية ومؤشر سالب لنواياه في توتر الأوضاع وخلق حرب جديدة. وأشار سوار إلى أن اللجان المشتركة بين الشريكين تعكف على مناقشة هذه التجاوزات. وقال إن الوطني ينتظر نتائج عمل هذه اللجان للرد بشكل واضح، مشيراً إلى أن هناك جهات معنية بالتعامل مع هذه الأمور مثل وزارة الدفاع، موضحاً أن هذه الجهات لها رؤيتها في حسم الأمر.
أودى خروج سيارة مرافقة لموكب رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت عن مسار الموكب أمس بحياة أربعة أشخاص بالقرب من تقاطع يقع بالقرب من قصر الضيافة، وقال شهود عيان لـ (الإنتباهة) إن
سائق السيارة فقد السيطرة عليها بصورة مفاجئة نتيجة للسرعة العالية التي ينطلق بها الموكب مما أدى لخروجها لجنبات الطريق واصطدامها بأربعة مواطنين كانوا يسيرون على جانب الطريق في وقت لم يصب فيه تيم الحراسة المتواجد بالسيارة بأي إصابات
ضبط سيارة «مالك عقار» متلبسة بتهريب الممنوعات للبلاد
تمكنت قوات شرطة الجمارك بالتنسيق مع الاستخبارات العسكرية بالدمازين من ضبط ممنوعات مهربة بسيارة والى ولاية النيل الازرق مالك عقار التى تحمل الرقم «333»، مستغلين شعار الجيش الشعبي في عمليات التهريب،
وبحسب التحقيقات والمتابعات أفادت مصادر «الإنتباهة» أن عملية التهريب تمت لصالح ضابط برتبة رائد يتبع لرئاسة القوات المشتركة بالجيش الشعبي يدعى«م» إبَّان زيارة الوالي عقار الى أمريكا، حيث استخدم الرائد «م» عربة الوالي التى تحمل شعار مرسوم باليد أقرب لصقر الجديان، وتقول المصادر إن عدداً من ضباط الجيش الشعبي يعملون في تجارة الممنوعات، مستغلين شعار الجيش الشعبي وعرباتهم ووجودهم في المناطق الحدودية المتاخمة لإثيوبيا.
تحقيقات جنائية في بطاقات عسكرية تخص الحركة الشعبية
تحقق نيابة جنائية مختصة بالخرطوم في بلاغات جنائية وردت إليها من الأجهزة الأمنية عن تورط مواطنين في جرائم انتحال شخصيات لرتب عسكرية مختلفة ببطاقات تخص الحركة الشعبية قطاع الشمال.
وكشفت مصادر «الإنتباهة» أن التحريات الأولية أكدت تورط الحركة في منح هذه البطاقات لأفراد ومواطنين بدون تدريبات عسكرية مقابل أموال تتقاضاها بدعوى توفيق أوضاعهم من خلال تخصيص مرتبات لهم حسب هذه الرتب بدون أن تحقق. وأشارت المصادر إلى أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على عدد من المواطنين أثناء استغلالهم لهذه البطاقات بالرتب بمناطق مختلفة بالخرطوم، وتم فتح بلاغات جنائية في مواجهتهم تحت المادة «39» من القانون الجنائي المتعلقة بانتحال الشخصية، ولازالت الإجراءات مستمرة تمهيداً لإحالتهم للمحاكمة.
استخبارات الحركة تعدم نسخ (الإنتباهة) بمطار جوبا
فجّرت خلافات حادة بين مجموعتين تتبعان للجيش الشعبي بمعسكر بمحافظة بانتيو إلى مقتل خمسة جنود، واشتعلت مناقشات حادة بين قائد المعسكر ومجموعة من أبناء النوير عقب مطالبته لهم بتسليم أسلحتهم لمسؤول (الكركون) بالمعسكر، في وقت رفضت
فيه المجموعة الانصياع للأمر بحجة حمل القرار لإشارات قبلية لانتماء قائد المعسكر لقبيلة الدينكا وأسفرت الأحداث عن وقوع خمسة قتلى من أفراد طاقم (الكركون) وفي سياق مختلف سيّرت مجموعة من طلاب جامعة جوبا مسيرة لمبنى المجلس التشريعي لحكومة الجنوب داعية لضرورة تبني خيار الحركة الشعبية لخيار الوحدة في الاستفتاء المقبل، وفور وصول الجموع الطلابية لمقر المجلس تدافعت جموع طلابية أخرى مطالبة بالانفصال، في الأثناء دارت مناقشات عنيفة بين المجموعتين أدت إلى اشتباكات بين الطلاب وأوقعت مجموعة من المصابين بإصابات طفيفة.
وفي اتجاه غير بعيد أعدمت مجموعة تابعة لاستخبارات الحركة الشعبية بمطار جوبا أمس نسخاً عديدة من صحيفة (الإنتباهة) قدمت عبر إحدى رحلات الطيران الداخلية، ونقل مصدر خاص لـ (الإنتباهة) بمطار جوبا فرض استخبارات الحركة لطوق خاص حول رحلات الطيران القادمة من الخرطوم بغية التأكد من عدم دخول أي نسخ للصحيفة لمدن الجنوب.
الوطني: الجيش الشعبي يستعد للحرب
شنَّ حزب المؤتمر الوطني هجوماً عنيفاً على الحركة الشعبية واتهمها بخرق اتفاق نيفاشا على خلفية استمرارها في نشر قوات الجيش الشعبي في مناطق تقع شمال حدود 1/1/1956م. ووصف الانتشار
بالمؤشر السالب والنيَّة الواضحة لخلق حرب جديدة ولتوتير الأوضاع. وفيما أشار لوجود لجان مشتركة تعمل لحل هذه التجاوزات، رجع وأكد الحزب أن هناك جهات معنية بالتعامل مع هذه التجاوزات مثل وزارة الدفاع التي لها رؤيتها لحسم هذه التجاوزات. وقال أمين أمانة التعبئة بالوطني ووزير الشباب والرياضة حاج ماجد سوار في تصريحات صحفية أمس بالبرلمان، إن اتفاق نيفاشا حدد حدود انتشار الجيش الشعبي. وقال إن دفعه بتعزيزات للشمال يناقض الاتفاقية ومؤشر سالب لنواياه في توتر الأوضاع وخلق حرب جديدة. وأشار سوار إلى أن اللجان المشتركة بين الشريكين تعكف على مناقشة هذه التجاوزات. وقال إن الوطني ينتظر نتائج عمل هذه اللجان للرد بشكل واضح، مشيراً إلى أن هناك جهات معنية بالتعامل مع هذه الأمور مثل وزارة الدفاع، موضحاً أن هذه الجهات لها رؤيتها في حسم الأمر.
رد: عن الجنوب
الجيش يحكم السيطرة على حدود شمال كردفان
أكد والي شمال كردفان معتصم ميرغني زاكي الدين، سيطرة القوات الحكومية على المعارك التي وقعت أمس وأمس الأول في مناطق الولاية الغربية والمتاخمة لإقليم دارفور. وذكر معتصم في اتصال هاتفي مع «الإنتباهة» أن الولاية احتسبت في آخر المعارك ثلاثة شهداء وسبعة جرحى، وكانت المعارك قد دارت في منطقة أم ليلاية والحمرة على بعد
«15» كيلومتراً جنوب غرب المجرور، فيما تقهقرت حركة العدل والمساواة لتفر جنوباً. وأوضح في ذات الجانب أن حركة العدل والمساواة تستهدف آبار البترول وخلق منفذ نحو الجنوب، ولكن القوات المسلحة قطعت عليها ذلك، وهي مازالت تلاحق فلولها خارج شمال كردفان.
المفوضية تطرح على كيري وغرايشن تاجيل الاستفتاء
بحث الاستاذ علي عثمان محمد نائب رئيس الجمهورية مساء امس بمكتبه بالامانة العامة لمجلس الوزراء مع السيناتور جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالكنجرس الامريكي بحضور السيد اسكوت غرايشون المبعوث الامريكي للسلام في السودان تطورات عملية السلام في السودان بالنظر الي الاستعدادت الجارية لاجراء الاستفتاء وجهود حل القضايا العالقة في اتفاقية السلام الشاملة ، وفي سياق آخر قال بروفيسور محمد ابراهيم خليل رئيس المفوضية القومية للاستفتاء اننا قد عرضنا على السيناتور الامريكي جون كيري مقترح تاجيل عملية الاستفتاء في ظل العقبات التي تحيط بالمفوضية والتي منها تاهيل سبعة آلالف كادر يتبعون للمفوضية في الجنوب لادارة العملية.
الوطني يحذر من أي توجيهات آحادية من الحركة بشأن أبيي
وجه المؤتمر الوطني تحذيرات شديدة اللهجة للحركة الشعبية من أية محاولة لاتخاذ حل انفرادي لقضية ابيي وقال انه سيؤدي إلى الهاوية وينهي الاستقرار بالمنقطة ولا يكون لصالح انسانها واتهم الحركة صراحة بانها تعمل على تعويق الجولة المقبلة لمفاوضات ابيي يأديس اباب فيما حمل الحركة مسئولية فشل الجولة السابقة مشدداً على ان يأتي الحل لأزمة المنطقة بالتراضي .
واكد نائب رئيس وفد الحكومة في مفاوضات اديس ابابا الدرديري محمد احمد خلال اللقاء التنويري لابناء ابيي بالخرطوم ان منطقة ابيي منطقة تعاش وتمازج وجسر يربط بين الشمال والجنوب وقال ان رؤية الوطني ألا تفريق بين المسيرية والدينكا واتهم الحركة الشعبية بانها لم تراع ذلك بتصويت الدينكا دون المسيرية ووصف ذلك بانه خرق لاتفاق السلام وتنكر
أكد والي شمال كردفان معتصم ميرغني زاكي الدين، سيطرة القوات الحكومية على المعارك التي وقعت أمس وأمس الأول في مناطق الولاية الغربية والمتاخمة لإقليم دارفور. وذكر معتصم في اتصال هاتفي مع «الإنتباهة» أن الولاية احتسبت في آخر المعارك ثلاثة شهداء وسبعة جرحى، وكانت المعارك قد دارت في منطقة أم ليلاية والحمرة على بعد
«15» كيلومتراً جنوب غرب المجرور، فيما تقهقرت حركة العدل والمساواة لتفر جنوباً. وأوضح في ذات الجانب أن حركة العدل والمساواة تستهدف آبار البترول وخلق منفذ نحو الجنوب، ولكن القوات المسلحة قطعت عليها ذلك، وهي مازالت تلاحق فلولها خارج شمال كردفان.
المفوضية تطرح على كيري وغرايشن تاجيل الاستفتاء
بحث الاستاذ علي عثمان محمد نائب رئيس الجمهورية مساء امس بمكتبه بالامانة العامة لمجلس الوزراء مع السيناتور جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالكنجرس الامريكي بحضور السيد اسكوت غرايشون المبعوث الامريكي للسلام في السودان تطورات عملية السلام في السودان بالنظر الي الاستعدادت الجارية لاجراء الاستفتاء وجهود حل القضايا العالقة في اتفاقية السلام الشاملة ، وفي سياق آخر قال بروفيسور محمد ابراهيم خليل رئيس المفوضية القومية للاستفتاء اننا قد عرضنا على السيناتور الامريكي جون كيري مقترح تاجيل عملية الاستفتاء في ظل العقبات التي تحيط بالمفوضية والتي منها تاهيل سبعة آلالف كادر يتبعون للمفوضية في الجنوب لادارة العملية.
الوطني يحذر من أي توجيهات آحادية من الحركة بشأن أبيي
وجه المؤتمر الوطني تحذيرات شديدة اللهجة للحركة الشعبية من أية محاولة لاتخاذ حل انفرادي لقضية ابيي وقال انه سيؤدي إلى الهاوية وينهي الاستقرار بالمنقطة ولا يكون لصالح انسانها واتهم الحركة صراحة بانها تعمل على تعويق الجولة المقبلة لمفاوضات ابيي يأديس اباب فيما حمل الحركة مسئولية فشل الجولة السابقة مشدداً على ان يأتي الحل لأزمة المنطقة بالتراضي .
واكد نائب رئيس وفد الحكومة في مفاوضات اديس ابابا الدرديري محمد احمد خلال اللقاء التنويري لابناء ابيي بالخرطوم ان منطقة ابيي منطقة تعاش وتمازج وجسر يربط بين الشمال والجنوب وقال ان رؤية الوطني ألا تفريق بين المسيرية والدينكا واتهم الحركة الشعبية بانها لم تراع ذلك بتصويت الدينكا دون المسيرية ووصف ذلك بانه خرق لاتفاق السلام وتنكر
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: عن الجنوب
(2) مليون عامل مهددون بالتشريد بعد الإنفصال
حَذّر بروفيسور إبراهيم غندور، الأمين العام لاتحاد عمال السودان، من خطورة إنفصال الجنوب، على أوضاع العمال الجنوبيين في الشمال. وأضاف غندور لموقع «اليوم السابع» أمس أن (80%) من إستثمارات السودان تتمركز في الشمال، مما يهدد مصير عمال الجنوب البالغ عددهم قرابة الـ (2) مليون عامل
حَذّر بروفيسور إبراهيم غندور، الأمين العام لاتحاد عمال السودان، من خطورة إنفصال الجنوب، على أوضاع العمال الجنوبيين في الشمال. وأضاف غندور لموقع «اليوم السابع» أمس أن (80%) من إستثمارات السودان تتمركز في الشمال، مما يهدد مصير عمال الجنوب البالغ عددهم قرابة الـ (2) مليون عامل
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: عن الجنوب
(2) مليون عامل مهددون بالتشريد بعد الإنفصال
حَذّر بروفيسور إبراهيم غندور، الأمين العام لاتحاد عمال السودان، من خطورة إنفصال الجنوب، على أوضاع العمال الجنوبيين في الشمال. وأضاف غندور لموقع «اليوم السابع» أمس أن (80%) من إستثمارات السودان تتمركز في الشمال، مما يهدد مصير عمال الجنوب البالغ عددهم قرابة الـ (2) مليون عامل
حَذّر بروفيسور إبراهيم غندور، الأمين العام لاتحاد عمال السودان، من خطورة إنفصال الجنوب، على أوضاع العمال الجنوبيين في الشمال. وأضاف غندور لموقع «اليوم السابع» أمس أن (80%) من إستثمارات السودان تتمركز في الشمال، مما يهدد مصير عمال الجنوب البالغ عددهم قرابة الـ (2) مليون عامل
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
إتجاه لتأجيل إستفتاء أبيي وإجتماع حاسم اليوم
أقرت الولايات المتحدة للمرة الأولى أمس، احتمال تعذّر إجراء استفتاء منطقة أبيي في التاسع من يناير المقبل، واقترحت على الشمال والجنوب إيجاد «بديل». ودعا فيليب كراولي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، الشريكين لتحمل المسؤولية وعدم تنظيم إستفتاء أبيى إلاّ إذا توصّلا إلى بديل يناسب الطرفين، مضيفاً أن «تنظيم إستفتاء في أبيي في الموعد المحدد لا يزال ممكناً نظرياً، ولكنه يزداد صعوبة وتعتريه مشاكل». وفي السياق تَنتهي اليوم المهلة التي حَدّدَتها واشنطن للشريكين بُغية الإتفاق حَول القضايا المختلف عليها بشأن اتفاقية السلام، خاصةً قضية إستفتاء أبيي وترسيم الحدود.
وأبْلغ مصدر مطلع «الرأي العام»، أنّ المؤتمر الوطني تَمَسّك خلال المناقشات بموقفه من قضية أبيي، والمتمثل في ضرورة أن تُصوِّت قبيلة المسيرية في الإستفتاء، وهو ما ترفضه الحركة الشعبية، وأضاف المصدر أنّ الإتجاه الغالب يسير تجاه تأجيل إستفتاء المنطقة لحين الإتفاق على صيغة مُحدّدة ترضي الطرفين، وتَوقّع المصدر عَقد اجتماع حاسم اليوم للبت في القضية بصورة نَهائية.
وأبْلغ مصدر مطلع «الرأي العام»، أنّ المؤتمر الوطني تَمَسّك خلال المناقشات بموقفه من قضية أبيي، والمتمثل في ضرورة أن تُصوِّت قبيلة المسيرية في الإستفتاء، وهو ما ترفضه الحركة الشعبية، وأضاف المصدر أنّ الإتجاه الغالب يسير تجاه تأجيل إستفتاء المنطقة لحين الإتفاق على صيغة مُحدّدة ترضي الطرفين، وتَوقّع المصدر عَقد اجتماع حاسم اليوم للبت في القضية بصورة نَهائية.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
الداخلية: هناك دول تسعى لإنفاذ مخطط تخريبي لإجهاض الاستفتاء
اتهمت وزارة الداخلية دولاً لم تسمها بالسعي لإنفاذ مخطط تخريبي لإجهاض عملية الاستفتاء بالجنوب، ورجحت الوزارة قيام الأحزاب المعارضة بتعبئة قواعدها للخروج في مسيرات مناهضة لها بحجة عدم شرعيتها عقب الانفصال ورفضت الوزارة الكشف عن تلك الدول ووصفتها «بالهادئة والناعمة» وأكد الفريق د. العادل العاجب يعقوب مدير عام قوات الشرطة بالإنابة خلال مخاطبته سمنار تحديات الاستفتاء أمس بقاعة المؤتمرات بأكاديمية الشرطة العليا بالخرطوم، عزم الوزارة على تدريب وتأهيل قوات الشرطة من كافة الولايات بما فيها الجنوبية لتأمين وحماية عملية الاستفتاء.
ودعا العاجب الأجهزة الأمنية للتنسيق فيما بينهما لمواجهة التهديدات الخارجية والتي أشار إلى أنها تتمثل في الشركات الأجنبية والمنظمات الدولية وبعض منظمات المجتمع المدني والتي تسعى للتغلغل في الشأن الداخلي للبلاد والتي وصفها بالسوس الذي ينخر في عظم الدولة لإسقاطها بغرض الحد من التنمية التي انتظمت البلاد وزعزعت الاستقرار والتعايش السلمي بين أفراد المجتمع واعتبر الفصائل الجنوبية المسلحة الموجودة في الشمال أكبر مهدد للأمن والاستقرار حال حدوث الانفصال متوقعاً أن تتحول إلي عصابات مسلحة وأشار لوجود ترتيبات لتقنين وجودها في العاصمة والولايات. من جانبه قال الفريق شرطة محمد الحسن إدريس الخبير الشرطي، لابد من وجود جهة تحدد الخطر الذي يواجه الدولة ومصالحها والكشف عنه ومدى تأثيره على الأمن القومي لوضع الخطط والبرامج للتعامل معه
ودعا العاجب الأجهزة الأمنية للتنسيق فيما بينهما لمواجهة التهديدات الخارجية والتي أشار إلى أنها تتمثل في الشركات الأجنبية والمنظمات الدولية وبعض منظمات المجتمع المدني والتي تسعى للتغلغل في الشأن الداخلي للبلاد والتي وصفها بالسوس الذي ينخر في عظم الدولة لإسقاطها بغرض الحد من التنمية التي انتظمت البلاد وزعزعت الاستقرار والتعايش السلمي بين أفراد المجتمع واعتبر الفصائل الجنوبية المسلحة الموجودة في الشمال أكبر مهدد للأمن والاستقرار حال حدوث الانفصال متوقعاً أن تتحول إلي عصابات مسلحة وأشار لوجود ترتيبات لتقنين وجودها في العاصمة والولايات. من جانبه قال الفريق شرطة محمد الحسن إدريس الخبير الشرطي، لابد من وجود جهة تحدد الخطر الذي يواجه الدولة ومصالحها والكشف عنه ومدى تأثيره على الأمن القومي لوضع الخطط والبرامج للتعامل معه
رد: عن الجنوب
الجيش الشعبي يعتقل قيادياً بارزاً بـ «الوطني» في جوبا
اعتقلت قوات الجيش الشعبي صباح أمس المهندس زهير حامد نائب أمين شباب المؤتمر الوطني ورئيس لجنة شباب دعم الوحدة وتوجهت به إلى منطقة غير معلومة، وكشفت معلومات «الإنتباهة» أن استخبارات الجيش الشعبي نفذت أمر الاعتقال بمطار جوبا عندما كان المهندس زهير في طريقه إلى بور ووجهت له تهمة تحريض الجنوبيين للوقوف ضد الانفصال حيث تم نقل المهندس زهير إلى منطقة «بلفام» التي تقع
شرق مطار جوبا وقد انقطع الاتصال به بعد اعتقاله وبحوزته «جواله» ومبلغ من المال، وكان زهير في طريقه إلى بور لتفقُّد مراكز تسجيل الناخبين هناك.وفي الاتجاه ذاته اعتقل الجيش الشعبي أمس اثنين من شباب وكوادر المؤتمر الوطني بمنطقة «موربو» بالقرب من الحدود اليوغندية وأكدت متابعات «الإنتباهة» أن «الشابين» كانا يراقبان عملية التسجيل قبل اقتيادهما بالقوة بواسطة مجموعة من عناصر الجيش الشعبي إلى جهة غير معلومة.وكانت مراكز التسحيل في مناطق «مريدي، يامبيو، طمبرة، مندريو،إنزارا» بولاية غرب الإستوائية قد شهدت إقبالاً ضعيفاً، وعزت المصادر هذا الضعف إلى خشية المواطنين من تزوير الحركة الشغبية لأسمائهم. ومن جانبه رد المؤتمر الوطني بعنف على هذه العملية حيث أطلق عبدالعاطي محمد خير القيادي بأمانة الشباب بالمؤتمر الوطني تحذيرات شديدة اللهجة، وقال في تصريحات لـ«الإنتباهة»: على الحركة الشعبية أن تطلق سراح المهندس فوراً ولا تنسى أنه على رأس لجنة مكوّنة بقرار من رئيس الجمهورية حتى لا يحدث ما لا يحمد عقباه -على حد تعبيره -» وقال: «على الحركة أن تحترم القانون وأن تتقبل الرأي الآخر وأن تلتزم بموجهات الرئاسة الرامية لبسط الحريات رغم أنهم يمارسون أبشع أنواع الإرهاب والترهيب على الجنوبيين بالشمال ويعملون جاهدين لإعاقة عمليات التسجيل للاستفتاء» وأضاف أن مثل هذه الممارسات لا تخدم قضية السلام ويجب التعامل معها باحترام ظلت الحركة الشعبية تفتقده منذ زمن بعيد. وفي المقابل أعلنت قيادة قوات الدفاع الشعبي أمس، أنها ستتجه لمبدأ المعاملة بالمثل تجاه قيادات الحركة الشعبية بالشمال، إذ لم تتوقف حكومة الجنوب عن مواصلة تجاوزاتها، وقالت مصادر مطلعة بالدفاع الشعبي لـ «الإنتباهة» إن الحركة من خلال تجاوزاتها لم تضع خياراً آخر، مطالبة حكومة الجنوب باطلاق سراح المعتقل زهير حامد فوراً.
تجدد الاشتباكات بين الجيش الشعبي ومواطني «جودة»
تجددت الاشتباكات أمس الأول بمنطقة جودة التابعة لولاية النيل الأبيض والمتاخمة لحدود أعالي النيل بين قوات الجيش الشعبي وأهالي المنطقة حيث قام الجيش الشعبي
أثناء انتشاره بقتل أحد الرعاة من قبيلة نزي الرعوية.فيما رد أهل القتيل بقتل أحد أفراد الجيش الشعبي وفي الأثناء تدخلت حكومة النيل الأبيض التي هدأت الأوضاع وأعادتها إلى طبيعتها. وكان قد أبدى الأهالي قلقهم إزاء تواجد قوات الحركة التي تهدد وجودهم من حين لآخر خاصة الرعاة منهم والمزارعين. وقال شاهد عيان في اتصال هاتفي لـ (الإنتباهة) إن الحركة الشعبية وجّهت قوة مدججة بالسلاح والنجدة من مدينة الرنك لتفقد سير الأوضاع بمنطقة جودة مما تلاه إجراءات مشددة وحالات تفتيش لكل القادمين إلى جودة وما حولها. وأعرب أهالي منطقة قولي بالنيل الأبيض عن رفضهم لممارسات التابعين للحركة الشعبية والمتمثلة في بيع الخمور علناً مستخدمين أكثر من «81» منزلاً مطالبين الحكومة بحسم أوضاعهم الأمنية والاجتماعية.
«النيقرز» تعتدي على مواطنين بالكلاكلة
أكدت متابعات «الإنتباهة» أن مجموعة من عصابات «النيقرز» شنّت اعتداءات عشوائية على مجموعة من المواطنين على ضفاف النيل الأبيض بمنطقة الكلاكلة وتحديداً جوار «صنادل الري المصري»
وأبلغت المصادر «الإنتباهة» أن هذه المجموعات قامت بهذه العملية وهي تحمل أسلحة «تقليدية» ومارست عملية الضرب العشوائي وتحطيم السيارات بالحجارة والعصي وأصابت عدداً من المواطنين والأسر الذين تم نقل بعضهم إلى مستشفى الخرطوم، وكانت أسرة جلال محمد السيد علي سكران، ضابط شرطة سابق، هي الأكثر تضرُّراً حيث كانت هذه الأسرة في رحلة ترفيهية بجوار صنادل الري المصري. وتؤكد مصادر الصحيفة أن المنطقة التي خرجت منها هذه المجموعات تعتبر من المناطق الموبوءة بالخمور البلدية. وقد تم فتح بلاغ بقسم الشجرة بعد أن ألقت الشرطة القبض على «20» من هذه العصابة.
التجار الشماليون بملكال: أصبحنا أجانب بالجنوب
قال تجار شماليون بجنوب السودان إنهم باتوا أشبه بالأجانب، حتى قبل إجراء الاستفتاء، وبحسب تقرير لوكالة أسوشيتد برس نشر أمس إن العديد من هؤلاء التجار بدأوا يغادرون الإقليم فعلا
أو يخططون للذهاب، معللين ذلك بالخشية من العنف، ووفقا للتقرير فإن العرب الشماليين الذين يعيشون مع المسيحيين و«الأرواحيين» في مدن مثل ملكال وجوبا باتوا يشعرون بالضيق هناك ويخافون على مستقبلهم، ونسبت الوكالة إلى رئيس نقابة التجار أحمد جاد الله محمد القول إن الغموض الذي يلف استفتاء التاسع من يناير أجبر بعض الموردين المقيمين في الشمال إلى تأخير شحن البضائع إلى التجار في الجنوب، الذين يشكل الشماليون منهم نسبة 90% ، يذكر أن السلع الغذائية الرئيسة، مثل القمح والذرة والفاصوليا، تأتي إلى جنوب السودان من شماله.
قتل «6» موظفين بوزارة التربية بولاية الوحدة
قتل ستة موظفين بوزارة التربية بولاية الوحدة إثر اعتداء قام به مسلحون مجهولون بالولاية كانوا يحاولون النهب . وأوضح ماتوك قاتكوث كام، مدير التخطيط والميزانية بوزارة التربية بالولاية، في
حديث لـ« مرايا» إن مجموعة من قطّاع الطرق هاجمت سيارة كانت تقلُّ عددًا من المحاسبين التابعين لوزارة التربية بالولاية ونهبت مرتبات المعلمين. وكان المحاسبون وبحوزتهم المرتبات في طريقهم من بانتيو عاصمة الولاية إلى منطقتي بايام ميان ديت وبايام ولير، مشيرا الى ان سلطات الولاية شكلت لجنة لبدء التحقيقات الفورية في الحادثة.
لماذا نحرص على ذلك في الشمال..؟!
الصادق الرزيقي
لماذا يصر المؤتمر الوطني على أهمية تسجيل الجنوبيين في كشوفات الناخبين لاستفتاء تقرير مصير جنوب السودان، ويبدي حرصه على ذلك، ويعمل على إظهار مخاوفه من ضعف تسجيل الجنوبيين في مراكز التسجيل بالولايات الشمالية؟ أليس هذا مدعاة للعجب والتعجب؟! فانفصال الجنوب لا تنتطح فيه عنزان، ولا يتجادل فيه اثنان، وبات قاب قوسين أو أدنى، وقيادة المؤتمر الوطني تعلم أكثر من غيرها أن ما يجري كله تحصيل حاصل، فسيتم الانفصال سواء ذهب كل جنوبيي الشمال لمراكز التسجيل أم لا، ولا ينبغي أن يضيع المؤتمر الوطني أوقات الناس في التشكي والتباكي، فالجنوب في ظل قيادة الحركة الشعبية اختار وجهته وحسم خياراته، ولنعمل هنا في الشمال للتخلص من داء العلاقة المأزومة والمستحيلة مع الجنوب، ولنرتب أنفسنا لما بعد الاستفتاء، ولنحمد الله أن الفترة المتبقية على قيام الاستفتاء ستعجل لنا بالخروج من دائرة النار المستعرة في بلادنا منذ ما قبل الاستقلال ولا تزال.
والمهم في الأمر أن نجلس لنعيد ترتيب أوضاعنا الداخلية، ونقوي من جبهتنا الملتحمة، ونهيئ الأوضاع في مناطق التماس لدحر مغامرات الحركات المسلحة التي تدعم فيها الحركة الشعبية الآن وتدرب قواتها وتمدها بالسلاح والعتاد الحربي والسيَّارات المقاتلة، وتفتح لها الطريق لمعسكرات التدريب المتقدم في أوغندا، وتتيح لها التحركات والاتصالات الدبلوماسية، ومقابلة أفواج الغربيين من رجال المخابرات والموفدين، وذلك في فنادق مدينة جوبا التي صارت الآن أخطر على الخرطوم من أية بقعة معادية في الدنيا.
لماذا نبدي الحرص على تسجيل الجنوبيين؟ وما شأننا بهم؟ فهم يريدون تمرير مشيئة الحركة التي عملت عبر سلاطين الجنوب وعبر عمليات الترغيب والترهيب لمنعهم من التسجيل، فهذا شأنهم، فلن يكون المؤتمر الوطني أقرب إليهم من الحركة الشعبية، والجنوبيون الآن متوحدون على فكرة الانفصال وحلم الدولة الجديدة أكثر من توحدهم على على خالقهم وبارئهم ومجري الروح في أجسادهم، فلن نستفيد شيئاً من صناعة «قبة» من «حبة» عدم التسجيل، فإذا كانت عمليات التسجيل في الشمال لا تغير من النتيجة فلماذا الحرص عليها؟ ففي الإحصاء السكاني الأخير لم يتجاوز عدد الجنوبيين بولاية الخرطوم والولايات الأخرى بالشمال بضع مئات الآلاف من الأنفس، وعدد من يحق لهم التصويت من البالغين منهم يكون أقل من نصف هذا العدد، فكم من هؤلاء سيكون مع الوحدة؟ وكم منهم سيدافع عنها ويذود عن حياضها؟
كفانا جرياً وراء السراب، فلم يعد أحد يحلم بالوحدة لا في الشمال والجنوب غير بعض قيادات المؤتمر الوطني التي تغرد خارج كل الأسراب، وكفى استجداءً لها من لئام الحركة الشعبية وأذناب البيت الأبيض.
إن الموقف الصحيح هو ترك الجنوب يذهب كما يشاء، ولنركز كل الجهد والعمل لعدم تقديم أية تنازلات في قضية أبيي وترسيم الحدود، وعدم التسامح في قضية الجنسية، وإغلاق باب الحريات الأربع، وهنا لا بد من الإشارة إلى أنه لا يوجد ما يُسمى بالحدود المفتوحة في حال انفصال الجنوب، فقبل أن ينفصل الجنوب، يأتينا الشر كله من هناك، فقوات العدل والمساواة الآن تنشط من مناطق بحر الغزال وقياداتها مقيمة في جوبا مع قيادات الحركات الأخرى من دارفور، وكلها تريد الاستفادة من الحدود المفتوحة لتزيد جراح البلاد وتسيل أنهار الدم، وهذا ما تريده الحركة الشعبية وحلفاؤها الغربيون، فالأخطاء التي حدثت في نيفاشا نخشى أن تتكرر مرة أخرى ويسمح للجنوبيين بعد اختيارهم للانفصال، بالتمتع بالحريات الأربع والحدود المفتوحة والعملة الواحدة وتهديد الشمال مرة أخرى، فنحن نريد بعد هذه العقود المتطاولة من الآلام المشتركة، أن نرتاح ونرى بلادنا تنهض وتقوى وتنطلق للإمام، مثلما نريد للجنوبيين أن يعيشوا في وطنهم آمنين مطمئنين، يعيشون في سلام واستقرار ونهضة.
اعتقلت قوات الجيش الشعبي صباح أمس المهندس زهير حامد نائب أمين شباب المؤتمر الوطني ورئيس لجنة شباب دعم الوحدة وتوجهت به إلى منطقة غير معلومة، وكشفت معلومات «الإنتباهة» أن استخبارات الجيش الشعبي نفذت أمر الاعتقال بمطار جوبا عندما كان المهندس زهير في طريقه إلى بور ووجهت له تهمة تحريض الجنوبيين للوقوف ضد الانفصال حيث تم نقل المهندس زهير إلى منطقة «بلفام» التي تقع
شرق مطار جوبا وقد انقطع الاتصال به بعد اعتقاله وبحوزته «جواله» ومبلغ من المال، وكان زهير في طريقه إلى بور لتفقُّد مراكز تسجيل الناخبين هناك.وفي الاتجاه ذاته اعتقل الجيش الشعبي أمس اثنين من شباب وكوادر المؤتمر الوطني بمنطقة «موربو» بالقرب من الحدود اليوغندية وأكدت متابعات «الإنتباهة» أن «الشابين» كانا يراقبان عملية التسجيل قبل اقتيادهما بالقوة بواسطة مجموعة من عناصر الجيش الشعبي إلى جهة غير معلومة.وكانت مراكز التسحيل في مناطق «مريدي، يامبيو، طمبرة، مندريو،إنزارا» بولاية غرب الإستوائية قد شهدت إقبالاً ضعيفاً، وعزت المصادر هذا الضعف إلى خشية المواطنين من تزوير الحركة الشغبية لأسمائهم. ومن جانبه رد المؤتمر الوطني بعنف على هذه العملية حيث أطلق عبدالعاطي محمد خير القيادي بأمانة الشباب بالمؤتمر الوطني تحذيرات شديدة اللهجة، وقال في تصريحات لـ«الإنتباهة»: على الحركة الشعبية أن تطلق سراح المهندس فوراً ولا تنسى أنه على رأس لجنة مكوّنة بقرار من رئيس الجمهورية حتى لا يحدث ما لا يحمد عقباه -على حد تعبيره -» وقال: «على الحركة أن تحترم القانون وأن تتقبل الرأي الآخر وأن تلتزم بموجهات الرئاسة الرامية لبسط الحريات رغم أنهم يمارسون أبشع أنواع الإرهاب والترهيب على الجنوبيين بالشمال ويعملون جاهدين لإعاقة عمليات التسجيل للاستفتاء» وأضاف أن مثل هذه الممارسات لا تخدم قضية السلام ويجب التعامل معها باحترام ظلت الحركة الشعبية تفتقده منذ زمن بعيد. وفي المقابل أعلنت قيادة قوات الدفاع الشعبي أمس، أنها ستتجه لمبدأ المعاملة بالمثل تجاه قيادات الحركة الشعبية بالشمال، إذ لم تتوقف حكومة الجنوب عن مواصلة تجاوزاتها، وقالت مصادر مطلعة بالدفاع الشعبي لـ «الإنتباهة» إن الحركة من خلال تجاوزاتها لم تضع خياراً آخر، مطالبة حكومة الجنوب باطلاق سراح المعتقل زهير حامد فوراً.
تجدد الاشتباكات بين الجيش الشعبي ومواطني «جودة»
تجددت الاشتباكات أمس الأول بمنطقة جودة التابعة لولاية النيل الأبيض والمتاخمة لحدود أعالي النيل بين قوات الجيش الشعبي وأهالي المنطقة حيث قام الجيش الشعبي
أثناء انتشاره بقتل أحد الرعاة من قبيلة نزي الرعوية.فيما رد أهل القتيل بقتل أحد أفراد الجيش الشعبي وفي الأثناء تدخلت حكومة النيل الأبيض التي هدأت الأوضاع وأعادتها إلى طبيعتها. وكان قد أبدى الأهالي قلقهم إزاء تواجد قوات الحركة التي تهدد وجودهم من حين لآخر خاصة الرعاة منهم والمزارعين. وقال شاهد عيان في اتصال هاتفي لـ (الإنتباهة) إن الحركة الشعبية وجّهت قوة مدججة بالسلاح والنجدة من مدينة الرنك لتفقد سير الأوضاع بمنطقة جودة مما تلاه إجراءات مشددة وحالات تفتيش لكل القادمين إلى جودة وما حولها. وأعرب أهالي منطقة قولي بالنيل الأبيض عن رفضهم لممارسات التابعين للحركة الشعبية والمتمثلة في بيع الخمور علناً مستخدمين أكثر من «81» منزلاً مطالبين الحكومة بحسم أوضاعهم الأمنية والاجتماعية.
«النيقرز» تعتدي على مواطنين بالكلاكلة
أكدت متابعات «الإنتباهة» أن مجموعة من عصابات «النيقرز» شنّت اعتداءات عشوائية على مجموعة من المواطنين على ضفاف النيل الأبيض بمنطقة الكلاكلة وتحديداً جوار «صنادل الري المصري»
وأبلغت المصادر «الإنتباهة» أن هذه المجموعات قامت بهذه العملية وهي تحمل أسلحة «تقليدية» ومارست عملية الضرب العشوائي وتحطيم السيارات بالحجارة والعصي وأصابت عدداً من المواطنين والأسر الذين تم نقل بعضهم إلى مستشفى الخرطوم، وكانت أسرة جلال محمد السيد علي سكران، ضابط شرطة سابق، هي الأكثر تضرُّراً حيث كانت هذه الأسرة في رحلة ترفيهية بجوار صنادل الري المصري. وتؤكد مصادر الصحيفة أن المنطقة التي خرجت منها هذه المجموعات تعتبر من المناطق الموبوءة بالخمور البلدية. وقد تم فتح بلاغ بقسم الشجرة بعد أن ألقت الشرطة القبض على «20» من هذه العصابة.
التجار الشماليون بملكال: أصبحنا أجانب بالجنوب
قال تجار شماليون بجنوب السودان إنهم باتوا أشبه بالأجانب، حتى قبل إجراء الاستفتاء، وبحسب تقرير لوكالة أسوشيتد برس نشر أمس إن العديد من هؤلاء التجار بدأوا يغادرون الإقليم فعلا
أو يخططون للذهاب، معللين ذلك بالخشية من العنف، ووفقا للتقرير فإن العرب الشماليين الذين يعيشون مع المسيحيين و«الأرواحيين» في مدن مثل ملكال وجوبا باتوا يشعرون بالضيق هناك ويخافون على مستقبلهم، ونسبت الوكالة إلى رئيس نقابة التجار أحمد جاد الله محمد القول إن الغموض الذي يلف استفتاء التاسع من يناير أجبر بعض الموردين المقيمين في الشمال إلى تأخير شحن البضائع إلى التجار في الجنوب، الذين يشكل الشماليون منهم نسبة 90% ، يذكر أن السلع الغذائية الرئيسة، مثل القمح والذرة والفاصوليا، تأتي إلى جنوب السودان من شماله.
قتل «6» موظفين بوزارة التربية بولاية الوحدة
قتل ستة موظفين بوزارة التربية بولاية الوحدة إثر اعتداء قام به مسلحون مجهولون بالولاية كانوا يحاولون النهب . وأوضح ماتوك قاتكوث كام، مدير التخطيط والميزانية بوزارة التربية بالولاية، في
حديث لـ« مرايا» إن مجموعة من قطّاع الطرق هاجمت سيارة كانت تقلُّ عددًا من المحاسبين التابعين لوزارة التربية بالولاية ونهبت مرتبات المعلمين. وكان المحاسبون وبحوزتهم المرتبات في طريقهم من بانتيو عاصمة الولاية إلى منطقتي بايام ميان ديت وبايام ولير، مشيرا الى ان سلطات الولاية شكلت لجنة لبدء التحقيقات الفورية في الحادثة.
لماذا نحرص على ذلك في الشمال..؟!
الصادق الرزيقي
لماذا يصر المؤتمر الوطني على أهمية تسجيل الجنوبيين في كشوفات الناخبين لاستفتاء تقرير مصير جنوب السودان، ويبدي حرصه على ذلك، ويعمل على إظهار مخاوفه من ضعف تسجيل الجنوبيين في مراكز التسجيل بالولايات الشمالية؟ أليس هذا مدعاة للعجب والتعجب؟! فانفصال الجنوب لا تنتطح فيه عنزان، ولا يتجادل فيه اثنان، وبات قاب قوسين أو أدنى، وقيادة المؤتمر الوطني تعلم أكثر من غيرها أن ما يجري كله تحصيل حاصل، فسيتم الانفصال سواء ذهب كل جنوبيي الشمال لمراكز التسجيل أم لا، ولا ينبغي أن يضيع المؤتمر الوطني أوقات الناس في التشكي والتباكي، فالجنوب في ظل قيادة الحركة الشعبية اختار وجهته وحسم خياراته، ولنعمل هنا في الشمال للتخلص من داء العلاقة المأزومة والمستحيلة مع الجنوب، ولنرتب أنفسنا لما بعد الاستفتاء، ولنحمد الله أن الفترة المتبقية على قيام الاستفتاء ستعجل لنا بالخروج من دائرة النار المستعرة في بلادنا منذ ما قبل الاستقلال ولا تزال.
والمهم في الأمر أن نجلس لنعيد ترتيب أوضاعنا الداخلية، ونقوي من جبهتنا الملتحمة، ونهيئ الأوضاع في مناطق التماس لدحر مغامرات الحركات المسلحة التي تدعم فيها الحركة الشعبية الآن وتدرب قواتها وتمدها بالسلاح والعتاد الحربي والسيَّارات المقاتلة، وتفتح لها الطريق لمعسكرات التدريب المتقدم في أوغندا، وتتيح لها التحركات والاتصالات الدبلوماسية، ومقابلة أفواج الغربيين من رجال المخابرات والموفدين، وذلك في فنادق مدينة جوبا التي صارت الآن أخطر على الخرطوم من أية بقعة معادية في الدنيا.
لماذا نبدي الحرص على تسجيل الجنوبيين؟ وما شأننا بهم؟ فهم يريدون تمرير مشيئة الحركة التي عملت عبر سلاطين الجنوب وعبر عمليات الترغيب والترهيب لمنعهم من التسجيل، فهذا شأنهم، فلن يكون المؤتمر الوطني أقرب إليهم من الحركة الشعبية، والجنوبيون الآن متوحدون على فكرة الانفصال وحلم الدولة الجديدة أكثر من توحدهم على على خالقهم وبارئهم ومجري الروح في أجسادهم، فلن نستفيد شيئاً من صناعة «قبة» من «حبة» عدم التسجيل، فإذا كانت عمليات التسجيل في الشمال لا تغير من النتيجة فلماذا الحرص عليها؟ ففي الإحصاء السكاني الأخير لم يتجاوز عدد الجنوبيين بولاية الخرطوم والولايات الأخرى بالشمال بضع مئات الآلاف من الأنفس، وعدد من يحق لهم التصويت من البالغين منهم يكون أقل من نصف هذا العدد، فكم من هؤلاء سيكون مع الوحدة؟ وكم منهم سيدافع عنها ويذود عن حياضها؟
كفانا جرياً وراء السراب، فلم يعد أحد يحلم بالوحدة لا في الشمال والجنوب غير بعض قيادات المؤتمر الوطني التي تغرد خارج كل الأسراب، وكفى استجداءً لها من لئام الحركة الشعبية وأذناب البيت الأبيض.
إن الموقف الصحيح هو ترك الجنوب يذهب كما يشاء، ولنركز كل الجهد والعمل لعدم تقديم أية تنازلات في قضية أبيي وترسيم الحدود، وعدم التسامح في قضية الجنسية، وإغلاق باب الحريات الأربع، وهنا لا بد من الإشارة إلى أنه لا يوجد ما يُسمى بالحدود المفتوحة في حال انفصال الجنوب، فقبل أن ينفصل الجنوب، يأتينا الشر كله من هناك، فقوات العدل والمساواة الآن تنشط من مناطق بحر الغزال وقياداتها مقيمة في جوبا مع قيادات الحركات الأخرى من دارفور، وكلها تريد الاستفادة من الحدود المفتوحة لتزيد جراح البلاد وتسيل أنهار الدم، وهذا ما تريده الحركة الشعبية وحلفاؤها الغربيون، فالأخطاء التي حدثت في نيفاشا نخشى أن تتكرر مرة أخرى ويسمح للجنوبيين بعد اختيارهم للانفصال، بالتمتع بالحريات الأربع والحدود المفتوحة والعملة الواحدة وتهديد الشمال مرة أخرى، فنحن نريد بعد هذه العقود المتطاولة من الآلام المشتركة، أن نرتاح ونرى بلادنا تنهض وتقوى وتنطلق للإمام، مثلما نريد للجنوبيين أن يعيشوا في وطنهم آمنين مطمئنين، يعيشون في سلام واستقرار ونهضة.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
رد: عن الجنوب
شهدت مراكز تسجيل الاستفتاء لليوم الخامس على التوالي ضعفاً في الإقبال على تسجيل الناخبين في المراكز بصورة عامة؛ حيث سجل في مركز (الساحة الشعبية) بالديم حتى مساء أمس «السبت» (8) ناخبين فقط، فيما سجل في مركز «مهيرة بنت عبود» بالصحافة شرق (55) ناخباً خلال الخمسة أيام الماضية، وكافة عدد الناخبين بمركز الموردة أم درمان (8) ناخبين حتى مساء (السبت) وسجل بمركز (مدرسة عابدون) بالشجرة (55) ناخباً طوال أيام التسجيل الخمسة، في حين سجل بمركز (البركة) مربع (4) بالشقلة (30) ناخباً، بينما سجل مركز (17) تبوك بالحاج يوسف التكامل (17) ناخباً، وشهد مركز التعويضات (9) بدار السلام جنوب تسجيل (17) ناخباً ومركز الشهيد مالك بدار السلام شمال (16) ناخباً، في وقت شهد فيه مركز البركة مربع (3) تسجيل (22) ناخباً.
وعزا المراقبون ضعف التسجيل إلى عدم الاختيار الصحيح لمواضع المراكز، خاصةً أن هنالك مراكز تقع في أماكن بعيدة من التجمعات السكنية للمواطنين، بالإضافة إلى شعور المواطنين بحتمية الانفصال وبرنامج العودة الطوعية. وذكر المراقبون أن هنالك عراقيل من الحركة الشعبية أمام المواطنين تحول بينهم والتسجيل. ورصدت جولة لـ«الأهرام اليوم» ما يقارب الخمسين شكوى تقدم بها مواطنون جنوبيون للمفوضية تمثلت في عدم وجود «عرِّيفين» في المراكز ووجود مراقبين خارج أماكن التسجيل وأخذ بيانات المواطنين الخاصة بأماكن وجودهم، ودُونت بلاغات جنائية في عدد من أقسام الشرطة اتهمت فيها الحركة بتحريض المواطنين على عدم التسجيل.
وفي هذا السياق أكد رئيس بعثة مركز مهيرة بنت عبود بالصحافة شرق، كمال الدين الطاهر، أن الإقبال على التسجيل ضعيف جداً وأن الأيام الأولى شهدت تهديداً غير مباشر من قبل المراقبين مع العلم أن قانون الاستفتاء لا يعطي المراقب حق الحديث مع المواطن سلباً كان أو إيجاباً على عكس ما حدث في هذا المركز من ضغوط على الناخبين من قبل المراقبين حيث انسحب بعضهم دون تسجيل. وأكد مدير المركز لـ(الأهرام اليوم) أن سياسة المراقبين كانت واضحة بأن أي جنوبي موجود في الشمال إما أن يرحل أو لا يسجل.
ومن جهة أخرى أكد قيادي بلجنة الوحدة والسلام للصحيفة أن ضعف التسجيل يرجع إلى دعوة الحركة الشعبية للجنوبيين الموجودين في الشمال بضرورة التسجيل بالجنوب في شكل قبائل، بحجة أنه في حالة التسجيل بالشمال سيحدث تزوير في الأسماء، كما قيل لهم إن الانفصال قد لا يتم عن طريق الاستفتاء وإنما هنالك طرق أخرى فلا جدوى من التصويت.
وأبلغ مواطنون جنوبيون الصحيفة أنهم تقدموا ببلاغات بمراكز الصحافة والشجرة والساحة الشعبية. وقال مواطن ــ فضّل حجب اسمه ــ إنه تعرض لتهديد من قبل منسوبي الحركة الشعبية داخل مركز بالصحافة، مشيراً إلى أن شباباً جاءوا إلى المركز على متن سيارة «بوكس» ترخيص استثمار وطلبوا منه عدم حث المواطنين على التسجيل، وذكر أنه قام بتدوين بلاغ ضدهم بقسم الصحافة شرق.
فيما أكد سلطان ــ طلب عدم ذكر اسمه ــ بمركز سوبا الحلة تدوينه بلاغاً جنائياً في مواجهة منسوبي الحركة الشعبية لتقديمهم له رشوة لعرقلة التسجيل للاستفتاء.
وفي ذات السياق أكد، رئيس تجمع الطلبة المسلمين، نجم الدين باي ناصر، أنه تعرض للتهديد في عقر داره من قبل منسوبي الحركة الشعبية الذين طالبوه بمقاطعة التسجيل للاستفتاء بحجة أن هنالك تزويراً من قبل المؤتمر الوطني، وقال إن أسرته الموجودة في «دار السلام» تم ترحيلها بحجة أن منسوبي الحركة الشعبية قالوا لهم إن الخرطوم غير آمنة وستحدث فيها اشتباكات في وقت قريب. كما أشار نجم الدين إلى تهديد تعرضت له زوجته من قبل نساء جنوبيات مما حدا بها إلى الامتناع عن التسجيل خوفاً مما قد تتعرض له إذا ما سجلت اسمها.
أما في مركز الشجرة فقد دُونت بلاغات في مواجهة (28) مواطناً في مشاجرة. وأبلغ مسؤول ــ فضّل حجب اسمه ــ أن الاشتباكات يرجح أنها وقعت بين الانفصاليين والوحدويين في المنطقة.
وعزا المراقبون ضعف التسجيل إلى عدم الاختيار الصحيح لمواضع المراكز، خاصةً أن هنالك مراكز تقع في أماكن بعيدة من التجمعات السكنية للمواطنين، بالإضافة إلى شعور المواطنين بحتمية الانفصال وبرنامج العودة الطوعية. وذكر المراقبون أن هنالك عراقيل من الحركة الشعبية أمام المواطنين تحول بينهم والتسجيل. ورصدت جولة لـ«الأهرام اليوم» ما يقارب الخمسين شكوى تقدم بها مواطنون جنوبيون للمفوضية تمثلت في عدم وجود «عرِّيفين» في المراكز ووجود مراقبين خارج أماكن التسجيل وأخذ بيانات المواطنين الخاصة بأماكن وجودهم، ودُونت بلاغات جنائية في عدد من أقسام الشرطة اتهمت فيها الحركة بتحريض المواطنين على عدم التسجيل.
وفي هذا السياق أكد رئيس بعثة مركز مهيرة بنت عبود بالصحافة شرق، كمال الدين الطاهر، أن الإقبال على التسجيل ضعيف جداً وأن الأيام الأولى شهدت تهديداً غير مباشر من قبل المراقبين مع العلم أن قانون الاستفتاء لا يعطي المراقب حق الحديث مع المواطن سلباً كان أو إيجاباً على عكس ما حدث في هذا المركز من ضغوط على الناخبين من قبل المراقبين حيث انسحب بعضهم دون تسجيل. وأكد مدير المركز لـ(الأهرام اليوم) أن سياسة المراقبين كانت واضحة بأن أي جنوبي موجود في الشمال إما أن يرحل أو لا يسجل.
ومن جهة أخرى أكد قيادي بلجنة الوحدة والسلام للصحيفة أن ضعف التسجيل يرجع إلى دعوة الحركة الشعبية للجنوبيين الموجودين في الشمال بضرورة التسجيل بالجنوب في شكل قبائل، بحجة أنه في حالة التسجيل بالشمال سيحدث تزوير في الأسماء، كما قيل لهم إن الانفصال قد لا يتم عن طريق الاستفتاء وإنما هنالك طرق أخرى فلا جدوى من التصويت.
وأبلغ مواطنون جنوبيون الصحيفة أنهم تقدموا ببلاغات بمراكز الصحافة والشجرة والساحة الشعبية. وقال مواطن ــ فضّل حجب اسمه ــ إنه تعرض لتهديد من قبل منسوبي الحركة الشعبية داخل مركز بالصحافة، مشيراً إلى أن شباباً جاءوا إلى المركز على متن سيارة «بوكس» ترخيص استثمار وطلبوا منه عدم حث المواطنين على التسجيل، وذكر أنه قام بتدوين بلاغ ضدهم بقسم الصحافة شرق.
فيما أكد سلطان ــ طلب عدم ذكر اسمه ــ بمركز سوبا الحلة تدوينه بلاغاً جنائياً في مواجهة منسوبي الحركة الشعبية لتقديمهم له رشوة لعرقلة التسجيل للاستفتاء.
وفي ذات السياق أكد، رئيس تجمع الطلبة المسلمين، نجم الدين باي ناصر، أنه تعرض للتهديد في عقر داره من قبل منسوبي الحركة الشعبية الذين طالبوه بمقاطعة التسجيل للاستفتاء بحجة أن هنالك تزويراً من قبل المؤتمر الوطني، وقال إن أسرته الموجودة في «دار السلام» تم ترحيلها بحجة أن منسوبي الحركة الشعبية قالوا لهم إن الخرطوم غير آمنة وستحدث فيها اشتباكات في وقت قريب. كما أشار نجم الدين إلى تهديد تعرضت له زوجته من قبل نساء جنوبيات مما حدا بها إلى الامتناع عن التسجيل خوفاً مما قد تتعرض له إذا ما سجلت اسمها.
أما في مركز الشجرة فقد دُونت بلاغات في مواجهة (28) مواطناً في مشاجرة. وأبلغ مسؤول ــ فضّل حجب اسمه ــ أن الاشتباكات يرجح أنها وقعت بين الانفصاليين والوحدويين في المنطقة.
رد: عن الجنوب
مفوضية الاستفتاء: نعم، أعمار العاملين لم تستوف الشروط
قال جون ماكير الناطق الرسمي باسم المفوضية القومية للاستفتاء ان اهم مرحلة بالنسبة للمفوضية هي مرحلة التسجيل لذلك لابد من ازالة المعوقات السياسية، لانها قد تؤثر سلباً على الاستفتاء مؤكدا رغبة جهات عديدة في المشاركة كمراقبين للاستفتاء من داخل وخارج السودان مشيرا الى ان الشكوى التي تقدم بها المؤتمر الوطني قد تمت مناقشتها من قبل المفوضية وخلصت الى تشكيل لجنة لدراسة الشكاوي وعن شان العاملين ةاعترفت المفوضية على لسان الناطق الرسمي لها بان الفئات العمرية لم تستوف الشروط المطلوبة وذلك نظرا لضيق الوقت ، مؤكدا ان المفوضية لم تتلق اية طلبات لتأجيل الاستفتاء مبينا ان ما يحدث منيجة لضعف عملية التسجيل ما هو الا نقص للعمل الاعلامي للتوعية بضرورة التسجيل .
علم السودان والحركة الشعبية
أد.عبد المحسن بدوي محمد احمد
منذ توقيع اتفاقية السلام وحتى هذه اللحظة وكلما اتجهت كاميرا التصوير التلفزيوني الى جنوب السودان وفي كافة المناسبات الرسمية يتم عن عند تغييب ظهور علم السودان بألوانه المعروزفة ويظهر بصورة واضحة علم الحركة الشعبية ملازما للساسة من اعضاء الحركة..وظهور علم الحركة بهذه الصورة وتغييب علم السودان فيه تعميق للعصبية وعد احترام لبنود اتفاقية السلام والتي تدعو للعمل المشترك لتغليب خيار وحدة السودان ..والمتابع لهذا الشان يلاحظ ان هذا التغييب يحدث عن قصد مع سبق الاصرار ولا احد يسال منسوبي الحركة عن سبب تغييب علم السودان في المناسبات الرسمية بالجنوب وهو رمز لسيادة البلاد بشمالها وجنوبها والى الآن يعتبر الجنوب جزء اصيل من خارطة السودان الواحد الموحد وفي ظهور علم الحركة لوحده دلالات واشارات سالبة تصل المواطن الجنوبي ليكون ضد خيار الوحدة الوطنية واذا كانت الحركة الشعبية قد اقتنعت تماما بعملية الانفصال فلماذا يتم تبديد الاموال والجهود في عملية استفتاء لا طائل من ورائها والنتيجة محسومة سلفا لدى الحركة الشعبية فأين الجو الديمقراطي الذي تطالب به الحركة الشعبية وعدم التاثير على الناخب الجنوبي وكل من شاهد اجراء قرعة الدورة المدرسية لاخيرة على شاشة الفضائية استاء من عدم ظهور علم السودان وتركيز الكاميرا على علم علم الحركة الشعبية فقط وهذا الخبر منقول على شاشة الفضائية الحكومية الى كافة ارجاء العالم وظهر في الخبر السيد نائب رئيس حكومة الجنوب وعلى يميه علم الحركة الشعبية ولا يوجد علم السودان ونحن مازلنا نتحدث عن دورة مدرسية في دولة مجاورة وكيف يتم تغليب راي الحزب على مصير الوطن في هذا الظرف الحرج من تاريخ السودان الحديث وأين شعار السودان الجديد الذي كانت تتحدث عنه الحركة الشعبية في السابق وهل كل هذه الشعارات تم اختصارها في علم الحركة الشعبية وهذا التغييب القسري لعلم السودان ظل سمة ملازمة لكافة الاحتفالات الرسمية بالجنوب ولا نجد من يستهجن هذا التصرف من الشمال او الجنوب خاصة دعاة الوحدة الوطنية والذين ما زال صوتهم خافض جدا حتى بعد بداية الحملة الاعلامية للاستفتاء وقد علا صوت الانفصاليين في الاعلام الخارجي ومن خلال ظهور علم الحركة فقط من غير علم السودان في خبر قرعة الدورة المدرسية هناك رسالة واضحة ترسلها الحركة الشعبية عبر الصورة بانها المسيطر الأوحد على الامور بالجنوب ولا مكان للدولة السودانية الموحدة وهناك وهناك شعور داخلي سوف ينتاب طلابنا بعد ذلك بانهم ذاهبون لدولة اخرى لا يرون فيها علم بلدهم الذي تعودوا عليه في مثل هذه المناسبات القومية والذي يظهر عمله هو الذي يفرض وجهة نظره ولكن هناك رسالة يجب ان تصل منسوبي الحركة الشعبية وهي ان السودان ما زال قطر واحد لحين توقيت تقرير المصير وان رئيس الحركة الشعبية هو الآن النائب الأول لعموم السودان الموحد باذن الله تعالي وفي زيارة سابقة لجنوب كردفان تحدث السيد النائب الاول نفسه عن عدم مشاهدته لعلم السودان رغم أنه حضر بصفته النائب الاول لرئيس الجمهورية ومع هذا الحديث للسيد النائب الاول وفي هذه الفترة وان كانت قصيرة لن نفرط ابدا في رمز سيادة السودان ولا بد ان يجد هذا الرمز الاحترام من الجميع في الشمال والجنوب حتى يقضي الله امرا كان مفعولا ويجب ألا يقبل المسؤولين يأجهزتنا الاعلامية بمثل هذا التغييب المتعمد لرمز سيادة السودان ولابد ان يحمل كل فريق عمل تلفزيوني متجه نجو الجنوب علم السودان معه ليوضع في المنصة الرئيسية ونرجو ان يظهر علم السودان في افتتاح الدورة المدرسية بصورة واضحة تليق بسيادة السودان على كل اراضيه قبل توقيت الاستفتاء والذي ندعو الله ونتضرع له ان تكون وحدة السودان هي الخيار الأوحد لكافة أبناء الجنوب الحبيب ونرجو ان يكون هناك وعي امني كافي لكل العاملين بالاجهزة الاعلامية للمحافظة على سيادة ووحدة السودان حيث لا يمكن السماح لحزب سياسي ان يقدم علمه على علم السودان وماحدث اخيرا هو خلل برتوكولي يستحق الاستيضاح لكل من شارك في هذا الخطأ ولابد ان تسال اللجنة المنظمة عن اسباب عدم ظهور علم السودان.
باقان: الوطني حزب شجاع قادر على إتخاذ القرارات التاريخية .. سنستورد منتجاتنا ونصدِّر النفط عبر بورتسودان
امتدح باقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية، وزير السلام بحكومة الجنوب، حزب المؤتمر الوطني ووصفه بالشجاع والقادر على إتخاذ القرارات التاريخية الكبيرة.
وقال في حوار تبدأ «الرأي العام» نشره من الغد، إنّ من إيجابيات المؤتمر الوطني أنه وفّر على السودان حقن الدماء عندما أيّد تقرير المصير وهو ممسك بدفة السلطة، فَضْلاً عن إتخاذه لقرار توقيع إتفاقية السلام، وتابع: (إن من إيجابيات الوطني تنازله عن جزء من السلطة).وسخر باقان بشدة من الحديث عن خيانتهم لمشروع د. جون قرنق والشماليين في الحركة بانكفائهم على إنفصال الجنوب، وقال إن المشروع كان قائماً على العدل والمساواة وكرامة الإنسان، وأكد أن الإنفصال لا يقف عقبة أمام مشروع السودان الجديد، وأضاف: (بعد الإنفصال سيتم تنفيذ المشروع في حيِّز صغير، وسنسعى لإقامة سودان جديد مصغر في الجنوب). ونفى باقان أن تكون له أية مشكلة مع الشمال أو الشماليين، وأكد أن مشكلته مع الدولة والنظام السياسي في السودان، وتوقع أن يكون الجوار بين الشمال والجنوب أخوياً قائماً على التعاون والتبادل، وأشار إلى أنه لا يرى سَبَباً لحرب حدودية بين الشمال والجنوب بعد الإنفصال، وأقرّ باقان بحاجة الدولة الوليدة للشمال، وقال إن الجنوب سيستمر في استيراد حاجياته وتصدير نفطه عبر بورتسودان، وكشف باقان أن الشريكين يعملان الآن لبلورة إطار عام لشكل علاقات أخوية وإستراتيجية بين الشمال والجنوب.
الوحدة والانفصال .. تبدل المواقف
لكون الثابت الوحيد في عالم السياسة، هو المتغير، فإن مواقف وقناعات قوى الساحة في البلاد - هي الأخرى- تتبدل وتتحول بسرعة صاروخية كلما أزف ميعاد استفتاء الجنوب المقرر له مطلع العام المقبل. لعبة الكراسي مستمرة، وبات من العادي أن ينتقل قائد استمات دفاعاً عن الوحدة خلال وقت سابق، للفريق المضاد، بل والالتحاق بخط مهاجميه وذلك قبالة الداعمين للخيار الذي علّت اتفاقية السلام من شأنه بل وطالبت بجعله جاذباً نهاية المطاف، وبالطبع نتحدث هنا عن خيار الوحدة. أذ لا يمكننا التحدث هنا عن أنفصاليين تحولوا لدعاة وحدة لأنعدام النماذج والأمثلة.
وأنضم عدد من قادة المؤتمر الوطني والحركة الشعبية البارزين لتيار المدرسة الواقعية التي تقول بأن انفصال الجنوب بات أمر وقت فقط لا غير وبالتالي فأن الأجدى الحديث عن مترتبات الانفصال وتهيئة الأرضية اللازمة لقبوله كالخيار الأقرب قطافاً للأيادي في عملية الاستفتاء التي نصت عليها أتفاقية السلام الشامل (نيفاشا). ولعل أبرز منسوبي هذا التيار وزير مجلس الوزراء لوكا بيونق الذي نادى بضرورة التنحي عن خيارات الجنوبيين وقال (خلوهم .. الجنوبيين عارفين خياراتهم) ودعا عوضاً عن ذلك بالالتفات لقضايا الساعة (ترتيبات ما بعد الاستفتاء).
وفي السياق، فوجئت الأوساط في البلاد صبيحة الأحد الماضي بخروج بعض الصحف بعناوين تمت نسبتها لـ (الشرق الأوسط) من ثنايا حوار أجرته مع بروفيسور أبراهيم غندور أمين القطاع السياسي في المؤتمر الوطني وقال فيها (ان انفصال الجنوب مكسب) !! ومثار الدهشة في الخبر أن البروفيسور وقبل عدة أشهر جاد بدموع ثخينة لأجل الوحدة وقال وقتها من قلب صالة المعلم بالخرطوم: إن التاريخ لن يرحمهم ولن يرحم الواقفين على الرصيف إن أنفصل الجنوب.
»الرأي العام« اتصلت بأمين القطاع السياسي لتسأله : أين يقف الآن من خياري الوحدة والانفصال؟ فرد بلهجة قاطعة إنه على ذات موقفه القديم وهو الدفاع المستميت عن الوحدة حتى الرمق الأخير، وأوضح بأنه لا يزال متمترساً في خندق الوحدة وأبدى ثقته العميقة في أن تفضي عملية الاستفتاء لوحدة طوعية.
وبعد تلك المقدمة الإيضاحية، طالب بروفيسور غندور بفهم حديثه بصورة سليمة بمنأى عن الإقتباس والأجتزاء المضر بالنص وأشار إلى أن وقوع الانفصال بالرغم مما يبذلونه من جهد، من شأنه أن يقي البلاد شر الاشكالات المحيقة بعدد من دول الجوار (يوغندا، كينيا، والكونغو) وقبل غلق سماعة الهاتف عاد ليذكرني بأن خيار حزبه هو ذاته: (الوحدة)، وأن أملهم معقود على الأهل في الجنوب لترجيحه ساعة توجههم لصناديق الاقتراع.
وبالانتقال تجاه ضفة الشريك الثاني في الحكم (الحركة الشعبية) نجد عدداً من قادتها قد قاموا بخلع ثوب الوحدة وبدلوه بلباس الانفصال الذي يقولون إنه أكثر ألقاً وراحة، ويقف في رأس ذلك الفريق القيادي بصفوف الحركة أتيم قرنق نائب رئيس المجلس الوطني.
الإستدلال على تحول أتيم استدعانا للبحث عن تصريحاته القديمة الداعمة للوحدة، ومقارنتها بالحالية المؤيدة للإنفصال، وبصورة أقل حدة الداعمة للانفصال حال عدم تحقق الوحدة التي نادى بها الراحل د. جون قرنق الزعيم التاريخي للحركة الشعبية.
قال جون ماكير الناطق الرسمي باسم المفوضية القومية للاستفتاء ان اهم مرحلة بالنسبة للمفوضية هي مرحلة التسجيل لذلك لابد من ازالة المعوقات السياسية، لانها قد تؤثر سلباً على الاستفتاء مؤكدا رغبة جهات عديدة في المشاركة كمراقبين للاستفتاء من داخل وخارج السودان مشيرا الى ان الشكوى التي تقدم بها المؤتمر الوطني قد تمت مناقشتها من قبل المفوضية وخلصت الى تشكيل لجنة لدراسة الشكاوي وعن شان العاملين ةاعترفت المفوضية على لسان الناطق الرسمي لها بان الفئات العمرية لم تستوف الشروط المطلوبة وذلك نظرا لضيق الوقت ، مؤكدا ان المفوضية لم تتلق اية طلبات لتأجيل الاستفتاء مبينا ان ما يحدث منيجة لضعف عملية التسجيل ما هو الا نقص للعمل الاعلامي للتوعية بضرورة التسجيل .
علم السودان والحركة الشعبية
أد.عبد المحسن بدوي محمد احمد
منذ توقيع اتفاقية السلام وحتى هذه اللحظة وكلما اتجهت كاميرا التصوير التلفزيوني الى جنوب السودان وفي كافة المناسبات الرسمية يتم عن عند تغييب ظهور علم السودان بألوانه المعروزفة ويظهر بصورة واضحة علم الحركة الشعبية ملازما للساسة من اعضاء الحركة..وظهور علم الحركة بهذه الصورة وتغييب علم السودان فيه تعميق للعصبية وعد احترام لبنود اتفاقية السلام والتي تدعو للعمل المشترك لتغليب خيار وحدة السودان ..والمتابع لهذا الشان يلاحظ ان هذا التغييب يحدث عن قصد مع سبق الاصرار ولا احد يسال منسوبي الحركة عن سبب تغييب علم السودان في المناسبات الرسمية بالجنوب وهو رمز لسيادة البلاد بشمالها وجنوبها والى الآن يعتبر الجنوب جزء اصيل من خارطة السودان الواحد الموحد وفي ظهور علم الحركة لوحده دلالات واشارات سالبة تصل المواطن الجنوبي ليكون ضد خيار الوحدة الوطنية واذا كانت الحركة الشعبية قد اقتنعت تماما بعملية الانفصال فلماذا يتم تبديد الاموال والجهود في عملية استفتاء لا طائل من ورائها والنتيجة محسومة سلفا لدى الحركة الشعبية فأين الجو الديمقراطي الذي تطالب به الحركة الشعبية وعدم التاثير على الناخب الجنوبي وكل من شاهد اجراء قرعة الدورة المدرسية لاخيرة على شاشة الفضائية استاء من عدم ظهور علم السودان وتركيز الكاميرا على علم علم الحركة الشعبية فقط وهذا الخبر منقول على شاشة الفضائية الحكومية الى كافة ارجاء العالم وظهر في الخبر السيد نائب رئيس حكومة الجنوب وعلى يميه علم الحركة الشعبية ولا يوجد علم السودان ونحن مازلنا نتحدث عن دورة مدرسية في دولة مجاورة وكيف يتم تغليب راي الحزب على مصير الوطن في هذا الظرف الحرج من تاريخ السودان الحديث وأين شعار السودان الجديد الذي كانت تتحدث عنه الحركة الشعبية في السابق وهل كل هذه الشعارات تم اختصارها في علم الحركة الشعبية وهذا التغييب القسري لعلم السودان ظل سمة ملازمة لكافة الاحتفالات الرسمية بالجنوب ولا نجد من يستهجن هذا التصرف من الشمال او الجنوب خاصة دعاة الوحدة الوطنية والذين ما زال صوتهم خافض جدا حتى بعد بداية الحملة الاعلامية للاستفتاء وقد علا صوت الانفصاليين في الاعلام الخارجي ومن خلال ظهور علم الحركة فقط من غير علم السودان في خبر قرعة الدورة المدرسية هناك رسالة واضحة ترسلها الحركة الشعبية عبر الصورة بانها المسيطر الأوحد على الامور بالجنوب ولا مكان للدولة السودانية الموحدة وهناك وهناك شعور داخلي سوف ينتاب طلابنا بعد ذلك بانهم ذاهبون لدولة اخرى لا يرون فيها علم بلدهم الذي تعودوا عليه في مثل هذه المناسبات القومية والذي يظهر عمله هو الذي يفرض وجهة نظره ولكن هناك رسالة يجب ان تصل منسوبي الحركة الشعبية وهي ان السودان ما زال قطر واحد لحين توقيت تقرير المصير وان رئيس الحركة الشعبية هو الآن النائب الأول لعموم السودان الموحد باذن الله تعالي وفي زيارة سابقة لجنوب كردفان تحدث السيد النائب الاول نفسه عن عدم مشاهدته لعلم السودان رغم أنه حضر بصفته النائب الاول لرئيس الجمهورية ومع هذا الحديث للسيد النائب الاول وفي هذه الفترة وان كانت قصيرة لن نفرط ابدا في رمز سيادة السودان ولا بد ان يجد هذا الرمز الاحترام من الجميع في الشمال والجنوب حتى يقضي الله امرا كان مفعولا ويجب ألا يقبل المسؤولين يأجهزتنا الاعلامية بمثل هذا التغييب المتعمد لرمز سيادة السودان ولابد ان يحمل كل فريق عمل تلفزيوني متجه نجو الجنوب علم السودان معه ليوضع في المنصة الرئيسية ونرجو ان يظهر علم السودان في افتتاح الدورة المدرسية بصورة واضحة تليق بسيادة السودان على كل اراضيه قبل توقيت الاستفتاء والذي ندعو الله ونتضرع له ان تكون وحدة السودان هي الخيار الأوحد لكافة أبناء الجنوب الحبيب ونرجو ان يكون هناك وعي امني كافي لكل العاملين بالاجهزة الاعلامية للمحافظة على سيادة ووحدة السودان حيث لا يمكن السماح لحزب سياسي ان يقدم علمه على علم السودان وماحدث اخيرا هو خلل برتوكولي يستحق الاستيضاح لكل من شارك في هذا الخطأ ولابد ان تسال اللجنة المنظمة عن اسباب عدم ظهور علم السودان.
باقان: الوطني حزب شجاع قادر على إتخاذ القرارات التاريخية .. سنستورد منتجاتنا ونصدِّر النفط عبر بورتسودان
امتدح باقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية، وزير السلام بحكومة الجنوب، حزب المؤتمر الوطني ووصفه بالشجاع والقادر على إتخاذ القرارات التاريخية الكبيرة.
وقال في حوار تبدأ «الرأي العام» نشره من الغد، إنّ من إيجابيات المؤتمر الوطني أنه وفّر على السودان حقن الدماء عندما أيّد تقرير المصير وهو ممسك بدفة السلطة، فَضْلاً عن إتخاذه لقرار توقيع إتفاقية السلام، وتابع: (إن من إيجابيات الوطني تنازله عن جزء من السلطة).وسخر باقان بشدة من الحديث عن خيانتهم لمشروع د. جون قرنق والشماليين في الحركة بانكفائهم على إنفصال الجنوب، وقال إن المشروع كان قائماً على العدل والمساواة وكرامة الإنسان، وأكد أن الإنفصال لا يقف عقبة أمام مشروع السودان الجديد، وأضاف: (بعد الإنفصال سيتم تنفيذ المشروع في حيِّز صغير، وسنسعى لإقامة سودان جديد مصغر في الجنوب). ونفى باقان أن تكون له أية مشكلة مع الشمال أو الشماليين، وأكد أن مشكلته مع الدولة والنظام السياسي في السودان، وتوقع أن يكون الجوار بين الشمال والجنوب أخوياً قائماً على التعاون والتبادل، وأشار إلى أنه لا يرى سَبَباً لحرب حدودية بين الشمال والجنوب بعد الإنفصال، وأقرّ باقان بحاجة الدولة الوليدة للشمال، وقال إن الجنوب سيستمر في استيراد حاجياته وتصدير نفطه عبر بورتسودان، وكشف باقان أن الشريكين يعملان الآن لبلورة إطار عام لشكل علاقات أخوية وإستراتيجية بين الشمال والجنوب.
الوحدة والانفصال .. تبدل المواقف
لكون الثابت الوحيد في عالم السياسة، هو المتغير، فإن مواقف وقناعات قوى الساحة في البلاد - هي الأخرى- تتبدل وتتحول بسرعة صاروخية كلما أزف ميعاد استفتاء الجنوب المقرر له مطلع العام المقبل. لعبة الكراسي مستمرة، وبات من العادي أن ينتقل قائد استمات دفاعاً عن الوحدة خلال وقت سابق، للفريق المضاد، بل والالتحاق بخط مهاجميه وذلك قبالة الداعمين للخيار الذي علّت اتفاقية السلام من شأنه بل وطالبت بجعله جاذباً نهاية المطاف، وبالطبع نتحدث هنا عن خيار الوحدة. أذ لا يمكننا التحدث هنا عن أنفصاليين تحولوا لدعاة وحدة لأنعدام النماذج والأمثلة.
وأنضم عدد من قادة المؤتمر الوطني والحركة الشعبية البارزين لتيار المدرسة الواقعية التي تقول بأن انفصال الجنوب بات أمر وقت فقط لا غير وبالتالي فأن الأجدى الحديث عن مترتبات الانفصال وتهيئة الأرضية اللازمة لقبوله كالخيار الأقرب قطافاً للأيادي في عملية الاستفتاء التي نصت عليها أتفاقية السلام الشامل (نيفاشا). ولعل أبرز منسوبي هذا التيار وزير مجلس الوزراء لوكا بيونق الذي نادى بضرورة التنحي عن خيارات الجنوبيين وقال (خلوهم .. الجنوبيين عارفين خياراتهم) ودعا عوضاً عن ذلك بالالتفات لقضايا الساعة (ترتيبات ما بعد الاستفتاء).
وفي السياق، فوجئت الأوساط في البلاد صبيحة الأحد الماضي بخروج بعض الصحف بعناوين تمت نسبتها لـ (الشرق الأوسط) من ثنايا حوار أجرته مع بروفيسور أبراهيم غندور أمين القطاع السياسي في المؤتمر الوطني وقال فيها (ان انفصال الجنوب مكسب) !! ومثار الدهشة في الخبر أن البروفيسور وقبل عدة أشهر جاد بدموع ثخينة لأجل الوحدة وقال وقتها من قلب صالة المعلم بالخرطوم: إن التاريخ لن يرحمهم ولن يرحم الواقفين على الرصيف إن أنفصل الجنوب.
»الرأي العام« اتصلت بأمين القطاع السياسي لتسأله : أين يقف الآن من خياري الوحدة والانفصال؟ فرد بلهجة قاطعة إنه على ذات موقفه القديم وهو الدفاع المستميت عن الوحدة حتى الرمق الأخير، وأوضح بأنه لا يزال متمترساً في خندق الوحدة وأبدى ثقته العميقة في أن تفضي عملية الاستفتاء لوحدة طوعية.
وبعد تلك المقدمة الإيضاحية، طالب بروفيسور غندور بفهم حديثه بصورة سليمة بمنأى عن الإقتباس والأجتزاء المضر بالنص وأشار إلى أن وقوع الانفصال بالرغم مما يبذلونه من جهد، من شأنه أن يقي البلاد شر الاشكالات المحيقة بعدد من دول الجوار (يوغندا، كينيا، والكونغو) وقبل غلق سماعة الهاتف عاد ليذكرني بأن خيار حزبه هو ذاته: (الوحدة)، وأن أملهم معقود على الأهل في الجنوب لترجيحه ساعة توجههم لصناديق الاقتراع.
وبالانتقال تجاه ضفة الشريك الثاني في الحكم (الحركة الشعبية) نجد عدداً من قادتها قد قاموا بخلع ثوب الوحدة وبدلوه بلباس الانفصال الذي يقولون إنه أكثر ألقاً وراحة، ويقف في رأس ذلك الفريق القيادي بصفوف الحركة أتيم قرنق نائب رئيس المجلس الوطني.
الإستدلال على تحول أتيم استدعانا للبحث عن تصريحاته القديمة الداعمة للوحدة، ومقارنتها بالحالية المؤيدة للإنفصال، وبصورة أقل حدة الداعمة للانفصال حال عدم تحقق الوحدة التي نادى بها الراحل د. جون قرنق الزعيم التاريخي للحركة الشعبية.
رد: عن الجنوب
في الماضي، وجه أتيم الدعوة لجموع احتشدت بدار الحزب الاتحادى الديمقراطي المسجل للذهاب تجاه الجنوب والعمل للوحدة قائلاً: الوحدة من الخرطوم لن تتحقق.استدلال ثاني، نقتبسه من ندوة نظمها الاتحاد العام للمحامين السودانيين ودعا فيها أتيم قرنق الشريكين والقوى الوطنية للعمل على تحقيق الوحدة في الاستفتاء المقبل رغم ضيق الوقت وذهب لأبعد من ذلك بالقول: على الشمال في حال حدوث إنفصال أن يوصل الجنوب وأضاف: (حتى القطار في محبة يسأل متى العودة).
هذا عن تصريحات الأمس، أما اليوم فإن جل تصريحات أتيم تصب في خانة الإنفصال. إنفصال يعزوه الرجل الثاني في البرلمان لروح العداء التي يتسم بها الشمال، فضلاً عن وجود عدد من القوانين غير الجاذبة وفي مقدمتها قانون النظام العام الذي لم يأل جهداً في مهاجمته عند كل سانحة.
ولمعرفة الأسباب التي قادت أتيم قرنق وعدداً من قادة الحركة لتغيير قناعتهم الوحدوية اتصلت «الرأي العام» بأقوك ماكور القيادي في صفوف الحركة الشعبية قطاع الشمال. أقوك نفى أبتداء أن تكون الاحاديث الداعمة للإنفصال من قبل بعض القادة، موقفاً رسمياً للحركة التي تتحدث مبادئها عن الوحدة على أسس جديدة وقال إنها محض قناعات شخصية لا تتعارض البتة مع إتفاقية السلام الشامل التي تتحدث عن خيارين أحدهما الانفصال.
ومن ثم أشار ماكور لوجود عدد من العقبات حالت دون جاذبية الوحدة، ودفعت قادة ضمن صفوف الحركة لعدم التعويل عليها وعلى رأسها إنشغال الشريكين بقضايا أخرى كتكوين الحكومات ومحاولة سد الفراغ الذي تركه الراحل د. جون قرنق إلى جانب الاسباب التي يسوقها أتيم.
وعند إخضاع المسألة للرأي الاكاديمي، يرى د. أسامة زين العابدين أستاذ العلوم السياسية أن الانتقال نحو وجهة الإنفصال، والتسليم به كأمر واقع مردها الإلتزام بالخط المؤسسي داخل الحركة التي باتت داعمة للانفصال ومحاولات الوطني تهيئة الشارع العام لتقبل الانفصال حال وقع دون صدمات وإحتكاكات.
على كلٍ، الساحة السياسية موعودة بعدد من التغيرات، المحتمل حدوثها على المواقف والأوضاع وكما بدأنا نختم بأن الثابت الوحيد في علم السياسة هو المتغير
لغة باقان
راشد عبد الرحمن
اللغة التي يتحدث بها الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان ووزير السلام بحكومة جنوب السودان ليست لغة سلام ولا هي لغة من يعمل في شراكة يرجو من شريكه أن يكمل معه مشواراً مهماً في قضايا مهمة.
إن اللغة التي تفضّل بها السيد باقان أموم وأوردتها صحيفة «أجراس الحرية» أمس ما هي إلا لغة حرب ولغة عصابات.
يقول باقان إنهم أي الحركة الشعبية وحكومة الجنوب ومع الولايات المتحدة قدما ((فدية)) ((لصقور)) المؤتمر الوطني لفك الرهينة، التي هي عند باقان ((منطقة أبيي)).
وقال باقان إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما بَعَثَ بها في رسالة خطية، وخطية هذه تعكس الإهتمام بالأمر، ورغم هذه الأهمية فإنّ وزير السلام لا يريد لهذه الصفقة أن تتم ولهذا يقدمها عبر هذا الإناء النتن من اللغة السقيمة لغة عصابات الحرب وليس رجال الدولة الذين يهتمون بالمصالح والصلح والعهود والإتفاقيات وإنفاذها.
هذه اللغة ليست غريبة على هذا الرجل الذي يجيد لغة الميدان والفرقعة لا ضير، إذ كان سابقاً يشن الحرب في الجنوب وكان ملتزماً بخطه الذي يبذل المتاريس ويُقيم العقبات ليس أمام الحلول فقط، بل حتى ما يُمكن أن يُؤسّس لأدب إختلاف وأدب تعاون على أمر جلل يهم الوطن.
الرجل يؤكد أن وصف الصقور هو به أجدر وليس من يعنيهم في طرف المؤتمر الوطني.
وأبيي هي رهينة فعلاً، ولكن القراصنة هم أبناء أبيي في الحركة الشعبية وفي الجنوب الذي يعتقلون كل الحلول وكل خطى الشمال في تصورهم لحل أزمة أبيي والتي تعني عندهم مبرر البقاء في الحركة ومبرر التسلط عليها ومبرر التحالف الذي يجمع الصقور من أبناء أبيي وأبناء ((قرنق)).
رسالة باقان عبر السطور هي أن ترفضوا يأهل المؤتمر الوطني، إذ أن المرسل له يسمى لدى المرسل ((صقور)) وهذه تسمية كفيلة بأن تبني جداراً من عدم الثقة وتؤسس لجنوح ضد الصفقة التي يريدها هذا الرجل الذي يستعصي عليه أن يتحول من رجل غابة إلى رجل دولة يعرف لغة الدولة والعبارات المناسبة والمهذّبة، والتي يَنبغي ان يلقي بها على مسامع مواطنيه قبل شركائه.
سيكون واحداً من مسببات جعل الإنفصال جاذباً لدى الشماليين هو أن مثل هذه اللغة وهذا النهج في إيغار الصدور وتسميم الأجواء سينتهي بنهاية الفترة الإنتقالية ويبقى التعامل بعدها بين دول ورجال دولة علهم حينها يرتقون إلى مَراتب رجال الدول ويعرفون فنون التعامل ولباقة الحديث وتأسيس الدولة على ما يبني العلاقات الطيبة لا ما يُؤجّج النفوس ويباعد بين الناس.
وقديماً قالوا ((تكلم حتى أراك)).
رفض التسجيل للاستفتاء بالوحدة وغ بحر الغزال وجونقلي
شهدت ولايات الوحدة وغرب بحر الغزال وجونقلي رفضاً واسعاً وإقبالاً ضعيفاً على التسجيل للاستفتاء ــ طبقاً لتأكيدات عدد من المواطنين الجنوبيين لـ(الأهرام اليوم).
وكشف شهود عيان عن تخوف وسط قبيلة النوير ومواطني ولاية الوحدة من تكرار تجربة انتخابات الجنوب في الاستفتاء، وقالوا إن مواطني الولاية أبدوا خشيتهم من تكرار تجربة الانتخابات المريرة وتكرار تزوير إرادتهم وأنهم رفضوا التعامل مع حكومة الولاية والتجاوب معها تجاه التسجيل.
وأوضح شهود عيان أن الحركة الشعبية دفعت بنائب رئيسها، د. رياك مشار، أمس الأول (الأحد) لإقناع مواطني الولاية للعدول عن رأيهم واللحاق بالتسجيل بالمراكز، واستدركت أن دعوة مشار لهم وطمأنته بعدم تكرار تجربة الانتخابات لم تجد أذناً صاغية لدى معظم سكان الولاية.
وكشف شهود عيان عن وجود أعداد كبيرة من الجنوبيين العائدين طوعاً من الشمال للولاية في العراء والمدارس دون أية خدمات.
وفي السياق، وصف عدد من المواطنين لـ(الأهرام اليوم) الإقبال على التسجيل للاستفتاء بالضعيف، وكشفوا عن تسجيل عدد من الأطفال في بعض المراكز، وقال عدد من سكان ولاية جونقلي إن السلطات المحلية فرضت عليهم رسوماً لدعم عملية الاستفتاء تراوحت بين (20) جنيهاً للفرد الواحد ورأس من الأبقار. ووصف مواطنون بالولاية الإقبال على الاستفتاء بالضعيف. ونقل شهود عيان من قبائل النوير والفراتيت والمورلي تخوف تلك القبائل من الانفصال وانفراد قبيلة الدينكا بحكم الجنوب.
هذا عن تصريحات الأمس، أما اليوم فإن جل تصريحات أتيم تصب في خانة الإنفصال. إنفصال يعزوه الرجل الثاني في البرلمان لروح العداء التي يتسم بها الشمال، فضلاً عن وجود عدد من القوانين غير الجاذبة وفي مقدمتها قانون النظام العام الذي لم يأل جهداً في مهاجمته عند كل سانحة.
ولمعرفة الأسباب التي قادت أتيم قرنق وعدداً من قادة الحركة لتغيير قناعتهم الوحدوية اتصلت «الرأي العام» بأقوك ماكور القيادي في صفوف الحركة الشعبية قطاع الشمال. أقوك نفى أبتداء أن تكون الاحاديث الداعمة للإنفصال من قبل بعض القادة، موقفاً رسمياً للحركة التي تتحدث مبادئها عن الوحدة على أسس جديدة وقال إنها محض قناعات شخصية لا تتعارض البتة مع إتفاقية السلام الشامل التي تتحدث عن خيارين أحدهما الانفصال.
ومن ثم أشار ماكور لوجود عدد من العقبات حالت دون جاذبية الوحدة، ودفعت قادة ضمن صفوف الحركة لعدم التعويل عليها وعلى رأسها إنشغال الشريكين بقضايا أخرى كتكوين الحكومات ومحاولة سد الفراغ الذي تركه الراحل د. جون قرنق إلى جانب الاسباب التي يسوقها أتيم.
وعند إخضاع المسألة للرأي الاكاديمي، يرى د. أسامة زين العابدين أستاذ العلوم السياسية أن الانتقال نحو وجهة الإنفصال، والتسليم به كأمر واقع مردها الإلتزام بالخط المؤسسي داخل الحركة التي باتت داعمة للانفصال ومحاولات الوطني تهيئة الشارع العام لتقبل الانفصال حال وقع دون صدمات وإحتكاكات.
على كلٍ، الساحة السياسية موعودة بعدد من التغيرات، المحتمل حدوثها على المواقف والأوضاع وكما بدأنا نختم بأن الثابت الوحيد في علم السياسة هو المتغير
لغة باقان
راشد عبد الرحمن
اللغة التي يتحدث بها الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان ووزير السلام بحكومة جنوب السودان ليست لغة سلام ولا هي لغة من يعمل في شراكة يرجو من شريكه أن يكمل معه مشواراً مهماً في قضايا مهمة.
إن اللغة التي تفضّل بها السيد باقان أموم وأوردتها صحيفة «أجراس الحرية» أمس ما هي إلا لغة حرب ولغة عصابات.
يقول باقان إنهم أي الحركة الشعبية وحكومة الجنوب ومع الولايات المتحدة قدما ((فدية)) ((لصقور)) المؤتمر الوطني لفك الرهينة، التي هي عند باقان ((منطقة أبيي)).
وقال باقان إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما بَعَثَ بها في رسالة خطية، وخطية هذه تعكس الإهتمام بالأمر، ورغم هذه الأهمية فإنّ وزير السلام لا يريد لهذه الصفقة أن تتم ولهذا يقدمها عبر هذا الإناء النتن من اللغة السقيمة لغة عصابات الحرب وليس رجال الدولة الذين يهتمون بالمصالح والصلح والعهود والإتفاقيات وإنفاذها.
هذه اللغة ليست غريبة على هذا الرجل الذي يجيد لغة الميدان والفرقعة لا ضير، إذ كان سابقاً يشن الحرب في الجنوب وكان ملتزماً بخطه الذي يبذل المتاريس ويُقيم العقبات ليس أمام الحلول فقط، بل حتى ما يُمكن أن يُؤسّس لأدب إختلاف وأدب تعاون على أمر جلل يهم الوطن.
الرجل يؤكد أن وصف الصقور هو به أجدر وليس من يعنيهم في طرف المؤتمر الوطني.
وأبيي هي رهينة فعلاً، ولكن القراصنة هم أبناء أبيي في الحركة الشعبية وفي الجنوب الذي يعتقلون كل الحلول وكل خطى الشمال في تصورهم لحل أزمة أبيي والتي تعني عندهم مبرر البقاء في الحركة ومبرر التسلط عليها ومبرر التحالف الذي يجمع الصقور من أبناء أبيي وأبناء ((قرنق)).
رسالة باقان عبر السطور هي أن ترفضوا يأهل المؤتمر الوطني، إذ أن المرسل له يسمى لدى المرسل ((صقور)) وهذه تسمية كفيلة بأن تبني جداراً من عدم الثقة وتؤسس لجنوح ضد الصفقة التي يريدها هذا الرجل الذي يستعصي عليه أن يتحول من رجل غابة إلى رجل دولة يعرف لغة الدولة والعبارات المناسبة والمهذّبة، والتي يَنبغي ان يلقي بها على مسامع مواطنيه قبل شركائه.
سيكون واحداً من مسببات جعل الإنفصال جاذباً لدى الشماليين هو أن مثل هذه اللغة وهذا النهج في إيغار الصدور وتسميم الأجواء سينتهي بنهاية الفترة الإنتقالية ويبقى التعامل بعدها بين دول ورجال دولة علهم حينها يرتقون إلى مَراتب رجال الدول ويعرفون فنون التعامل ولباقة الحديث وتأسيس الدولة على ما يبني العلاقات الطيبة لا ما يُؤجّج النفوس ويباعد بين الناس.
وقديماً قالوا ((تكلم حتى أراك)).
رفض التسجيل للاستفتاء بالوحدة وغ بحر الغزال وجونقلي
شهدت ولايات الوحدة وغرب بحر الغزال وجونقلي رفضاً واسعاً وإقبالاً ضعيفاً على التسجيل للاستفتاء ــ طبقاً لتأكيدات عدد من المواطنين الجنوبيين لـ(الأهرام اليوم).
وكشف شهود عيان عن تخوف وسط قبيلة النوير ومواطني ولاية الوحدة من تكرار تجربة انتخابات الجنوب في الاستفتاء، وقالوا إن مواطني الولاية أبدوا خشيتهم من تكرار تجربة الانتخابات المريرة وتكرار تزوير إرادتهم وأنهم رفضوا التعامل مع حكومة الولاية والتجاوب معها تجاه التسجيل.
وأوضح شهود عيان أن الحركة الشعبية دفعت بنائب رئيسها، د. رياك مشار، أمس الأول (الأحد) لإقناع مواطني الولاية للعدول عن رأيهم واللحاق بالتسجيل بالمراكز، واستدركت أن دعوة مشار لهم وطمأنته بعدم تكرار تجربة الانتخابات لم تجد أذناً صاغية لدى معظم سكان الولاية.
وكشف شهود عيان عن وجود أعداد كبيرة من الجنوبيين العائدين طوعاً من الشمال للولاية في العراء والمدارس دون أية خدمات.
وفي السياق، وصف عدد من المواطنين لـ(الأهرام اليوم) الإقبال على التسجيل للاستفتاء بالضعيف، وكشفوا عن تسجيل عدد من الأطفال في بعض المراكز، وقال عدد من سكان ولاية جونقلي إن السلطات المحلية فرضت عليهم رسوماً لدعم عملية الاستفتاء تراوحت بين (20) جنيهاً للفرد الواحد ورأس من الأبقار. ووصف مواطنون بالولاية الإقبال على الاستفتاء بالضعيف. ونقل شهود عيان من قبائل النوير والفراتيت والمورلي تخوف تلك القبائل من الانفصال وانفراد قبيلة الدينكا بحكم الجنوب.
رد: عن الجنوب
زهير يكشف عن مخطط لإعتقال قيادات الوطني بالجنوب
قال الفريق أول صلاح عبد الله (قوش) مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الأمنية، القيادي بالمؤتمر الوطني، إن الحركة الشعبية تستخدم أساليب جديدة أثناء الإستفتاء، مبيناً أن مسألة الإعتقالات داخل الحركة ليست بالجديدة، وحذّرها من عدم تكرار سيناريو الإعتقالات والالتزام بخيار الحريات السياسية والشخصية وضبط الجيش الشعبي من الخروقات الواضحة التي يقوم بها. ومن جهته كشف زهير سليمان حامد أمين أمانة الشباب الاتحادية بالمؤتمر الوطني عقب إطلاق الجيش الشعبي سراحه وعودته لمطار الخرطوم أمس، عن تخطيط مُنظّم ومُرتّب لاعتقال قيادات المؤتمر الوطني بالجنوب بصورة واسعة أثناء الإستفتاء لعدم كشف الممارسات والتجاوزات التي تتم في مراكز الإقتراع، وأشار زهير إلى أن الغرض الأساسي من زيارته والوفد المرافق دعوة مواطني الإقليم للوحدة كخيار كفلته إتفاقية السلام الشامل.
فصائل اتحادية توقع ميثاقاً للوحدة خلال أيام
يتجه الحزب الاتحادي الديمقراطي «الأصل» إلى إقرار الوحدة واستيعاب الفصائل المنشقة عنه رسمياً نهاية الأسبوع الجاري بدار الأمين العام للحزب. وقال كمال ناصر أمين التنظيم بمركزية الحزب بولاية الخرطوم، إنّ قواعد الحزب رفعت شعار المصالحة والوحدة مجدداً مع فصائل الحزب المنشقة، وأوضح لـ (أس. أم. سي) أمس، إنّ التيارات المشار إليها دخلت في اجتماعات مُكثّفة أفضت إلى الإتفاق على الوحدة.
قال الفريق أول صلاح عبد الله (قوش) مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الأمنية، القيادي بالمؤتمر الوطني، إن الحركة الشعبية تستخدم أساليب جديدة أثناء الإستفتاء، مبيناً أن مسألة الإعتقالات داخل الحركة ليست بالجديدة، وحذّرها من عدم تكرار سيناريو الإعتقالات والالتزام بخيار الحريات السياسية والشخصية وضبط الجيش الشعبي من الخروقات الواضحة التي يقوم بها. ومن جهته كشف زهير سليمان حامد أمين أمانة الشباب الاتحادية بالمؤتمر الوطني عقب إطلاق الجيش الشعبي سراحه وعودته لمطار الخرطوم أمس، عن تخطيط مُنظّم ومُرتّب لاعتقال قيادات المؤتمر الوطني بالجنوب بصورة واسعة أثناء الإستفتاء لعدم كشف الممارسات والتجاوزات التي تتم في مراكز الإقتراع، وأشار زهير إلى أن الغرض الأساسي من زيارته والوفد المرافق دعوة مواطني الإقليم للوحدة كخيار كفلته إتفاقية السلام الشامل.
فصائل اتحادية توقع ميثاقاً للوحدة خلال أيام
يتجه الحزب الاتحادي الديمقراطي «الأصل» إلى إقرار الوحدة واستيعاب الفصائل المنشقة عنه رسمياً نهاية الأسبوع الجاري بدار الأمين العام للحزب. وقال كمال ناصر أمين التنظيم بمركزية الحزب بولاية الخرطوم، إنّ قواعد الحزب رفعت شعار المصالحة والوحدة مجدداً مع فصائل الحزب المنشقة، وأوضح لـ (أس. أم. سي) أمس، إنّ التيارات المشار إليها دخلت في اجتماعات مُكثّفة أفضت إلى الإتفاق على الوحدة.
رد: عن الجنوب
الحركة تخطِّط لاجتياح أبيي بعد إخلاء الدينكا
تتجه الحركة الشعبية لوضع خطة تهدف لإخلاء منطقة أبيي من الدينكا في غضون الأيام القليلة القادمة. وفيما شرعت الحركة في وضع الترتيبات الفنية لإجلائهم لولاية واراب، تحركت أعداد كبيرة من القوات تتبع للجيش الشعبي وأخرى تتبع لحركة العدل والمساواة جناح كردفان إلى مناطق على بعد كيلومترات قريبة من أبيي.ورجحت مصادر متطابقة
تحدثت لـ «الإنتباهة» اتجاه الحركة للاستيلاء على أبيي بالقوة عقب فشل جميع محاولاتها عبر المفاوضات لضمها للجنوب.وفي ذات الاتجاه كشفت مصادر مقربة من الحركة الشعبية لـ «الإنتباهة» عن دخول عدد من أبناء أبيي وقيادات من الجيش الشعبي في اجتماعات مكثفة بمقر قيادة الجيش الشعبي. وتوقعت المصادر أن يكون الهدف من هذه الاجتماعات وضع خطة لاجتياح أبيي عبر اختلاق مشكلات أمنية تتسبب فيها قوات العدل والمساواة القريبة من المنطقة، ومن ثم يتم إلصاق التهمة بالجيش السوداني من أجل اجتياح أبيي. وقالت المصادر إن قيادات عديدة بالحركة ترفض هذا الاتجاه، إلا أن أبناء أبيي يضغطون من أجل الاستيلاء على أبيي بالقوة، وأشارت إلى أن قيادات أبيي بالحركة تروِّج لاتجاه الحكومة للمماطلة في حل قضية أبيي، وأنها تتجه لانتزاعها بالقوة.
الجيش الشعبي يعيد انتشاره بكل ولايات الجنوب
أعد الجيش الشعبي خطة جديدة للانتشار العسكري بكافة ولايات جنوب السودان، فيما كوَّن لجنة أمنية خاصة تتولى مهام تنفيذ الخطة وتتابع مجريات عملية الانتشار الجديد، علاوة على توليها لمهام إعادة الانتشار في مناطق التماس وأبيي وإعداد جدولة واضحة للانتشار عقب الفراغ من تنزيله ميدانياً خاصة بحدود 1956م، وشرع الجيش الشعبي فعلياً في إعداد مهابط طائرات
عسكرية (اضطرارية) ببحر الغزال وأعالي النيل والإستوائية وتخوم غرب بحر الغزال وجنوب دارفور، ودفع بتعزيزات عسكرية جديدة لولاية الوحدة للحد من تحركات الفريق المنشق قلواك قاي، ومناطق البترول، بجانب ضفتي النيل الأبيض في الحدود مع جنوب كردفان، إضافة إلى إعادة نشر قواته بشمال الرنك وحول ولاية النيل الأزرق، وحدّد الجيش الشعبي شمال بحر الغزال وولاية واراب منطقة لتجمُّع مراكز تدريب القوات الاحتياطية، بينما ترك مهام المستودعات والأسلحة والذخيرة بشرق أعالي النيل، وحددت قيادة الجيش الشعبي الأسبوع المقبل موعداً نهائياً للجنة الأمنية المكلفة بالعملية للفراغ من تكملة التوزيعات الجديدة، وطالبت بتكثيف الانتشار العسكري على طول شريط الحدود مع دارفور، وإيلاء المناطق الحدودية الأخرى كولاية النيل الأبيض اهتماماً متعاظماً من الانتشار.
اعتقال مسؤول الدعم الفني بمفوضية الجنوب
اعتقلت قوات الجيش الشعبي أمس مسؤول الدعم الفني بمفوضية الاستفتاء بمقاطعة بور بولاية جونقلي دينق مكواج دينق، وأوسعته ضرباً، ومارست معه أصنافاً من التعذيب والتهديد.
وأبلغت المصادر «الإنتباهة» أن استخبارات الجيش الشعبي اتهمت مكواج بالانتماء إلى المؤتمر الوطني رغم أنه يعمل ضمن تيم المفوضية هناك، فيما أكدت المتابعات أن مكواج تم تحويله إلى مستشفى «بور» بعد أخذ أرنيك «8» من الشرطة.
وفي غضون ذلك أخضعت استخبارات الجيش الشعبي كل مجموعة هيئة دعم الوحدة التي تزور الجنوب الآن في إطار مهمة تتعلق بالوقوف على حقيقة ما يجري بشأن التسجيل في كشوفات الاستفتاء، أخضعتهم إلى استجواب وتحقيقات بشأن مهمتهم في الجنوب. وفي موازاة ذلك تجري أمانة الشباب بالمؤتمر الوطني اتصالات مستمرة بأعضاء وفد الهيئة بالجنوب، بهدف الاطمئنان على سلامتهم ومهمتهم.
الوطني: الحركة اختطفت القرار الجنوبي نحو الانفصال
اتهم المؤتمر الوطني الحركة الشعبية بالعمل على اختطاف القرار الجنوبي نحو الانفصال، وحذرت قيادات بالحزب من استمرار التصعيد في مثل هذه الممارسات التي من شأنها أن تفتح «أبواب جهنم» على الحركة
حسبما يرى الدكتور وليد سيد القيادي بالمؤتمر الوطني ومدير مكتبه بالقاهرة في تصريحات له أمس أورد فيها أن المؤتمر الوطني لن يعترف بنتائج استفتاء التاسع من يناير ما لم يكن الاستفتاء حرًا ونزيهاً وما لم تتوقف الحركة عن ممارساتها المرفوضة ، مشيرا إلى أن الحركة مازالت تواصل ممارسة تهديداتها الشديدة تجاه المواطنين الجنوبيين في الشمال لعرقلة التسجيل للاستفتاء ،وتحاول اختطاف القرار الجنوبي نحو الانفصال بصورة غير نزيهة ومنافية للقانون.
تتجه الحركة الشعبية لوضع خطة تهدف لإخلاء منطقة أبيي من الدينكا في غضون الأيام القليلة القادمة. وفيما شرعت الحركة في وضع الترتيبات الفنية لإجلائهم لولاية واراب، تحركت أعداد كبيرة من القوات تتبع للجيش الشعبي وأخرى تتبع لحركة العدل والمساواة جناح كردفان إلى مناطق على بعد كيلومترات قريبة من أبيي.ورجحت مصادر متطابقة
تحدثت لـ «الإنتباهة» اتجاه الحركة للاستيلاء على أبيي بالقوة عقب فشل جميع محاولاتها عبر المفاوضات لضمها للجنوب.وفي ذات الاتجاه كشفت مصادر مقربة من الحركة الشعبية لـ «الإنتباهة» عن دخول عدد من أبناء أبيي وقيادات من الجيش الشعبي في اجتماعات مكثفة بمقر قيادة الجيش الشعبي. وتوقعت المصادر أن يكون الهدف من هذه الاجتماعات وضع خطة لاجتياح أبيي عبر اختلاق مشكلات أمنية تتسبب فيها قوات العدل والمساواة القريبة من المنطقة، ومن ثم يتم إلصاق التهمة بالجيش السوداني من أجل اجتياح أبيي. وقالت المصادر إن قيادات عديدة بالحركة ترفض هذا الاتجاه، إلا أن أبناء أبيي يضغطون من أجل الاستيلاء على أبيي بالقوة، وأشارت إلى أن قيادات أبيي بالحركة تروِّج لاتجاه الحكومة للمماطلة في حل قضية أبيي، وأنها تتجه لانتزاعها بالقوة.
الجيش الشعبي يعيد انتشاره بكل ولايات الجنوب
أعد الجيش الشعبي خطة جديدة للانتشار العسكري بكافة ولايات جنوب السودان، فيما كوَّن لجنة أمنية خاصة تتولى مهام تنفيذ الخطة وتتابع مجريات عملية الانتشار الجديد، علاوة على توليها لمهام إعادة الانتشار في مناطق التماس وأبيي وإعداد جدولة واضحة للانتشار عقب الفراغ من تنزيله ميدانياً خاصة بحدود 1956م، وشرع الجيش الشعبي فعلياً في إعداد مهابط طائرات
عسكرية (اضطرارية) ببحر الغزال وأعالي النيل والإستوائية وتخوم غرب بحر الغزال وجنوب دارفور، ودفع بتعزيزات عسكرية جديدة لولاية الوحدة للحد من تحركات الفريق المنشق قلواك قاي، ومناطق البترول، بجانب ضفتي النيل الأبيض في الحدود مع جنوب كردفان، إضافة إلى إعادة نشر قواته بشمال الرنك وحول ولاية النيل الأزرق، وحدّد الجيش الشعبي شمال بحر الغزال وولاية واراب منطقة لتجمُّع مراكز تدريب القوات الاحتياطية، بينما ترك مهام المستودعات والأسلحة والذخيرة بشرق أعالي النيل، وحددت قيادة الجيش الشعبي الأسبوع المقبل موعداً نهائياً للجنة الأمنية المكلفة بالعملية للفراغ من تكملة التوزيعات الجديدة، وطالبت بتكثيف الانتشار العسكري على طول شريط الحدود مع دارفور، وإيلاء المناطق الحدودية الأخرى كولاية النيل الأبيض اهتماماً متعاظماً من الانتشار.
اعتقال مسؤول الدعم الفني بمفوضية الجنوب
اعتقلت قوات الجيش الشعبي أمس مسؤول الدعم الفني بمفوضية الاستفتاء بمقاطعة بور بولاية جونقلي دينق مكواج دينق، وأوسعته ضرباً، ومارست معه أصنافاً من التعذيب والتهديد.
وأبلغت المصادر «الإنتباهة» أن استخبارات الجيش الشعبي اتهمت مكواج بالانتماء إلى المؤتمر الوطني رغم أنه يعمل ضمن تيم المفوضية هناك، فيما أكدت المتابعات أن مكواج تم تحويله إلى مستشفى «بور» بعد أخذ أرنيك «8» من الشرطة.
وفي غضون ذلك أخضعت استخبارات الجيش الشعبي كل مجموعة هيئة دعم الوحدة التي تزور الجنوب الآن في إطار مهمة تتعلق بالوقوف على حقيقة ما يجري بشأن التسجيل في كشوفات الاستفتاء، أخضعتهم إلى استجواب وتحقيقات بشأن مهمتهم في الجنوب. وفي موازاة ذلك تجري أمانة الشباب بالمؤتمر الوطني اتصالات مستمرة بأعضاء وفد الهيئة بالجنوب، بهدف الاطمئنان على سلامتهم ومهمتهم.
الوطني: الحركة اختطفت القرار الجنوبي نحو الانفصال
اتهم المؤتمر الوطني الحركة الشعبية بالعمل على اختطاف القرار الجنوبي نحو الانفصال، وحذرت قيادات بالحزب من استمرار التصعيد في مثل هذه الممارسات التي من شأنها أن تفتح «أبواب جهنم» على الحركة
حسبما يرى الدكتور وليد سيد القيادي بالمؤتمر الوطني ومدير مكتبه بالقاهرة في تصريحات له أمس أورد فيها أن المؤتمر الوطني لن يعترف بنتائج استفتاء التاسع من يناير ما لم يكن الاستفتاء حرًا ونزيهاً وما لم تتوقف الحركة عن ممارساتها المرفوضة ، مشيرا إلى أن الحركة مازالت تواصل ممارسة تهديداتها الشديدة تجاه المواطنين الجنوبيين في الشمال لعرقلة التسجيل للاستفتاء ،وتحاول اختطاف القرار الجنوبي نحو الانفصال بصورة غير نزيهة ومنافية للقانون.