عن الجنوب

كل ما يتعلق باخبار السودان اليومية من داخل وخارج الوطن

المشرف: بانه

أضف رد جديد
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

قيادات من الوطني إلى الجنوب للتبشير بالوحدة الأسبوع المقبل
اتفق المؤتمر الوطني والحركة الشعبية، على قيام زيارات لوفود من المؤتمر الوطني إلى الولايات الجنوبية للتبشير بالوحدة تبدأ الأسبوع المقبل.
وقال حاج ماجد سوار مسؤول أمانة التعبئة السياسية بالمؤتمر الوطني لـ «الرأي العام» أمس، إن هذه الوفود ستتقدّمها قيادات رفيعة على مستوى المكتب القيادي للمؤتمر الوطني، وتهدف لتنوير وتبصير الناخب الجنوبي بأهمية التصويت للوحدة، وأكد أن الوفود ستجوب كل ولايات السودان بالتركيز على الجنوب ولن تقتصر عليه فقط، وأشار إلى ان اتفاقاً وتنسيقاً تم مع الحركة الشعبية يسمح بالعمل السياسي المكثف بالجنوب في الفترة المقبلة للتبشير بالوحدة.

العون الانساني يتجه لطلب الاغاثة لولاية جونقلي
وقف وزير الشئون الانسانية جوزيف اكيلو اشيول ومفوض العون الانساني سليمان عبد الرحمن على الاوضاع الانسانية بولاية جونقلي التي شهدت اضراراً بالغة جراء موجة السيول والامطار الاخيرة وانخرط الوفد فور وصوله الولاية امس الاول في اجتماع موسع مع حاكم واعضاء حكومته، واظهر تقرير مفوض العون الانساني الولائي اوضاعاً انسانية سيئة واكد تفشي امراض الكلازار والملاريا والبلهارسيا ، وما دعا الوزير لاطلاق نداء دولي لكافة المنظمات الغوث الانساني ، وقال الوزير في الاجتماع المشترك ان زيارته ترمي للوقوف ميدانياً على حجم الاضرار مبيناً ان وزارته جابت الاحتياجات الضرورية لمساعدت المتضررين.

اللجنة الوزارية العربية للسودان تدعو لتعزيز الوحدة
عقدت اللجنة الوزارية العربية المعنية بالسودان اجتماعا امس برئاسة عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية بمشاركة علي احمد كرتي وزير الخارجية في مقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية قبيل افتتاح الدورة ط134" لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاريز
واستعت اللجنة إلى شرح مفصل قدمه علي كرتي عن موقف حكومة السودان من القضايا المطروحة حالياً خاصة الاستفتاء . وناقشت اللجنة تطورات ومستجدات الاوضاع في السودان خاصة ما يتعلق بالاستفتاء على تقرير المصير في الجنوب واكد مشروع قرار بهذا الخصوص على "دعم السلام والتنمية والوحدة في السودان وأهمية دعم خيار الوحدة"
ودعا مشروع القرار الذي رفعته اللجنة للمجلس الوزاري لإقراره إلى ضرورة القيام بجهود عربية مكثفة لجعل خيار الوحدة جاذباً وذلك عملاً باحكام اتفاق السلام الشامل وتقديم الدعم المالي لصندوق دعم الوحدة بالسودان الذي سينفذ مشروعات اقتصادية وخدمية في الجنوب.

جونقلي تسرح الموظفين غير المؤهلين
اعلن كوال منيانق جوك حاكم ولاية جونقلي عزمه تسريح موظفين غير مؤهلين بلغوا سن المعاش بالخدمة المدنية من خلال مراجعة شاملة سيجريها لاحقاً في المؤسسات الحكومية.
واكد منيانق امس ان الاجراء من شانه توفير اموال اضافية للولاية وتعهد بعدم التهاون مع من وصفهم بالعابثين بالعمل الحكومي واضاف انه سيقود حملة كبرى خلال الايام المقبلة لتنظيف دواوين الخدمة المدنية من الموظفين غير الأكفاء الذين بلغوا سن المعاش وما زالو يعملون وشدد منيانق على انه سيعمل على حسم مسالة الأسماء الوهمية بكشوفات الموظفين وسيقوم بردع الموظفين غير المنتجين واضاف ان الاجراءات التي سيقوم بها ستعمل على توفير اموال اضافية يمكن الاستفادة منها في تنمية الجنوب واكد استثناء اللذين بلغوا سن المعاش وما زالت اوراقهم قيد النظر وقال أنه سيعمل على دراسة الحالة لاثبات جدوى استمرارها من عدمه.


واشنطن تعرب عن ارتياحها للجهود المبذولة لإجراء الاستفتاء
اعربت الولايات المتحدة عن ارتياحها للجهود المبذولة لتسريع اجراءات الاستفتاء حول تقرير مصير الجنوب واشادت بالتقدم الذي احرزه شريكا الحكم في اعداد والتنظيم لاجرائه في موعده المحدد
وقال فيليب كراولي المتحد باسم وزارة الخارجية في بيان امس ان الولايات المتحدة تشيد بالتقدم الحاصل في الاعداد لاجراء الاستفتاء واشار إلى أن برلمان الجنوب خصص "8ط مليون دولار للنفاق على العملية واشادت واشنطن ايضا بتعيين محمد عثمان النجومي اميناً عاماً لمفوضية الاستفتاء واضاف كراولي "نحن مرتاحون لرؤية جهود ملموسة من قبل الطرفين وندعوهما إلى مواصلة التقدم.
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

التغيير الديمقراطي يطالب بمحاكمة دولية لسلفاكير
جدد حزب التغيير الديمقراطي مطالبته بمحاكمة رئيس حكومة الجنوب محاكمة دولية. في وقت حذّر فيه من خطورة الانفصال، وقال إنّ الوضع في الجنوب لا يقل مأساوية عن الأوضاع في الصومال، وعزا الناطق الرسمي للحزب بيتر أدوك هذا الوضع للصراعات القبلية والمعايير المزدوجة للحركة الشعبية تجاه بعض الأحزاب والقبائل خاصة في ولايات بحر الغزال الكبرى. وقال في مؤتمر صحفي أمس بالمركز الصحفي لتحالف الأحزاب الجنوبية إنّ تزوير الانتخابات أنتج عدداً مقدراً من المتمردين مثل أطور وقلواك لذا يجب الاتفاق على رؤية موحدة لمعالجة الوضع في الجنوب قبل الاستفتاء حتى لا يحدث ما لا يُحمد عقباه، داعياً الحركة للتخلي عن النظرة المتسلّطة حتى لا تحدث كارثة في الاستفتاء، وأضاف ولا زالت هناك ممارسات سياسية تجاه التغيير الديمقراطي بحجة أنّ للحزب نشاطاً عسكرياً واعتقالات تطال منسوبيه. في السياق كشف د. ماريو دنك أمين تحالف الأحزاب الجنوبية عن جدلية التحالف حول ولايات الجنوب الكبرى قائلا بدون جو ديمقراطي لا يمكن أن يكون هناك استفتاء حر ونزيه، وعزا ماريو ارتفاع صوت الانفصال إلى عدم توعية المواطن الجنوبي بماهية الاستفتاء وغياب الخدمات الأساسية في الإقليم.

طه يؤكد التزام الحكومة بإجراء الاستفتاء بصورة نزيهة وشفافة
اكد نائب رئيس الجمهورية الأستاذ علي عثمان محمد طه التزام الحكومة بإجراء الاستفتاء وفق ما نصت عليه اتفاقية السلام الشامل بصورة نزيهة وشفافة ليأتي معبراً عن الرغبة الحقيقية لمواطني جنوب السودان. جاء ذلك لدى لقائه بنيويورك امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي يقود وفد بلاده لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك. واعرب نائب رئيس الجمهورية عن تقدير السودان حكومة وشعباً للجهود القطرية الكبيرة لإرساء دعائم السلام والاستقرار في السودان منوهاً بجهود دولة قطر في دعم عملية السلام وارساء دعائم التنمية في دارفور مؤكداً التزام الحكومة التام بمنبر الدوحة التفاوضي مشيراً الي عزم الحكومة على الوصول الى اتفاقية سلام شامل في دارفور. واوضح الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير معاوية عثمان خالد ان نائب رئيس الجمهورية دعا خلال اللقاء الى ضرورة ان يفي المجتمع الدولي بالتزامه ويعمل يداً بيد مع السودان من اجل اتمام انفاذ اتفاقية السلام الشامل وتوطيد دعائم الاستقرار في السودان

تشكيل لجنة اممية لمراقبة استفتاءي السودان وابيي
عين الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون امس الأول لجنة لمراقبة الاستفتاءين المقررين في يناير في جنوب السودان وابيي وسيرأس اللجنة الرئيس التنزاني السبق بنيامين مكابا وتقوم اللجنة بزيارات دورية للسودان وتلتقي جميع الأطراف المعنية من أجل تنظيم هذين الاستفتاءين وسترفع اللجنة تقريراص إلى الأمين العام للأمم المتحدة وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ان اللجنة ستعمل مباشرة من أجل تعزيز الثقة في هذه العملية من خلال تشجيع الأطراف والسلطات المعنية على حل جميع المشكلات والخلافات التي يمكن ان تحدث.

الوطني :الحركة والجيش الشعبي يخرقان الدستور وقانون الاستفتاء
اتهم المؤتمر الوطني الحركة الشعبية واستخبارات الجيش الشعبي بخرق الدستور وقانون الاستفتاء الذي ينص صراحة على الدعوة للوحدة ويلزم الحكومة الاتحادية وحكومة الجنوب بالعمل على تهيئة المناخ الصحي لممارسة مواطن الجنوب حقه في تقرير المصير واضاف قيادات المؤتمر الوطني وبعض قيادات الأحزاب الجنوبية في المؤتمر الصحفي الذي عقد بالمركز العام أمس ان تجاوزات الحركة الوضحة –على حد قولهم-منعت وفود تحالف الاحزاب من عقد اي نشاط سياسي وندوات بموقفها الداعم للوحدة واجراء استفتاء حر ونزيه وكشف المتحدثون في المؤتمر الصحفي من تعرض الوفود المشتركة لاعتقالات في غرب بحر الغزال وشمال بحر الغزال وجونقلي امس الاول متهمين السلطات في شمال بحر الغزال بمنع الوفد من عقد اي نشاط سياسي بيد انهم قالوا ان رغبة المواطنين في بعض الولايات الجنوبية (أعالي النيل والاستوائية الوسطى وغرب الاستوائية)واكد هؤلاء القادة على عدم سماحهم للحركة الشعبية بمصادرة حق التعبير عن الراي في الدعوة لاستفتاء حر ونزيه ومصادرة إرادة المواطن الجنوبي ،ووصفوا الحركة وحكام بعض الولايات الجنوبية بانهم لا يزالون يضيقون ذرعاً بالراي الآخر ولا يقرون بما نصت عليه الاتفاقية من حق المواطن الجنوبي في تقرير مصيره بحرية وشفافية ونزاهة.

المالية تلتزم بتوفير ميزانية مفوضية الاستفتاء
اكد الاستاذ علي محمود عبد الرسول وزير المالية والاقتصاد الوطني التزا وزارته بتوفير الميزانية اللازمة لمفوضية استفتاء جنوب السودان وذلك من اجل أداء مهمها في عملية الاستفتاء بجنوب السودان جاء ذلك لدى لقائه محمد ابراهيم حليل رئيس مفوضية الاستفتاء ومحمد عثمان النجومي الأمين العام للمفوضية وابان وزير المالية ان ميزانية مفوضية الاستفتاء من الحكومة القومية وحكومة الجنوب والمجتمع الدولي مشيراً لزيارة مقر المفوضية لمناقشة ميزانية الاستفتاء الاسبوع القادم

واشنطن تغري الخرطوم بعلاقات قوية غذا انفصل الجنوب عن الشمال
قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ان الباب مفتوح امام السودان لتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة اذا اجرى الاستفتاء على انفصال الجنوب في موعده
وقال مسؤولون امريكيون ان كلينتون قالت لنائب الرئيس السوداني علي عثمان طه ان الاستفتاء الذي سيجري في التايع من يناير القادم بشأن استقلال جنوب السودان قد يكون فرصة امام حكومة الشمال في الخرطوم لتحسين علاقتها بواشنطن وقال بي جيه كروالي المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية بهد اجتماع جمع كلينتون بطه "نعلم ان كل يوم مهم ولدينا توقعات ان يتخذ الشمال والجنوب خطوات محددة من اجل التعاون"
وياتي اجتماع كلينتون مع طه بعد عرض واشنطن مجموعة جديدة من الحوافز على الخرطوم التي تخضع لعقوبات دولية منذ منتصف التسعينيات
وتقول الولايات المتحدة التي تخضع لعقوبات دولية منذ منتصف التسعينيات
وتقول الولايات المتحدة انها ستحسن العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية مع امكانية تطبيع كامل مع الخرطوم اذا سمح السودان باجراء الاستفتاء ونفذ اتفاقية السلام المبرمة عام 2005م بالكامل .
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

الوطني ينتقد التضييق علي الوحدويين في الجنوب

مشاركة بواسطة سكون الليل »

تبادل شريكا الحم المؤتمر الوطني والحركة الشعبية اتهامات بالقصور في تحقيق الوحدة الجاذبة وانتقد كل طرف سياسة الطرف الاخر الرامية لوضع حل للقضايا العالقة في الاتفاقية واكد عبيد وزير الاعلام ان الخيار يكمن في اتخاذ قرار سياسي لمستقبل السودان لا سيما ان المصلحة تدعو للحفاظ علي السودان الموحد وصولا للتطور مؤكدا ان حزبه يدعم الوحدة ، وصوب عبيد انتقادات حادة لمضايقة الحركة الشعيب للمبشرين بالوحدة في الجنوب وقال: ((الداعون للوحدة في الجنوب تعرضوا للاعتقال والتهديد))
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

البنك الدولي : 85% من سكان الجنوب تحت خط الفقر

مشاركة بواسطة سكون الليل »

وفي موضوع متصل .. قطع البنك الدولي بتنامي نسبة الفقر في السودان مؤكدا ان 46% من سكان الشمال و85% من سكان الجنوب تحت خط الفقر ، منوها الي ان الاقتصاد السوداني يعاني الركود والاثار السلبية ل20 عاما من الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

التغيير الديمقراطي يطالب بمحاكمة دولية لسلفاكير
جدد حزب التغيير الديمقراطي مطالبته بمحاكمة رئيس حكومة الجنوب محاكمة دولية. في وقت حذّر فيه من خطورة الانفصال، وقال إنّ الوضع في الجنوب لا يقل مأساوية عن الأوضاع في الصومال، وعزا الناطق الرسمي للحزب بيتر أدوك هذا الوضع للصراعات القبلية والمعايير المزدوجة للحركة الشعبية تجاه بعض الأحزاب والقبائل خاصة في ولايات بحر الغزال الكبرى. وقال في مؤتمر صحفي أمس بالمركز الصحفي لتحالف الأحزاب الجنوبية إنّ تزوير الانتخابات أنتج عدداً مقدراً من المتمردين مثل أطور وقلواك لذا يجب الاتفاق على رؤية موحدة لمعالجة الوضع في الجنوب قبل الاستفتاء حتى لا يحدث ما لا يُحمد عقباه، داعياً الحركة للتخلي عن النظرة المتسلّطة حتى لا تحدث كارثة في الاستفتاء، وأضاف ولا زالت هناك ممارسات سياسية تجاه التغيير الديمقراطي بحجة أنّ للحزب نشاطاً عسكرياً واعتقالات تطال منسوبيه. في السياق كشف د. ماريو دنك أمين تحالف الأحزاب الجنوبية عن جدلية التحالف حول ولايات الجنوب الكبرى قائلا بدون جو ديمقراطي لا يمكن أن يكون هناك استفتاء حر ونزيه، وعزا ماريو ارتفاع صوت الانفصال إلى عدم توعية المواطن الجنوبي بماهية الاستفتاء وغياب الخدمات الأساسية في الإقليم.

طه يؤكد التزام الحكومة بإجراء الاستفتاء بصورة نزيهة وشفافة
اكد نائب رئيس الجمهورية الأستاذ علي عثمان محمد طه التزام الحكومة بإجراء الاستفتاء وفق ما نصت عليه اتفاقية السلام الشامل بصورة نزيهة وشفافة ليأتي معبراً عن الرغبة الحقيقية لمواطني جنوب السودان. جاء ذلك لدى لقائه بنيويورك امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي يقود وفد بلاده لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك. واعرب نائب رئيس الجمهورية عن تقدير السودان حكومة وشعباً للجهود القطرية الكبيرة لإرساء دعائم السلام والاستقرار في السودان منوهاً بجهود دولة قطر في دعم عملية السلام وارساء دعائم التنمية في دارفور مؤكداً التزام الحكومة التام بمنبر الدوحة التفاوضي مشيراً الي عزم الحكومة على الوصول الى اتفاقية سلام شامل في دارفور. واوضح الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير معاوية عثمان خالد ان نائب رئيس الجمهورية دعا خلال اللقاء الى ضرورة ان يفي المجتمع الدولي بالتزامه ويعمل يداً بيد مع السودان من اجل اتمام انفاذ اتفاقية السلام الشامل وتوطيد دعائم الاستقرار في السودان

تشكيل لجنة اممية لمراقبة استفتاءي السودان وابيي
عين الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون امس الأول لجنة لمراقبة الاستفتاءين المقررين في يناير في جنوب السودان وابيي وسيرأس اللجنة الرئيس التنزاني السبق بنيامين مكابا وتقوم اللجنة بزيارات دورية للسودان وتلتقي جميع الأطراف المعنية من أجل تنظيم هذين الاستفتاءين وسترفع اللجنة تقريراص إلى الأمين العام للأمم المتحدة وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ان اللجنة ستعمل مباشرة من أجل تعزيز الثقة في هذه العملية من خلال تشجيع الأطراف والسلطات المعنية على حل جميع المشكلات والخلافات التي يمكن ان تحدث.

الوطني :الحركة والجيش الشعبي يخرقان الدستور وقانون الاستفتاء
اتهم المؤتمر الوطني الحركة الشعبية واستخبارات الجيش الشعبي بخرق الدستور وقانون الاستفتاء الذي ينص صراحة على الدعوة للوحدة ويلزم الحكومة الاتحادية وحكومة الجنوب بالعمل على تهيئة المناخ الصحي لممارسة مواطن الجنوب حقه في تقرير المصير واضاف قيادات المؤتمر الوطني وبعض قيادات الأحزاب الجنوبية في المؤتمر الصحفي الذي عقد بالمركز العام أمس ان تجاوزات الحركة الوضحة –على حد قولهم-منعت وفود تحالف الاحزاب من عقد اي نشاط سياسي وندوات بموقفها الداعم للوحدة واجراء استفتاء حر ونزيه وكشف المتحدثون في المؤتمر الصحفي من تعرض الوفود المشتركة لاعتقالات في غرب بحر الغزال وشمال بحر الغزال وجونقلي امس الاول متهمين السلطات في شمال بحر الغزال بمنع الوفد من عقد اي نشاط سياسي بيد انهم قالوا ان رغبة المواطنين في بعض الولايات الجنوبية (أعالي النيل والاستوائية الوسطى وغرب الاستوائية)واكد هؤلاء القادة على عدم سماحهم للحركة الشعبية بمصادرة حق التعبير عن الراي في الدعوة لاستفتاء حر ونزيه ومصادرة إرادة المواطن الجنوبي ،ووصفوا الحركة وحكام بعض الولايات الجنوبية بانهم لا يزالون يضيقون ذرعاً بالراي الآخر ولا يقرون بما نصت عليه الاتفاقية من حق المواطن الجنوبي في تقرير مصيره بحرية وشفافية ونزاهة.

المالية تلتزم بتوفير ميزانية مفوضية الاستفتاء
اكد الاستاذ علي محمود عبد الرسول وزير المالية والاقتصاد الوطني التزا وزارته بتوفير الميزانية اللازمة لمفوضية استفتاء جنوب السودان وذلك من اجل أداء مهمها في عملية الاستفتاء بجنوب السودان جاء ذلك لدى لقائه محمد ابراهيم حليل رئيس مفوضية الاستفتاء ومحمد عثمان النجومي الأمين العام للمفوضية وابان وزير المالية ان ميزانية مفوضية الاستفتاء من الحكومة القومية وحكومة الجنوب والمجتمع الدولي مشيراً لزيارة مقر المفوضية لمناقشة ميزانية الاستفتاء الاسبوع القادم

واشنطن تغري الخرطوم بعلاقات قوية إذا انفصل الجنوب عن الشمال
قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ان الباب مفتوح امام السودان لتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة اذا اجرى الاستفتاء على انفصال الجنوب في موعده
وقال مسؤولون امريكيون ان كلينتون قالت لنائب الرئيس السوداني علي عثمان طه ان الاستفتاء الذي سيجري في التايع من يناير القادم بشأن استقلال جنوب السودان قد يكون فرصة امام حكومة الشمال في الخرطوم لتحسين علاقتها بواشنطن وقال بي جيه كروالي المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية بهد اجتماع جمع كلينتون بطه "نعلم ان كل يوم مهم ولدينا توقعات ان يتخذ الشمال والجنوب خطوات محددة من اجل التعاون"
وياتي اجتماع كلينتون مع طه بعد عرض واشنطن مجموعة جديدة من الحوافز على الخرطوم التي تخضع لعقوبات دولية منذ منتصف التسعينيات
وتقول الولايات المتحدة التي تخضع لعقوبات دولية منذ منتصف التسعينيات
وتقول الولايات المتحدة انها ستحسن العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية مع امكانية تطبيع كامل مع الخرطوم اذا سمح السودان باجراء الاستفتاء ونفذ اتفاقية السلام المبرمة عام 2005م بالكامل .

الحركة تقترح تنفيذ الحريات الأربع للجنوبيين إذا وقع الانفصال
أكد أحمد إبراهيم الطاهر رئيس الهيئة التشريعية القومية (البرلمان ومجلس الولايات)، أن الإنفصال هو الذي سيجعل الجنوبيين مواطنين من الدرجة الثانية، وقال إنّ المواطن الجنوبي لن يكون مواطناً من الدرجة الثانية، إلاّ إذا وقع الانفصال، وأشار إلى أن الشمالي أيضاً سيكون مواطناً من الدرجة الثانية في الجنوب، وقال إنّ الجنوبي حَال الانفصال يتطلب إذناً للدخول والإقامة والعمل والامتلاك في الشمال. وأكد الطاهر لدى مُخاطبته احتفالية إعلان برلمان الشباب القومي بقاعة الصداقة أمس، أن مكاسب الوحدة أكبر من الانفصال، وأن الوطن للجميع في حَال تحققت الوحدة.
وخاطب المواطن الجنوبي بالقول: «إنّ السودان مِلكٌ له حال الوحدة، وينبغي ألاّ يفرط في ملكيته له». وزاد بأن الجنوبي يتجوّل ويعمل ويقطن ويجب ألاّ ينتقص من حقوقه تلك باختيار الانفصال،
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

وأشار الى أنه الآن مواطن من الدرجة الأولى يتطلع أن يكون رئيساً للسودان، ويتولى المناصب القضائية والسياسية. وقال الطاهر، إن صوت الشباب هو صوت للوحدة، وشدد على أن مصير السودان لن يقرر في نيويورك أو واشنطن وغيرهما، وإنما يقرره صوت الشباب، ولفت الى دور شباب الجنوب في تحقيق وحدة البلاد.
من جانبه، أكد حاج ماجد سوار وزير الشباب والرياضة، احترام القرار الذي سيتخذه أبناء الجنوب في الاستفتاء والاعتراف به ودعمه حَال تم في أجواء حرة ونزيهة، لكنه أكد مساعي الابقاء على السودان موحداً وتعزيز فرص الحفاظ على وحدته، وأشار لدور الشباب في إدراك حجم التحديات التي تواجه البلاد، وأعلن سوار، عن بدء مشروع التنمية السياسية للشباب، ومشروع التمكين الاقتصادي لهم.
إلى ذلك رفضت حكومة الجنوب، تصريحات د. كمال عبيد وزير الإعلام، القيادي بالمؤتمر الوطني، التي حذّر فيها الجنوبيين من خسران الامتيازات كافة المرتبطة بمواطنيتهم السودانية إذا قرروا الانفصال، واعتبرته محفزاً لخلق توترات بين الشمال والجنوب في حَال الانفصال. وقال د. رياك مشار نائب رئيس حكومة الجنوب حسب «مرايا. أف. أم» أمس، إنّه يمكن تطبيق اتفاق الحريات الأربع بين الطرفين. وأشار الى أن حكومته تمتلك خيارات عديدة لم - يفصح عنها للرد - على الخرطوم في حَال تنفيذ تلك التحذيرات.

تزايد حالات (طأطأة الرأس) بغرب الإستوائية
تزايدت معدلات الإصابة بمرض «طأطأة الرأس» او هزة الرأس بولاية غرب الإستوائية. وعلمت «الرأي العام» من مَصادرها أنّ وفداً من ولاية غرب الإستوائية التقى بوزير الصحة الاتحادية د. عبد الله تيه للمساعدة في القضاء على المرض وإبتعاث كوادر طبية للولاية. وقال مصدر طبي لـ «الرأي العام» أمس، إن المرض يتسبّب في إصابة الجهاز العصبي ويسبِّب هزة في الرأس والوفاة، وقال إن المرض ظهر بصورة مزعجة في غرب الإستوائية.

طه: اجتماع نيويورك ركز على قضايا الاستفتاء والحدود وأبيي ..
أكّدَ علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية، أنّ مُداولات الاجتماع الدولي حول الأوضاع بالسودان، أكّدت على دعم مسيرة السلام بالبلاد وإجراء الاستفتاء في موعده، وأنه شدد على ضرورة تنفيذ بنود الإتفاق. وقال طه في تصريحات صحفية، إنّ الاجتماع ركّز على تعزيز مسيرة السلام في السودان، وإكمال تنفيذ الإتفاقية خاصةً فيما يتعلّق بتنفيذ استفتاء الجنوب، وتنفيذ الجوانب الأخرى المتعلقة بالحدود وقضية أبيي وقضايا ما بعد الاستفتاء، وذلك حتى تكون الأوضاع أكثر استقراراً بغض النظر عن النتيجة التي يخرج بها الاستفتاء، وأضاف أن الاجتماع دَعَا لضرورة تعاون الأسرة الدولية مع أطراف الإتفاقية وصولاً لترتيبات حول النقاط العالقة قبل الاستفتاء لضمان قيامه في موعده. وفي السياق بحث طه، مع بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة بحضور جبريل باسولي الوسيط المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وإبراهيم قمباري رئيس البعثة المشتركة، النتائج التي خلص إليها الاجتماع الدولي حول الأوضاع بالسودان وإنفاذها على أرض الواقع، وقال إنّهم يعملون جاهدين على استكمال الحل النهائي ليتم توقيعه قبل إجراء استفتاء تقرير مصير الجنوب. ومن جهته أعلن عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية، دعم الجامعة لشريكي نيفاشا لإجراء الاستفتاء في موعده. وشَدّد على ضرورة تسوية ترتيبات ما بعد الاستفتاء لضمان استمرار السلام الشامل والعادل للشمال والجنوب.
وأقر البيان الختامي بإلتزام طرفي إتفاق السلام الشامل تجاه عملية السلام في السودان، والتقدم الذي أحرزاه في معالجة القضايا المعقّدة على مدى السنوات الخمس الماضية، والتزامهما القوي ببذل كل الجهود لإجراء استفتاء سلمي وحر وذي مصداقية في الوقت المناسب، بحيث يعكس إرادة أهل جنوب السودان ومنطقة أبيي، وأشار البيان لالتزام الطرفين بالعمل على تجاوز التحديات السياسية والفنية وضمان إجراء الاستفتاءين في موعدهما. وعبّر المشاركون، عن دعمهم القوي للشريكين على حد سواء، وأكّدوا التزامهم باحترام النتائج الموثوق فيها للاستفتاءين، وبمساعدة السودانيين لتحقيق السلام المستدام في جميع أنحاء السودان في الفترة ما بعد الاستفتاءين. وأشار المشاركون الى التأخير في التحضير لهما، ودعوا الى التعجيل في إنشاء مفوضية أبيي وتسريع عمل مفوضية استفتاء الجنوب، وعبّروا عن استعدادهم لمساعدة الجهود المشتركة من قِبل الطرفين للتعجيل بهذه العمليات. وقال البيان، إنّ طرفي الاتفاق أقرا أنه وبغض النظر عن نتائج الاستفتاء، فإنّ العلاقة بينهما ستبقى أساسية لإدارة عملية الاتصال وتنفيذ ترتيبات ما بعد الاستفتاء والمحافظة على السلام والازدهار في المنطقة.


اجتماعات نيويورك.. ما وراء الابتسامات
ابتسامات كثيرة ومصافحات أكثر نقلتها عدسات الكاميرا من الاجتماع الموسع حول السودان في نيويورك، مشاهد توحي للوهلة الأولى بأن المحفل كان سعيداً، وأن الأمور تمضى على خير ما يرام نحو تنفيذ اتفاقية نيفاشا، مع أن الأمور في الواقع لا تسير بمنتهى السلاسة، فلم يعلن حتى الآن عن اتفاق نهائي بشأن أي مما يعرف بقضايا ما بعد الاستفتاء، قضايا يحذر كثيرون من أن أياً منها قادرة على تفجير حرب دموية جديدة، ليست حرباً أهلية هذه المرة، بل حرباً بين قوميتين صاعدتين ومتصارعتين انفصلتا عن بعضهما لتوهما، لكن الحديث الذي تردده معظم الأطراف الاساسية في لعبة مستقبل السودان الجارية حالياً ليس قضايا ما بعد الاستفتاء للمفارقة، بل هو الاستفتاء في حد ذاته، وضرورة قيامه في موعده دون تأخير أو تلكؤ، والاعتراف بنتائجه.
تكتيكات اللعبة
ترديد الحركة الشعبية وحلفائها في الولايات المتحدة ومن خلفهما المجتمع الدولي لمقولة: (الاستفتاء في موعده)، وترديد الوطني لمقولة: (الاستفتاء في موعده أجل، لكن يجب أن يسبقه الاتفاق على القضايا العالقة)، يكشف المراوغات والتكتيكات التي تتبعها الأطراف المتصارعة، فبينما تتجاهل الحركة ومعها القوى الفاعلة في المجتمع الدولي مصلحة المؤتمر الوطني ومعه المصلحة القومية لعموم أهل الشمال في حسم القضايا العالقة، وتصر على التمسك بمصلحتها (الاستفتاء في موعده)، أو (الاستقلال) الذي يجرى الآن وضع اللمسات الأخيرة على النشيد الذي سيعلن على إيقاعه، يؤكد الوطني عدم اعتراضه على (في مواعيده) التي بصم عليها سلفاً في نيفاشا الكينية، لكن لسان حاله يقول: يا هؤلاء ألا تعاونوننا على حل القضايا العالقة وترفعون عنا العقوبات والضغوط.. وهو ما قاله صراحة على عثمان نائب الرئيس في بيان مطلع الأسبوع الماضى حال وصوله أمريكا.
الوطني.. أم الشمال..؟!
العقوبات والضغوط الأمريكية والدولية على الخرطوم، يصعب تمييز ما إذا كانت موجهة نحو المؤتمر الوطني، أم الشمال، أم كليهما، فبينما يرى البعض أن الوطني هو الجهة الوحيدة التي اعترفت رسمياً بحق تقرير المصير وقبلت بوثيقة السلام النيفاشية التي قدمتها واشنطن، يرى آخرون أن سلطة المؤتمر الوطني مدرجة على قائمة الأنظمة غير المرغوب فيها أمريكياً، وإذا كان الرأى الأول صائباً، فإن مطالب على عثمان التي قدمها لاجتماع واشنطن، المتمثلة في رفع العقوبات والضغوط ونبذ قضية المحكمة الجنائية ربما تجد آذاناً صاغية في واشنطن، لتمضى السيناريوهات نحو انفصال سلس، ودعم أمريكي لكلتا الدولتين الوليدتين، ومساهمة فاعلة في حل أزمة دارفور،
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

والأهم: رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ليعود السفراء الأمريكيون مجدداً ويمارسوا مهامهم من مكاتب السفارة الأمريكية الضخمة التي شيدت حديثاً في ضاحية سوبا.
النوايا والشكوك
توصية مؤتمر نيويورك باقامة الإستفتاء في موعده والالتزام بنتائجه دون عنف، ليست رسالة ضغط موجهة للوطني فحسب، كما يقول السفير الدكتور الرشيد أبو شامة الخبير الدبلوماسي، لكنها تعني الحركة الشعبية أيضاً، فواشنطن بدورها تخشى -كما عبرت أكثر من مرة - من إمكانية تجدد العنف بسبب خلافات الشريكين، ما جعلها تطرح موقفها المطالب لاكمال الاستفتاء بسلاسة، تاركة تفاصيل ذلك للشريكين...
على الطاولة
ورقة العدالة وجرائم الحرب التي يخبئها المجتمع الدولي -بحسب البعض- خلف البدلات الأنيقة التي ظهر بها رموزه في اجتماع نيويورك، يخبئ الوطني مثلها وراء ابتسامة على عثمان الواسعة التي صافح بها باراك أوباما الرئيس الأمريكي، ففي جيب الوطني أوراق عديدة يحاول عبرها الوصول لهدفه المتمثل في ضمان انفصال سلمي -إن تعذرت الوحدة -يحافظ فيه على كل المناطق الحدودية التابعة للشمال منذ 1956م، وضمان الاتفاق حول قسمة نصيب السودان من مياه النيل، والديون الخارجية وتقاسم عائدات النفط، والنفط بالتحديد، واحتمال إيقاف تصديره وخنق الجنوب مالياً قد يكون ورقة الطواريء بالنسبة للوطني، أما الجنوبيون الموجودون في الشمال إلى جانب الاعتراف بنتيجة الاستفتاء، فهي أوراق شرع الوطني في استخدامها بالفعل، وفي سياق تقييم مشاركة السودان في اجتماع نيويورك الموسع يقول أبو شامة إن الخرطوم لم تحقق مكاسب آنية من مؤتمر نيويورك لكنها في المقابل تمكنت من عرض موقفها ومطالبها على القيادة الأمريكية وجهاً لوجه.. عن طريق مشاركة على عثمان ولقاءاته وجهاً لوجه مع أوباما وكلينتون وغيرهما من قادة واشنطن.
وعود الحركة
مصدر قوة الحركة الرئيسي في اللعبة الجارية حالياً ليس ذاتياً، فهي بلا أوراق حقيقية سوى الدعم الأمريكي، فورقة الشماليين في الجنوب غير صالحة للاستخدام، لقلة أعداد هؤلاء، ومثلها ورقة النفط الذي تصاعد الحديث عن عدم وجود جدوى تجارية لإقامة خط لتصديره عبر كينيا يكلف مليارات الدولارات، فالتوقعات تنبيء بنضوبه إبان عشر سنوات على وجه التقريب، كما أن ورقة الحركة الأهم: الوحدة الجاذبة فقدت الكثير من مصداقيتها عقب بروز النزعات الإنفصالية لقادتها، والربط العلني السافر غير الموفق بين الوحدة والشريعة الإسلامية، هذه الوضعية الصعبة التي تجد فيها الحركة نفسها من غير أوراق، وجدت صداها في النزوع المتصاعد نحو الاستعانة بالمجتمع الدولي، نزوع عبرت عنه بوضوح دعوة سلفاكير نائب الرئيس الأسبوع الماضي المجتمع الدولي لاتخاذ موقف واضح حاسم ضد عرقلة الاستفتاء -على خلفية ربط الوطني للاستفتاء بالاتفاق على القضايا العالقة، واشتراطه نزاهة التصويت للاعتراف به، وفي ذات الوقت تحاول الحركة تلطيف الأجواء مع الوطني عبر اطلاق وعود من قبيل (احترام الشماليين الموجودين في الجنوب، وعدم التعرض لرعاة المسيرية والرزيقات).
أبيي هي أكبر العقبات، ما دفع سلفاكير لوصفها بالزناد الذي قد يشعل الحرب، فالحركة الشعبية التي يسيطر عليها الدينكا لا يمكن أن تتخلى بسهولة عن منطقة يسكنها بطن كبير من بطون القبيلة وينحدر منها قادة بارزون أمثال إدوارد لينو ودينق ألور، في المقابل لا يستطيع المؤتمر الوطني التنازل عن أراضي الشمال، فذلك مصحوباً بانفصال الجنوب والأوضاع في دارفور قد يقود لزلزال سياسي في الشمال، تتواصل هزاته الإرتدادية فتأتى على سلطة الوطني نفسها، فاللجنة التي شكلها الشريكان لم تتفق بعد على ترسيم نهائي للحدود، وبات ممثلو الحركة فيها يتغيبون عن جلساتها، كما أن القبيلتين الرئيسيتين في المنطقة رفضتا قرار محكمة لاهاي، ولم تتشكل مفوضية استفتاء أبيي حتى الآن، والحركة لا تزال تصر على أن التصويت فيه من حق الدينكا فقط.
ماذا بعد نيويورك..؟
هناك من يرى أن اجتماع نيويورك كان عبارة عن منبر لممارسة ضغط جماعي على المؤتمر الوطني وحمله على إجراء الاستفتاء في موعده والاعتراف بنتائجه، وكذلك استفتاء أبيي، والتنازل عن مطلبه بالاتفاق أولاً على القضايا العالقة، في المقابل، يؤكد آخرون أن الاجتماع منح الخرطوم فرصة كي تقدم نفسها من جديد للمجتمع الدولي، كطرف مسؤول يعرف ما يجب عليه فعله، ويرغب في أن يساعده المجتمع الدولي في تنفيذ الاستفتاء، وحل أزمة دارفور ، بعبارة أخرى، أن الاجتماع كان فرصة مناسبة لتبلغ الخرطوم رسالتها: المشكلة ليست هنا، إنها على الجانب الآخر..!


أمريكا والشعبية.. خطى الانفصال
راشد عبد الرحيم
في اللقاء الأممي بشأن السودان بدت الخطة الإنفصالية للولايات المتحدة والحركة الشعبية واضحة.
سلفا كير يؤكد أن الواقع يقول ويؤكد إن نتيجة الإستفتاء ستكون الإنفصال وأوباما يطالب بإقامة الإستفتاء في موعده وهذه من تلك وهذا طريق فصل السودان.
أما جزرة أمريكا فهي ليست إلاّ خطوة في نهجها البائس في الخداع، يقولون إنها حوافز جزاء الإلتزام بإقامة الإستفتاء في موعده والإلتزام بنتائجه.
بيد أن هذه الحوافز يتم صرفها للحركة الشعبية وحكومة الجنوب مباشرةً، أما الحكومة السودانية والشمال فإن هذه الجوائز تصرف بعد حل أزمة دارفور مثال هذا أن تعد طفلك بحلوى إذا اجتاز امتحان الرياضيات، ولكن تضيف إلى هذا أنك ستسلمه الجائزة بعد أن يحرز النجاح في مادة العلوم.
إذا قبلنا حوافز أمريكا من جزرة وعلف فلن نكون غير خراف، هذا مدى فهمهم للعلاقات والتعامل بين الدول نهج العطاء والمنح.
الأقوياء في وجه أمريكا هم الذين ينالون منها ما يريدون وأكثر وأهل الخنوع يضيعون بين الجزرة والعصا.
لم يكن السودان يوماً على علاقة جيِّدة بأمريكا قد نكون خسرنا من هذا ودفعنا ثمناً ولكننا مضينا وحققنا الكثير.
أمامنا طريق واضح أن نقول لأمريكا إن السودان لا يرغب في عطاياكم المشروطة وتهديد العصا.
وأمامنا أن نسير في طريق العزة الذي يحقق أهدافنا.
وطريق القوة ألاّ إستفتاء في ظل هذا الاستهداف.
لا إستفتاء دون ترسيم الحدود، ولا إستفتاء مع المحكمة الجنائية الدولية وإذا وقع الإنفصال فكل إلى بلده.
يريدون أن يقبضوا رئيس السودان، وفي ذات الوقت يريدون من السودان أن يخضع ويفعل ويفعل مع ترهاتهم هذه ويسلم الجنوب للحركة الشعبية ثم يتفضل عليها بالأمن والاستقرار.
علينا أن نضع مبعوثه للسودان في الطريق الصحيح وإذا أراد أن يعمل ويتصل ويلتقي بالمسؤولين في السودان، فالبوابة هي رئاسة الدولة ورئيس الدولة وإلاّ فليمارس عمله مبعوثاً للسودان من ايِّ مكان خارج السودان.
ليذهب أوباما ويوقف استيطان يهود في فلسطين إذا كان قادراً بعصيه وجزره هذه الأدوات التي تخلق منه اسداً علينا وعلى اليهود نعامة.
أما الحركة الشعبية فهي تعلم أن هذه الحكومة وجيشها هي التي أوقفت زحفهم شمالاً وهي التي سلّمتهم الجنوب بإتفاق السلام، وأنها القادرة على أن تكمل سلاماً مشرفاً أو تعود إذا اقتضى الأمر وأرادوا لحماية أرضها وشعبها بشرف وقوة يعلمونها وخبروها.


واشنطون تركز على انفصال الجنوب
أحمد حسن محمد صالح
سياسة الولايات المتحدة كما هو معروف مؤسسة - على مصالحها الذاتية - أينما وكيفما كانت أذكر بهذه الحقيقة البدهية لأن امريكا تكثف هذه الايام في الساحة السودانية على افتراض ان غالبية اخواننا الجنوبيين سوف يصوتون
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

للانفصال في الاستفتاء المقرر له بعد أقل من «100» يوم، بل إن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون قد اعلنت صراحة انها تفضل انفصال الجنوب.
الولايات المتحدة لم ولن تكون في اي يوم وسيطاً نزيهاً في قضايا العالم.. وحالياً قضايا بلادنا الشائكة، وموهوم كل من يعتقد من ساستنا حكومة ومعارضة أن الولايات المتحدة يمكن ان تكون وسيطاً نزيهاً لحل مشاكلنا، وأحدث مثال لذلك تقرير نشر في صحيفة «نيويورك تايمز» في الاسبوع الماضي مفاده ان ادارة الرئيس أوباما بدأت حملة مكثفة محورها «حوافز» لكي تمتنع حكومة الخرطوم «حزب المؤتمر الوطني» من وضع عراقيل في مواجهة عملية الاستفتاء الذي يحين موعده بعد أقل من «100» يوم.
الصحيفة الأمريكية أشارت الى اجتماع بين المبعوث الأمريكي سكوت غرايشون مع مسؤولين سودانيين - شماليين وجنوبيين - عرض عليهم ضمن «حوافز» أخرى تطبيع العلاقات مع السودان ورفع اسمهم من قائمة الدول الراعية للارهاب والسماح للشركات الأمريكية ببيع معدات ري وزراعة للسودان.
ولكن هذه «الحوافز» مشروطة بإجراء الاستفتاء «ترجمة: انفصال» في موعده المحدد «وبالقبول الكامل لاستقلال جنوب السودان».. ولكي تبدو هذه الشروط انها لا تركز على انفصال الجنوب فقد أضاف إليها المبعوث «إنهاء العنف في دارفور». يا لصفاقة ووقاحة وجرأة الامريكيين!
حتى صحيفة (ستيزين) الانجليزية الجنوبية التي يعتبرها الكثيرون ذات نزعة انفصالية متطرفة - كما رئيس هيئة تحريرها زميلنا نيال بول - استنكرت موقف واشنطون من الاستفتاء. فقد قالت في افتتاحيتها يوم الجمعة «كان على الولايات المتحدة ان تتخذ موقفاً محايداً في هذه القضية. امريكا فقدت حياديتها ازاء الاستفتاء، وهي خطوة سيكون لها تأثير قوي على المصوتين الجنوبيين وعلى حكومة جنوب السودان.
وفي ختام «افتتاحيتها» قالت الصحيفة وهي أكثر الصحف الجنوبية انتشاراً وأقواها تأثيراً على النخبة الجنوبية: «كنا نأمل ان توافق الولايات المتحدة تحت قيادة الرئيس أوباما على وحدة السودان بدلاً عن دفع بلادنا للتفكك بأيديها لخيار الانفصال بتلك الطريقة الصارخة».
وكما اتضح اعلاه فإن الولايات المتحدة ليست وسيطاً تعول عليه الاطراف السودانية، ان حل مشاكل بلادنا التي تزداد تعقيداً كل حين لن يحلها سوى السودانيين انفسهم اذا توافرت الارادة الجماعية.

شؤون الأنصار بكادقلي يقفون مع الوحدة
أكد نائب الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار آدم أحمد يوسف أن المرحلة المفصلية التي تمر بها البلاد الآن هي شأن كل السودانيين حكومة و معارضة ويجب أن تتوحد الرؤى وتتشارك الأفكار من أجل الحفاظ على السودان موحدًا. مبيناً خلال حديثه بمناسبة افتتاح مسجد وزاوية الأنصار بكادوقلي بولاية جنوب كردفان أمس أن العمل من أجل الوحدة باعتبارها مسؤولية كل حادب على أمر الوطن موضحاً أن المكر الذي يحاك ضد السودان يأتي في إطار المخطط الصهيوني لقيام دولته من الفرات إلى النيل . و أكد أن حزب الأمة ورئيسه الإمام الصادق المهدي يقف بقوة مع وحدة البلاد وعدم تفككها. ومن جانبه حيّا الدكتور بشار حمدنا الله وزير الثقافة والإعلام و ممثل الوالي شاكراً جهود القائمين بأمر المسجد وتأسيسه من بينهم عبد الرحمن ابو البشر أحد رموز وأعيان الولاية ورئيس هيئة شؤون الانصار، وعبر عن اهتمام السيد الوالي ومساندته للقائمين بأمر المسجد، مؤكدًا أن مولانا أحمد هارون لم يبعده عن حضور هذا الحدث الكبير إلا وجوده خارج الولاية في أمر آخر يهم الولاية والمواطنين. يجدر ذكره ان الافتتاح حضره عددٌ من قيادات الهيئة الاتحادية السيد محمد أحمد نجل إمام الأنصار السيد الصادق المهدي وعدد من أعضاء الهيئة بكل من الأبيض الرهد وأم روابة والدبيبات، وعدد كبير من الانصار بالولاية والسيد العالي سوار أمين العقيدة والدعوة بالولاية.

رحمة النور: انا امثل المؤتمر الوطني والمسيرية ولن اغادر أبيي
قطع نائب رئيس إدارية أبيي، رحمة عبد الرحمن النور، بعدم مغادرته منطقة أبيي على خلفية تهديد مكتوب من مجموعة أطلقت على نفسها تنظيمات المجتمع المدني بأبيي أمس الأول، أمهلته (72) ساعة لمغادرة المنطقة بحجّة أن دوره كان سالباً تجاه القضايا الإدارية للمنطقة.
وقال رحمة في تصريح لـ «الأهرام اليوم» أمس الجمعة: «لن أغادر أبيي لأنني أمثل المسيرية وحزب المؤتمر الوطني»، وأكد في رده على سؤال عن إمكانية انفجار الوضع الأمني بالمنطقة على خلفية التهديد والمظاهرات التي سيّرتها مجموعات من دينكا نقوك أمس الأول بأبيي تطالب بتسريع خطوات الترسيم وإقامة الاستفتاء بجنوب السودان في موعده، أكد أن الكرة في ملعب الحركة الشعبية، وعلق: «الحركة إذا أرادت ألاّ يحدث انفجار ففي مقدورها فعل ذلك»، مشيراً إلى أن الجنوبيين في أبيي يتعاملون وكأنما المنطقة تابعة لهم وأنهم اتهموا المؤتمر الوطني بالمماطلة في إكمال عملية ترسيم الحدود والاستفتاء.
يُذكر أن قبيلة المسيرية كانت قد سلمت الأمم المتحدة خطاباً اعتبرت فيه أبيي تابعة لولاية جنوب كردفان.

التغيير الديمقراطي يشكو غياب الحريات والجيش الشعبي ينفي
هل يذهب الجنوب للاستفتاء حول مصير البلاد وهو منقسم على نفسه؟
عبد الرحمن العاجب
مع توالي العد التنازلي للاستفتاء، تتعالى أصوات أحزاب جنوبية تنادي بحرية التعبير ونزاهة العملية المصيرية، ومن بين تلك الأحزاب يبرز صوت الحركة الشعبية ـ التغيير الديمقراطي، التي أُسست في 6/6/ 2009م في أعقاب انشقاقها عن الحركة الشعبية لتحرير السودان.
حزب (لام) ما فتئ بين الفينة والأخرى يدين بشدة ما يسميها بالمضايقات المستمرة التي يتعرض لها من قبل الجيش الشعبي، كما ظل ينادي بالإفراج الفوري غير المشروط عن جميع معتقليه باعتبار أن احتجازهم تم بصورة غير قانونية ـ على حد قوله، مناشداً الجهات الداعمة لاتفاقية السلام الشامل مثل الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والنرويج وإيطاليا والاتحاد الأوروبي؛ ممارسة الضغط على حكومة الجنوب لمعالجة ما يصفها بمسائل انعدام الأمن واعتقال المعارضين السياسيين بغية توفير بيئة استفتائية مناسبة.
وفي هذا المنحى اتهمت الحركة الشعبية ـ التغيير الديمقراطي، الحركة الشعبية بالعمل بمعايير مزدوجة، وعلى وجه الخصوص في ولايات بحر الغزال الكبرى، فقد ذكرت دائرة الإعلام في بيان صحفي لها أنه في يوم السبت 18 سبتمبر 2010م وصل وفد من تحالف الأحزاب السياسية الجنوبية إلى مدينة (واو) وذلك بغرض تثقيف شعب جنوب السودان حول تقرير المصير وضرورة خلق مناخ مؤاتٍ لإجراء استفتاء حر ونزيه وشفاف في التاسع من يناير المقبل، غير أن سلطات الولاية في المدينة ألقت القبض على أحد أعضاء الوفد في يوم الاثنين 20 سبتمبر عندما كان في طريق عودته إلى الخرطوم عبر مطار مدينة واو، وأضاف البيان أن الأمين المساعد للشباب والطلاب (أمور فيوك) الذي كان متوجهاً مع الوفد الذي ذهب إلى أويل في نفس المهمة قد تعرض لمضايقات من قبل سلطات الولاية هناك، الأمر الذي جعله يضطر لمغادرة مدينة أويل إلى مدينة واو تجنباً للاعتقال.
البيان المشار إليه تحدث عن المعايير المزدوجة التي تنتهجها الحركة الشعبية مع الأحزاب السياسية في جنوب السودان، وخصوصاًً مع التغيير الديمقراطي في ولايات بحر الغزال الكبرى منذ أن منعت السلطات بولاية غرب بحر الغزال في مارس الماضي رئيس الحزب والمرشح حينها لرئاسة حكومة جنوب السودان من تدشين حملته الانتخابية في الإقليم، إضافة إلى تعرض كوادر التغيير الديمقراطي لمضايقات وتخويف من قبل المسؤولين بالجيش الشعبي.
وبحسب البيان فإن إحدى سيارات الحركة ما زالت حتى الآن بطرف حاكم ولاية شمال بحر الغزال في واو، كما أن مكتب التغيير الديمقراطي ما زال مغلقاً، أما في ولاية الوحدة فقد استولت سلطات الولاية ـ كما جاء في البيان ـ على مكتب التغيير الديمقراطي وصادرت سيارة الحركة، وهددت كل شخص من عضوية التغيير الديمقراطي بالويل!
في طيات البيان كذلك حديث عمّا أسماه الانتهاكات للحريات الشخصية وحرية التنظيم في الوقت الذي تصدر فيه أصوات إيجابية من جوبا بخصوص الديمقراطية والوحدة الجنوبية، حيث سُمح للحركة الشعبية ـ التغيير الديمقراطي بتولي مكانها الصحيح كزعيم للمعارضة في المجلس التشريعي لجنوب السودان وفقاً للمادة (71) من الدستور الانتقالي لجنوب السودان لعام 2005م، وأشار البيان إلى أنه قبل فترة ليست بطويلة أصدر رئيس حكومة جنوب السودان بياناً قال فيه إن جميع الأحزاب السياسية دون استثناء حرة في القيام بحملات في الجنوب دعماً لأي من الخيارين في الاستفتاء (الوحدة أو الانفصال) حتى يتسنى للناخبين ممارسة حقهم بوعي عندما يأتي موعد الاستفتاء.
وتساءلت الحركة الشعبية ـ التغيير الديمقراطي عما اعتبرته اسستهدافاً لأعضائها في الجنوب رغم دعوة سلفاكير للحوار الجنوبي الجنوبي، وذلك عطفاً على دعوة رئيس حكومة جنوب السودان سلفاكير ميارديت الذي أصدر قبل توجهه إلى الولايات المتحدة الأمريكية مرسوماً يدعو فيه إلى الحوار الجنوبي الجنوبي الذي تقرر انعقاده في منتصف أكتوبر 2010م، مطالبةً الحركة الشعبية بإسكات أصوات المتمردين من أعضائها في السلطة إذا أرادت معالجة القضايا. واعترفت الحركة الشعبية ـ التغيير الديمقراطي باحترام الديمقراطية في بعض الولايات بعكس ما يحدث في ولايات بحر الغزال الكبرى، إلا أنها وجدت صورة مختلفة ومشرقة في ولايات أخرى في الجنوب، حيث تم إرسال وفود مماثلة إلى بعض المواقع مثل (ملكال، وبور، وتوريت) ووجدت ترحيباً وتمتعت بحماية من سلطات الولايات في تلك الأماكن، وعادت ـ الوفود ـ إلى الخرطوم بعد إنجاز مهمتها بنجاح.
ونصت اتفاقية السلام الشامل (نيفاشا) على أنه في نهاية الفترة الانتقالية التي تمتد إلى ست سنوات ونصف السنة يكون للجنوبيين فيها حق الاختيار بين الوحدة والانفصال، ويرى مراقبون أنه من المصلحة العليا لشعب جنوب السودان ألا
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

يدخر وسعاً من أجل قيام استفتاء حر ونزيه وشفاف في يناير المقبل، وفي هذا السياق اتهمت الحركة الشعبية ـ التغيير الديمقراطي؛ الحركة الشعبية، بأنها أكثر حرصاً على التصويت للانفصال فضلاً عن تجاهلها متطلبات توفير مناخ مؤاتٍ لإجراء استفتاء مقبول دولياً، وشددت التغيير الديمقراطي على القضاء على حالة عدم اليقين السياسي الحالية، وانعدام الأمن في أجزاء كبيرة من جنوب السودان وخصوصاً في (بحر الغزال والوحدة)، وتساءلت التغيير الديمقراطي عن كيف يتوجه جنوب السودان إلى هذا التصويت التاريخي والمصيري وهو منقسم على نفسه؟ مشيرة إلى استمرار الاعتقال دون تحقيق منذ مايو الماضي، مشيرة إلى أن أعضاء التغيير الديمقراطي في ولاية أعالي النيل (عضو المكتب التشريعي لولاية أعالي النيل مصطفى قاي، والدكتور أدول أوشاي وغيرهما) الذين تمت مضايقتهم واعتقالهم فضلاً عن الاعتقال الجديد الذي تم في مدينة واو والتخويف والمضايقة التي تمت للعضو (أمور فيوك) الذي كان ضمن الوفد الذي ذهب إلى أويل، حيث لم يسمح له بالمشاركة في الحملات التثقيفية للاستفتاء واضطر لمغادرة أويل حفاظاً على سلامته الشخصية.
وفي سياق تعليقه على المضايقات التي تتعرض لها الحركة الشعبية ـ التغيير الديمقراطي قال أمين الإعلام والناطق الرسمي باسمها د.بيتر أدوك إن حركته ما زالت تعاني من عداء الحركة الشعبية، موضحاً أن د.لام أكول أجاوين هو الذي فاز في الانتخابات السابقة، واستدرك «لكن تم تزويرها» مبيناً أن الدليل على ذلك هو تمرد (أطور وقلوال وغيرهما من قادة الحركة الشعبية)، واصفاً كوادر الحركة الشعبية التقليدية بالقصور السياسي، مبيناً أن حزبهم رغم تزوير الانتخابات فاز بـ (12) مقعداً في مجالس الجنوب، مطالباً بأهمية الحوار الجنوبي، وأضاف «إذا تم تزوير الاستفتاء ستكون هناك مشكلة كبيرة بجنوب السودان» وزاد أن الجنوب لن يكون أقل حالاً من الصومال في عدم الاستقرار، مشيراً إلى أن الحركة الشعبية أطلقت أول رصاصة ضد الانفصاليين إلا أنها الآن ظلت تعمل ومعظم قياداتها للانفصال.
من جهته نفى الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية لتحريرالسودان (ين ماثيو) هذه الاتهامات جملة وتفصيلاً معتبراً أنها في الأصل لا تعبر إلا عن تلك المجموعة التي فشلت في تحقيق أهدافها بعد أن رفعت عدة شعارات كانت تسعى لتحقيقها وفشلت.
وكشف ماثيو لـ (الأهرام اليوم) عن انسلاخ كميات كبيرة من عضوية التغيير الديمقراطي وعودتهم للحركة الشعبية لتحرير السودان، مبينا أن هذه الانسلاخات التي حدثت في صفوف التغيير الديمقراطي أزعجتها، لذلك لجأت الى إطلاق الاتهامات تجاه الحركة الشعبية، بعد أن عرفت أن شعب جنوب السودان عرف حقوقه جيدا وظل يعتبر أن الحركة الشعبية هي المخرج الوحيد له، وزاد: لهذا الامر لجأت التغيير الديمقراطي الى إطلاق تلك الاتهامات. وفي ما يتعلق باتهامات التغيير الديمقراطي للحركة الشعبية باعتقال منسوبيها قال ماثيو إن الاعتقالات التي تتحدث عنها التغيير الديمقراطي غير صحيحة وغير منطقية، مؤكدا أن التغيير الديمقراطي في الأصل لا تشكل خطرا على الحركة الشعبية،وأضاف ماثيو: إن حديث واتهامات التغيير الديمقراطي للحركة الشعبية بتزوير الاستفتاء هو مجرد أكذوبة، مبينا أنه لاتوجد أسباب تجعل الحركة الشعبية تقوم بتزوير الاستفتاء، واستبعد ماثيو أن يكون جنوب السودان صومالاً أخر في حالة حدوث الانفصال باعتبار أن الشعب السوداني ليس شعبا ارهابيا.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

المسيرية : الحركة تقف وراء تهديدات ((رحمة)) وتخطط لاخلاء المنطقة من الوجود العربي.

مشاركة بواسطة سكون الليل »

حذر القيادي بالمسيرية اسماعيل عبد الله حتوال قيادة الحركة الشعبية من اي استهداف يطال رئيس ادارة ابيي رحمة عبد الرحمن التوار واتهمها بالوقوف وراء ما يسمي بمجتمع ابيي المدني واشار حتوال الي ان الشعبية تخطط لاجلاء المسيرية من المنطقة وقال انها قامت باستجلاب سكان جدد للمنطقة وتوظيفهم واعاتدهم باستمارات رسمية من قبل الحركة بهدف التصويت لصالح الانفصال وابان ان هناك استراتيجية اعتدمتها الحرة لاخلاء المنطقة من الوجود العربي
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

حملة اعلامية لمحاربة الفساد في الجنوب

مشاركة بواسطة سكون الليل »

تعتزم مفوضية محاربة الفساد في جنوب السودان اطلاق حملة اعلامية في كافة الولايات ، بما يضمن محاصرة المفسدين وضبط حالات الفساد . وقال نائب رئيس المفوضية ، جوني سفيريو ، ان الحملة ستركز علي التبصير باستراتيجية عمل المفوضية من العام 2004م الي العام 2010م مشيرا الي ان الحملة ستشمل كل قطاعات المجتمع في جنوب السودان . في وقت اعلن نائب محافظ البيبور بولاية جونقلي ، ألان كريو، استعداده للتعاون مع بعثة الامم المتحدة لتسجيل الناخبين للاستفتاء ، وقال كريو ان قوات الشرطة والجيش سيعملان علي تامين عملية الاستفتاء في المنطقة.
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

حزب البعث يحذر من التحديات التي تنتظر الاقتصاد بعد الانفصال
حذر حزب البعث العربي الاشتراكي ـ قطر السودان من التحديات الخطيرة التي تنتظر الاقتصاد الوطني بعد ترجيح خيار الانفصال. وأشار الحزب في بيان صادر عن لجنته الاقتصادية إلى أن عائدات البلاد من النفط والتي تجاوزت (50) مليار دولار لا تعكس سلامة النهج الاقتصادي ومدى قدرته على زيادة الإنتاج وتوسيع قاعدة النشاط. وأشار الحزب الى أن «مشاكلنا الاقتصادية ستظهر بصورة جلية مع غياب النفط كمورد ومع تذبذب أسعاره وفقدان الموازنة لأكثر من (50%) من مواردها». ودعا الحزب الجماهير الى المطالبة بتخفيف أعباء المعيشة ووقف زيادة الأسعار في السلع والخدمات وتبني مشروعات صغيرة للحد من الفقر ودعم الإنتاج الزراعي وتوفير الخدمات بأقل الأسعار وخفض الإنفاق الحكومي وعدم زيادة أسعار المواصلات.

خبير: قانون الاستفتاء به تناقضات تمكن الجنوب من إدارة العملية
شدد الخبير القانوني الدستوري مولانا محمد أحمد سالم على أن نتيجة الاستفتاء المقبل سواءً كانت الوحدة أم الانفصال من شأنها أن تعلو على قرارات المؤسسات السيادية والتشريعية كافة ولا يجوز نقضها بأي قرار آخر. واشار سالم خلال ورقته التي قدمها في الورشة التي تنظمها (طيبة برس) بالتعاون مع منظمة تراث للتنمية البشرية امس (الاثنين) الى تناقضات في قانون الاستفتاء من شأنها أن تمكن لجنة استفتاء جنوب السودان من إدارة عملية الاستفتاء عملياً من حيث تسمية رؤساء لجان الولايات والإشراف على مراكز الاقتراع وخلافه في ولايات الجنوب كافة. كما نبه إلى أن استغراق القانون في التفاصيل المتعلقة بإجراءات العملية وجداولها الزمنية يتحتم معه الرجوع للبرلمان حال الحاجة لإجراء اي تعديل يقتضيه مسار الاستفتاء أو حدوث طارئ يستلزم تأخير او تقديم ايٍّ من الاجراءات المنصوص عليها. وذهب سالم إلى أنه ومتى وقع الخيار على انفصال الجنوب فإن جنوبيي الشمال سيكونون ضحايا للوضع الجديد سيما مع رفض المؤتمر الوطني التعاطي مع مقترح الجنسية المزدوجة حيث انهم ـ ووفق القانون ـسيصنفون كأجانب. واعتبر سالم أن تبني أجهزة الإعلام الرسمية والتلفزيون القومي لخيار الوحدة دون الانفصال خرق للقانون وأدرج الأمر ضمن الأساليب الفاسدة.

طه يدعو لاشراك مواطني الجنوب في التصويت بلا أكراه
أكد علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية، أن إقحام المحكمة الجنائية الدولية في السودان يُعد مهدداً مباشراً لعملية التسوية السياسية السلمية التي تنتظم البلاد، ورفض التدخل الذي قال ليس له من قواعد القانون ولا السياسة والمنطق ما يبرره. وطالب طه بإعادة النظر في قرار إحالة ملف السودان للمحكمة الجنائية على ضوء الاجتماع الدولي بشأن السودان الذي ضَم جميع الدول الأعضاء في مجلس الأمن ودولاً أخرى عديدة، الذي أشاد بجهود الحكومة في مكافحة الإفلات من العقاب، وإحالته إلى القضاء الوطني السوداني ليقوم بواجبه العدلي في محاسبة كل من خرج عن القانون وفقاً لمعايير العدالة في القانون الدولي والقوانين الوطنية.
وأكد طه التزام الحكومة بإجراء استفتاء الجنوب في موعده، ودعا أهل الجنوب للإدلاء بأصواتهم دون إملاء أو إكراهٍ وفي مناخ تسوده الحرية والشفافية والنزاهة.
وأضاف طه: «سنعمل جاهدين أن تكون الوحدة هي الاختيار الطوعي لمواطني الجنوب وحَث الجميع لمساندة وتعضيد وحدة السودان والمشاركة في مراقبة إجراءات الاستفتاء». وأوضح طه أن الحكومة تبذل جهوداً كبيرة من أجل استكمال السلام في إقليم دارفور، وأشار إلى أنه شهد عدة تحولات إيجابية تدفع نحو تطبيع الأوضاع وبما يعيدها إلى حيويتها التي تأثرت في الأعوام الماضية بالنزاعات، وأوضح أن الحكومة رصدت من مواردها الذاتية ملياري دولار تنفق على مدى السنوات الأربع المقبلة لتغطية مشاريع تنموية في الإقليم.

الحريات الاربع ! لماذا تثير كل هذا الغضب؟
د.محمد ابراهيم الشوش
ردود الفعل التي انفجرت على صفحات «الرأي العام» في عددها الصادر في 26 اكتوبر 2010م بصورة حادة غير مسبوقة في مواجهة اقتراح الحركة الشعبية منح ابناء الجنوب في حال الانفصال الحريات الاربع: الاقامة والعمل والتنقل والتملك ، يستحق التأمل والدراسة، ففي طياتها ضيق وتبرم ومرارة تكشف عن خوف حقيقي من شيء مقيت خطر، قد يفرض على الشماليين دون ان يكون لهم قدرة على صده او تفاديه، خوف لا يعبر عن رفض المالك لقراره لاقتراح لايستهويه، او خوف المؤمن ان لا يلدغ من جحر مرتين، وانما خوف الواثق من لدغة ثانية وثالثة بسبب عدم قدرته على سحب يده من الجحر الذي ادخلها فيه.
يصرخ احد المعلقين: «يجب ان تنتفي المواطنة ولو من الدرجة العاشرة»، وينصح آخر الحركة الشعبية بأن تبتلع مقترحها وتشرب ماءه. وينعى معلق على اتفاقية السلام انها لم توضح للجنوبيين منذ البداية ما سيلحق بهم من خسائر ان هم قرروا الانفصال. ويقول غير واحد اننا لن نسمح لبقاء جنوبي واحد حال الانفصال. واعتبر بعضهم ذلك تخلصا من ادران الجنوب «التي ظللنا نتحملها منذ الاستقلال» . وتساءل احدهم: «هؤلاء امرهم عجيب: اختاروا الانفصال حتى لايبقوا مواطنين من الدرجة الثانية، ويريدون البقاء في الدرجة الثانية الآن. ان الانفصال يعني ان يذهب كل لدولته».
وقارن قارئ بين بقاء الشمالي في الجنوب وبقاء الجنوبي في الشمال، بأنه لن يكون هناك مكسب للشمالي بالحصول على الجنسية الجنوبية حيث انعدام الأمن والمؤسسية، بالاضافة الى أن اكثر الجنوبيين في الشمال من غير المتعلمين الذين يعملون في الأعمال الهامشية، ولايمثلون اضافة للاقتصاد، بل عالة على المجتمع حيث تكثر نسبة الجريمة بينهم.
ورفض قارىء أى بقاء للجنوبيين في الشمال تحت اي مسمى قائلاً: مواطنون درجة ثانية شنو وثالثة شنو؟ حال الانفصال الجنوبيون في الشمال لن يكونوا مواطنين اصلاً. ويقول احدهم بصراحة: لا مجال لحريات ولا مجال لاستقبال جنوبي بأي شكل، لا لاجىء ولا غيره. دونهم جيرانهم الافارقة في افريقيا الوسطى ويوغندا وكينيا ورواندا. اما نحن فنحمد الله على السلامة والخلاص من الكابوس الذي جثم على صدورنا عشرات السنوات.
وآثر قارىء اعطاء اسباب واضحة لموقفه. يقول: بالامس القريب اقترح المؤتمر الوطني على الحركة ان يتم اعتبار منطقة ابيي منطقة تكامل مشتركة بين الدينكا والمسيرية. فكان رد الحركة سريعاً ورافضاً بل ومحذراً ومتوعداً . ثم لا تستحي الحركة وهي تعامل ما تبقى من التجار الشماليين في الجنوب معاملة قاسية، وتضيق عليهم، وتصادر املاكهم واموالهم، ثم تأتي بعد ذلك تطالب - وبقوة عين عجيبة - ان يبقى ثلاثة ملايين من مواطني الجنوب في الشمال.!
واكتفي بهذا القدر وأنا أثق ان القارىء قد وصلته الرسالة ولذعته حرارة هذه الحمم التي اخترت منها النماذج الهينة مبتعداً عما تحمله بعض تلك النماذج من عنف غير مبرر وغير مقصود. ولعل القارىء قد فهم ما أعنيه حين قدمت بأن ردود الفعل هذه وما اتسمت به من حرارة وغضب تحتاج الى كثير من التأمل والتدبر، وربما تعطينا بعض دروس وعبر للمستقبل الغامض الذي ينتظرنا على الابواب.
فظاهر الأمر ان الحركة قد قدمت اقتراحاً غير مرضي عنه من قبل اغلبية اهل الشمال. وهذا امر طبيعي. ومن حق الحركة ان تحلم وان تطالب بما تريد، بأن تكون عضوًا في حلف الاطلنطي او الكومنولث او الاتحاد الاوربي أو حتى مجلس الأمن . وما اظن انها لو فعلت لاثارت غضب اعضاء هذه الهيئات. فالحلم لم يكن جريمة في يوم من الايام. ولكن يبقى السؤال لماذا كل هذا القدر من العنف والغضب في مواجهة مطالبات الحركة واقتراحاتها باعتماد الجنسية المزدوجة والحريات الاربع في حال الانفصال؟ سببها ان الحركة الشعبية لاتقدم ذلك كمجرد مقترحات اخوية يمكن ان تقبل او ترفض، بل كمطالب مشروعة واجبة القبول كما يتمثل في تهديد مشار وغيره. ويستند موقف الحركة الى الاسباب الآتية: اولها اعتمادها في تعاملها مع السودان على تحقيق الامر ونقيضه، فقد انفردت بحكم الجنوب وشاركت في حكم الشمال، لفظت احزاب المعارضة وخذلتها بل ومشت فوقها ومع ذلك ظلت تقودها وتملي عليها، بنت معاهدة السلام على تحقيق الوحدة الجاذبة واستغلت نفس المعاهدة لتقود البلاد نحو الانفصال والتقسيم، نعمت بالمشاركة في حكم السودان وظلت تتآمر مع اعداء السودان، شاركت في الحكم وفي المعارضة. فلا غضاضة في نظرها ان تنعم بالاستقلال وامتيازات المواطنة في الشمال.
ثانياً: تتوهم الحركة الشعبية ان ليس في مقدور الشمال ان يستغنى عن نفط الجنوب وسيكون مضطراً لقبول كل مطالب الحركة. وهي تفهم ملكيتها ممتدة من استخراج النفط مروراً بانابيب نقله حتى ميناء بورتسودان وتسويقه وتفهم أن لهذه الملكية حصانة لأى فرد من أبناء الجنوب أن تمس شعرة منه.
وهذا الانفعال انما يعبر عن شعور شريحة كبيرة من الشماليين أن مطالب الحركة قد تجد طريقها الى التنفيذ رغم ارادتهم. وما لم تطمئن الى أنها مالكة لإرادتها فقد يخرج الانفعال عن طوره اذا لم يكن قد خرج فعلاً.

المؤتمر الوطني يكشف عن حشود عسكرية للجيش الشعبي ناحية الشمال
قال حزب المؤتمر الوطني ان قيام الاستفتاء على حق تقرير المصير يتطلب اعادة انتشار قوات الجيش الشعبي جنوباً وتوفير الحريات للاحزاب بالجنوب وابعاد استخبارات الحركة عن التعامل فيه واكمال ترسيم الحدود
وجدد الحزب في الوقت نفسه تهديده بعدم الاعتراف بنتائجه اذ تم واتهم امين التعبئة السياسية حاج ماجد سوار في مؤتمر صحفي امس الاثنين الجيش الشعبي بحشد آلياته العسكرية ناحية الشمال مشيراً غلى أن تقرير صادرا من مفوضية التقويم اوضح ان الجيش الشعبي لم ينفذ بروتكول الترتيبات الامنية إلأ بنسبة 26% فقط واشترط قبول حزبه نتائج الاستفتاء بابعاد استخبارات الجيش الشعبي عنه وفتح مدن الجنوب لبقية الاحزاب للتبشير بالوحدة واطلاق
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

الحريات أسوة بالشمال واتهم سوار الحركة الشعبية بارهاب التاخبين وتهديدهم بالنفي خارج النوب حال ثبوت تصويتهم للوحدة عبر كاميرات رقمية قال ان استخبارات الحركة ستعلقها داخل غرف التصويت وشدد على ضرورة اعتماد صندوق واحد للاقتراع بدلا عن صندوقين منفصلين احدهما للوحدة والاخر للانفصال وسخر سوار من الدعوة لاجراء قيام الاستفتاء قبل اكمال ترسيم الحدود وقال كيف نجري اتسفتاء حول رقعة جغرافية غير معلومة ؟ ودعا القوى السياسية للاضطلاع بدورها في ترجيح خيار الوحدة لدى الناخبين الجنوبيين وقال ان حزبه لن يكون مسؤولا لوحده عن انفصال الجنوب واشار الى قبول الاحزاب السودانية كافة بحق تقرير المصير واعتماده في خطابها السياسي.

المنشقون عن الجيش الشعبيك الوساطة الاسرائيلية فشلت في أرب الصدع مع الحركة
اكدت المجموعات المنشقة عن الجيش الشعبي فشل الوساطة الاسرائيلية في أرب الصدع بينها والحركة الشعبية واتهم الناطق الرسمي باسم المجموعات جبريل تاب في تصريح الوسيط الاسرائيلي مسؤول الشؤون الافريقية باسرائيل بغير المايد ن واضاف ان الوسيط منحاز للحركة الشعبية موضحا انه قال لقيادات المجموعات المنشقة نريد منكم ان تتوحدوا مع الحركة الشعبية لتكويت جيش قوي ومؤهل لمقاومة الجيش الشمالي وأردف ان بنود الوساطة الاسرائيلية غير واضحة فضلا عن عدم استجابتها لشروط المجموعات المنشقة واعتبر تاب دعوة الحركة للانفصال بمثابة اشعال للحرب في ولايات جونقلي والوحدة وبحر الغزال وقال ان الحرب ستكون اشرس بعد الانفصال وان الصراع القبلي سيزيدها وطالب المتجمع والامم المتحدة بالضغط على الحركة الشعبية لاجراء اصلاحات بالجنوب وانهاء الصراعات القبلية واتهم قيادات بالحركة باكل اموال الاقليم.

تابيتا تقر بصعوبات تقابل عمل هيئة دعم الوحدة
قال نائب رئيس الهيئة الشعبية للوحدة الدكتورة تابيتا ان الوحدة امل ستظل الهيئة تتشبث به حتى في الوقت الضائع واردفت القيادية تابيتا حديثها بالقول الهدف له قيمة كبيرة حتى في الزمن الضائعن واسترسلت في دعوتها للوحدة رغم الصعوبات سنحرز هدفا لصالح الوحدة في الوقت الضائع ونفت تابيتا لقاءها بالتنظيمات السياسية فيما المحت الى اعتراضات وصعوبات تقابل عمل هيئة دعم الوحدة وقالت ان عملها ينصب ايضا في دعم المتأثرين بالسيول والفيضانات وتابعت ان الوحدة الطوعية التي يرى الناس صعوبة تحققها في الاشهر الثلاثة يمكن ان تحقق في ثلاثة اسابيع وقالت نائب رئيس هيئة دعم الوحدة لدى زياراتها لولاية القضارف لانشاء جسم لدعم وتعزيز الوحدة ومن جهته تعهد والي القضارف كرم الله عباس بدعم الانشطة والبرامج التي تصب في مصلحة الوحدة.

الوطني يطالب امريكا بعدم مساندة الانفصال باعتباره خرقا للاتفاقية
كشف حاج ماجد سوار امين امانة التعبيئة السياسية بالمؤتمر الوطني في مؤتمر صحفي عقده امس عن تحرك وفود مشتركة مع الاحزاب الجنوبية عقب العيد للتبشير بالوحدة في الجنوب بجانب مشاركة "65" من اعضاء المكتب التنفيذي للمؤتمر الوطني في فعاليات وحملات التبشير بالوحدة تحت شعار الوحدة خيارنا واختيارنا واكد سوار استعداد حزبه التام لنا اسماه بالهزات الارتدادية في حال اعلان نتيجة الاستفتاء سواء كانت للوحدة او الانفصال وطالب الولايات المتحدة الامريكية بالحياد وعدم مساندة الانفصال باعتباره خرقاً واضحاً للاتفاقية وطالب الوطني مفوضية التقويم والتقرير بكشف الحقائق بشأن عدم انفاذ قوات الجيش الشعبي لبنود الترتيبات الامنية وانتشاره فقط بنسبة ط26%" وقال ان الاستفاء يتطلب الفراغع من ترسيم الحدود وايفاء المجتمع الدولي بالتزاماته تجاه عملية السلام في السودان واعادة انتشار الجيش الشعبي وفتح ابواب الجنوب امام القوى السياسية للتبشير بالوحدة.

محمد احمد سالم : الجنوبيين سيكونون أول ضحايا الانفصال
حذر خبير قانوني من المشاكل القانونية التي ستصحب اجراء عملية الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب في وقت وجه فيه انتقادات لقانون الاستفتاء ووصفه بالملتوي في بعض مواده وقال ان به بعض العيوب الزمنية وفي الوقت ذاته اتهم الخبير اجهزة الاعلام القومية بمخالفة القانون وقال مولانا دكتور محمد احمد سالم خلال مخاطبته الدورة التدريبية للاعلاميين التي نظمتها مؤسسة طيبة برس ومنظمة تراث للتنمية امس حول "دور الاعلام في الاستفتاء بالجنوب التي يرأسها نائب رئيس المفوضية مشدداً على انه يمثل العنصر الفاعل في اجراء الاستفتاء القادم محذرا من ان ترسيم الحدود سيكون قنبلة موقوته عند اجراء الاستفتاء.


حكومة النيل الابيض: الحركة الشعبية ظاهرة صوتية تبرز في المناسبات
شنت حكومة ولاية النيل الابيض هجوما على الحركة الشعبية بالولاية واكدت انها ليست مؤهلة سياسياً ولا تنظيما للحديث عن حكومة الولاية وقطعت بالتزامها بانفاذ كافة الاتفاقيات المركزية المتعلقة بالحقوق الدستورية من ناحية المشاركة الولائية وقال وزير الاعلام الناطق الرسمي باسم حكومة الولاية عبد الماجد عبد الحميد ان الحركة الشعبية عبارة عن ظاهرة صوتية تظهر في المناسبات مشيرا الى انها موجدة سياسيا فقط في المناسبات مطالبا اياها بمعالجة خلافاتها الداخلية مؤكدا انها خلافات على المناصب فقط .

مفوضية الاستفتاء تحدد مطلع اكتوبر لبدء تسجيل الجنوبيين بالشمال
اكدت وزارة المالية والاقتصاد الوطني التزام الحكومة بتمويل ميزانية الاستفتاء في وقت اعلنت فيه المفوضية بداية تسجيل الجنوبيين في الشمال في مطلع اكتوبر المقبل واوضح علي محمود وزير المالية ان هنالك جهات اخرى متمثلة في حكومة الجنوب والمجتمع الدولي تتكفل بتوفير التمويل للمفوضية الى جانب وزارة المالية مؤكدا ان وزراته قامت بايداع مبلغ من المال لدى حساب رئاسة الجمهورية لبداية عمل المفوضية
وقال محمود لدى زيارته للمفوضية امس اطلعنا على المقترحات الاولية للموازنة واتفقنا مع المفوضية على هيكلتها مشيراً إلى تحويل الميزانية للفنيين مبينا انها ستجاز خلال اليومين القادمين.

تشكيل لجنة لحصر متاخرات الاجور بالولايات الجنوبية
كونت وزارة المالية لجنة لحصر ومعالجة متاخرات العاملين بالولايات الجنوبية والبالغة اكثر من ط10" ملايين جنيه للاعوام من 2000 إلى 2005م وقال امين شئون الولايات باتحاد العمال وممثل الاتحاد باللجنة آدم فضل ان اللجنة ستباشر عملها يوم الثاثاء لجهة التوصل لآلية مناسبة لدفع المتأخرات.

الوطني: الجنوبيون مواطنون بالشمال حتى التاسع من يناير 2001م
سخر المؤتمر الوطني من موقف الحركة الشعبية ازاء التصريحات الأخيرة حول حقوق المواطنة لابناء الجنوب في الشمال حال الاتفصال وابدى امين الامانة السياسية بالمؤتمر الوطني بروفيسور ابراهيم غندور استغرابه من هذا الموقف بقوله "رفض الحركة الشعبية لنقل الجنوبيين من الشمال امر غريب لانها هي من كانت تطالب بذلك ونحن لم نقل سنقوم بطردهم اليوم او غدا فالحديث هو عن ترتيبات في حال قيام بلدين وهي قضية المواطنة وتحددها الدولة المعنية" وقال عقب اجتماع عقده الحزب امس بالمركز العام " ليس من شيم اهل هذا الوطن الحديث عن طرد واذلال حتى الاجانب ناهيك عن ابناء الجنوب اللذين هم حتى التاسع من يناير يتمتعون بكل حقوق المواطنة" مضيفا ان الحديث حول نقل الجنوبيين من الشمال الى الجنوب لا يعني الياس من تحيقي الوحدة مؤكداً انهم من اجلها حتى آخر يوم من جانبه ربط رئيس القطاع السياسي بالحزب رئيس المجلس الوطني احمد ابراهيم الطاهر قيام الاستفتاء بعدد من الترتيبات على راسها ترسيم الحدود الذي قال انه ينبغي ان يتم قبل التاسع من يناير الموعد المحدد للاستفتاء مستنداً في حديثه على ان عدم ترسيم الحدود قبل الاستفتاء يجعله يجري على رقعة من الارض غير معلومة الحدود وبالتالي سيولد كثيرا من الوتورات في المنطقة .

43.3% يؤكدون ان اجتماعات نيو يورك للمزيد من الضغط على الحكومة لاجراء الاستفتاء
كشف استطلاع للراي العام اجراه مركز كومون الاعلامي حول اجتماعات الامم المتحدة بشان السودان بمدينة نيويورك ان 43.3% من المستطلعين اكدو ان الاجتماعات لمزيد من الضغط على الحكومة لاجراء الاستفتاء في موعده دون اكتمال ترسيم الحدود بينما يعنقد 35.5% انها محاولة لتبرير تنصل المجتمع الدولي عن التزاماته تجاه دعم عملية السلام الشامل بالسودان فيما قال 21.4% منهم ان الاجتماعات تعتبر مناورة على بعض ترتيبات ما بعد الاستفتاء التي لم يتم حسمها حتى الآن.

الخرطوم تصلي لنصرة الوحدة والسلام
كشفت منظمة سودان الغد عن نيتها اداء صلاة الحاجة لنصرة الوحدة والسلام بميدان الخليفة بامدرمان في غضون الايام المقبلة واوضح امينها العام عبد المنعم محمد الحسن في تعميم صحفي امس ان منظمته تهدف من صلاة الحاجة لحث اهل السودان للتضرع إلى الله من اجل الحفاظ على السودان الموحد مشيرا الى مشاركة آلاف الاطفال في الصلاة من اجل الوحدة مبينا ان صلاة الحاجة يجوز اداؤها فردا او جماعة كصلاة الاستسقاء والكسوف .
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

سياسيون بينهم اجانب يتوقعون فشل دول الجنوب حال الانفصال

مشاركة بواسطة سكون الليل »

طالب خبراء في الشؤون السياسية والدولية بالابقاء علي الجنوبيين الموجودين بالشمال باماكنهم وعدم طردهم حال حدوث الانفصال في يناير المقبل ، واعتبروه مهما لخلق تعاطف اجتماعي من شأنه تحقيق الوحدة بين الدولتين حتي بعد الانفصال ، وجددوا في الوقت نفسه التحذير ن خطورة الانفصال . واكد الخبير السنغالي الدكتور مابيو لاف يفي ندوة (دول الجوار والاستفتاء) التي اقامتها جامعة الخرطوم ، انهيار الدول التي اختارت الانفصال عن دولها الام وكشف عن دراسة لــ(335) حركة انفصالية قال ان قادتها فشلوا في ادارة دولهم سياسياً لانعدام العدو الخارجي الذي دفعهم للتمرد . وعاب مابيو علي الشعوب الافريقية رهن ارادتها للاباء المؤسسين وتوقع فشل الدولة الجنوبية حال الانفصال.
صورة العضو الرمزية
سهيلي سعيد
مشاركات: 590
اشترك في: الثلاثاء 2006.11.21 9:24 am
مكان: طــــــرابلس
اتصال:

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة سهيلي سعيد »

وانا هذا راي كذلك
لا اظن الجنوب سوف يعتمر بعد الانفصال
لانهم مايقدرو يديرو ليهم دوله لوحدها صعبه
لانهم ماتعودي علي قياده الوزاره الا بعد الانفصال
وكانت بالنسبه لهم تجربه وبعد يفتكرو انهم نجحوا فا الاداره
بس لو اداروها لوحدهم ماحيقدرووووووووووو
صـــــــــــــــــــــعبه والله


واحلام المواطنين حتكون بسيطه جدا
يا موتر وعربيه
بس ما اظن يقدر ان يشتغلو شغل اداري
صعب ... صعب ... صعب


صورة
صورة العضو الرمزية
سهيلي سعيد
مشاركات: 590
اشترك في: الثلاثاء 2006.11.21 9:24 am
مكان: طــــــرابلس
اتصال:

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة سهيلي سعيد »

والجديد في الامر


انو بيعملو مظاهرات علشان ينفصلو
تقول انحنا خاتنهم في حضنا

تظاهرات في جنوب السودان تطالب بالانفصال



شدد المؤتمر الوطني الحاكم في السودان على عدم احقية اي مواطن جنوبي للجنسية السودانية حال انفصال الجنوب بعد الاستفتاء في يناير / كانون الثاني المقبل.

ونقلت صحيفة "الشرق الاوسط" اللندنية عن مصادر مطلعة قولها: "ان الوطني شدد على اعتبار كل من تتوفر فيه شروط الاستفتاء لتقرير المصير مواطنا يتبع لدولة الجنوب بعد اعلان الانفصال مباشرة وسقوط حقوقه القديمة" ، ورأى ان اقتراح الجنسية المزدوجة امر يخص كل دولة لتقرر فيه بحريتها.

وكانت الحركة قد تبنت الدعوة للحريات الاربع بما فيها الاقامة والتملك في الدولتين ومنح الجنوبيين مهلة لستة اشهر بعد الاستفتاء ليختاروا الدولة التي يريدون الانتماء اليها.

وفي ذات السياق، قال الخبير القانوني ومسجل الاحزاب السابق احمد سالم "ان قانون الاستفتاء ينص على انه اذا حدث انفصال فان اي اشارة للجنوب فيما يتعلق بالوظائف والمخصصات ستسقط بما فيها منصب النائب الاول والوزراء والقضاء والموظفين وكل مخصصات نيفاشا".

ونوه بمشكلة قانونية ستواجه استمرار حكومة الجنوب باعتبار انها منتخبة في ظل دولة السودان الموحدة.



صورة


شوفو الدنيا وصلتنا لي وين
صورة العضو الرمزية
سهيلي سعيد
مشاركات: 590
اشترك في: الثلاثاء 2006.11.21 9:24 am
مكان: طــــــرابلس
اتصال:

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة سهيلي سعيد »

هيلارى كلينتون



الخرطوم: اعرب مسؤولون سودانيون أمس الخميس عن رفضهم لتصريحات وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون التي قالت فيها ان انفصال الجنوب عن الشمال بات حتميا بعد ان وصفت الوضع في هذا البلد بـ"القنبلة الموقوتة".

وأكد اعضاء في حزب المؤتمر الوطني الحاكم ان مصير وحدة السودان ليس بيد واشنطن، وانهم سيسعون حتى النهاية للحفاظ على وحدة البلاد، لكنهم لن يقفوا في الوقت ذاته امام اي قرار يتخذه سكان الجنوب.

ولم يتبق سوى اربعة اشهر على موعد اجراء الاستفتاء الذي سيدلي فيه سكان الجنوب باصواتهم بشان الانفصال عن شمال السودان واعلان الاستقلال وهو الاستفتاء الذي نص عليه اتفاق السلام وانهى عقودا من الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب.

ويقول محللون ان اغلبية ساحقة من سكان الجنوب يريدون الاستقلال وان هناك مخاطر من عودة الصراع اذا ما حاول الشمال تاجيل او عرقلة الاستفتاء.

وقالت كلينتون امام مجلس العلاقات الخارجية وهو مؤسسة بحثية الاربعاء ان تصويت الجنوبيين على الانفصال امر مهم، وان واشنطن والشركاء الدوليين في حاجة الى التوصل الى سبل لاقناع الشمال بقبول نتيجة الاستفتاء بطريقة سلمية.

وقال ربيع عبد العاطي المسؤول في حزب المؤتمر الوطني الحاكم اليوم الخميس ان السودان سيعارض اي محاولات اجنبية للتدخل في التصويت.

واضاف ان السودانيين سيعملون من اجل تحقيق الوحدة حتى اللحظة الاخيرة وانهم لا يعتقدون ان الانفصال مسالة محتومة. واردف انهم لا يرون اي مؤشر على تفجر مشكلات بين السمال والجنوب اوان الحرب ستندلع.

ولا تزال الخلافات قائمة بين الشمال والجنوب بشان توزيع عائدات النفط بعد الاستفتاء وتتركز معظم احتياطيات النفط الخام في الجنوب لكن معظم البنية التحتية توجد في الشمال.

وقالت كلينتون انه سيكون من الصعب على الشمال قبول استقلال الجنوب واضافت : يتعين علينا البحث عن بعض السبل التي تجعل القبول السلمي لاستقلال الجنوب امرا يستحق العناء دون ان تشير الى حوافز بعينها.

وقال عبد العاطي ان الشمال لا يريد اي حوافز او اغراءات من الولايات المتحدة او اوروبا او فرنسا وانه ليست هناك حاجة للقبول باي تدخل
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

المركزي يتجّه لوضع خطط تحوّطية للاستفتاء
فيما انخفضت أسعار الدولار بصورة واضحة خلال اليومين الماضين قطع محافظ البنك المركزي صابر محمد الحسن أن الانخفاض يؤكد أن الارتفاع لم يكن مبرّرا وجاء نتيجة لشائعات أطلقها مستفيدون من ارتفاع سعر الصرف علاوة على تكهنات متشائمة غير واقعية عن اقتصاد مرحلة ما بعد الاستفتاء». مشيرا في تصريحات صحفية الى أن مبادرة البنك المركزي بتمليك الحقائق كاملة أعادت الأمور الى نصابها، وكشفت عن الوضع الحقيقي في سوق النقد الأجنبي وأكدت عدم وجود سبب منطقي لارتفاع سعر الصرف الى الارقام السابقة، مؤكدا أن البنك المركزي سيستمر في تقديم البيانات الحقيقية وتبديد الشكوك ليقطع الطريق أمام الساعين لتحقيق مصالحهم الشخصية على حساب مصالح الوطن العليا. مؤكدا أن البنك المركزي والقطاع الاقتصادي بصورة عامة أكثر استعداداً لما ستؤول إليه الأوضاع بعد الاستفتاء، وقال نملك الوقت الكافي لوضع الخطط المناسبة تحسباً للانفصال. منوّها الى أن الخطط ستكتمل قبل الاستفتاء بما يمكن من المحافظة على الوضع الاقتصادي وثقة الجمهور والمستثمرين.


وليد حامد القيادي بالحركة لـ(الأحداث) المشروع الذي ضحيت من أجله يذبح أمامي
نبرة من الحزن والأسى كانت واضحة على صوته وهو يتحدث الي كما انه ردد عبارة فشلنا أكثر من مرة.. وفي إجابات على أسئلة مختلفة تلك كانت حالة القيادي بالحركة الشعبية قطاع الشمال وليد حامد.
وحالة الحزن لم تكن فقط في عبارات وليد فمبنى قطاع الشمال للحركة الشعبية بدأ ذلك النهار خالياً إلا من ثلاثة شبان جلس أحدهما في السياج الخارجي للمبنى والاثنان الآخران يتابعان فيلماً على إحدى القنوات التلفزيونية والمكاتب في الطابق الأرضي مغلقة وأثناء الحوار حضرت شابة ولذا صمت كبير يلف المكان حتى إنه يريد أن يقول إن ساكنوه هجروه.
من خلال التسريبات التي تتم في الإعلام والجو العام يشير الى أن جنوب السودان يذهب في اتجاه اختيار الانفصال وهذا الأمر يثير تساؤلاً بالنسبة للحركة الشعبية هو أنها تطرح مشروعاً للسودان بأجمعه هو مشروع السودان الجديد كما انها منذ منفستو التأسيس هي حركة وحدوية فهل بعد هذه السنوات الخمس التي تلت توقيع اتفاق السلام الشامل أصابتها حالة من اليأس من مشروعها الوحدوي وانكفت نحو الجنوب؟
الحركة هي صاحبة مشروع السودان الجديد وبناء دولة سودانية موحدة على أسس جديدة, ولكن هذا المفهموم اعترضته قضيتان. الاولى منهما هي المؤتمر الوطني الذي لديه رؤية يتحدث عنها هي المشروع الحضاري, وفي آخر تصريحاته اكد انه لن يتنازل عن رؤيته في سبيل أي شيء حتى الوحدة.
أما القضية الثانية هي أن الجنوبيين لديهم أحلام وطموحات قديمة تنحو نحو الانفصال وتأسيس دولتهم وهذه الطموحات القديمة تراود كثيراً جداً من الجنوبيين.
أنتم أصحاب مشروع السودان الجديد والوطني صاحب المشروع الحضاري توصلتم لاتفاق سلام يعتبر تاريخياً في ظل مشروعيكم، هل الحركة تخلت الآن عن مشروعها في السودان الجديد في لحظة مواجهتها بمشروع المؤتمر الوطني، وهل السودان الجديد هُزم أمام المشروع الحضاري؟
هي حالة فشل أكثر منها تخلٍّ عن مشروع يجب الاعتراف بذلك وأقول نحن فشلنا في تنفيذ المشروع الذي ناضلنا من أجله وكنا نحلم به, لذلك تراجعنا.
الدكتور جون قرنق كان يتحدث كثيراً بأن الترتيبات التي حدثت من خلال الاتفاقية هي الحد الادنى للسودان الجديد, وكان من المفترض ان تكون الاتفاقية هي الأساس الذي ننطلق منه نحو تكملة مشروع السودان الجديد, ولكننا قبعنا في النقطة التي بدأنا منها ولم نتحرك شبراً نحو بناء السودان الجديد وهذا هو الفشل.
أنتم بعد خمس سنوات مازلتم في النقطة التي بدأتم منها كأنما أنتم في حالة حصار فمن يحاصركم هل هي العوامل من داخل الحركة أما العامل الخارجي الوطني؟
هنالك سببان الأول فشل سياسي تتحمل مسؤوليته الحركة والمؤتمر الوطني وكافة القوى السياسية لأننا فشلنا في أن نأتي بنموذج للحكم يرضي كل مكونات الشعب السوداني, نحن طرفا الاتفاقية تمسكنا بها وأمضينا الخمس سنوات في مشاكسات وأمور لا تخدم مستقبل السودان, وأيضاً عزلت القوى السياسية الأخرى عن هذا المشروع الوطني الكبير لذلك فشلنا في أن نطور مشروعاً وطنياً ودولة يمكن أن تكون نموذجاً للتعايش لكل مكونات الشعب السوداني.
لماذا تم ذلك؟
لسببين في تقديري ان المؤتمر الوطني لم يساعدنا في ذلك ونحن في الحركة لم نبتدر مشروعاً نحاول ان نسوقه للوطني وللآخرين, والآن نحن كأنما نعيش في يوم التاسع من يناير 2005م ليس هناك تطور سواء على المستوى السياسي أو النظري.
حالة العجز التي تعانيه الحركة هل هي لغياب مركز تفكيرها في ظل اعتقاد البعض أن الدكتور جون قرنق كان يلعب دوراً أساسياً في مركز تفكير الحركة؟
هي ليست بتلك البساطة ولكن اعتقد أن الاتفاقية والظروف التي أعقبتها جعلت الحركة تنغمس في قضايا الحكم وتنفيذ الاتفاقية ولم يكن لديها وقت كافٍ للعصف الذهني لتأتي بمشروع تسوقه للقوى الأخرى ولكن أيضاً المؤتمر الوطني ساهم بنفس القدر بتعطيل الحركة والقوى السياسية الأخرى بأن تأتي بمشروع وطني.. وما يصدر عن الوطني هو محبط بقدر كبير لكل القوى السياسية بما فيها الحركة..
على الرغم من هذا أنا ضد ان نحمل المؤتمر الوطني وحده وزر ما سيحدث, لأن المؤتمر الوطني ليس صاحب مشروع وحدوي كمشروع الحركة في بناء دولة سودانية على أسس جديدة.. إذا فشلنا في ذلك يجب أن نتحمل نحن القدر الأكبر من المسؤولية في اننا لم نحدث التغيير في جعل الوحدة جاذبة, ولبناء سودان يقوم على اسس جديدة كما دعونا له.
لذلك ترى الآن هناك تصريحات من قادة الحركة مختلفة ومتضاربة ومتناقضة ولكن كل هذه التصريحات فردية وشخصية والحركة الشعبية كمؤسسات وأنا عضو في هذه المؤسسات لم تناقش هذا الأمر ولم تتخذ موقفاً واضحاً وصريحاً فيما يتعلق بالوحدة أو الانفصال, أنا أؤمن بضرورة وإمكانية وحدة السودان على اسس جديدة وهناك آخرون يؤمنون بغير ذلك ولكن هذين الرأيين لم يناقشا داخل مؤسسات الحركة الشعبية حتى تتبنى الحركة أحد الخيارين أو خياراً ثالثا.
ولكن بدأ كأنما الحركة تهرب للامام من تحديد موقف فتم تأجيل اجتماع مجلس التحرير الذي كان مأملاً أن يبت في موقف الحركة؟
تأجيل الاجتماع كان لظروف موضوعية هي رحلة قيادة الحركة للولايات المتحدة ولمزيد من الترتيبات ولكن الشيء المهم ان للحركة مسؤولية سياسية واخلاقية. السياسية لأنها طرحت برنامجاً ورؤية يجب أن تذهب بها الى النهاية. أما الاخلاقية فإن البرنامج الذي طرحته استطاع أن يجذب عشرات الآلاف من المواطنين السودانيين غير الجنوبيين وهؤلاء المواطنون ساهموا عبر خمسة وعشرين مساهمات كبيرة جزء منهم فقد روحه وهناك عشرات الآلاف من ابناء جبال النوبة والنيل الازرق فقدوا أرواحهم.. هذه مسؤولية اخلاقية تحتم أن تتخذ الحركة قراراً لصالح الوحدة أو الانفصال.. هناك أيضا جنوبيون داخل الحركة يؤمنون بضرورة الانفصال أو الاستقلال، لذلك الحركة كمنظمة سياسية ستجد نفسها في حرج كبير وفي موقف سياسي معقد وصعب.. وتبني أيٍ من الموقفين سيقسم الحركة الشعبية الى نصفين فإذا تبنت الموقف الانفصالي سوف تذهب منها كل العناصر غير الجنوبية واذا تبنت الموقف الوحدوي في هذا التوقيت سوف ينفض عنها الانفصاليون لذلك الحركة في موقف صعب.
والسؤال لماذا نحن وضعنا في هذا الوقت الصعب وفي هذا الموقف؟
الإجابة لأننا فشلنا في أن نقود الوضع السياسي لأننا نحن وكل القوى السياسية بما فيها نحن في الحركة فشلنا في التوافق على مشروع وطني يراعي حقوق كل مكونات السودان وفي داخله كل المجموعات السودانية.. هذه هي النقطة الرئيسة لذا فإن كل القوى السياسية السودانية الآن في (كورنر).
لماذا هذا الوضع؟
لأنها لا يمكن ان تتحدث بغير ما تريد عضويتها ولا يمكن أن تفصح عن امر يجعلها خارج دائرة الفعل السياسي ونحن الآن كقوى سياسية نقاد ولا نقود, نقاد بطموحات وعواطف الجماهير والذي كان من المفترض العكس تماما.
تحدثت عن وجود انفصاليين داخل الحركة وكان يُعتقد أن هؤلاء الانفصاليون هزمهم مشروع السودان الجديد ولكن الذي يحدث الآن يكشف أن الحديث عن هزيمة الانفصاليين كان مظهراً فقط والحقيقة الآن انهم خرجوا مع هذا المد العاطفي الداعي للانفصال؟
جزء من حديثك صحيح والذي كان يجري داخل الحركة أن نقاشات كبيرة كانت تجري داخل الحركة, على مدى خمسة وعشرين عاما عن الوحدة والانفصال وامكانية أي منهم. وفي نفس الوقت كان هناك سلوك عملي جعل كثيراً من علامات الاستفهام تقفز في أذهان الانفصاليين. مثل لماذا يقاتل بجانبنا الشماليون إن كانت المسألة صراعاً بين الشمال والجنوب؟ واستطاعت الحركة من خلال الجيش الشعبي والعمل السياسي ان تصهر مجموعات سكانية لم تلتقي من قبل وكانت بينها عدوات تاريخية لذلك استطيع ان اقول ان النزعة الانفصالية داخل الحركة خمدت ولم تمت وخمودها نتيجة للهزيمة الفكرية والعملية, وعندما غابت النظرة الثاقبة والرؤية والحوار وعندما انفصل الناس حكومة جنوب وحكومة وسط وغيرها, عادت هذه النزعة مرة اخرى.
أنتم كحزب تقولون بأنكم حزب ديمقراطي ويحكم هذه الديمقراطية في مؤسساته من المسؤول عن غياب هذا الحوار هل هي مؤسسات الحزب غير الانشغالات الخارجية؟
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

بعد الاتفاقية كان هناك غياب واضح لمثل هذه الحوارات التي كانت تحدث في وقت سابق وذلك يعود لأسباب كثيرة نحن انشغلنا بقضايا الحكم اكثر, وفي تقديري اننا جعلنا من اولوياتنا الاساسية تنفيذ الاتفاقية كأنما الاتفاقية صارت مشروعاً بديلاً للسودان الجديد وهذا خطأ في حد ذاته وهي أخطاء استراتيجية وقعنا فيها نحن جميعا. والأخطاء لم تنحصر على الداخل فالمجتمع الدولي وقع في خطأ نسيان قضية السودان كما أصبح غير راغب في رعاية القضية السودانية حتى نهاياتها المنطقية, كل هذه الأسباب مجتمعة جعلت مواصلة الحوارات وفتح النقاشات مع القوى الأخرى بما فيها المؤتمر الوطني أمراً ثانوياً وقد يكون في بعض الأحيان ترفا.
لماذا؟
لأن بعض الناس يعتقدون بأن أمور الحكم وتنفيذ الاتفاقية هي الأهم ولها الأولوية، لذا غاب الحوار وعندما صحونا كنا على بعد مائة يوم من الاستفتاء. ونعيش الآن في حالة من الفوضى العاطفية وأي شيء يحدث أو يصدر من أي جهة هو مليئ بالعواطف وبعيد عن السياسة والواقع حتى بعض الناس تطرفوا في تناولهم لهذه القضايا والناس أصبحت معنية اكثر بطرد الجنوبيين والشماليين بعد الاستفتاء. ومثل هذه الأحاديث تصدر عن اناس يتبوءون مواقع قيادية في أحزابهم سواء كانت الحركة أو الوطني، ونحن بالكامل في حالة فوضى عاطفية وهذه الحالة هي التي تدير عملية الاستفتاء وليس هناك شخص يتحدث بحكمة وموضوعية عن عملية الاستفتاء الآن لأنهما استفاقوا في آخر لحظة وصارت الأمور متشابكة وفقدنا البوصلة تماماً وليس هناك استراتيجية لأي احد.
بتحليلك هذا سنتحول لأناس قدريين لا نستطيع قراءة المستقبل والتخطيط له؟
لا يستطيع أحد أن يحدثك ماذا سيحدث يوم العاشر من يناير القادم وكل الاحتمالات مفتوحة ونحن على بعد مائة يوم من الاستفتاء وكثير من الامور لم تنجز ومصرون على قيام الاستفتاء في تاريخه المحدد ولكننا لا نرى عملاً بأن يكون الاستفتاء سلساً ومقبولاً وأخويا, بل إننا نضع كل العراقيل أمام أن يكون الاستفتاء مقبولاً وأخوياً وان تؤثر نتيجته على نسيجنا الاجتماعي وان تكون هناك علاقة جيدة على الرغم من وجود العديد من القنابل، وكل طرف يتخذ مواقف متعنتة ويرفض التنازل وهناك تراجعات من بعض الاتفاقات التي تمت.. كل هذه الأمور لا تبشر أن تكون هناك علاقات جيدة.
ومع كل هذا هناك أمل في أن تصحو ضمائر السياسيين الجنوبيين وألا يعرضوا الشعب السوداني لمأساة ستكون اكبر واطول واعظم ويجب ان تكون هناك رغبة وطنية في ان ننقذ هذا الوضع من الانهيار والعودة مرة اخرى لحرب شاملة.
هل هناك مجموعة تعمل على هذا أم ان الأمر يظل حبيس أحاديث مثل هذه؟
نعم في داخل الحركة الشعبية هناك حوارات ونقاشات وتأكيدات حتى من رئيس الحركة نفسه على ضرورة العمل ان يكون الانتقال سلمياً واخويا وان نتمتع بعلاقات جيدة.. وفي المؤتمر الوطني هناك بعض العقلاء ولكن في الطرفين هناك من ينفلت ويثير المشاكل ويجب كبح جماح هؤلاء الناس في هذه المرحلة بالتحديد لأن نتيجة هذه التفلتات ستكون وبالاً على الشعبين شمالاً وجنوباً ونحن لا نريد حرباً جديدة.
أنت كواحد من الذين قضوا في الحركة الشعبية عشرين عاماً كيف ترى مستقبلها؟
في تقديري يجب عليها ان تتمسك برؤيتين, والحركة الشعبية موحدة وقوية لأنها متمسكة برؤية صحيحة وهي رؤية بناء السودان الجديد واذا فارقت الحركة هذه الرؤية سوف تتعرض لتجريد نفسها من اسباب وجودها, والحركة لأنها تبنت المشروع الذي لقي قبولاً جماهيرياً واسعاً من كل أركان السودان وإن تراجعت عن هذا المشروع لن يكون هناك مبرر لوجودها أصلاً.
هل تستطيع الحركة التراجع والعودة لمشروعها أم ان المد العاطفي جرف كل شيء؟
الحركة في استطاعتها أن تعود وهي على الاقل على المستوى التنظيمي، ولكن هناك قيادات يتحدثون عن آراء لا تتفق مع مشروع الحركة وهذا أمر يخصهم ولكنها على المستوى المؤسسي على الرغم من الضغوط عليها للتراجع من المشروع وإن حدث هذا سيكون خطراً كبيراً على وجود واستمرارية الحركة شمالاً وجنوبا وفي تقديري إذا صوت الجنوبيون للانفصال فالحركة لن تصوت واذا حدث هذا فعلينا فعل شيئين اولهما ألا نتخلى عن مشروعنا والثاني ان نحترم خيار الجنوبيين ويمكن للحركة اذا اختار الجنوبيون ان تعمل مع القوى السياسية الاخرى ان يكون انفصالا سلساً وان تكون علاقاتنا جيدة ووطيدة وان نعمل جميعاً لإعادة توحيد السودان مرة اخرى.. هذا هو الاتجاه الذي يجب ان تسير عليه الحركة الشعبية.
لكن إعادة توحيد السودان مرة اخرى والتجارب في العالم لم تشهد دولتان انفصلتا وتوحدتا مرة اخرى وحتى تجربتي اليمن وألمانيا وضعهما مختلف؟
اليمن وألمانيا توحدتا مرة اخرى وليس بالضرورة أن تكون الوحدة هي الوحدة العلمية والآن اروبا بعد ان تقسمت عادت وتوحدت قد لا تكون بنفس الطريقة المعروفة ولذا الوحدة يمكن ان تتم بطرق مختلفة. وهناك امل واحتمال ولكنه يحتاج لوضوح الرؤية ويجب ان لا ننجرف ونجري وراء عواطف لأننا نحن الذين نقود ويجب علينا تبصير الناس أين توجد المصالح المشتركة.
إذا حدث واختار الجنوبيون الانفصال هل حركة شمال السودان لديها القدرة على امتصاص الصدمة وإعادة ترتيب أوراقها وتتمسك بالمشروع؟
الحركة الشعبية فكرياً لن تتنازل عن مشروع السودان الجديد، ما هو مبرر وجودها بمعنى آخر هل تتبنى مشروعاً آخر وسيلاقي نفس القبول وأنا لا احسب ان الحركة ستغامر بالبحث عن مشروع آخر غير مشروع السودان الجديد.
كأنما تفتح كوة أمل للوحدة بحديثك هذا؟
ليس هناك امل في الوحدة في الوقت الراهن وفيما تبقى من زمن وفيما أراه, والمشكلة ان الطرفين استطاعا ان يعبا بالناس في اتجاهين مختلفين وحتى تأتي وتفرغ هذه الشحنات فإنه أمر صعب والآن العواطف هي التي تقود المسرح السياسي ولا يمكن في هذه الفترة البسيطة الرجوع عن هذه العواطف وان يفكر الناس بطريقة عقلانية إلا في حالة واحدة.
ما هي؟
اذا تأجل الاستفتاء وكان هناك مشروع وطني متفق عليه.
ولكن مشروع وطني متفق عليه معنى ذلك انك تريد تأجيل الاستفتاء لوقت طويل؟
وهذا هو الشيء غير الممكن والطرفان التزما بقيام الاستفتاء في موعده وكذلك المجتمع الدولي وانا الآن أستغرب عندما أقرأ بعض التصريحات تقول بأن الجنوبيين سيصوتون للوحدة.. أنا لا أعرف من أين لهم هذه التقديرات وهي تقديرات مضللة وغير صحيحة على الإطلاق.
بالنسبة لقطاع الشمال هذه ستكون صدمة كبيرة لكل السودان وليس لقطاع الشمال فقط ولدول المنطقة وسوف نحتاج لوقت حتى نستوعب هذه الحقيقة الجديدة ثانيا لإعادة ترتيب أنفسنا وفقاً للمتغيرات التي حدثت.. الانفصال سوف يبرجل الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لمجمل الشعب السوداني شمالاً وجنوباً.
هل أنت مع الذين يقولون بأنه إن حدث الانفصال الآن سيقودنا لحالة حرب؟
نعم اذا حدث انفصال في مثل هذه الظروف لن نعطي الجنوبي حقنة وليس لدينا حدود متفق عليها وقضية ابيي لم تبارح مكانه بل المواقف تتباعد في ظل الاتهامات المتبادلة بدعم التمردات هنا وهناك سوف يكون انفصالاً عدائياً لذلك يجب التركيز على قضايا ما بعد الاستفتاء.
ولكن الواضح أن المباحثات حولها فشلت؟
فشل هذه المباحثات نتيجتها الحرب.. الذين يتفاوضون حول ترتيبات ما بعد الاتستفتاء يتفاوضون على حرب أو لا حرب والناس ديل يقودونا نحو حرب أخرى.. هذه هي الحقيقة ويجب أن نتفق على ترتيبات تبعد شبح الحرب.. والأحاديث الآن كلها عاطفية وحديث كمال عبيد حديث عاطفي وهو مشحون بعاطفة أفقدته صوابه. وفي الجانب الآخر هناك من يتحدثون بنفس الطريقة.
وإن عدنا للحرب ستكون أقسى وأبشع من الحرب السابقة
أحس بنبرة حزن وأسى في حديثك؟
نعم أنا الآن لدي عشرين عاماً في الحركة التي ذهبت لها يافعاً وأرى المشروع الذي ضحيت من أجله يُذبح أمامي وكأنني أرى شخصاً يذبح ابني.. هذه هي المشاعر التي تنتابني الآن.



شراء سلفاكير منزلاً بالـخرطوم يثير جدلاً
سخر الناطق الرسمي باسم حكومة الجنوب «برنابا ماريال بنجامين» من الحديث الذي تناقلته المواقع الإلكترونية أمس «الاثنين» عن شراء رئيس حكومة الجنوب ورئيس الحركة الشعبية، الفريق أول سلفاكير ميارديت، منزلاً سكنياً بضاحية (الطائف) بالخرطوم على الرغم من تصريحاته الصحفية التي أطلقها خلال الأيام الماضية بأنه سيصوت للانفصال.
وقال برنابا لـ (الأهرام اليوم) من جوبا: رئيس حكومة الجنوب لم يشترِ بيتاً في الخرطوم ولكنه يتمتع، كنائب أول للحكومة، بمنزل خصصته له رئاسة الجمهورية بالقرب من القيادة العامة في حي المطار بالخرطوم.
ونبه وزير الإعلام بحكومة الجنوب إلى حق رئيسه سلفاكير في أن يشتري بيتاً في أية منطقة بالسودان، قبل أن يطلق برنابا تعليقات ساخرة لارتباط حملة المواقع الإلكترونية مع اقتراب موعد الاستفتاء.
وأكد وزير الإعلام بحكومة الجنوب على توفير المناخ المناسب للداعين لخيار الوحدة أو الانفصال للتبشير بين المواطنين بمحاسن ومضار كل خيار يتم التصويت له في مطلع يناير المقبل وبحسب ما ذكرته اتفاقية السلام الشامل. وقال برنابا لـ «الأهرام اليوم» من حق كل مواطن في جنوب السودان أن يعبر عن رأيه بخصوص وحدة أو انفصال السودان ولن تتدخل الحكومة في ذلك ونحن نوفر الحريات لكل الأحزاب وهذه سياسة واضحة تتبع خلال مراحل الاستفتاء.
وأكد برنابا أن حكومة الجنوب ستسمح للقنوات الفضائية والإذاعات ووكالات الأنباء والصحف بمراقبة عملية الاستفتاء وتوفير الحماية لكل الإعلاميين والصحفيين الذين يتوافدون بذلك الخصوص.
صورة العضو الرمزية
سهيلي سعيد
مشاركات: 590
اشترك في: الثلاثاء 2006.11.21 9:24 am
مكان: طــــــرابلس
اتصال:

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة سهيلي سعيد »

أنغلو دينغ دهيل اعتبر أن سياسة الخرطوم نفرت أهل الجنوب من الوحدة (الجزيرة نت)
الانفصال مرجح
وعن توقعاته لنتيجة الاستفتاء، رجح جون أن تصوت الأكثرية المطلقة لخيار الانفصال بمن فيهم المسلمون والمسيحيون. ولفت إلى حرص التحالف المدني على "تثقيف الشعب الجنوبي بضرورة أن تتم عملية الاستفتاء بطريقة سلمية، وأن يتقبل الجميع النتيجة مهما كانت".

وحث جون الخرطوم على قبول نتيجة الاستفتاء عند إعلانها، ودعاها لاحترام خيار الشعب، مطالبا بأن يتم التأسيس لعلاقة "تقوم على الاحترام ومراعاة المصالح المشتركة" إذا أفضى الاستفتاء للانفصال.

من جهته ذهب رئيس منظمة جنوب السودان من أجل الاستفتاء أنغلو دينغ دهيل في تقديره إلى أن نتائج الاستفتاء ستكون لصالح الانفصال، موجها اللوم إلى الخرطوم بسبب "سياستها التي نفرت أهل الجنوب من خيار الوحدة".

وأشار دهيل في حديث للجزيرة نت إلى العديد من البرامج التي تديرها منظمته بهدف أن توضح للمواطنين في الجنوب أهمية التصويت لصالح الانفصال والأسباب التي تدعو لهذا الخيار.

برامج مختلفة
ومن هذه البرامج الدعوة إلى صلوات مشتركة بين المسلمين والمسيحيين، حيث أوضح أن أعضاء من منظمته يمرون على البيوت في جوبا وغيرها من مدن الجنوب لتوضيح مزايا الانفصال.

وعند سؤاله عن القدرات التي تؤهل الجنوب لينفصل، أكد على توافر ثروات طبيعية ضخمة، كما أن الجنوبيين في نظره باتت لديهم خبرة في إدارة مناطقهم من خلال السنوات الأخيرة التي أدارت فيها حكومة الجنوب شؤون المنطقة.


شول دينق ألاك رجح تصويت الجنوبيين بنسبة عالية لخيار الانفصال (الجزيرة نت)
أما رئيس منبر أبيي شول دينق ألاك، فرغم أن منظمته معنية بشكل رئيسي بقضية أبيي الحدودية المتنازع عليها بين الشمال والجنوب، فقد أوضح للجزيرة نت أن منبره ينشط كذلك في مدن الجنوب لحث الناس على التوجه للاستفتاء والتصويت لصالح الانفصال.

ورجح ما ذهب إليه زملاؤه من رؤساء المنظمات المدنية من أن الجنوبيين سيصوتون وبنسبة عالية لخيار الانفصال، معتبرا أن سياسة الخرطوم "لم تفلح لجعل الوحدة بين شطري السودان جاذبة".

ومن المنظمات المنضوية في التحالف منظمة "ليبرتي" التي بيّن رئيسها كوجا جنك أنها تعمل في مجال المعونات الإنسانية وخدمات التعليم إضافة إلى سعيها لتطوير الحكم الرشيد في البلاد.

أما عن السبل المستخدمة من "ليبرتي" لحث الناس على التصويت، فأوضح جنك للجزيرة نت أنه يتم العمل من خلال استخدام وسائل الإعلام المختلفة والندوات والمحافل الموجودة والتجمعات العامة.

من جانبه أوضح رئيس رابطة شباب من أجل المشورة الشعبية عطية عطرون عطية للجزيرة نت أن منظمته التي أنشئت في جنوب السودان، وإن كانت تستهدف ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، فإنها تشارك في الترويج للتوجه نحو الاستفتاء والتصويت للانفصال.

ويبدو من خلال استعراض وجهات نظر منظمات المجتمع المدني الناشطة في جنوب السودان، أن النتيجة التي يخرج بها المتتبع هي أن الرأي الغالب يميل إلى ترجيح كفة الانفصال.
أضف رد جديد

العودة إلى ”اخبار السودان“