[align=center]
[/align]
[/size][align=center]واشنطن تعتزم رفع الحظر على
تتجه العلاقات الأمريكية السودانية نحو الانفراج، في وقت أنهى فيه مسؤول سوداني محادثات في واشنطن يوم الجمعة مع رسميين في البيت الأبيض ومسؤولين بارزين في الخارجية الاميركية. وقالت مصادر واكبت هذه المحادثات، إن واشنطن تعتزم رفع الحظر المفروض على السودان مع بدء العملية الهجين في إقليم دارفور المضطرب ابتداء من أكتوبر المقبل، في حالة لم تبادر حكومة الخرطوم إلى اتخاذ إجراءات تعرقل هذا العملية.
وتعتزم واشنطن، في أوضح إشارة، إلى رغبتها وضع حد لسنوات مريرة من التوتر بين البلدين، إلى إطلاق سراح اثنين من السودانيين المعتقلين في معسكر غوانتانامو لكن ليس من بينهم المصور التلفزيوني سامي الحاج، ويوجد حالياً تسعة سودانيين في هذا المعتقل.
وتفيد معلومات يعتد بها، أن واشنطن تلقت بارتياح إعلان السلطات السودانية إحباط محاولة «مجموعة إرهابية» شن هجمات على مصالح غربية في الخرطوم من بينها السفارة الاميركية، حيث أعلن عن اعتقال عدة أشخاص والعثور على كميات من الأسلحة. وبناء عليه يتوقع أن تتوجه الإدارة الأمريكية نحو الكونغرس لرفع اسم السودان من لائحة الدول الداعمة للإرهاب.
ووصف السماني الوسيلة وزير الدولة في الخارجية وهو أول مسؤول سوداني توجه له دعوة رسمية لزيارة واشنطن منذ سنوات، محادثاته مع المسؤولين الأمريكيين بأنها كانت «صريحة وايجابية ومفيدة وستكون لها انعكاسات طيبة على العلاقات بين البلدين». وقال الوسيلة لـ «الشرق الأوسط» «أجريت محادثات مهمة للغاية مع جون نغروبونتي نائب وزيرة الخارجية وأندرو ناتسيوس المبعوث الأمريكي إلى السودان، وجينداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون الأفريقية»، وأضاف «ستتواصل هذه المحادثات في الخرطوم، حيث سيزور ناتسيوس السودان خلال أيام، وكذلك في نيويورك حيث سيلتقي نغروبونتي مع وزير الخارجية لام أكول الذي سيحضر جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أواخر سبتمبر (ايلول) الحالي». وأشار الوسيلة إلى أن المحادثات «تطرقت إلى كافة القضايا العالقة بين البلدين»، لكنه لم يشأ الدخول في تفاصيل.
[/align]
[/size]

