هل من حق المراة الزواج مرة اخري

يهتم بالحوارات والنقاشات الجادة فقط الرجاء الالتزام !!

المشرف: بانه

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
على على
مشاركات: 17
اشترك في: الخميس 2010.11.25 3:37 pm
مكان: المملكة العربية السعودية

هل من حق المراة الزواج مرة اخري

مشاركة بواسطة على على »

لماذا يرفض المجتمع الزيجة الثانية للمراة المطلقة والارمله خاصة في حالة وجود اولاد رغم ان الدين الاسلامى منحها هذا الحق

اليس من حقها مثل الرجل ان تستقر حياتها وربما هى اكثر احتياجا من الرجل الى هذا الزواج؟

وهل زواجها الثانى يعتبر عدم وفاء لزوجها المتوفي؟

اريد تعليقاتكم..
صورة العضو الرمزية
السنبلاية
مشاركات: 16000
اشترك في: الأحد 2010.3.28 1:46 pm
مكان: ود مدنى

رد: هل من حق المراة الزواج مرة اخري

مشاركة بواسطة السنبلاية »

على على كتب:لماذا يرفض المجتمع الزيجة الثانية للمراة المطلقة والارمله خاصة في حالة وجود اولاد رغم ان الدين الاسلامى منحها هذا الحق

اليس من حقها مثل الرجل ان تستقر حياتها وربما هى اكثر احتياجا من الرجل الى هذا الزواج؟

وهل زواجها الثانى يعتبر عدم وفاء لزوجها المتوفي؟

اريد تعليقاتكم..
الاسلام منحها الحرية فى هذه القضية

كلام متفق عليه ؟؟ يبقى مافى داعى للتدخلات الاخرين فى اشياء

هى الحكم فيها
!
صورة العضو الرمزية
هندوسه
مشاركات: 377
اشترك في: السبت 2010.9.18 3:36 pm
مكان: هنا

رد: هل من حق المراة الزواج مرة اخري

مشاركة بواسطة هندوسه »

كلامك صح ميه الميه..

المجتمع يفرض على المراه التي يتوفى زوجها ان تدفن شبابها وان تربي اطفالها

بينما الرجل المطلق او المتوفاه زوجته نجده يتزوج الشهر التالي لوفاتها!!!

ليس هذا عدلا......
المراه لها احاسيس وحياه وقلب ينبض..
صورة العضو الرمزية
عدولة
مشاركات: 22
اشترك في: السبت 2010.10.30 4:32 pm
مكان: السعودية

رد: هل من حق المراة الزواج مرة اخري

مشاركة بواسطة عدولة »

هل من حق المراة الزواج ؟
اجل من حقها ذالك لا خلاف في ذالك لكن فالتنظر الى العواقب قهى اما ان تقصر في حق الزوج الجديد او ابناءها
وان لم تقصر في هذا او ذاك فلتنظرالى موقف الابنا من الزوج الجديد ويجب علي الزوج الجديد ان يكسبهم الى جانبيه وان يعاملهم كابنايها( وياقلت مثل هؤلا فى زمننا هذا) وان لم يحصل ذالك يصاب الابناء بامراض نفسية كثيرة منها واهمها سو الاخلاق ويالكثرة هؤلا اليوم
فمن راى لا تنظرى الي حقك ولكن الى حق ابنايك عليك
ودمتى
أضف رد جديد

العودة إلى ”حوارات جادة“