يوميات عاذب

المشرف: بانه

مغلق
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »

zaina كتب:ماشاء الله وجدت ان المبدعين كثر فى المنتدى(اللهم لاحسد) 61.gif 61.gif 61.gif 61.gif 61.gif 61.gif 61.gif

والله يااخ مجدى عندك موهبة رائعة جدا :076: :076: واستمتع كثيرا بقراءة هذا البوست
وبتمنى فى المستقبل تتغير من (يوميات عاذب )ل(يوميات متزوج)




ألأخت زينة

سعيد جدآ بزيارتك الكانت مدهشة
واتمنى جدا انها تكون يوميات متزوج
لكن خلينا هسه فى يوميات عاذب ههه

على اى حالـ

اشكرك كتير على الزيارة دى
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »



يا أيها ألأنسان المدعو بتوليب الزهر
ويا زهرة اليومياتـ التى تشرق من حين الى اخر ..

اخبرينى عنها
افهل زهرتك تلك .. تزبل فى كل صباح
ام تشرق كلـ صباح ..

فى الماضى
كان لى وردة .. تشرق فى المساء
وفى صباحها الباكر .. تدعي الزبولـ
وهي فى قمة شروقها ..
تدعي بأنها خجلة من نظراتى
وتدعي ايضآ ان حبى لها .. شيء تقليدى
وشيء تلمسة فى العديد من المعجبين المختلين بجمال حبيبتى ..

تدعي ايضآ انها لا ترمقنى بتلك النظرة الخاصة
وإن كانت خاصة فذلك يعنى نظرة ليست مستقبلية بتاتآ ..
ولكن يمكنها اشباع رغباتها فى اللحظات التى تحتاجها ..
كنت انا حيز لملىء فراغها المكبوت
صدقآ كنت ادرى اننى كذلك ..
وصدقآ اخرآ كنت ادعي عدم معرفتى بذلك ..

ولكن كانت المتعة ان اكون انا حيزها الذى سوف تلجأ له
ليملىء فراغها المكبوت ..
ذلك الفراغ الذى رصع بجوانبه بذهب خالص
وجمال خالص .. وطبيعة فتاك ببنى الرجالـ ..

وكنت اول واخر ضحاياها ..
كنت تلك الفريسة التى ابتسمت حينما زبحت ( شنقآ )
كنت تلك الفريسة التى تابعت الطريق نحو الهلاكـ ..
كنت شيئآ مثل قربان المساء ..

اتريدين منى ان اخاطب المساء ..!!
ام وردتى التى انحنت للمال وطبيعة الدنيا ..
كم احزننى انها انهارت امام التجار العرب
وامام المغترب السعودى وامام كل من دق بابها طالبآ الزواجـ ..

سيدتى ..

لم اقل من قبل انى استطيع الزواج بكى ..
ولم اقل انى سأضع الؤلؤ والمرجان على كاحليكى ..
ولم اقل ان الدنيا بما فيها ملك لى ونصفها بل كلها بين يديك ..
لم اقل ذلك ..

فأنا لا املك شيئآ .. ولكنى اثرى البشر
اهديكى شيئآ من العدمـ اهديكى شيئآ يستحيل على بنى الانسانـ
اهديكى قلبآ وروحآ وجسدآ إن كان بالامكانـ ذلك
اهديكى حياتى .. اهديكى بشرآ من طينـ ..
لك .. وحدك

اهديكى أنا وانا لكى ..

ادرى انها كانت شعارات براقة بالنسبة الى انثى حالمة بمجتمع مادى بحت
واعلم اننى كنت كاذبآ حينما وعدتكى بأن اكون مثلهم كاذبآ ومحتالآ
ولصآ ان دعت الضرورة ..
ولكنـ .. لجمالكى سحر وقعت فية ..
افهل ذنبى انى مريض بكى ..!!
افهل ارتكبت حماقة حينما عشقت وردة تشرق مساءآ وتدعي زبولها فى الصباح

افهل انا كذلك ..

توليب الزهر

لحكايتى مودة خاصة
وتاريخ انيق بالصمت .. ولوحة رسمت على ذهنى
فدعى العاشق يرسم لى شيئآ منها
علي ان يبدأ من سواد عينيها ...!!
فقد كانا مضجعي وفراشى اللذان إتكأت عليهما ..

توليب الزهر ..

كونى بخير الى ان التقى بها .. يومآ ما
فسأخبرك بما الت الية حالتى ..
افهل ماذلت عاشقآ لها .. ام للتاريخ .. ام لشيء ما لا ادرى ماهو ..
فقط .. علمت ان المستحيل حقيقة حينما رحلتـ هي ..
إذآ فليس مستحيلآ ان التقيها مجددآ بعد مرور خسمة عقود ..
افهل مستحيلـ ..........!!

لا اعتقد


ولكن .. ما اعتقد
اننا لن نجمتع مرة اخرى ..ولو بالسلامـ
فالمرأ لا يمكنه ان يكون صديقآ او اخآ لمن ادمن خطاه ..


توليب الزهر ..

كوني بخير الى ان نلتقى مجددآ فى رحاب ذكراها ..
إن كانت هي تحترم الذكرى ..!!
توليب الزهر
مشاركات: 40
اشترك في: الأربعاء 2008.7.16 12:27 am
مكان: بعيد عنو

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة توليب الزهر »

صاحب الأشراقة الدائمة

شكرا" لك ولجعلى اشاركك جزء من يومياتك.....

فأنت أروع من يجيد الموسيقة التصويريه داخل الأسطر

فها أنا احاول أن أعود ... وأظل احلم بالعودة كما الطيور الحنينة ساعة المغيب ... ولكنى سأعود قبل المغيب؟؟؟؟ ...

سأعود رغو أن زهراتى قد فارقت الأشراق من زمن" وقد صار الذبول اسم لها .....


أعود وأذكر آثار ذلك النيل الذى يدل على إننا لم ندفع المهر المناسب لهذه العروس ولو نطق الزمن لهجانا

ولكن رغم ذلك ذلك تظل هى روابينا الحنينة.... قد اعود وانا اعلم ان دنياىّ قد فارقت الأشراق منذ زمنا"

با لحروف ندخن ماتبقى من فجيعة في مساءات الوطن، وبالبوح قد راودتنا الأماكن فدعنى أشتاق وهنيئا"

عزيزى أن لك ذكرى جميلة تتقلب فيها بين الحين والحين الآخر....


العاذب الرائع

هل بعد كل هذا الحب وكل هذه اليوميات التى تابعتك فيها لخصت ذلك بانك ربما كنت حيزا" لملء فراغها

المكبوت؟؟؟؟وأنك كنت من بين ضحاياها؟؟؟ما هى خطيئتك لتقدم قربانا" ؟؟؟؟ و بحجم القلب؟؟

:smiels0:

الم تكون حينها هى كل الحاضر ونصف المستقبل؟؟؟؟؟؟ الانسان دائما لا يجد ما يستحقه

ولو كل اشيائنا كانت في متناول يدنا لما كانت هذه الأشواق ... ولما كانت هذه اليوميات.....


ولكن لدى سؤال لك ؟؟؟ هل عزيزى هى إنصاعت لكل من راودته فكرة شرائها او مجرد التفكير

فى إنها سلعة تتخلى عن القلب وتنحنىء بالطاعة والحب المصطنع للمهر الأكثر والإمكانيات الأوفر؟؟

لا اعلم عزيزى والأكثر إنى لا اعلم شيئا" عن محبوبتك ولكن دعنى اقل لك و بحدس عشقك الجواك أنك

فقط تتمنى التنصل من هذه المشاعر التى تلم بك وتعترى دواخلك ولكن بت متأكدة أو قل واثقة إنها

تتمنى ملاقتك وتكون كلها من بعضك بدن... وتتمنى أن تكون دوما" ذكراها الشىء الذى يشغلك

فسبحان من يولف القلوب فليس هناك من لا يودنا ونوده أو من يودنا ولا نوده فقط جبلنا على الفطرة أخى

فقط دعك من كل الشكوك التى بداخلك و اسأل نفسك من منا تجد من يحبها وتبتعد عنه؟؟؟ :smiels0:

كما نصبت من قبل يومياتك لتحاسبها عن البعد.. اللرحيل وهى لا تعلم ... نصب نفسك على نفسك

وأنظر ماذا إعطيتها لإستمرارية حبك لها؟؟؟؟ أم إنك احتفظت به املا" فى أن تفهم هى .. ومن الوهلة الأولى ماذا يدور بخلدك !!!!


العاشق الرائع

كنتوا مساء اللهفة الأولى عشاق في ضيافة المطر رتبت لكما المصادفة موعدا "

معك تعلمت أن هناك قلوبا" ما زالت تعرف الحب ولو رحل عنها تفرد له مساحة ولو كان فى

يومياتها...... ابعد كل هذا لا تكون عاشقا" لها؟؟؟ فأنت قد عشقت التاريخ لأنه نحت أحرفها وذكراها

فى داخلك وعلى خارطة عقلك ونفسك ...


لا تستعجل النهايات فهى دوما" تأتينا إذا حان آجلها ولا تعتبر كل ما حدث قصة أبدع فيها الراوى

فقد يكون هذا قدرا" ساخرا" يريك شقاوة الإنتظار .. وهموم التفكير ليذيقك بعدها حلاوة اللقيا ....

banana.gif

يكفى أى إنثى عزيزى هكذا وعود.... ويكفيك إيمانك بعدم شىء مستحيل واعتقد عيشك فى السودان اكبر

دليل فهناك فى بلدى تباغتك الأشياء بين ليلة وضحاها....


فقط انا على وعدك بأن تخبرنى بإحساس اللقاء ولو بعد حين ....

فقط أنا على وعدك بأن لا هناك مستحيل فقط دع ذلك فلكل حادث حديث

واعتقد إنها تحترم ذكراك كما تحترمها أنت وتجعلها جزء من يومياتك ... لا نعلم فربما كان لها يوميات

ولكنها لم ترى النور بعد... الم نؤمن بعدم وجود المستحيل :D

شكرا" لك
أنت فهرس بك نصل لكل ما هو جميل
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »



توليب ..

نعود وتعود هي مرة اخرى الى دار الذاكرة
تعتلى المنصة كعادتها ألأولى
وتضع قدمآ فوق اخرى ..
وتبتسم ..
هاهو يعشقنى مرة اخرى
انظرو الية ذلك الفتى المدلل بعشقى
انا لى طفلانـ احلاهما زهرة واخره قصة
ولى اسرة ومجتمع اشبه بالمثالى ..
اما هو .. يقف مثل شيء ما .. غير مذكور فى دواوين الكتب
ولم يعرف بعد .. بعاشقى ألأبدى ..

اقف انا كعادتى ..
انحنى الى جهتى اليسرى .. وابتسم
ثم اغمض عيناى ..لكى اضع احرفى تحت قدميها ..
واردد ..
عزيزتى .. قد عشقت
وتزوقت العشق .. وترعرعت عاشقآ محبآ ..
وسقطت مثل احجار بركان نائم
لا تهش ولا تكل ولا تذكر حتى فى كتب الانفجاراتـ
فقط شيء ما سقط فى يوم ما ...!!
وعزرآ لكى ..
فقد كانت عاشقآ الى يومى هذا
فهل تزوقتى انتى العشق ...!!؟
لا اعتقد ...

كونى بخير عزيزتى الى ان تتزوقى طعم الحياة
وان تعلمى ان كل مافى الحياة هو العشق
نموت لأجمل من نحب
ونحي لاجل من نحبـ ...!!

عزيزتى توليب

قد كانت معشوقتى ملكة وانثى فى سن المراهقة
وكانت شيئآ مستحيل ..
وكانت كل ما كتبت فى يوم ما
ولكنها اختارت اصعب الطرق للتخلص مني
وهي مبادرة الصراع من اللاشيء ..!!
ابتسمت فى ذلك اليوم واعلم انها قد اعلنت ميلاد الرحيلـ
وابتسمت انها تعلم انى سأكون عاشقآ لها
ولكنها ارادت مجتمع خالى من الشوائب
فرغم كلـ شيء .. كنت شائبة تشوب وتشوهه عليها حياتها القادمة
احترمت ذلك وسقطت كحجر باهتـ
واستمتعت بسقوطى الى الهاوية الصماء ..

واصبحت عليها حيزآ .......................................

اما سؤالكى عزيزتى توليب
حول انصياعها لكلـ من راودها بماله
اعترف .. لا
واعترف ايضآ .. انها كانت صديقتى وحبيبتى واختآ اخاف عليها من الحرامـ
كانت كزهرة مبتلة من الجمالـ
واقسم بكل ماهو مقدس .. انها ذات عزة ومكانة وشرف تحسد عليهما ..

..

ولكن ..
لم اختارت التقليدية
ولم اختارت تلك المدرسة التى تعودنا عليها فى التاريخ
لا ادرى لم ..
ولا ادرى لم السؤالـ ..
ولكن ما اعلمه انه رجل صاحب حظ ( كااااااااارب )
فقط سقطت عليه مثل ليلة القدر
وليلة العيد .. وليلة الحظ ..

كانت له بمثابة دخول الجنة وفراق النار
ولا حولة ولا قوة الى بالله ..

علي اى حالـ
اعلمى ولتعلم هي
ان العشق هو الحياة ..
ان كان للاب او للام او للابناء او لمن نهوا تكوين الاسرة معه ..
فالعشق هو الحياة ومن لم يتزوق طعم الحياة ..
فهو جثة تمشى على اقدام التائهين ..
مثلما نحن ألأنـ .. نذكر تاريخ الحياة
ولا ننعمـ بها

يوليب الزهر
لكى تحية خاصة من مكان خاص فى الذاكرة
رجاءآ حافظى عليها فى مكان بعيد من اعين ألأخرين
فأخاف على تحيتى لكى من التلوث بداء التعليق ..


تحياتى .........
توليب الزهر
مشاركات: 40
اشترك في: الأربعاء 2008.7.16 12:27 am
مكان: بعيد عنو

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة توليب الزهر »

مجدى عكاشه كتب:

توليب ..

نعود وتعود هي مرة اخرى الى دار الذاكرة
تعتلى المنصة كعادتها ألأولى
وتضع قدمآ فوق اخرى ..
وتبتسم ..
هاهو يعشقنى مرة اخرى
انظرو الية ذلك الفتى المدلل بعشقى
انا لى طفلانـ احلاهما زهرة واخره قصة
ولى اسرة ومجتمع اشبه بالمثالى ..
اما هو .. يقف مثل شيء ما .. غير مذكور فى دواوين الكتب
ولم يعرف بعد .. بعاشقى ألأبدى ..

اقف انا كعادتى ..
انحنى الى جهتى اليسرى .. وابتسم
ثم اغمض عيناى ..لكى اضع احرفى تحت قدميها ..
واردد ..
عزيزتى .. قد عشقت
وتزوقت العشق .. وترعرعت عاشقآ محبآ ..
وسقطت مثل احجار بركان نائم
لا تهش ولا تكل ولا تذكر حتى فى كتب الانفجاراتـ
فقط شيء ما سقط فى يوم ما ...!!
وعزرآ لكى ..
فقد كانت عاشقآ الى يومى هذا
فهل تزوقتى انتى العشق ...!!؟
لا اعتقد ...

كونى بخير عزيزتى الى ان تتزوقى طعم الحياة
وان تعلمى ان كل مافى الحياة هو العشق
نموت لأجمل من نحب
ونحي لاجل من نحبـ ...!!

عزيزتى توليب

قد كانت معشوقتى ملكة وانثى فى سن المراهقة
وكانت شيئآ مستحيل ..
وكانت كل ما كتبت فى يوم ما
ولكنها اختارت اصعب الطرق للتخلص مني
وهي مبادرة الصراع من اللاشيء ..!!
ابتسمت فى ذلك اليوم واعلم انها قد اعلنت ميلاد الرحيلـ
وابتسمت انها تعلم انى سأكون عاشقآ لها
ولكنها ارادت مجتمع خالى من الشوائب
فرغم كلـ شيء .. كنت شائبة تشوب وتشوهه عليها حياتها القادمة
احترمت ذلك وسقطت كحجر باهتـ
واستمتعت بسقوطى الى الهاوية الصماء ..

واصبحت عليها حيزآ .......................................

اما سؤالكى عزيزتى توليب
حول انصياعها لكلـ من راودها بماله
اعترف .. لا
واعترف ايضآ .. انها كانت صديقتى وحبيبتى واختآ اخاف عليها من الحرامـ
كانت كزهرة مبتلة من الجمالـ
واقسم بكل ماهو مقدس .. انها ذات عزة ومكانة وشرف تحسد عليهما ..

..

ولكن ..
لم اختارت التقليدية
ولم اختارت تلك المدرسة التى تعودنا عليها فى التاريخ
لا ادرى لم ..
ولا ادرى لم السؤالـ ..
ولكن ما اعلمه انه رجل صاحب حظ ( كااااااااارب )
فقط سقطت عليه مثل ليلة القدر
وليلة العيد .. وليلة الحظ ..

كانت له بمثابة دخول الجنة وفراق النار
ولا حولة ولا قوة الى بالله ..

علي اى حالـ
اعلمى ولتعلم هي
ان العشق هو الحياة ..
ان كان للاب او للام او للابناء او لمن نهوا تكوين الاسرة معه ..
فالعشق هو الحياة ومن لم يتزوق طعم الحياة ..
فهو جثة تمشى على اقدام التائهين ..
مثلما نحن ألأنـ .. نذكر تاريخ الحياة
ولا ننعمـ بها

يوليب الزهر
لكى تحية خاصة من مكان خاص فى الذاكرة
رجاءآ حافظى عليها فى مكان بعيد من اعين ألأخرين
فأخاف على تحيتى لكى من التلوث بداء التعليق ..


تحياتى .........
العاذب العاشق
ما بين العودة والذكرى.... اغصان من الجراح

ليس لها المنصه فقط بل لها الأمس واليوم والغد.... وهذا ما يفرقها عن إنها ليست مجرد ذكرى عادية
ذكرى لها بريق وروعة بريقها فى سحر ذكراها المنحوتة على اشرعة الذاكرة.. وفى جدران القلب...
عزيزى... لطفلاك احاديث وقصص فقد التقيتهم فوق سفينة العمر حيث نلتقى مجموعه من الوجوه تشكل الجزء الاكبر من زكريتنا وجوه تحتل مساحات شاسعه من عمرنا وجوه تشتاق اليها حين تغيب وتفتقدها حين ترحل.............. وجوه تراها فى مرآتك وجوه ان غابت عن عينيك غابت كل ملامح الحياه خلفها

فما نسطره عزيزى ليس من نسج الخيال .. ولا من بحر شاعر... ولكنه من واقع قلب" أحب... وعقل لا
زالت لا تفارقه الذكرى ... فقد يجف النبض فى القلب ولكن ربما.... بعد يئسه من عدم فايدة الذكرى......

العاشق( فقط) و بدون عاذب
منذ ولوجى إلى هذا المنتدى وإلى يومياتك هذه وأنا اعلمك عاشق لأن من يصل لهذا الإبداع لا يكون عاذبا" هوايته بضع كليمات تقرأ... بل هو عاشقا" حتى الثماله... صاحب ذكريات ترافقه كخياله.... حب يملأ جنبات حياته....
شخص يحاول أن يسترد ما ضاع منه فى يوم" ما ولسبب ما...... لا اعلم إن كنت تعلمه أم لا؟؟؟؟؟

أما انا عزيزى لا اعلم ما هو سر تأكدك من إننى لم أتذوق العشق من قبل ؟؟؟؟

هل كان فى حديثى معك ما يدل على إننى لا احظى بقلب يمكن إن يحب ويحبّ؟؟؟؟

ولكن .... دعنى اخبرك يارفيق اليوميات :064:

لست انت وحدك من تتخبط فى مركبة عجيبة
ما لاتعلمه عزيزى قد اكون أنا من أحببت ولكن تستطيع أن تقول إنها مافيا الفراق ورواتب السنين التى
تقودنا قسرا" ولكن لا أعلم إلى إين فقد انقفل باب التواصل بيننا وإرتحل ولكن... لا أدرى إلى إين!!!!
غادرنى تاركنى فى ذهولى وصمتى... ملقيا" بكل اللوم على شماعة الظروف وتسرب الأيام من بيننا
اخذ زاوية له في ذكرياتي ...... ترك حاضري ليعيش في صندوقي المغلق
هل أصبح ماضي ...............؟؟؟
أحقا" أصبح هكذا ماضيا" اذكره وأترحم على أيامي التي كان يحياها معي؟؟؟؟

لا اعلم أبعد كل هذا هل أنا اتذوق طعم الحياة؟؟؟ هل جربت حلاوة العشق؟؟؟؟

عاشقنا العزيز....
فقد قل قد عشت بالحب زمن".. ولكن انكويت بالبعد زمنا" اكثر منه....

وما بقى من حب" فهو لله ولرسوله.. وللأصدقاء ..... ولأسرة جميله ما زلت اعيش فى كنفها

والأجمل هو ردك علىّ بإنها لم تنصاع للمهر الأكثر ... وللإمكانيات الأوفر... يكفى الإنسان إنه عندما يتذكر لا يجد نفسه مخنوق بالخيانه أو بإحساس إنه سلعه تباع لصاحب السعر الاعلى فهذا شعور مقيت

ولكن ربما اتبعت تلك التقليديه تفاديا" لكثير نحن لا نعلمه.... اعتقد إنها هى من ضحت وذلك عندما

وؤدت قلبها وإختارت غير حبيبها .... شريك لحياتها... مقاسم لإنفاسها... وياليت من بجانبها يعىء
قدرها وبإنه أحد الذين منّ الله عليهم بالحظ....... وأن لا تكون هى ...........................

واجعني في البحر السكات
سكتني في البحر الوجع

ولك من ذاكرتى.... وبريق يومياتك أجمل التحايا

جميل وجودك................. 61.gif

فأنت تمنحنى سر العذوبة
هامس
مشاركات: 1098
اشترك في: السبت 2007.3.31 6:20 pm
مكان: أبو ظبى

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة هامس »

مجدى عكاشه كتب:


قد كانت معشوقتى ملكة وانثى فى سن المراهقة
وكانت شيئآ مستحيل ..
وكانت كل ما كتبت فى يوم ما
ولكنها اختارت اصعب الطرق للتخلص مني
وهي مبادرة الصراع من اللاشيء ..!!
ابتسمت فى ذلك اليوم واعلم انها قد اعلنت ميلاد الرحيلـ
وابتسمت انها تعلم انى سأكون عاشقآ لها
ولكنها ارادت مجتمع خالى من الشوائب

تحياتى .........


كانت هى معشوقـة الجميع فى سـن المراهقـه
وكانت قـريبه تكاد تلامسها الأبدان.. وكانت هى
الغُُنيه ، كلمات ولحن وأوركسترا وكانت هى .......الأمـل
كانت حلمـ يمكن الوصول إليه بسهوله ويسر عبر
دروب مفـروشه بالورود والأزهار...........ف
جاءت جماعة شهريار يحملون قـناديل الحياء التى تضىءُُ
بأردى أنواع الزيوت.. فـاستباحوها هى لهمـ وحدهمـ .. ذهبت
هى معهمـ طائعه.. مختاره أمـ مجبوره لا أدرى .. معلنه
الرحيل فى غـياهب الزمن......

عاطر التحايا يازول يا أنيق
هامس
مشاركات: 1098
اشترك في: السبت 2007.3.31 6:20 pm
مكان: أبو ظبى

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة هامس »

مجدى عكاشه كتب:



علي اى حالـ
اعلمى ولتعلم هي
ان العشق هو الحياة ..
ان كان للاب او للام او للابناء او لمن نهوا تكوين الاسرة معه ..
فالعشق هو الحياة ومن لم يتزوق طعم الحياة ..
فهو جثة تمشى على اقدام التائهين ..
مثلما نحن ألأنـ .. نذكر تاريخ الحياة
ولا ننعمـ بها


تحياتى .........



العشق هو داء هذا الزمان
وعشق الحياة هو الداء الذى لا دواء له
وعشق الأنامـ للأنامـ هو الحياة وبدونه لا تستقـيمـ
فـهل همـ يعشقـون الحياة أمـ يعشقـون الأنامـ
ومن تعشق هى.. ال هنا أمـ ال هناااك
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »

الاخ الغالى هامس
الكاتبة ألأنيقة توليب الزهر

اعزرونى ..
فالامطار الجافة .. ماذالت تتوالى
حتى توارت فى الخفاء ..

فقط امهلونى الى حينـ
صورة العضو الرمزية
معتز
مشاركات: 1635
اشترك في: الأحد 2007.3.25 11:08 am
مكان: ليبيا
اتصال:

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة معتز »

الاخ مجدي عكاشة
مشاء الله عليك ربنا يديك الصحة
البوست جميل ورائع
وانا بقول
تجهلني كيف انته تتغابى فيني المعرفة

مشتاق وشايل الشوق ميعاد بعيون حزينة

وخائفة مكسوفة جد متأسفة

لاشايلة شوق عبر السنين كايسة الحنان والعاطفة
جابها شوق ما قدرو شوق

لو كنتي فعلا ناصفة

اديها من قلبك حنان

ياشراع يقاوم العاصفة

سيبيها من هجرك كفا كفا

شوفتك قدور كا يس الديار لو القى في عينيك وطن

او لمحة من عينك كفاي تفرحني لو جار الزمن

لكني ما لقيت معاي في الغربه والخوف والوهن
اخلاصي ليك ضاع والوفا
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »

يا معتذ

والله مشتااقين جدا والله
لكن .................... بعد ما نقيتو لى فى يوميات عاذب دي
حالتى بقت صعبة شديييد يااخ ههه

على اى حال

انا راجع انشاء الله قريب
عشان ارد للانسانة الانيقة توليب الزهر ولى الرائع هامس
وليك انت برضو يااغالى ...


فقط امهلونى الى حينـ
صورة العضو الرمزية
معتز
مشاركات: 1635
اشترك في: الأحد 2007.3.25 11:08 am
مكان: ليبيا
اتصال:

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة معتز »

مجدى عكاشه كتب:يا معتذ

والله مشتااقين جدا والله
لكن .................... بعد ما نقيتو لى فى يوميات عاذب دي
حالتى بقت صعبة شديييد يااخ ههه

على اى حال

انا راجع انشاء الله قريب
عشان ارد للانسانة الانيقة توليب الزهر ولى الرائع هامس
وليك انت برضو يااغالى ...


فقط امهلونى الى حينـ


يازول غيب ساي تلقانا تاكلين هنا
تمشي وتجي بالسلامة
لو عايزنا نحرسو ليك البوس ما عندك مشكلة
بس الشوق حيقتلنا
توليب الزهر
مشاركات: 40
اشترك في: الأربعاء 2008.7.16 12:27 am
مكان: بعيد عنو

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة توليب الزهر »

مجدى عكاشه كتب:الاخ الغالى هامس
الكاتبة ألأنيقة توليب الزهر

اعزرونى ..
فالامطار الجافة .. ماذالت تتوالى
حتى توارت فى الخفاء ..

فقط امهلونى الى حينـ
الرائع مجدى

تحياتى لك
لك دوما" العذر
ولك الشوق ورحيق الإنتظار
ولكن رغم قولك ... أعلم أن معينك لا ينضب من كل ما هو جميل
فى إنتظار عودتك وأنت سالم
إحترامى سيدى
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »

توليب الزهر كتب:العاذب العاشق
ما بين العودة والذكرى.... اغصان من الجراح

ليس لها المنصه فقط بل لها الأمس واليوم والغد.... وهذا ما يفرقها عن إنها ليست مجرد ذكرى عادية
ذكرى لها بريق وروعة بريقها فى سحر ذكراها المنحوتة على اشرعة الذاكرة.. وفى جدران القلب...
عزيزى... لطفلاك احاديث وقصص فقد التقيتهم فوق سفينة العمر حيث نلتقى مجموعه من الوجوه تشكل الجزء الاكبر من زكريتنا وجوه تحتل مساحات شاسعه من عمرنا وجوه تشتاق اليها حين تغيب وتفتقدها حين ترحل.............. وجوه تراها فى مرآتك وجوه ان غابت عن عينيك غابت كل ملامح الحياه خلفها

فما نسطره عزيزى ليس من نسج الخيال .. ولا من بحر شاعر... ولكنه من واقع قلب" أحب... وعقل لا
زالت لا تفارقه الذكرى ... فقد يجف النبض فى القلب ولكن ربما.... بعد يئسه من عدم فايدة الذكرى......

العاشق( فقط) و بدون عاذب
منذ ولوجى إلى هذا المنتدى وإلى يومياتك هذه وأنا اعلمك عاشق لأن من يصل لهذا الإبداع لا يكون عاذبا" هوايته بضع كليمات تقرأ... بل هو عاشقا" حتى الثماله... صاحب ذكريات ترافقه كخياله.... حب يملأ جنبات حياته....
شخص يحاول أن يسترد ما ضاع منه فى يوم" ما ولسبب ما...... لا اعلم إن كنت تعلمه أم لا؟؟؟؟؟

أما انا عزيزى لا اعلم ما هو سر تأكدك من إننى لم أتذوق العشق من قبل ؟؟؟؟

هل كان فى حديثى معك ما يدل على إننى لا احظى بقلب يمكن إن يحب ويحبّ؟؟؟؟

ولكن .... دعنى اخبرك يارفيق اليوميات :064:

لست انت وحدك من تتخبط فى مركبة عجيبة
ما لاتعلمه عزيزى قد اكون أنا من أحببت ولكن تستطيع أن تقول إنها مافيا الفراق ورواتب السنين التى
تقودنا قسرا" ولكن لا أعلم إلى إين فقد انقفل باب التواصل بيننا وإرتحل ولكن... لا أدرى إلى إين!!!!
غادرنى تاركنى فى ذهولى وصمتى... ملقيا" بكل اللوم على شماعة الظروف وتسرب الأيام من بيننا
اخذ زاوية له في ذكرياتي ...... ترك حاضري ليعيش في صندوقي المغلق
هل أصبح ماضي ...............؟؟؟
أحقا" أصبح هكذا ماضيا" اذكره وأترحم على أيامي التي كان يحياها معي؟؟؟؟

لا اعلم أبعد كل هذا هل أنا اتذوق طعم الحياة؟؟؟ هل جربت حلاوة العشق؟؟؟؟

عاشقنا العزيز....
فقد قل قد عشت بالحب زمن".. ولكن انكويت بالبعد زمنا" اكثر منه....

وما بقى من حب" فهو لله ولرسوله.. وللأصدقاء ..... ولأسرة جميله ما زلت اعيش فى كنفها

والأجمل هو ردك علىّ بإنها لم تنصاع للمهر الأكثر ... وللإمكانيات الأوفر... يكفى الإنسان إنه عندما يتذكر لا يجد نفسه مخنوق بالخيانه أو بإحساس إنه سلعه تباع لصاحب السعر الاعلى فهذا شعور مقيت

ولكن ربما اتبعت تلك التقليديه تفاديا" لكثير نحن لا نعلمه.... اعتقد إنها هى من ضحت وذلك عندما

وؤدت قلبها وإختارت غير حبيبها .... شريك لحياتها... مقاسم لإنفاسها... وياليت من بجانبها يعىء
قدرها وبإنه أحد الذين منّ الله عليهم بالحظ....... وأن لا تكون هى ...........................

واجعني في البحر السكات
سكتني في البحر الوجع

ولك من ذاكرتى.... وبريق يومياتك أجمل التحايا

جميل وجودك................. 61.gif

فأنت تمنحنى سر العذوبة




واجعنى فى البحر السكاتـ
وسكتنى فى البحر الوجع ..

كان يرددها صديق عزيز على ذكرياتى
يحتل مكانآ فيها .. ويقف ممبتسمآ دومآ نحو الغد
يضع نظاراته العتيقة بجانبه ويتأمل ..
صديق اقف له احترامآ للذكرى ..

مثلمآ هي .. وهو
ونحن وهمـ ..!!
جميعآ ننطوى تحت صمت البحر
ونرتقب الرحيل المزعوم بدهشة ..
نخدع بشكل بسيط .. ولا نتأمل فى الكذب كثيرآ
كنا نندفع امام الباب .. لنرتوى نشاطآ بها
كنا نعشق الضحك الدائم والابتسامة .. رغم ضغط الغد
وكبش فداء المساء ..

لم اضع فى حسبانى ان السنوات سوف تمر
واصبح بعيدآ من الذكرى الى ان تصل مراحل الاربعة او الخمسة عقود ..
لم اضع فى حسبانى اننى لن التقى بتلك الايام مجددآ
او انها ستخلد فى ذاكرتى ..
اذكر فقط .. انها حينما رحلت ..
جلست وبدأت اردد فى كلماتى القليلة ..
اننا سوف نلتقى .. غدآ او بعد عام او مايذيد ..
ربما اصبح شيخآ واشيخ بلا سبب ..
وربما فى ريعان شبابى نلتقى ..
ولكنـ سوف نلتقى .. وان اتى ملك الموت طالبآ ما تبقى من حياة
عندها سوف نأجل الملتقى الى ما بعد الحياة ..
ولكنـ ............ سوف نلتقى

كنت كأسير يأمل فى الحرية
او رجل فى اواخر ايامه .. يحتضر ويأمل فى فرصة اخرى
لتعويض مافاتـ ..
كنت كشيء رحل او سوف يرحل
ويأمل فى البقاء عله ينادى .. او يناديها ...

توليب الزهر ..

الذكرى والخيالـ
كما سماها عزيزى هامس يومآ ما
وكما سطرها من قبلـ اولائك الرواع فى ريحان مواضيعهم الانيقة ..
هي تحتل الاثنان ..
ذاكرتى .. وخيالى والقليل جدا من امنياتى ..
التى احتكرتها لها ..

واجد لها العزر الدائمـ
واتسائل .. إن كانت لى هل سأكون عاشقآ لها ..
وهل سأمجد الارض واضع طفلى الاولـ قربانآ للسماء ..
لتبارك لى زواجى الدائمـ ..
وان كانت لى .. هل سأكون كما أنا ..
وهل سأعشق اغنية الرحيلـ .. او اغنية للصمت

هل وهل .. وتسائلات عدة تجلس على طاولتى فى كلـ مساء
وفى كل مساء ايضآ .. اتردد على يومياتى
وابدأ فى القرائة واستحضار الذاكرة ..
وهل تم وصفها بشكل دقيق .. ام لا
حتى ألأنـ لم اجيد وصف حبيبتى على ماكانت علية فى السابقـ
فهى شيء اشبه بالمستحيلـ
ورغم اقتناعى التامـ بأن المستحيل ممكنـ ..
فهذا يعنى انها بالقرب منه ............

على اى حالـ سيدتى توليب الزهر
من عشق مرة فهذا لا يعنى انه ماذال ينكوى بنار الحبـ
فلاتوجد نار ولا لهب للعشق
بل يوجد مكان .. شاغر تم ملء فراغه بشيء ثاتبـ
ودخول الى حياة لا ينعم بها العديد من البشر ..

وحينما نخرج رغم انوفنا من تلك الاسر ..
نعتقد بأن الحياة قد توقفت وان الارض لن تستطيع الدوران مرة اخرى
او ان الارض سوف تنجب طفلآ من الفراغـ . .
او اننى اصبحت ادور فى مدار الذاكرة فقطـ .........!!

وحقآ كم اعشق الاقتناع بتلك التراهات
فهى انيقة لحد الدهشة عزيزتى ...!!

واعلمى ..
ان الارض ماذالت تتحلى بالصبر
فهى تتأنق كل صباح للشمس
والشمس لا تريد ان تثبت للارض انها قد عشقتها مسبقآ ماذالت
فالاثنان ماذالا فى صراع ألأنأ ..
مع العلم انهما يعشقان الغد .. ففى الغد يمكن ان يصافح كل منهما الاخر
ويبدأ عام جديد .. لهما معآ ..

فللشمس والارض قصة وحوار
حكرآ على القدر ..!!

فيما بعد سيرويها الزمنـ ..


مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »

هامس كتب:كانت هى معشوقـة الجميع فى سـن المراهقـه
وكانت قـريبه تكاد تلامسها الأبدان.. وكانت هى
الغُُنيه ، كلمات ولحن وأوركسترا وكانت هى .......الأمـل
كانت حلمـ يمكن الوصول إليه بسهوله ويسر عبر
دروب مفـروشه بالورود والأزهار...........ف
جاءت جماعة شهريار يحملون قـناديل الحياء التى تضىءُُ
بأردى أنواع الزيوت.. فـاستباحوها هى لهمـ وحدهمـ .. ذهبت
هى معهمـ طائعه.. مختاره أمـ مجبوره لا أدرى .. معلنه
الرحيل فى غـياهب الزمن......

عاطر التحايا يازول يا أنيق



بل طائعة وسعيدة ..
رحلت وفي يدها الف زهرة
كانت احداها قد زبلت من البكاء
وصارت زهرة باهتة الوانها ..
كانت زهرة فى عبيق ذكرياتها .. وكانت شيء من ما
لا ادرى ان استطاع جماعة شهريار مسح ذاكرتها تمامآ
لا ادرى ..
ولكن ما ادرى اننى اجلس فى حقل ذاكرتها ..
وعلي ما اعتقد ايضآ اننى اجلس فى خلف الذاكرة ..
كشيء ما فى السابق
تستطيع تمييزى من بين اناس عدة
وربما اتميز بالشكل ..
وربما تتسائل هي يومآ ما ..
هل رأيت هذا الوجه مسبقآ ام لا ..........!!؟
ابتسم انا حينما اسمع تسائلاتها .. واقول لها ..
لا سيدتى .. لم نلتقى من قبلـ
وارحل .. مبستمآ لها ..!!

هنا ..

اعتقد ان جماعة شهريار بأستطاعتهم محو ذاكرة الجمالـ
وذاكرة ألأنـــا

فتبآ للانا اينما حطت ..
وتبآ لى حينما كنت غافلآ للغد المبهم ..
وياليتنى لم ابدأ قط ..



خروج من النص عزيزى هامس

ان استطاع جماعة شهريار محو ذاكرتها
فلن يستطيع القدر محو ذاكرتى ومحوها من الوجود ..
فهي ماذالت هرمآ يشرق علي يومياتى
وستظل كائنآ منسيآ فى حقول الامنياتـ ..!!
علها تأتى يومآ ما ..
لتطالب بحقهآ بالبقاء ...!!

كلها احتمالات ..
تعتلى قبعتى العتيقة ..


صديقي .. كن بخير الى ان تأتى لك شهرزاد
بقصة تحتل مكانآ بين دواخلك ...........!!

اجمل الامنيات لك
فكن اهلآ لها ...
توليب الزهر
مشاركات: 40
اشترك في: الأربعاء 2008.7.16 12:27 am
مكان: بعيد عنو

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة توليب الزهر »

مجدى عكاشه كتب:



واجعنى فى البحر السكاتـ
وسكتنى فى البحر الوجع ..

كان يرددها صديق عزيز على ذكرياتى
يحتل مكانآ فيها .. ويقف ممبتسمآ دومآ نحو الغد
يضع نظاراته العتيقة بجانبه ويتأمل ..
صديق اقف له احترامآ للذكرى ..

مثلمآ هي .. وهو
ونحن وهمـ ..!!
جميعآ ننطوى تحت صمت البحر
ونرتقب الرحيل المزعوم بدهشة ..
نخدع بشكل بسيط .. ولا نتأمل فى الكذب كثيرآ
كنا نندفع امام الباب .. لنرتوى نشاطآ بها
كنا نعشق الضحك الدائم والابتسامة .. رغم ضغط الغد
وكبش فداء المساء ..

لم اضع فى حسبانى ان السنوات سوف تمر
واصبح بعيدآ من الذكرى الى ان تصل مراحل الاربعة او الخمسة عقود ..
لم اضع فى حسبانى اننى لن التقى بتلك الايام مجددآ
او انها ستخلد فى ذاكرتى ..
اذكر فقط .. انها حينما رحلت ..
جلست وبدأت اردد فى كلماتى القليلة ..
اننا سوف نلتقى .. غدآ او بعد عام او مايذيد ..
ربما اصبح شيخآ واشيخ بلا سبب ..
وربما فى ريعان شبابى نلتقى ..
ولكنـ سوف نلتقى .. وان اتى ملك الموت طالبآ ما تبقى من حياة
عندها سوف نأجل الملتقى الى ما بعد الحياة ..
ولكنـ ............ سوف نلتقى

كنت كأسير يأمل فى الحرية
او رجل فى اواخر ايامه .. يحتضر ويأمل فى فرصة اخرى
لتعويض مافاتـ ..
كنت كشيء رحل او سوف يرحل
ويأمل فى البقاء عله ينادى .. او يناديها ...

توليب الزهر ..

الذكرى والخيالـ
كما سماها عزيزى هامس يومآ ما
وكما سطرها من قبلـ اولائك الرواع فى ريحان مواضيعهم الانيقة ..
هي تحتل الاثنان ..
ذاكرتى .. وخيالى والقليل جدا من امنياتى ..
التى احتكرتها لها ..

واجد لها العزر الدائمـ
واتسائل .. إن كانت لى هل سأكون عاشقآ لها ..
وهل سأمجد الارض واضع طفلى الاولـ قربانآ للسماء ..
لتبارك لى زواجى الدائمـ ..
وان كانت لى .. هل سأكون كما أنا ..
وهل سأعشق اغنية الرحيلـ .. او اغنية للصمت

هل وهل .. وتسائلات عدة تجلس على طاولتى فى كلـ مساء
وفى كل مساء ايضآ .. اتردد على يومياتى
وابدأ فى القرائة واستحضار الذاكرة ..
وهل تم وصفها بشكل دقيق .. ام لا
حتى ألأنـ لم اجيد وصف حبيبتى على ماكانت علية فى السابقـ
فهى شيء اشبه بالمستحيلـ
ورغم اقتناعى التامـ بأن المستحيل ممكنـ ..
فهذا يعنى انها بالقرب منه ............

على اى حالـ سيدتى توليب الزهر
من عشق مرة فهذا لا يعنى انه ماذال ينكوى بنار الحبـ
فلاتوجد نار ولا لهب للعشق
بل يوجد مكان .. شاغر تم ملء فراغه بشيء ثاتبـ
ودخول الى حياة لا ينعم بها العديد من البشر ..

وحينما نخرج رغم انوفنا من تلك الاسر ..
نعتقد بأن الحياة قد توقفت وان الارض لن تستطيع الدوران مرة اخرى
او ان الارض سوف تنجب طفلآ من الفراغـ . .
او اننى اصبحت ادور فى مدار الذاكرة فقطـ .........!!

وحقآ كم اعشق الاقتناع بتلك التراهات
فهى انيقة لحد الدهشة عزيزتى ...!!

واعلمى ..
ان الارض ماذالت تتحلى بالصبر
فهى تتأنق كل صباح للشمس
والشمس لا تريد ان تثبت للارض انها قد عشقتها مسبقآ ماذالت
فالاثنان ماذالا فى صراع ألأنأ ..
مع العلم انهما يعشقان الغد .. ففى الغد يمكن ان يصافح كل منهما الاخر
ويبدأ عام جديد .. لهما معآ ..

فللشمس والارض قصة وحوار
حكرآ على القدر ..!!

فيما بعد سيرويها الزمنـ ..


العاذب الرائع

حروف في غناك تتعسل
محال لعلاك يوم نوصل

وقد كانت تلك مقولتى عندما آتالم


النفس تسامر أحلامى والأمل يشع في أعماقى، فسألنى البعض عن الشكوى، وعن امل ظل بلا مأوى، عن ظل يلاحقني، عن قلب لأوقد نيراني، عن شئ جاب بإفكارى.. لماذا صمتى يلازمني؟ ناجيت اليوم احبابى، الصمت أخر خياراتي، والصوت تلاشى في عقلي، والعقل اطاح بأفكارى، وأنا بكماء خرساء لا أفقه شيئا من زماني، لا أبصر إلا أعماقي، أنا والشوق وصديقات نتناجي في بعض الأحيان.

عزيزى مجدى

القلب الطيب بطبيعته يتواجد داخل الإنسان الحساس

انسان يشعر بألم وأحزان غيره ويؤلمه أن يراهم يعانون

لذلك يشاركهم هذه المشاعر وكأنه هو من يعاني هذه الآلام

ولكنه في نفس الوقت سريع الأذى لانه يملك إحساساً مرهفاً ومشاعر رقيقة وقلب طيب

ويعتقد أن كل من حوله مثله فإذا به يفاجأ بطعنات من أقرب الناس إليه

يتألم .. يحزن.. ويبكي ..

لأنه لم يحسن الإختيار ولم يحسن التقدير

(لا نقول أنه ملاك فجل من لا يخطأ )


ولكنه..............................................

يطوي الصفحات السوداء داخل قلبه

و يجعل من دمعاته البيضاء غطاءً لهذا السواد

حتى لا يلوث السواد قلبه وطيات أحاسيسه النقية..


لا يمكن أن نحذف أي صفحة من قاموس حياتنا مهما فعلنا

فهي راسخنا في وجداننا قبل ذاكرتنا ولن تمحى بسهولة

لذا فلنحاول ادخال البياض على سطورها السوداء

حتى تبقى في ذاكرتنا نسمة لطيفة مع شريط الذكريات..


ربما عزيزى هذا ما نحاول فعله والقلب فيه ما يكفى من المشاعر لإذابة الحجر
فتصبح ذكرى ذلك الحب وتلك الإيام مجرد نحت على جدار الذاكره.. وأرصفة القلب

هكذا نحن عزيزى العاشق....................... اسأل عنك ...
لا هدأت جراح العمر
لا في رحلة السنوات
ماتت جذوة الشوق العنيد .... ولا نملك سوى حق الأشتياق

وكل هذا وجميع الظواهر الطبيعيه حولنا تمارس حقها فى الظهور والأختفاء :004:

ونحن أيضا" نمارس حقنا فى الحب ... والذكرى رغم الوجع... وأحيانا" رغم البعد

ونحن نرفب بعين الإنتظار ثم ماذا بعد هذا ؟؟؟ ونرقب جرحا" قديما" كاد أن يندمل


مع إني على يقين بأن يراعي لا يرقى لمرتبة أن يباري يراعكم ولكن صمت اليراع أو محاولة غض طرفه عن جمال الكلم ينهي حياته لذا أستميحك عذراً لهذه الكلمات فى واحة يومياتك الخضراء.......


دمت حاضرا" باستمرار ودام سحر قلمك نابضا" في منتدانا
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »



توليب الزهر ..

عزرآ وان كان عزرى قد تأخر ..
فالايام الماضية .. كنت باحثآ عن الماضى التليد
وعن حياة الحوار المدهش مع بعض القومـ .. الذين يرتقون الى السماء

وجدت عزيزتى اننى قد فقدت الكثير ..
واولها القدرة على المضى قدمآ نحو الصراخ . ومتابعة الكلمات بين سطور الخفايا
كنت انوى .. فعل الكثير
وكان طموحى .. ان اكون لها يومآ ما

غدآ او بعد غد .. او بعد حين


ولكن ............. هي الحياة
نفقد لكى نكتسب اشياء اخر .. وهكذا الى ان يتوفانا الله مسلمين انشاء الله



كونى بخير عزيزتى
وفى انتظارك لكى تبدئى رحلة الهوى الليل
واسقاط كل التهم .. عن ذلك الحبيب الذى رحل .. ولم يقل كعادتة وداعآ



فى انتظارك ..............
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »




بعد الرحيل ..
وبعد الارتطام بذكراها مجددآ ..
اجد ان اوانى قد حان للاعتراف .. بأخطائ

اليوم ..

اود حقآ ان اكون امام الزجاج
لكى ارى وجهى الاخر يعلو خطيئتى ..
وهي تمردى على العشق وحب الصمت امامهن ..


لا ادرى الى متى .. سأكون كاذبآ محترفآ
ولا ادرى هل الصمت هو اجدى وانفع اليهن ..

ام اننى اود حقآ لعب الورق مع الكبار
ادرى .... اننى احمق واعشق اكل المسكوت عنه
وادرى اننى احاول ان اضع نفسى امام الملأ ضحية ... لها

هل يا ترى ينظر الاخر لى .. نظرة مجردة من داء الكبرياء
ام يارتى تراه عازفآ عن المشاركة .. بسبب الاخر الباكى


عزرآ لكى يا من تقرأين وتتخذين من البكاء شيئآ لكى
عزرآ لكى .. فأنا الان من صنع القدر ..

كونى بخير .. الى ان تخرج السماء ماءآ ووردآ للربيع


ولى عودة
صورة العضو الرمزية
محمد سليمان
مشاركات: 765
اشترك في: الاثنين 2009.2.2 12:07 pm
مكان: مدينه الحب العالميه
اتصال:

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة محمد سليمان »

مشكووور علي الموضوع التعليق للبعدي
توليب الزهر
مشاركات: 40
اشترك في: الأربعاء 2008.7.16 12:27 am
مكان: بعيد عنو

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة توليب الزهر »

مجدى عكاشه كتب:

توليب الزهر ..

عزرآ وان كان عزرى قد تأخر ..
فالايام الماضية .. كنت باحثآ عن الماضى التليد
وعن حياة الحوار المدهش مع بعض القومـ .. الذين يرتقون الى السماء

وجدت عزيزتى اننى قد فقدت الكثير ..
واولها القدرة على المضى قدمآ نحو الصراخ . ومتابعة الكلمات بين سطور الخفايا
كنت انوى .. فعل الكثير
وكان طموحى .. ان اكون لها يومآ ما

غدآ او بعد غد .. او بعد حين


ولكن ............. هي الحياة
نفقد لكى نكتسب اشياء اخر .. وهكذا الى ان يتوفانا الله مسلمين انشاء الله



كونى بخير عزيزتى
وفى انتظارك لكى تبدئى رحلة الهوى الليل
واسقاط كل التهم .. عن ذلك الحبيب الذى رحل .. ولم يقل كعادتة وداعآ



فى انتظارك ..............
عاذبى الجميل

جعلت من الذكريات واشحات تزين المكان بدموع القلب

حتى الهروب الى عالم الخيال في اروع اللواحات تشكل الطيف الحاضر الغائب في عيون الغربة

يناجي الليل حتى نجومه والحنين يتسامى الى الأرواح...................

دوما" عزيزى...... عذرك معاك كيف لا اعذرك وأنا اعلم كيف يكون الحال عندما تتبلل العروق بالذكرى

والعشق السرمدى .... فأنا مثلك تأسرنى الذكريات إينما وجدتها أختار مكانا" قصيا" لأمتع نفسى


لا أراها مجرد ( اجترار ) للحظات كانت ..

هى صور فى الخيال رسمت لكى لا تمحى عن الاذهان

حيث كنا .....كيفما كنا ...

هي حياة نلجا اليها في ظل زحمة الحاضر وقسوة الايام .. هي بمثابة طاقة نشرعها حالما تضيق صدورنا

بواقع مميت مصطنع ..

عزيزى مجدى


مازلت أنت تمضى قدما" ومازال لديك الكثير والجميل داخل دواخلك.... مازال بينكم فيض امانى.. وتصافى


مازال طموحك ممتد بإمتداد حياتك وطول العمر لك :040:


قد تكون فقدتها ولكنى اعتقد أنك كسبت قلبها.. بذكراك

عزيزى .. أنا قد فارقت الهوى منذ زمنا" أو لنقل منذ أن ذهب هو ولم يقل وداعا" ................

منذ أن كان الحب موطناً تُشّيد بالمعاني الساميات وتحيطه أسوار الأمان وتخضّر وتكتسي أرضه بأزهار

الحنان وفصله اليتيم هو الربيع وبلابل الصدق تشدو آيات الإخلاص وتملأ الدنيا وجداً سرمدياً لا تعرف مداه

الزمان يوم كان الحب بلسماً يزيل عنك أمراض الأنانية ودعوات الإنحطاط وتنشلك من مخالب الشيطان .

منذ أن كتمت أشواقى إليه عن نفسى علها تحدث بها غيره لأن في غافلات العقول حديث .

منذ أن أدركت أن نصيبى ليس فى الحب .. فقط قد يكون بالذكرى أو آلم البعاد

منذ أن اشقانى الزمان وأرهقنى الوداع بين القوافى والجمل .................

وعند منعطف الفراق تصدعت جسور التواصل وتقطعت أوتار الحنين ومزقت أصابع اليأس صفحات اللقيا

وتيتمت حروف الوله ولم تبقى منها إلاّ كلمة ( وداع ) التي تتوسط مساحات الفراق واللقيا وتشبث بتلابيب

شجني بقوة وأنا أطير على صفحات ناصعة لم تجري عليها حرف لآدمي فعاهدت ( الوداع ) أن أملأ هذه

الصفحات بمعانيه لأنه أصبح رفيق عمري الذي لا يضع عصا صحبته عن عاتقه ولن أستغني عن رفقته يوماً

وجُبنا مدائن الوجدان ومسطحات الكدر ومرتفعات الوصال .

وتعارفنا خلال ترحالنا معاً و أحببته وبادلني الحب وكنا ننام نهاراً ونسري ليلاً ونسري عن بعضنا ولكني

بعض فترة لاحظت أن من يرافقني هذا ( منافق بروح صادقة صافية ) وله عزيمة لا تلين .

وحتى لا أصبح طريدة الهواجس إن فارقني حاولت أن أستدرجه لأعرف ما يخبئه عني فكانت أول كلمة

زلت بها لساني هي ( الذكرى ) وقبل أن تصافح هذه الكلمة أذنيه وعاها قلبه المرهف فأجهش بالبكاء

وأبكاني معه دون وعي مني بما يدور وأصبح نحيبه يشق أستار مواطن الكتمان ودموعه تغسل أثواب

المشاعر من أدران الأنانية وبقايا الجفوة .

لم أدرك كم من الوقت أخذه منا النحيب والعويل ولكني تيقنت بأني على أعتاب الوحدة أحبو وقبل أن تخور

قواي سألت صديقي ( الوداع ) عما أبكاه فقال لي والحروف تتحشرج في صدره وتخرج قرمزية اللون ( أن

الذكرى هي منابع دموعه وسر وجوده ) فزادني ولم يبخل لأنه رأى على محياي علامات الإعياء من ثقل

آهات الماضي وتيقن بأني أحتضر وحدثني عن نفسه ومما قاله ( أن حروفه ) إن حاولت تنظيمها سوف تجد

فيها معاني ساميات وأن ظاهره لا يدل على باطنه كما باقي الكلمات ألم أقل لكم أنه ( منافق بروح

صادقة صافية ) وأخذ يحدثني عن نفسه وأنه مزيج من ( جينات البشر وعنصر من عناصر مشاعرهم

وأحاسيسهم ) وقال أنه مكون من جزأين وأنه ليست كلمة واحدة كما عهدها الناس فصدره يعني ( ود )

والمحبة هي قمة الأحاسيس البشرية وعجزه (اعٍ) أي لا بد أن نعي صدر هذه الكلمة كما ينبغي وأن مجمل

الكلمة أنه لا يعي ولا يعني ولا يحس بهذه اللحظة ( الوداع ) على حقيقتها إلاّ من أحبك ( ود ) وعجز الكلمة

تطلب منا (الوعي ) على هذا الأمر .

ومن عجائب حروفه إن أعدت ترتيب حروفه منها ( عاود ) كأن من يودعك يقول (عاود فنحن في إنتظار

طلتك على أحر من الجمر ) ولسان حال المفارق يقول سـ( أعود ) إليكم حتماً لأنكم كحل حياتي ومتنفس

مشاعري .
وما زال رفيقي وصديقي الحميم ( الوداع ) يحكي لي عن نفسه ويسهب في الشرح وهو يصارع دموعه

وأنينه يتناغم مع ضربات قلبي والعبرة تخنق أنفاسه غشتنى حينها نسمة راحةٍ فأراحتني مما أنا فيه ....
.
ولكنى عزيزى مجدى تعلمت........

أن عهد الحب صادقاً وإن تكالبت عليه مآسي البشر أو أحرقته ظروف الحياة أو جرحته كدمات اليأس


فالقلب لا يغير ثوبه أو يعيش نفاق الزمن وإن إنغمسنا نحن في لهوه ....

عذرا" ... ولكن سؤالك عن الرحيل حركّ دواخلى


اعود لنفسى التى أتعبها التفكير

أتوه في تلك الفضاءات اللامتناهية

أبحث عن ذاتى المثقلة

بالآف التصورات

ثم أمضى

الى حيث يمكننى الثبات

هناك حيث تسكن الروح ديارها


فربما ذقنا الفراق .. ولكن كما اسلفت قد نكون كسبنا شيئا" آخر نعلمه إلى حين


شكرا" لفيض يراعك
مجدى عكاشه
مشاركات: 1581
اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
مكان: السودان

رد: يوميات عاذب

مشاركة بواسطة مجدى عكاشه »



توليب الزهر..

حقآ كنت اتأمل فى ايامى الماضية
كيف سيأتى ملك الموت طالبآ شيئآ امر به
كنت اتمنى ان التقى بهذا العملاق ..يومآ ما
وسنلتقى بألتأكيد فى يوم ما ..

ولكن كنت اتسائل

كيف سيبدو مشهد اللقاء الاولـ
وكانت دعواتى تطال عنقى طالبة الغفران والرحمة
وفى منتصف الدعاء .. كنت اتمنى ان التقى بملك الموت قبل لحظة فراقى
فحقآ ودت ان اخاطبه قليلآ .. لنتحاور فى اشياء عدة ..

تأملت مرة اخرى ..ابتسمت على حماقتى الغير مبررة
وتمنيت .. ان اكون من اهل الخير واهل الجنة .. لانتظر يوم بعد الحساب
لتكأ بجانبه .. هو .. وسيدنا سليمان .. لاعلم مدى السيادة التى كان يعم بها الاخرانـ

ليس حسدآ .. ولكن ................

احيانآ نشعر بأن الاوان قد آن لرحيل الذكرياتـ
ورحيل كل ورقة صمت .. كانت تحمل معانى العشق يومآ ..

عزيزتى ..

الشوق يعترى منصة الاقلامـ
واسفى بما آل الية حالى .. يعتلى منصة الوجه المعلب باذكريات

كونى بخير ..
وعزرى الشديد ........
مغلق

العودة إلى ”مكتبــــــة مجدى عكاشة“