يوميات عاذب
المشرف: بانه
رد: يوميات عاذب
ما تاخرت الا لان قلمى وقف عاجزا عن مجاراتكم
كونك تنظر حبيبتك لتاتيك من زمن غير زمنك فهزا ليس معناهو
انك مختل بل انت ولدت فى زمن غير زمنك
انت قيس لازلت تبحث عن ليلى فى هزا الزمن
وعندما فترت ووهن عزمك اخزت تصنعها من دخان سجائرك
وتتخيلها
واظنك دخنت جميع لفافات الصبر
لازلت اصر انها قريبه منك وانت لاتراها
وكيل عريف
كونك تنظر حبيبتك لتاتيك من زمن غير زمنك فهزا ليس معناهو
انك مختل بل انت ولدت فى زمن غير زمنك
انت قيس لازلت تبحث عن ليلى فى هزا الزمن
وعندما فترت ووهن عزمك اخزت تصنعها من دخان سجائرك
وتتخيلها
واظنك دخنت جميع لفافات الصبر
لازلت اصر انها قريبه منك وانت لاتراها
وكيل عريف
-
مجدى عكاشه

- مشاركات: 1581
- اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
- مكان: السودان
رد: يوميات عاذب
قريبة منى ..!!
هى اقرب الى من رمش العينـ ..
هى التى جعلتنى ارتمى فى احضان اعزوبيتى الحمقاء ..
هى من نظرة ال نظرةخجل يا عزيزى فصرت من العاذبيين ..
قالت لى ذات يوم ..
ارحل بعيدآ بكتاباتك .. ارحل من هنا فأنت شخص غير مرغوب فية بتاتآ ..!!
حينما سأت لم أنا ..
فقالت لى .. انت ما انت .. وانا ما انا زز فنحن فى عالم مختلف تمامآ ايها العاذبـ ..
لا يمكن النظر الية بقرة عين واحدة ..
انت وانا .. لسنا سوى دمى فى اقدار الوطنـ السخيف ..
فهيا ارحل عنى قبل ان ابدل راى .. فأنت تخاطب قلبى ايها الاحمقـ ..
ابتسمت حينها وقلت .. ايتها الحمقاء .. دعينى اكتب واكتفى بكتاباتى عنكى ..
فقد كنتى سيدة لكتابات عاذبـ فى الزمن الاحمقـ .. وفى زمن الحرامـ !!
فهلـ لى بقليل من الحبر لكى اواصل تلك الأبتسامات .. ام ارحل الى الكجهول عله يرينى بعضآ من ملامح الزمن الحلالـ ..
وبين هذا وذاك ..
تألمت حقآ ايها الوكيلـ ..
وصرت اداعب لحيتى تارة .. واداعب كلماتى تارة اخرى ..
علها تخرجنى من اهاتى وويلاتى .. علها تتركنى اداعب اسرتى التى احترقت بفعل العادات والتقاليد .. فأنا مصاب بداء الضرب اسفل الجدار .. ومصاب ايضآ بداء السلطة الذكورية ومصاب اصابة بليغة بالبحار السبع والرقم سبعة ..
هى كتب لوزراء وكتاب وبعضهم عاشق فى بحر من الترابـ .. وبعضهم يميل الى فرعون .. !!!
وهى تنظر ال محدقة بكل وله .. لأول سطر فى حياتى .. الى وهو .. اسمها الذى تم نحتة فى جدار ذاكرتى فقد كنت صادقآ ايها الوكيلـ !!
ولك تحياتى
رد: يوميات عاذب
بحثت عنها طويلا
و بعد بحث مضن
و جدتها
طبيبا داوي جراحي
و بلسما خفف الامي
فاصبحت مدارا لتفكيري
و عنوانا لحياتي
و املا لمستقبلي
وداعا للعزوبيه
و عقبالكم يا شباب
و بعد بحث مضن
و جدتها
طبيبا داوي جراحي
و بلسما خفف الامي
فاصبحت مدارا لتفكيري
و عنوانا لحياتي
و املا لمستقبلي
وداعا للعزوبيه
و عقبالكم يا شباب
-
مجدى عكاشه

- مشاركات: 1581
- اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
- مكان: السودان
رد: يوميات عاذب
هتان كتب:بحثت عنها طويلا
و بعد بحث مضن
و جدتها
طبيبا داوي جراحي
و بلسما خفف الامي
فاصبحت مدارا لتفكيري
و عنوانا لحياتي
و املا لمستقبلي
وداعا للعزوبيه
و عقبالكم يا شباب
رغم توقيعك الذى اثار فى بعض الكلمات الحادة اتجاهك ..
وبعد غيبتك مطولآ من يوميات عاذب ..
وبعد انضمامك لتلك المجموعة التى تدعى بالعاشقين ..
اقولك لك عزيزى هتانـ .. اتمنى لك حقآ ان تكون من الرابحين امام محبوبتك التى جعلتك تكتب دررآ وتلهوى على ساحات العشق وتشاور للمارة على ان يروك تحمل منديلآ وقلم وزهرة فى منتصف الشتاء ..
وبين هذا وذاك ..
لك منى كل التحايا ايها الشاب الذى ماذال يحفر فى الجدار ..
وماذالا متمسكآ بقلم العلم عسى ولعل ان يجد من يحترم قلمه الرائع ..
فلك منى خالص الود والتقدير ..
مجدى عكاشة
-
مجدى عكاشه

- مشاركات: 1581
- اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
- مكان: السودان
رد: يوميات عاذب
لقد عدنا وكما يبدوانها سوف تمطر !!
-
مجدى عكاشه

- مشاركات: 1581
- اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
- مكان: السودان
رد: يوميات عاذب
فقد كانت الامطار سريعة وتتسابق للنزول الى الهاوية ..
وكعادتى اخاف الهاوية فهى مظلمة .. والظلمة تخفى ورائها جمالآ رائعآ .. وفيها سكون مدهش
على اى حالـ ..
سقطت تلك القطرات على ألأرض .. وتحولت الى ذكرياتـ جميلة ..
فهل سقوطى سوف يعنى الذكريات .. ام كومة من التراب المزعج فى دفاتر المجتمع ..
هل نحن نعيش للذكرى .. ام نسير فى خطوط متراصة بفعل القدر ..
وبين هذا وذاك ..
النوم كبس .. والجنون قرب .. والحكاية خلصت
وكعادتى اخاف الهاوية فهى مظلمة .. والظلمة تخفى ورائها جمالآ رائعآ .. وفيها سكون مدهش
على اى حالـ ..
سقطت تلك القطرات على ألأرض .. وتحولت الى ذكرياتـ جميلة ..
فهل سقوطى سوف يعنى الذكريات .. ام كومة من التراب المزعج فى دفاتر المجتمع ..
هل نحن نعيش للذكرى .. ام نسير فى خطوط متراصة بفعل القدر ..
وبين هذا وذاك ..
النوم كبس .. والجنون قرب .. والحكاية خلصت
-
مجدى عكاشه

- مشاركات: 1581
- اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
- مكان: السودان
رد: يوميات عاذب
سوف تشرق شمس افريقيا من جديد ..
وسوف تنقشع يوميات عاذب الى المجهول ..
وسوف اتأمل حتى الصباح فى حبيبتى التى صنعتنى هى من وعاء فارغ تمامآ ..
ذلك الوعاء ..
هو نفسى التى قتلت بفعل العسكر وحياة المدينة وخلاء الغلاء ..
فهل لى متسع من هنا ..
ام ان التكرار سوف يحكى لى عن مدى جمال عيون تلك الانثى التى هى فى سن المراهقة دائمآ ..
وسوف تنقشع يوميات عاذب الى المجهول ..
وسوف اتأمل حتى الصباح فى حبيبتى التى صنعتنى هى من وعاء فارغ تمامآ ..
ذلك الوعاء ..
هو نفسى التى قتلت بفعل العسكر وحياة المدينة وخلاء الغلاء ..
فهل لى متسع من هنا ..
ام ان التكرار سوف يحكى لى عن مدى جمال عيون تلك الانثى التى هى فى سن المراهقة دائمآ ..
-
مجدى عكاشه

- مشاركات: 1581
- اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
- مكان: السودان
رد: يوميات عاذب
للبكاء آحيانآ محطــــــة
وللدموع آحيانآ محطــــــة
ولى انا مقتطفات من هذا وذاك ..
كلمات مازالت تحاول النسيان .. وحروف تودع الكلمات ..
زهور الشتاء ترقص بقدومه .. كلماتى تترنح من ألأخبار .. العصافير والطيور وكل العاملين عليها وبعضآ من عطر الياسمين .. الجميع محتفل بقدومـ الشتاء ..
وانا اجلس على بوابة ذاكرتى العتيقة التى اهترئت بفعل الطبيعة وطمع البشر فيها .. اجلس هناك واداعب كلماتى .. اداعبها علها تداعب لحيتى البيضاء بكلمات سعيدة ..
وبين هذا وذاك ..
اتت من بعيد تتبختر بجسدها الذى اصبح مثل البحر ..يتموج امامى ويترنح كشارب خبر طيلة الليل .. قلت لها ايتها القاتلة اذهبى من امامى .. ارحلى .. انقشعى .. انتحرى او فموتى .. فقط كونى على بعد ايام وليالى من نظرى .. قالت وفى وجهها بعضآ من ابتساماتى لا ايها العاشقـ لا ايها العاذبـ لا ايها الكاذب فأنت تعشق النظر الى جسدى وتعشق النظر الى شفتاى وعيناى تعشق الاستماع لصوتى وتعشق سماع الاخبار عنى .. تعشق كل مالديه صلة بى .. تعشق خطواتى وطقطقات اناملى .. تعشقنى وتكذبـ ..
على اى حالـ ..
مازلت احاول جاهدآ ان اخط شيئآ عنها ولو حرفآ وحرفان .. احاول بين احراش المدينة ان اقتفى اثر حبيبتى التى صنعتها من دخان سجائرى .. احاول واقسم بذلك انى بعثت كل الطيور عسى ولعل ان تجد بعضآ من اثرها فى الكتب .. فقد كانت مخلوقة من النور والطين والماء والعياز بالله واستغفر الله ..
هى عبارة عن كائن دخل ولم يخرج حتى الأن فلبقائة جمال روحانى .. يداعب كلماتى ويداعب ابتساماتى ويداعب تلك الانامل التى تجرى على الصفحات بكل عنفـ !!
احاول جاهدآ ..
خلق بعض من التوترات السياسية والاجتماعية داخل منتدى انا سودانى .. وكتابة الانيق من الحروف ولكن حقآ لا استطيع مجاراتكم يا ابناء قلم المعرفة والاناقة فى الجلوسـ .. فقد كنتم حقآ مبدعين . ومازلتم تنحتون الابداع كحضارة وكتراثـ ادبى واخلاقى بين الشبكات العنكبوتية الممتدة فى ارجاء الوطنـ .. ورغفم اخلال الاوضاع السياسية والاقتصادية فى السودان ورغم معانات المواطن السودانى ورغم كل شيء .. نجد الدخول الى هنا راحة للراحلين والمسافرين وبعضآ من المهاجريـــن فقد كان حقى راحة واستراحة لمحارب ادبى متفوقـ ..
فقد كنتم حقآ رائعين بروعتها هى .. فقد كتبت بخط يدها مستقبلى !!
وللدموع آحيانآ محطــــــة
ولى انا مقتطفات من هذا وذاك ..
كلمات مازالت تحاول النسيان .. وحروف تودع الكلمات ..
زهور الشتاء ترقص بقدومه .. كلماتى تترنح من ألأخبار .. العصافير والطيور وكل العاملين عليها وبعضآ من عطر الياسمين .. الجميع محتفل بقدومـ الشتاء ..
وانا اجلس على بوابة ذاكرتى العتيقة التى اهترئت بفعل الطبيعة وطمع البشر فيها .. اجلس هناك واداعب كلماتى .. اداعبها علها تداعب لحيتى البيضاء بكلمات سعيدة ..
وبين هذا وذاك ..
اتت من بعيد تتبختر بجسدها الذى اصبح مثل البحر ..يتموج امامى ويترنح كشارب خبر طيلة الليل .. قلت لها ايتها القاتلة اذهبى من امامى .. ارحلى .. انقشعى .. انتحرى او فموتى .. فقط كونى على بعد ايام وليالى من نظرى .. قالت وفى وجهها بعضآ من ابتساماتى لا ايها العاشقـ لا ايها العاذبـ لا ايها الكاذب فأنت تعشق النظر الى جسدى وتعشق النظر الى شفتاى وعيناى تعشق الاستماع لصوتى وتعشق سماع الاخبار عنى .. تعشق كل مالديه صلة بى .. تعشق خطواتى وطقطقات اناملى .. تعشقنى وتكذبـ ..
على اى حالـ ..
مازلت احاول جاهدآ ان اخط شيئآ عنها ولو حرفآ وحرفان .. احاول بين احراش المدينة ان اقتفى اثر حبيبتى التى صنعتها من دخان سجائرى .. احاول واقسم بذلك انى بعثت كل الطيور عسى ولعل ان تجد بعضآ من اثرها فى الكتب .. فقد كانت مخلوقة من النور والطين والماء والعياز بالله واستغفر الله ..
هى عبارة عن كائن دخل ولم يخرج حتى الأن فلبقائة جمال روحانى .. يداعب كلماتى ويداعب ابتساماتى ويداعب تلك الانامل التى تجرى على الصفحات بكل عنفـ !!
احاول جاهدآ ..
خلق بعض من التوترات السياسية والاجتماعية داخل منتدى انا سودانى .. وكتابة الانيق من الحروف ولكن حقآ لا استطيع مجاراتكم يا ابناء قلم المعرفة والاناقة فى الجلوسـ .. فقد كنتم حقآ مبدعين . ومازلتم تنحتون الابداع كحضارة وكتراثـ ادبى واخلاقى بين الشبكات العنكبوتية الممتدة فى ارجاء الوطنـ .. ورغفم اخلال الاوضاع السياسية والاقتصادية فى السودان ورغم معانات المواطن السودانى ورغم كل شيء .. نجد الدخول الى هنا راحة للراحلين والمسافرين وبعضآ من المهاجريـــن فقد كان حقى راحة واستراحة لمحارب ادبى متفوقـ ..
فقد كنتم حقآ رائعين بروعتها هى .. فقد كتبت بخط يدها مستقبلى !!
-
مجدى عكاشه

- مشاركات: 1581
- اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
- مكان: السودان
رد: يوميات عاذب
مضت ايام .. وستمضى ايام ..
ساعات .. ودقائق تملى على الحراك ..
دون انجاز يذكر فى ارشيف حياتى ..
العمر مازال متحركآ كموج صارخ فى محيط الذكريات ..
النسيان هو احد عوملـ البقاء فى كوخ ألأرض الكبير ..
وبين هذا وذاك ..
كان ألأمس قريبآ مثل اليوم .. والغد صديقآ لى يوميى الحافل بكلمات مكررة وبعضها مخزن فى ارشيف اللسان .. مجاملات .. ومداعبات .. كان القصد منها تكرار يوم امس فى منزل الماضى العتيقـ .. والسودانـ دولة تعشق التكرار .. وانا دائمآ ما اضرب بحظى عرض الحائط ..
حتى ينقسم الى نصفينـ ..
حنجرتى .. وانين ذاكرتى !! فقد كان حكم ألأعدام علي قويآ فقد فجرها داوية ذلك القاضى الذى امر بقطع الراس من اقصى اليمين الى اقصى اليسار .. رحلو بى بعيدآ .. تمت الجريـــمة .. حتى اصبحت روحآ تمشى دون اقدام او خطى تلمس تراب هذا الوطنـ ..
فالحياة ليست بالضرورة ان تشعر وتلامس الاخرين .. الحياة هى ان يشعر بك ألأخرونـ ..
-
مجدى عكاشه

- مشاركات: 1581
- اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
- مكان: السودان
رد: يوميات عاذب
مرت ايام وليالى وشهورآ واسابيع ..
لم يطرق باب يوميات احد ..
خيمت العناكب على اعلى الجدار .. ونسجو تلك الخيوط .. خيوط تدل على الابداع الهندسى والدقة المعمارية .. هم افضل مدنين ومساحين اوجدتهم الطبيعة .. فقد رسمو على جدارى صورة نصف قلب .. رايتها .. انتابتنى الحيرة تأملت اللوحة جيدة لمعرفة ما القصد من وراء كل ذلك .. اردت معرفة ماهذا .. ولكنى لم استطع ترجمة حديث العناكب معى ..!!
رحلت .. ولم اقل وداعآ .. رحلت وصمت . وتركت الكل ورائى .. وقفت .. اتأملها حينما كانت تمشى بقربى .. واحد اصدقائى يقف بعيدآ فى انتظارى لكى اغفو عنها او ارحل الى مكان اخر .. فهو لايعلم انى اعشقها كم اعشق الحياة .. لم اعرف متى وكيف سترحل عنى .. ولكن كنت على علم تام انى مستهدف من الجميع .. فقد صرت احد المفسدين فى الارض حينما عشقت تلك الفتاة .. اصبحت مجرمآ مطلوبآ للعدالة .. اصحبت ارهابيآ اذا جاز التعبير ..
الدولـــة ..
توقفت هى الاخرى عن الدوران .. واعلنت ان الايام القادمة ستكون دواوين السلطة معلقة الى اجل غير مسمى .. بسبب الحب الطئش فى احدى الجامعات ..!! حقيقة .. كان لابد لى ان اعترف .. انى فى الماضى كنت اعشق اجمل نساء سوداننا الحبيب .. وكنت اعشق انثى لن تمشى على الارض من جديد .. اعشق ذلك المخلوق الذى يجعلك تدمن النظر الى عينه فقط .. تتأمل شفتاها وهى تنطلق لتخاطبك .. تتأمل ذلك القوام الذى يعصف بك كالجليد .. فقد كانت انثى فى سن المراهقة حبيبتى ..
حاولت جاهدآ ..
ان اجعلها حكرآ على وارحل بها الى رئيس القضاء ليوقع لى عقدآ بالزواج .. حاولت ان ارحل بها الى الكنائس والمعابد .. الهندوس اذا سمحو لى .. فقط من يعتمدها لى زوجة .. مع العلم .. ان الجميع يتربص وينتظر غفوه فى الزمن الحرام .. لينقضو عليك كسرب من الغربان الطائشة والتى قد اجهلت خارطت طريقها ..
على اى حال ..
دائمآ ما قيل لنا ان الكثرة تغلب الشجاعــة .. وانى انسان ولابد لى ان تتعدد فى نقاط الضعف .. فقد كتب لى القدر ان اعيش من دون تلك الانثى .. كتب لى ان استلقى على رصيف الشوارع وان اتأمل نجومآ من جديد .. كتب لى فى اعلى السماء اسمى .. كتب لى احرف رسمت اسمى وقدرى ووحدتى .. رسم لى سهم الشمال .. فقد كان سهمآ للمجهولـ ..!!
حقآ كانت تجربة حياة حقيقة ..
- صلاح يحيى سليمان
- مشاركات: 3213
- اشترك في: الاثنين 2006.10.23 11:47 pm
- مكان: المانيا
- اتصال:
رد: يوميات عاذب
الاخ المبدع مجدى عكاشة
دخلت اليوم عن طريق الصدفة على مشاركتك هذه...وحقيقة كم انا فخور ومعجب...فخور بتواجدك معنا فى اناسودانى ومعجب باسلوبك السلس الجميل....كم اتمنى ان تواصل فى تسجيلك لهذه الذكريات ..تسرد لنا فيها
الكثير من ما قد يجوش فى افكار الاخرين ...مع فارق انك وجدت الجرأءة والمقدرة الكتابية للتعبير ...ما عجز عنه الاخرين ....وانا منهم......!
لك جزيل الشكر .....وفى انتظار ابداعاتك.....!!
وشكرا
دخلت اليوم عن طريق الصدفة على مشاركتك هذه...وحقيقة كم انا فخور ومعجب...فخور بتواجدك معنا فى اناسودانى ومعجب باسلوبك السلس الجميل....كم اتمنى ان تواصل فى تسجيلك لهذه الذكريات ..تسرد لنا فيها
الكثير من ما قد يجوش فى افكار الاخرين ...مع فارق انك وجدت الجرأءة والمقدرة الكتابية للتعبير ...ما عجز عنه الاخرين ....وانا منهم......!
لك جزيل الشكر .....وفى انتظار ابداعاتك.....!!
وشكرا
-
مجدى عكاشه

- مشاركات: 1581
- اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
- مكان: السودان
رد: يوميات عاذب
السيد / المشرف العام ..
هى ايام وليالى انقضت ورحلت دون ان تقول لنا وداعآ .. هى ايام لست على الذاكرة تصتف وتقتات من حبيبات خلايايا الصغيرة .. هى ايام وليالى سيدى المشرف قد جلست وانهمرت بالبكاء ليلآ ونهارآ .. هى ايام وليالى سيدى تربعت امام عيناى وجعلتنى انظر الى النساء وكأنهن حبيبتى تارة وكأنهن اعدائى تارة اخرى .. وكأنهن فراغ كبير يمكننى ان اخترقة لأذهب الى الضفة الاخرى ..
سيدى ..
ماذالت تلك الذكريات تنتصب امام اعيننا وكأنها مرآة . فكيف لى ان امحوها بتلك السهولة وهى قد شكلت احدى الاعمدة الرئيسية فى حياتنا .. فنحن عبارة عن تجارب وذكريات من دونها لا نسوى شيئآ .. نحن عبارة عن تلك التجارب هى من صنعتنا وصنتعت فكرتنا نحو الحياة . هى من علمتنا الجرئة والرحيل الى المجهول . هى من علمتنا القلم وكيفية الصراخ فى جدار الازمنة .. هى وهى سيدى الرئيس ..
على اى حال .. ليس بمقدورى ان اكتب وامحو دفاترى ..و ليس لى ادنى احتمال ان للقمر وجهان لحبيبتى احداهما .. وللكون أخــر ..!! فكيف اتناسى تلك الايام سيدى ..
تحياتى واخلاصى ..
- ام الانبياء

- مشاركات: 240
- اشترك في: الأحد 2007.8.5 9:36 am
- مكان: tanzania (Arusha)
رد: يوميات عاذب
تحياتي
بصراحه اقري كتباتك ولاكنها تاخذني بعععيد..
فهي تمس اوتارا
ولاتعليق
ننظر السفر الممتع في البوست القادم
بصراحه اقري كتباتك ولاكنها تاخذني بعععيد..
فهي تمس اوتارا
ولاتعليق
ننظر السفر الممتع في البوست القادم
-
مجدى عكاشه

- مشاركات: 1581
- اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
- مكان: السودان
رد: يوميات عاذب
ام الانبياء كتب:تحياتي
بصراحه اقري كتباتك ولاكنها تاخذني بعععيد..
فهي تمس اوتارا
ولاتعليق
ننظر السفر الممتع في البوست القادم
ام ألأنبياء ..
يا من اتخذت اسمآ لــه شأن عظيم .. ويامن دخلتى هنا دون ان تطرقى بابى الخشبى الذى اصبح مهترئآ بفعل الزمن .. ويامن تركتى الصمت يتحدث عنكى .. ويا ايتها الزميلة والصديقة ورفيقة المنتدى .. مرحبآ بكى مجددآ هنا ..
سيدتى ..
هى تراجيديا صامته .. ومساء بارد .. وفجر ضاحك كوجه حبيبتى .. فقد تغنيناها اغنية فى فحر يوم بهى .. كان يومآ طويلآ ورائعآ جلسنا على ارصفة المنزل نتحدث حتى مطلع الفجر .. كنا صغارآ ومراهقين .. كنا نحلم بعشق لاينتهى .. وكنا على ثقة تامة اننا سوف نخلد فى هذة الارض .. من كثرة الاحلام ..!! فسبحان الله بين ليلة وضحاها اصبحت تلك الاحلام ذكريات ليس اكثر ..!! اصبحت رمادآ لحريق ذاكرتى .. واصبحت دموع الراحلين هى اغنيتى المفضلة .. فقد كانت لنا ايام ..
على اى حال اسعدتنى زيارتك ايتها الرائعة .. وكما ارى ان لكى بوستآ سوف يكتب له نجاحآ باهرآ نسبة للطرح الرائع والقضية المشوقة .. ولى رجعة هناك فى دار العلم ودار الفكر ..!!
بالتوفيق ..
- ام الانبياء

- مشاركات: 240
- اشترك في: الأحد 2007.8.5 9:36 am
- مكان: tanzania (Arusha)
رد: يوميات عاذب
فسبحان الله بين ليلة وضحاها اصبحت تلك الاحلام ذكريات ليس اكثر???
ولى رجعة
ولى رجعة
-
مجدى عكاشه

- مشاركات: 1581
- اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
- مكان: السودان
رد: يوميات عاذب
ام الانبياء كتب: فسبحان الله بين ليلة وضحاها اصبحت تلك الاحلام ذكريات ليس اكثر???
ولى رجعة
تمت صياغة الكلمة بشكل انيق جدا حينها ..
فقد قلت لها معبرآ عن حزنى فى هاتف الوداع وبعد مرور اربع اعوام متتالية .. اننا سوف نلتقى ( ولى رجعه ) .. مضت الان ثلاث اعوام لم التقى بها ومازلت على تأكيد موقفى اننى سوف القاها بقرب النهر .. بقرب الجبل .. بقرب فك الاسد .. ايا كانـ فسوف نلتقى .. هى كلمة ام الانبياء كلمة قد خرجت من فمى وعبرت اليها بحزن واسف .. ولكن لا اعرف حقآ ان كانت تختالنى مريضآ مترفآ فى المرض .. او عاشقآ جعل من العشق حياته المتناهيه .. او تخالنى كاذبآ يحاول ابعاد حبيبته لكى يرى ما يمكنه فعله مع غيرها .. لا ادرى حقآ ان كانت تبادلنى الحزن على الوداع ولكن ما اعرفــه انها رحلت ولم تقل لى وداعآ ...!!
فى الماضى ..
كنا نجلس على الرصيف ورصيف الحرم الجامعى نتحدث ونصرخ ونبتسم على شوارع الازمنة لنرسم لنا مكانآ خاصآ بين المستقبل والمجهول .. ونحتفل بقدوم العام الاول لحلمنا ومن ثم نحتفل بقدوم العام الثانى وهكذا .. الى ان اصبحت احتفل بعامى الاول وحيدآ وعاذبآ واتى العام الثانى ومازلت احتفل به وحيدآ وها نحن على اعتاب العام الثالثـ ومازلت احتفل وحيدآ .. فسبحان الله حقآ .. كيف ومتى اصبحت وحيدآ فالزمن لا يعرف الصداقات .. وانما يأتى مسرعآ كقطار حديدى يتجه الى المجهولـ ..
-
مجدى عكاشه

- مشاركات: 1581
- اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
- مكان: السودان
رد: يوميات عاذب
اليوم ..
كان جديدآ وعجيبآ .. بحيث انى منذ نعومة اظافرى دائمآ ما تعودت على يوم السبت بأعتبار انه اول ايام الاسبوع واول ايام الدراسة .. بحيث ان كل ( التسميع ) ( وجداول الضرب ) ( وصوت العنج ) بيكونو مع بعض مترادفين فوق دفات الحنان وتبتسم الاستاذة وهى قادمة ومعها ( خرطووش الموية ) وتشعر بسعادة عارمة لانها سوف تنهال علينا بضرب تتمناه فى زوجها البخيل .. كانت استاذتى ..
وحينما اكملت دراستى الجامعية .. كان يوم السبت هو يوم عالمى لنا جميعآ موظفين وموظفات مع العلم انى كنت حديث العهد آن ذاك وكنت سعيدآ بوظيفتى الاولى .. فقد كان يوم السبت نلبس فية الانيق والجديد ونظهر بمظاهر الاناقة والجلوس على الرصيف .. كانت ايام ما احلاها فى يوم السبت الذى نذهب فيه جميعآ الى وجبه الافطار التى لها طعم خاص ونحن نسرد مسا الخميس ونهار الجمعة ..
اليوم لم اجدد متسعآ كافيآ لكى احكى فية يوم السبت ويوم الجمعة ومساء الخميس .. بحيث انها قصص مملة تتمايل ما بين ( النوم ) ( والتكيييل ) ( وكرة القدم ) .. لم اجد شيئآ زو نفع مع العلم ان الحالة المادية تتدهور بشكل ملحوظ فى بداية يوم السبت والذى اصبح ( بقدرة قادر ) لى يوم عطالة عالمى ..
على اى حاال ما ادهشنى حقآ وما جعلنى اشعر بأحساس غريب لاول مرة اشعر به .. هو جعل مشاركتى من المشاركات المميزة وجعل رابط لها من قبل المدير العام .. لم اشعر يومآ انها زات اهمية او زات صلة بالادب الاجتماعى او العاطفى المدار بين كوكبة الشباب المنحدرة الى منعطف لم نجد له نهاية حتى الان ..
وبين هذا وذاك .. وبعيدآ عن احداث السبت والبوست المميز .. قالت لى عرافة وجدتها بالصدفة العجيبة .. وقد كانت بالجوار من النادى الذى اذهب الية بأستمرار وكنت على معرفة بها ولكنى لم اكن على دراية بمهنتها وحرفتها وهى قراءة الفنجان ورمى ( الصدف ) .. قالت لى ارمى ( حاجة كدة بس المهم طلعت قرووش ) رميت ( 1000 جنية بالقديم ) وبدأت الاحداث تتوارى شيئآ بعد شيء وبدات تندلع وتخرج النيران من افواهها .. بحيث انها اقتربت جدا من سور حديقتى المغلقة بأحكام .. اقتربت من الدخول الى قلبى اقتربت حقآ منها واقتربت من تراجيديا صامتة اغلقناها حينما رحلت ولم تقل وداعآ ..
ولكنها اكتفت بأن تقول لى ( البت القصيرة الصفرة السممممممممممممممحة بتاعت زمان ديك لسة متذكراك ......!!! حينها وقفت وصمت وتأملت الماضى التليد .. وقلت فى صمت هل هى نعمة ام نــقمه احطت على راسى .. وهل لذكراها فى نفسى سعادة او تعاسة ..!! وهل اقترب ميعاد لقائنا من جديد ..ام سوف اجلس انتظرها ثلاث سنوات اخرى .. مع العلم انى اصبحت لا اعرف النساء جيدآ بسبب عدم الاحتكاك العاطفى المتجرد من داااء الانــا ..
واخيرآ هى يوميات تندثر لتتجمع مرة اخرى كالسحب .. فتمطر .. ولكن هل تتوقف يومآ ..!!
كان جديدآ وعجيبآ .. بحيث انى منذ نعومة اظافرى دائمآ ما تعودت على يوم السبت بأعتبار انه اول ايام الاسبوع واول ايام الدراسة .. بحيث ان كل ( التسميع ) ( وجداول الضرب ) ( وصوت العنج ) بيكونو مع بعض مترادفين فوق دفات الحنان وتبتسم الاستاذة وهى قادمة ومعها ( خرطووش الموية ) وتشعر بسعادة عارمة لانها سوف تنهال علينا بضرب تتمناه فى زوجها البخيل .. كانت استاذتى ..
وحينما اكملت دراستى الجامعية .. كان يوم السبت هو يوم عالمى لنا جميعآ موظفين وموظفات مع العلم انى كنت حديث العهد آن ذاك وكنت سعيدآ بوظيفتى الاولى .. فقد كان يوم السبت نلبس فية الانيق والجديد ونظهر بمظاهر الاناقة والجلوس على الرصيف .. كانت ايام ما احلاها فى يوم السبت الذى نذهب فيه جميعآ الى وجبه الافطار التى لها طعم خاص ونحن نسرد مسا الخميس ونهار الجمعة ..
اليوم لم اجدد متسعآ كافيآ لكى احكى فية يوم السبت ويوم الجمعة ومساء الخميس .. بحيث انها قصص مملة تتمايل ما بين ( النوم ) ( والتكيييل ) ( وكرة القدم ) .. لم اجد شيئآ زو نفع مع العلم ان الحالة المادية تتدهور بشكل ملحوظ فى بداية يوم السبت والذى اصبح ( بقدرة قادر ) لى يوم عطالة عالمى ..
على اى حاال ما ادهشنى حقآ وما جعلنى اشعر بأحساس غريب لاول مرة اشعر به .. هو جعل مشاركتى من المشاركات المميزة وجعل رابط لها من قبل المدير العام .. لم اشعر يومآ انها زات اهمية او زات صلة بالادب الاجتماعى او العاطفى المدار بين كوكبة الشباب المنحدرة الى منعطف لم نجد له نهاية حتى الان ..
وبين هذا وذاك .. وبعيدآ عن احداث السبت والبوست المميز .. قالت لى عرافة وجدتها بالصدفة العجيبة .. وقد كانت بالجوار من النادى الذى اذهب الية بأستمرار وكنت على معرفة بها ولكنى لم اكن على دراية بمهنتها وحرفتها وهى قراءة الفنجان ورمى ( الصدف ) .. قالت لى ارمى ( حاجة كدة بس المهم طلعت قرووش ) رميت ( 1000 جنية بالقديم ) وبدأت الاحداث تتوارى شيئآ بعد شيء وبدات تندلع وتخرج النيران من افواهها .. بحيث انها اقتربت جدا من سور حديقتى المغلقة بأحكام .. اقتربت من الدخول الى قلبى اقتربت حقآ منها واقتربت من تراجيديا صامتة اغلقناها حينما رحلت ولم تقل وداعآ ..
ولكنها اكتفت بأن تقول لى ( البت القصيرة الصفرة السممممممممممممممحة بتاعت زمان ديك لسة متذكراك ......!!! حينها وقفت وصمت وتأملت الماضى التليد .. وقلت فى صمت هل هى نعمة ام نــقمه احطت على راسى .. وهل لذكراها فى نفسى سعادة او تعاسة ..!! وهل اقترب ميعاد لقائنا من جديد ..ام سوف اجلس انتظرها ثلاث سنوات اخرى .. مع العلم انى اصبحت لا اعرف النساء جيدآ بسبب عدم الاحتكاك العاطفى المتجرد من داااء الانــا ..
واخيرآ هى يوميات تندثر لتتجمع مرة اخرى كالسحب .. فتمطر .. ولكن هل تتوقف يومآ ..!!
-
مجدى عكاشه

- مشاركات: 1581
- اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
- مكان: السودان
رد: يوميات عاذب
مساء الاربعاء ..
او قبل بضع ساعات من ألأنـ .. ولى غياب دام الاربع سنوات من ساحات ( الضهب ) وساحات ( الدبدبة ) وميادين ( القشرات ) وحلبات ( الجديـــع ) اتصل بى صديقى فى منتصف النهار قائلآ ( اسمع عندك شنو بعدين المساء ) قلت وانا فى حزن شديد للبرنامج الروتينى واليومى ( النادى ) قال ( فى شنو هناك ياخى ) قلت ( وبرضو ) فى حزن واسى بالغ ( كورت السودان الليلة يامان ) فقال لى ضاحكآ ( انت جادى يا مان عايز تحضر العجب وطبل ومازدا يصلح النظارة كل خمسة ثوانى ) فقلت وفى وجهى ابتسامة عابرة ( تخيل بس ) فقال لى وهو فى ثقة عمياء ( اسمع الليلة عندى ليك برنامج شديد .. نمشى المعرض يا عمك قالو هناك الـ mdsl بقى بى 100 الف نسأل ونتأكد ونشوف الجكس ونقضى زمن ) حينها وبسرعة فائقة وجدت نفسى غائبآ من معارض الخرطوم الدولية ( المحلية طبعآ ) وقلت فى نفسى ( يامان نسمع الكلام احسن ) وقلت له دون تردد ( مية مية ظابط يا عمك اتفقنا ) ..
فى المعرض ..
دخلنا معرض الخرطوم الدولى .. وانا كمغترب او كغريب عن ارض الوطن .. راسى كحمار جائع يلتف يمينآ ويسار .. يبحث عن محبوبة وسط الجميلات ففى بلدى العديد منهن داخل معرض الخرطوم الدولى ( فقط ) فلم ارى جمالآ وقوامآ وسحرآ مثلما رايت اليوم .. وقارنت ان بين كرة السودان وكرة المعرض .. فأكتشفت ان المتعة الحقيقة ان تمارس كرة القدم داخل معرض الخرطوم الدولى للجمهور الدولى والجمهور الاكثر من رائع .. مع العلم ( الدباااااااااايب كتااااااااااااااااااااااااااااار ) وانا اصبحت حائرآ ما بين ( الدبدبة ) والتظاهر ( بالدبلماسية ) .. سرنا وتمتعنا وكانت الابتسامات معلقة على افواهنا وكأنها اختفت منذ عقود .. رحلنا الى داخل الصالات بحثآ عن منتج جديد .. وعن حبيبة قالتة .. وعن عطر ابنوسى .. لم نجد لا هذا ولا ذاك .. السبب .. ان جميع الجميلات مرتبطات وكانت الفاجعة .....!! اقتربت دمعاتى من الهبوط اسفل الجبين .. واقتربت ( النفسيات ) واقترب سوء الطالع .. وفجأة دوى صوت داخل اذنى صوت قالت جهورى وانثوى .. فقالت لو سمحت الطريق .. !! اكتشفت حينها انى كنت مثل العامود اقف فى منتصف الطريق اسد الطرق والمنافذ التى تأدى الى ( بتاع كشك البارد ) وانا اقف فوق بلاط الملك او البلاطة التى تأدى مباشرة للكشك .. حينها اصابتنى عدة طلقات نارية محبطة واصوات داخل جسدي الهزيل تقول لى .. كما يبدو انها حياتك ايها العاذب فعليك اختيار احدى الطرق .. الطريق الاول ( البحث عن حبيبة فى الكفتريات .. الطريق الثانى ( مشروع تسمين لجسدى الهزيل .. وحلاقة شعر .. وترك ممارسة الرياضة .. وقرائة الصحف ليلآ .. وبلع حبات فيتامين سى .. وممارسة مهنة عرض الازياء كل خميس ) فواالله انها حياة مظلوم وحياة كادح يبحث عن جثــة انثى بين الحطام ..!!
سبحان الله على كل حال ..
- ودالدرديري

- مشاركات: 1253
- اشترك في: الأربعاء 2007.1.31 6:11 pm
- مكان: بلداً هيلي نا
رد: يوميات عاذب
مجدي
ايها العازب الاجمل
كلما مررت من هنا أجد ذلك الضوء الخافت الذي يقود الى أولى محطات المتعة
اسير معه حثيثاً تارةً وببطء تارةً أخرى مع الحرص على عدم تفويت لحظة استمتاع
حتى وجدت نفسي مدمناً على حرفك بدرجة تخولني للإيداع في إحدى المصحات
وفي كل مرة أمسك قلمي عن الإندفاع دخولاً إليك حتى لا يفسد ألوان اللوحة
هذه المرة لم استطع معك صبراً فقد نفذ مني في طريق العودة من معرض الخرطوم الدولي
لا أعرف ماذا أقول ولكن هي كذلك وإن لم تكن لما كنا
يديك العافية
ولييييييييييييييييييييي قدااااااااااااااااام
و..................الباقي على الله
-
مجدى عكاشه

- مشاركات: 1581
- اشترك في: الاثنين 2007.9.24 9:53 am
- مكان: السودان
رد: يوميات عاذب
ودالدرديري كتب:
مجدي
ايها العازب الاجمل
كلما مررت من هنا أجد ذلك الضوء الخافت الذي يقود الى أولى محطات المتعة
اسير معه حثيثاً تارةً وببطء تارةً أخرى مع الحرص على عدم تفويت لحظة استمتاع
حتى وجدت نفسي مدمناً على حرفك بدرجة تخولني للإيداع في إحدى المصحات
وفي كل مرة أمسك قلمي عن الإندفاع دخولاً إليك حتى لا يفسد ألوان اللوحة
هذه المرة لم استطع معك صبراً فقد نفذ مني في طريق العودة من معرض الخرطوم الدولي
لا أعرف ماذا أقول ولكن هي كذلك وإن لم تكن لما كنا
يديك العافية
ولييييييييييييييييييييي قدااااااااااااااااام
و..................الباقي على الله
الصديق الرائع دومآ فى مقالاته ود الدرديرى ..
اعتزر عن الغياب ولكن لظروف اسرية فقط ..
سأعود اليك مساء اليوم او نهار غد بأذن الله .. فكما يبدو اننى سوف اتطرق الى جمهورية مصر العربية فى جمال نساءها وطبيباتها اللاواتى اغتربن فى المستشفيات السودانية الخاصة ومنها مستشفى ( البراحة بحرى شمبات ) ..
انتظرنى فلى حفنة منـ ( الشمارات ) ....................!!
دمت بخير
