المرأة خلقت من ضلع أعوج، هل هذا مدح أم ذم للنساء؟[3mr=backgrounds/16.gif]كثير ما يردد الرجال عند الغضب من زوجاتهم اوبناتهم بكلمة المرأة مخلوقه من ضلع اعوج، فأحببت في هذا الموضوع أن أبين المعنى الحقيقي للضلع الاعوج الذي خلقت منه المرأة، وهذه صفه رئيسيه وصف بها النبي صلى الله عليه وسلم طبيعة المرأة وهي ليست صفة ذم، بل العوج في المرأة فيه الكثير من الخيرات والصفات التي تعينها على اداء وظيفتها في الحياة وهي:-
· إن الأم لا ترضع طفلها إلا وهي منحنية، وكذلك تلبسه وتضمه وهي منحنية، والانحناء من صفات العوج.
· إن الألفاظ التي تحمل معنى العوج في اللغه تحمل معنى العطف، مثل كلمة عطف مأخوذه من المنعطف، ومثل الحنان مأخوذه من الانحناء.
· إن اعوجاج الضلع يعني ميله نحو غيره والإقبال عليه، فكأنما في اعوجاج المرأة إقبالها نحو زوجها وأولادها.
فانتبهوا ايها الرجال، فالضلع الأعوج هو ميزه للمرأه وليس عيب.
حين خلق الله آدم عليه السلام كان هو أول بشري وُجد، كان يسكن الجنة، وبالرغم من كل ما هو موجود هناك استوحش، فحين نام خلق الله حواء من ضلعه، يا تُرى ما السبب، لِما خُلقت حواء من آدم و هو نائم، لِما لم يخلقها الله من آدم و هو مستيقظ، أتعلمون السبب؟
يُقال إن الرجل حين يتألم يكره، بعكس المرأة التي حين تتألم تزداد عاطفةً و حباً، فلو خٌلقت حواء من آدم عليه السلام و هو مستيقظ لشعر بألم خروجها من ضلعه و كرهها، لكنها خُلقت منه و هو نائم حتى لا يشعر بالألم فلا يكرهها، بينما المرأة تلد و هي مستيقظة، وترى الموت أمامها، لكنها تزداد عاطفة وتحب مولودها، بل تفديه بحياتها.
لنعدْ إلى آدم و حواء، خُلقت حواء من ضلعٍ أعوج، من ذاك الضلع الذي يحمي القلب، أتعلمون السبب؟
لأن الله خلقها لتحمي القلب، هذه هي مهنة حواء، حماية القلوب، فخُلقت من المكان الذي ستتعامل معه، بينما آدم خُلق من تراب لأنه سيتعامل مع الأرض، سيكون مزارعاً أو بنّاءً أو حدّاداً أو نجاراً، لكن المرأة ستتعامل مع العاطفة، مع القلب، ستكون أماً حنوناً أو أختاً رحيماً أو بنتاً عطوفاً أو زوجةً وفية.
إن الضلع الذي خُلقت منه حواء بالفعل أعوج، فالطب الحديث يُثبت أنه لولا ذاك الضلع لكانت أخف ضربة على القلب سببت نزيفاً، فخلق الله ذاك الضلع ليحمي القلب، ثم جعله أعوجاً ليحمي القلب من الجهة الثانية، فلو لم يكن أعوجاً لكانت أهون ضربة سببت نزيفاً يؤدي – حتماً – إلى الموت.
لذا، على حواء أن تفتخر بأنها خُلقت من ضلعٍ أعوج، و على آدم أن لا يُحاول إصلاح ذاك الاعوجاج، لأنه و كما أخبر النبي صلى الله عليه و سلم، إن حاول الرجل إصلاح ذاك الاعوجاج كسرها، ويقصد بالاعوجاج هي العاطفة عند المرأة التي تغلب عاطفة الرجل.
فيا ادم، لا تسخر من عاطفة حواء، فهي خُلقت هكذا، و هي جميلةٌ هكذا، و أنتَ تحتاج إليها هكذا، فرَوعتها في عاطفتها، فلا تتلاعب بمشاعرها[/3mr].
مرسي علي الموضوع وانا بتخيل ان بعض الاولاد دائما ما بيقيموا الحروب علي البنات فانا بعتقد في بعض الاحيان انهم بيكرهونا واكيد بعد ما يكونوا في مرحلة الزواج ماراح يعامل زوججتوا بطريقة حلو وخاصة السودانين
[3mr=backgrounds/16.gif][grade="8B0000 FF0000 FF7F50"]أخوانى وأخواتىحقًا احبكم فى الله
وأشكركم على تفاعلكم الجميل وتواجدكم الرائع
دمتم كما تحبون جمعنى الله واياكم فى الفردوس الاعلى
قولو امييييييييين[/grade][/3mr]
حبيبتى فى الله رومانسية وديمًا منسية
انا شايفة ان مفتاح السعادة الزوجية فى يد المرأة اكثر من الرجل
وهى التى بيدها ان تجعل البيت جنة او نار
وده بينطبق على كل النساء سواء سودانية ، مصرية،..........الخ
وبالتالى لازم نكون متفائلين ومتعاونين على الخير .
أخى ود بنعوف أشكرك على كلامك اللى اكثر من رائع
بس عايزة ااقولك ان حواء لا تشن الحرب على آدم
ولكنها تحب دائمًا أن تذكره بمكانتها عنده وفى حياته
وانه بدونها لا يعرف طعم السعادة دمت بأمان الله
جزاك الله خيرا على هذه الموضوع يا بسمتى
على فكره فى ناس بتاخد المعنى دى بطريقه تانيه خلص
زى مثلا يقولك ( أكسرلى البنت ضلع يطلعلها عشرة ) كانها مش
انسان
وربنا يهدينا الى مايحبه ويرضاه
ويصلح شباب المسلمين أجمعين
أحبكى الذى أحببيتينى فيه