إلـــى كــل رائـــــــــع

يشمل كل المواضيع المتنوعة والحيوية والمنقولة و الغير مصنفة.

المشرف: بانه

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
الاميرة توتة
مشاركات: 2653
اشترك في: الجمعة 2011.8.12 4:46 am
مكان: sudan

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة الاميرة توتة »

أﻷنثى : ﻻ تريد منكَ المستحيل ، هي
فقط تريدك أن
تكون مثل الرجل الذي تتمناه أنت
لَشقيقتك ..
صورة
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]


ﺃﻧﺖ ﺷﺨﺺ ﻟﻄﻴﻒ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺃﻥ ﺗﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﻳﺘﻮﻗﻌﻪ
ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ , ﻭ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﻧﺖ ﻛﺬﻟﻚ, ﺗﻔﻌﻞ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ
ﻹﺭﺿﺎﺋﻬﻢ ﻻ ﺗﻄﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﺷﻴﺌﺎ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﻣﻄﻠﻘﺎ , ﻭ
ﺗﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺆﺫﻱ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ, ﻭﺃﻻ ﺗﻔﻘﺪ
ﺃﻋﺼﺎﺑﻚ , ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻬﺎﺟﻤﻚ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﺑﻐﻴﺮ ﺗﻌﻘﻞ,
ﺗﻈﻞ ﻣﺘﻌﻘﻼ ﻭ ﻫﺎﺩﺋﺎ , ﻭ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺴﺘﻌﺪﺍ
ﻹﺳﺪﺍﺀ ﺍﻟﻨﺼﺢ ﻟﻠﻨﺎﺱ , ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺤﺲ ﺑﺎﻟﺤﺮﺝ ﻣﻦ
ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﺣﺪ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﻣﻌﻚ ﻓﺄﻧﻚ ﻻ ﺗﻔﻜﺮ ﺃﺑﺪﺍ ﻓﻲ
ﺇﺣﺮﺍﺟﻪ , ﻭﻻ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﺃﺑﺪﺍ ﺑﻤﺎ ﻳﺜﻴﺮ ﺣﺰﻧﻚ ﻟﺪﻯ
ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ, ﻓﺄﻧﺖ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻟﻄﻴﻒ ﺣﻘﺎ


[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]


ﺭﺑﺎﻧﺎ ﺁﺑﺎﺅﻧﺎ ﺑﻨﻮﺍﻳﺎ ﺣﺴﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻧﻨﺴﺠﻢ ﻣﻊ ﺇﺧﻮﺍﻧﻨﺎ
ﻭ ﺃﺧﻮﺍﺗﻨﺎ , ﻭ ﺃﻥ ﻧﺘﺨﺬ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ, ﻭ ﺃﻥ
ﻧﻨﻤﻲ ﺷﺨﺼﻴﺎﺗﻨﺎ ﻟﻨﻜﻮﻥ ﺃﺳﻮﻳﺎﺀ, ﻣﻘﺒﻮﻟﻴﻦ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎ,
ﻭﻓﻲ ﺍﻷﻏﻠﺐ , ﻫﻢ ﻟﻢ ﻳﻬﻴﺌﻮﻧﺎ ﻟﻜﻲ ﻧﻜﻮﻥ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ
ﻋﺪﻳﻤﺔ ﺍﻟﻄﻌﻢ, ﺃﻭ ﻟﻄﻴﻔﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻓﻴﻪ, ﻭﻟﻜﻦ
ﻟﻜﻲ ﻧﻜﻮﻥ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﺩﻣﺜﺔ ﻣﺮﺍﻋﻴﺔ ﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ,
ﻭﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻓﻲ ﻋﻮﻥ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺟﻴﻦ .
ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺃﻭﻻ ﺑﺄﻥ ﻟﻴﺲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺳﻴﺊ
ﻓﻲ ﻛﻮﻧﻨﺎ ﻟﻄﻔﺎﺀ, ﻓﻤﻦ ﺟﺎﻧﺐ, ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻨﺎ
ﺣﺴﺎﺳﻮﻥ ﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻭ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ, ﻭ ﻋﻠﻤﺎﺀ
ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻳﺆﻛﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺮﺍﻋﻮﻥ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻐﻴﺮ
ﻳﻜﻮﻧﻮﻥ ﺑﺼﺤﺔ ﺟﻴﺪﺓ ﻭ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺎﻧﻴﻴﻦ. ﻭ
ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺁﺧﺮ , ﺗﺤﻤﻴﻨﺎ ﺍﻟﻠﻄﺎﻓﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﺪ , ﻭﺍﻹﺣﺮﺍﺝ ,
ﻭﺍﻟﺮﻓﺾ. ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﺬﻟﻚ, ﻓﺈﻥ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﺷﻌﻮﺭ
ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭ ﻣﺠﺎﻣﻠﺘﻬﻢ ﺗﻤﻬﺪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻻﺑﺘﻜﺎﺭ ﻣﺠﺘﻤﻊ
ﺃﻛﺒﺮ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ , ﻭﺗﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﺤﻀﺮﺍ
ﻭ ﺣﻴﻮﻳﺔ.
ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻠﻄﺎﻓﺔ ﺃﻥ ﻟﻬﺎ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺳﻠﺒﻴﺔ ﻭ ﺗﻜﻠﻔﻨﺎ ﺃﻛﺜﺮ
ﻣﻤﺎ ﻧﻨﺘﻈﺮ . ﻓﺎﻟﺨﻄﺂﻥ ﺍﻷﻭﻝ ﻭ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﺮﺗﺒﻄﺎﻥ
ﺑﺒﻌﻀﻬﻤﺎ , ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﻛﺎﻣﻠﻴﻦ, ﻭﻧﺘﺤﻤﻞ ﻣﺎ ﻻ
ﻧﻄﻴﻖ, ﻭﻳﺆﺩﻳﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻧﻬﺎﻙ, ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻬﻤﺎ
ﺍﻷﺻﻌﺐ ﺑﻴﻦ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ, ﻭ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ
ﻟﻔﻌﻠﻬﻤﺎ ﺗﺆﺩﻱ ﺑﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ
ﺍﻷﺧﺮﻯ, ﻭﺇﺫﺍ ﺗﻮﻗﻔﻨﺎ ﻋﻦ ﻓﻌﻞ ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻟﺨﻄﺄﻳﻦ
ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻃﺎﻗﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ
ﺍﻷﺧﺮﻯ .
ﺃﻣﺎ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﺗﻜﻠﻔﻨﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺳﻼﻣﺔ
ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﺣﻴﺚ ﻧﻔﻘﺪ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﻣﻊ ﺟﻮﺍﻧﺒﻨﺎ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ
ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻬﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺗﻔﺎﻋﻠﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ. ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺗﺘﻌﺎﺭﺽ ﻣﺸﺎﻋﺮﻧﺎ ﻣﻊ ﺻﻔﺔ ﺍﻟﻠﻄﺎﻓﺔ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﻜﺒﺖ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ. ﻭﻧﺤﻦ ﻓﻌﻠﻴﺎ ﻫﻨﺎ ﻧﻌّﻠﻢ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﺃﻻ
ﻧﺸﻌﺮ . ﻓﻨﺪﻓﻊ ﻣﺸﺎﻋﺮﻧﺎ ﻧﺤﻮ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ, ﻓﻲ
ﻣﻜﺎﻥ ﻏﻴﺮ ﺻﺤﻴﺢ. ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻣﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺘﻔﺠﺮ .
ﺃﻣﺎ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﻓﺴﺎﺩ ﻣﺼﺎﻟﺢ
ﻣﻦ ﻧﻬﺘﻢ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻬﻢ. ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﻧﺠﻌﻞ ﻣﺸﺎﻛﻠﻬﻢ ﺃﺳﻮﺃ
ﻣﻤﺎ ﻫﻲ ﻋﻠﻴﻪ , ﺣﻴﺚ ﻻ ﺗﺨﻠﻮ ﺳﻠﻮﻛﻴﺎﺗﻨﺎ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ
ﻻﺷﻌﻮﺭﻳﺔ ﻟﻠﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻧﺒﺪﻭ ﻓﻲ
ﺍﻟﺸﻜﻞ ﻃﻴﺒﻴﻦ


[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]


ﺗﻀﻴﻊ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺟﻬﻮﺩﻧﺎ ﻭﻭﻗﺘﻨﺎ ﺍﻟﺜﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ
ﺍﻟﻈﻬﻮﺭ ﺑﻤﻈﻬﺮ ﺍﻟﻜﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ . ﺑﻮﺻﻔﻨﺎ
ﺃﻧﺎﺱ ﻟﻄﻔﺎﺀ ﻓﺈﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺇﺣﺴﺎﺱ ﻣﺘﻮﺍﺻﻞ ﻟﻔﻌﻞ
ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻛﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ,
ﻭﻧﺤﻦ ﺃﻳﻀﺎ ﻧﺘﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺃﻥ ﻳﺆﺩﻭﺍ ﻭﻇﺎﺋﻔﻬﻢ
ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﺍﻡ. ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺰﻋﺔ ﺍﻟﻜﻤﺎﻟﻴﺔ
ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺇﻥ ﺗﺜﻘﻞ ﻛﻮﺍﻫﻠﻨﺎ, ﻭﺗﻀﺎﻳﻖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ
ﺣﻮﻟﻨﺎ, ﻭﻗﺪ ﻻ ﻧﺘﻔﻬﻢ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺳﺒﺐ ﺍﺗﺨﺎﺫﻧﺎ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻨﺰﻋﺔ
ﺍﻟﻜﻤﺎﻟﻴﺔ , ﺃﻭﻻ ﻧﺮﻯ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﻴﺌﺔ ﺗﻤﺎﻡ , ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻷﺭﺟﺢ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﻧﻨﺎ ﺳﻨﺴﺘﺮﻳﺢ ﺇﺫﺍ ﺗﻮﻗﻔﻨﺎ ﻋﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺘﻬﺎ .
ﻓﻬﻢ ﺍﻟﻨﺰﻋﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻤﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻧﺰﻋﺔ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ :
ﻟﻜﻲ ﻧﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺨﻠﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺰﻋﺔ ﺍﻟﻜﻤﺎﻟﻴﺔ ﻳﻨﺒﻐﻲ
ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﻧﻨﺎ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﻮﻥ ﺑﻄﺒﻴﻌﺘﻨﺎ , ﻭﺃﻥ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻨﺰﻋﺔ ﻫﻲ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ . ﻓﻨﺤﻦ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﻮﻥ ﻷﻧﻨﺎ
ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺇﻇﻬﺎﺭ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﻫﺎﻣﺔ ﻣﻦ ﺷﺨﺼﻴﺎﺗﻨﺎ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ
ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﺎﻵﺧﺮﻭﻥ. ﻧﻌﻢ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻓﺮﺩﻳﺔ ,
ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﺃﺻﺤﺎﺀ ﺇﺫﺍ ﺍﻧﻌﺰﻟﻨﺎ ﻋﻦ
ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ. ﻭ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻤﻨﺪﻣﺠﺔ
ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ‏( ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ‏). ﻓﺈﺣﺴﺎﺱ
ﺍﻟﺮﺿﺎ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ
ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﺸﻌﺮ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻛﺎﻣﻼ. ﻓﺈﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ
ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﻓﺬﻟﻚ ﻳﺸﻌﺮﻙ ﺑﺎﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭ
ﺑﺎﻟﻨﻘﺺ. ﻛﺬﻟﻚ ﻧﺤﻦ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﺘﺄﺛﺮ
ﺑﺎﻵﺧﺮﻳﻦ. ﻓﻨﺤﻦ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺩﻳﻨﺎﻣﻴﻜﻲ ﻣﺆﻟﻒ
ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﻻﻣﺴﻮﺍ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺃﻭ ﻏﻴﺮ
ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ, ﺳﻠﺒﺎ ﺃﻡ ﺇﻳﺠﺎﺑﺎ. ﻧﺤﻦ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﻮﻥ ﻓﻲ
ﺃﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﺼﻨﻊ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ , ﺃﺳﺮﻧﺎ ﻭ ﺃﺻﺪﻗﺎﺅﻧﺎ ﻭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ
ﺃﻭﺳﻊ ﻫﻢ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﻮﻧﺎ ﺃﻥ ﻧﺼﺒﺢ ﺃﺷﺨﺎﺻﺎ ﻧﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ
ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻮﻻﻫﺎ ﻟﻤﺎ ﺍﺳﺘﻄﻌﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺪﺭﻙ
ﻣﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺘﻮﻗﻌﻪ ﻣﻦ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ .
ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺗﻨﺸﺄ ﺍﻟﻨﺰﻋﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻤﺎﻝ. ﻓﻨﺤﻦ ﻧﺠﺘﻬﺪ
ﻟﻨﻜﻮﻥ ﻛﺎﻣﻠﻴﻦ ﻟﻨﻔﻲ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﻟﻨﺎ
ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ , ﻭ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﻫﻢ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﻳﻤﻜﻨﻮﻧﻨﺎ ﻣﻦ ﺇﺗﻤﺎﻡ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻋﻼﻗﺎﺗﻨﺎ ﺑﻬﻢ,
ﻭﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﻜﻨﻮﻥ ﺑﺪﺍﺧﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺄﺛﻴﺮﻫﻢ
ﻋﻠﻴﻨﺎ, ﻭﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﺮﺗﺒﻂ ﺑﻬﻢ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻻ ﻓﺮﺍﺭ
ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻮﺻﻔﻪ ﺑﺸﺮ. ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻓﺈﻥ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺃﻥ
ﻧﻜﻮﻥ ﻛﺎﻣﻠﻴﻦ ﻫﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻻﺷﻌﻮﺭﻳﺔ
ﻹﺭﺿﺎﺀ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺇﺭﺿﺎﺀ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ


[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]


ﺇﻥ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﺩ ﻧﺰﻋﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﻜﻤﺎﻟﻴﺔ ﻫﻲ
ﻣﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺘﺤﺮﺭ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻨﻜﻮﻥ ﻣﻘﺒﻮﻟﻴﻦ . ﻭﻷﻧﻨﺎ ﺗﺪﺭﺑﻨﺎ
ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﻟﻄﻔﺎﺀ ﻓﺈﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻨﺎ
ﻓﻲ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﻪ ﻣﻦ ﻭﻋﻴﻨﺎ, ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﻌﻤﻞ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ
ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻳﺤﺒﻮﻧﻨﺎ ﻭ ﻻ ﻳﻔﺮﻃﻮﻥ ﻓﻴﻨﺎ. ﻭﺑﺪﻻ ﻣﻦ
ﺃﻥ ﻧﺘﻌﻠﻢ ﻛﻴﻒ ﻧﺘﻘﺒﻞ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ, ﻓﺈﻧﻨﺎ ﺗﺪﺭﺑﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ
ﻧﺠﻌﻞ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻣﻘﺒﻮﻟﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ, ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻔﺸﻞ
ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻧﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ. ﺍﻟﻄﺒﻊ ﻭ ﺍﻟﻠﻄﺎﻓﺔ ﻫﻤﺎ
ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺟﺪ ﻗﻠﻘﺎ ﺑﺪﺍﺧﻠﻨﺎ ﻳﺠﻌﻠﻨﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻨﺰﻉ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻜﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻛﺎﻟﺘﺎﻟﻲ : ﻟﻮ ﺍﺳﺘﻄﻌﺖ ﻓﻘﻂ
ﺃﻥ ﺃﺭﺿﻲ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺣﺒﻬﻢ , ﻓﺴﻮﻑ ﻳﺘﻘﺒﻠﻮﻧﻨﻲ, ﻭ
ﺳﺄﻛﻮﻥ ﺳﻌﻴﺪﺍ


[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]


ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ ﻟﻺﺭﺿﺎﺀ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ:
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻥ ﺗﻔﻬﻢ ﺃﻧﻚ ﻟﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺑﺸﻜﻞ
ﻣﻔﺎﺟﺊ ﻣﻦ ﺍﻹﺭﺿﺎﺀ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺭﺿﺎﺀ
ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻟﻨﻔﺴﻚ. ﻫﺬﺍ ﻋﻤﻞ ﺧﺎﻃﺊ ﻭ ﺍﺳﺘﺒﺪﺍﺩﻱ ﺃﻳﻀﺎ.
ﺃﻥ ﻣﺎ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻨﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻠﻚ ﻻ ﺗﺮﺗﺪ
ﺇﻟﻰ ﻧﺰﻋﺔ ﺍﻟﻜﻤﺎﻝ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﺤﺮﻳﺮﻙ ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ
ﺃﻓﻀﻞ ﻣﺰﺍﻳﺎﻙ , ﻭﻟﺨﺪﻣﺔ ﺃﻫﻢ ﻣﺼﺎﻟﺤﻚ. ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ
ﺳﺘﻤﻜﻨﻚ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﻌﻰ ﻓﻴﻪ ﻟﻠﻜﻤﺎﻝ
ﻭﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺗﻔﻌﻞ ﻓﻴﻪ ﺫﻟﻚ , ﻭﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ
ﺗﺠﺘﻬﺪ ﻓﻴﻪ ﻟﻼﻣﺘﻴﺎﺯ, ﻭﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻬﺪﺉ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ
ﻧﺸﺎﻃﻚ, ﻭﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﻔﻌﻞ ﻓﻴﻪ ﻣﺎ ﺗﺤﺘﺎﺝ
ﺇﻟﻴﻪ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﺤﺐ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﻚ. ﻭﻫﺬﻩ ﺣﺮﻳﺔ
ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ. ﺃﻱ ﺃﻥ ﺗﻐﻴﺮ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺯﺭﻋﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ
ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﺎﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻜﺲ ﻃﺒﻴﻌﺘﻚ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ
ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺮﺭﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻤﻠﺤﺔ ﻹﺭﺿﺎﺀ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ.
ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﻭﻻﺋﻚ ﻟﺜﻼﺛﺔ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ:
.1 ﺳﻴﻜﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺍﻻﻋﺘﻤ


[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]


ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻖ ﻋﻼﻗﺘﻚ ﻣﻊ ﻣﻦ ﺗﻬﺘﻢ ﺑﻬﻢ , ﻓﻴﺠﺐ
ﺃﻥ ﺗﺘﻌﻠﻢ ﻛﻴﻒ ﺗﻜﻮﻥ ﺣﺎﺿﺮﺍ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺗﺎﻣﺔ ﻟﺪﻳﻬﻢ , ﻭ
ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴﺘﻤﺮ. ﺟﻮﻫﺮ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ , ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ
ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﺒﻘﺎﺀ ﻣﻊ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ . ﻓﻬﻤﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ
ﻋﻼﻗﺎﺗﻚ ﻣﻊ ﻣﻦ ﻳﺸﻌﺮﻭﻥ ﺑﺎﻟﺤﺰﻥ ﻗﺪ ﻓﺘﺮﺕ ﺃﻭ
ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺿﺤﻠﺔ , ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺣﺎﺿﺮﺍ ﺑﺸﻜﻞ ﺗﺎﻡ ﻓﻲ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ. ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻴﻪ
ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻜﻠﻤﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻮﺍﺟﺪ ﻣﻊ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ,
ﻣﻤﻦ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﺪﻋﻢ ﺷﻌﻮﺭﻱ , ﻭﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻫﻮ ﻟﻴﺲ
ﺑﺎﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﻬﻴﻦ. ﺍﻟﺘﻮﺍﺟﺪ ﺑﺸﻜﻞ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻳﺨﺘﺺ
ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻣﻌﻬﻢ ﺑﺼﻤﺖ , ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﻌﻄﻴﻬﻢ ﺻﻤﺘﻚ
ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﻣﺸﺎﻋﺮﻫﻢ, ﻓﺎﻷﻓﻀﻞ ﺃﻻ ﺗﺘﻜﻠﻢ
ﻛﺜﻴﺮﺍ , ﻷﻧﻪ ﻛﻠﻤﺎ ﻗﻞ ﻛﻼﻣﻚ ﻛﻠﻤﺎ ﺗﺤﺴﻦ ﻣﻮﻗﻔﻚ.
ﻓﺘﺠﻨﺐ ﻣﻞﺀ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﻬﺎﺩﺋﺔ ﺑﺎﻟﺜﺮﺛﺮﺓ. ﻳﺘﻄﻠﺐ
ﺍﻟﺘﻮﺍﺟﺪ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻥ ﺗﺘﺼﻞ ﺑﺎﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺤﺰﺍﻧﻰ
ﺑﻄﺮﻕ ﺗﺸﺠﻌﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺃﻟﻤﻬﻢ.
ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻻ ﺗﺠﻌﻞ ﺣﺰﻧﻬﻢ ﻳﻐﻤﺮﻙ, ﺃﻭ ﻳﺴﺘﻨﻔﺬ ﻗﻮﺍﻙ .
ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺣﺎﺿﺮﺍ ﺑﺸﻜﻞ ﺗﺎﻡ , ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺸﻜﻞ
ﻣﺘﺴﻠﻂ. ﻓﺄﻧﺖ ﻻ ﺗﺮﻳﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﻚ , ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺮﻳﺪ
ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺘﺤﺮﺭ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﻴﻦ ﺑﻄﺮﻕ ﺗﺤﺮﺭﻳﺔ


[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
نونيتا
مشاركات: 408
اشترك في: الجمعة 2014.4.18 7:36 pm
مكان: واحة خضراء

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة نونيتا »

جمــــــــــــــــــــيل الموضوع
فيه الكثير من العبــر والنصايح الافتة

سلمـــت روحك
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]





دخل علي بن أبي طالب رضي الله عنه المسجد وقال لرجل كان واقفا على باب المسجد : أمسك علي بغلتي ، فأخذ الرجل لجامها ومضى وترك البغلة
فخرج علي وفي يده درهمان ليكافئ بها الرجل على إمساكه بغلته فوجد البغلة واقفة بغير لجام ، فركبها ومضى، ودفع لغلامه درهمين يشتري بهما لجاما، فوجد الغلام اللجام في السوق قد باعه السارق بدرهمين
فقال علي رضى الله عنه: إن العبد ليحرم نفسه الرزق الحلال بترك الصبر، ولا يزداد على ما قدر له


[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]


وقف يهودي لعبدالملك بن مروان فقال : يا أمير المؤمنين إن بعض خاصتك ظلمني فانصفني منه وأذقني حلاوة العدل فاغرض عنه فوقف له ثانيا فلم يلتفت إليه، فوقف له المرة الثالثة وقال ك يا أمير المؤمنين إنا نجد في التوراة المنزلة على كليم الله موسى صلوات الله وسلامه عليه : إن الإمام لا يكون شريكا في ظلم احد حتى يرفع إليه فإذا رفع إليه ذلك ولم يزله فقد شاركه في الظلم والجور.
فلما سمع عبدالملك كلامه فزع وبعث في الحال إلى من ظلمه فعزله واخذ لليهودي بحقه

[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]

نصيحة رجل لهشام بن عبدالملك
خرج الزهري يوماَ من عند هشام فقال ما رأيت كاليوم
ولا سمعت كأربع كلمات تكلم بهن رجل عند هشام ، دخل عليه فقال
يا أمير المؤمنين أحفظ عني أربع كلمات فيهن صلاح ملكك
وإستقامة رعيتك
قال: ما هُنَّ؟ قال: لا تعد عِدة ولا تثق من نفسك بإنجازها
ولا يغرنك المرتقي وإن كان سهلاً إذا كان المنحدر وعرا
وأعلم أن للأعمال جزاء فأتق العواقب
وإن للإمور بغتات فكن علي حذر

[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]

من خطبة أبوبكر الصديق رضي الله عنه
عندما بايع الناس البيعة العامة
حمد الله وأثني عليه، ثم قال
أيها الناس إني قد وليت عليكم، ولست بخيركم، فإن رأيتموني
علي حق فأعينوني، وإن رأيتموني علي باطل فسددوني، أطيعوني
ما أطعت الله فيكم فإذا عصيته فلا طاعة لي عليكم ، ألا إن أقواكم
عندي الضعيف حتي أخذ الحق له ، وأضعفكم عندي القوي حتي
أخذ الحق منه
أقول قولي هذا وإستغفر الله لي ولكم

[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »




قال يهودي لسيدنا علي رضي الله عنه : مالكم لم تلبثوا بعد نبيكم الا خمس عشرة سنة حتى تقاتلتم؟
فقال علي كرم الله وجهه : ولم أنتم لم تجف اقدامكم من البلل بعد خروجكم من البحر الذي شقه الله لكم حتى قلتم : يا موسى اجعل لنا إلها كما لم آلهة
صورة
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »




وجد الحجاج على منبره مكتوبا (قل تمتع بكفرك قليلا إنك من اصحاب النار) فكتب الحجاج تحته (قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور
صورة
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »




دخل عقيل على معاوية وقد كف بصر عقيل ، فأجلسه معاوية معه على السرير ثم قال له : أنتم معشر بني هاشم تصابون في ابصاركم فقال عقيل : وانتم معشر بني أمية تصابون في بصائركم
صورة
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »



شهر رمضان ربيع القلوب ، والقرآن شفاء لما في الصدور ،
ولآيات الذكر الحكيم وقع وتأثير على النفوس فهي تحيي
القلوب وتلين الجلود فيخرج دعاء وبكاء ومناجاة من القلوب
الخاشعة والعيون الدامعة .
يقول الله عز وجل:" الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها
مثاني تقـشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم
وقلوبهم إلى ذكر الله " (الزمر23)
وكان المصطفى صلى الله عليه وسلم يصلي ولصدره أزيز
كأزيز المرجل من البكاء .
ويطلب من ابن مسعود رضي الله عنه أن يقرأ عليه القرآن
فلما بلغ قول الله عز وجل : فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد
وجئنا بك على هؤلاء شهيدا " (النساء41) يقول : حسبك ،
وينظر إليه ابن مسعود فإذا عيناه تذرفان " .
ويسمع من عجوز تقرأ قول الله عز وجل :هل أتاك حديث
الغاشية " (الغاشية 1) وتبكي وتعيد وتبكي فيضع رأسه على
الباب ويبكي صلى الله عليه وسلم ويقول :" نعم أتاني ، نعم
أتاني " وهذا أبو بكر الصديق أبرز تلاميذ مدرسة النبوة ،
رجل أ سيف ، رقيق القلب لا يستطيع القراءة من كثرة البكاء
رضي الله عنه وأرضاه .
وعمر بن الخطاب رضي الله عنه المعروف بجلده وقوة قلبه
وشدة بأسه وشكيمته يسمع قارئا أثناء تجواله في الليل لتفقد
الرعية يقرأ :
والطور * وكتاب مسطور* في رق منشور* والبيت المعمور*
والسقف المرفوع * والبحر المسجور* إن عذاب ربك لواقع
*ماله من دافع " (الطور 1
فيقول: "قسم حق ورب الكعبة" ، ويخر مغشيا عليه فيحمل
إلى بيته ويبقى مريضا ثلاثين يوما يعوده الناس .
القرآن كلام رب العالمين ، يدهش العقول ويبكي العيون ،
وينفذ حتى إلى قلوب المشركين والكافرين .
فعتبة بن ربيعه يأتي بوجه ويسمع آيات من الذكر الحكيم فيعود
بوجه آخر ، ويشهد قائلا :والله ما سمعت مثله قط ، ما هو
بالشعر ، ولا بالسحر ، ولا بالكهانة .
والنجاشي يسمع آيات من سورة مريم يقرأها جعفر بن أبي
طالب فتفيض أعينه من الدمع فتنزل فيه الآية :وإذا سمعوا ما
أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من
الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين " (المائدة 83)
هكذا القرآن يؤثر في القلوب ويغير النفوس .ولله دره ما أعظم
أثره
صورة
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »



كانت امرأة جميلة بمكة، وكان لها زوج ، فنظرت يوما إلى وجهها في المرآة، فأعجبت بجمالها، فقالت لزوجها: أترى يرى أحد هذا الوجه لا يفتتن به ؟! قال : نعم . قالت : من ؟ قال : عبيد بن عمير. قالت : فأذن لي فيه فلأفتننه ! ! قال : قد أذنت لك

فأتته كالمستفتية، فخلا معها في ناحية من المسجد الحرام ، ،فأسفرت المرأة عن وجهها، فكأنها أسفرت عن مثل فلقة القمر. فقال لها : يا أمة الله ! فقالت : إني قد فتنت بك ، فانظر في أمري . قال : إني سائلك عن شيء ، فإن صدقت نظرت في أمرك . قالت : لا تسألني عن شيء إلا صدقتك

قال : أخبريني لو أن ملك الموت أتاك يقبض روحك أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة؟ قالت : اللهم لا. قال : صدقت . قال : فلو أدخلت في قبرك ، فأجلست لمساءلة أكان يسرك أني قد قضيت لك هذه الحاجة؟ قالت : اللهم لا. قال : صدقت

قال : فلو أن الناس أعطوا كتبهم لا تدرين تأخذين كتابك بيمينك أم بشمالك، أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة؟ قالت : اللهم لا. قال : صدقت . قال : فلو أردت المرور على الصراط ، ولا تدرين تنحني أم لا تنحني ، أكان يسرك أني قضيت لك هذها لحاجة؟ قالت : اللهم لا . قال : صدقت

قال : فلو جيء بالموازين ، وجيء بك لا تدرين تخفين أم تثقلين ، أكان يسرك أني قضيت لك هذه ا لحاجة ؟ قالت : اللهم لا. قال : صدقت . قال :فلو وقفت بين يدي الله للمساءلة أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة؟ قالت : اللهم لا. قال : صدقت . ثم قال لها: اتق الله يا أمة الله . فقد أنعم الله عليك ، وأحسن إليك

فرجعت إلى زوجها . فقال لها: ما صنعت ؟ فقالت له : أنت بطال ، ونحن بطالون ، ثم أقبلت على الصلاة ، والصوم ، والعبادة . فكان زوجها يقول : مالي ولعبيد بن عمير أفسد علي زوجتي ، كانت كل ليلة عروسا، فصيرها راهبة
صورة
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »



كان عبد الله بن المبارك يحج سنة ويغزو سنة فلما كانت السنة التى يحج فيها خرج بخمسمائة دينار الى موقف الجمال ليشترى جملا فرأى امرأة على بعض الطريق نتنف ريش بطة فتقدم اليها وسألها ماذا تفعلين؟ فقالت: يرحمك الله انا امرأة علوية ولى اربع بنات مات ابوهن من قريب وهذا اليوم الرابع ما اكلن شيئا وقد حلت لنا الميتة فأخذت هذه البطة اصلحها واحملها الى بناتى

فقال عبد الله فى نفسه : ويحك يا ابن المبارك اين انت من هذه؟ فأعطاها عبد الله الدنانير التى كانت معه ورجع عبد الله الى بيته ولم يحج هذه السنة وقعد فى بيته حتى انتهى الناس من مناسك الحج وعادوا الى ديارهم فخرج عبد الله يتلقى جيرانه واصحابه فصار يقول الى كل واحد منهم : قبل الله حجتك وشكر سعيك فقالوا لعبد الله : وانت قبل الله حجتك وشكر سعيك انا قد اجتمعنا معك فى مكان كذا وكذا (اى اثناء تأدية مناسك الحج) واكثر الناس القول فى ذلك فبات عبد الله مفكرا فى ذلك فرأى عبد الله النبى فى المنام وهو يقول : يا عبد الله لا تتعجب فأنك اغثت ملهوفا فسألت الله عز وجل ان يخلق على صورتك ملكا يحج عنك
صورة
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »



روي ان عيسى بن موسى كان يحب زوجته حبا شديدا ، فقال لها يوما : أنت طالق ان لم تكوني أحسن من القمر
فنهضت واحتجبت عنه وقالت قد طلقتني
فبات بليلة عظيمة ، فلما أصبح عدا الى المنصور واخبره الخبر ، وقال يا أمير المؤمنين إن تم طلاقها تلفت نفسي غما وكان الموت أحب إلى من الحياة ، وظهر للمنصور منه جزع شديد
فأحضر الفقهاء واستفتاهم فقال جميع من حضر : قد طلقت ، إلا رجل من أحصاب أبي حنفية فإنه سكت ، فقال له المنصور : مالك لا تتكلم؟ فقال الرجل : بسم الله الرحمن الرحيم " والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم" فلا شئ أحسن من الإنسان
فقال المنصور لعيسى بن موسى قد فرج الله عنك ، والأمر كما قال ، واقم على زوجتك
صورة
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: إلـــى كــل رائـــــــــع

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »



قال رجل للرشيد يوما : بلغني يا أمير المؤمنين ان رجلا من العرب طلق في يوم واحد خمس نسوة
قال : انما يجوز ملك الرجل على أربع نسوة فكيف طلق خمسا
قال كان لرجل أربع نسوة فدخل عليهن يوما فوجدهن متنازعات وكان سيئ الخلق ، فقال الى متى هذا التنازع ؟ ما اظن هذا الأمر إلا من قبلك ، يقول ذلك لامرأة منهن، اذهبي فأنت طالق
فقالت صاحبتها : عجلت عليها بالطلاق ولو ادبتها بغير ذلك لكنت حقيقا
فاقل لها : وانت أيضا طالق
فقالت الثالثة : قبحك الله ، فوالله لقد كانتا إليك محسنتين وعليك مفضلتين
فقال : انت أيتها المعددة أياديهما طالق أيضا
فقال الرابعة : ضاق صدرك عن أن تؤدب نساءك الا بالطلاق
فقال لها وانت طالق ايضا
وكان ذلك بمسمع جارة له ، فأشرفت عليه وقد سمعت كلامه
فقالت : والله ما شهدت العرب عليك وعلى قومك بالضعف إلا لما بلوه منكم ووجدوه فيكم ، أبيت إلا طلاق نساءك في ساعة واحدة
قال : وأنت ايضا أيتها المؤنبة المتكلفة طالق إن أجاز زوجك
فأجابه زوجها من داخل بيته : قد أجزت ، قد أجزت
صورة
أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى المواضيع العامة والمشاركات المتنوعة“