ضحاياه 6 ملايين شخص سنوياً، يحوي 4 آلاف مادة كيميائية منها 70 مسرطنة.. واليوم من كل عام العالم يكثف جهوده لمكافحته
تزايد المخاطر الصحية عند تعرض الأطفال لدخان السجائر
لا تجلب الضرر لأطفالك
يعد تدخين التبغ من أكثر أشكال التدخين شيوعًا حيث يمارسه أكثر من مليار شخص في معظم المجتمعات. وقد وُجد في العديد من الثقافات المختلفة حول العالم كما برز باعتباره ممارسة سلبية في الوقت الحاضر، هذا وأثبتت الدراسات الطبية أن التدخين يعد من العوامل الرئيسة المسببة للعديد من الامراض. يحتوي الدخان الثانوي الناجم عن التدخين على أكثر من 4,000 مادة كيميائية، بما في ذلك المواد المسرطنة المعروفة والتي يبلغ عددها 69 مادة. ومن أكثر هذه المواد خطورة الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات، ومركبات النِتْروزامين الموجودة في أنواع معينة من منتجات التبغ والأمينات العطرية مثل رباعي-أمينوبايوفينيل، والتي تعرف جميعها بأنها مواد مسرطنة للغاية. يحتوي تيار الدخان الرئيسي الناجم عن التدخين، إضافة إلى تيار الدخان الثانوي، والدخان غير المباشر على المكونات نفسها تقريبًا، إلا أن تركيز تلك العناصر يختلف باختلاف نوع الدخان. وقد أثبتت الأبحاث التي قامت بها شركات التبغ نفسها أن أكثر من مادة مسرطنة من المواد المسرطنة المعروفة تتواجد في التركيزات المرتفعة من الدخان الثانوي بصورة أكثر من تواجدها في الدخان الرئيسي. وقد ثبت أن الانبعاثات الملوثة الدقيقة الصادرة عن دخان التبغ تفوق مثيلاتها الصادرة عن محرك ديزل منخفض الانبعاثات إذا تم تشغيله في وضع الثبات. ففي تجربة أجراها المعهد الوطني الإيطالي للسرطان، تُركت ثلاث سجائر تحترق وتدخن من غير لهب، واحدة تلو الأخرى، في كراج سيارات سعته 60 مترا مكعبا وليس به منافذ تهوية جيدة. أصدرت السجائر انبعاثات دقيقة ملوثة تخطت حدود الكراج، وكذلك تركيزات مواد دقيقة تصل إلى 10 أضعاف الانبعاثات التي يصدرها محرك يعمل في وضع الثبات. أدت المخاطر الصحية المثبتة عن التدخين، إلى قيام الكثير من الدول بفرض ضرائب عالية على منتجات التبغ، بالإضافة إلى القيام بحملات سنوية ضد التدخين في محاولة للحد من هذه الظاهرة. يُحتفل باليوم العالمي لمكافحة التدخين حول العالم في الحادي والثلاثين من شهر مايو في كل عام. حيث يعنى من خلاله التشجيع على الامتناع عن استهلاك جميع أشكال التبغ مدة أربع وعشرين ساعة في جميع أنحاء العالم. كما يسعى هذا اليوم بشكل أكبر لجذب الاهتمام العالمي حول السيطرة بشكل واسع على استخدام التبغ وإلى التأثيرات الصحية السلبية له، التي باتت تؤدي حاليا إلى الموت سنويا في أرجاء العالم.
بل الحرص على صحتهم
يودي وباء التبغ العالمي بحياة ما يقرب من 6 ملايين شخص سنوياً، منهم أكثر من 000 600 شخص من غير المدخنين الذين يموتون بسبب استنشاق الدخان بشكل غير مباشر. وإن لم نتخذ الاحتياطات اللازمة فمن المتوقع أن يقضي هذا الوباء على أرواح أكثر من 8 ملايين شخص سنوياً حتى عام 2030م ويكمن الهدف النهائي لليوم العالمي للامتناع عن التدخين في المساهمة في حماية الأجيال الحالية والمقبلة من هذه العواقب الصحية المدمرة، بل وأيضاً من المصائب الاجتماعية والبيئية والاقتصادية لتعاطي التبغ والتعرض لدخانه. استنشاق الدخان إلى الرئتين بغض النظر عن المادة المستنشقة، له تأثيرات سلبية على صحة الإنسان حيث يُصدر عدم الاحتراق الكامل الناتج عن حرق نبات مثل التبغ أول أكسيد الكربون والذي يعيق بدوره قدرة الدم على حمل الأكسجين عند استنشاقه إلى الرئتين. وهناك العديد من المركبات السامة في التبغ التي تسبب مخاطر صحية خطيرة للمدخنين على المدى الطويل ويرجع هذا لأسباب كثيرة مثل القصور في وظائف الأوعية الدموية، سرطان الرئة، النوبة القلبية، السكتة الدماغية، العجز الجنسي وقلة وزن الأطفال المولودين لأم مدخنة.
يبدأ معظم المدخنين التدخين خلال مرحلة المراهقة أو البلوغ المبكر. حيث يروق التدخين للشباب لما يحمله من عناصر المخاطرة والمغامرة. كما أن وجود أقرانهم الذين يدخنون يشجعهم على التدخين. ونظرًا لتأثر المراهقين بأقرانهم أكثر من الكبار، فغالبًا ما تبوء بالفشل محاولات الآباء والأمهات والمدارس والعاملين في المجال الصحي من الأطباء وغيرهم في منع المراهقين من تجربة تدخين السجائر. خلال المراحل الأولى يعطي التدخين أحاسيس ممتعة نتيجةً لأثره على نظام الدوبامين وبذلك يكون مصدر تعزيز إيجابيا. وبعد مرور عدة سنوات على عادة التدخين، تتولد لدى المدخن دوافع أخرى لاستمراره في التدخين متمثلةً في الخوف من أعراض الانسحاب والتعزيز السلبي. ونظرًا لأن المدخنين يمارسون نشاطًا له آثار سلبية على الصحة، فإنهم يلجؤون إلى تبرير سلوكهم. وهذا يعني أنهم يضعون أسبابًا ليُقنعوا بها أنفسهم لانه ليس لديهم أسباب منطقية لممارسة التدخين. فعلى سبيل المثال، من الممكن أن يبرر المدخن سلوكه أن التدخين يريحه من الضغط وأن لديه فوائد أخرى تبرر مخاطره. هذه الأنواع من المعتقدات تجسد بالمعنى السلبي المصطلح "تبرير" نظرا لأن التبغ لا ينتج عنه أي نشوة ولا يؤثر بقوة على مراكز المتعة. صورة المدخن يمكن أن تختلف اختلافا كبيرا، ولكن غالبا ما ترتبط بالانطواء. ظهور الحركة الحديثة المناهضة للتدخين في أواخر القرن التاسع عشر أسفرت عن خلق وعي بمخاطر التدخين.
تدمير للرئتين
مع مرور الوقت يسمح التدخين بترسب كميات هائلة من المواد المسرطنة في الفم والحنجرة والرئتين. وتعتبر الأمراض الناجمة عن التدخين من أكبر الأسباب المؤدية للوفاة في العالم في الوقت الحاضر، كما تعد من أكبر الأسباب للوفاة المبكرة في الدول الصناعية. ففي الولايات المتحدة ترجع حوالي 500.000 حالة وفاة سنويًا إلى أمراض متعلقة بالتدخين. يعد التدخين السلبي أو التدخين الفرعي - والذي يؤثر على الناس المتواجدين من غير المدخنين في المنطقة المحيطة بالمدخنين - السبب الرئيس لفرض قوانين حظر التدخين. وقد تم فرض هذا القانون من أجل منع المدخنين من التدخين في الأماكن المغلقة العامة مثل المطاعم وصالات الانتظار. والفكرة وراء هذا القانون هي التنفير من التدخين بجعله غير مناسب على نطاق أوسع، بالإضافة إلى وقف الدخان الضار الذي ينفث في الأماكن العامة المغلقة. أظهرت استطلاعات الرأي تأييدًا كبيرًا لفكرة حظر التدخين ففي يونيو 2007 م كشفت دراسة استقصائية شملت 15 دولة أن نسبة الموافقة على حظر التدخين بلغت 80%. نتيجة لحظر التدخين انخفضت حالات الإصابة بالأزمات القلبية بنسبة 27% في أول 18 شهرًا من فرض ولاية "كولورادو" لقرار حظر التدخين في عام 2003م ولم تتغير نسب الإصابة في المدن المجاورة التي لم تفرض حظر التدخين. ذكر الدكتور "ريموند جيبونز" رئيس الجمعية الأمريكية لأمراض القلب "أنه يُرجح أن يكون سبب انخفاض عدد الإصابات بالنوبات القلبية في غضون السنة والنصف الأولى التالية لحظر التدخين هو تراجع تأثير الدخان غير المباشر كعامل مثير للنوبات القلبية." يعيق التدخين امتصاص الكالسيوم في الجسم ويمكنه أيضًا أن يزيد احتمالية الاصابة بامراض اللثة لدى الأشخاص المدخنين واحتمالية فقدان الأسنان المصاحبة لها. بالإضافة إلى ذلك فإن المدخن يمكن ان يعاني من امراض اللثة حتى وان لم يصاحب ذلك علامات نزيف.
ولنستبدل المرض بالصحة
كان اقتران التدخين السلبي بسرطان الرئة موضع دراسة مكثفة فقد أثبتت سلسلة من الدراسات - أجريت في الولايات المتحدة في الفترة من 1986-2003م وفي المملكة المتحدة في عام 1998م وفي أستراليا في عام 1997م إضافة إلى العديد من الدراسات على المستوى الدولي في عام 2004 م بالأدلة الدامغة تزايد المخاطرة النسبية بشكل هائل بين من يتعرضون لدخان التبغ السلبي. كما خلصت وكالة حماية البيئة بكاليفورنيا في عام 2005م إلى أن التدخين السلبي يزيد من احتمالية التعرض لخطر الإصابة بسرطان الثدي في المقام الأول بين النساء الأصغر سنًا في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث بنسبة 70% . وتوضح إحدى الدراسات الحديثة تزايد احتمالية التعرض لخطر الإصابة الإصابة بسرطان الخلايا الكلوية بين غير المدخنين الذين يتعرضون للتدخين السلبي في كل من المنزل وأماكن العمل. تتزايد احتمالية التعرض لخطر الإصابة بأورام المخ بصورة كبيرة بين الأطفال الذين يتعرضون لمعدلات عالية من التدخين السلبي، حتى لو كانت الأم لا تدخن لذلك لا تقتصر الخطورة على تعرض الامهات للدخان في مرحلة الحمل. في تقريره لعام 2006م خلصت جمعية طبية متخصصة في الولايات المتحدة إلى: "أن الأدلة كافية لاستنتاج وجود علاقة سببية بين التعرض لدخان التبغ غير المباشر والموت المفاجىء عند الاطفال الرضع. في أبريل عام 2010م نشرت مجلة الجمعية الطبية الكندية دراسة تقييمية لآثار عملية حظر تدخين ذات ثلاث مراحل على أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز التنفسي. امتدت الدراسة لمدة 10 سنوات ابتداءً من 1996م وحتى 2006م وهي الفترة التي قامت فيها تورونتو بمنع التدخين على مراحل، بدءًا من الأماكن العامة وأماكن العمل في عام 1999م تليها المطاعم ومراكز البولينج في عام 2001م. أشارت الدراسة إلى أنه خلال تنفيذ حظر التدخين في المطاعم، شهدت حالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية انخفاضًا بنسبة 39%، كما انخفضت نسبة الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي بنسبة 33%. ولم تنخفض نسب الإصابة بهذه النوبات بشكل ملحوظ في المدن الأخرى التي لم تفرض حظر التدخين. وخلص العلماء الذين أجروا الدراسة أن نتائجها تدعو لبذل مزيد من الجهود للحد من تعرض العامة لدخان التبغ.
تحور جيني يضاعف من خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى المدخنين
لندن - د ب أ : كشفت دراسة حديثة قام بها فريق من العلماء بمعهد لندن لأبحاث السرطان أن واحداً من كل أربعة من المدخنين الذين يحملون جين (BRCA2) المتحور يتضاعف لديهم خطر الإصابة بسرطان الرئة. وجاء في دراسة نشرت في مجلة (Nature Genetics) أن واحداً من كل أربعة أشخاص من البريطانيين لديه هذا الجين، كما تم رصد ارتباطه بسرطان الثدي والمبايض. وكشف عضو الفريق العلمي بمعهد لندن لأبحاث السرطان البروفيسور ريتشارد هولوستون أن دراسات أجريت على الحمض النووي (DNA) لـ 17 ألف شخص، أثبتت أن من يحمل هذا الجين يتضاعف لديه خطر الإصابة بسرطان الرئة. وأظهرت فحوصات الحمض النووي للمشاركين في الدراسة أن تحور يعرف باسم (C.9976T) تم رصده في الشفرة الوراثية لجين (BRCA2) ، الذي يعمل على كبح نمو الأورام وإصلاح الحمض النووي، ولكن عندما يصاب بالتلف تكون هناك فرصة كبيرة للإصابة بمرض السرطان. يذكر أن سرطان الرئة يودي بحياة ما يقرب من 200 ألف شخص في العالم سنوي
ديما زين * الكثير منّا يظن نفسه غير مدخنٍ لكنه في واقع الأمر مدخن سلبي ومعرض للمخاطر الصحية تماما كمثل المدخن الاعتيادي الذي يدخن بالقرب منا أو بجوارنا. ما هو الدخان السلبي؟ الدخان السلبي هو مزيج من الدخان الصادر عن السيجارة المشتعلة – وهو ما يدعى بالدخان الثانوي أو الجانبي – والدخان الذي ينفثه المدخن من فمه زفيراً – وهو ما يدعى بالدخان الرئيسي – فالتركيبة الناتجة هي الدخان السلبي ومن يستنشقها هو المدخن السلبي. إن تدخين أحدٍ في غرفة يؤدي إلى تصاعد الدخان الأكثر حرارة من هواء الغرفة للأعلى، لكنه لا يلبث أن يبرد فيظل عالقا تحت سقف الغرفة مشكلا غيمة دخانية يستنشق منها كل من يجلس أو يمر بالقرب منها، فيصبح عرضةً لأمراض لم تكن في حسبانه. مخاطر التدخين السلبي: إن المدخن السلبي معرض لمخاطر التدخين المعروفة والتي يمكن أن نذكر منها الأمراض التالية: * إصابة الدم بالتجلط، وهو ما قد يؤدي إلى نوبات قلبية والسكتات الدماغية. * تسرع نبضات القلب وارتفاع ضغط الدم. * خفض مستويات الفيتامينات المضادة للأكسدة في الدم. * تأثر طريقة تنظيم الأوعية الدموية لتدفق الدم. * زيادة أخطار الإصابة بتصلب الشرايين. * زيادة أخطار الإصابة بالسكتات، وبسرطان الجيوب الأنفية وسرطان الحنجرة وسرطان الرئة وأعراض الجهاز التنفسي وفقدان وظائف الرئة ومرض الانسداد الرئوي المزمن. * سرطان الشفة و تسوس الأسنان وتشقق اللسان وضعف حاسة التذوق فيه. * يؤثر النيكوتين الموجود في السجائر في الجهاز الهضمي وذلك بإصابة الأعصاب التي تغذي القناة الهضمية. * ويساعد التدخين على نشوء سرطانات القولون وسرطان الفم والبلعوم والمريء، كما أنه يتسبب في التهاب المعدة و قرحة المعدة والاثني عشر. * يتسبب التدخين في الترهل المبكر للجلد وذلك بسبب تأثيره السادّ للأوعية الدموية التي تمد الجلد بالمواد المغذية والأوكسجين الضروريين لصحة الجلد. * وعند الأطفال يسبب التهابات رئوية حادة في الأشهر الثمان عشرة الأولى من عمر الطفل، وكذلك تعرضه لحالات الربو ومشكلات التنفس المختلفة. * وعند الحوامل يتسبب التدخين في ضآلة وزن المولود، وقد يعرض الحامل لمخاطر الولادة المبكرة أو الإجهاض أو موت الجنين. الوقاية من التدخين السلبي: بما أن التدخين السلبي له من الأضرار ما في التدخين الفعلي فعلينا أن نحتمي منه بشكل جدي ولا نتهاون بذلك أبداً، فإذا كان المدخن يستمتع بإيذاء نفسه ولا يهتم لمصيره القريب أو الآجل فيجب علينا أن ننصحه بترك التدخين وأن نذكره بما قد يلحق به، فأما إن أصر على فعلته واستمر بقتل نفسه فليقتل نفسه بعيداً عنا، فليس من حقه أن يجرنا وإياه إلى حيث قرر أن يرمي بنفسه. لذلك عزيزي المدخن: * إذا أردت أن تدخن فاذهب حيث تكون بعيداً عني وعن أحبابي وأطفالي، ولا تحرجني بسؤالك «أتسمح لي بالتدخين» فقد أسمح لك خجِلاً وحرِجاً ولكني غير راضٍ ومستاءٌ في داخلي. * إذا اجتمعنا في سيارة فلا تقم بإشعال سيجارتك وتخدعني بقولك: «سأفتح النافذة أو فتحة السقف» فهذا لن يمنع وصول الدخان إلى رئتي ولو كان قليلاً. * إذا أردت أن تستقبلني في بيتك فاحترم رغبتي في الحفاظ على حياتي، إلا إذا قررت طردي من منزلك فلا بأس، أشعل سيجارتك وسأفهم ذلك فوراً. أما إذا كان المدخن هو شريك الحياة فهذه مشكلة فعلية، فلنحاول أن نقدم له النصح المتواصل، فإن لم يُجدِ النصح نفعاً فليقم بالتدخين خارج المنزل وليبقَ خارجاً حتى تذهب الروائح القذرة عن فمه، علّ ذلك يشعره بسوء فعله فيقلع عنه. نتمنى للجميع أن ينعموا بصحة جيدة طوال حياتهم، فالصحة هبة من الخالق سبحانه فلنصنها قبل أن نندم حين لا ينفع الندم، ونتمنى لمن ورط نفسه بالتدخين أن يتذكر دائما بأن الوقت لم يفت بعد، فالإقلاع عن التدخين فوراً خير من التأجيل، لنحيا حياة آمنة لا نتعرض فيها لدخان سلبي ولا لإحراج اجتماعي أو عائلي.
د.خـالد عبد الله النمر استشاري آمراض القلب والتصوير الطبقي والنووي أثبتت دراسة حديثة في جامعة فرجينيا أن راس المعسل الواحد يرفع الضغط بمتوسط 12ملم من الزئبق ويرفع نبضات القلب حوالي 14 نبضه في الدقيقة ويزيد نسبة اول اكسيد الكربون بنسبة 10 اضعاف، هذا خلاف ما يعتقده الكثير من أن الماء يفلتر السموم من الغاز الناتج عن احتراق التبغ تحت تأثير الفحم، ولكنه ثبت علميا انه يبرد الدخان ولكن لا يفلتره من السموم، بل إن كمية النيكوتين والقطران في تدخين راس المعسل 45 الى 60 دقيقة يزيد عن الكمية الموجودة في تدخين علبة كاملة من السجائر، وهذا عكس المفهوم الشائع بين الشباب في جميع انحاء العالم. والخلاصة: يجب على الآباء والأمهات والمدرسين أن يناقشوا مع أبنائهم المراهقين خطورة التدخين بأنواعه وآثاره الصحية على المدى البعيد.
الأطباء ينصحون مرضى الروماتيزم بالإقلاع عن التدخين
بون - د. ب. أ : شددت أخصائي الأمراض الروماتيزمية الألمانية إركا جرومنيكا إيلا على ضرورة الإقلاع عن التدخين بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الأمراض الروماتيزمية بصفة خاصة؛ حيث يزيد التدخين من احتمالية اتخاذ المرض مسارات سيئة. وأوضحت إيلا، رئيس الرابطة الألمانية لعلاج الأمراض الروماتيزمية بمدنية بون: "أظهرت الدراسات الحديثة أن مرضى الروماتيزم المدخنين يحتاجون لنوعيات أقوى وكميات أكبر من الأدوية عن غيرهم ممن لا يدخنون". ونظرا لأن لكل دواء آثارا جانبية، لذا يسهم الإقلاع عن التدخين في التأثير إيجابيا على هؤلاء المرضى، إذ أنه يحد من احتياجهم للأدوية؛ ومن ثمّ يقلل من تعرضهم لآثارها الجانبية. وأضافت الطبيبة الألمانية أن الدراسات أثبتت أيضاً أن مرضى الروماتيزم الذين يستلزم مرضهم الخضوع لعمليات جراحية، يتفاقم لديهم حجم المضاعفات الناتجة عن الجراحة، إذا ما كانون يدخنون. ولا تقتصر أضرار التدخين على ذلك فحسب، إنما أشارت الطبيبة الألمانية إلى أن هناك أدلة علمية منذ أكثر من 20 عاما تؤكد أن التدخين يمكن أن يسهم في الإصابة بالتهاب المفاصل (الروماتويد) بينما أثبتت دراسات أخرى أن الإفراط في التدخين يضاعف خطر الإصابة بأمراض روماتيزمية معينة بمعدل يصل إلى 13 مرة.
قد تكون خطورة حدوث الوفاة بسبب التدخين أكبر من المتوقع، إذ من الممكن أن يقتل التدخين اثنين من كل ثلاثة مدخنين، وليس واحدا من كل اثنين، حسب ما أظهرته دراسة. وتتبعت الدراسة أكثر من مائتي ألف أسترالي من المدخنين وغير المدخنين، ممن تزيد أعمارهم على 45 عاما، وذلك في بحث استمر لأكثر من ستة أعوام. وأوردت التقارير أن خطورة الوفاة زادت بتدخين السجائر. وقد ضاعف تدخين 10 سجائر في اليوم من خطر الوفاة، في حين يؤدي تدخين 20 في اليوم إلى مضاعفة احتمال الوفاة لأربع أو خمس مرات. ورغم أن المدخن قد يعيش لعمر طويل، فإن التدخين قد يؤثر على هذا الاحتمال. ويزيد التدخين من خطورة الإصابة بعدد من الأمراض، من بينها أمراض القلب والسرطان. وقالت منظمة بحوث السرطان في المملكة المتحدة، إن نحو نصف المدخنين المزمنين قد يموتون بسبب السرطان أو الأمراض المتعلقة بالتدخين. لكن أدلة جديدة تشير إلى أن هذه النسب قد تكون أعلى. وتقول إميلي بانكس، قائدة البحث في الدراسة الأسترالية، إن دراسات حديثة في منظمة المرأة بالمملكة المتحدة، والأطباء البريطانيين، ومنظمة السرطان الأميركية، قدرت نسبة الوفيات الناتجة عن التدخين بنحو 67 في المائة. وأضافت بانكس: «على الرغم من أن نسب التدخين منخفضة في أستراليا، فقد اكتشفنا أن المدخنين يواجهون خطر الوفاة المبكرة أكثر من غير المدخنين بنحو ثلاثة أضعاف. كما اكتشفنا أن المدخنين قد يموتون قبل غير المدخنين بنحو عشرة أعوام». وبحسب جورج بتروورث، مدير سياسات التبغ في منظمة أبحاث السرطان بالمملكة المتحدة، فإن الدراسة الأسترالية أثبتت أن الأذى الذي يسببه التدخين قد يكون أكبر من التقديرات السابقة.. «لكن عادات التدخين تختلف في أستراليا عنها في بريطانيا، من حيث أعداد المدخنين وأعمارهم، لذا لا يمكن الجزم بأن النسبة التي قدروها بوفاة اثنين من كل ثلاثة مدخنين، تنطبق على بريطانيا».(صحيفة الشرق الاوسط اليوم)
سجارتك دي
سجارة زول نفض همو
يقابض في الشمال ويمين
ينادي ابوهو ياعمو
سجارة مخدرة الواطة
بتحرق للقليب دمو
وتنزل في الدماغ شليت
تخلي مديحنا زي زمو
تجر نفس الصباح تسرح
وراء الشيطان تكوس نمو
وتنكش في شعر راسك
تلاقي دبيب تمص سمو
أخيرلك تختى للدخان
عشان الراس يتم لًمو
وتبقى صحيح وخاتي القول
وجوة الروح زهور تنمو
سجارة زول نفض همو يقابض في الشمال ويمين ينادي ابوهو ياعمو سجارة مخدرة الواطة بتحرق للقليب دمو وتنزل في الدماغ شليت تخلي مديحنا زي زمو تجر نفس الصباح تسرح وراء الشيطان تكوس نمو وتنكش في شعر راسك تلاقي دبيب تمص سمو أخيرلك تختى للدخان عشان الراس يتم لًمو وتبقى صحيح وخاتي القول وجوة الروح زهور تنمو
مشكوووووووووووووووور الغالي على المشاركة .يسعدك الله
د.صالح بن صالح أشارت دراسة طبية إلى أن التدخين يقف وراء حوالي 65% من حالات الإصابة بسرطان المثانة، بالإضافة إلى أن الرجال المدخنين يميلون للإصابة بهذا المرض أكثر من غير المدخنين بمقدار 4 مرات. وأكدت الدراسة التي أعدتها جمعية المسالك البولية التشيكية، أنه حتى المدخنين لديهم فرصة لتحسين أوضاعهم إذا ما قرروا التوقف عن التدخين، مؤكدة أن خطر الإصابة بمرض سرطان المثانة لديهم ينخفض بمقدار 40% بعد أربعة أعوام من التوقف عن التدخين. وأشارت الدراسة إلى أن العامل الوراثي يلعب دورا محدودا في الإصابة بسرطان المثانة، فيما تلعب العوامل الخارجية مثل التدخين، الدور الرئيس في الإصابة، لافتة إلى أن الأورام السرطانية عند المدخنين تكون أكثر شراسة مقارنة بغير المدخنين، كما أن التشخيص يكون لديهم أكثر سوءا مع احتمالات عالية لعودة المرض بعد تلقي العلاج. وأشار الباحثون إلى أن خطر الإصابة بسرطان المثانة يرتفع مع عدد السجائر التي يتم تدخينها، كما أن خطر الإصابة بالمرض لا يقتصر على المدخنين فقط، وإنما يطال الناس من حولهم أي ما يسمون بالمدخنين السلبيين، مثل أفراد العائلة وزملاء العمل.
((نصيحه لكل مدخن))
يا ماسك الجمر بيدك متى تفيق
ومتى تكف وتترك ذلك الرفيق
رفيق السوء صاحبته سنين
فاصبح يجري في العروق بدونه لا تستفيق
أرغمت نفسك على الذنوب والوهن
وَحَمَلْتَ أوزار العباد فهل ترى نفسا تطيق
أرى الشيطان منتفشا يغني فرحا
بك طربا وقد بالغ في التصفيق
قادك إلى التدخين بكل جرأة
فأصبح صدرك الواسع يضيق
ورائحة نتنة من فمك تفوح
تُؤذي بها كل حبيب وكل صديق
أنظر لوجهك المصفر وجسدك العليل
وصوتك الذي بات يشبه النهيق
أفق يا صاحبي ستسأل يوم الوعيد
يوم يوضع الميزان ويفتح التحقيق
ألم تخلق في أحسن تقويم؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكنت تتنفس بأحلى زفير وشهيق؟؟
بماذا ترد أم بماذا تجيب!!!
وكيف ستنجوا من عذاب الحريق!!
ستنجو إن تبت الآن مخلصا
لله خالقك رب البيت العتيق
((نصيحه لكل مدخن))
يا ماسك الجمر بيدك متى تفيق
ومتى تكف وتترك ذلك الرفيق
رفيق السوء صاحبته سنين
فاصبح يجري في العروق بدونه لا تستفيق
أرغمت نفسك على الذنوب والوهن
وَحَمَلْتَ أوزار العباد فهل ترى نفسا تطيق
أرى الشيطان منتفشا يغني فرحا
بك طربا وقد بالغ في التصفيق
قادك إلى التدخين بكل جرأة
فأصبح صدرك الواسع يضيق
ورائحة نتنة من فمك تفوح
تُؤذي بها كل حبيب وكل صديق
أنظر لوجهك المصفر وجسدك العليل
وصوتك الذي بات يشبه النهيق
أفق يا صاحبي ستسأل يوم الوعيد
يوم يوضع الميزان ويفتح التحقيق
ألم تخلق في أحسن تقويم؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكنت تتنفس بأحلى زفير وشهيق؟؟
بماذا ترد أم بماذا تجيب!!!
وكيف ستنجوا من عذاب الحريق!!
ستنجو إن تبت الآن مخلصا
لله خالقك رب البيت العتيق