فكلما تقدم الانسان لمرحلة جديدة في الحياة بات اهتمامات تقطن ضمن تلك المرحلة .. وهذا ما يطلق عليه بمفهومنا نحن السودانيين زول معايش .. وغير ذلك يكون ضمن مفهوم حايم ساي ..
فالعقبى لنا للتخرج من هذه لمرحلة ..
ناس ساي ديل قصدي !!
بالجنبة كده ..
الشي البحير بالجد انو في ناس بتكون متمسكة بحتة ساي حتى بعد بلوغ مرحلة الشيب .. وده طبعا بقولو عنو شنو ماعارف .. لو في زول عارف يوريني !!
ود الزوحي كتب:
عندما تعطلت سيارتي ذات يوم .. طلبت من صديقي أن يقلني معه في الصباح التالي إلى العمل فقال لي (جدا) ده نظام كرم وكده ..
الشي الغريب .. والخلاني أكتب الكلام ده هنا إنو تاني يوم الصباح أثناء ما نحن في السيارة واتعدينا مسافة شوية كده .. صاحبي قالي لاحولاااااااا نسيت شي مهم لازم أرجع البيت !! طبعا ما ركزت معاه قلت احتمال نسى شي خاص بالشغل ..
فلما دخل البيت جا طالع سريع ووشه مليان ابتسامه عريضة ..
فقلت ليه .. شايفك جاي مبسوط خير إن شا الله .. فقال لي لا أبدا بس نسيت أودع مرتي وأقوليها مع السلامة .. فعشان كده رجعت البيت !!
استغربت طبعا !! فعاين لي كده وقالي .. ما تستغرب أصلا نحن متفقين إنو العادة ما تفارقنا أبدا إلا يفرقنا الموت ..
بالجنبة كده ..
أعتقد إنو ده آخر واحد من زمن ناس عنتر وعبلة !!
هناك رجل دايماً يستبق الحوادث قبل ما يتأكد من الحاصل يقوم منكشح وكأنو ما حصل شي
وفي الاخير يقول ليك معليش كنت مستعجل شوية واعتبرني حصان خشبي بدون حوافر فرمالة
طبعاً زمان في المطالعة الابتدائية ما متذكر في الصف الكم لكن كان في كتاب المطالعة في موضوع
اسمو الحصان الخشبي ومرسومة صورتو وعاملين ليك علي بطنو باب مفتوح تفتكر البطن دي مليانة
شنو؟
البطن فاضية ومافيها حاجة غير الاسبيرات بتاعة الخشب من مسمار وشاكوش وزردية وقفل
ومفصلات زايد الطبلة والمفتاح والحاجات دي علي ما افتكر في كثير منا شايلة معاهو
وخاصة الناس البتكون عندهم مناصب ما ......... !!
وكفاية كدة لو الشغلة زادت بتجيب هواء
ود الزوحي بكتاباتك الساخرة دي يوم بنجي نحت لي ضروس واحد هنا بي خشبة
كان الشياب من قبيلة السايما السويدية .. يجلسون أثناء وقت القيلولة يتناولون الشي الأخضر بخلاف الاخرون الذي يلجأون للنوم حينها .. فيتبادلون القفشات التي تمر بتلك القبيلة مما يثير دهشة من يقطنون تلك المنطقة .. ولكن بأسلوب يجعل من هذه ألأفعال شيئا منبوذا .. لا يود أحد القيام به مجددا ..
بالجنبة كده !!
لسنا بحاجة إلى خشب وألا كومة تراب عشان نحل مشكلة .. ممكن نعمل نفس الحركة بتاعت جماعتنا ديل وألا شنو يا صديقي ..
ود الزوحي كتب:كان الشياب من قبيلة السايما السويدية .. يجلسون أثناء وقت القيلولة يتناولون الشي الأخضر بخلاف الاخرون الذي يلجأون للنوم حينها .. فيتبادلون القفشات التي تمر بتلك القبيلة مما يثير دهشة من يقطنون تلك المنطقة .. ولكن بأسلوب يجعل من هذه ألأفعال شيئا منبوذا .. لا يود أحد القيام به مجددا ..
بالجنبة كده !!
لسنا بحاجة إلى خشب وألا كومة تراب عشان نحل مشكلة .. ممكن نعمل نفس الحركة بتاعت جماعتنا ديل وألا شنو يا صديقي ..
في بعض الاحيان بتكون الحوجة للخشب والادوات الخشبية ضرورية وخاصة في زماننا هذا
وضرورية دي خت تحتها خطين .....!!
المشاكل ممكن تتحل اذا لا توجد هناك اي عصبية زايدة التشنج وعدم الثقة في النفس هو السبب
الرئيسي للأصابة بالحوامض الرئوية والتصلب الشرياني وفقدان الزات
قالو الزول بلوك الشي لواكة اللبان لدرجة إنه اللبان يفقد طعمو والناس تتضايق من سيدو !!
الموضوع الأيامات ده بقى من الصعب إنو الواحد يلقاه .. مثلا تصحى الصباح تمشي المكتب ترجع البيت تنوم تصحى .. إلخ
ده كلها طبعا ممكن نستهلك فيها أقليات جدا بسيطة في استخدام الكلامات .. عشان كده الواحد بقى لما يلقى ليه موضوع بقعد يلوك ويضيع زمنو فيهو كلو .. وهو في النهاية بكون عارف ومتأكد إنو بضيع في زمنو .. قصة والله ..
ناس MBC وناس Alarabiya ديل سياد اللواكة لكن ممكن نقول لواكتهم متنوعة .. منها فايدة
بالجنبة كده ..
حسي لو في لجنة للدفاع عن حقوق الانسان من اللواكة كان الواحد ارتاح وريح ناس اللواكة ديل .. !!
عندما يكون الشخص ضعيفا .. من حيث المعلوماتية أو الثقة النفسية بكون في حتة بتاعت هاجس وخوف مما سيحدث له في العمل إن كان ظالم أو مظلوما .. فتجده يداري حتى حقوقه البسيطة من حيث ابداء الرأي تجاه ما يراه من أخطاء رغم الضغط الذي يواجهه ..
أعجبني ذلك الشاب الذي بادر بابلاغ مديره المباشر عن عدم رضائه عما يقوم به تجاهه من حيث الضغط حينما يرفض الأول تنفيذ طلب خاص به أو حينما يكون مزاج المدير سيئا .. وأخبره بأنه إن استمر في ذلك فسوف يترك العمل وربما يساءل ذلك المدير عن سبب رحيل ذلك الموظف ناهيك عما إذا قام الأول بإخبار المدير العام بما يدور !!
بالجنبة كده !!
يعني الزول أو المدير ده ياتخدمه برا الشغل يا يخليك تكره الشغل .. حكمة والله !!
بستغرب جد جد لما زول عزيز عليك يقول ليك ماقبلت اعتذارك في حين تكون انت الغلطان غلط غير مشاعره تجاهك وتسيبه من مرة وحدة بدون ما تكرر الاعتذار وتحاول تراضيه ..
ثقافة الاعتذار بقت معدومة .. فالناس ماقادرة تفرق بين منو البستاهل تحاول تراضيه بكل السبل وبين الزول العادي الممكن تتنحى عنه في حال رفض قبول الاعتذار ..
الواحد لما يكون ضعيف حيله بتلقاه بترقب في أحوال الناس يعني لما الناس تفرح تلقاه زعلان لدرجة إنو بقول للناس والله لو كان عملتو كان بكون أحسن .. ولو ماكان عملتو كان بكون أفضل .. وبقول إنو فرحان ليهم !!
لكن أعتقد أنو ده بعتبر نوع من عمل اهتمام للشخص لما ما يكون ليهو قيمة مجدية في المجتمع فبقول في نفسه لازم أعملي كم حركة عشان الناس تديني نوع من الاهتمام .. وألا شنو !!
بالجنبة كده !!
ناس الدنمارك من الدول الكنا ما بنذكر اسمهم إلا لما نكون عايزين نشتري جبنة .. حسي عملو لنفسهم اسم معروف ومكروه في نفس كلو مسلم ..
جمعة الثوره , جمعة الغضب, جمعة الحوار ...............................الخ من مسميات الجمع...
اصبح لكل جمعه في كل بلد اسم يختلف عن البلاد الأخرى...
في ظل الفتوحات التي بدأت تجتاح البلاد العربيه...
تذكرت مادة التاريخ والفتوحات الاسلامية في وقت من الزمان ....
الآن بدأت صحوه جديده وفتوحات في اغلب البلدان كل شعب مل من رئيسه ومن جلوسه في كرسي الحكم اكثر من 20 عاما
لذلك فليحذر الحكام اللذين ظلو متمسكين بكرسي حكمهم ولينتظرو ماذا سيحل بهم...
وللنتظر مسميات جديده لجمع جديده...
وليستعد أبنائنا ليحفظو كميه من مسميات الجمع في مادة التاريخ وما سبب تسميتها...
احمد الله اني تعديت تلك المرحلة...
بستغرب جد جد لما زول عزيز عليك يقول ليك ماقبلت اعتذارك في حين تكون انت الغلطان غلط غير مشاعره تجاهك وتسيبه من مرة وحدة بدون ما تكرر الاعتذار وتحاول تراضيه ..
ثقافة الاعتذار بقت معدومة .. فالناس ماقادرة تفرق بين منو البستاهل تحاول تراضيه بكل السبل وبين الزول العادي الممكن تتنحى عنه في حال رفض قبول الاعتذار ..
قريت كلمة " ثقافه الاعتذار" ....وسرحت افكر في الكلمه نحنا بنتعلم انو نعتذر لما نغلط او نقصر
في حق احد بطريقه مناسبه ولما تعتذر ماتكرر غلطك مره تانيه ..لانو اعتذارك التاني في نفس
الغلط بيكون بايخ ...بس بالمناسبة .. لما اعتذر وماينقبل اعتذاري او يقبل بمضض .... انا مكاني هنا شنو ...!!
قريت كلمة " ثقافه الاعتذار" ....وسرحت افكر في الكلمه نحنا بنتعلم انو نعتذر لما نغلط او نقصر
في حق احد بطريقه مناسبه ولما تعتذر ماتكرر غلطك مره تانيه ..لانو اعتذارك التاني في نفس
الغلط بيكون بايخ ...بس بالمناسبة .. لما اعتذر وماينقبل اعتذاري او يقبل بمضض .... انا مكاني هنا شنو ...!!
سؤالك جميل جدا ياسمين ..
انا حوريك مكانك شنو .. لما تعتذري لزول (عزيز) ومايقبل اعتذارك أو يقبلو زي ماقلتي بنوع من عدم الرضا عن ذلك .. أمشي منو سيبيهو .. لكن بعد ما تمشي حاولي شوفي نفسك هل انت راضية أو مرتاحة من فراقه أو من كونو لسه زعلان منك !!
طبعا يا ياسمين لو قدرت تحسي انو ما أثر معاك في شي .. يبقى فعلا هو مامهم بالنسبة ليك .. ولو حسيتي انك ماقادرة تستحملي حجم الالم الخلاهو ليك عدم قبول اعتذارك .. فأكيد حترجعي سريع وتطلبي انو يقبل باعتذارك ..
وصدقيني مافي زول ما بقدر يخلي عزيز عليه يقبل عذره .. ومافي عزيز ما بقبل عذر عزيز ليهو .. بس الحكاية بتكون عبارة عن تأثر ذلك العزيز حيال الخطأ الذي ارتكبه الاخر وخصوصا لو كان بلمس كبريائه !!
يظن البعض أن الحصول على المجد بطرق ملتوية أو الوصول للشهرة عن طريق الاطاحة بالاخرين نتيجة إساءة أو غيره يمثل سلما جيدا للوصول إلى ما يريد .. ولكنه لا يضع في الحسبان أن ما قد يصل إليه قد يشكل حيزا لديه فقط دون لفت نظر الاخرين إليه أو لما هو جيد من أمور قد تكون بداخله !!
يعني بالجنبة كده ..
زول يكون قاصد زول معين وعايز يكون أحسن منو تلقى مترصد ليه في كل مكان بفتش على الاخطاء البتخصه عشان يقلل من قيمته لكن في النهاية بحس إنو قلل من قيمتو هو دون الانتباه لذلك .. وضياع زمن بلا جدوى .. وألا شنو !!