مــن أجمــل الـعـبـر

يحتوي على كل أنواع القصص والأحداث الواقعية الشخصية .

المشرف: بانه

صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رد: مــن أجمــل الـعـبـر

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

هجره كتب:
الفيل والحبل

كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة استوقفتني فكرة حيرتني وهي حقيقة أن هذه المخلوقات الضخمة قد تم تقييدها في حديقة الحيوان بواسطة حبل صغير يلف حول قدم الفيل الأمامية، فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص كان من الملاحظ جداً أن الفيل يستطيع وببساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء لكنه لسبب ما لا يقدم على ذلك !
شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لم تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا تقوم بأي محاولة للهرب؟
حسناً، أجاب المدرب: حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر بكثير مما هي عليه الآن، كنا نستخدم لها نفس حجم القيد الحالي لنربطها به.
وكانت هذه القيود -في ذلك العمر– كافية لتقييدها.. وتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال غير قادرة على فك القيود والتحرر منها بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال يقيدها ولذلك هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منه ، كنت مندهشاً جداً. هذه الحيوانات –التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة- تستطيع وببساطة أن تتحرر من قيودها، لكنها اعتقدت أنها لم تستطع فعلقت مكانها كحيوان الفيل، الكثير منا أيضاً يمضون في الحياة معلقين بقناعة مفادها أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير شيئاً وذلك ببساطة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك، أو أننا حاولنا ذات يوم ولم نفلح .
حاول أن تصنع شيئاً.. وتغير من حياتك بشكل إيجابي وبطريقة إيجابية !
هذه حقيقة فالمحاولة اهم ما في الامر
ولو اي انسان حاول ان يخرج مواهبه المدفونة
ولا يقنع ويركن الى الانهزام لوجد داخله مبدع كبير
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: مــن أجمــل الـعـبـر

مشاركة بواسطة dream-lady »

بوست راق بمعنى الكلمة 61.gif 61.gif 61.gif
من انسانة فياضة بالخير دوما كماعهدناها....

تسلم يمناك جوري الغالية happy0005.gif
صورة العضو الرمزية
هجره
مشاركات: 5190
اشترك في: الاثنين 2010.10.18 12:16 pm
مكان: بلدى الغااالى

رد: مــن أجمــل الـعـبـر

مشاركة بواسطة هجره »

[quote="dreem-lady"]
بوست راق بمعنى الكلمة 61.gif 61.gif 61.gif
من انسانة فياضة بالخير دوما كماعهدناها....

تسلم يمناك جوري الغالية happy0005.gif



الله يسلمك دريمووو

تسلمى يا غالية ( بذكرينى بى ناس ملللوك ولله ) :040:
صورة العضو الرمزية
هجره
مشاركات: 5190
اشترك في: الاثنين 2010.10.18 12:16 pm
مكان: بلدى الغااالى

رد: مــن أجمــل الـعـبـر

مشاركة بواسطة هجره »

(الإعلان والأعمى)

جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة

واضعا قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها:

(أنا أعمى أرجوكم ساعدوني)

فمر رجل إعلانات بالأعمى

ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة

فوضع المزيد فيها.

ودون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته

وكتب عليها عبارة أخرى وأعادها مكانها ومضى في طريقه

لاحظ الأعمى أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية،

فعرف أن شيئا قد تغير وأدرك أن الكتابة تغييرت

فسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها فكانت الآتي :

(نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله)
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: مــن أجمــل الـعـبـر

مشاركة بواسطة امال الناس »

الغالية هجورة
صورة العضو الرمزية
هجره
مشاركات: 5190
اشترك في: الاثنين 2010.10.18 12:16 pm
مكان: بلدى الغااالى

رد: مــن أجمــل الـعـبـر

مشاركة بواسطة هجره »

[quote="امال الناس"]
الغالية هجورة


تسلم امووول لمرورك العطر

دمتى بخيير يارب
صورة العضو الرمزية
هجره
مشاركات: 5190
اشترك في: الاثنين 2010.10.18 12:16 pm
مكان: بلدى الغااالى

رد: مــن أجمــل الـعـبـر

مشاركة بواسطة هجره »

[quote="مهاجر في البلد"]
61.gif 61.gif 61.gif
والله ما شاء الله
حقيقة موضوع جميل جدا جدا جدا
يستحق المرور والوقوف والتعقيب

شكرا على هذه الروعة

مهاجر تسلم للمرور الرئع

جزاك الله خيييير
صورة العضو الرمزية
هجره
مشاركات: 5190
اشترك في: الاثنين 2010.10.18 12:16 pm
مكان: بلدى الغااالى

رد: مــن أجمــل الـعـبـر

مشاركة بواسطة هجره »

قصة القارب العجيب

تحدى أحد الملحدين- الذين لا يؤمنون بالله- علماء المسلمين في أحد البلاد، فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك موعدا.وفي الموعد المحدد ترقب الجميع وصول العالم، لكنه تأخر. فقال الملحد للحاضرين: لقد هرب عالمكم وخاف، لأنه علم أني سأنتصر عليه، وأثبت لكم أن الكون ليس له إله !وأثناء كلامه حضر العالم المسلم واعتذر عن تأخره، تم قال: وأنا في الطريق إلى هنا، لم أجد قاربا أعبر به النهر، وانتظرت على الشاطئ، وفجأة ظهرت في النهر ألواح من الخشب، وتجمعت مع بعضها بسرعة ونظام حتى أصبحت قاربا، ثم اقترب القارب مني، فركبته وجئت إليكم. فقال الملحد: إن هذا الرجل مجنون، فكيف يتجمح الخشب ويصبح قاربا دون أن يصنعه أحد، وكيف يتحرك بدون وجود من يحركه؟!فتبسم العالم، وقال: فماذا تقول عن نفسك وأنت تقول: إن هذا الكون العظيم الكبير بلا إله؟!
صورة العضو الرمزية
هجره
مشاركات: 5190
اشترك في: الاثنين 2010.10.18 12:16 pm
مكان: بلدى الغااالى

رد: مــن أجمــل الـعـبـر

مشاركة بواسطة هجره »

سيدنا ابراهيم وزوجته سارة



فقد كان يحبها حباً شديداً حتى أنه عاش معها ثمانين عاماً وهي لا تنجب ، لكنه من أجل حبه لا يريد أن يتزوج عليها أبداً ولم يتزوج من السيدة هاجر (أم اسماعيل) إلا حين طلبت منه سارة ذلك، وأصرت على أن يتزوج حتى ينجب..


هل يمكن للحب أن يصل لهذه الدرجة ؟


ثمانين عاما لا يريد أن يؤذي مشاعر زوجته ،ثم بعد أن تزوج هاجر وأنجبت اسماعيل غارت سارة وهذه هي طبيعة المرأه- فرغبت ألا تعيش مع هاجر في مكان واحد .. فوافق ابراهيم عليه السلام وأخذ هاجر وابنه الرضيع اسماعيل الى مكان بعيد إرضاءً لزوجته ال! حبيبة امتثالا ايضا لكلام الله سبحانه ..

صورة العضو الرمزية
هجره
مشاركات: 5190
اشترك في: الاثنين 2010.10.18 12:16 pm
مكان: بلدى الغااالى

رد: مــن أجمــل الـعـبـر

مشاركة بواسطة هجره »

سيدنا موسى وابنه شعيب


! القصه وردت في القرآن حين خرج سيدنا موسى من مصر ذهب الى مدين وكان متعبا جدا، ووجد بئرا والرجال يسقون منه وامرأتان تقفان لا تسقيان فذهب وهو'نبي' الى المرأتين
يسألهما: ما خطبكما؟
فردوا ببساطه: لا نسقي حتي يصدر الرعاء .. فلولا ان أبانا شيخ كبير لما وقفنا هذا الموقف.


فسقي سيدنا موسى لهما في مروءة،وبعد أن سقي لهما (لاحظوا )تركهما فورا وتولى الى الظل فذهبت الفتاتان الى أبوهما تحكيان له عما حدث فطلب الأب أن تأتي الفتاتان بالشاب...


فذهبت إحداهما تمشي وفي مشيتها استحياء .


وتقول: أن أبي يدعوك
أي لست أنا ولكنه أبي فبدأت بالأب ولم تبدأ ب'تعال الى البيت'


هذه هي ال
فتاه وليست من تقول لأبيها :أريد أن اتزوج فلانا ..سأتزوجه'غصب عنكم'..


ال
فتاه أعجبت بالشاب وليس عيبا..والأب فاهم وذكي ..فعرض عليه أن يتزوج احدى الإبنتين لأنه قريب من ابنته ويفهمها جيدا ..فهذا نموذج لعلاقه في إطار راقٍ ومحترم.
صورة العضو الرمزية
هجره
مشاركات: 5190
اشترك في: الاثنين 2010.10.18 12:16 pm
مكان: بلدى الغااالى

رد: مــن أجمــل الـعـبـر

مشاركة بواسطة هجره »

.. عمر بن الخطاب وحبه لزوجته ..


أحد الصحابه كان يضيق بزوجته جداً ..لأن صوتها عالٍ دوما ..وتعرفون أن من ال
نساء من لديها حنجرة دائمة الصياح ..فالصحابي من ضيقه ذهب يشتكي الى أمير المؤمنين
سيدنا عمر بن الخطاب فذهب ليطرق الباب فوجد صوت زوجة عمر يعلو على صوت عمر ويصل الى الشارع فخاب أمله ومضى..وبينما هو ينوي المضي اذا بعمر يفتح الباب..


ويقول له : كأنك جئت لي..
قال: نعم ،جئت أشتكي صوت زوجتي فوجدت عندك مثل ما عندي ..
فأنظرالى رد عمر وعاطفته
يقول' تحملتـني..غسلت ثيابي وبسطت منامي وربت أولادي ونظفت بيتي ،تفعل ذلك ولم يأمرها الله بذلك ،إنما تفعله طواعية وتحملت كل ذلك ،أفلا أتحملها إن رفعت صوتها'


فهذا هو الحب والعاطفة الحقيقة وهذي هي المعاملة الحسنة للزوجة ..
صورة العضو الرمزية
هجره
مشاركات: 5190
اشترك في: الاثنين 2010.10.18 12:16 pm
مكان: بلدى الغااالى

رد: مــن أجمــل الـعـبـر

مشاركة بواسطة هجره »

[quote="مهاجر في البلد"]
61.gif 61.gif 61.gif
والله ما شاء الله
حقيقة موضوع جميل جدا جدا جدا
يستحق المرور والوقوف والتعقيب

شكرا على هذه الروعة


الروعة فى تواجدكم بالموضوع

لا عدمنا طلتكم يارب :022:
صورة العضو الرمزية
هجره
مشاركات: 5190
اشترك في: الاثنين 2010.10.18 12:16 pm
مكان: بلدى الغااالى

رد: مــن أجمــل الـعـبـر

مشاركة بواسطة هجره »

[justify]
الرجل والافعى



حكى انه كان رجل فقير ومعيل لأسرة ضاقت به السبل من اجل تحصيل لقمة العيش إلى أن اهتدى يوما إلى بئر ذي مياه عذبه قرر أن يحمل الماء من البئر وبيعه في المدينة لإمرار معاشه وتحصيل رزقه ، خرج في اليوم الأول ومعه دابته فحملها بالماء العذب وانطلق به إلى المدينة استحسنه الناس ونفذ الماء بسرعة ، وأوصوه أن يجلب لهم من نفس الماء في الغد رجع إلى بيته مسرورا
وانطلق في اليوم الثاني ليحمل الماء ، أدلى دلوه وإذا بالماء ملوث امتزج بالطين ، عجب من الأمر ! أمعن لنظر وإذا داخل البئر أفعى كبيرة وكان خبط الماء من فعلتها ، نادى عليها أنا رجل فقير وأريد أن أسترزق من هذا الماء ولا شغل لي معك ولم ولن أؤذيك أرجوك لا تخبطي المياه لأعيش أنا وأسرتي ؟
أجابت : وأنا لا أحب أذيتك لكني أفعى كبيره واحتاج للحركة إن لم أتحرك أموت
وبعد حديث متبادل توصلا الى إبرام اتفاق ينص على أن الرجل يحمل الماء يوما بصفائه وعذوبته ويوما للأفعى تتحرك فيه كيف تشاء وتحرك عضلاتها كي لا تموت
واستمرت حياة الرجل على هذا الأساس يوم له ويوم للأفعى
وسارت الأمور على أحسن حال لسنوات الى أن كبر الرجل وأراد أن يتقاعد ويوكل الأمر الى الجيل الصاعد ، سلم الآمر لابنه الكبير وأوصاه بان يحترم الاتفاق ما بينه وبين الأفعى
وخرج الولد ليتابع مسيرة والده وبعد فتره فكر في الأمر مليا وقال مع نفسه البيع مربح والناس مقبلة على الماء العذب وأنا في عز شبابي إيش يعني أفعى وما أفعى واتفاق وما اتفاق
اخذ معه سيف وقرر قتل الأفعى ليخلوا له البئر، لما وصل البئر نادى على الأفعى انه حامل رسالة من والده وطلب منها الخروج لكي يؤدي الرسالة
فكرت الأفعى جيدا قالت شباب هذا الزمن يجب أن نحترس منهم ، لم تخرج رأسها بل أخرجت ذيلها حتى إذا حصل لها مكروه يشمل الذيل فحسب ، وفعلا مجرد ما أخرجت الذيل ضربها الولد بسيفه ضربة قوية جدا ظانَّاً انه قتلها فالتفت عليه ولدغته لدغة أردته قتيلا من ساعته
وصل الخبر للأب المسكين حمل ابنه وانصرف وبعد مدة تملكه الحزن وصارت المصيبة مصيبتان فقد الولد وحرمان الرزق، قرر مباشرة العمل ونسيان الماضي ، لما وصل البئر سلم على الأفعى وطلب العودة الى الاتفاق السابق واعتذر عن فعلة ابنه وطلب منها نسيان ما حدث ،
رفضت الأفعى قائلة له لا يا رجل لا مستحيل لا يمكن أبدا ، لأنه بعد الذي حدث لا أنت تستطيع نسيان ابنك ولا انا أستطيع نسيان ذيلي سوف تبقى الأحقاد مدفونة تحت الرماد .
أمعن الرجل النظر في كلامها رآه عين الواقع جر أذياله ورجع خائبا

هام : على الجيل الصاعد احترام قيم وآداب الأسلاف وطريقة تعاملهم بالحياة
مهم : من المهم احترام الاتفاق والوفاء بالعهد والالتزام بالميثاق

[/justify]
صورة العضو الرمزية
هجره
مشاركات: 5190
اشترك في: الاثنين 2010.10.18 12:16 pm
مكان: بلدى الغااالى

رد: مــن أجمــل الـعـبـر

مشاركة بواسطة هجره »

[OVERLINE]تيدي ستودارد و المعلمه[/OVERLINE]

حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.



لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.



وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!



لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".



وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".



أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".



بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".



وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط... ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !



وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.


وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".



مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.



وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".



وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!



لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!



واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.



فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.



(تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).
صورة العضو الرمزية
هجره
مشاركات: 5190
اشترك في: الاثنين 2010.10.18 12:16 pm
مكان: بلدى الغااالى

رد: مــن أجمــل الـعـبـر

مشاركة بواسطة هجره »

صورةما زال طعم الحلوى في فمي يا عمي! صورة
قصه رجل كيبر يرقد في المستشفى، يزوره شاب كل يوم، ويجلس معه


لأكثر من ساعة، يساعده على أكل طعامه، والاغتسال. ويأخذه في جوله

بحديقة المستشفى، ويساعده على الاستلقاء، ويذهب بعد أن يطمئن عليه.

دخلت عليه الممرضة في أحد الأيام لتعطيه الدواء، وتتفقد حاله، وقالت له:


"ما شاء الله يا حاج؛ الله يخليلك ابنك  يومياً بيزورك، ما في ابناء بها

الزمن هيك". نظر إليها ولم ينطق، وأغمض عينيه، وقال لنفسه: "ليته كان

أحد أبنائي.. "..

هذا اليتيم من الحي الذي كنا نسكن فيه، رأيته مرة يبكي عند باب المسج


د بعدما توفي والده وهدأته.. واشتريت له الحلوى، ولم احتك به منذ ذلك

الوقت. ومنذ علم بوحدتي أنا وزوجتي يزورنا كل يوم ليتفقد أحوالنا حتى

وهن جسدي؛ فأخذ زوجتي إلى منزله، وجاء بي إلى المستشفى للعلاج

. وعندما كنت أسأله "لماذا يا ولدي تتكبد هذا العناء معنا؟" يبتسم ويقول: "ما

زال طعم الحلوى في فمي يا عمي!"..

صورة العضو الرمزية
هجره
مشاركات: 5190
اشترك في: الاثنين 2010.10.18 12:16 pm
مكان: بلدى الغااالى

رد: مــن أجمــل الـعـبـر

مشاركة بواسطة هجره »

‏​‏​‏​يحكى أنه كانت هناك امرأة

تصنع الخبز لأسرتها كل يوم,,
وكانت يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا
وتضعه على شرفة النافذة لأي مار
جائع ليأخذه...
وفي كل يوم..
يمر رجل فقير أحدب
ويأخذ الرغيف,,
وبدلا من إظهار امتنانه لأهل البيت
كان يدمدم بالقول:
"الشر الذي تقدمه يبقى معك..
والخير الذي تقدمه يعود إليك"

كل يوم على هذا الحال..
بدأت المرأة بالشعور بالضيق
لعدم إظهار الرجل للامتنان
للمعروف الذي تصنعه
وأخذت تفكر قائلة:
كل يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته
الغامضة وينصرف ،
ترى ماذا يقصد؟!!
وبيوم أضمرت بنفسها أمرا:
سوف أتخلص من هذا الأحدب ..
فأضافت بعض السمّ لرغيف الخبز
الذي صنعته
وكانت على وشك وضعه على النافذة.
ولكن بدأت يداها بالارتجاف;
ما هذا الذي أفعله؟!
قالت لنفسها وهي تلقي بالرغيف
ليحترق بالنار,,
ثم صنعت رغيف خبز آخر ووضعته
على النافذة..
وكالعادة جاء الأحدب
واخذ الرغيف ودمدم جملته,,

كان للمرأة ولد غاب بعيدا وطويلا
بحثا عن مستقبله,
ولشهور عديدة لم تصلها أنباء عنه,
وكانت دائمة الدعاء بعودته لها سالما,,
في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه
من رغيف الخبز المسموم
دق باب البيت مساء وحينما فتحته
وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا بالباب,,
كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة
وكان جائعا ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه
قال:
إنها لمعجزة وجودي هنا!!

على مسافة أميال من هنا
كنت مجهدا ومتعبا لدرجة الانهيار
في الطريق وكدت أن أموت
لولا مرور رجل < أحدب > بي
وكان الرجل طيبا بالقدر الذي
أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله
وقال لي:
أن هذا هو طعامه كل يوم„
واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي اكبر
كثيرا من حاجته„
بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام
شحبت وظهر الرعب على وجهها
وتذكرت الرغيف المسموم
الذي صنعته اليوم صباحا..
لو لم تقم بالتخلص منه بالنار
لكان ولدها هو من أكله
لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب:
” الشر الذي تقدمه يبقى معك
والخير الذي تقدمه يعود إليك”

[/justify]
صورة العضو الرمزية
الماسة الخماسية
مشاركات: 5439
اشترك في: السبت 2010.4.3 2:09 pm
مكان: مكان

رد: مــن أجمــل الـعـبـر

مشاركة بواسطة الماسة الخماسية »

هُجره _ حبابك ألفوكل سنة وإنتى طيبة

رائع ما تنتقيه _ بارك الله فيك ووفقك دائما| وأبدا" .
أضف رد جديد

العودة إلى ”سيناريو وأحـداث“