%% موقع اناسودانى %%قلرى سهام قسومة
%%موقع اناسودانى %%عن مؤسس الموقع
%%موقع اناسودانى %%التراث والعادات السودانية
%%موقع اناسودانى%%السياحة فى السودان
%%موقع اناسودانى %%التعليم،الفنون،الثقافة
%%موقع اناسودانى %%معلومات عامة
%%موقع اناسودانى %%المقدمة
%%موقع اناسودانى%%تاريخ السودان
%%موقع اناسودانى %%الحكم فى السودان
%%موقع اناسودانى%%الرئيسية
%%موقع اناسودانى %%الاقتصاد السودانى
%%موقع اناسودانى%%الزراعة في السودان
%%موقع اناسودانى %%شعر حلمنتيشى سودانى
%%موقع اناسودانى %%عملات وطوابع سودانية

All copyrights are reserved © Salah Suleiman,  Schopfheim 23.Oct.2001

  

اضغط هنا للدخول الى منتدى اناسودانى

اضغط هنا للدخول الى قلرى صور اناسودانى

فن تشكيلى سودانى

عن مؤسس الموقع

التراث والعادات السودانية

السياحة فى السودان

التعليم،الفنون،الثقافة

معلومات عامة

المقدمة

تاريخ الســودان

الحكم فى السودان

الصفحة الرئيسية

الاقتصاد السودانى

الزراعة في السودان

شعر حلمنتيشى سودانى

عملات وطوابع سودانية


يزخر السودان بالكثير من المقومات السياحية وعلى مختلف أنواعها وذلك لتنوع بيئاته الجغرافية والتاريخية والثقافية. ففي الشمال توجد آثار الممالك النوبية القديمة التي تعتبر مهد حضارة بشرية حيث الإهرامات والمعابد الفرعونية، وفي الشرق حيث تتلاطم امواج مياه البحر الأحمر بالبر السوداني توجد الجزر المرجانية الفريدة التي تشكل موطناً للأسماك الملونة وجنة لهواة الغطس في مياه البحار، وفي الغرب تمتد الصحارى الرملية بلا نهاية، وتسمق القمم البركانية في جو شبيه بأجواء البحر الأبيض المتوسط، وفي الجنوب والجنوب الشرقي ترتع قطعان الغزلان والفيلة والأسود وسط اسراب الطيور. فضلاً عن ذلك توجد السياحة الثقافية المتمثلة في فعاليات القبائل والأثنيات المتعددة وما تقدمه من نماذج موسيقية وأزياء تقليدية.


الآثار السياحية التاريخية


تنتشر في السودان الآثار التاريخية التي تعكس الحضارات المختلفة التي مرت على البلاد بدءأمن آثار النوبة في الشمال وآثار سلطنة الفور في الغرب والفونج في الوسط ثم الآثار الاستعمارية والمهدية في سائر أنحاء السودان.



الأهرام وآثار النوبة


في السودان حوالي 220 هرماً وهو عدد أكبر من الأهرام المصرية. وتوجد بالولاية الشمالية وتبعد عن الخرطوم 500 كيلومتر، وهي من أقدم الاهرامات في وادى النيل هي التي أقامها الحكام الكوشيون. وإلى جانب الإهرامات توجد عدة معابد قديمة منها معبد الأسد أبادماك ومعبد آمون والكشك الروماني وكلها تقع في مدينة النقعة إضافة إلى منطقة المصورات الصفراء وبها بعض الأثار النوبية القديمة.



أهرامات مروي


مروي، مرواه (Meroe) أو "بجراوية" هو الاسم القديم للمدينة التي تحوي الأهرامات النوبية في محافظة شندي في ولاية نهر النيل السودانية تبعد حوالي 200 كم عن الخرطوم وكانت عاصمة المملكة الكوشية وتحوي أهرامات النوبة. الأهرامات التي أقامها الحكام الكوشيون في (السودان) عام 300 ق.م. واشتهرت النوبة بكثرة بناء الهرامات حيث كان النوبيون يعتقدون أن ملوكهم آلهة أحياء ولما يموتون هم وملكاتهم لابد من دفنهم في مدافن عظيمة. وكان أكبر البنايات الأهرامات كملوك قدماء المصريين. لهذا يوجد بها أهرامات عديدة أكثر مما موجود حاليا بمصر.وأكبر الأهرامات النوبية مرواه ونوري والكوري بالسودان.


  

اهرامات مروى

الكشك الروماني في النقعة

الملك ترهاقا


مملكة كوش


مملكة كوش تنسب إلى كوش بن حام واتخذت هذا الاسم ابان تتويج الارا النوبي أول ملوك الأسرة الخامسة والعشرون النوبية الذي غزا وضم مصر.


المنطقة من حوض نهر النيل التي تعرف بالنوبة والواقعة في الحدود الحالية للسودان وأجزاء من مصر كانت موطن ثلاث ممالك كوشية حكمت في الماضي، الأولى بعاصمتها كرمة (2400-1500 ق.م.)، وتلك التي تمركزت حول نبتة (1000-300 ق.م.)، واخرها مروي (300 ق.م. - 300 م).


كل من هذه الممالك تأثرت ثقافيا، اقتصاديا، سياسيا وعسكريا بالإمبراطورية المصرية الفرعونية الواقعة في الشمال، كما أن هذه الممالك الكوشية تنافست بقوة مع تلك التي في مصر، وذلك لدرجة انه خلال الفترة المتأخرة من تاريخ مصر القديمة، سيطر ملوك كوش ونبتة على مصر الموحدة ذاتها، وحكموا كفراعنة الأسرة الخامسة والعشرين.


وتم تعريف مملكة كوش بواسطة اليونسكو علي انها : كانت قوة عظمى بين القرنين الثامن والرابع قبل والميلاد، امتدت إمبراطوريتها الشاسعة من سواحل البحر الابيض المتوسط الي اعماق أفريقيا، جاعلة من مناطق نفوذها مساحة تبادل للفنون والهندسة واللغات والأديان، وحكمت مصر لقرن ونيف وتركت اثاراً هائلة من الإهرامات والمعابد والمنشأت الكبري

التي تم ربطها بشبكات المياه.


  

فراعنة النوبة مملكة كوش

المملكة الكوشية


آثار سواكن


مدينة تاريخية قديمة في شرق السودان على ساحل البحر الأحمر بنيت علي جزيرة مرجانية ويحيط بها سور له خمس بوابات. تتميز مبانيها القديمة بالزخارف والنقوش الجميلة. وتوجد علي بعد ميلين منها ثمانية أبراج أثرية للمراقبة. زارها الكثير من الرحالة العرب مثل ابن بطوطة والأوروبيين كصامويل بيكر كما زارها عدد من القادة والزعماء منهم خديوي مصر عباس حلمي الثاني، واللورد ألينبي.


سبب التسمية


سواكن لغة، هو لفظ أقرب إلى السكنى بمعنى الإقامة، سكن يسكن ساكن سواكن، أو بمعنى الهدوء السكون والسكينة، إلا أن هناك عدة افتراضات وروايات يتداولها الكتاب في معرفة معنى الاسم ومصدره وسبب تسمية المدينة به، ومنها ما ذهب إليه الكاتب المصري الشاطر البصيلى الذى ذكر بأن اللفظ سواكن من اصل مصري قديم وهو «شواخن» ويعنى محطة - شوا. وشوا Shewa هو اسم لمملكة اسلامية بالحبشة في سنة 1285 م، وحسب رأيه فإن سبب تحول كلمة «شواخن» إلى شواكن أو سواكن، يعود إلى خلو لغات البجا من لفظ الخاء والذي غالباً ما يقلب إلى كاف أو هاء في بعض لهجاتها


وهناك من يعتقد بأن الإسم عربي الأصل ومشتق من كلمة «السوق» ويستدل على ذلك بوصول بعض العناصر العربية التي هاجرت من شبه الجزيرة العربية من الضفة المقابلة لموقع سواكن على البحر الأحمر واستقراوا فيه واختلطوا بسكانه المحليين. وتطور الموقع بفضل خدمة التجارة وعرف باسم «سواقٍ» أو أسواق والذي حرف فيما بعد الى سواكن، ويدعمون هذا الرأي بالإسم الذي يطلقه البجا على سواكن وهو (اوسوك) ومعناه باللغة البجاوية السوق . وثمة رواية أخرى تستند على أساطير قديمة تقول بأن سواكن مشتقة من لفظ «سجون» التي حرفت بمرور الزمن واصبحت سواجن ثم سواكن، وعرفت بهذا الإسم لأن الموقع كان سجناً يضم الخارجين عن القانون والمجرمين وان الملك سليمان كان يستخدمه لذلك الغرض حيث كان يرسل إليه كل جان عاص متمرد.


التاريخ



لا يعرف تاريخ محدد تأسست فيه سواكن، ولكن الكثير من الشواهد تدل على أن الجزيرة كانت مأهولة منذ تاريخ موغل في القدم، واشتهرت بعد ظهور الإسلام وازدادت شهرة بعد أن استطاعت أن تحل محل عيذاب كمنفذ تجاري لممالك السودان القديمة وميناء أفريقيا الأول للحجيج،


العصور القديمة


يشير بعض المؤرخين إلى تزامن اكتشاف سواكن مع النشاط البحرى والتجارى الذي مارسه اليونانيون و البطالسة إبّان العهد البطلمي. كما يعتقد بأن قدماء المصريين منذ عهد الأسرة الخامسة كانوا يمرون عبر سواكن ويستخدمونها كمحطة في طريقهم إلى بلاد بنط ( الصومال الحالية) في القرن الإفريقي لجلب الذهب واللبان .


ومن المرجح أن سواكن كانت ميناء الرجاء الصالح، ليمين Evangelis Portus Limen الذي كان يقصده بطليموس (100 – 175) قبل الميلاد ، ذلك لأن الوصف الذي أورده عن ذلك الميناء الواقع على البحر الأحمر ينطبق على سواكن من حيث وقوعه على جزيرة مستديرة بقطر 1.5 كيلومتر بمقياس اليوم في نهاية لسان بحري إلى داخل البر. ، وأشار بطليموس في وصفه إلى الفيلة التي تم جلبها إلى المدينة من غابات وسط السودان، إلا أن الميناء الرئيسي على البحر الأحمر حسب البطالسة و الرومان لم يكن في سواكن بل هو ميناء برنيس. وكان البحر الاحمر يشكل نقطة وصل مهم للرومان و البيزنطيين تربطهم بالمحيط الهندي.


العصور العربية الإسلامية


خلال القرن الثامن الميلادي ورد إسم سواكن لأول مرة فى مؤلفات الرحالة وعلماء الجغرافية والتاريخ العرب كمدينة مر عبرها بعض أفراد اسرة بنى امية المتجهين إلى مصر هرباً من العباسيين بعد مقتل مروان الثانى سنة 750 ميلادية. فقد ذكر المقريزي «في كتاب المواعظ والإعتبار بذكر الخطط والآثار » بأن ثمة « طريق من النيل الى سواكن و باضع و دهلك وغيرها من جزائر البحر الأحمر نجا منه بنو أمية الهاربين عندما جدّ اتباع العباسيين فى ملاحقتهم». وهذا يعني بأن سواكن عاصرت كلاً من من مدينتي باضع و عيذاب خلال فترة إمتدت إلى خمسة قرون: من القرن الثامن الميلادى وحتى القرن التاسع عشر الميلادى. وتؤكد مراجع أخرى عربية قديمة على أن سواكن استقبلت افواجاً من الأسر العربية خلال القرنين التاسع والعاشر والحادى عشر بغرض الاستقرار فيها. ويبدو أنها ظلت ومنذ بداية الهجرات العربية وحتى سنة 1255 م قرية صغيرة تقطنها جماعات من الهمج تقوم بنشاط بحري محدود يتمثل في خدمة مرور تجارة لشمال ووسط السودان إلى الأسواق الخارجية. ووفقاً للمقريزى وابن سليم الأسوانى بأن سواكن كانت مرتبطة بمراكز تجميع التجارة على النيل وكانت تشكل منفذ ًبحرياً للدويلات المسيحية في السودان تمر من خلالها تجارتهم مع العالم الخارجي و وكان يمر عبرها الحجاج المسيحيين في طريقهم إلى الأراضي المقدسة فى اورشليم ( بيت المقدس) حتى أوائل القرن السادس عشر الميلادى. .


أدى إنهيار الدولة العباسية في العراق ونمو الدولة الفاطمية في مصر إلى تغيير في هذا الوضع فأصبح مينائي القصير وعيذاب أهم مركزين للتجارة مع الهند. وورد اسم سواكن في كتابات الهمداني في القرن العاشر،الذي أشار إلى وجود بلدة قديمة نشأت كمستوطنة صغيرة للبجا ثم توسعت بعدما تم التخلي عن ميناء باضع (مصوع في إريتريا الحالية) في جنوبها. وقد أدت الحروب الصليبية والغزو المغولي في الشرق الأدنى إلى تحول التجارة إلى المنطقة وإزدهارها فيها.  وفي القرن الثاني عشر الميلادي غزا الصليبيون سواحل البحر الأحمر وقاموا بتخريب ونهب المدن والساحلية الواقعة عليه ومن بينها سواكن، وجرت عدة معارك بينهم وبين سكان تلك المناطق.


وفي القرنين الرابع عشر والخامس عشر وصل بعض التجار من مدينة البندقية الإيطالية إلى سواكن وباضع.


وفي سنة 1264 م، تعرضت سواكن لهجوم من قبل المماليك بدعم من حاكم عيذاب عندما أثار أحد حكامها، ويدعى علاء الدين الأسبعاني غضب السلطان المملوكي بيبرس باستيلائه على بضائع تجار لقوا حتفهم في البحر في مكان قريب من المدينة وكانوا رعايا للسلطان بيبرس الذي أرسل حملة تأديبية ضد امير سواكن علاء الدين بقيادة حاكم قوص المصري تدعمه 50 سفينة من عيذاب، فاضطر الأسبعاني الذي كانت له صلات بأعيان مدينتي جدة و مكة المكرمة في الحجاز إلى الفرار. وقد تحدث عنه إبن بطوطة بإعتباره حاكماً مسلماً لإمارة سواكن ذات السيادة ينحدر من أسرة أمراء حجازية.


وهناك من يعتقد بأن الهجوم الذي شنه الملك النوبي داوود على عيذاب في وقت لاحق بعد بضع سنوات كان رداً على تعاونها مع بيبرس ضد سواكن. وكان العداء والتنافس بين سواكن وعيذاب كبيراً لفترات طويلة.  وبعد الدمار الذي تعرضت له عيذاب على يد السلطان المملوكي استقبلت سواكن العيذابيين الذين نزحوا إليها لاستئناف حياتهم فى خدمة التجارة والملاحة فوصلت إليها السفن التجارية الكبيرة من الهند و الصين، وأصبحت سواكن ميناء السودان الأول واشتهرت وإزدهرت، إلا أن تلك الحال قد تغيّرت بعد إكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح حول أفريقيا الجنوبية فى أواخر القرن الخامس عشر الميلادى واتجاه عدد كبير من السفن التجارية الأوروبية نحوه وإستخدامه طريقاً رئيسية نحو شبه الجزيرة الهندية و الشرق الأقصى حتى غدت منافساً خطيراً لجميع الطرق التى تمر عبرها التجارة بين الشرق والغرب في تلك الأزمنة، ومن ضمنها طريق البحر الأحمر.


الحكم العثماني


وبظهور الأتراك العثمانيين كقوة دولية كبرى وتمكنهم من بسط سيطرتهم على مناطق في آسيا و أفريقيا وأوروبا ومن بينها الشريط الساحلي للبحر الأحمر، غزا السلطان العثماني سليم الأول مدينة سواكن في سنة 1517 م بعد احتلال قصير من قبل الفونج، واصبحت المدينة مقراً لحاكم مديرية الحبشة العثمانية، والتي شملت مدن حرقيقو ومصوع في إريتريا الحالية. وفي عهد السلطان سليم العثماني ضمت سواكن لولاية الحجاز العثمانية، وكان حاكمها وقضاتها يعينون من قبل والي الحجاز، فيما استمر تجار سواكن في تعاملهم مع السلطنة الزرقاء حيث كان الفونج يقومون بتجميع السلع والمنتجات من أواسط السودان ويوجهون القوافل التجارية إلى سواكن عبر سنار و كسلا ليتم تسويقها والتبادل عليها هناك مع التجار الأجانب ومن ثم شحنها إلى اسواق أوروبا والحجاز والهند والصين تحت إشراف العثمانيين، إلا أن المدينة تدهورت تدهوراً كبيراً تحت ظل الحكم العثمانى بسبب سياسة التضييق التي مارسها العثمانيون فيما بعد على التجار الأوروبيين للحد من نشاطهم التجاري عبر طريق البحر الاحمر في محاولة لمحاربة الأطماع الأوربية في المنطقة.


وفي سنة 1540 م، حدث خلاف بين قائد الإسطول البرتغالي استيفانو دا جاما وحاكم سواكن وكانت السفن البرتغالية في طريقها من جيب جوا البرتغالي بالهند إلى خليج السويس بغرض مهاجمته والإستيلاء عليه، وعندما وصلت إلى سواكن أحدثت دمارا على بنايات المدينة ونهبتها الأمر الذي اثار غضب العثمانيين فإصطدموا مع البرتغاليين.


وفي عام 1629 م، اصبحت سواكن قاعدة عسكرية للحملة العثمانية على اليمن.


وبوصول اسرة محمد على باشا الى سدة الحكم فى مصر بعد بضع سنوات قليلة من بداية القرن التاسع عشر الميلادى وما تبع ذلك من اطماع توسعية لها شملت حدود مصر الجنوبية وإحتلال السودان في عام 1821 م ، دخلت سواكن مرحلة جديدة فى تاريخها  ولم تعترف تركيا بحق محمد علي في ضم سواكن إلى ملكه، وقامت بتأجيرها له مقابل مبلغ مالي يدفعه سنوياً لولاية الحجاز وبشرط أن تعود سواكن بعد وفاته إلى ولاية الحجاز. وبعد وفاة محمد علي سنة 1849 عادت سواكن للدولة العثمانية وكان مواطن سواكن يعتبر سواكني عثماني.


وفي عهد الخديوي إسماعيل باشا ضمت سواكن للسودان الإنجليزي المصري بعد أن تعهد الخديوي إسماعيل بدفع مبلغ 7.500 جنيه مصري لوالي جدة مقابل تنازل السلطان العثماني عن سواكن. وصدر فرمان عثماني بذلك. و في مايو / أيار 1865 م تنازلت السلطة العثمانية رسمياً عن سواكن ضمن مناطق أخرى على ساحل البحر الأحمر و خليج عدن مقابل جزية سنوية قدرها 15 ألف جنيه مصري،


حاول المصريون الأتراك تطوير سواكن لتقوم بدورها كمنفذ بحري للسودان، إلا أن سياسة محمد على باشا التجارية ازاء السودان لم تساعد كثيراً على ذلك، فقد عمد توجيه تجارة السودان نحو مصر واصبحت السلع السودانية المطلوبة من قبل الأسواق الأوروبية تمر عبر طريق مصر وموانئها على ساحل البحر الأبيض المتوسط، لكن افتتاح قناة السويس للملاحة الدولية في عام 1869 م ، من ناحية أخرى، انعش الطريق البحري المار عبر البحر الأحمر الذي ازدحم بحركة السفن التجارية مما أدى إلى إعادة الحيوية إلى موانيء المنطقة ومن بينها سواكن .


سعى الخديوي إسماعيل باشا إلى تطوير المدينة مرة أخرى فبنى فيها منازل جديدة ومصانع ومساجد ومستشفيات وحتى كنيسة لأقباط المهجر. فعادت إليها السفن الأوربية وجرت عمليات تبادل السلع السودانية المختلفة كالتمور والجلود و القطن و الصمغ العربي و سن الفيل وريش النعام وشمع العسل و السمن بمنتجات الشرق والغرب ومن بينها التوابل والزجاج والورق والمنسوجات، وازداد عدد سكان المدينة من البجا والعرب وغيرهم من التجار القادمين من مختلف انحاء الدولة العثمانية ومصر واليونان واليمن و أرمينيا والهند. وعملت فيها شركات بحرية دولية مثل «شركة الهند الشرقية الإنجليزية»، و«الشركةالخديوية» و«وشركة ملاحة رباتينو» الايطالية. كما حاول المصريون الأتراك ربط المدينة ببقية مناطق الإنتاج في السودان بخطوط السكك الحديدية، إلا أن الحرب الإثيوبية المصرية واندلاع الثورة المهدية ضد الحكم البريطاني أدت إلى شلّ حركة العمران في المدينة وافشال محاولة تطويرها. فقد كانت قوات عثمان دقنة ، أحد أمراء المهدية، تهاجم مواقع تشييد الخط من حين لأخر ثم قامت بفرض حصار على المدينة أدى إلى نهاية عهدها المزدهر. وبحلول القرن الثامن عشر والتاسع عشر الميلادي وجد الرحالة السويسري يوهان لودفيج بوركهارت الذي زار المدينة بأن ثلثي المنازل كانت في خراب.



الحكم الثنائي


إتخذ اللورد كتشنر من سواكن مقراً لقواته ونجا من الحصار الطويل الذي فرضته جيوش المهدية بقيادة الأمير عثمان دقنة، بعد نجاح حملة استرداد السودان فى سنة 1899 م.


بدأ البريطانيون في دراسة فكرة تشييد ميناء بحري جديد في السودان بعد أن أشار الحاكم الانجليزي لشرق السودان إلى عدم ملائمة سواكن لاستقبال السفن الكبيرة واقترح البحث عن موقع اخر على الساحل السودانى يمكن ان تدخل عليه السفن ليلاً على ضوء فنار يقام فى موقع قريب.


تم تكليف أحد الخبراء في عام 1904 م بتقديم تقرير عن المبالغ اللازمة لتطهير ميناء سواكن وازالة الشعب المرجانية وأشار تقرير الخبير إلى ان المرابط والمياه العميقة حول جزيرة سواكن لا تتحمل الا عدداً محدوداً من السفن وإن من الأفضل بناء ميناء جديد في شرم الشيخ برغوث الواقع شمال سواكن وتزويده بأجهزة حديثة واعداده فنياً لاستيعاب حركة الملاحة ومرور التجارة الخارجية.


وهكذا تقرر بناء ميناء جديد جديد للسودان في مرسى الشيخ برغوث أطلق عليه اسم بورتسودان أي ميناء السودان بدلا من الانخراط في إعادة بناء واسعة النطاق في سواكن. وبحلول عام 1922، غادرت آخر شركة بحرية ميناء سواكن إلى الميناء الجديد في بورتسودان.


سواكن بعد الإستقلال


تراجع دور سواكن كميناء تجاري بحري لحساب بورتسودان بعد أن هجرها معظم سكانها إلى المدينة الجديدة وخيم الخراب على معظم منازلها التي يسودها الطابع المعماري الاسلامى والعربى القديم واصبحت موقعاً من المواقع الأثرية القديمة في السودان.


وبنهاية ثمانيات القرن الماضي قررت الحكومة السودانية افتتاح ميناء عرف باسم ميناء عثمان دقنة لخدمة نقل الحجيج المتوجه إلى الأراضي المقدسة بالمملكة العربية السعودية مما أعاد الحياة إلى سواكن مجدداً.


العمران


سواكن أول مدينة سودانية عمرت بالمباني العالية والمباني الثابتة، فكانت قصورها الشامخة لا مثيل لها في المنطقة، وكانت مدينة التجارة والمال علي البحر الأحمر والشرق العربي، فكانت تمون بلاد الحجاز بالحبوب واللحوم والسمن.


بنيت المدينة القديمة علي جزيرة مرجانية ويحيط بها سور فتحت به خمسة بوابات لمراقبة الداخلين والخارجين اشهرها «بوابة كتشنر» (باب شرق السودان)، ويربط الجزيرة بالساحل جسر وعلي بعد ميلين فاكثر من الجزيرة توجد ثمانية أبراج للمراقبة.


تمتاز مباني سواكن بأنها مبنية من الحجارة المرجانية وبجمال النقوش والتصميم والمظهر العام ولقد زار سواكن كثير من الرحالة عبر تاريخها بدءا بابن بطوطة 1324م، والكثير من الرحالة الأوربيين مثل صامويل بيكر والدكتور جنكر واسترجو سياد ليمنر، ولقد زارها الكثير من القادة والزعماء عبر تاريخها، فلقد زارها خديوي مصر عباس حلمي الثاني،

وزارها اللورد ألنبي والكثير من قادة الغرب.



السياحة


سواكن مدينة تاريخية قديمة تضم منطقة غنية بآثار منازل القرون الوسطى مبنية من الحجارة المرجانية ومزدانة بالنقوش والزخارف الخشبية. ومن معالم سواكن السياحية:


الجزر:


    جزيرة سواكن وتضم المدينة الأثرية

    جزيرة الحجر الصحي على بعد 5.8 كيلومتر من سواكن

    جزيرة الرمال وتبعد حوالي 32 كيلومتر


الشعاب:


    شعاب داموث وتبعد 21 كيلومتر من وسط سواكن

    شعاب المدخل

    شعاب قاض ايتود

    شعاب بيرنس


الحصون والبوابات:


تضم منطقة القيف بقايا السور والبوابات والحصون ومنها:


    بوابة كتشنر (بوابة شرق السودان حالياً)

    حصن مهاجر

    حصن أبو الهول

    حصن طوكر

    حصن السوداني

    حصن الأنصاري

    حصن اليمني


 متحف هداب


هو اكبر وابرز متحف في شرق السودان يقع في مدينة سواكن وقد تم انشاءه بجهد شخصي من قبل محمد نور هداب وهو أحد أعيان مدينة سواكن . ويحتوى المتحف على مقتنيات تاريخية لعصور مختلفة لمدينة سواكن من بينها صور عامة وقطع اثاث وأزياء ونموذخ لسكن وغيرها من الأعمال الفولكلورية لسكان سواكن بشكل خاص وسكان شرق السودان بصفة عامة وتوجد به مقتنيات للأمير عثمان دقنة أحد قادة الثورة المهدية في شرق السودان ومن بينها الزي الذي كان يرتديه إلى جانب بعض وثائق تلك المرحلة.


الآثار:


 وتضم أنقاض المباني بما فيها منازل السكنى كقصر الشنا وي ومنزل خورشيد والمؤسسات العامة مثل مبنى الجمارك ومبنى البنك الأهلي المصر والمسجد الشافعي وغيرها.


مباني سواكن القديمة


ساهم الفونج في تحويل سواكن من قرية صغيرة إلى مدينة ميناء خلال فترة حكمهم القصيرة وشيدوا فيها سدودا ترابية بغرض الدفاع ومستودعات ومخازن مغلقة حول الميناء وبئر لتوفير المياه العذبة. وادخل الفونج أنواعاً جديدة من المساكن المشيدة من الطين والقش، وهي تختلف تماما عن بيوت السكان المحليين وخيامهم البيضاوية الشكل التي كانت تصنع من نوع من البساط المحلي المصنوع من القش والحصير والمثبت على أوتاد قصيرة تدق على الأرض. وكل ما تبقى من آثار فترة حكم الفونج هو المقبرة الملكية التي تضم اربعة قبور.


وفي سنة 1517، تمكن الاتراك من اخراج الفونج من سواكن وبدأوا في تنفيذ برنامج عمراني واسع النطاق وصدرت القوانين التي نصت على أن تكون كل المباني مشيدة من الحجر، وبخاصة في الجزيرة، وادى تطبيق القانون إلى انقسام في المجتمع من ناحية السكن حيث سكن الاغنياء في الجزيرة واستوطن الفقراء خارجها في البر.


معظم البنايات في سواكن كانت تتكون من طابقين ، ثلاثة طوابق بجدران رأسية ولها شرفات بارزة تعرف بالروشان متوسط طولها حوالي مترين ولها نوافذ بابية مغلقة مزخرفة بشرائح متقاطعة ومتشابكة من خشب الساج الجاوي تبرز من الواجهة وتطل على الشارع تسمى مشربية وسميت كذلك لأنه كانت توضع فيها آنية الشرب ويتم تناول الشاي فيها . وكانت البنايات مشيدة بالأحجار المرجانية المطلية بالجير الابيض من الداخل والخارج، ويضم البيت ديوان يعرف بالإيوان واسع بستخدم كغرفة استقبال كما يوجد جناح خاص بالنساء هو جناح الحريم.


ويمكن تقسيم معظم المباني من ناحية النمط المعماري إلى فئتين:


    المباني التي شيدت قبل عام 1860 والمستمد نمط معمارها الهندسي أساسا من المعمار الذي كان السائد في مدينة جدة على الجانب الآخر المقابل من ساحل البحر الأحمر وهو أسلوب تركي متميز المشربية فيه مغلقة من جهات ثلاث فقط مع مصراع للنافذة.


    المباني المستوحاة من الطراز المعماري المملوكي المصري وتتميز بمشربية مغلقة ومغطاة من كل الجوانب وقد اضيفت اليها مؤخرا لمسات من المعمار الكولونيالي البريطاني.


هناك بعض المباني التي تظهر مزيجاً من الأنماط التركية في الجزء الأسفل من المبني والطراز المصري على اعلى المبنى في الاجزاء المضافة إليه. كانت المباني البيضاء العالية مشيدة على طراز المعماري الحضري حيث المربعات السكنية المفصولة بشوارع ضيقة وباحات صغيرة. وقد وبلغ عدد البيوت التي تتكون من ثلاثة أو اربعة طوابق في القرن التاسع عشر حوالي 200 بيتا منها بيت الباشا الأقدم تاريخاً ويقع في وسط المدينة ويعود تاريخه الى عام 1518 وهو مقر أول حاكم تركي لسواكن ولا يوجد له أي اثر وسط اطلال المدينة اليوم.


اما مبان السلطات الحكومية فتقع متراصة مطلة على البحر في الجزء الشمالي من الجزيرة ومنها مكتب الجمارك تميزه بوابته المقوسة إلى جانبه يقع مبنى المحافظة وكان بمثابة استراحة رسمية بنيت في سنة 1866 كقصر ضيافة حكومي (تمت إضافة الطابق الثاني فيه من قبل المصريين) .وفي اتجاه الغرب على طول الشاطيء يوجد مكتب التلغراف ومنزل خورشيد افندي الذي شيد وسط فناء كبير وحديقة وله يوان واسع. وفي الجهة المقابلة يوجد مبنى البنك الاهلي المصري الأحدث تاريخاً في بنائه ويتميز بأروقته المطلة مباشرة على البحر ويمثل نمطاً معمارياً حاد الزوايا ولا تزال جدران الطابق الأول بحالة جيدة.


وهناك بيت الشناوي بيه الشهير الذي يتكون من غرف بعدد أيام السنة ويمتد على طول السوق المركزي ، وقد شيد في منتصف القرن الثامن عشر وثمة مسجدين احدهما لأتباع المذهب الحنفي والأخر للشافعية ومسجد ثالث مشيد على الطراز التركي ، وهو الجامع المجيدي ويوجد فى البر الرئيسى.


بافتتاح قناة السويس في سنة 1869 تم افتتاح أول محلج للقطن وأول مدرسة للبنين التي كان يرسل طلابها الى القاهرة للجلوس لامتحانات الشهادة الابتدائية، ومسنشفى، ومكتب بريد، وبناية جمارك ومكتب للتلغراف .


واثناء الثورة المهدية في بداية ثمانينيات القرن التاسع عشر تولى الانجليز حماية المدينة وقاموا ببناء سور حجري طوله 3 اميال مدعوماً بحصون ارتفاعها 12 قدم حول المدينة في منطقة القيف وكان المدخل الرئيسي عبره هو بوابة كتشنر والتي تحمل عبارة هذه بوابة شرق السودان .. السلام على كل من دخل او غادر عبرها.


وكان الجنرال غوردون باشا قد قام ببناء ممر ممهد قصير من بر القيف الى الجزيرة في سنة 1877 م ولا تزال مباني القيف تبنى من الاخشاب بشكل رئيسي.



  

بوابة كتشنر وجزء من بقايا السور القديم

سواكن في سنة 1928

محراب المسجد الشافعي


المناطق السياحية الطبيعية



شواطئ البحر الأحمر


التي تمتاز بنقاء المياه وخلوها من التلوث البحري وشفافيتها وتستقطب حاليا جزءا كبيرًا من السواح خاصة محبى البحر ورياضة الغطس تحت الماء والرياضات المائية الأخرى، وتزخر بالشعب المرجانية كما توجد به جزيرة سنقنيب وهي الجزيرة الوحيدة بالبحر الأحمر التي تكتمل فيها دائرة الشعاب المرجانية الحلقية "الأتول" ،والحافلة بالأحياء المائية.


جبل مرة


يعتبر جبل مرة منطقة جذب سياحي في إقليم دارفور، ويتميز بتنوع نباتاته، والحياة البرية فيه، إضافة إلى وجود فوهة بركانية فوق قمته بها بحيرتان. ومحمية تعتبر واحدة من أكبر تجمعات تكاثر الطيور المستوطنة بالسودان والطيور المهاجرة إليه، خاصة الإوز والبط والحبارى واللقالق. وتتوفر فيه مياه كبريتية ومناطق تصلح لهواة التصوير وهواة المغامرات والطبيعة الوعرة. جبل مرة هي مجموعة من قمم بركانية أوجدها المسيف و يرتفع إلى 3،000 متر. وهي تقع في ولاية غرب دارفور في إقليم دارفور في السودان ، وتسكن بجوارها قبائل الفور و الزغاوة، و أعلى نقطة في الجبل يعتبر المناخ فيها معتدل و تتوفر فيها مياه الأمطار و الينابيع بصورة شبه دائمة .ويمتد مئات الاميال من مدينة كاس جنوباً إلى ضواحي الفاشر شمالاً ويغطي مساحة 12.800 كلم، ويعد ثاني أعلي قمة في السودان حيث يبلغ ارتفاعه 10.000 قدم فوق مستوى سطح البحر ، ويتكون من سلسلة من المرتفعات بطول 240 كلم وعرض 80 كلم، تتخللها الشلالات والبحيرات البركانية يتمتع جبل مرة بطقس معتدل يغلب عليه طابع مناخ البحر الأبيض المتوسط ، حيث تهطل الأمطار في كل فصول السنة تقريباً مما يتيح الفرصة لنمو الكثير من الأشجار مثل الموالح والتفاح والأشجار الغابية المتشابكة كما أن هذه الأمطار الغزيرة توفر إمداد مائي مستمر للأراضي الزراعية مما يجعل تربتها صالحة لزراعة الذرة والدخن والخ.يوجد بالجبل العديد من أنواع النباتات التي ينفرد بها دولياً بالإضافة الي مجموعات كبيرة من الحيوانات النادرة والأليفة يتميز جبل مرة بأنه مأهول بالسكان ، وبالقرى الطبيعية الجميلة التي تنتشر حتى قمة الجبل ويعتبر منطقة جزب سياحي للكثير من الزائرين للتمتع بالمناظر الطبيعية والمناخ المعتدل والبيئة النقية.


شلال السبلوقة


يعتبر شلال السبلوقة الواقع في ولاية نهر النيل مقصدًا للسياح العرب والأجانب وذلك لطبيعة المنطقة الجبلية ويبعد حوالي 80 كيلو متر من العاصمة الخرطوم.



لحظائر والمحميات الطبيعية


توجد في السودان عدة محميات طبيعية تتنوع فيها الحياة البرية والنباتية والمناخات وتشكل مقصداً للباحثين والسياح والمهتمين بالحياة البرية حيث تستوطن فيها أنواع كثيرة من الحيوانات البرية والطيور والحشرات إلى جانب الأنواع المختلفة من النباتات بما فيها الأشجار والشجيرات والأعشاب.ومن أبرز المحميات : حظيرة الدندر في جنوب شرق السودان ومحمية الردوم في جنوب غرب دارفور وغابة امبارونة في ولاية الجزيرة وغابة السنط في ولاية الخرطوم. وتضم حظيرة الدندر مجموعة كبيرة من الحيوانات البرية والطيور. وقد تم إعلانها محمية قومية في مطلع عام 1935، وتقدر مساحتها بـ 3500 ميل مربع. وتبعد المحمية عن الخرطوم(العاصمة) مسافة 300 ميل، ويمكن للزائر الوصول إليها برًا.وتستغرق الرحلة بالسيارات ثمان ساعات حتى محطة القويسى، ومن ثم مواصلة الرحلة إلى المحمية لفترة لا تزيد عن الأربع ساعات.تعتبر الفترة من يناير / كانون الثاني وحتى أبريل / آب من أفضل أوقات زيارة المحمية ذات الموقع الفريد، حيث تغطيها السهول الغنية بالحشائش والنباتات والأدغال، إلى جانب بركة وبحيرة العديدة وملتقيات نهر، مما يخلق فيها مناخًا مناسبًا لتكاثر الحيوانات، وإتاحة الفرصة للسياح لاكتشاف ثراءالطبيعة البكر وجمالها.ومن أهم الحيوانات التي توجد بالمحمية: الجاموس الأفريقي، وحيد القرن ،الأفيال، ظبي القصب البشمات ظبي الماء، (الكتمبور)، التماسيح، الزراف، التيتل النلت، الأسود، الضباع، الحلوف، أبو شوك (القنفذ)، القط أبو ريشات، النسانيس والغزلان وغيرها من الحيوانات الصغيرة.وتوجد في السودان حيوانات أخرى منها النمور الأفريقية وفرس النهر والوعل النوبي والثعالب وحمار الوحش.


حظيرة الدندر


موقع محمية الدندر الطبيعية في السودان


حظيرة الدندر القومية أو محمية الدندر القومية تنفرد بالعديد من الحيوانات البرية والطيور، ومحمية الدندر وغيرها من المحميات تقوم بحفظ هذه الثروة القومية. سميت المحمية لبلدة قريبة اسمها دندر.

تقع على الحدود السودانية الأثيوبية بين خطي عرض 12° 26′ N and 12° 42′ N وخطي طول.34° 48′ E, 35° 02′ E تم أعلان محمية الد ندر كمحمية قومية قي بواكير 1935م وتقدر مساحتها 10288 كيلو متر مربع وتبعد المحمية عن الخرطوم مسافة 300 ميل مربع ويمكن للزائرالوصول إليها برا. وتستغرق الرحلة بالعربات ثمانية ساعات حتى محطة القويسي، ومن ثم مواصلة الرحلة للمحمية لفترة لاتزيد عن الأربع ساعات وهي تتبع لولاية سنار ويجري نهري الرهد والدندر وهما موسميان (في الفترة من شهر يوليو

وحتى نوفمبر) وخلال عبورهما للحظيرة يصبان في بعض البرك ((pool)) التي تعرف بالميعات وهي الأماكن التي تحتوي على الماء في فترة جفاف الأنهار مثل ميعة عين الشمس وميعة عبد الغني وغيرها من أماكن ورود الماء للحيوانات. يوجد في المحمية تنوع نباتي وحيواني كبير وتتيح للسياح أجمل لحظات الدهشة والمتعة بأكتشاف أعظم ممكلة للحيوانات والطيور قي أفريقيا شمال خط الاستواء.وتعتبر الفترة من يناير حتى أبريل من أفضل الفترات لزيارة المحمية ذات الموقع الفريد حيث تغطيها السهول ذات الحشائش والنباتات والإدغال. بجانب البرك والبحيرات وملتقيات الأنهار.,مما يخلق مناخا مناسبا لتكاثر الحيوانات.وأتاحة الفرصة للسياح لاكتشاف ثراء الطبيعة البكر.


ومن أهم الحيوا نات التي توجد بمحمية الدندر


الجاموس الأفريقي‘ وحيد القرن، الأفيال. ظبى القصب ‘البشمات ‘ ظبي الماء. الكتمبور، الزراف، التيتل النلت، الأسود ‘ الضباع. النمور. الحلوف. أبوشوك، القط أبو ريشات

النسانيس والغزلان وغيرها من الحيوانات الصغيرة


أما فيما يتعلق بالطيور فإن السودان به أكثر من983 نوعا من الطيور من أهم الأنواع التي توجد بمحمية الدندر: دجاج الوادي، نقارالخشب، البجع الأبيض، أبوسعن الغرنوق الرهو, النعام وغيرها


المقرن


المقرن هو المنطقة التي يلتقى فيها النيل الأزرق بالنيل الأبيض في الخرطوم في مشهد طبيعي رائع، حيث يلاحظ المرء كيف تسير مياه النيل الأزرق الطينية الداكنة إلى جانب مياه النيل الأبيض الصافية، ثم يختلطان مع بعضهما ويصبحان نهراً واحداً بمياه خفيفة الزرقة.



المتاحف


توجد في السودان عدة متاحف متنوعة يتركز معظمها في العاصمة المثلثة وأهمها هي:


    متحف السودان القومي:

 

وهو أكبر المتاحف في السودان ويقع في الخرطوم بشارع النيل وقد تم افتتاح مبناه الحالي في عام 1971، ويحتوي على مقتنيات أثرية من مختلف أنحاء السودان، يمتد تاريخها إلى عصور ما قبل التاريخ، وحتى فترة الممالك النوبية والفونج كالمنحوتات والآنية، وأدوات الزينة والصور الحائطية والأسلحة.إضافة إلى العديد من أعمدة المعابد والمدافن والنصب

التذكارية، والتماثيل

  

 متحف التاريخ الطبيعي:

 

ويقع على شارع الجامعة في الخرطوم وهو واحد من أقدم المتاحف السودانية حيث تم افتتاحه في عام 1929، يحتوى على العديد من الحيوانات النادرة المحنطة والحية من زواحف وطيور ومواشي وحشرات وله أهداف علمية وسياحية.

  

 متحف بيت الخليفة:

 

ويقع في مدينة أم درمان وهو من المتاحف المهمة في السودان وأقدمها، وكان في السابق مقرا لسكن الخليفة عبد الله التعايشي، وقد شيّد المبنى في عام 1887 م، وتحول إلى متحف في عام 1928 م، حيث يعرض العديد من مقتنيات الثورة المهدية من نماذج لأسلحة وأثاث وأزياء ومركبات وغيرها.

 

  المتحف الحربي:

 

يقع هذا المتحف داخل مبانى قيادة القوات المسلحة السودانية في الخرطوم وهو مفتوح للجمهور، وتعرض فيه عدة أنواع من الأسلحة والمقتنيات العسكرية وصور القادة العسكريين ومذكرات قدامى المحاربين خلال الفترات التاريخية المختلفة التي مر بها السودان.

  

 متحف القصر:

 يقع ضمن مباني القصر الجمهوري في الخرطوم على شارع الجامعة في مبنى كان في الأصل كنيسة مشيدة على الطراز المعماري البيزنطي. وبضم المتحف لوحات زيتية وصور فوتغرافية لحكام ورؤساء السودان في حقبة ماقبل الاستقلال وما بعده، وأوسمة وأنواط وقطع أثاث وأواني وآلات موسيقية وهدايا تلقاها الرؤساءوالحكام. وللمتحف جناحاً للسيارات الرئاسية القديمة منذ الحكم الثنائي.

  

 متحف شيكان بمدينة الأبيض

 ويحتوي على مقتنبات تعود في تاريخها إلى فترة الدولة المهدية

  

 متحف السلطان علي دينار في الفاشر

    متحف حضارة كرمة الذي تم افتتاحه في عام 2008 ليضم الآثار التي تم اكتشافها في منطقة كرمة

 

  متحف محمد نور هداب:

 ويقع في جنوب غرب سواكن وهو متحف خاص تعرض فيه مقتنيات مؤسسه من أدوات وأسلحة وملابس مرتبطة بتاريخ المنطقة.


  

الغزال من الحيوانات المستوطنة في السودان

الزرزور من الطيور المستوطنة في السودان

بحيرة بركانية فوق فوهة جبل مرة

موقع محمية الدندر الطبيعية في السودان

ملوك النوبة في مملكة كوش

Visitors عداد الزوار