%% موقع اناسودانى %%قلرى سهام قسومة
%%موقع اناسودانى %%عن مؤسس الموقع
%%موقع اناسودانى %%التراث والعادات السودانية
%%موقع اناسودانى%%السياحة فى السودان
%%موقع اناسودانى %%التعليم،الفنون،الثقافة
%%موقع اناسودانى %%معلومات عامة
%%موقع اناسودانى %%المقدمة
%%موقع اناسودانى%%تاريخ السودان
%%موقع اناسودانى %%الحكم فى السودان
%%موقع اناسودانى%%الرئيسية
%%موقع اناسودانى %%الاقتصاد السودانى
%%موقع اناسودانى%%الزراعة في السودان
%%موقع اناسودانى %%شعر حلمنتيشى سودانى
%%موقع اناسودانى %%عملات وطوابع سودانية

All copyrights are reserved © Salah Suleiman,  Schopfheim 23.Oct.2001

  

اضغط هنا للدخول الى منتدى اناسودانى

اضغط هنا للدخول الى قلرى صور اناسودانى

فن تشكيلى سودانى

عن مؤسس الموقع

التراث والعادات السودانية

السياحة فى السودان

التعليم،الفنون،الثقافة

معلومات عامة

المقدمة

تاريخ الســودان

الحكم فى السودان

الصفحة الرئيسية

الاقتصاد السودانى

الزراعة في السودان

شعر حلمنتيشى سودانى

عملات وطوابع سودانية



 

الزواج في السودان.. عادات وتقاليد...


 يبدأ اهتمام المجتمع السوداني بالفتاة بمجرد أن تبلغ سن الثالثة عشرة، فتقوم الأم بتعليمها كيفية

 تصفيف شعرها الى ضفائر كثيرة تعرف ، وهو أشهر ما يميز المرأة السودانية، ثم تدرج إلى تعليمها دروس

 الطهي وأهمها الكسرة، وهي عجينة من الذرة توضع في إناء خاص يسمى الصاج.

 وخلال هذه الفترة الحرجة بالنسبة للفتاة الصغيرة يقل خروجها بشكل عام، ويعني ذلك أن الفتاة بلغت

 سن الزواج، ويعتبر بمثابة دعوة للشباب للتقدم للزواج منها . وللزواج السوداني العديد من العادات

 المتفردة التي بدأ بعضها في الاندثار في ظل التطور العام، ولكن معظمها لا يزال باقيا في الريف ووسط

 الأسرة التقليدية، وقد ساهم تماسك النسيج الاجتماعي على استمرار معظم عادات الزواج في المجتمع السوداني.

 فطلب يد الفتاة للزواج له أصول وترتيبات، فالشاب عندما يسمع أن الأسرة الفلانية لها بنت في سن

 الزواج يرسل لها امرأة لتصف له ملامحها وأوصافها أولا، وبعد أن يوافق وتوافق أسرة الشاب على

 الأسرة، وخلال هذه الفترة تجري مشاورات لمعرفة إن كان هناك من يريدها من أبناء عمومتها، وإن لم يوجد

 تعطى الموافقة.

 وقبل تحديد موعد للزفاف، تأتي أم العريس ومعها بناتها المتزوجات وأخواتها إلى والدة العروس لتطلبها

 مرة ثانية من أمها، ويأتي إعلان الموافقة بعبارة معهوده وهي: خير وألف خير، أعطيتك البنت لتكون

 ابنة لك وزوجة لابنك وبعد سماع هذه الجملة تقوم أم العريس بوضع مبلغ رمزي من المال، وهذه العادة

 تسمى فتح الخشم أو قولة خير أي تقديرا لوالدة العروس التي رحبت بأهل العريس وقالت لهم قولا طيبا.

 وتنطلق بعد ذلك الاستعدادات للزفة الكبرى، حيث تقوم أسرة العريس بتقديم ما يعرف بـ (الشيلة) لأسرة

 العروس، وهي عباره عن مهر العروس من المال والملابس والعطور والذهب وكافة المأكولات التي ستقدم

 للضيوف في يوم العرس، وعند إحضارها يتم تحديد موعد عقد القران.

 وتقوم والدة العروس بحبس ابنتها مدة تصل لثلاثة أشهر في داخل غرفة لا تصلها فيها الشمس، وتحفر لها

 حفرة عميقة يوضع بداخلها إناء فخاري كبير تدس داخله أعوادا من أشجار الطلح والشاف وتشعل فيها

 نارا هادئة لتجلس العروس على حافة تلك الحفرة بعد أن تخلع جميع ملابسها، وتلتف بقطعة كبيرة من

 قماش الصوف الوبري الخشن تسمى الشملة ويمسح جسمها بزيت خاص ولا تقوم من تلك الحفرة حتى يتصبب منها

 العرق بكميات كبيره لمدة تتجاوز الساعتين، وتسمى هذه العادة بالدخان، وهي عبارة عن حمام بخار،

 وتداوم العروس خلال هذه الفترة على فرك جسدها بعجينة من الذرة والزيت تسمى اللخوخة لنعومة البشرة

 وصفائها.

 وأثناء فترة حبس العروس تقوم والدتها وخالاتها وعماتها بإعداد العطور الخاصة بها، وهي أنواع متعددة

 من المسك والعنبر والصندل والمحلب وغيرها، وتصنع من هذه المواد عطر قوي الرائحة يسمى الخمرة، ثم

 يجهز عطر يتكون من عطور خام مغلية بزيت خاص، ثم تعد لها حبات الدلكة وهي قطع من عجين القمح

 والمسك معطرة في شكل دوائر لتدليك الجسم. وقبل ثلاث ليال من يوم الزفاف تجهز الغرفة التي بها

 العروس إيذانا ببدء مراسم وضع الحناء ونقشها على يديها وقدميها من قبل امرأة متخصصة بهذا العمل

 تسمى الخنانة، وتشمل تجهيزات الغرفة وضع جريد النخيل الأخضر الذي تزين به الجدران في أشكال

 بديعة، ثم تفرش أرضية الغرفه بسجاد أحمر اللون، ويؤتى بسرير من الخشب المخروط يوضع فوقه بساط

 من سعف النخيل يسمى البرش مطلي باللون الأحمر، وتجلس عليه العروس مرتدية الثوب السوداني

 المعروف، ويكون أيضا أحمر اللون، وتوضع أمامها صينيه خاصة مزينة بالورود الحمراء تعرف بـ صينية

 الجرتق عليها صحن مخلوط فيه الحناء وزجاجات من الصندلية والمحلبية والسرتية، وهي مواد تستخد

 في وضع الحناء، وتبدأ الحنانة في نقش أشكال مزخرفة جميلة، وأثناء الرسم تغني صديقات العروس

 أغنية مشهورة العديل والزين.

 ولا يقتصر وضع الحناء للعروس فقط، بل توضع كذلك للعريس قبل يومين من ليلة الزفاف على أنغام الغناء

 الشعبي، ويرتدي الزي الشعبي الجلابيه والسروال الطويل والشبشب الأبيض ويقوم أصدقاؤه خلال الحفل

 بإعلان تبرعاتهم المالية للعريس، ويطلق عليهاالكشف، وهي تفوق بعض الأحيان تكاليف الزواج وما أنفقه

 العريس في التجهيزات الأوليه لزواجه. ويأتي اليوم المحدد لعقد القران يكون في منزل أهل العروس،

 حيث تذبح الخراف والثيران، وتقام مأدبة كبيره تحتوي عادة على اللحوم والخضر بأنواعها المختلفة،

 ويتم عقد القران عادة في أقرب مسجد لمنزل أسرة العروس، ويكون عقب صلاة العصر، وبعدها تطلق بعض

 الأعيرة النارية من جهة الرجال، يقابله صوت الزغاريد من جهة النساء وصرخات الأطفال وهم يلتقطون

 قطع الحلوى والتمر التي تقذف في الهواء. وفي المساء تبدأ ليلة الدخلة التي ينتظرها العريس بشوق

 وتترقبها العروس بشيء من الخوف والحياء، وتبدأ طقوسها بـ (لبس العروسة) ويكون في غرفة مغلقة،

 وتقوم امرأة تدعى المزينة بعملية نظافة كاملة للعروس، وتساعدها في ارتداء ثوب الرقص، وهو فستان

 قصير جدا وبدون أكمام ومفتوح الصدر من قماش فضي لامع يسمى السكر سكر لبياضه ونعومته، ثم تزين

 بالحلي الذهبية من أعلى رأسها إلى أخمص قدميها، وأهم زينة العروس في هذه الليلة الرحط، وهو مجموعة

 من خيوط الحرير الحمراء اللامعة توضع في شكل حزام على خاصرة العروس، ثم تغطى بثوب من القماش الأحمر

 به العديد من تشكيلات الألوان الزاهية يسمى الفركة والقرمصيص وقبل خروجها تتعطر بجميع العطور التي

 صنعت خصيصا لهذه الليلة، ثم تخرج وتجلس بجوار عريسها لتبدأ طقوس الجرتق، حيث توضع الضريرة وهي

 مسحوق من العطور الجافة على رأس كل منهما، ويتبادلان بعد ذلك بخ اللبن على بعضهما تفاؤلا من الأهل

 بأن حياتهما الزوجية ستكون بيضاء نقية خالية من المشاكل، ثم تخلد العروس للراحة بعيدا عن عين

 ورقابة العريس حتى تأخذ راحتها من التعب الحاصل بسبب الجلوس للزينة، وبعدها تخرج مع عريسها إلى

 المنزل في موكب كبير من الأهل، وبدخولها عش الزوجية السعيد يتفرق الأهل والأحباب بعد وداع العروسين

 بدموع الفرح والدعوات الصالحة بحياة هانئة رغدة .


  


الجرتق


بدأ الاستعدادات والعادات الخاصة بتجهيزها وتهيئتها للفرح ،، حيث تتجمع فتيات الحي من رصيفات العروس للرقص على

أنغام الغناء بالدف وهو الدلوكة وتستمر هذه العملية الشاقة لأيام طويلة وتسمى التعليمة ويمتلئ منزل أهل العروس

بالأقارب والجيران والزوار وتعم مظاهر الفرح والبهجة وترتفع زغاريد النساء معبرة عن الفرح ،، من عادات تجهيز

العروس عملية الدخان وهي عملية تشبة حمام البخار تقوم بها العروس التي تجلس على حفرة الدخان توقد بالنار ويوضع

عليه حطب الطلح المعروف برائحته الذكية الطيبة وتغطي نفسها جيدا حيث يعمل الدخان المتصاعد من احتراق حطب الطلح


على فتح حمامات البشرة وترطيبها وإكسابها لونا اسمر يلي ذلك عملية تنظيف البشرة من الشعر غير المرغوب باستخدام

الحلوة والتي تساعد العروس فيها شقيقاتها أو بنات عمها ، وغالبا ما تلزم العروس منزل أهلها فلا تخرج منه إلا لضرورة

القصوى وذلك للحفاظ على جمال بشرتها وزينتها


ومن العادات المتبعة أن تمتنع العروس عن التحدث مع العريس إلا بعد أن يدفع جزء من المال أو حلية من الذهب ، وعليه

أن يدفع ما يسمى بحق البنات وهو عبارة عن فواكه وحلوى وخروف وتجتمع البنات في هذا اليوم ببيت العروس ويسمى بيوم القيلة والغناء لان العريس يستلم العروس ويحضر مع أهلة وسط الغناء والزغاريد بعد اتمام مراسم عقد القران


طقوس الجرتق


تجري طقوس الجرتق حيث يذبح الخروف وتوزع الحلاوة والفاكهة على الحضور وسط الغناء البنات وتتنقل العروس للبقاء مع زوجها ، وغالبا ما يكون أهلها قد جهزوا لها مكانا مناسبا للسكن في المنزل ، وتحضر صينية الجرتق وتتكون الدلكة

والبخور والمحلب ومسحوق الصندل والخمرة والكركار وهو عبارة عن زيت بمكونات معينة يستخدم لدهان الشعر ، وتحتوى

الصينية على الحق والمخبر وصحن الحنة وبه شموع ملونة مشتعلة والبنين تصاحب الجرتق ليلة الدخلة


وهو سيد تلك الطقوس بلا منــازع حيث يجتمع أهل العروسين وأصدقاء العريس والجيران حول عنقريب الجرتق وهو عبارة عن سرير من الخشب توضع فيه ملاءة خاصة ذات لون احمر جذاب وحوله جريد النحيل ولا بد أن يستقبل (القبلة )وأمامها صينيةالجرتق ، ويعتبر الجرتق فال حسن وفي لحظات الجرتق تقوم البنات بوضع الحناء على أيدي أصحاب العريس وخاصة الوزير وهو الشخص المقرب من العريس


  


الدلكه


 الدلكة السودانية هي طريقة تنظيف كاملة للجسم يتخللها البخار الذي يزيل السموم من الجسم كالعرق والأوساخ والروائح وهذه الطريقة تستخدمها المرأة دون الرجل كما أنها تعطي لمعة ونضارة للجلد وتقوم بتفتيح البشرة كما أنها تضيف لونا جذابا للجسم مهما كان لون البشرة سمراء أو بيضاء. والتدليك بالطريقة السودانية لا يزول بسرعة كبعض أنواع العناية بالبشرة وان تعرضت البشرة للشمس فهو يزيل السواد من المناطق الغامقة كما أنه يزيل الجلد الميت والقشور ويساعد على ظهور طبقات جديدة ونظيفة للجلد.

وتشير إلى أن خطوات الاستعمال تدريجية تبدأ بخلطة الدلكة والتي هي عبارة عن عجينة من مكونات عطرية وأعشاب وأخشاب كخشب الصندل وبعض أنواع الفواكه ذات القاعدة الحامضية كمهروس قشر البرتقال أو الليمون كما تدخل في مكونات الدلكة أنواع من الحبوب كمسحوق الذرة والدخن أو مسحوق الترمس المعروف بقيمته الغذائية العالية حيث تمزج بطريقة معينة مع الماء الساخن وزيت السمسم أو زيت الزيتون لتصبح في قوامها كالصلصال. وحتى يزداد تأثير عملية التنظيف يستخدم الدخان أو البخار الناتج عن بعض أنواع الحطب كحطب الطلح لتبخر به المرأة أو العروس بطريقة خاصة وبعد عملية البخار التي تجفف الجلد الميت يدلك الجسم بالخلطة لتزول القشور والمناطق السوداء والأوساخ من الجسم.

وتضيف أن عملية التدليك عادة ما تكرر لعدة مرات حتى تعطي نتيجة فعالة وقد تصل المدة حتى شهر كامل لكي تعطي نتيجة أفضل وغالبا ما تستغرق مدة التدليك والعناية اليومية فترة نصف الساعة حيث يدلك بفرك الخلطة على كامل الجسم باليدين وليس هناك خوف من ضياع المجهود فالفرق يظهر واضحا حال الاستحمام بالماء الساخن أو الفاتر واستخدام أحد الكريمات المرطبة.

وتذكر أن التدليك السوداني يحقق نوعا من الترطيب والليونة بجانب النضارة خصوصا مع السيدات اللاتي يعانين من الخشونة وسواد بعض المناطق فالمرأة التي تبحث عن النضارة والجمال لابد لها من أن تجرب هذا النوع من التنظيف. وبعد هذه الخطوات تستعمل المرأة مستحضرات السكر التي تستخدم في نتف الشعر غير المرغوب وبقايا القشور فهي تساعد على التفتيح كما أنها تضيف نعومة ونضارة وتؤخر نمو الشعر


  


الشلوخ


تعتبر أولي وظائف ألا نتماء في المجتمع السوداني ولعل السبب في ذلك هو خشية العرب الوافدين على نسلهم المهجن الذي اخذ البشرة السوداء من أمهات مستوطنات من أن تضيع أصول هذا النسل او يقع في الإسترقاق بسبب سواد البشرة مما دفعهم الى إتخاذ عادة الشلوخ لتحقيق نسب ابنائهم واحفادهم وتمسك الأبناء والأحفاد بتلك العادة للتدليل علي نسبهم العربي  فنجد أن المجموعة الجعلية - التي تضم داخلها قبائل الجعليين والشايقية والبديرية تتمسك بالشلوخ حتى اليوم


ما زالت الشلوخ في السودان تزيّن أوجه الجدات وربما الأمهات بشيء من الأصالة والفخر، ولكنها تُعد من العادات التي رفضتها بشدة الأجيال الجديدة واعتبرتها نوعاً من استخدام العنف ضد المرأة. وقصة الشلوخ هذه في السودان قصة طويلة تختلف طقوسها وأشكالها من قبيلة إلى أخرى، وعادة الشلوخ اشتهرت بها العديد من القبائل السودانية، وقد اتفقت

معظم هذه القبائل على أنها تعمل لسببين للجمال أو العلاج ومنها ما هو على شكل (شلختين صغار قرب النواضر)، وهذه تستخدم لحماية الطفل من أمراض العيون.

أما شلوخ الزينة هي في الغالب عبارة عن جروح طويلة تحدد الخد على الجانبين وتعتبر من مظاهر الزينة المهمة والجمال للمرأة قديماً ونجدها تترقب هذا اليوم على وجل وخوف ورعب فهي تحب أن تظهر مثل صويحباتها من الحسناوات من ذوات الشلوخ وإن كانت لا تحب ذلك فهي لا تقوى على معارضة أهلها على هذه العملية المؤلمة وهو أمر محتوم لا يمكن التصدي له.


وتؤدي عملية التشليخ امرأة معينة وبمعاونة نساء قويات البنية متخصصات يمسكن بأذرع الفتيات لمنعهن من المقاومة حتى انتهاء العملية. أما بعد التشليخ فالفتاة تظل عدة اسابيع تعاني من الآلام المبرحة من تورم وألم واحمرار على الخدين، وتعتبر ذات الشلوخ العريضة قديماً الأكثر جمالاً.


الشلوخ في بعض القبائل ليست عادة خاصة بالنساء فالرجال أيضاً ينيبهم نصيب من التقليد، فمثلاً يتم تشليخ النساء والرجال عند قبائل الجعليين الشايقية، والمغاوير الكواهلة، الرباطاب، الدناقلة، الجوامعة، الهدندوة، وكذلك البني عامر.


* طقوس مختلفة لتقليد واحد:


نجد الشلوخ عند قبيلة الجعليين تعد من التقاليد القديمة للقبيلة والثابتة، وتتم عن طريق موس معها خشبة وهي للزينة وبعد الانتهاء من إجراء عمليةالشلوخ يغسل الوجه بالماء والصابون ومن ثم يبللون القطن بالقطران ويوضع على الشلوخ، فالقطران يوقف النزيف ويمنع حدوث الأمراض مثل التتنوس. لديهم عدد من أنواع الشلوخ (كي القليب)، أو

المطارق هي عبارة عن ثلاث خطوط طولية، أما الخطوط الثلاثة الطولية من أسفلها خط واحد فيسمى هذا الشكل (كرسي النادي)، وأيضاً الشكل المعروف (بالإتش) كما ذكرت الحاجة ثريا أن عملية الشلوخ أجريت لها وهي في السادسة  من عمرها على يد ممرضة تدعى (العز) بمستشفى الخرطوم التشخيصي وهي تذكر اسم هذه الممرضة جداً إذ ارتبط هذا الحدث

بذهنها ولا تستطيع نسيانه أبداً حيث ذكرت أن عملية الشلوخ صعبة للغالية ومؤلمة، لكن كان الأهل يصرون عليها، ومن أنواع الشلوخ التي ذكرتها لنا الحاجة ثريا ما يطلق عليه اسم العارض. الحاج عبدالله من قبيله المغاوير ذكر أن  قبيلته تتميّز بهذه العلامة وهي ما نطلق عليه حرف التي وهم يطلقون عليه اسم (البد قوق) هذه العلامة التي تميزنا

وجدنا عليها اباءنا واجدادنا وهي مأخوذه من الشيخ (ود بدر).

أما الحاج (أحمد مالك) وهو من قبيلة الكواهلة أكد أن علامة الحرف هذه مشتركة مع عدد من القبائل وعندهم يطلقون عليها اسم مدقاق، والمدقاق هو عبارة عن آلة تصنع من الخشب لدق الذرة.في تقليد الشلوخ هناك عادة غريبة جداً تنسب الى احدى قبائل غرب السودان وهي عباره عن شلخ واحد على خدين تعمل لمن توفي والده والأسباب تعود الى ان هذه الشلوخ تمنع الطفل من أن يحلم بوالده الميت.


مطارق الشايقية:

أما قبيلة الشايقية فلها أيضاً طريقتها التي تميزها والتي تسمى (شنب الكديس) وايضاً المطارق وهي عبارة عن ثلاث خطوط عرضية ايضاً بالموس وبعد الانتهاء من عملية الشلوخ تمسح الشلوخ بواسطة السرتية أو المحلبية.عند الدناقلة قليل جداً من يقدم على هذه العادة وهي في الغالب تشبه شلوخ الجعليين إلا أنها أرفع بقليل وبعد

إجرائها يقمن النساء بوضع روث الأغنام على الشلوخ.*الحاجة فاطمة من قبيلة الرباطاب ذكرت أن الطريقة التي تم تشليخها وعمرها لم يتجاوز الشهرين وذلك للاعتقاد بأن

الطفل الذي يكثر البكاء سبب بكائه هو وجود دم فاسد فتقوم أم الطفل أو إحدى قريباتها بعملية الشلوخ لهذا الطفل، والطريقة التي تمت بها حسب ما سمعته من اقربائها هي بواسطة آلة تشبه المطوة وبعد نزول الدم يقمن بسكب المجموع على الشلوخ وذلك لاعتقادهم بأن المجموع يجعل الشلوخ واسعه وجميلة والبعض يوضع عليها الكحل الحجري وبعد يومين يصبح شكل الشلوخ مثل (بقاق النار) فيقمن بطعنها بواسطة الإبرة أسفل الشلخ فتخرج القشرة التي تغطيها.


الشلوخ زمان والكريمات الآن:


 كذلك التقينا عائشة محمود من قبيلة الجموعية والتي ابتسمت قائلة طبعاً هي لزينة العروس وكان عمري وقتها ثلاث عشرة سنة حين اجريت لي بواسطة الموس.. هي مؤلمة لكن كنت اعتقد انه في سبيل الجمال لا يوجد صعب ولأنني اقتنعت واعجبت بعملية الشلوخ قررت زيادتها حتى أزيد من جمالي فقمت بزيادتها بماء النار وطبعاً بعد اجراء عملية الشلوخ يقمن بوضع السكن والودك عليها حتى تصبح سوداء وهذا يزيد من جمالها.وفي استطلاعنا لعدد من الفتيات حول هذه العادة القديمة أكدن على أن هذه العادة تشويه للجمال وليس نوعا من أنواعه،وإذا كانت موجوده في هذا الوقت فلن يقمن بها وهذا لا يعني عدم احترامهن لهذه العادات والتقاليد بل هو اختلاف أجيال لا أكثر. كما أن الكثير من الحبوبات اليوم يعترضن على استخدامنا للكريمات ومستحضرات التجميل التي اصبحت شائعة جداً في هذا الوقت، إذاً الشلوخ من مظاهر الجمال قديماً ومستحضرات التجميل من مظاهر الجمال حديثاً.ونجد هناك العديد من الشلوخ مثل درب الطير وغيرها من غير مسميات تمارسها بطقوس مختلفة في شرق السودان وغربه وفي الجنوب مقابل الشلوخ طقوس أخرى مثل (دق الجبين) وغيره ونجد أن الشلوخ الأكثر نصيباً في الغناء السوداني وخاصة أغنيات الحقيبة التي مجّدت ذوات الشلوخ



  


الهمبته


الهمبتة ظاهرة اجتماعية على غرار ظاهرة الشعراء الصعاليك التي عرفتها جزيرة العرب قبل الإسلام، انتشرت في السودان

خلال الحكم العثماني والإستعمار الانجليزي، وقد جاءت في أعقاب الحروب التي كانت تنشب بين القبائل أواخر عهود

السلطنة الزرقاء (1505- 1821) .


وقد انحسرت هذه الظاهرة بعد استقلال السودان، وانتهت الآن، إلا من بعض الحوادث الفردية في أقاصي بوادي شرق وغرب

السودان.


والهمبتة بالعامية السودانية تعنى نهب وسلب الإبل ومجترحها يسمي الهمباتي. وكانت تعتبر من أرفع ضروب الفروسية.

وحياة الهمباتة على غرار حياة أسلافهم من الشعراء الصعاليك في الجاهلية أمثال عروة بن الورد و السليك بن السلكه.


يتصف الهمباتي بصفات الفارس النبيل الكريم ، وهو لم تلفظه قبيلته كما هو الحال بالنسبة للصعاليك، وهو محل تقدير

وافتخار قبيلته واحترام المجتمع، لأن المروءة والنجدة والشهامة والكرم كانت من أخص خصائص الهمباتي إذ أنهم مغامرون

شجعان، لا يهابون الردى والمخاطر، ويواجهون الأهوال، ويتحملون المشاق، يحفظون القبيلة، ويرعون حق الجار والعشير،

ولا يسلبون الضعفاء.


الهمبتة هي طريقة في الحياة تقوم على سلب ونهب الإبل عن طريق الغزو والإغارة كما كان يفعل صعاليك العرب ، وكان

مجتمع الصعاليك يتكون من مجموعة من الشعراء من مختلف قبائل الجزيرة العربية عرفوا في تاريخ الادب العربي بالصعاليك

وكان لهم شعرهم الذي يحمل طابعهم ويعبر عن معتقداتهم ويصف دقائق حياتهم وتفاصيلها ، والهمبتة والهمباتة في

السودان هي مرادفات للصعلكة والصعاليك في تاريخ الادب العربي ، رغم أن لفظ الهمبتة والهمباتة اشتهر للدلالة على

هذه الظاهرة والمشتغلين بها إلا أن هنالك الفاظ اخرى تختلف باختلاف البيئات وتستعمل للدلالة على هذا الاسلوب في الحياة


يتكون مجتمع الهمباتة من فئتين،الهمباتة الذين يقومون بنهب الابل والعملاء الذين يقومون ببيع الابل المنهوبة.


 

Visitors عداد الزوار